الموهبة [٢]
الموهبة 1
طار جارين بسرعة عالية فوق الجبل الأبيض الثلجي بينما كان يتحرك نحو المحيط الخارجي للجبل الثلجي. لقد تذكر مشاعره وإحساسه مرة أخرى في اليوم الذي طار فيه بشكل عرضي بينما كان يحاول العثور على المكان السحري مرة أخرى.
طار جارين بسرعة عالية فوق الجبل الأبيض الثلجي بينما كان يتحرك نحو المحيط الخارجي للجبل الثلجي. لقد تذكر مشاعره وإحساسه مرة أخرى في اليوم الذي طار فيه بشكل عرضي بينما كان يحاول العثور على المكان السحري مرة أخرى.
“لماذا عدت؟” لم تتحرك شفتاها ولكن صوتها العميق الأجش انتقل إلى أذن جارين من خلال طريقة خاصة. على الرغم من أنها كانت تتحدث بلغة التنين أيضًا ، إلا أنها كانت تتحدث بلهجة قديمة.
كان كلا فرسان المعاناة في مطاردة صارمة من الخلف وكان من الواضح أنهم كانوا غاضبين منه. لقد حاولوا محاصرته عن طريق الانقسام حتى يتحرك جارين في اتجاه معين. ومع ذلك ، تجاهلهم غارين تمامًا لأن سرعته كانت أسرع من سرعتهم. ومن ثم كان يطير في طريقه الخاص.
“ما إذا كنت تقبل امتناني هو مصدر قلقك ، وأنه قراري أن أرد لك ، سواء أعجبك ذلك أم لا!” قال جارين بصراحة. “أريد فقط أن أفعل ما أعتقد أنه مطلوب!”
لم يكن لدى Garen أي فكرة عن المدة التي قضاها في الطيران وقدر أنه كان يفعل ذلك خلال اليومين الماضيين. ومع ذلك ، لا يبدو أن العاصفة الثلجية قد انتهت ، حيث استمرت في النفخ بقوة في وجهه.
بينما كان يطير ، لاحظ بشكل غامض أن بعض الإيغوانا العملاقة الكبيرة التي مر بها كانت محترمة للغاية تجاه فرسان المعاناة. نظرًا لأنهم بدوا حلفاء ، لم يجرؤ جارين على الطيران أعمق. وبدلاً من ذلك ، قرر الطيران نحو الضواحي.
كانت كلماته حاسمة لدرجة أنها استحوذت على ما يبدو على اهتمام المرأة عندما نظرت إليه بنظرتها الفارغة . كانت عيناها مثل ضوء الشعلة حيث انبعث منها ضوء ساطع على الفور ، مما تسبب في تحول عيني غارين إلى اللون الأحمر. كان على وشك البكاء رغم أنه كان على بعد مئات الأمتار عنها. شعر وكأنها أطلقت عليه شعاع ليزر.
أصبحت السماء مظلمة تدريجياً مع اقتراب الليل. كان الثلاثة ما زالوا يحلقون في السماء بسرعة عالية. يبدو أن الجبل الذي يقع تحتهما لا نهاية له حيث طاروا إلى منطقة غير معروفة.
بدأت حركة تظهر في الأسفل.
سرعان ما أدرك جارين تدريجيًا أن رقاقات الثلج بدأت في الظهور أكثر فأكثر و رقصت بشكل فوضوي مع العاصفة القوية.
الموهبة 1
بدأت عاصفة ثلجية تشبه الإعصار تتشكل.
“ما إذا كنت تقبل امتناني هو مصدر قلقك ، وأنه قراري أن أرد لك ، سواء أعجبك ذلك أم لا!” قال جارين بصراحة. “أريد فقط أن أفعل ما أعتقد أنه مطلوب!”
طار جارين في العاصفة الثلجية التي لم تتشكل بالكامل بعد وشعر بإحساس مألوف يرحب به.
ومع ذلك ، شعر أنه يقترب من عين العاصفة الثلجية.
“هذه هي!” كان مسرورا قليلا. كان على دراية كبيرة بالعاصفة الثلجية التي استمرت لعدة أيام حيث طارده فارس المعاناة في نفس الحالة لبضعة أيام في المرة الماضية.
مرة أخرى ، خرج من العاصفة الثلجية.
سرعان ما أدرك جارين تدريجيًا أن رقاقات الثلج بدأت في الظهور أكثر فأكثر و رقصت بشكل فوضوي مع العاصفة القوية.
كان قادرًا على الصمود أمام فارس معاناة لفترة طويلة من الزمن. كان الأمر أسهل بكثير من ذي قبل حيث كان أسرع مرتين. ومع ذلك ، لم يرغب غارين في التخلص من مطاردة فرسان المعاناة ، لذلك كان يقوم أحيانًا بتقليل سرعته لمنعهم من فقدان أثره .
*كشكل حياة
“عليك اللعنة! إلى أين يحاول هذا الرجل الهروب !؟ نحن في عاصفة ثلجية! سننتقل إلى مكان لا يستحق العناء على الإطلاق! ” الفارس المعذب الذي كان يحمل رمح الفارس لم يستطع إلا أن يلعن.
“لقد جئت لأرد لك ، الشخص الذي أنقذ حياتي!” طار جارين في الهواء وهو يصرخ بصوت عالٍ بلغة التنين.
“أشعر أنه يجذبنا لمكان ما .” تأمل فارس المعاناة صاحب السيف وهو يتكلم بهدوء. “علينا أن نجد طريقة لإعلام السيد. ربما يخطط لجذبنا إلى كائن أقوى يدعمه. ألم يفعل ذلك في المرة الأخيرة؟ ”
“لديك خياران.” قالت المرأة بهدوء. “أولاً ، ستتعاون معي في تجاربي حتى أفهم تمامًا السبب وراء التغيير في جودة روحك. كمكافأة ، سأمنحك عنصرًا ثمينًا تريده ، والذي سيكون قادرًا على تقوية روحك. سيكون تأثيره أكثر بعشر مرات مقارنة بالتأثير الذي لديك حاليًا “.
“ما تقترحه هو…؟” ارتجف جارين.
“احذر.”
بدأت حركة تظهر في الأسفل.
رفض جارين ذلك لأنه طار مباشرة إلى الأسفل.
“لا تقلق … سأستخدم ما أعطاني إياه السيد عندما يكون ذلك ضروريًا.”
سرعان ما وجد الشق الذي وجده على جانب الجبل الثلجي ودخل داخله.
************
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كلما طار جارين أكثر ، أصبح مألوفًا أكثر. كانت نفس الظروف كما كان من قبل ، حيث لم يستطع رؤية أي شيء أمامه سوى عاصفة ثلجية بيضاء نقية. لم يكن بإمكان جارين التفريق بين الأعلى والأسفل لولا الجاذبية التي تسحبه لأسفل.
“ما تقوله هو أن سبب خصوصية روحي يعود إلى الدواء متعدد الأبعاد الذي ابتكره حاكم الصيدلة ؟!” كانت هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها شخص ما من تحديد أصل أعمق أسرار روحه .
ومع ذلك ، كان على دراية بهذا الإحساس.
“هذا شعور غريب حقًا …” شعرت حلقات الروح الخاص بغارين بذبذبة خفيفة جدًا لم يختبرها من قبل. شعر وكأن الهواء من حوله يرتجف.
حاول أن يطير مباشرة ، ويحارب ضد مقاومة العاصفة الثلجية وإيلاء اهتمام وثيق لفرسان المعاناة خلفه.
بدأت حركة تظهر في الأسفل.
كان كلا فرسان المعاناة في مطاردة صارمة من الخلف وكان من الواضح أنهم كانوا غاضبين منه. لقد حاولوا محاصرته عن طريق الانقسام حتى يتحرك جارين في اتجاه معين. ومع ذلك ، تجاهلهم غارين تمامًا لأن سرعته كانت أسرع من سرعتهم. ومن ثم كان يطير في طريقه الخاص.
مر يومان في غمضة عين.
“لقد أنقذتك آخر مرة ، لكن هذا لا يعني أنني في نفس الحالة المزاجية للقيام بذلك مرة أخرى …” بدا صوت المرأة مثل صوت الرجل. لم يكن يتناسب مع جمالها الجسدي على الإطلاق.
لم يكن لدى Garen أي فكرة عن المدة التي قضاها في الطيران وقدر أنه كان يفعل ذلك خلال اليومين الماضيين. ومع ذلك ، لا يبدو أن العاصفة الثلجية قد انتهت ، حيث استمرت في النفخ بقوة في وجهه.
ومع ذلك ، شعر أنه يقترب من عين العاصفة الثلجية.
“هذه هي!” كان مسرورا قليلا. كان على دراية كبيرة بالعاصفة الثلجية التي استمرت لعدة أيام حيث طارده فارس المعاناة في نفس الحالة لبضعة أيام في المرة الماضية.
أخيرًا ، أصبحت سحب العاصفة الثلجية أقوى حيث طار جارين نحو المكان الذي كانت قوتها في ذروتها.
بيو!
كان قادرًا على الصمود أمام فارس معاناة لفترة طويلة من الزمن. كان الأمر أسهل بكثير من ذي قبل حيث كان أسرع مرتين. ومع ذلك ، لم يرغب غارين في التخلص من مطاردة فرسان المعاناة ، لذلك كان يقوم أحيانًا بتقليل سرعته لمنعهم من فقدان أثره .
في غمضة عين ، أصبح كل شيء واضحًا أمامه.
أصبح الشق أكبر وأكثر قتامة حيث كانت نهاية الهاوية مظلمة للغاية بحيث لا يمكن رؤيتها.
مرة أخرى ، خرج من العاصفة الثلجية.
سرعان ما وجد الشق الذي وجده على جانب الجبل الثلجي ودخل داخله.
“الوضع خطير للغاية هنا!” قال فارس المعاناة الذي يحمل رمح الفارس بهدوء وهو يطير إلى مدخل الشق الذي دخله جارين.
ما ظهر أمام عينيه كان بحيرة زرقاء نقية وهادئة. عكست مياه البحيرة الهادئة الجبل الثلجي الضخم أمامه. كانت السماء زرقاء تماما. لم يشعر أنه كان في سلسلة جبال الشعلة النارية على الإطلاق.
“ما تقترحه هو…؟” ارتجف جارين.
“لقد أنقذتك آخر مرة ، لكن هذا لا يعني أنني في نفس الحالة المزاجية للقيام بذلك مرة أخرى …” بدا صوت المرأة مثل صوت الرجل. لم يكن يتناسب مع جمالها الجسدي على الإطلاق.
كان الهواء نقيًا لدرجة أن البكتيريا تبدو غير قادرة على البقاء في مثل هذه الحالة.
“لقد أنقذتك آخر مرة ، لكن هذا لا يعني أنني في نفس الحالة المزاجية للقيام بذلك مرة أخرى …” بدا صوت المرأة مثل صوت الرجل. لم يكن يتناسب مع جمالها الجسدي على الإطلاق.
شعر جارين مرة أخرى بالوجود الغريب في كل مكان.
استدار لينظر إلى إعصار العاصفة الثلجية الهائل الذي كان يربط السماء والأرض بينما كان اثنان من فرسان المعاناة يخرجون منه. ومع ذلك ، لا يبدو أنهم متعبون على الإطلاق حيث تعافوا لحظة خروجهم منه.
“حاكم الصيدلة ؟!” كان مندهشا.
وتحول الشق تدريجيًا إلى هاوية ابتلع فيها الظلام كل شيء ، سواء أكان حيًا أم ميت.
“اللا ميت يرقون إلى مستوى أسمائهم. إنهم لا يعرفون حقًا ما يعنيه الإرهاق “. ضحك جارين ببرود. ثم أدار رأسه وتجاهلهم واتجه مباشرة نحو الجبل الثلجي.
لو حصل على كنز أقوى بعشر مرات …
بدأ بالبحث عن الشق الذي وجده في المرة السابقة.
أصيب جارين بالصدمة لكنه هدأ على الفور. كان من الطبيعي جدًا أن تكون قادرة على الرؤية من خلاله لأنها كانت قادرة على إصلاح حلقة الروح الخاصة به عندما انفجرت .
كان كلا فرسان المعاناة في مطاردة صارمة من الخلف وكان من الواضح أنهم كانوا غاضبين منه. لقد حاولوا محاصرته عن طريق الانقسام حتى يتحرك جارين في اتجاه معين. ومع ذلك ، تجاهلهم غارين تمامًا لأن سرعته كانت أسرع من سرعتهم. ومن ثم كان يطير في طريقه الخاص.
سرعان ما وجد الشق الذي وجده على جانب الجبل الثلجي ودخل داخله.
ما ظهر أمام عينيه كان بحيرة زرقاء نقية وهادئة. عكست مياه البحيرة الهادئة الجبل الثلجي الضخم أمامه. كانت السماء زرقاء تماما. لم يشعر أنه كان في سلسلة جبال الشعلة النارية على الإطلاق.
لم يستجب مصدر الضوء. كان هادئًا تمامًا كما لو لم تكن هناك كائنات حية بداخلها على الإطلاق.
“الوضع خطير للغاية هنا!” قال فارس المعاناة الذي يحمل رمح الفارس بهدوء وهو يطير إلى مدخل الشق الذي دخله جارين.
لم يصب غارين بالذعر لأنه انتظر بصبر.
“فقدنا الاتصال بسيدنا. يبدو أنه استخدم هذه الطريقة لقتل رفيقنا “. قال الفارس المتألّم بالسيف بصرامة. “هل يجب أن نلاحق؟”
طار جارين بسرعة عالية فوق الجبل الأبيض الثلجي بينما كان يتحرك نحو المحيط الخارجي للجبل الثلجي. لقد تذكر مشاعره وإحساسه مرة أخرى في اليوم الذي طار فيه بشكل عرضي بينما كان يحاول العثور على المكان السحري مرة أخرى.
“هل يمكننا اللحاق بالركب؟” الفارس المعذب مع رمح الفارس استجوب مرة أخرى. “أشعر وكأنه يجذبنا .”
أصبح الشق أكبر وأكثر قتامة حيث كانت نهاية الهاوية مظلمة للغاية بحيث لا يمكن رؤيتها.
“هل يجب أن نبدأ في الإعداد هنا؟ السيد سوف يحل هذا الحادث إذا وصل “.
“خاص؟” خفض رأسه في محاولة لتجنب عينيها كما قال بصدق. “أعرف أن روحي مميزة ، لكني لا أعرف أي جزء منها مميز على الإطلاق.”
في غمضة عين ، أصبح كل شيء واضحًا أمامه.
“لا. ليس من الحكمة القيام بذلك دون معرفة خلفية الخصم. سوف يجلب الكثير من المتاعب لسيدنا “.
سرعان ما أدرك جارين تدريجيًا أن رقاقات الثلج بدأت في الظهور أكثر فأكثر و رقصت بشكل فوضوي مع العاصفة القوية.
“لا يمكنهم فعل أي شيء لنا طالما أننا لا ندخله.” كان تحليل فارس المعاناة ذو السيف مناسبًا جدًا.
حاول أن يطير مباشرة ، ويحارب ضد مقاومة العاصفة الثلجية وإيلاء اهتمام وثيق لفرسان المعاناة خلفه.
“جيد جدا.”
ظهرت الكثير من الأفكار في ذهنه في لحظة ، لكنه تمكن من قمع كل هذه الأفكار في لحظة أيضًا. يمكن أن تخضع كل أفكاره لمراقبة صارمة لأنه يواجه مثل هذا الوجود القوي. سيتم ملاحظة أي من أفكاره السيئة تمامًا مثل البكتيريا تحت المجهر.
**************
كلاهما كانا في يوم من الأيام محاربين نجا من مئات المعارك. على الرغم من أن جزءًا من روحهم وعقلهم قد تدهور بعد أن تحولوا إلى لا ميت ، إلا أنهم كانوا لا يزالون مجهزين بوعي وسمات عالية جدًا.
“جئت إلى هذا المكان لأنني أريد أن أعرف كيف يبدو منقذ حياتي. اسمي جارين وأنا من عشيرة التنين الأبيض. سأدفع لك بالتأكيد في المستقبل عندما تسنح الفرصة! ”
الموهبة 1
لم يتبعوا جارين في الشق. وبدلاً من ذلك ، بدأوا في التحليق ببطء أثناء تحليلهم لما يحيط بهم.
لم يكن لدى Garen أي فكرة عن المدة التي قضاها في الطيران وقدر أنه كان يفعل ذلك خلال اليومين الماضيين. ومع ذلك ، لا يبدو أن العاصفة الثلجية قد انتهت ، حيث استمرت في النفخ بقوة في وجهه.
************
**************
دخان أسود مع وجوه بشرية لا تعد ولا تحصى بدأت بالظهور مرة أخرى وهم يحيطون به. كانوا يتنهدون بطريقة شعروا أنهم إما يبكون أو يضحكون في نفس الوقت.
*كشكل حياة
اتبع جارين المسار وهو يواصل الطيران لأسفل.
“لا. ليس من الحكمة القيام بذلك دون معرفة خلفية الخصم. سوف يجلب الكثير من المتاعب لسيدنا “.
لم يكن يهتم بما إذا كان الاثنان الآخران يلحقانه لأنه استمر في الطيران لأسفل مع ملء فضوله قلبه بالكامل .
“لقد جئت لأرد لك ، الشخص الذي أنقذ حياتي!” طار جارين في الهواء وهو يصرخ بصوت عالٍ بلغة التنين.
“هذه هي!” كان مسرورا قليلا. كان على دراية كبيرة بالعاصفة الثلجية التي استمرت لعدة أيام حيث طارده فارس المعاناة في نفس الحالة لبضعة أيام في المرة الماضية.
أصبح الشق أكبر وأكثر قتامة حيث كانت نهاية الهاوية مظلمة للغاية بحيث لا يمكن رؤيتها.
“الوضع خطير للغاية هنا!” قال فارس المعاناة الذي يحمل رمح الفارس بهدوء وهو يطير إلى مدخل الشق الذي دخله جارين.
“لقد أنقذتك آخر مرة ، لكن هذا لا يعني أنني في نفس الحالة المزاجية للقيام بذلك مرة أخرى …” بدا صوت المرأة مثل صوت الرجل. لم يكن يتناسب مع جمالها الجسدي على الإطلاق.
وتحول الشق تدريجيًا إلى هاوية ابتلع فيها الظلام كل شيء ، سواء أكان حيًا أم ميت.
“هذه هي!” كان مسرورا قليلا. كان على دراية كبيرة بالعاصفة الثلجية التي استمرت لعدة أيام حيث طارده فارس المعاناة في نفس الحالة لبضعة أيام في المرة الماضية.
“لقد أنقذتك آخر مرة ، لكن هذا لا يعني أنني في نفس الحالة المزاجية للقيام بذلك مرة أخرى …” بدا صوت المرأة مثل صوت الرجل. لم يكن يتناسب مع جمالها الجسدي على الإطلاق.
رفض جارين ذلك لأنه طار مباشرة إلى الأسفل.
“هل يمكننا اللحاق بالركب؟” الفارس المعذب مع رمح الفارس استجوب مرة أخرى. “أشعر وكأنه يجذبنا .”
“هذه هي!” كان مسرورا قليلا. كان على دراية كبيرة بالعاصفة الثلجية التي استمرت لعدة أيام حيث طارده فارس المعاناة في نفس الحالة لبضعة أيام في المرة الماضية.
لم يكن يعرف كم من الوقت كان يطير ، لأن مفهوم الوقت لا يبدو أنه قابل للتطبيق في الداخل. في النهاية ، استطاع رؤية ضوء أبيض خافت في قاع الهاوية.
“هذه هي!” كان متحمسًا لأنه أسرع وتوجه نحو الضوء الأبيض.
دخان أسود مع وجوه بشرية لا تعد ولا تحصى بدأت بالظهور مرة أخرى وهم يحيطون به. كانوا يتنهدون بطريقة شعروا أنهم إما يبكون أو يضحكون في نفس الوقت.
بيو!
رفض جارين ذلك لأنه طار مباشرة إلى الأسفل.
تجاهل جارين الدخان الأسود. على الرغم من أنهم كانوا مرعبين إلى حد ما ، إلا أنه لم يكن لديه ما يخشاه لأنهم لم يتمكنوا من إيذاء أي كائن حي.
لم يصب غارين بالذعر لأنه انتظر بصبر.
طار مباشرة نحو مصدر الضوء ، وسرعان ما ظهرت الكرة الشفافة أمام عينيه مرة أخرى.
تحرك صوته نحو الكرة ، مخيفًا وجوه الدخان الأسود بعيدًا مثل الأسماك الخائفة .
سرعان ما وجد الشق الذي وجده على جانب الجبل الثلجي ودخل داخله.
“لقد جئت لأرد لك ، الشخص الذي أنقذ حياتي!” طار جارين في الهواء وهو يصرخ بصوت عالٍ بلغة التنين.
قال جارين بنظرة جادة على وجهه.
ومع ذلك ، كان على دراية بهذا الإحساس.
تحرك صوته نحو الكرة ، مخيفًا وجوه الدخان الأسود بعيدًا مثل الأسماك الخائفة .
أصيب جارين بالصدمة لكنه هدأ على الفور. كان من الطبيعي جدًا أن تكون قادرة على الرؤية من خلاله لأنها كانت قادرة على إصلاح حلقة الروح الخاصة به عندما انفجرت .
لم يستجب مصدر الضوء. كان هادئًا تمامًا كما لو لم تكن هناك كائنات حية بداخلها على الإطلاق.
“جيد جدا.”
لم يصب غارين بالذعر لأنه انتظر بصبر.
“خاص؟” خفض رأسه في محاولة لتجنب عينيها كما قال بصدق. “أعرف أن روحي مميزة ، لكني لا أعرف أي جزء منها مميز على الإطلاق.”
بعد عشر دقائق أو نحو ذلك …
“هذا شعور غريب حقًا …” شعرت حلقات الروح الخاص بغارين بذبذبة خفيفة جدًا لم يختبرها من قبل. شعر وكأن الهواء من حوله يرتجف.
بدأت حركة تظهر في الأسفل.
بعد عشر دقائق أو نحو ذلك …
بدأت عاصفة ثلجية تشبه الإعصار تتشكل.
أصبحت الكرة الخفيفة نصف شفافة ، كاشفة عن امرأة ترتدي تنورة سوداء.
“لا تقلق … سأستخدم ما أعطاني إياه السيد عندما يكون ذلك ضروريًا.”
“ما تقترحه هو…؟” ارتجف جارين.
وسعت عينيها ، لكنها أعطت إحساسًا بأنها لا تركز بصرها على الإطلاق.
اتبع جارين المسار وهو يواصل الطيران لأسفل.
بدأ بالبحث عن الشق الذي وجده في المرة السابقة.
“لماذا عدت؟” لم تتحرك شفتاها ولكن صوتها العميق الأجش انتقل إلى أذن جارين من خلال طريقة خاصة. على الرغم من أنها كانت تتحدث بلغة التنين أيضًا ، إلا أنها كانت تتحدث بلهجة قديمة.
“لقد أنقذتك آخر مرة ، لكن هذا لا يعني أنني في نفس الحالة المزاجية للقيام بذلك مرة أخرى …” بدا صوت المرأة مثل صوت الرجل. لم يكن يتناسب مع جمالها الجسدي على الإطلاق.
“جئت إلى هذا المكان لأنني أريد أن أعرف كيف يبدو منقذ حياتي. اسمي جارين وأنا من عشيرة التنين الأبيض. سأدفع لك بالتأكيد في المستقبل عندما تسنح الفرصة! ”
لم يكن لدى Garen أي فكرة عن المدة التي قضاها في الطيران وقدر أنه كان يفعل ذلك خلال اليومين الماضيين. ومع ذلك ، لا يبدو أن العاصفة الثلجية قد انتهت ، حيث استمرت في النفخ بقوة في وجهه.
قال جارين بنظرة جادة على وجهه.
“أنا لا أريدك أن ترد لي.” أجابت المرأة. “لا يمكنك أن تسدد لي ، في البداية.”
الموهبة 1
بينما كان يطير ، لاحظ بشكل غامض أن بعض الإيغوانا العملاقة الكبيرة التي مر بها كانت محترمة للغاية تجاه فرسان المعاناة. نظرًا لأنهم بدوا حلفاء ، لم يجرؤ جارين على الطيران أعمق. وبدلاً من ذلك ، قرر الطيران نحو الضواحي.
“ما إذا كنت تقبل امتناني هو مصدر قلقك ، وأنه قراري أن أرد لك ، سواء أعجبك ذلك أم لا!” قال جارين بصراحة. “أريد فقط أن أفعل ما أعتقد أنه مطلوب!”
كانت كلماته حاسمة لدرجة أنها استحوذت على ما يبدو على اهتمام المرأة عندما نظرت إليه بنظرتها الفارغة . كانت عيناها مثل ضوء الشعلة حيث انبعث منها ضوء ساطع على الفور ، مما تسبب في تحول عيني غارين إلى اللون الأحمر. كان على وشك البكاء رغم أنه كان على بعد مئات الأمتار عنها. شعر وكأنها أطلقت عليه شعاع ليزر.
“مثيرة للاهتمام …” كانت لهجة المرأة العميقة مع لمحة من الضحك. “طفل صغير من عالم أخر … روحك … خاصة جدًا.”
كلاهما كانا في يوم من الأيام محاربين نجا من مئات المعارك. على الرغم من أن جزءًا من روحهم وعقلهم قد تدهور بعد أن تحولوا إلى لا ميت ، إلا أنهم كانوا لا يزالون مجهزين بوعي وسمات عالية جدًا.
أصيب جارين بالصدمة لكنه هدأ على الفور. كان من الطبيعي جدًا أن تكون قادرة على الرؤية من خلاله لأنها كانت قادرة على إصلاح حلقة الروح الخاصة به عندما انفجرت .
كلاهما كانا في يوم من الأيام محاربين نجا من مئات المعارك. على الرغم من أن جزءًا من روحهم وعقلهم قد تدهور بعد أن تحولوا إلى لا ميت ، إلا أنهم كانوا لا يزالون مجهزين بوعي وسمات عالية جدًا.
“خاص؟” خفض رأسه في محاولة لتجنب عينيها كما قال بصدق. “أعرف أن روحي مميزة ، لكني لا أعرف أي جزء منها مميز على الإطلاق.”
” بايرون أنجورو ، حاكم الصيدلة ، ابتكر ذات مرة دواءً متعدد الأبعاد وأطلق ما مجموعه ستة عشر مليونًا وخمسمائة وأربعمائة ألف منهم … لم أكن أتوقع أن أكون قادرًا على رؤية عينة ناجحة هنا.” المعلومات التي قدمتها المرأة بنبرة عميقة صدمت غارين بشكل كبير.
أصبح الشق أكبر وأكثر قتامة حيث كانت نهاية الهاوية مظلمة للغاية بحيث لا يمكن رؤيتها.
…………
“حاكم الصيدلة ؟!” كان مندهشا.
“أنت في وضع مثير جدًا للاهتمام ولديك قيمة بحثية عالية جدًا.” كشفت المرأة عن ابتسامة على وجهها الهادئ تمامًا.
لم يصب غارين بالذعر لأنه انتظر بصبر.
تجاهل جارين الدخان الأسود. على الرغم من أنهم كانوا مرعبين إلى حد ما ، إلا أنه لم يكن لديه ما يخشاه لأنهم لم يتمكنوا من إيذاء أي كائن حي.
“ما تقوله هو أن سبب خصوصية روحي يعود إلى الدواء متعدد الأبعاد الذي ابتكره حاكم الصيدلة ؟!” كانت هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها شخص ما من تحديد أصل أعمق أسرار روحه .
حاول أن يطير مباشرة ، ويحارب ضد مقاومة العاصفة الثلجية وإيلاء اهتمام وثيق لفرسان المعاناة خلفه.
إذا لم تكن تكذب على غارين ، فإن وجودها أعلى بكثير من وجود* غارين …
*كشكل حياة
ظهرت الكثير من الأفكار في ذهنه في لحظة ، لكنه تمكن من قمع كل هذه الأفكار في لحظة أيضًا. يمكن أن تخضع كل أفكاره لمراقبة صارمة لأنه يواجه مثل هذا الوجود القوي. سيتم ملاحظة أي من أفكاره السيئة تمامًا مثل البكتيريا تحت المجهر.
“مثيرة للاهتمام …” كانت لهجة المرأة العميقة مع لمحة من الضحك. “طفل صغير من عالم أخر … روحك … خاصة جدًا.”
“لقد وصلت جودة روحك إلى قوة معينة عندما دربتها بنفسك. أنا مهتم بعملية تعزيز روحك لأنها قد تكون مفيدة لتدريبي الخاص ” واصلت المرأة التحدث بصوت رجل غريب.
كان قادرًا على الصمود أمام فارس معاناة لفترة طويلة من الزمن. كان الأمر أسهل بكثير من ذي قبل حيث كان أسرع مرتين. ومع ذلك ، لم يرغب غارين في التخلص من مطاردة فرسان المعاناة ، لذلك كان يقوم أحيانًا بتقليل سرعته لمنعهم من فقدان أثره .
“ما تقترحه هو…؟” ارتجف جارين.
بينما كان يطير ، لاحظ بشكل غامض أن بعض الإيغوانا العملاقة الكبيرة التي مر بها كانت محترمة للغاية تجاه فرسان المعاناة. نظرًا لأنهم بدوا حلفاء ، لم يجرؤ جارين على الطيران أعمق. وبدلاً من ذلك ، قرر الطيران نحو الضواحي.
طار مباشرة نحو مصدر الضوء ، وسرعان ما ظهرت الكرة الشفافة أمام عينيه مرة أخرى.
“سوف أبرم صفقة معك.” قالت المرأة بنبرة عميقة.
“اتفاق؟”
“ما تقوله هو أن سبب خصوصية روحي يعود إلى الدواء متعدد الأبعاد الذي ابتكره حاكم الصيدلة ؟!” كانت هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها شخص ما من تحديد أصل أعمق أسرار روحه .
سرعان ما أدرك جارين تدريجيًا أن رقاقات الثلج بدأت في الظهور أكثر فأكثر و رقصت بشكل فوضوي مع العاصفة القوية.
“لديك خياران.” قالت المرأة بهدوء. “أولاً ، ستتعاون معي في تجاربي حتى أفهم تمامًا السبب وراء التغيير في جودة روحك. كمكافأة ، سأمنحك عنصرًا ثمينًا تريده ، والذي سيكون قادرًا على تقوية روحك. سيكون تأثيره أكثر بعشر مرات مقارنة بالتأثير الذي لديك حاليًا “.
“عشر مرات أكثر …” فهم جارين أنها كانت تشير إلى جوهر المعاناة الذي التقطه. كان الجوهر قادرًا على زيادة نقاطه مرتين أسرع من ذي قبل.
“هذه هي!” كان متحمسًا لأنه أسرع وتوجه نحو الضوء الأبيض.
لو حصل على كنز أقوى بعشر مرات …
…………
Hijazi
رفض جارين ذلك لأنه طار مباشرة إلى الأسفل.
