Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 449

انهم قادمون
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

انهم قادمون

يبدو أنه لم يمر وقت طويل حتى بدأنا في التحرك مرة أخرى بحثًا عن فرصة للصيد. بعد 30 دقيقة من الراحة والتعافي، شعرت بتفاعل قوي من حاسة الطاقة الخاصة بي، والتي أشارت إلى وجود وحش يتحرك في المنطقة بالقرب منا. يبدو أن هذا الوحش من الدرجة الخامسة مثلي، وبالتالي فإن قتله وامتصاص نواته قد يمنحني بعض الخبرة والتحسينات.

 

 

“بالطبع، لا تقلق كثيرًا!”

على الرغم من تواجد الصيادين في المنطقة، فإن الفرصة كانت جيدة جدًا لتحسين قدراتي وزيادة مهاراتي، وأنا لا أريد تفويت هذه الفرصة. قررت التحرك بحذر نحو المخلوق، واستخدمت مهاراتي في التخفي والتحرك دون جذب انتباه الصيادين.

 

 

كان الخوف واضحًا في كل ذراع في جسد “كرينيس” حيث ارتفعت من ظهري لتمتد بأطرافها وتتحرك بعيداً.

“ابق تركيزك ثابتا اللعنة!”

“بالطبع، لا تقلق كثيرًا!”

 

[مرحبًا، أيّها الأولاد والبنات! تشتاقوا لي؟]

بعد أن شعرت بالتركيز، أعطى لي “تايني” ابتسامة مرحة بأسنانه المتينة، في حين أن يديه القوية تمسك الشعاب المرجانية وينزلق بها بيد واحدة. بالنسبة لـ”كرينيس”، فهي مركزة ومتأنية، حيث تركز حاسة خاصة لتعقب الفريسة. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى وجدنا المخلوق. يشبه المخلوق سرطان البحر المحور. يرتفع جزءه الأمامي، ويحمل قبضتين قويتين ومخيفتين في جانبه الأيمن، وكتلة من الأطراف الملتوية تشبه الدود على الجانب الآخر. تبدو تلك الأشياء خطيرة للغاية، حيث تنتهي الأطراف بفم مدور كما لو أنها تسعى لامتصاص دم الضحايا.

“تايني، لا تهاجم، دعنا نسترخي هنا ونتأهب حتى تنتهي “كرينيس” من مهمتها. علينا أن نكون حذرين في هذا الوقت.”

 

 

تحت الدرع الصلب، يتحرك العديد من سيقان سرطان البحر الصغيرة بسرعة وثبات، ويبدو المخلوق واثقًا ولا يشعر بالتهديد في بيئته الحالية. بالمقارنة مع السلطعون والدود العاديين، فإن هذا الوحش بالتأكيد لن يواجه أي مشكلة في الحركة عبر هذا المكان، ولكن ليس اليوم يا سيد السرطان. هل يا ترى يكون طعمك باهظ الثمن كما تبدو؟

كان الخوف واضحًا في كل ذراع في جسد “كرينيس” حيث ارتفعت من ظهري لتمتد بأطرافها وتتحرك بعيداً.

 

 

لا، انتظر. ابق هادئًا، أنتوني. لا تتسرع، فقد تنتهي بمشكلة خطيرة بهذه الطريقة. ما زلت أراقب المخلوق بعناية من فوق، وأستخدم كل حواسي للبحث عن أي مؤشر على حركة الصيادين.

“تايني، لا تهاجم، دعنا نسترخي هنا ونتأهب حتى تنتهي “كرينيس” من مهمتها. علينا أن نكون حذرين في هذا الوقت.”

 

[لا، سيدي. إنهم كثيرون ومتقاربون جدًا. لا أعتقد أننا يمكننا تجنبهم.]

“كرينيس، أريد منك التجسس حول المنطقة، ومعرفة ما إذا كانت هناك أي علامة على حركة مشبوهة. لا نريد أن نصطدم مرة أخرى بتلك الأحجار الملعونة ونتعرض لهجوم عندما نهاجم.”

 

 

 

“حسناً، سيدي. هل ستكون بخير إذا تحركت بعيدًا عنك؟” تقلق “كرينيس”.

 

 

“بالطبع، لا تقلق كثيرًا!”

 

 

 

كان الخوف واضحًا في كل ذراع في جسد “كرينيس” حيث ارتفعت من ظهري لتمتد بأطرافها وتتحرك بعيداً.

 

 

 

“تايني، لا تهاجم، دعنا نسترخي هنا ونتأهب حتى تنتهي “كرينيس” من مهمتها. علينا أن نكون حذرين في هذا الوقت.”

تحت الدرع الصلب، يتحرك العديد من سيقان سرطان البحر الصغيرة بسرعة وثبات، ويبدو المخلوق واثقًا ولا يشعر بالتهديد في بيئته الحالية. بالمقارنة مع السلطعون والدود العاديين، فإن هذا الوحش بالتأكيد لن يواجه أي مشكلة في الحركة عبر هذا المكان، ولكن ليس اليوم يا سيد السرطان. هل يا ترى يكون طعمك باهظ الثمن كما تبدو؟

 

نبدأ من جديد.

عبر وجه “تايني” تعابير الاستياء، لكنه لا يملك خيارًا سوى اتباع تعليماتي. نحن الاثنان نتدلى مثل العناكب العملاقة ولكن بشكل أكثر جاذبية، من فوق المخلوق، نحكم على أنفاسنا ولا نتحرك كثيرًا للبقاء مختبئين بينما تقوم “كرينيس” بمهمتها. تحتنا، والتي لا يشعر بها المخلوق الضخم، يستمر سرطان البحر الضخم في الزحف على طريقه.

يبدو أنه لم يمر وقت طويل حتى بدأنا في التحرك مرة أخرى بحثًا عن فرصة للصيد. بعد 30 دقيقة من الراحة والتعافي، شعرت بتفاعل قوي من حاسة الطاقة الخاصة بي، والتي أشارت إلى وجود وحش يتحرك في المنطقة بالقرب منا. يبدو أن هذا الوحش من الدرجة الخامسة مثلي، وبالتالي فإن قتله وامتصاص نواته قد يمنحني بعض الخبرة والتحسينات.

 

 

بعد خمس دقائق، كان علينا نحن الاثنان أن نغير موقعنا مرتين ولا يزال “كرينيس” لم تعود من مهمتها. بدأت أشعر بالقلق بعض الشيء، ولكن ثمة صوت في رأسي.

أبتسم لهم، وأشعر بارتياحٍ يتصاعد في داخلي حين أسحب سيوفي. إنها مخاطرة، لكن لا يمكنني مجرد الهروب وترك “كرينيس” و”تايني” ورائي. يجب أن أقاتل.

 

 

“سيدي، أعتقد أنني وجدت شيئًا غريبًا. تعال إليّ.”

“تايني، لا تهاجم، دعنا نسترخي هنا ونتأهب حتى تنتهي “كرينيس” من مهمتها. علينا أن نكون حذرين في هذا الوقت.”

 

 

أوه لا، هذا ليس ما أردت سماعه. بحركة حذرة، انتقلنا الاثنان نحو الاتجاه الذي تشير إليه “كرينيس”، ووجدناها تتدلى من فرع مرجاني عن طريق أطرافها، وجسدها لا يزال في حجمه المتقلص لتقليل حجمها.

أوه لا، هذا ليس ما أردت سماعه. بحركة حذرة، انتقلنا الاثنان نحو الاتجاه الذي تشير إليه “كرينيس”، ووجدناها تتدلى من فرع مرجاني عن طريق أطرافها، وجسدها لا يزال في حجمه المتقلص لتقليل حجمها.

 

على الرغم من تواجد الصيادين في المنطقة، فإن الفرصة كانت جيدة جدًا لتحسين قدراتي وزيادة مهاراتي، وأنا لا أريد تفويت هذه الفرصة. قررت التحرك بحذر نحو المخلوق، واستخدمت مهاراتي في التخفي والتحرك دون جذب انتباه الصيادين.

بينما نتدحرج فوق رؤوس الصيادين والنشوة ترتفع في قلبي، أشعر بـ”كرينيس” تتصلب على ظهري، ثم أشعر بهم أيضًا. مجموعة ثالثة، مباشرة أمام وجهي. لم يرونا بعد، لكن لدينا ثوان قليلة قبل أن يرونا.

تهون قلبي حين أسمع كلامها، لكن يطرأ على بالي فكرة مجنونة.

 

على الرغم من تواجد الصيادين في المنطقة، فإن الفرصة كانت جيدة جدًا لتحسين قدراتي وزيادة مهاراتي، وأنا لا أريد تفويت هذه الفرصة. قررت التحرك بحذر نحو المخلوق، واستخدمت مهاراتي في التخفي والتحرك دون جذب انتباه الصيادين.

ماذا نفعل؟ القتال؟ الهروب؟ الاختباء؟! تبدأ عقولي الفرعية في الدوران بمعدل ألف كيلومتر في الساعة، وتستخدم المانا وتحضر تعويذات قد تساعدني في التفكير. بالكاد تمكنت من الهروب من ستة من هؤلاء الأشخاص، كيف سأتمكن من الهرب من ثمانية عشر؟!

“كرينيس، أريد منك التجسس حول المنطقة، ومعرفة ما إذا كانت هناك أي علامة على حركة مشبوهة. لا نريد أن نصطدم مرة أخرى بتلك الأحجار الملعونة ونتعرض لهجوم عندما نهاجم.”

 

على الرغم من تواجد الصيادين في المنطقة، فإن الفرصة كانت جيدة جدًا لتحسين قدراتي وزيادة مهاراتي، وأنا لا أريد تفويت هذه الفرصة. قررت التحرك بحذر نحو المخلوق، واستخدمت مهاراتي في التخفي والتحرك دون جذب انتباه الصيادين.

[كرينيس ، ماذا ترى؟ هل يمكننا المرور من جانبهم؟]

[تايني، هل يمكنك رميّي؟ بأقصى ما لديك من قوة!]

 

[لا، سيدي. إنهم كثيرون ومتقاربون جدًا. لا أعتقد أننا يمكننا تجنبهم.]

[لا، سيدي. إنهم كثيرون ومتقاربون جدًا. لا أعتقد أننا يمكننا تجنبهم.]

“ابق تركيزك ثابتا اللعنة!”

 

“سيدي، أعتقد أنني وجدت شيئًا غريبًا. تعال إليّ.”

تهون قلبي حين أسمع كلامها، لكن يطرأ على بالي فكرة مجنونة.

 

 

 

[تايني، هل يمكنك رميّي؟ بأقصى ما لديك من قوة!]

 

 

لا، انتظر. ابق هادئًا، أنتوني. لا تتسرع، فقد تنتهي بمشكلة خطيرة بهذه الطريقة. ما زلت أراقب المخلوق بعناية من فوق، وأستخدم كل حواسي للبحث عن أي مؤشر على حركة الصيادين.

ينظر القرد الكبير إليّ وكأنني مجنون، لكنه يهز الكتف ويوافق بالرأس. أوضح خطتي بسرعة وأومأ مرة أخرى، وهو يمسكني بالخصر ويرفعني.

 

 

 

[اعتمد على شيء!]

 

[كرينيس ، ماذا ترى؟ هل يمكننا المرور من جانبهم؟]

يطلق “تايني” عليّ مثل صاروخ نحو أقرب مجموعة من الصيادين. أحلّق في الهواء، والسحر يشتعل من حولي بينما ألقي تعويذة لتخفيف سقوطي. أصطدم بالأرض بقوة، وأتدحرج متصدرًا انحناءة حين ينهض الصيادون، صدمة بظهوري المفاجئ.

 

 

“كرينيس، أريد منك التجسس حول المنطقة، ومعرفة ما إذا كانت هناك أي علامة على حركة مشبوهة. لا نريد أن نصطدم مرة أخرى بتلك الأحجار الملعونة ونتعرض لهجوم عندما نهاجم.”

[مرحبًا، أيّها الأولاد والبنات! تشتاقوا لي؟]

 

 

تهون قلبي حين أسمع كلامها، لكن يطرأ على بالي فكرة مجنونة.

أبتسم لهم، وأشعر بارتياحٍ يتصاعد في داخلي حين أسحب سيوفي. إنها مخاطرة، لكن لا يمكنني مجرد الهروب وترك “كرينيس” و”تايني” ورائي. يجب أن أقاتل.

 

 

 

ينظرون إليّ بتعجب وغضب مختلطين، ثم ينطلقون نحوي.

“كرينيس، أريد منك التجسس حول المنطقة، ومعرفة ما إذا كانت هناك أي علامة على حركة مشبوهة. لا نريد أن نصطدم مرة أخرى بتلك الأحجار الملعونة ونتعرض لهجوم عندما نهاجم.”

 

 

نبدأ من جديد.

“ابق تركيزك ثابتا اللعنة!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط