Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 59

الصوت (2)

الصوت (2)

59 – الصوت (2)

 

 

 “كما هو متوقع ، إنها بأمان”.

 قامت كميل على الفور بسحب سيفها لأنها شعرت بالتغير غير العادي في الجو .

 “من أنت؟  أحد فرسان هوجين؟ ”  سألت كاميل.

 

 

  تلاشى الغبار الذي كان يتصاعد من وراء كومة الأنقاض.  

 

 

 في هذه الأثناء ، أنزل جوان جسده كما لو كان يريد التمسك بالأرض ، وقام بمسح المناطق المحيطة ،  ثم وجد وجهاً غير متوقع  كانت سينا ​​سولفان.

عندما رفعت كاميل سيفها وأرجحته ، طار شيء أمام عينيها على الفور.

 

 

 وبصداع شديد ، شعر جوان أن عقول الجميع مرتبطة به.  

 رُدد صدى الصوت الحاد للشفرات ، وعادت كاميل إلى الوراء بضع خطوات. 

 لم يكن الأمر كذلك حقًا.  منذ اللحظة التي وجه فيها سيفه إلى فرسان الهيكل ، كان لا بد أن يُحكم عليه بالإعدام ، وعلاوة على ذلك  فإن الاسقف ريتو الذي كان خلف كاميل قد شهد تجاوزاته.

 

سواء كان ذلك في ذهن المدنيين المحتضرين ، أو الأطفال الخائفين ، أو الفرسان الغاضبين….  كانوا جميعًا داخل جوان ، تمامًا كما كان جوان بداخلهم ، بما في ذلك الأسقف ريتو.

 عندما نظرت إلى الأمام بسرعة وهي تمسك بيدها المخدرة ، وجدت كاميل صبيًا بوجه غاضب يهبط على الأرض بينما يمسك خنجرًا قصيرًا في يده.

 “كما هو متوقع ، إنها بأمان”.

 

 

 شعرت كاميل بأن العرق يتصبب من على ظهرها لأنها أدركت أنها لا تستطيع الإحساس بوجود الصبي أو تحركاته على الإطلاق.

 

 

 “إنه قادم.”

  لولا سيفها الذي مُنح نعمة صاحب الجلالة وجسدها الذي استخدم في التدريب السريع ، لما تمكنت من منع هجوم الصبي.

 

 

 “كيوك …!”

 “كنت أعرف بالفعل أن الأمر لن يكون سهلاً ، لكن الحارس لائق جدًا ، تمامًا كما كان متوقعًا …” تمتم بشكوى.

 “لن أشك أبدًا في أن خادم جلالة الامبراطور سوف  يعتمد فقط على كلمات زنديق من خارج الحدود.  لا تجرؤ على محاولة خداعي ، أيها الوغد “.

 

 

 كانت كاميل على قناعة بأنه أحد الأعداء الذين جاؤوا لاغتيال الاسقف ريتو.  

 توقفت صلاة الاسقف ريتو فجأة.  حدق ريتو في السماء الشرقية بعيون ساطعة.

 

 نظرًا لأن السرعة كانت أكبر نقاط قوتهم ، فقد نظر كل من كاميل جوان إلى بعضهما البعض لفترة من الوقت للبحث عن توقيت للاندفاع فيه.

لم تكن تتوقع أن يأتي ولد صغير ، لكن كان من المؤكد أنه لم يكن خصما سهلا.

 “الأمر مختلف بالتأكيد عما حدث عندما تحدثت إلى سينا ​​فقط.”

 

 قامت كاميل أيضًا بتقييم مهارات جوان.  لم تستطع إلا أن تدرك السرعة المذهلة التي شهدتها منه عندما ظهر لأول مرة.

 “من أنت؟  أحد فرسان هوجين؟ ”  سألت كاميل.

 “لأن الإمبراطور ابتلع قلب مانانين ماكليير ، وكان كليغرنون تحت السيطرة فقط بسبب مانا الإمبراطور!  بعد وفاة هذا الأسقف المجنون ، سيخرج كليغرنون من السيطرة ويكون حرا في الهياج عبر هايفدن بينما لا يزال الجميع محاصرين تحت قدم الإمبراطور! “

 

 

 “هل هذا مهم حتى؟”

 تردد صدى صوت الهادر الذي اهتز على الأرض في جميع أنحاء مدينة هايفدن.  في الوقت نفسه ، حفر صوت جوان وإرادة جوان وقوة جوان عميقاً في آذان الجميع وهزت عقولهم.

 

 

 لم يكن الأمر كذلك حقًا.  منذ اللحظة التي وجه فيها سيفه إلى فرسان الهيكل ، كان لا بد أن يُحكم عليه بالإعدام ، وعلاوة على ذلك  فإن الاسقف ريتو الذي كان خلف كاميل قد شهد تجاوزاته.

 كان هناك صدع في السماء ، وتساقطت منه كتل سوداء تشبه القطران.  بدأ الصدع  الذي كان يمزق عقل ريتو  حيث كان هناك شرخ أكبر ، و  بدأت عيون جوان تشتعل عندما رأى الشق.

 

 على الرغم من أن صوته كان أضعف بكثير من ذي قبل ، إلا أنه كان كافياً لجعل كاميل تتعثر لأنها كانت بالفعل مضطربة.  مشى جوان بجوار كاميل ليقترب من ريتو.

 أعادت كاميل وضع نفسها.

 “أنا أتحدث باسم جوان كالبرغ كينوسيس!”

 

 

 في هذه الأثناء ، أنزل جوان جسده كما لو كان يريد التمسك بالأرض ، وقام بمسح المناطق المحيطة ،  ثم وجد وجهاً غير متوقع  كانت سينا ​​سولفان.

 “سوف تقطع رأسه بيديك إذا عرفت ما يستدعيه هذا المجنون الآن.  تراجع في هذه اللحظة! “

 

 

 كانت سينا ​​تنظر أيضًا إلى جوان بتعبير مرتبك ، لكنها لم تستطع المساعدة أو التصرف كإلهاء لأنها كانت مقيدة.

 شعرت كاميل بأن العرق يتصبب من على ظهرها لأنها أدركت أنها لا تستطيع الإحساس بوجود الصبي أو تحركاته على الإطلاق.

 

 في الوقت نفسه انفجرت المسبحة وتناثرت قدم الإمبراطور في السماء تمامًا.

 “كما هو متوقع ، إنها بأمان”.

  تلاشى الغبار الذي كان يتصاعد من وراء كومة الأنقاض.  

 

 

 كان الاسقف ريتو لا يزال يقف خلف كامل.  على الرغم من أنه ألقى نظرة على جوان عندما دخل الغرفة لأول مرة ، إلا أنه لم يعد مهتمًا بعد الآن. 

 على الرغم من أن صوته كان أضعف بكثير من ذي قبل ، إلا أنه كان كافياً لجعل كاميل تتعثر لأنها كانت بالفعل مضطربة.  مشى جوان بجوار كاميل ليقترب من ريتو.

 

 

 واصل ريتو ترديد صلاته بمعدل سريع بصوت مزعج من أجل إغراق وسام الغراب الأبيض بالنعمة.  الطريقة الوحيدة لفوز وسام هوجين ضد وسام الغراب الأبيض ستكون من خلال إغلاق جوان لفم ريتو.

 فجأة لاحظ جوان الانقسام في سماء عقل ريتو .

 

  قد تكون هناك فرصة لكبح جماح ذلك ، لكن موت راس سيكون مضمونًا في اللحظة التي ظهر فيها كليغرنون ، وعلاوة على ذلك  سيكون جوان أيضًا في خطر لأن جسده يتكون من مانا.

 “إنها ليست حارساً يمكن هزيمتها بسهولة”.

 

 

 

 حدق جوان في كامل.  على الرغم من أن كاميل لم تكن جيدة مثل إيثان ، إلا أنها كانت لا تزال فارسًا ماهرًا ، ومن حيث السرعة  كانت في نفس مستوى إيثان أو حتى أفضل منه.

 “ما يستدعيه هذا اللقيط هو وحش يسمى كليغرينون.  ربما تعرفه على أنه كلب مانين ماكلير،  فبمجرد استدعائه ، يمتص كل المانا من محيطه ، و  عندما يحدث ذلك ، سيكون أمر الفارس الخاص بك هو أول من يموت “.

 

 

 قامت كاميل أيضًا بتقييم مهارات جوان.  لم تستطع إلا أن تدرك السرعة المذهلة التي شهدتها منه عندما ظهر لأول مرة.

 

 

 

 نظرًا لأن السرعة كانت أكبر نقاط قوتهم ، فقد نظر كل من كاميل جوان إلى بعضهما البعض لفترة من الوقت للبحث عن توقيت للاندفاع فيه.

 

 

 لقد تطلب الأمر الكثير من الجهد للتواصل مع عقل الأسقف ريتو ، حيث فقد ذهنه بينما كان يركز على صلاته.  نظر جوان إلى كاميل ،

 “لن أحصل على العديد من الفرص للهجوم.”

 “سوف تقطع رأسه بيديك إذا عرفت ما يستدعيه هذا المجنون الآن.  تراجع في هذه اللحظة! “

 

 

 كان جوان أول من اندفع. 

 

 

 

 ركل جوان الصخور على الأرض عدة مرات ، ثم استخدم على الفور الوميص للاندفاع نحو كاميل.

 ركض جوان بعنف نحو ريتو في نفس الوقت الذي قطع فيه كاميل.  في تلك اللحظة شعر بألم حاد في ربلة الساق.  انقلب العالم أمام عينيه وفجأة وجد نفسه عالقًا على الأرض.  سرعان ما لف جوان رأسه بذراعيه كشكل من أشكال الحماية ، و لكن رأسه كان يرن بالفعل بسبب الألم. 

 

 ***

 استطاعت كاميل أن تأرجح بسرعة سيفها في لاعتراضه منذ أن كانت تحدق فيه طوال الوقت ، لكن جزيئات الحجر التي ركلها جوان جعلت بصرها غير واضح.

 “الشيطان قادم!  الموت العظيم! ”  صرخ ريتو.

 

 أدار ريتو رأسه يمينًا ويسارًا ، ثم بدأ يغمغم بشيء ما دون توقف بينما كان يرغى في فمه.  كان صوته أسرع بكثير من ذي قبل ، وبصق بلهجة ترنّ

 عندما أغلقت كاميل جفنيها ، لاحظ جوان أن ذراعها كشفت عن ضعف.  لم يفوت جوان فرصته ، و قام جوان بأرجحة  سيفه وقطع ذراعها الطويلة.  انفجر الدم من جرح كاميل.

 

 

 شعرت كاميل باختفاء النعمة التي كانت تحميها وأمر الغراب الأبيض ، حيث تبعثر قدم الإمبراطور كما لو كانت قد جُرفت.

 “كيوك …!”

 على الرغم من أن صوته كان أضعف بكثير من ذي قبل ، إلا أنه كان كافياً لجعل كاميل تتعثر لأنها كانت بالفعل مضطربة.  مشى جوان بجوار كاميل ليقترب من ريتو.

 

 “كما هو متوقع ، إنها بأمان”.

 ركض جوان بعنف نحو ريتو في نفس الوقت الذي قطع فيه كاميل.  في تلك اللحظة شعر بألم حاد في ربلة الساق.  انقلب العالم أمام عينيه وفجأة وجد نفسه عالقًا على الأرض.  سرعان ما لف جوان رأسه بذراعيه كشكل من أشكال الحماية ، و لكن رأسه كان يرن بالفعل بسبب الألم. 

 

 

 

 سرعان ما دحرج جوان جسده بعيدًا عن متناول كاميل.  كان الدم يتدفق من رأسه كما لو كانت فروة رأسه مقطوعة.

 

 

 

 كانت كامل لا تزال تسد طريق جوان إلى ريتو وذراعها الآن يقطر من الدم.  قبل أن تعرف ذلك ، كانت ذراعها قد بدأت بالفعل في التئام وتجديد جسد جديد.

 كان الاسقف ريتو لا يزال يقف خلف كامل.  على الرغم من أنه ألقى نظرة على جوان عندما دخل الغرفة لأول مرة ، إلا أنه لم يعد مهتمًا بعد الآن. 

 

 

 في الوقت نفسه ، لاحظ جوان وجود خنجر عالق في ربلة الساق.

 

 

 

 “كنتِ في انتظارأن تتباطأ حركتي عندما أقطع ذراعك ، وطعن خنجرًا في ربلة الساق …” تمتم جوان.

 في الوقت نفسه انفجرت المسبحة وتناثرت قدم الإمبراطور في السماء تمامًا.

 

 

 “كنت أتوقع أن تتباطأ حركتك بمجرد أن أعطيتك الفرصة لقطعي.”

 

 

 رُدد صدى الصوت الحاد للشفرات ، وعادت كاميل إلى الوراء بضع خطوات. 

 كانت كاميل قد أصدرت حكمًا سريعًا عندما أعمتها جزيئات الحجر للحظة ؛ و كانت تعلم أن نعمة الأسقف ريتو ستشفي جرحها على أي حال.

 

 

 

 كانت خصمًا قويًا بطريقة مختلفة في القتال مقارنة بإيثان الذي قاوم بمجرد أن اكتشف حركة جوان.

 

 

59 – الصوت (2)

 نقر جوان على لسانه اعترافًا بحسها الجيد وحكمها.  من ناحية أخرى ، و أدرك إلى أي مدى كان بعيدًا عن استعادة قوته الكاملة.

 

 

 

  ركل جوان الأرض بينما كان ينتظر شفاء ساقه.  سيشفى جسده طالما كان لديه مانا ، لكن الأمر استغرق وقتًا أطول بكثير للشفاء مقارنة بكاميل.

 

 

 

 توقع جوان أن يهاجمه كاميل بينما ينتظر شفاء جرحه.  ومع ذلك ، لم يتحرك كامل شبرًا واحدًا من جانب الاسقف ريتو.

 “الأمر مختلف بالتأكيد عما حدث عندما تحدثت إلى سينا ​​فقط.”

 

 قال جوان بوجه مشوه وهو يشير إلى الأسقف ريتو: “سيموت الجميع إذا لم أغلق فم ذلك اللقيط الآن”.

 “إنها تعرف أولوياتها”.

 “تقصد الوحش الشخصي لجلالتهمن الأساطير؟  حتى لو كان ما تقوله هو الحقيقة ، فلماذا يضر وحش جلالة الملك بشعبه؟ ”  سأل كاميل في شك.

 

 

 فكر جوان في مهاجمتها مرة أخرى ، و لكنه سرعان ما رفض الفكرة ؛  سيكون من الصعب القضاء على كاميل في لحظة ، لأنها كانت محمية تحت نعمة جراي الاخاصة برييتو.  

 

 

 

ربما كان من الممكن أن يكون لديه المزيد من الوقت ، لكن وسام هوجين كانت يتجه نحو الانهيار مع كل لحظة تمر.  كان الوقت هو الشيء الوحيد الذي لم يكن لدى جوان.

 كان الاسقف ريتو لا يزال يقف خلف كامل.  على الرغم من أنه ألقى نظرة على جوان عندما دخل الغرفة لأول مرة ، إلا أنه لم يعد مهتمًا بعد الآن. 

 

 أدار ريتو رأسه يمينًا ويسارًا ، ثم بدأ يغمغم بشيء ما دون توقف بينما كان يرغى في فمه.  كان صوته أسرع بكثير من ذي قبل ، وبصق بلهجة ترنّ

 ***

 لم يكن الأمر كذلك حقًا.  منذ اللحظة التي وجه فيها سيفه إلى فرسان الهيكل ، كان لا بد أن يُحكم عليه بالإعدام ، وعلاوة على ذلك  فإن الاسقف ريتو الذي كان خلف كاميل قد شهد تجاوزاته.

 

 

 توقفت صلاة الاسقف ريتو فجأة.  حدق ريتو في السماء الشرقية بعيون ساطعة.

 

 

 

 “إنه قادم.”

 

 

 لم يكن الأمر كذلك حقًا.  منذ اللحظة التي وجه فيها سيفه إلى فرسان الهيكل ، كان لا بد أن يُحكم عليه بالإعدام ، وعلاوة على ذلك  فإن الاسقف ريتو الذي كان خلف كاميل قد شهد تجاوزاته.

 اتجهت نظرة كاميل جوان نحو ريتو.  خرج من فمه شيء غير الصلاة لأول مرة منذ صلاته.

 “أنا أتحدث باسم جوان كالبرغ كينوسيس!”

 

 فوجد أن صوته كان مؤثرًا. 

 “الأسقف ريتو؟”  دعا كايمل اسم ريتو بحرص.

 في هذه الأثناء ، أنزل جوان جسده كما لو كان يريد التمسك بالأرض ، وقام بمسح المناطق المحيطة ،  ثم وجد وجهاً غير متوقع  كانت سينا ​​سولفان.

 

 

 “الشيطان قادم!  الموت العظيم! ”  صرخ ريتو.

 

 

 

 أدار ريتو رأسه يمينًا ويسارًا ، ثم بدأ يغمغم بشيء ما دون توقف بينما كان يرغى في فمه.  كان صوته أسرع بكثير من ذي قبل ، وبصق بلهجة ترنّ

 فوجد أن صوته كان مؤثرًا. 

 

 

.  شعر كاميل بالضيق فقط من سماع لهجته ، لكن خوان فهم صلاته وتعرف على النعمة التي كان على وشك استخدامها.

عندما رفعت كاميل سيفها وأرجحته ، طار شيء أمام عينيها على الفور.

 

 

 “ابن العاهرة …”

 

 

 “الأسقف ريتو؟”  دعا كايمل اسم ريتو بحرص.

 حاول جوان الركض نحو ريتو على عجل ، لكن كاميل أوقفه.  حاول جوان القفز فوق سيف كامل في نفس الوقت الذي منع فيه هجومها.  جر كاميل جسده في حالة من الذعر ، وتدحرجا على الأرض.  تعثر جوان وابتعد عن كامل.

 “هل كنت تعتقد حقًا أنه يمكنك تجاوزي؟”  سأل كاميل.

 

 

 “هل كنت تعتقد حقًا أنه يمكنك تجاوزي؟”  سأل كاميل.

 

 

 

 قال جوان بوجه مشوه وهو يشير إلى الأسقف ريتو: “سيموت الجميع إذا لم أغلق فم ذلك اللقيط الآن”.

 

 

 

 تجفل كاميل في كلام جوان ونظر إلى الأسقف ريتو.  لم تكن روحه كما كانت من قبل منذ أن بدأ الصلاة الجديدة.

 “الأسقف ريتو؟”  دعا كايمل اسم ريتو بحرص.

 

 

 كانت الرياح من مصدر غير معروف تهب بشكل خفيف وتجمع السحب الداكنة لتغطية شروق الشمس.  شعرت كامل بالقلق ، لكنها لم تبتعد عن الأسقف ريتو.

 

 

 “الأسقف ريتو؟”  دعا كايمل اسم ريتو بحرص.

 “سوف تقطع رأسه بيديك إذا عرفت ما يستدعيه هذا المجنون الآن.  تراجع في هذه اللحظة! “

 

 

 

 رفعت كاميل سيفها بهدوء رغم صراخ جوان.

 

 

 نقر جوان على لسانه اعترافًا بحسها الجيد وحكمها.  من ناحية أخرى ، و أدرك إلى أي مدى كان بعيدًا عن استعادة قوته الكاملة.

 “لن أشك أبدًا في أن خادم جلالة الامبراطور سوف  يعتمد فقط على كلمات زنديق من خارج الحدود.  لا تجرؤ على محاولة خداعي ، أيها الوغد “.

 

 

 يبدو أن فرسان الهيكل والكهنة تأثروا بصوته أكثر من غيرهم ، فبعد كل شيء  لقد كانوا يستخدمون مانا جوان.

 “ما يستدعيه هذا اللقيط هو وحش يسمى كليغرينون.  ربما تعرفه على أنه كلب مانين ماكلير،  فبمجرد استدعائه ، يمتص كل المانا من محيطه ، و  عندما يحدث ذلك ، سيكون أمر الفارس الخاص بك هو أول من يموت “.

 

 

 “هل هذا مهم حتى؟”

 “تقصد الوحش الشخصي لجلالتهمن الأساطير؟  حتى لو كان ما تقوله هو الحقيقة ، فلماذا يضر وحش جلالة الملك بشعبه؟ ”  سأل كاميل في شك.

 بأكملها صمتت خلال تلك الثانية القصيرة.

 

 بمجرد أن نجح جوان في تركيز عقل الأسقف ريتو ، لم يستطع خوان إلا أن يذهل.  تحطم العالم داخل عقله مثل المشكال ، مع كل شيء مجزأ ومشوه.  كل شيء أظهر جانبًا واحدًا فقط ، ولم يكن لأي منه ضوء أو ظل ، و  لا يمكن لأي شخص لديه مثل هذا العقل أن يكون عاقلًا.

 “لأن الإمبراطور ابتلع قلب مانانين ماكليير ، وكان كليغرنون تحت السيطرة فقط بسبب مانا الإمبراطور!  بعد وفاة هذا الأسقف المجنون ، سيخرج كليغرنون من السيطرة ويكون حرا في الهياج عبر هايفدن بينما لا يزال الجميع محاصرين تحت قدم الإمبراطور! “

 نظر جوان إلى ريتو ، بينما حدق ريتو أيضًا بذهول في جوان وهو يجلس على مؤخرته.  كان جوان مقتنعًا بإدراكه أن صلاة ريتو قد توقفت تمامًا.  اجتمع جوان وبدأ في الاقتراب من ريتو.

 

 

 كان كليغرنون وحشًا لا يمكن لأي شخص آخر غير مانين ماكلير أو شخص يتمتع بنفس القوة أن يتعامل معه.  حتى أن جوان قد استدعى كليغرنون مرة واحدة فقط خلال فترة وجوده كإمبراطور ، بسبب الآثار الجانبية الشديدة عندما تم استدعاؤه خارج منطقة سلطة جوان.

 “من أنت؟  أحد فرسان هوجين؟ ”  سألت كاميل.

 

 

 إن استدعاء كليغرنون يعني الإبادة الكاملة لجميع أشكال الحياة في تلك المنطقة.

 

 

 “كنت أتوقع أن تتباطأ حركتك بمجرد أن أعطيتك الفرصة لقطعي.”

  عندما يتم استدعاء كليغرنون الجائع ، لن تُترك بذرة واحدة ولا حشرة على تلك الأرض ؛  سيتم القضاء على هايفدن تماما.

 

 

 

 لم تكلف كامل نفسها عناء التراجع رغم أنها كانت مليئة بالشك.

 كان كليغرنون وحشًا لا يمكن لأي شخص آخر غير مانين ماكلير أو شخص يتمتع بنفس القوة أن يتعامل معه.  حتى أن جوان قد استدعى كليغرنون مرة واحدة فقط خلال فترة وجوده كإمبراطور ، بسبب الآثار الجانبية الشديدة عندما تم استدعاؤه خارج منطقة سلطة جوان.

 

 

 أصبح جوان  متوترًا لأنه كان يعلم أن الأوان سيكون قد فات بمجرد ظهور كليغرينون.

 

 

 

  قد تكون هناك فرصة لكبح جماح ذلك ، لكن موت راس سيكون مضمونًا في اللحظة التي ظهر فيها كليغرنون ، وعلاوة على ذلك  سيكون جوان أيضًا في خطر لأن جسده يتكون من مانا.

 

 

 “هل كنت تعتقد حقًا أنه يمكنك تجاوزي؟”  سأل كاميل.

 “قد تكون مقامرة خطيرة …”

 لم تكلف كامل نفسها عناء التراجع رغم أنها كانت مليئة بالشك.

 

 تمتم كامل: “ماذا ، كيف على الأرض …”.

 لم يكن لدى جوان الكثير من الوقت.  اندفع على الفور إلى كاميل ، وتجنبت كاميل هجومه بحركة بارعة.

 

 

 

  لم يتردد جوان وعاد للركض نحو كاميل مرة أخرى.

 “الأسقف ريتو؟”  دعا كايمل اسم ريتو بحرص.

 

 “الأمر مختلف بالتأكيد عما حدث عندما تحدثت إلى سينا ​​فقط.”

 كانت كاميل متشككًا في هجومه البسيط والواضح ، و لكنه استمر في تتبع حركته.

59 – الصوت (2)

 

 كانت كاميل على قناعة بأنه أحد الأعداء الذين جاؤوا لاغتيال الاسقف ريتو.  

 في تلك اللحظة ، قفز جوان عالياً.  أخذ نفسا عميقا وتضخم صدره. 

 استطاعت كاميل أن تأرجح بسرعة سيفها في لاعتراضه منذ أن كانت تحدق فيه طوال الوقت ، لكن جزيئات الحجر التي ركلها جوان جعلت بصرها غير واضح.

 

 عانى جوان من ألم رهيب ، كما لو أن روحه كانت محطمة وركزت على عقل الأسقف ريتو.

 لم يكن يعرف ما إذا كان هذا سينجح ، لكنه ذكر أنه نجح في سينا ​​سولفان.

 

 

 “ابن العاهرة …”

 “أنا أتحدث باسم جوان كالبرغ كينوسيس!”

 سرعان ما دحرج جوان جسده بعيدًا عن متناول كاميل.  كان الدم يتدفق من رأسه كما لو كانت فروة رأسه مقطوعة.

 

 كان كليغرنون وحشًا لا يمكن لأي شخص آخر غير مانين ماكلير أو شخص يتمتع بنفس القوة أن يتعامل معه.  حتى أن جوان قد استدعى كليغرنون مرة واحدة فقط خلال فترة وجوده كإمبراطور ، بسبب الآثار الجانبية الشديدة عندما تم استدعاؤه خارج منطقة سلطة جوان.

 ***

 كانت كاميل متشككًا في هجومه البسيط والواضح ، و لكنه استمر في تتبع حركته.

 

 تردد صدى صوت الهادر الذي اهتز على الأرض في جميع أنحاء مدينة هايفدن.  في الوقت نفسه ، حفر صوت جوان وإرادة جوان وقوة جوان عميقاً في آذان الجميع وهزت عقولهم.

 تردد صدى صوت الهادر الذي اهتز على الأرض في جميع أنحاء مدينة هايفدن.  في الوقت نفسه ، حفر صوت جوان وإرادة جوان وقوة جوان عميقاً في آذان الجميع وهزت عقولهم.

 

 

 يبدو أن فرسان الهيكل والكهنة تأثروا بصوته أكثر من غيرهم ، فبعد كل شيء  لقد كانوا يستخدمون مانا جوان.

 وبصداع شديد ، شعر جوان أن عقول الجميع مرتبطة به.  

 حاول جوان الركض نحو ريتو على عجل ، لكن كاميل أوقفه.  حاول جوان القفز فوق سيف كامل في نفس الوقت الذي منع فيه هجومها.  جر كاميل جسده في حالة من الذعر ، وتدحرجا على الأرض.  تعثر جوان وابتعد عن كامل.

 

 

سواء كان ذلك في ذهن المدنيين المحتضرين ، أو الأطفال الخائفين ، أو الفرسان الغاضبين….  كانوا جميعًا داخل جوان ، تمامًا كما كان جوان بداخلهم ، بما في ذلك الأسقف ريتو.

 في الوقت نفسه ، لاحظ جوان وجود خنجر عالق في ربلة الساق.

 

 

 عانى جوان من ألم رهيب ، كما لو أن روحه كانت محطمة وركزت على عقل الأسقف ريتو.

 

 

 

 بمجرد أن نجح جوان في تركيز عقل الأسقف ريتو ، لم يستطع خوان إلا أن يذهل.  تحطم العالم داخل عقله مثل المشكال ، مع كل شيء مجزأ ومشوه.  كل شيء أظهر جانبًا واحدًا فقط ، ولم يكن لأي منه ضوء أو ظل ، و  لا يمكن لأي شخص لديه مثل هذا العقل أن يكون عاقلًا.

 

 

 

 فجأة لاحظ جوان الانقسام في سماء عقل ريتو .

 

 

 

 كان هناك صدع في السماء ، وتساقطت منه كتل سوداء تشبه القطران.  بدأ الصدع  الذي كان يمزق عقل ريتو  حيث كان هناك شرخ أكبر ، و  بدأت عيون جوان تشتعل عندما رأى الشق.

 

 

 على عكس ما سبق ، كان طرف سيفها يرتجف بشدة.  كان من الواضح أنها لا تستطيع حتى قطع فزاعة في حالتها العقلية الحالية ، لكن حالة جوان لم تكن مختلفة عن حالتها.

 “كيوك …!”

 أصبح جوان  متوترًا لأنه كان يعلم أن الأوان سيكون قد فات بمجرد ظهور كليغرينون.

 

 لم تكلف كامل نفسها عناء التراجع رغم أنها كانت مليئة بالشك.

 شعر جوان بألم شديد عندما فصل عقله عن عقول الآخرين ، وسقط على الأرض.  كان جوان قد غزا فقط عقل ريتو لثانية قصيرة ،  ومع ذلك فإن هايفدن

 

 بأكملها صمتت خلال تلك الثانية القصيرة.

 أدار ريتو رأسه يمينًا ويسارًا ، ثم بدأ يغمغم بشيء ما دون توقف بينما كان يرغى في فمه.  كان صوته أسرع بكثير من ذي قبل ، وبصق بلهجة ترنّ

 

 

 بصق جوان الدم على الأرض.  يبدو أن أعضائه قد تضررت من استخدام صوت الإمبراطور بهذا الجسد الضعيف.  حاول جوان أن يرفع نفسه ، و لكنه ترنح لأنه لم يستطع وضع قوته في ساقيه.

 

 

 “من أنت؟  أحد فرسان هوجين؟ ”  سألت كاميل.

 في غضون ذلك ، بدلاً من مهاجمة جوان ، حدقت كاميل في وجهه بصراحة وكأنها لا تصدق ما حدث للتو.

 

 

سواء كان ذلك في ذهن المدنيين المحتضرين ، أو الأطفال الخائفين ، أو الفرسان الغاضبين….  كانوا جميعًا داخل جوان ، تمامًا كما كان جوان بداخلهم ، بما في ذلك الأسقف ريتو.

 تمتم كامل: “ماذا ، كيف على الأرض …”.

 حدق جوان في كامل.  على الرغم من أن كاميل لم تكن جيدة مثل إيثان ، إلا أنها كانت لا تزال فارسًا ماهرًا ، ومن حيث السرعة  كانت في نفس مستوى إيثان أو حتى أفضل منه.

 

 “كيوك …!”

 “الأمر مختلف بالتأكيد عما حدث عندما تحدثت إلى سينا ​​فقط.”

 عندما نظرت إلى الأمام بسرعة وهي تمسك بيدها المخدرة ، وجدت كاميل صبيًا بوجه غاضب يهبط على الأرض بينما يمسك خنجرًا قصيرًا في يده.

 

 في الوقت نفسه ، لاحظ جوان وجود خنجر عالق في ربلة الساق.

 لقد تطلب الأمر الكثير من الجهد للتواصل مع عقل الأسقف ريتو ، حيث فقد ذهنه بينما كان يركز على صلاته.  نظر جوان إلى كاميل ،

 

 

 

 فوجد أن صوته كان مؤثرًا. 

 

 

 يبدو أن فرسان الهيكل والكهنة تأثروا بصوته أكثر من غيرهم ، فبعد كل شيء  لقد كانوا يستخدمون مانا جوان.

 

 

 

 نظر جوان إلى ريتو ، بينما حدق ريتو أيضًا بذهول في جوان وهو يجلس على مؤخرته.  كان جوان مقتنعًا بإدراكه أن صلاة ريتو قد توقفت تمامًا.  اجتمع جوان وبدأ في الاقتراب من ريتو.

 “قد تكون مقامرة خطيرة …”

 

 

 قالت كاميل وهي عادت متأخرة إلى رشدها وسدت خوان: “توقف”.

 كانت كاميل قد أصدرت حكمًا سريعًا عندما أعمتها جزيئات الحجر للحظة ؛ و كانت تعلم أن نعمة الأسقف ريتو ستشفي جرحها على أي حال.

 

 

 على عكس ما سبق ، كان طرف سيفها يرتجف بشدة.  كان من الواضح أنها لا تستطيع حتى قطع فزاعة في حالتها العقلية الحالية ، لكن حالة جوان لم تكن مختلفة عن حالتها.

  ركل جوان الأرض بينما كان ينتظر شفاء ساقه.  سيشفى جسده طالما كان لديه مانا ، لكن الأمر استغرق وقتًا أطول بكثير للشفاء مقارنة بكاميل.

 

 تجفل كاميل في كلام جوان ونظر إلى الأسقف ريتو.  لم تكن روحه كما كانت من قبل منذ أن بدأ الصلاة الجديدة.

 بدلاً من سحب سيفه لإراقة الدماء ، قرر جوان أن يحاول استخدام قوته بشكل أقوى قليلاً.

 بأكملها صمتت خلال تلك الثانية القصيرة.

 

 

 “فارس.  هل تجرؤ على توجيه سيفك إلى سيدك؟ “

 

 

 

 على الرغم من أن صوته كان أضعف بكثير من ذي قبل ، إلا أنه كان كافياً لجعل كاميل تتعثر لأنها كانت بالفعل مضطربة.  مشى جوان بجوار كاميل ليقترب من ريتو.

 توقع جوان أن يهاجمه كاميل بينما ينتظر شفاء جرحه.  ومع ذلك ، لم يتحرك كامل شبرًا واحدًا من جانب الاسقف ريتو.

 

 

 حدّق كل من كاميل وريتو بصراحة في جوان ، حيث توقف جوان أمام ريتو.

 قامت كميل على الفور بسحب سيفها لأنها شعرت بالتغير غير العادي في الجو .

 

 حاول جوان الركض نحو ريتو على عجل ، لكن كاميل أوقفه.  حاول جوان القفز فوق سيف كامل في نفس الوقت الذي منع فيه هجومها.  جر كاميل جسده في حالة من الذعر ، وتدحرجا على الأرض.  تعثر جوان وابتعد عن كامل.

 لاحظ جوان مسبحة يتدلى رمزها عند قدمي ريتو ، وأرجح بها سيفه القصير على الفور.

 شعرت كاميل باختفاء النعمة التي كانت تحميها وأمر الغراب الأبيض ، حيث تبعثر قدم الإمبراطور كما لو كانت قد جُرفت.

 

 

 في الوقت نفسه انفجرت المسبحة وتناثرت قدم الإمبراطور في السماء تمامًا.

 

 

 

 شعرت كاميل باختفاء النعمة التي كانت تحميها وأمر الغراب الأبيض ، حيث تبعثر قدم الإمبراطور كما لو كانت قد جُرفت.

 

 

عندما رفعت كاميل سيفها وأرجحته ، طار شيء أمام عينيها على الفور.

 أدركت كاميل أنها فشلت في أداء واجبها ، لكن لم يكن بوسعها فعل شيء.  كل ما يمكنها فعله هو التحديق في ظهر جوان.

 “تقصد الوحش الشخصي لجلالتهمن الأساطير؟  حتى لو كان ما تقوله هو الحقيقة ، فلماذا يضر وحش جلالة الملك بشعبه؟ ”  سأل كاميل في شك.

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط