الفصل 195 -طريق ماذا لو؛ الدفاع عن الأميرة (6)
الفصل 195 -طريق ماذا لو؛ الدفاع عن الأميرة (6)

شددت قبضتي اليمنى سرًا.
بدأت حفلة الصيد الكبرى دون أي حوادث.
“هممم. نعم، ما زال هناك الكثير من الوقت المتبقي لهذا الحدث. ولكن أليس من الممل انتظار ذلك؟”
انقسم النبلاء إلى مجموعات كما يريدون حيث سيتعاونون أحيانًا أو يتنافسون لزيادة صيدهم. وبمجرد وصول وقت الغداء وحان وقت الاستراحة، عاد العشرات من الخدم حاملين ألعاب سادتهم.
رفع النبلاء كؤوسهم ونثروا تحية لصاحبة السمو. نثر الناس التحية من هنا وهناك في الحشد دون أي نوع من النظام. أصبح هذا الفوضى من التحية غريبًا منسجمًا حيث عزز الجو. كان الأمير الوريث رودولف وحده هو الذي بدا عابسًا.
“يقدم مارغريف فيستفالن هذا قرباناً لصاحبة السمو جوهانا فون هابسبورغ”.
“هي”.
“يقدم البارون ريشتهوفن هذا قربانًا لصاحبة السمو إليزابيث فون هابسبورغ!”
ابتسمت صاحبة السمو جوهانا.
“يكرس مارغريف روزنبرغ هذا القربان لصاحبة السمو جوهانا فون هابسبورغ”.
“يقدم مارغريف فيستفالن هذا قرباناً لصاحبة السمو جوهانا فون هابسبورغ”.
كان هناك سيدتان من العائلة الإمبراطورية حاضرتان خلال حفلة الصيد هاته، صاحبة السمو جوهانا وصاحبة السمو إليزابيث. قدم النبلاء صيدهم إلى السيدة التي يختارونها. تم تكديس الغزلان والخنازير البرية وأنواع أخرى من الصيد بشكل رائع أمام الأميرتين الإمبراطوريتين.
“هل هذه السيدة الشابة هي صيد صاحبة السمو؟”
“هي”.
“قد يكون ذلك صحيحًا في الوقت الراهن. ومع ذلك، ما زال هناك المزيد من الصيد الذي يتعين القيام به، أختي”.
“أوه”.
–
شاهدتهم الأميرتان الإمبراطوريتان باهتمام. من المثير للاهتمام أن المارغريفات والنبلاء الذين انتموا إلى فصيل الأمير الوريث قدموا صيدهم إلى صاحبة السمو جوهانا. من ناحية أخرى، أهدى النبلاء الذين انتموا إلى فصيل الأميرة الإمبراطورية صيدهم إلى الأميرة الإمبراطورية إليزابيث.
–
ابتسمت صاحبة السمو جوهانا.
“يقدم البارون ريشتهوفن هذا قربانًا لصاحبة السمو إليزابيث فون هابسبورغ!”
“ماذا يجب أن أفعل يا إليزابيث؟ يبدو أنني أنا الآنسة الأكثر شعبية اليوم”.
“هههه”.
لم تظهر جوهانا التي ارتعدت خوفًا أمام تهديد إليزابيث. كان هناك فقط شيطان صغير بريء. بطبيعة الحال، كانت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث خداعة من المستوى العالي. لم تترك ابتسامتها العادية شفتيها للحظة واحدة.
–
“قد يكون ذلك صحيحًا في الوقت الراهن. ومع ذلك، ما زال هناك المزيد من الصيد الذي يتعين القيام به، أختي”.
“…. ألست مسؤولاً فعليًا بالفعل عن ذلك؟”
“هممم. نعم، ما زال هناك الكثير من الوقت المتبقي لهذا الحدث. ولكن أليس من الممل انتظار ذلك؟”
بدأت حفلة الصيد الكبرى دون أي حوادث.
“أنه ممل؟”
0
التفتت صاحبة السمو جوهانا لتنظر إليّ. تلقيت إشارتها وأحنيت باحترام. كنت أبتسم ببرود عقلي.
“لماذا فعلت ذلك؟ يمكننا الاستعداد للاغتيال مسبقًا فقط إذا جذبتهم”.
حان الوقت لنظهر “أبرز” ما في حفل الصيد هذا.
عندما تهدد صاحبة السمو بضرب مؤخرتنا، فهي جادة. عرقنا كثيرًا وأخبرناها أننا نفهم وشكرناها على إعطائنا فرصة.
‘حسنًا، الأمير الوريث رودولف والأميرة الإمبراطورية إليزابيث. هل تبدأ الألعاب؟’
“هممم. نعم، ما زال هناك الكثير من الوقت المتبقي لهذا الحدث. ولكن أليس من الممل انتظار ذلك؟”
كان كلاهما قد أعلن الحرب على صاحبة السمو جوهانا. أحدهما فعل ذلك بشكل مباشر، بينما فعلها الآخر بشكل غير مباشر.
“الخادمات والحضانات. هل هناك ضمانات بأنهن لن يقتنعن؟”
كان كلاهما وريثين مغرورين للعرش. كان هذا كما توقعت. تجرؤا على عدم احترام صاحبة السمو جوهانا التي اختارها صاحب الجلالة الإمبراطور شخصيًا كمضيفة. كنا قد توقعنا مسبقًا أن هذين الاثنين سيتصرفان هكذا.
“نعم، صاحبة السمو”.
“كوه، غ”.
جاء ذلك صدمة لصاحبة السمو جوهانا.
أمرت الخدم الذين وضعوا مؤقتًا تحت قيادتي بحمل صندوق كبير. تذمر الخدم وهم يحضرونه إلى هنا. دوم، أصدر الصندوق صوتًا عاليًا عند وضعه على الأرض. التفت النبلاء الآخرون الذين كانوا يستمتعون بوجباتهم الخفيفة للنظر إلينا باهتمام.
“ألم أخبرك بالفعل؟ قد ترغب بعض تلك النساء حقًا في النوم معي فقط. ليس هناك ما يكفي من الأدلة للإشارة إلى واحدة منهنّ كقاتلة”.
“أيها المحاربون الأعزاء! لقد أديتم عملكم جيدًا”.
جاء ذلك صدمة لصاحبة السمو جوهانا.
قامت صاحبة السمو جوهانا وصفقت. تركز نظر الجميع عليها.
“أنه ممل؟”
“ومع ذلك، لا يمكنني إلا أن أقلق بشأن هواياتكم بعد رؤيتكم جميعًا تحاولون مغازلتي بشغف على الرغم من أنني صغيرة بما يكفي لأكون حفيدتكم. مستقبل هابسبورغ مصدر قلق كبير”.
كانت صاحبة السمو جوهانا في القصر منذ أن كانت صغيرة. وبفضل هذا، كانت على مقربة من الخادمات والعمال. في الحقيقة، كان جميع العاملين داخل القصر يعشقون هذه الأميرة الإمبراطورية الثانية المحببة. ومع ذلك، تبدأ المؤامرات في الأماكن التي تعتقد أن شيئًا ما غير ممكن….
“هههه”.
“سأنشر إشاعة أنني مسؤول عن كل الوجبات الخفيفة لصاحبة السمو”.
رفع النبلاء كؤوسهم ونثروا تحية لصاحبة السمو. نثر الناس التحية من هنا وهناك في الحشد دون أي نوع من النظام. أصبح هذا الفوضى من التحية غريبًا منسجمًا حيث عزز الجو. كان الأمير الوريث رودولف وحده هو الذي بدا عابسًا.
كان هناك سيدتان من العائلة الإمبراطورية حاضرتان خلال حفلة الصيد هاته، صاحبة السمو جوهانا وصاحبة السمو إليزابيث. قدم النبلاء صيدهم إلى السيدة التي يختارونها. تم تكديس الغزلان والخنازير البرية وأنواع أخرى من الصيد بشكل رائع أمام الأميرتين الإمبراطوريتين.
“لك مني كل الامتنان، يا أحبائي المحاربين. لقد أعددت هدية لكم جميعًا”.
جاء ذلك صدمة لصاحبة السمو جوهانا.
“أوه؟ ما هي يا صاحبة السمو؟”
ابتسمت باسترخاء.
كان حجم صوت مارغريف فيستفالن عاليًا بشكل طبيعي. لم يطرح سوى سؤال واحد، ولكن سمعه الجميع.
“نعم، كنت أعلم أن القصر مكان من هذا القبيل، ولكن ما زال الأمر محزنًا. في النهاية، ليس لدي شيء اسمه عائلة…..”
“فريسة للصيد. لقد قدمتم لي هذا العدد الكبير من الوحوش، لذلك أليس من العدل أن أصطاد أنا أيضًا، بصفتي المضيفة، حيوانًا جميلاً؟”
“نعم، صاحبة السمو”.
“همم؟ هل ذهبت صاحبة السمو للصيد؟”
“إذا كان شخص ما يخطط لاغتيال صاحبة السمو، فسيحاول بالتأكيد القيام بذلك من خلال خادم. المشكلة هي حقيقة أن صاحبة السمو لديها خادمان حصريان فقط”.
“نعم. كان صيدًا كبيرًا جدًا”.
انقسم النبلاء إلى مجموعات كما يريدون حيث سيتعاونون أحيانًا أو يتنافسون لزيادة صيدهم. وبمجرد وصول وقت الغداء وحان وقت الاستراحة، عاد العشرات من الخدم حاملين ألعاب سادتهم.
ابتسمت صاحبة السمو جوهانا بجرأة.
ضحك سيباستيان ضحكة متوترة.
“للأسف، يجب عليّ الاعتراف بأن صيدي على مستوى أعلى من الصيد الذي قدمتموه لي”.
جذب سيباستيان شاربه.
“هوهو، أنا متشوق لرؤيته”.
“لكن…. إذا فعلت ذلك، فسيتعين عليك التوسل إلى خدم المطبخ بشكل مخزٍ”.
لمعت عيون النبلاء. فهموا بالفعل أن صاحبة السمو جوهانا ليست من نوع الأشخاص الذين يتفاخرون كثيرًا. إذا خرجت صاحبة السمو هكذا، فهذا يعني إما أن الصيد مثير للإعجاب أو أن النكتة ذكية.
ولذلك، اقترحت.
“لوليتا”.
“لكن كيف يعتزمون قتلي؟”
“نعم، صاحبة السمو”.
خائنة.
فتحت غطاء صندوق كبير. بمجرد فتح الصندوق والكشف عن “الصيد”، لم يستطع النبلاء سوى إعطاء نظرة مرتبكة.
“أنه ممل؟”
كان ذلك لأن هناك فتاة شابة داخل الصندوق.
لا يزال سيباستيان مرتبكًا. لا مفر من ذلك، لذلك أوضحت.
“هل هذه السيدة الشابة هي صيد صاحبة السمو؟”
“هممم. نعم، ما زال هناك الكثير من الوقت المتبقي لهذا الحدث. ولكن أليس من الممل انتظار ذلك؟”
مال مارغريف فيستفالن رأسه. كان جسده ضخمًا مثل الجوريلا، لذا كان من المحرج رؤيته يميل رأسه. تحدثت صاحبة السمو جوهانا بابتسامة.
لا يزال سيباستيان مرتبكًا. لا مفر من ذلك، لذلك أوضحت.
“بالتأكيد. إنها خائنة”.
“قلت إنها خائنة، مارغريف فيستفالن”.
“…. أعتذر؟ أعتذر، صاحبة السمو، ولكنني لا أعتقد أنني سمعت بشكل صحيح”.
“هممم. نعم، ما زال هناك الكثير من الوقت المتبقي لهذا الحدث. ولكن أليس من الممل انتظار ذلك؟”
“قلت إنها خائنة، مارغريف فيستفالن”.
رفع سيباستيان حاجبه نحوي.
خائنة.
فتحت غطاء صندوق كبير. بمجرد فتح الصندوق والكشف عن “الصيد”، لم يستطع النبلاء سوى إعطاء نظرة مرتبكة.
بدأ النبلاء في التحرك. تبادلوا نظرات مشككة قبل أن يلتفتوا للنظر إلى الفتاة.
“….”
لم أعرهم اهتمامًا بينما أسرعت بالتحقق من الأمير الوريث رودولف والأميرة الإمبراطورية إليزابيث. كان الأمير الوريث مجرد عابسًا بينما كانت الأميرة الإمبراطورية تبتسم ابتسامة متساوية على شفتيها. كان هذا كافيًا لربط الأمور معًا.
“هذا هو هدفي”.
‘الأميرة الإمبراطورية إليزابيث، كنتِ أنتِ’.
* * *
شددت قبضتي اليمنى سرًا.
“الخادمات والحضانات. هل هناك ضمانات بأنهن لن يقتنعن؟”
* * *
* * *
كنا أنا وسيباستيان نضع الخطط منذ أسابيع. توقعنا أن تصبح صاحبة السمو جوهانا هدفًا لورثة العرش الآخرين منذ أن ترك صاحب الجلالة الإمبراطور حفلة الصيد الكبرى لها.
“هل هذه السيدة الشابة هي صيد صاحبة السمو؟”
الأميرة الإمبراطورية الأولى ، والأمير الإمبراطوري الثالث ، والأمير الإمبراطوري الرابع ، كلهم ماتوا جميعًا لأسباب مجهولة. طالما لم تكن غبيًا بسذاجة، يمكن لأي شخص أن يخبر أن هناك دوافع خفية وراء وفياتهم. اعتقدنا أن “تهديد الاغتيال سيقترب من صاحبة السمو جوهانا” وأنه “سيصل بسرعة”.
“لكن كيف يعتزمون قتلي؟”
“إيه. ألا تعتقد أنكما تفكران كثيرًا؟”
“لكن…. إذا فعلت ذلك، فسيتعين عليك التوسل إلى خدم المطبخ بشكل مخزٍ”.
كانت صاحبة السمو جوهانا متشككة بعد سماع أفكارنا.
الأميرة الإمبراطورية الأولى ، والأمير الإمبراطوري الثالث ، والأمير الإمبراطوري الرابع ، كلهم ماتوا جميعًا لأسباب مجهولة. طالما لم تكن غبيًا بسذاجة، يمكن لأي شخص أن يخبر أن هناك دوافع خفية وراء وفياتهم. اعتقدنا أن “تهديد الاغتيال سيقترب من صاحبة السمو جوهانا” وأنه “سيصل بسرعة”.
“لم يمر سوى بضعة أيام منذ أن أسندت إليّ هذه المهمة. هل سيتحرك رودولف وإليزابيث بهذه السرعة؟”
مال مارغريف فيستفالن رأسه. كان جسده ضخمًا مثل الجوريلا، لذا كان من المحرج رؤيته يميل رأسه. تحدثت صاحبة السمو جوهانا بابتسامة.
“قد تمر الحياة بسرعة السهم، لكن الموت يتحرك أسرع من ذلك، صاحبة السمو. يرجى أخذ هذا بعين الاعتبار”.
“لماذا فعلت ذلك؟ يمكننا الاستعداد للاغتيال مسبقًا فقط إذا جذبتهم”.
“لكن كيف يعتزمون قتلي؟”
أظلم الليل. دعمنا بعضنا البعض بهدوء، غير مدركين مدى ظلام الليل سيصبح….
“أنا في القصر الإمبراطوري. هذا أكثر مكان آمن في العالم. لا يمكن لقاتل مأجور الدخول”.
“نعم، كنت أعلم أن القصر مكان من هذا القبيل، ولكن ما زال الأمر محزنًا. في النهاية، ليس لدي شيء اسمه عائلة…..”
“صاحبة السمو، هناك بالفعل العديد من القتلة المنتشرين في جميع أنحاء القصر”.
كان كلاهما قد أعلن الحرب على صاحبة السمو جوهانا. أحدهما فعل ذلك بشكل مباشر، بينما فعلها الآخر بشكل غير مباشر.
“هاه؟ من؟”
“لهذا السبب من المزعج أن تكون شهيرًا. حسنًا، ربما اقترب مني بعض النساء بنية صادقة ببساطة للتعرف عليّ، ولكن…. رفضتهن جميعًا”.
“الخادمات والحضانات. هل هناك ضمانات بأنهن لن يقتنعن؟”
‘الأميرة الإمبراطورية إليزابيث، كنتِ أنتِ’.
استاءت صاحبة السمو جوهانا بمجرد سماعها لذلك.
“بالفعل. سيكون هناك أشخاص سيحاولون تقديمي إلى خبازين أو محلات وجبات خفيفة”.
“لا يمكن أن يحدث هذا، أيها الأغبياء!”
“سأنشر إشاعة أنني مسؤول عن كل الوجبات الخفيفة لصاحبة السمو”.
كانت صاحبة السمو جوهانا في القصر منذ أن كانت صغيرة. وبفضل هذا، كانت على مقربة من الخادمات والعمال. في الحقيقة، كان جميع العاملين داخل القصر يعشقون هذه الأميرة الإمبراطورية الثانية المحببة. ومع ذلك، تبدأ المؤامرات في الأماكن التي تعتقد أن شيئًا ما غير ممكن….
قامت صاحبة السمو جوهانا وصفقت. تركز نظر الجميع عليها.
استطاع كل من سيباستيان وأنا بالكاد إقناع صاحبة السمو بعد جهودنا المشتركة. هتفت صاحبة السمو غاضبةً.
* * *
“حسنًا! افعلوا ما تشاؤون. ولكن إذا تبين أنه لم يكن هناك محاولة اغتيال، فاعلموا أنني سأكشف مؤخرتكم وأضربكما!”
انقسم النبلاء إلى مجموعات كما يريدون حيث سيتعاونون أحيانًا أو يتنافسون لزيادة صيدهم. وبمجرد وصول وقت الغداء وحان وقت الاستراحة، عاد العشرات من الخدم حاملين ألعاب سادتهم.
عندما تهدد صاحبة السمو بضرب مؤخرتنا، فهي جادة. عرقنا كثيرًا وأخبرناها أننا نفهم وشكرناها على إعطائنا فرصة.
لم أعرهم اهتمامًا بينما أسرعت بالتحقق من الأمير الوريث رودولف والأميرة الإمبراطورية إليزابيث. كان الأمير الوريث مجرد عابسًا بينما كانت الأميرة الإمبراطورية تبتسم ابتسامة متساوية على شفتيها. كان هذا كافيًا لربط الأمور معًا.
كانت خطتنا بسيطة.
لم تظهر جوهانا التي ارتعدت خوفًا أمام تهديد إليزابيث. كان هناك فقط شيطان صغير بريء. بطبيعة الحال، كانت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث خداعة من المستوى العالي. لم تترك ابتسامتها العادية شفتيها للحظة واحدة.
“إذا كان شخص ما يخطط لاغتيال صاحبة السمو، فسيحاول بالتأكيد القيام بذلك من خلال خادم. المشكلة هي حقيقة أن صاحبة السمو لديها خادمان حصريان فقط”.
“هممم. نعم، ما زال هناك الكثير من الوقت المتبقي لهذا الحدث. ولكن أليس من الممل انتظار ذلك؟”
أخبرت سيباستيان.
“لكن…. إذا فعلت ذلك، فسيتعين عليك التوسل إلى خدم المطبخ بشكل مخزٍ”.
“من المرجح ألا يحاول القاتل استخدامك أنت، السيد سيباستيان”.
“إذا كان شخص ما يخطط لاغتيال صاحبة السمو، فسيحاول بالتأكيد القيام بذلك من خلال خادم. المشكلة هي حقيقة أن صاحبة السمو لديها خادمان حصريان فقط”.
“لماذا تقول ذلك؟”
لا يزال سيباستيان مرتبكًا. لا مفر من ذلك، لذلك أوضحت.
“لأن السيد سيباستيان قديم في القصر. ولاءك لصاحبة السمو جوهانا مؤكد، كما أنك عشت في هذا القصر لعقود من الزمن، لذا من الصعب استخدامك في عملية اغتيال”.
“للأسف، يجب عليّ الاعتراف بأن صيدي على مستوى أعلى من الصيد الذي قدمتموه لي”.
“همم”.
كان هناك شخص بين الخدم يستهدف حياتها. بالنسبة لصاحبة السمو جوهانا التي لم تختبر حتى جزءًا صغيرًا من الحنان الأسري من قبل، كان الخدم مثل عائلتها الحقيقية…. ومع ذلك خانها أحدهم.
جذب سيباستيان شاربه.
“قتلت شخصًا للمرة الأولى اليوم. هل سيستمر هذا في الحدوث من الآن فصاعدًا؟ هل قام رودولف وإليزابيث…. بالفعل بمثل هذا الأمر مرات عديدة؟ لماذا….؟ العرش ليس له أي قيمة…..”
“أفهم. بعبارة أخرى، سيحاولون تنفيذ اغتيالهم من خلالك…..”
“أوه”.
“بالفعل. من المرجح أن يكون صاحب السمو رودولف وصاحبة السمو إليزابيث قد أمرا أتباعهما بمراقبتي الآن”.
لا يزال سيباستيان مرتبكًا. لا مفر من ذلك، لذلك أوضحت.
ابتسمت.
“سأنشر إشاعة أنني مسؤول عن كل الوجبات الخفيفة لصاحبة السمو”.
“كدليل على ذلك، هناك بالفعل ما مجموعه 23 خادمة طلبن النوم معي سرًا”.
“الجزء المهم هو “الإشاعة”، السيد سيباستيان”.
“هههه”.
–
ضحك سيباستيان ضحكة متوترة.
–
“يبدو أنك أصبحت أشهر خادم في تاريخ الإمبراطورية. تهانينا يا لوليتا. أنا أحسدك”.
“…. أعتذر؟ أعتذر، صاحبة السمو، ولكنني لا أعتقد أنني سمعت بشكل صحيح”.
“لهذا السبب من المزعج أن تكون شهيرًا. حسنًا، ربما اقترب مني بعض النساء بنية صادقة ببساطة للتعرف عليّ، ولكن…. رفضتهن جميعًا”.
لا يزال سيباستيان مرتبكًا. لا مفر من ذلك، لذلك أوضحت.
رفع سيباستيان حاجبه نحوي.
كلا. كان ينتظرك مصير أكثر قسوة. ولكن لم أستطع قول هذا بصوت عال. يجب ألا أفعل.
“لماذا فعلت ذلك؟ يمكننا الاستعداد للاغتيال مسبقًا فقط إذا جذبتهم”.
“من المرجح ألا يحاول القاتل استخدامك أنت، السيد سيباستيان”.
“ألم أخبرك بالفعل؟ قد ترغب بعض تلك النساء حقًا في النوم معي فقط. ليس هناك ما يكفي من الأدلة للإشارة إلى واحدة منهنّ كقاتلة”.
كان كلاهما قد أعلن الحرب على صاحبة السمو جوهانا. أحدهما فعل ذلك بشكل مباشر، بينما فعلها الآخر بشكل غير مباشر.
ولذلك، اقترحت.
“همم؟ هل ذهبت صاحبة السمو للصيد؟”
“سأنشر إشاعة أنني مسؤول عن كل الوجبات الخفيفة لصاحبة السمو”.
ضحك سيباستيان ضحكة متوترة.
“…. ألست مسؤولاً فعليًا بالفعل عن ذلك؟”
ابتسمت صاحبة السمو جوهانا.
“الجزء المهم هو “الإشاعة”، السيد سيباستيان”.
التفتت صاحبة السمو جوهانا لتنظر إليّ. تلقيت إشارتها وأحنيت باحترام. كنت أبتسم ببرود عقلي.
نظرت إليه بجدية.
–
“حتى الآن، حصلت على كل الوجبات الخفيفة من خلال اتصالاتك. سيكون الأمر مختلفًا من الآن فصاعدًا. سأزور المطبخ بنفسي للحصول على الوجبات الخفيفة”.
“قتلت شخصًا للمرة الأولى اليوم. هل سيستمر هذا في الحدوث من الآن فصاعدًا؟ هل قام رودولف وإليزابيث…. بالفعل بمثل هذا الأمر مرات عديدة؟ لماذا….؟ العرش ليس له أي قيمة…..”
“لكن…. إذا فعلت ذلك، فسيتعين عليك التوسل إلى خدم المطبخ بشكل مخزٍ”.
“كدليل على ذلك، هناك بالفعل ما مجموعه 23 خادمة طلبن النوم معي سرًا”.
“هذا هو هدفي”.
أمرت الخدم الذين وضعوا مؤقتًا تحت قيادتي بحمل صندوق كبير. تذمر الخدم وهم يحضرونه إلى هنا. دوم، أصدر الصندوق صوتًا عاليًا عند وضعه على الأرض. التفت النبلاء الآخرون الذين كانوا يستمتعون بوجباتهم الخفيفة للنظر إلينا باهتمام.
لا يزال سيباستيان مرتبكًا. لا مفر من ذلك، لذلك أوضحت.
0
“سأكون في وضع صعب حيث يتعين عليّ الكفاح للحصول على وجبات خفيفة لصاحبة السمو. لنقل أن هذه الإشاعة انتشرت. ماذا سيفكر من يستهدفون صاحبة السمو؟”
“حتى الآن، حصلت على كل الوجبات الخفيفة من خلال اتصالاتك. سيكون الأمر مختلفًا من الآن فصاعدًا. سأزور المطبخ بنفسي للحصول على الوجبات الخفيفة”.
“….!”
“قلت إنها خائنة، مارغريف فيستفالن”.
اتسعت عينا سيباستيان إدراكًا.
“لأن السيد سيباستيان قديم في القصر. ولاءك لصاحبة السمو جوهانا مؤكد، كما أنك عشت في هذا القصر لعقود من الزمن، لذا من الصعب استخدامك في عملية اغتيال”.
“هل هذا هو؟ سيحاولون الاستفادة من معاناتك!”
“فريسة للصيد. لقد قدمتم لي هذا العدد الكبير من الوحوش، لذلك أليس من العدل أن أصطاد أنا أيضًا، بصفتي المضيفة، حيوانًا جميلاً؟”
“بالفعل. سيكون هناك أشخاص سيحاولون تقديمي إلى خبازين أو محلات وجبات خفيفة”.
اتسعت عينا سيباستيان إدراكًا.
ابتسمت باسترخاء.
“لأن السيد سيباستيان قديم في القصر. ولاءك لصاحبة السمو جوهانا مؤكد، كما أنك عشت في هذا القصر لعقود من الزمن، لذا من الصعب استخدامك في عملية اغتيال”.
“إذا حاولوا إصلاح علاقتي مع خدم المطبخ، فهناك احتمالية منخفضة أن يكونوا هم القاتل. ومع ذلك، إذا حاولوا تقديمي إلى خباز محترف أو محل خارج القصر، ف…. من المؤكد. تلك الشخص هو القاتل”.
لا يزال سيباستيان مرتبكًا. لا مفر من ذلك، لذلك أوضحت.
وضعنا الطعم بهدوء.
“إذا حاولوا إصلاح علاقتي مع خدم المطبخ، فهناك احتمالية منخفضة أن يكونوا هم القاتل. ومع ذلك، إذا حاولوا تقديمي إلى خباز محترف أو محل خارج القصر، ف…. من المؤكد. تلك الشخص هو القاتل”.
وكما هو متوقع، اقترب مني أحد الخدم بعد بضعة أيام من حفلة الصيد الكبرى.
جاء ذلك صدمة لصاحبة السمو جوهانا.
إليال.
الأميرة الإمبراطورية الأولى ، والأمير الإمبراطوري الثالث ، والأمير الإمبراطوري الرابع ، كلهم ماتوا جميعًا لأسباب مجهولة. طالما لم تكن غبيًا بسذاجة، يمكن لأي شخص أن يخبر أن هناك دوافع خفية وراء وفياتهم. اعتقدنا أن “تهديد الاغتيال سيقترب من صاحبة السمو جوهانا” وأنه “سيصل بسرعة”.
لم تكن فقط الابنة الرابعة لنبيل قصري متدهور، بل كانت أيضًا ابنة لإحدى العشيقات لذلك تم طردها من عائلتها أساسًا. لم يكن هناك أحد أكثر ملاءمة منها ليتم استخدامه كقاتل.
“حسنًا! افعلوا ما تشاؤون. ولكن إذا تبين أنه لم يكن هناك محاولة اغتيال، فاعلموا أنني سأكشف مؤخرتكم وأضربكما!”
جاء ذلك صدمة لصاحبة السمو جوهانا.
‘حسنًا، الأمير الوريث رودولف والأميرة الإمبراطورية إليزابيث. هل تبدأ الألعاب؟’
كان هناك شخص بين الخدم يستهدف حياتها. بالنسبة لصاحبة السمو جوهانا التي لم تختبر حتى جزءًا صغيرًا من الحنان الأسري من قبل، كان الخدم مثل عائلتها الحقيقية…. ومع ذلك خانها أحدهم.
لا يزال سيباستيان مرتبكًا. لا مفر من ذلك، لذلك أوضحت.
علاوة على ذلك، كان الشخص الذي دبر هذا الاغتيال إما الأمير الوريث رودولف أو الأميرة الإمبراطورية إليزابيث الثالثة. أخوها الأكبر وأختها الصغرى. ربما كانت هذا هو اللحظة المثالية للقول إننا وصلنا إلى ذروة الأحداث.
“يقدم البارون ريشتهوفن هذا قربانًا لصاحبة السمو إليزابيث فون هابسبورغ!”
تنهدت صاحبة السمو جوهانا باكتئاب.
قامت صاحبة السمو جوهانا وصفقت. تركز نظر الجميع عليها.
“نعم، كنت أعلم أن القصر مكان من هذا القبيل، ولكن ما زال الأمر محزنًا. في النهاية، ليس لدي شيء اسمه عائلة…..”
“همم؟ هل ذهبت صاحبة السمو للصيد؟”
“….”
0
كلا. كان ينتظرك مصير أكثر قسوة. ولكن لم أستطع قول هذا بصوت عال. يجب ألا أفعل.
ابتسمت صاحبة السمو جوهانا بجرأة.
“قتلت شخصًا للمرة الأولى اليوم. هل سيستمر هذا في الحدوث من الآن فصاعدًا؟ هل قام رودولف وإليزابيث…. بالفعل بمثل هذا الأمر مرات عديدة؟ لماذا….؟ العرش ليس له أي قيمة…..”
“….”
ارتجفت كتفا صاحبة السمو قليلاً.
جذب سيباستيان شاربه.
التفت بعيدًا. لا ينبغي لخادم عادي أن يشاهد سيده وهو يبكي، بعد كل شيء. ومع ذلك، ربما التفت بعيدًا، لكن لا يزال بإمكاني وضع يديّ على كتفي هذه الأميرة الصغيرة.
تنهدت صاحبة السمو جوهانا باكتئاب.
صحيح، صاحبة السمو. سنمر بهذا عشرات ومئات وآلاف المرات أكثر. لأن الشخص الذي يستهدف حياتنا هو المرأة التي ستصبح حاكمة القارة العليا يومًا ما.
0
لكن لا تقلقي. لن أتخلى عنكِ أبدًا. سأدعمكِ حتى لا تشعري بالوحدة. تمامًا كما أنقذتِ حياتي، سأحمي حياتكِ أيضًا.
إليال.
حتى لو متِ، سأموت معكِ. هذا شيء يستطيع حتى خادم عادي مثلي القيام به….
أسف مجددا ?
أظلم الليل. دعمنا بعضنا البعض بهدوء، غير مدركين مدى ظلام الليل سيصبح….
“ألم أخبرك بالفعل؟ قد ترغب بعض تلك النساء حقًا في النوم معي فقط. ليس هناك ما يكفي من الأدلة للإشارة إلى واحدة منهنّ كقاتلة”.
–
أسف مجددا ?
–
عندما تهدد صاحبة السمو بضرب مؤخرتنا، فهي جادة. عرقنا كثيرًا وأخبرناها أننا نفهم وشكرناها على إعطائنا فرصة.
–
لا يزال سيباستيان مرتبكًا. لا مفر من ذلك، لذلك أوضحت.
–
كلا. كان ينتظرك مصير أكثر قسوة. ولكن لم أستطع قول هذا بصوت عال. يجب ألا أفعل.
–
كان هناك شخص بين الخدم يستهدف حياتها. بالنسبة لصاحبة السمو جوهانا التي لم تختبر حتى جزءًا صغيرًا من الحنان الأسري من قبل، كان الخدم مثل عائلتها الحقيقية…. ومع ذلك خانها أحدهم.
–
رفع سيباستيان حاجبه نحوي.
–
“للأسف، يجب عليّ الاعتراف بأن صيدي على مستوى أعلى من الصيد الذي قدمتموه لي”.
–
“يكرس مارغريف روزنبرغ هذا القربان لصاحبة السمو جوهانا فون هابسبورغ”.
–
بعد ذلك، من المرجح أن الأميرة الإمبراطورية جوهانا فون هابسبورغ، لوليتا، وسيباستيان سيعتمدون على بعضهم البعض للمرور في هذه الأوقات الخطرة. كيف سيواجهون الحاكم الأعلى المستقبلي وينجون سيُترك لخيالك.
–
كان حجم صوت مارغريف فيستفالن عاليًا بشكل طبيعي. لم يطرح سوى سؤال واحد، ولكن سمعه الجميع.
كلمات الكاتب بعد الانتهاء
كلمات الكاتب بعد الانتهاء
– نهاية الطريق البديل <الدفاع عن الأميرة>.
“الجزء المهم هو “الإشاعة”، السيد سيباستيان”.
بعد ذلك، من المرجح أن الأميرة الإمبراطورية جوهانا فون هابسبورغ، لوليتا، وسيباستيان سيعتمدون على بعضهم البعض للمرور في هذه الأوقات الخطرة. كيف سيواجهون الحاكم الأعلى المستقبلي وينجون سيُترك لخيالك.
“هي”.
0
شاهدتهم الأميرتان الإمبراطوريتان باهتمام. من المثير للاهتمام أن المارغريفات والنبلاء الذين انتموا إلى فصيل الأمير الوريث قدموا صيدهم إلى صاحبة السمو جوهانا. من ناحية أخرى، أهدى النبلاء الذين انتموا إلى فصيل الأميرة الإمبراطورية صيدهم إلى الأميرة الإمبراطورية إليزابيث.
0
0
0
“قد تمر الحياة بسرعة السهم، لكن الموت يتحرك أسرع من ذلك، صاحبة السمو. يرجى أخذ هذا بعين الاعتبار”.
0
“يكرس مارغريف روزنبرغ هذا القربان لصاحبة السمو جوهانا فون هابسبورغ”.
0
“لا يمكن أن يحدث هذا، أيها الأغبياء!”
أسف لم أستطع تنزيل الأربع فصول المتبقية أمس بسبب ضغط العمل لدي.
“ومع ذلك، لا يمكنني إلا أن أقلق بشأن هواياتكم بعد رؤيتكم جميعًا تحاولون مغازلتي بشغف على الرغم من أنني صغيرة بما يكفي لأكون حفيدتكم. مستقبل هابسبورغ مصدر قلق كبير”.
أسف مجددا ?
“قلت إنها خائنة، مارغريف فيستفالن”.
نظرت إليه بجدية.
