الفصل 196 - طريق الحج (5)
الفصل 196 – طريق الحج (5)

“الحدس، أليس كذلك! إنها موهبة رائعة حقًا لديكِ”.
كان هناك فوضى في البداية…. هذا ما تزعمه الأساطير في هذا العالم.
ضحكت. عاد بصر ديزي إلى التركيز.
وُلد كل شيء من بوتقة هذه الفوضى. ألا يعني هذا أنه يجب اعتبار الفوضى أعظم إله؟ رغم ذلك، من بين كل الآلهة التي يُعبد في هذا العالم، لم يُطلق على أي منهم اسم الفوضى. بشكل مفاجئ تمامًا.
“أشعر بذلك في أحشائي كلما كنت تكذب. والأهم من ذلك، يا أبي، أنك لا تتحدث أبدًا بنبرة خطابية عندما تقول الحقيقة. لا شك أنك قلت أكاذيب فقط في الساحة للتو”.
لقد فهمت الآن أنه لا معنى لوجود نقطة بداية للعالم.
“لهذا أقول لك أن تدرس، أيها الطفل المتهور”.
لم أولد لأنني أردت ذلك على أي حال. وُلدت فقط. أليس العالم كذلك؟ في النهاية، العالم نفسه لم يولد لأنه أراد ذلك إما. مثلما يعترف شريك الجنس الذي ليس لديه أي خطط لتربية طفل لصديقه: “هاه؟ أعتقد أن لدي طفلًا. هيهي”، إنها مجرد شيء حدث أن يُخلق.
“نعم. وزعنا بشكل رئيسي الرماح والفؤوس والسيوف”.
الفرق الوحيد هو أن البشر لديهم وسائل منع الحمل، ولكن العالم لا يمتلك ذلك.
“المبارزة شيء وممارسة الكتابة شيء آخر. لقد أنهيت حصتك الدراسية لليوم، أليس كذلك؟”
إذا كان شخص ما يعلم مسبقًا أن هذا الطفل اللعين سينشر كل أنواع اللعنات والألم والأمراض والحرب والموت في جميع أنحاء العالم، ثم – إذا كان لدى العالم أيضًا طبيب نساء وأخبرهم: “أنا أوصيكم من كل قلبي أن هذا الطفل يجب أن يُمحى”، إذا كان بإمكان طبيب النساء أن يقول ما إذا كان هذا الطفل اللعين سيكون “جيدًا!” أو “سيئًا!” لهذا العالم، ألم يكن هذا رائعًا؟
“يا إلهي، هذا المشاغب الذي لا دواء له”.
ومع ذلك، لم يكن هناك أطباء نساء في الأساطير هنا.
أصبح الغرب في فوضى بسبب جيش بريتاني، بينما أصبح الشمال منطقة بلا قانون بسببي أنا وسيد الشياطين ليراجي. سينفجر شيء ما قريبًا….
لم يكن هناك قابلة يمكنها إخبار الخالق ما إذا كان العالم المولود سيكون شيئًا جيدًا أم لا. كانت هناك فقط فوضى في البداية…. وُلد العالم بشكل تعسفي.
غزا سيد الشياطين ليراج الإقليم. خاف اللورد واستأجر مرتزقتنا. بعد ذلك، تواطأنا مع ليراج…. كنّا نبلغ ليراج بخطط اللورد وموقع جنوده، لذلك تمكّن ليراج من القضاء على جيش اللورد بسهولة.
ولذلك، لم يتم تحديد ما إذا كان خلق العالم أمرًا جيدًا أم لا. أليست هذه أسطورة عسكرية؟
وبالطبع، لم يكن الناس فقط هم من شعروا بهذه الطريقة.
إذا كانت الآلهة صحية وبطلة تنهض، فإن العالم سيكون “جيدًا”.
“حسنًا، غرّبت الشمس. سر إلى جيريمي واستمر في دراستك معها”.
إذا اضطرب أسياد الشياطين واجتاحت الوحوش الأرض، فسيكون العالم “سيئًا”.
“يا إلهي. لقد صرت مغرورًا كثيرًا بعد تلقي كل هذه المديح”.
لا يستطيع الناس تحديد منذ البداية ما إذا كان من الجيد أن يولد العالم أم لا. يجب تحديد ذلك بعد قتال الأبطال وأسياد الشياطين باستمرار. هل هذا العصر الحالي جيد أم سيء؟
“….”
“ثم أسألكم أيها الناس في فرنكيا”.
“يا إلهي. لقد صرت مغرورًا كثيرًا بعد تلقي كل هذه المديح”.
رفعت صوتي وأنا على ظهر حصاني.
لا يستطيع الناس تحديد منذ البداية ما إذا كان من الجيد أن يولد العالم أم لا. يجب تحديد ذلك بعد قتال الأبطال وأسياد الشياطين باستمرار. هل هذا العصر الحالي جيد أم سيء؟
“ماذا يجب أن تفعل إذا كانت فرنكيا تُصبغ الآن بالشر؟ ينتشر الوباء ويضحك الحصادون بشكل شرير في كل شارع. يا أهل فرنكيا، ألا تسمعون ذلك؟ أليس الحصادون يهمسون بوضوح في آذانكم؟ – حان وقت الموت، أيها البشر. لم يتبقَ سوى المعاناة”.
مال لوك برأسه من جانب لجانب.
تكلمت وكأنني أهمس بالفعل في آذانهم. لقد وصل أدائي ذروته بالفعل. شعرت أن 600 شخص بريء اجتمعوا في ساحة البلدة يرتعدون خوفًا.
“ماذا يجب أن تفعل إذا كانت فرنكيا تُصبغ الآن بالشر؟ ينتشر الوباء ويضحك الحصادون بشكل شرير في كل شارع. يا أهل فرنكيا، ألا تسمعون ذلك؟ أليس الحصادون يهمسون بوضوح في آذانكم؟ – حان وقت الموت، أيها البشر. لم يتبقَ سوى المعاناة”.
صرخت امرأة صرخة قصيرة قبل أن تغمى عليها. كنت أرتدي حاليًا رداءًا أسود. ربما بدوت لهم مثل حاصد حقيقي. آه، إن الأداء لشعب هذا العصر ممتع للغاية.
لقد فهمت الآن أنه لا معنى لوجود نقطة بداية للعالم.
“لقد نفدت مؤنكم وتموت عائلاتكم. كل لحظة هي ألم ومعاناة. ينهب جيش بريتاني مؤنكم المتبقية مع اقترابه من الغرب. تُصبغ فرنكيا بشر لم يسبق له مثيل. دعوني أسألكم مرة أخرى، ما الذي يجب على الجميع القيام به؟”
غزا سيد الشياطين ليراج الإقليم. خاف اللورد واستأجر مرتزقتنا. بعد ذلك، تواطأنا مع ليراج…. كنّا نبلغ ليراج بخطط اللورد وموقع جنوده، لذلك تمكّن ليراج من القضاء على جيش اللورد بسهولة.
“دعونا ندمر هؤلاء الأوغاد البريتانيين!”
وُلد كل شيء من بوتقة هذه الفوضى. ألا يعني هذا أنه يجب اعتبار الفوضى أعظم إله؟ رغم ذلك، من بين كل الآلهة التي يُعبد في هذا العالم، لم يُطلق على أي منهم اسم الفوضى. بشكل مفاجئ تمامًا.
صرخ رجل في وسط الساحة. وبمجرد أن فعل ذلك، انضم المئات معه.
تكلمت وكأنني أهمس بالفعل في آذانهم. لقد وصل أدائي ذروته بالفعل. شعرت أن 600 شخص بريء اجتمعوا في ساحة البلدة يرتعدون خوفًا.
“اقتلوا الجميع! لا تدعوهم يسرقون منا!”
“……أنت تخدع لوك، يا أبي. كل ما قلته في الساحة كان أيضًا كذبة”.
“لن أدفع ضرائبي الآن! لن أقدم حتى كومة قمح واحدة!”
“يا إلهي. لقد صرت مغرورًا كثيرًا بعد تلقي كل هذه المديح”.
“إذا كانوا سيجمعون الضرائب منا، فأعطونا أعشابًا سوداء أولاً -!”
“أه، لذا…… هااا. حسنًا. أنا بحاجة فقط إلى التعلّم، صحيح……؟”
الرجال والنساء، وكبار السن والأطفال، صرخوا جميعًا بصوت واحد. هزّوا قبضاتهم. لمعت أذرعتهم التي أصبحت قوية بسبب كل الزراعة التي قاموا بها تحت أشعة الشمس.
نظرت ديزي إليّ صامتة.
“لنذهب إلى عقار اللورد! لنستعيد الأعشاب السوداء!”
“اقتلوا الجميع! لا تدعوهم يسرقون منا!”
“دعونا ننهب المستودعات! أصدقاء، لننهض من أجل فرنكيا!”
لقد فهمت الآن أنه لا معنى لوجود نقطة بداية للعالم.
“انهضوا من أجل مجد الله!”
قام قائد المرتزقة جاكيري بتحيتي.
بمجرد أن صرخ المحرضون هذه الكلمات، مزّق 500 صرخة السماء. توجهوا إلى كل زقاق لتجنيد أصدقائهم وعائلاتهم، وسرعان ما تحول الـ 500 إلى 1000 مع تقدمهم نحو عقار اللورد في الجانب الآخر من البلدة.
سمعت صوت العوام الغاضبين في مزرعة اللورد. سيحاول الخدم مقاومة بشراسة، ولكن الناس لديهم أسلحة. طعن شخص ما أمر سهل للغاية.
لوحت لهم وانضممت إلى المرتزقة الأقزام.
“إذن لماذا الإلهة دائمًا على حق؟”
“عمل جيد، صاحب السمو”.
“أووه…”
قام قائد المرتزقة جاكيري بتحيتي.
قرصت مفاصل أصابعي على رأسه مرة أخرى. بقوة أكبر هذه المرة.
“ممتنّ لك. هل قمتم بتوفير 200 سلاح بالضبط؟”
نظرت ديزي إليّ صامتة.
“نعم. وزعنا بشكل رئيسي الرماح والفؤوس والسيوف”.
“……أنت تخدع لوك، يا أبي. كل ما قلته في الساحة كان أيضًا كذبة”.
“بمجرد دخول المدنيين إلى المستودعات، وفّروا أسلحة لأولئك الذين ما زالوا غير مسلّحين”.
لقد فهمت الآن أنه لا معنى لوجود نقطة بداية للعالم.
كان خططي لتحويل كامل منطقة فرنكيا إلى منطقة لا قانون فيها يسير بسلاسة.
“ماذا يجب أن تفعل إذا كانت فرنكيا تُصبغ الآن بالشر؟ ينتشر الوباء ويضحك الحصادون بشكل شرير في كل شارع. يا أهل فرنكيا، ألا تسمعون ذلك؟ أليس الحصادون يهمسون بوضوح في آذانكم؟ – حان وقت الموت، أيها البشر. لم يتبقَ سوى المعاناة”.
غزا سيد الشياطين ليراج الإقليم. خاف اللورد واستأجر مرتزقتنا. بعد ذلك، تواطأنا مع ليراج…. كنّا نبلغ ليراج بخطط اللورد وموقع جنوده، لذلك تمكّن ليراج من القضاء على جيش اللورد بسهولة.
ضمّت ديزي ذراعيها حول نفسها وهي بالكاد تتحمل موجة المتعة. شاهدتها – فقط بسبب هوايتي السيئة لأن ديزي تشعر بالعار أكثر عندما أكون أشاهدها – ورسمت خريطة فرنكيا في ذهني.
وانتهى بنا الأمر أن يُعامل فوج المرتزقة الخاص بنا على أنه مخلّصون.
“لهذا أقول لك أن تدرس، أيها الطفل المتهور”.
ستتصادم فرقة مرتزقة الفأس المزدوج “بعنف” مع جيش سيد الشياطين و”بالكاد” تتمكن من طردهم. كانت معركة شرسة جدًا إلى درجة أن حتى اللورد سقط في المعركة. من وجهة نظر الناس، أنقذهم المرتزقة في اللحظة التي بدأوا فيها يخافون أنهم سيُؤكلون من قِبل الوحوش.
“لأنها…. الإلهة؟ هاه؟ ……أمم؟”
وبالطبع، لم يكن الناس فقط هم من شعروا بهذه الطريقة.
الفرق الوحيد هو أن البشر لديهم وسائل منع الحمل، ولكن العالم لا يمتلك ذلك.
“واو! يا أبتي، يا أبتي! كنت مذهلاً حقًا!”
بشكل أدق، كانت ستجعله يفعل نوعًا “مختلفًا” من “الدراسة”.
جاء لوك راكضًا نحوي بابتسامة ساطعة. كان الصبي الصغير ينظر إليّ تقريبًا كما لو كنت بطلاً.
“واو! يا أبتي، يا أبتي! كنت مذهلاً حقًا!”
“أنت هنا، يا لوك. هل درست بجد اليوم؟”
أصبح الغرب في فوضى بسبب جيش بريتاني، بينما أصبح الشمال منطقة بلا قانون بسببي أنا وسيد الشياطين ليراجي. سينفجر شيء ما قريبًا….
لم أستطع إلا أن أرد ابتسامة ساطعة بابتسامة مني. كما منحت لوك ابتسامة رقيقة مع تدليك رأسه. شعر لوك بالإحراج مع موافقته.
صرخت امرأة صرخة قصيرة قبل أن تغمى عليها. كنت أرتدي حاليًا رداءًا أسود. ربما بدوت لهم مثل حاصد حقيقي. آه، إن الأداء لشعب هذا العصر ممتع للغاية.
“نعم! تعلمت أيضًا المبارزة من الفجر حتى الظهر اليوم!”
نظرت ديزي إليّ صامتة.
“أنت صبي مجتهد للغاية، يا لوك. تحب الإلهة الأشخاص المجتهدين. ومع ذلك، يا لوك، لم تجب بعد على سؤالي”.
“يا إلهي. لقد صرت مغرورًا كثيرًا بعد تلقي كل هذه المديح”.
اتخذت مظهرًا صارمًا.
“دعونا ندمر هؤلاء الأوغاد البريتانيين!”
“المبارزة شيء وممارسة الكتابة شيء آخر. لقد أنهيت حصتك الدراسية لليوم، أليس كذلك؟”
‘يجب أن تصبحا غير قادرين على الابتعاد كثيرًا عنا’.
“أمم… حسنًا. ليس بعد…”
ضعف بصر الفتاة التي وقفت بثبات أمامي في قرية القطع والحرق إلى حد كبير. مؤخرًا، كان نظرها يصبح ضبابيًا بشكل متكرر.
“يا إلهي، هذا المشاغب الذي لا دواء له”.
بشكل أدق، كانت ستجعله يفعل نوعًا “مختلفًا” من “الدراسة”.
قرصت مفاصل أصابعي على رأس لوك. لم يكن يجب أن يؤلمه هذا، ولكن لوك أظهر تذمُّرًا وهو يمسك رأسه. مثاليًا، شمل تعليم لوك مهارات القتال من قبل قائد المرتزقة جاكيري والآداب من قبل قائدة المنفذين جيريمي.
“إذا كانوا سيجمعون الضرائب منا، فأعطونا أعشابًا سوداء أولاً -!”
“يا أبتاه! أليس الرجل بحاجة فقط إلى معرفة كتابة اسمه؟ أريد أن أصبح جنديًا بسرعة وأقاتل من أجل الإلهة أرتميس وفرنكيا!”
“أمم… حسنًا. ليس بعد…”
“يا إلهي. لقد صرت مغرورًا كثيرًا بعد تلقي كل هذه المديح”.
ستتصادم فرقة مرتزقة الفأس المزدوج “بعنف” مع جيش سيد الشياطين و”بالكاد” تتمكن من طردهم. كانت معركة شرسة جدًا إلى درجة أن حتى اللورد سقط في المعركة. من وجهة نظر الناس، أنقذهم المرتزقة في اللحظة التي بدأوا فيها يخافون أنهم سيُؤكلون من قِبل الوحوش.
أمسكت بخدّه وشددت عليه. أصدر لوك صوتًا غريبًا مع تذمره.
لم أولد لأنني أردت ذلك على أي حال. وُلدت فقط. أليس العالم كذلك؟ في النهاية، العالم نفسه لم يولد لأنه أراد ذلك إما. مثلما يعترف شريك الجنس الذي ليس لديه أي خطط لتربية طفل لصديقه: “هاه؟ أعتقد أن لدي طفلًا. هيهي”، إنها مجرد شيء حدث أن يُخلق.
“آيي يؤلم، آيي، يؤلم”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“استمع جيدًا. سيكون من السهل على الآخرين خداعك إذا لم تفكر وتدرس فقط. إذا فكرت فقط، ولم تدرس، فستنتهي في مواقف خطرة. تدّعي الآن أنك تريد خدمة الإلهة، لكن هل تعلم ما إذا كان صحيحًا أن تخدمها أم لا؟”
“همم. لماذا تعتقدين ذلك؟”
“….”
“أه، لذا…… هااا. حسنًا. أنا بحاجة فقط إلى التعلّم، صحيح……؟”
أطلقت خده. بمجرد أن فعلت ذلك، ضيّق لوك عينيه وهو يدلك خده.
“لقد نفدت مؤنكم وتموت عائلاتكم. كل لحظة هي ألم ومعاناة. ينهب جيش بريتاني مؤنكم المتبقية مع اقترابه من الغرب. تُصبغ فرنكيا بشر لم يسبق له مثيل. دعوني أسألكم مرة أخرى، ما الذي يجب على الجميع القيام به؟”
“أليست الإلهة دائمًا على حق؟”
بمجرد أن صرخ المحرضون هذه الكلمات، مزّق 500 صرخة السماء. توجهوا إلى كل زقاق لتجنيد أصدقائهم وعائلاتهم، وسرعان ما تحول الـ 500 إلى 1000 مع تقدمهم نحو عقار اللورد في الجانب الآخر من البلدة.
“إذن لماذا الإلهة دائمًا على حق؟”
“إذن لماذا الإلهة دائمًا على حق؟”
“لأنها…. الإلهة؟ هاه؟ ……أمم؟”
سمعت صوت العوام الغاضبين في مزرعة اللورد. سيحاول الخدم مقاومة بشراسة، ولكن الناس لديهم أسلحة. طعن شخص ما أمر سهل للغاية.
مال لوك برأسه من جانب لجانب.
“الحدس، أليس كذلك! إنها موهبة رائعة حقًا لديكِ”.
“هوهو. إذن أنت تقول إنك ستخدم الإلهة عميانًا على الرغم من عدم معرفة لماذا الإلهة على حق، يا لوك؟”
الفصل 196 – طريق الحج (5)
“هناك شيء غريب، يا أبتي! لست متأكدًا مما هو، لكنه غريب!”
وبالطبع، لم يكن الناس فقط هم من شعروا بهذه الطريقة.
“لهذا أقول لك أن تدرس، أيها الطفل المتهور”.
بمجرد أن صرخ المحرضون هذه الكلمات، مزّق 500 صرخة السماء. توجهوا إلى كل زقاق لتجنيد أصدقائهم وعائلاتهم، وسرعان ما تحول الـ 500 إلى 1000 مع تقدمهم نحو عقار اللورد في الجانب الآخر من البلدة.
قرصت مفاصل أصابعي على رأسه مرة أخرى. بقوة أكبر هذه المرة.
“أنت صبي مجتهد للغاية، يا لوك. تحب الإلهة الأشخاص المجتهدين. ومع ذلك، يا لوك، لم تجب بعد على سؤالي”.
“أوووه!”
“دعونا ندمر هؤلاء الأوغاد البريتانيين!”
نظر لوك إليّ نظرة محبطة. بدا وكأنه وجه كلب يريد استخدام الحمام ينظر إلى وجه سيده. لا تحزن. أنا شخص استطاع البقاء على قيد الحياة حتى الآن بفضل براعتي في الخطابة. إذا خسرت أمام طفل يعمل بنظام القطع والحرق لا يعرف شيئًا عن العالم، لقتلت نفسي منذ وقت طويل.
“دعونا ننهب المستودعات! أصدقاء، لننهض من أجل فرنكيا!”
“حسنًا، غرّبت الشمس. سر إلى جيريمي واستمر في دراستك معها”.
لا تزال ديزي مصرة على تسميتي والدها. كان هدفها جعلي أفقد تركيزي من خلال جعل هذا اللقب يلازمني.
“أه، لذا…… هااا. حسنًا. أنا بحاجة فقط إلى التعلّم، صحيح……؟”
“……أنت تخدع لوك، يا أبي. كل ما قلته في الساحة كان أيضًا كذبة”.
انحنى لوك بكتفيه وهو يمشي.
“……أنت تخدع لوك، يا أبي. كل ما قلته في الساحة كان أيضًا كذبة”.
لم يكن يكره الدراسة بشكل خاص. المعركة والخطابة البطولية والانتفاضة كانت تحدث أمامه مباشرة. يجب أن تبدو كل لحظة تاريخية بالنسبة للصبي. حقيقة أنه لم يتمكن من المشاركة في أي من هذا وأنه اضطر إلى تعلم اللغة الإمبراطورية القديمة واللغة الجمهورية القديمة يجب أن تجعل جسده يشعر بعدم الصبر.
“….”
حسنًا، كان هناك سبب آخر. لم تجعله جيريمي يدرس فقط.
قرصت مفاصل أصابعي على رأسه مرة أخرى. بقوة أكبر هذه المرة.
بشكل أدق، كانت ستجعله يفعل نوعًا “مختلفًا” من “الدراسة”.
أطلقت خده. بمجرد أن فعلت ذلك، ضيّق لوك عينيه وهو يدلك خده.
توجّه لوك إلى النزل في المسافة. دخل المرتزقة الآخرون النزل أيضًا. استدرت وتكلمت.
قام قائد المرتزقة جاكيري بتحيتي.
“إنه في الحقيقة طفل بريء ولطيف. ألا توافقني الرأي أيضًا؟”
وبالطبع، لم يكن الناس فقط هم من شعروا بهذه الطريقة.
“….”
لقد فهمت الآن أنه لا معنى لوجود نقطة بداية للعالم.
نظرت ديزي إليّ صامتة.
“نعم! تعلمت أيضًا المبارزة من الفجر حتى الظهر اليوم!”
ضعف بصر الفتاة التي وقفت بثبات أمامي في قرية القطع والحرق إلى حد كبير. مؤخرًا، كان نظرها يصبح ضبابيًا بشكل متكرر.
“دعونا ندمر هؤلاء الأوغاد البريتانيين!”
“يجب أن تفخري بأن يكون لوك أخاك. بالطبع، يجب أن يفخر هو أيضًا بأن تكوني أخته الصغرى. إنكما تتشاركان محبتكما كل مساء. أنتما لستما مثل الإخوة والأخوات العاديين”.
تكلمت وكأنني أهمس بالفعل في آذانهم. لقد وصل أدائي ذروته بالفعل. شعرت أن 600 شخص بريء اجتمعوا في ساحة البلدة يرتعدون خوفًا.
ضحكت. عاد بصر ديزي إلى التركيز.
صرخت امرأة صرخة قصيرة قبل أن تغمى عليها. كنت أرتدي حاليًا رداءًا أسود. ربما بدوت لهم مثل حاصد حقيقي. آه، إن الأداء لشعب هذا العصر ممتع للغاية.
“……أنت تخدع لوك، يا أبي. كل ما قلته في الساحة كان أيضًا كذبة”.
“إنه في الحقيقة طفل بريء ولطيف. ألا توافقني الرأي أيضًا؟”
لا تزال ديزي مصرة على تسميتي والدها. كان هدفها جعلي أفقد تركيزي من خلال جعل هذا اللقب يلازمني.
“أشعر بذلك في أحشائي كلما كنت تكذب. والأهم من ذلك، يا أبي، أنك لا تتحدث أبدًا بنبرة خطابية عندما تقول الحقيقة. لا شك أنك قلت أكاذيب فقط في الساحة للتو”.
“همم. لماذا تعتقدين ذلك؟”
“إنه في الحقيقة طفل بريء ولطيف. ألا توافقني الرأي أيضًا؟”
“أشعر بذلك في أحشائي كلما كنت تكذب. والأهم من ذلك، يا أبي، أنك لا تتحدث أبدًا بنبرة خطابية عندما تقول الحقيقة. لا شك أنك قلت أكاذيب فقط في الساحة للتو”.
“حسنًا، غرّبت الشمس. سر إلى جيريمي واستمر في دراستك معها”.
“الحدس، أليس كذلك! إنها موهبة رائعة حقًا لديكِ”.
“استمع جيدًا. سيكون من السهل على الآخرين خداعك إذا لم تفكر وتدرس فقط. إذا فكرت فقط، ولم تدرس، فستنتهي في مواقف خطرة. تدّعي الآن أنك تريد خدمة الإلهة، لكن هل تعلم ما إذا كان صحيحًا أن تخدمها أم لا؟”
هممت. في تلك اللحظة، توترت كتفا ديزي.
“لهذا أقول لك أن تدرس، أيها الطفل المتهور”.
“أووه…”
“لهذا أقول لك أن تدرس، أيها الطفل المتهور”.
بدأ الأمر اليوم أيضًا.
سمعت صوت العوام الغاضبين في مزرعة اللورد. سيحاول الخدم مقاومة بشراسة، ولكن الناس لديهم أسلحة. طعن شخص ما أمر سهل للغاية.
لا يزال التعذيب باستخدام المهبل الهلامي مستمرًا. الهدف منه كان تقليص عقل ديزي. جعلها تختبر خطيئة لا يمكنها غسلها أبدًا. ربما كانت جيريمي تمضي وقتًا ممتعًا مع لوك في النزل الآن.
غزا سيد الشياطين ليراج الإقليم. خاف اللورد واستأجر مرتزقتنا. بعد ذلك، تواطأنا مع ليراج…. كنّا نبلغ ليراج بخطط اللورد وموقع جنوده، لذلك تمكّن ليراج من القضاء على جيش اللورد بسهولة.
‘يجب أن تصبحا غير قادرين على الابتعاد كثيرًا عنا’.
“يا أبتاه! أليس الرجل بحاجة فقط إلى معرفة كتابة اسمه؟ أريد أن أصبح جنديًا بسرعة وأقاتل من أجل الإلهة أرتميس وفرنكيا!”
أصبح لوك مخلصًا لي عقليًا بينما كانت جيريمي تقيّده جسديًا. بهذه الطريقة، قيّدت تدريجيًا البطل المستقبلي.
‘يجب أن تصبحا غير قادرين على الابتعاد كثيرًا عنا’.
ضمّت ديزي ذراعيها حول نفسها وهي بالكاد تتحمل موجة المتعة. شاهدتها – فقط بسبب هوايتي السيئة لأن ديزي تشعر بالعار أكثر عندما أكون أشاهدها – ورسمت خريطة فرنكيا في ذهني.
“يجب أن تفخري بأن يكون لوك أخاك. بالطبع، يجب أن يفخر هو أيضًا بأن تكوني أخته الصغرى. إنكما تتشاركان محبتكما كل مساء. أنتما لستما مثل الإخوة والأخوات العاديين”.
‘سنصل إلى نقطة الانفجار قريبًا’.
أمسكت بخدّه وشددت عليه. أصدر لوك صوتًا غريبًا مع تذمره.
سمعت صوت العوام الغاضبين في مزرعة اللورد. سيحاول الخدم مقاومة بشراسة، ولكن الناس لديهم أسلحة. طعن شخص ما أمر سهل للغاية.
“استمع جيدًا. سيكون من السهل على الآخرين خداعك إذا لم تفكر وتدرس فقط. إذا فكرت فقط، ولم تدرس، فستنتهي في مواقف خطرة. تدّعي الآن أنك تريد خدمة الإلهة، لكن هل تعلم ما إذا كان صحيحًا أن تخدمها أم لا؟”
أصبح الغرب في فوضى بسبب جيش بريتاني، بينما أصبح الشمال منطقة بلا قانون بسببي أنا وسيد الشياطين ليراجي. سينفجر شيء ما قريبًا….
“دعونا ندمر هؤلاء الأوغاد البريتانيين!”
تكلمت وكأنني أهمس بالفعل في آذانهم. لقد وصل أدائي ذروته بالفعل. شعرت أن 600 شخص بريء اجتمعوا في ساحة البلدة يرتعدون خوفًا.
