Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 192

الفصل 192 -طريق ماذا لو؛ الدفاع عن الأميرة (3)

الفصل 192 -طريق ماذا لو؛ الدفاع عن الأميرة (3)

الفصل 192 -طريق ماذا لو؛ الدفاع عن الأميرة (3)

ar-XXXXXXowrds

تحدثنا بصوت منخفض ونحن نمشي في الممر.

(ما رأيكم في البانر الجديد)

هاجم الوزراء تشغيل القصر من الداخل بحجة الخلافات الداخلية. لم يتمكنوا من التحدث ضد تعاون قائد الحرس الملكي ورئيسة الخدم لأن هذا سيعني أنهم هم من يسببون خلافًا داخليًا. في النهاية، تلقى قائد الحرس الملكي ورئيسة الخدم خصم راتب لمدة عام.

“صحيح. كما كنت أعتقد، لوليتا هي الوحيدة التي تفهمني!”

“آه نعم، أعطاني أبي مهمة.”

سواء كانت سيدات البلاط أو الحرس الملكي، فهم مساعدو العرش الملكي. إن ذبول سيدات البلاط والحرس الملكي يعني فقط إضعاف قوة الإمبراطور، وإضعاف قوة الإمبراطور يعني تعزيز السلطة الدينية.

كان الإمبراطور غاضبًا. كان معروفًا أصلاً بعدم اهتمامه بالشؤون الوطنية لهابسبورغ وقضاء كل وقته في شرب الخمر في قصر منعزل.

لو مر يوم آخر مثل هذا، لانخرط الوزراء على الأرجح أيضًا. لكانت الإمبراطورية نفسها قد اهتزت عنيفًا. ومع ذلك، سلك الحادث مسارًا لم يتوقعه أحد.

ومع ذلك، يبدو أنه غضب لأن روتينه اليومي كاد أن يتعرض للتهديد. نادرًا ما كان يستدعي اللورد تشامبرلين والوصي الأعلى إلى قصره المنعزل. ووفقًا للإشاعات، صرخ “كيف تجرؤ على محاولة إلحاق الضرر بهذا الجسد الملكي!” ورمى ساعة عليهما.

أعلنت أن الأمن في القصر ككل يبدو أنه نقص مؤخرًا، لذلك حاولت اختباره.

لا أعرف ما إذا كان يجب أن أقول إنه تافه أو مريب. من المثير للإعجاب حقًا أن إليزابيث المذهلة ولدت من أب مثل هذا.

“صاحبة السمو، هذا ليس من اللياقة.”

على أي حال، كان الإمبراطور هو الإمبراطور. تحركت سيدات البلاط والحرس الملكي بسرعة من أجل تجنب غضب الإمبراطور. اتصلوا بالمرشحين البارزين للخلافة كجزء من ذلك.

هاجم الوزراء تشغيل القصر من الداخل بحجة الخلافات الداخلية. لم يتمكنوا من التحدث ضد تعاون قائد الحرس الملكي ورئيسة الخدم لأن هذا سيعني أنهم هم من يسببون خلافًا داخليًا. في النهاية، تلقى قائد الحرس الملكي ورئيسة الخدم خصم راتب لمدة عام.

غضب الإمبراطور ومنافسة على خلافة العرش. دخل القصر بسرعة في حالة من الذعر.

ومع ذلك، يبدو أنه غضب لأن روتينه اليومي كاد أن يتعرض للتهديد. نادرًا ما كان يستدعي اللورد تشامبرلين والوصي الأعلى إلى قصره المنعزل. ووفقًا للإشاعات، صرخ “كيف تجرؤ على محاولة إلحاق الضرر بهذا الجسد الملكي!” ورمى ساعة عليهما.

لو مر يوم آخر مثل هذا، لانخرط الوزراء على الأرجح أيضًا. لكانت الإمبراطورية نفسها قد اهتزت عنيفًا. ومع ذلك، سلك الحادث مسارًا لم يتوقعه أحد.

“همم؟”

“هذا المدعو متسلل في هذه الحادثة هو فرد أرعاه.”

“لقد تم تسوية هذا الأمر تمامًا. يجب أن تريد صاحبة السمو الضحك بقدر ما تشاء. ضحكها مثل مكافأة لنا اليوم”.

أسقطت يوهانا فون هابسبورغ قنبلة.

“همم؟”

أعلنت أن الأمن في القصر ككل يبدو أنه نقص مؤخرًا، لذلك حاولت اختباره.

“يتعلق الأمر بسلامة صاحبة السمو يوهانا. إنه أمر حاسم للغاية”.

كان هناك ضجة بطبيعة الحال. ما هذا الشيء السخيف الذي فعلته الأميرة الإمبراطورية؟ حتى لو كانت الأميرة الإمبراطورية الثانية تُشاع أنها فتاة صبيانية، هل لم يكن لديها نقص في الوعي كعضو في الأسرة الإمبراطورية….؟ بمجرد إثارة هذه الشكاوى، أدلت الأميرة الإمبراطورية يوهانا ببيان خلال اجتماع رسمي.

حاول كلاهما استخدام تلك الفرصة للحصول على زمام المبادرة في معركة الخلافة؛ ومع ذلك، انتهى بهم الأمر إلى كمين من قبل شخص لم يتوقعاه على الإطلاق. كانت يوهانا فون هابسبورغ ورقة مستعارة لم يأخذاها في الاعتبار على الإطلاق.

“اعتقدت أنه حتى لو وقع العرش في أزمة، فإن الشعب داخل القصر سيعمل معًا للتعامل مع هذه الحادثة على النحو المناسب. وهكذا، أمرت المتسلل عمدًا بالسقوط في البحيرة. ومع ذلك، بعد وقوع الحادث، تجادل الناس داخل القصر فقط حول من كان المسؤول…….”

“حسنا، يا سيد سيباستيان، أليس هذا على ما يرام؟”

أراقت الأميرة الإمبراطورية الجميلة البالغة من العمر 14 عامًا دمعة.

كما حصلت على رضا معالي الإمبراطور وزادت شعبيتها مع الشعب. قد يكون الوزراء قليلي الرضا إلى حد ما، ولكنهم كانوا لا يزالون قادرين على توجيه ضربة. لم يكونوا سيكونون معادين لصاحبة السمو يوهانا قريبًا.

“عُلمت أن إمبراطوريتنا تغلبت على العديد من التهديدات التي واجهتها من خلال التوحيد. أين ذهب مجدنا الماضي؟ لم أتوقع أن تسير الأمور بهذه الطريقة…….”

أبلغنا سيباستيان.

كان هذا هو اللحظة التي تم فيها حل الحادث في الحال.

غير وزراء القصر مواقفهم على الفور وأدانوا عمال القصر. “ما الذي كنت تفعله عندما كان العرش الملكي في خطر!؟”، “هل نسيت واجبك لأنك كنت مشغولاً في محاولة تمرير اللوم!؟”، “لا تمزح معي!”.

غير وزراء القصر مواقفهم على الفور وأدانوا عمال القصر. “ما الذي كنت تفعله عندما كان العرش الملكي في خطر!؟”، “هل نسيت واجبك لأنك كنت مشغولاً في محاولة تمرير اللوم!؟”، “لا تمزح معي!”.

أبلغنا سيباستيان.

سواء كانت سيدات البلاط أو الحرس الملكي، فهم مساعدو العرش الملكي. إن ذبول سيدات البلاط والحرس الملكي يعني فقط إضعاف قوة الإمبراطور، وإضعاف قوة الإمبراطور يعني تعزيز السلطة الدينية.

كانت صاحبة السمو يوهانا بوضوح هي الفائزة.

علاوة على ذلك، يمكن إعطاء تحذير للحكام المستقبليين، رودولف وإليزابيث. ربما بدا هذا فرصة مثالية بالنسبة للوزراء.

“فعلاً. من المقلق ما سيفكر به صاحب السمو الأمير الوريث بشأن هذا. ستكون صاحبة السمو إليزابيث مشكلة أيضًا”.

بمجرد سير الموقف هكذا، لم يعد باستطاعة سيدات البلاط والحرس الملكي مواصلة لعبتهما على السلطة. تراجع كل من رئيسة الخدم وقائد الحرس الملكي بعد قولهما إنهما سيتحملان المسؤولية.

ومع ذلك، يبدو أنه غضب لأن روتينه اليومي كاد أن يتعرض للتهديد. نادرًا ما كان يستدعي اللورد تشامبرلين والوصي الأعلى إلى قصره المنعزل. ووفقًا للإشاعات، صرخ “كيف تجرؤ على محاولة إلحاق الضرر بهذا الجسد الملكي!” ورمى ساعة عليهما.

كان بإمكان الإمبراطور فقط أن يوقف استقالتهما، لكن لم يكن هناك أي مبرر. حدث كل هذا لأن الإمبراطور نفسه غضب. لم يكن بإمكانه سحب كلماته الآن. كان هذا أمر سلطة قبل كرامة. ربما يشعر الوزراء وكأنهم للتو نفخوا أنوفهم دون استخدام أيديهم.

سيكونان حذرين للغاية من صاحبة السمو يوهانا الآن. كانا سيتخذان الأمر على محمل الجد.

مأساة أحدثتها أميرة إمبراطورية غير ناضجة وأمير وريث أحمق. كان سيتم تسوية هذه الحادثة هكذا، ولكن…. أدلت الأميرة الإمبراطورية يوهانا ببيان آخر خلال الاجتماع الرسمي.

“صحيح. كما كنت أعتقد، لوليتا هي الوحيدة التي تفهمني!”

“لا أرغب في استقالة رئيسة الخدم وقائد الحرس الملكي. لقد أدرك كلاهما أخطاءهما، أليس هذا هو الوقت المناسب للعمل معًا ووضع إجراءات مضادة؟ أنا أؤمن بتابعينا.”

قفزت الأميرة الإمبراطورية يوهانا ونفضت فستانها.

إذا كان الإعلان السابق لكمة مباشرة، فهذا ضربة علوية.

قفزت الأميرة الإمبراطورية يوهانا ونفضت فستانها.

أصدر الإمبراطور أمرًا على الفور كما لو أنه كان ينتظر هذا.

كانت صاحبة السمو يوهانا بوضوح هي الفائزة.

“كيف لا تنبهر الآلهة بمدى روعة أميرتنا الإمبراطورية! ربما ارتكبتم خطأً، ولكنكم أيضًا الوحيدون الذين لديهم الفرصة لاستعادة شرف إمبراطوريتنا. حلوا أنفسكم.”

على الرغم من ذلك، لم يظهر سيباستيان أبدًا أي علامات على الإحباط لي. صراحة، لم أكن سوى ممتنًا لهذا الرجل. من يدري إن كنت سأتمكن من رد هذا الدين له أبدًا….

جاء كل من قائد الحرس الملكي ورئيسة الخدم في وقت لاحق ليشكرا صاحبة السمو يوهانا.

كما حصلت على رضا معالي الإمبراطور وزادت شعبيتها مع الشعب. قد يكون الوزراء قليلي الرضا إلى حد ما، ولكنهم كانوا لا يزالون قادرين على توجيه ضربة. لم يكونوا سيكونون معادين لصاحبة السمو يوهانا قريبًا.

كان هذا حرفيًا إعطاء شخص مرضًا ثم دواءً بعد ذلك، ولكن ماذا يمكنهم فعله بشأنه؟ لم يكن أمامهم سوى الظهور متحركين من الخارج بينما يشعرون بالإحباط من الداخل. حتى اعتذروا لي. أولئك الأوباش اللعينون، هذا جزاؤكم!

هاجم الوزراء تشغيل القصر من الداخل بحجة الخلافات الداخلية. لم يتمكنوا من التحدث ضد تعاون قائد الحرس الملكي ورئيسة الخدم لأن هذا سيعني أنهم هم من يسببون خلافًا داخليًا. في النهاية، تلقى قائد الحرس الملكي ورئيسة الخدم خصم راتب لمدة عام.

كان وزراء القصر فجأة هم الوحيدون الذين يبذلون جهدًا باطلاً.

“صاحبة السمو، هذا المتواضع ذكر بالتحديد اليوم فقط.”

هاجم الوزراء تشغيل القصر من الداخل بحجة الخلافات الداخلية. لم يتمكنوا من التحدث ضد تعاون قائد الحرس الملكي ورئيسة الخدم لأن هذا سيعني أنهم هم من يسببون خلافًا داخليًا. في النهاية، تلقى قائد الحرس الملكي ورئيسة الخدم خصم راتب لمدة عام.

“أخبرني أن أستعد وأستضيف حفل الصيد الكبير لهذا العام. ما زال أبي يدللني”.

كان الوزراء حزينين لأنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء أكثر. كان عليهم الاكتفاء بهذه النتيجة والتراجع. تم تسوية الحادث والإعلان عنه للجمهور، وأشاد الناس بفعل سري فاضل من جلالة الإمبراطور وطبيعة الأميرة الإمبراطورية….

قفزت الأميرة الإمبراطورية يوهانا ونفضت فستانها.

“في الآونة الأخيرة، انضم المغنون الرحل أيضًا.”

على أي حال، كان الإمبراطور هو الإمبراطور. تحركت سيدات البلاط والحرس الملكي بسرعة من أجل تجنب غضب الإمبراطور. اتصلوا بالمرشحين البارزين للخلافة كجزء من ذلك.

أبلغنا سيباستيان.

أجرى معاليه محادثة خاصة مع صاحبة السمو يوهانا وأخبرها أنه سيمنحها رغبة واحدة. في تلك اللحظة، أجابت دون تردد لحظة.

“يقولون إن المشهد الذي تراق فيه دموع صاحبة السمو وتتحدث عن شرف الإمبراطورية هو الأكثر شعبية.”

جاء كل من قائد الحرس الملكي ورئيسة الخدم في وقت لاحق ليشكرا صاحبة السمو يوهانا.

“بوهاهاها!”

“عُلمت أن إمبراطوريتنا تغلبت على العديد من التهديدات التي واجهتها من خلال التوحيد. أين ذهب مجدنا الماضي؟ لم أتوقع أن تسير الأمور بهذه الطريقة…….”

انفجرت الأميرة الإمبراطورية يوهانا في الضحك. تدحرجت على الأرض وهي تضحك. تحركت كثيرًا حتى سحبت تنورتها، مما جعل فخذيها البيضاوين مرئي تنحى سيباستيان جانبا.

“آآه – لماذا أملك فقط خدمًا تافهين حولي؟”

كان هذا هو الشكل الحقيقي للأميرة الإمبراطورية الثانية يوهانا فون هابسبورغ، “الأميرة الإمبراطورية التي بكت من أجل الإمبراطورية”… الحقيقة مرعبة جدا.

سيكونان حذرين للغاية من صاحبة السمو يوهانا الآن. كانا سيتخذان الأمر على محمل الجد.

“صاحبة السمو، هذا ليس من اللياقة.”

كان وزراء القصر فجأة هم الوحيدون الذين يبذلون جهدًا باطلاً.

“حسنا، يا سيد سيباستيان، أليس هذا على ما يرام؟”

مأساة أحدثتها أميرة إمبراطورية غير ناضجة وأمير وريث أحمق. كان سيتم تسوية هذه الحادثة هكذا، ولكن…. أدلت الأميرة الإمبراطورية يوهانا ببيان آخر خلال الاجتماع الرسمي.

تحدثت بابتسامة.

على أي حال، كان الإمبراطور هو الإمبراطور. تحركت سيدات البلاط والحرس الملكي بسرعة من أجل تجنب غضب الإمبراطور. اتصلوا بالمرشحين البارزين للخلافة كجزء من ذلك.

“لقد تم تسوية هذا الأمر تمامًا. يجب أن تريد صاحبة السمو الضحك بقدر ما تشاء. ضحكها مثل مكافأة لنا اليوم”.

أعلنت أن الأمن في القصر ككل يبدو أنه نقص مؤخرًا، لذلك حاولت اختباره.

“همم. إذا وضعته بهذه الطريقة، فسأتغاضى عن هذا اليوم.”

يبدو أن يوهانا كانت مهتمة فقط بالأعمال الإدارية. تحدثت بسعادة عن كيفية تحكيمها وإمرتها قادة الخادمات. بطبيعة الحال، كانت هناك أيضًا مجموعات بين الخدم. كان إدارة كل هذا وإتمام الحفل مهمتين كبيرتين أيضًا.

مسح سيباستيان شاربه وأومأ برأسه. كان هذا الرجل مخلصًا وصارمًا، لكن لديه أيضًا جانب رقيق. هذا ما جعله كاريزميًا.

كان الوزراء حزينين لأنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء أكثر. كان عليهم الاكتفاء بهذه النتيجة والتراجع. تم تسوية الحادث والإعلان عنه للجمهور، وأشاد الناس بفعل سري فاضل من جلالة الإمبراطور وطبيعة الأميرة الإمبراطورية….

منذ فترة ليست ببعيدة، تم تعيين سيباستيان كخادم حصري لصاحبة السمو يوهانا. أساسًا كان يتم تعيينه كأقرب شخص للأميرة الإمبراطورية، لذلك كان ترقية.

كان الخاسرون هم الأمير الوريث رودولف والأميرة الإمبراطورية إليزابيث الثالثة.

‘إنها ترقية في الاسم فقط، على أي حال.’

ابتسمت باستعلاء.

انخرط سيباستيان في عملية إخراجي من السجن. قد يكون الحادث قد تم حله مع نهاية مؤثرة، ولكن يجب معاقبة خادم ينتهك سلطته بطريقة ما. كان الأمر كذلك. من المناسب القول إنه تم إزالته من سباق التنافس المعروف باسم المنافسة على النجاح.

قفزت الأميرة الإمبراطورية يوهانا ونفضت فستانها.

على الرغم من ذلك، لم يظهر سيباستيان أبدًا أي علامات على الإحباط لي. صراحة، لم أكن سوى ممتنًا لهذا الرجل. من يدري إن كنت سأتمكن من رد هذا الدين له أبدًا….

(ما رأيكم في البانر الجديد)

“صحيح. كما كنت أعتقد، لوليتا هي الوحيدة التي تفهمني!”

تحدثنا بصوت منخفض ونحن نمشي في الممر.

“صاحبة السمو، هذا المتواضع ذكر بالتحديد اليوم فقط.”

“أرجو المعذرة، يا سيد سيباستيان، ولكن ما هو حفل الصيد الكبير؟”

“آآه – لماذا أملك فقط خدمًا تافهين حولي؟”

انخرط سيباستيان في عملية إخراجي من السجن. قد يكون الحادث قد تم حله مع نهاية مؤثرة، ولكن يجب معاقبة خادم ينتهك سلطته بطريقة ما. كان الأمر كذلك. من المناسب القول إنه تم إزالته من سباق التنافس المعروف باسم المنافسة على النجاح.

نفخت يوهانا شفتيها وعبست. لا تزال على الأرض. ابتسمت بمرارة لا إراديًا لأنه شعرت وكأنني أعتني بأخت صغيرة عنيدة.

حكام المقاطعات…. بمعنى آخر، أشخاص مثل روزنبرغ في دنجن أتاك؟

من الناحية المرجعية، تم اختياري كمرافقة خاصة لصاحبة السمو يوهانا. جلالة الإمبراطور، لا انتظر. لا، هذا ليس صحيحًا…. كان معالي الإمبراطور راضيًا جدًا عن ذكاء صاحبة السمو السريع. كان الإمبراطور على علم بكل مخططنا قبل أن تُدلي صاحبة السمو يوهانا ببيانها، بعد كل شيء.

أبلغنا سيباستيان.

أجرى معاليه محادثة خاصة مع صاحبة السمو يوهانا وأخبرها أنه سيمنحها رغبة واحدة. في تلك اللحظة، أجابت دون تردد لحظة.

تحدثنا بصوت منخفض ونحن نمشي في الممر.

“يرجى السماح لـ لوليتا بأن تصبح مرافقتي الحصرية، يا أبي”.

مسح سيباستيان شاربه وأومأ برأسه. كان هذا الرجل مخلصًا وصارمًا، لكن لديه أيضًا جانب رقيق. هذا ما جعله كاريزميًا.

“سأسمح بذلك. كطريقة للعامة لوليتا لحماية الأسرة الإمبراطورية، سيتم منحه لقب ديفنسور”.

تحدثت بابتسامة.

وهكذا أصبحت لوليتا ديفنسور.

كان الكمين مؤلمًا. لم يتمكنا ليس فقط من مساعدة سيدات البلاط والحرس الملكي، بل أيضًا اشتُبه في أنهما هما من أثارا الاضطراب بين المجموعات.

قد لا أكون نبيلاً، ولكن منحني معالي الإمبراطور لقبًا. تمت معاملتي جزئيًا كنبيل.

“لقد تم تسوية هذا الأمر تمامًا. يجب أن تريد صاحبة السمو الضحك بقدر ما تشاء. ضحكها مثل مكافأة لنا اليوم”.

منذ أسبوع فقط كنت أتعرض للتعذيب اللاوحشي في السجن تحت الأرض، هل يجب أن أكون سعيدًا بالارتفاع بهذا القدر….؟ هيب هيب هوراي لصاحبة السمو الأميرة الإمبراطورية.

سواء كانت سيدات البلاط أو الحرس الملكي، فهم مساعدو العرش الملكي. إن ذبول سيدات البلاط والحرس الملكي يعني فقط إضعاف قوة الإمبراطور، وإضعاف قوة الإمبراطور يعني تعزيز السلطة الدينية.

“آه نعم، أعطاني أبي مهمة.”

نفخت يوهانا شفتيها وعبست. لا تزال على الأرض. ابتسمت بمرارة لا إراديًا لأنه شعرت وكأنني أعتني بأخت صغيرة عنيدة.

“مهمة؟”

“مهمة؟”

قفزت الأميرة الإمبراطورية يوهانا ونفضت فستانها.

كانت إليزابيث فون هابسبورغ، الأميرة الإمبراطورية الثالثة، شخصًا سنحتاج إلى إيلاء اهتمام خاص له. كانت شخصًا قتل أخاه الصغير المحبوب ببساطة لأنه سيكون تهديدًا لها في المستقبل. لم يكن هناك شك في أنها ستتردد في قتل أختها الكبرى التي لا تربطها بها علاقات كبيرة.

“أخبرني أن أستعد وأستضيف حفل الصيد الكبير لهذا العام. ما زال أبي يدللني”.

(ما رأيكم في البانر الجديد)

“حفل الصيد الكبير!؟”

كان هذا هو اللحظة التي تم فيها حل الحادث في الحال.

فوجئ سيباستيان. أثار رد فعله فضولي.

“إنه حفل صيد يقام كل 4 سنوات حيث يجتمع حكام المقاطعات ويتم القيام بصيد. الغرض منه هو إظهار علنًا أن الأسرة الإمبراطورية وحكام المقاطعات لا يزالون متحدين. بالطبع، غالبًا ما يميل الكثير من الرعاة إلى المشاركة أيضًا”.

“أرجو المعذرة، يا سيد سيباستيان، ولكن ما هو حفل الصيد الكبير؟”

“إنه حفل صيد يقام كل 4 سنوات حيث يجتمع حكام المقاطعات ويتم القيام بصيد. الغرض منه هو إظهار علنًا أن الأسرة الإمبراطورية وحكام المقاطعات لا يزالون متحدين. بالطبع، غالبًا ما يميل الكثير من الرعاة إلى المشاركة أيضًا”.

“إنه حفل صيد يقام كل 4 سنوات حيث يجتمع حكام المقاطعات ويتم القيام بصيد. الغرض منه هو إظهار علنًا أن الأسرة الإمبراطورية وحكام المقاطعات لا يزالون متحدين. بالطبع، غالبًا ما يميل الكثير من الرعاة إلى المشاركة أيضًا”.

“هذا المدعو متسلل في هذه الحادثة هو فرد أرعاه.”

حكام المقاطعات…. بمعنى آخر، أشخاص مثل روزنبرغ في دنجن أتاك؟

هاجم الوزراء تشغيل القصر من الداخل بحجة الخلافات الداخلية. لم يتمكنوا من التحدث ضد تعاون قائد الحرس الملكي ورئيسة الخدم لأن هذا سيعني أنهم هم من يسببون خلافًا داخليًا. في النهاية، تلقى قائد الحرس الملكي ورئيسة الخدم خصم راتب لمدة عام.

كان لدي فهم تقريبي للأمور. لن يكون مبالغة القول إن حكام المقاطعات كانوا مسؤولين عن حدود هابسبورغ. وبالتالي، يعني هذا أن أقوى المتعصبين العسكريين يجتمعون. كان هذا بالتأكيد حدثًا خفيفًا. استطعت أن أخبر مجرد برؤية وجه سيباستيان.

تحدثنا بصوت منخفض ونحن نمشي في الممر.

“عادةً، الشخص التالي في الترتيب ليصبح الإمبراطور هو من يستضيف حفل الصيد الكبير. كان الأمير الوريث رودولف هو المسؤول عن هذا حتى الآن. تُترك هذه المناسبة الحاسمة لصاحبة السمو يوهانا….”

لم يكن حادث البحيرة مجرد قصة مؤثرة. كان عدد قليل جدًا من الناس على دراية بذلك فقط، لكن الفائز والخاسرين كانا منفصلين بوضوح.

“أووه. يبدو الأمر مزعجًا بالفعل”.

“الاستعداد لحفل الصيد سينطوي على إصدار الأوامر لجميع الخدم والحراس في القصر. من ترتيب الخادمات وحتى آخر جندي…. آه، يجب أن أجعل رئيسة الخدم وقائد الحرس الملكي يسددان دينهما الآن. أنا عبقري!”

من ناحية أخرى، بدت صاحبة السمو يوهانا منزعجة فقط.

مسح سيباستيان شاربه وأومأ برأسه. كان هذا الرجل مخلصًا وصارمًا، لكن لديه أيضًا جانب رقيق. هذا ما جعله كاريزميًا.

“الاستعداد لحفل الصيد سينطوي على إصدار الأوامر لجميع الخدم والحراس في القصر. من ترتيب الخادمات وحتى آخر جندي…. آه، يجب أن أجعل رئيسة الخدم وقائد الحرس الملكي يسددان دينهما الآن. أنا عبقري!”

أطلق سيباستيان تنهيدة.

ابتسمت باستعلاء.

الفصل 192 -طريق ماذا لو؛ الدفاع عن الأميرة (3)

يبدو أن يوهانا كانت مهتمة فقط بالأعمال الإدارية. تحدثت بسعادة عن كيفية تحكيمها وإمرتها قادة الخادمات. بطبيعة الحال، كانت هناك أيضًا مجموعات بين الخدم. كان إدارة كل هذا وإتمام الحفل مهمتين كبيرتين أيضًا.

“سأسمح بذلك. كطريقة للعامة لوليتا لحماية الأسرة الإمبراطورية، سيتم منحه لقب ديفنسور”.

انسحب سيباستيان وأنا من غرفة صاحبة السمو المنفصلة.

“أخبرني أن أستعد وأستضيف حفل الصيد الكبير لهذا العام. ما زال أبي يدللني”.

تحدثنا بصوت منخفض ونحن نمشي في الممر.

“أرجو المعذرة، يا سيد سيباستيان، ولكن ما هو حفل الصيد الكبير؟”

“سيد سيباستيان، يبدو أن صاحبة السمو لم تدرك بعد خطورة الوضع”.

“أخبرني أن أستعد وأستضيف حفل الصيد الكبير لهذا العام. ما زال أبي يدللني”.

“فعلاً. من المقلق ما سيفكر به صاحب السمو الأمير الوريث بشأن هذا. ستكون صاحبة السمو إليزابيث مشكلة أيضًا”.

كان الإمبراطور غاضبًا. كان معروفًا أصلاً بعدم اهتمامه بالشؤون الوطنية لهابسبورغ وقضاء كل وقته في شرب الخمر في قصر منعزل.

أطلق سيباستيان تنهيدة.

“أرجو المعذرة، يا سيد سيباستيان، ولكن ما هو حفل الصيد الكبير؟”

“هذه مشكلة كبيرة. كان سباق الخلافة يضيق تدريجيًا حول أولئك الشخصين. اندفعت صاحبة السمو يوهانا فجأة بينهما. لم يكن أحد يراقب صاحبة السمو يوهانا على وجه التحديد حتى الآن، ولكن من يدري ما يمكن أن يحدث الآن….”

كما حصلت على رضا معالي الإمبراطور وزادت شعبيتها مع الشعب. قد يكون الوزراء قليلي الرضا إلى حد ما، ولكنهم كانوا لا يزالون قادرين على توجيه ضربة. لم يكونوا سيكونون معادين لصاحبة السمو يوهانا قريبًا.

لم يكن حادث البحيرة مجرد قصة مؤثرة. كان عدد قليل جدًا من الناس على دراية بذلك فقط، لكن الفائز والخاسرين كانا منفصلين بوضوح.

“عُلمت أن إمبراطوريتنا تغلبت على العديد من التهديدات التي واجهتها من خلال التوحيد. أين ذهب مجدنا الماضي؟ لم أتوقع أن تسير الأمور بهذه الطريقة…….”

كانت صاحبة السمو يوهانا بوضوح هي الفائزة.

أراقت الأميرة الإمبراطورية الجميلة البالغة من العمر 14 عامًا دمعة.

أولاً، جعلت سيدات البلاط والحرس الملكي مدينين لها. قد تلقى قادتهما خصمًا في الراتب، ولكن إذا سمح لهما بمهاجمة بعضهما البعض حتى النهاية، فربما تم تدمير أحد الجانبين تمامًا. لا أحد يريد ذلك. ربما يشعران بالامتنان للأميرة الإمبراطورية لأنها تمكنت من التوسط في الموقف بشكل مناسب.

منذ فترة ليست ببعيدة، تم تعيين سيباستيان كخادم حصري لصاحبة السمو يوهانا. أساسًا كان يتم تعيينه كأقرب شخص للأميرة الإمبراطورية، لذلك كان ترقية.

كما حصلت على رضا معالي الإمبراطور وزادت شعبيتها مع الشعب. قد يكون الوزراء قليلي الرضا إلى حد ما، ولكنهم كانوا لا يزالون قادرين على توجيه ضربة. لم يكونوا سيكونون معادين لصاحبة السمو يوهانا قريبًا.

(ما رأيكم في البانر الجديد)

كان الخاسرون هم الأمير الوريث رودولف والأميرة الإمبراطورية إليزابيث الثالثة.

أولاً، جعلت سيدات البلاط والحرس الملكي مدينين لها. قد تلقى قادتهما خصمًا في الراتب، ولكن إذا سمح لهما بمهاجمة بعضهما البعض حتى النهاية، فربما تم تدمير أحد الجانبين تمامًا. لا أحد يريد ذلك. ربما يشعران بالامتنان للأميرة الإمبراطورية لأنها تمكنت من التوسط في الموقف بشكل مناسب.

حاول كلاهما استخدام تلك الفرصة للحصول على زمام المبادرة في معركة الخلافة؛ ومع ذلك، انتهى بهم الأمر إلى كمين من قبل شخص لم يتوقعاه على الإطلاق. كانت يوهانا فون هابسبورغ ورقة مستعارة لم يأخذاها في الاعتبار على الإطلاق.

علاوة على ذلك، يمكن إعطاء تحذير للحكام المستقبليين، رودولف وإليزابيث. ربما بدا هذا فرصة مثالية بالنسبة للوزراء.

كان الكمين مؤلمًا. لم يتمكنا ليس فقط من مساعدة سيدات البلاط والحرس الملكي، بل أيضًا اشتُبه في أنهما هما من أثارا الاضطراب بين المجموعات.

أسقطت يوهانا فون هابسبورغ قنبلة.

فقدا ثقة مرؤوسيهما وبنيا الشكوك مع أعدائهما الكامنين. واجها الخسائر فقط.

كان هناك ضجة بطبيعة الحال. ما هذا الشيء السخيف الذي فعلته الأميرة الإمبراطورية؟ حتى لو كانت الأميرة الإمبراطورية الثانية تُشاع أنها فتاة صبيانية، هل لم يكن لديها نقص في الوعي كعضو في الأسرة الإمبراطورية….؟ بمجرد إثارة هذه الشكاوى، أدلت الأميرة الإمبراطورية يوهانا ببيان خلال اجتماع رسمي.

سيكونان حذرين للغاية من صاحبة السمو يوهانا الآن. كانا سيتخذان الأمر على محمل الجد.

“صاحبة السمو، هذا المتواضع ذكر بالتحديد اليوم فقط.”

كانت إليزابيث فون هابسبورغ، الأميرة الإمبراطورية الثالثة، شخصًا سنحتاج إلى إيلاء اهتمام خاص له. كانت شخصًا قتل أخاه الصغير المحبوب ببساطة لأنه سيكون تهديدًا لها في المستقبل. لم يكن هناك شك في أنها ستتردد في قتل أختها الكبرى التي لا تربطها بها علاقات كبيرة.

ومع ذلك، يبدو أنه غضب لأن روتينه اليومي كاد أن يتعرض للتهديد. نادرًا ما كان يستدعي اللورد تشامبرلين والوصي الأعلى إلى قصره المنعزل. ووفقًا للإشاعات، صرخ “كيف تجرؤ على محاولة إلحاق الضرر بهذا الجسد الملكي!” ورمى ساعة عليهما.

ربما كانت صاحبة السمو يوهانا تستهدفها الآن أكفأ وأخطر شخص في العالم. وأُعطيت مهمة إيقاف ذلك لي، لوليتا ديفينسور….

انفجرت الأميرة الإمبراطورية يوهانا في الضحك. تدحرجت على الأرض وهي تضحك. تحركت كثيرًا حتى سحبت تنورتها، مما جعل فخذيها البيضاوين مرئي تنحى سيباستيان جانبا.

“سيد سيباستيان، هناك شيء يجب أن أخبرك به عن أولئك الشخصين”.

حكام المقاطعات…. بمعنى آخر، أشخاص مثل روزنبرغ في دنجن أتاك؟

“همم؟”

“سيد سيباستيان، هناك شيء يجب أن أخبرك به عن أولئك الشخصين”.

“يتعلق الأمر بسلامة صاحبة السمو يوهانا. إنه أمر حاسم للغاية”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

كان شخص تافه تمامًا مثل نفسي سيعرقل العبقرية إليزابيث.

كان وزراء القصر فجأة هم الوحيدون الذين يبذلون جهدًا باطلاً.

لم يكن الأمر مسألة ما إذا كان ذلك ممكنًا أم لا. الشيء الوحيد الذي ينتظر صاحبة السمو يوهانا إذا خسرت هذه المعركة على السلطة هو الموت. علي إنجاز ذلك….

كان هذا هو الشكل الحقيقي للأميرة الإمبراطورية الثانية يوهانا فون هابسبورغ، “الأميرة الإمبراطورية التي بكت من أجل الإمبراطورية”… الحقيقة مرعبة جدا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط