Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 58

الصوت (1)

الصوت (1)

58 – الصوت (1)

 

 

 

 “جلالته الذي ولد في صورة بشرية”.

 استدعى جوان اتجاه درع وسام الغراب الابيض وارتداه على جسده.  قبل أن يغادر ، توقف لبعض الوقت لينظر إلى أنيا.  كان أعين أنيا ترتعد من القلق.  قال جوان لأنيا كما لو كان يحاول تهدئتها.

 

 

  “جلالته الذي ملأ الكأس بدماء العدو وملأ الطبق من لحم العدو”.

 إذا تمكن فرسان الهيكل من الوصول إليك ، فسيختفي كل فرسان الموتى وستكون هذه هي نهاية وسام هوجين.  هل هذا ما ترغب به حقا؟”

 

 

 “صاحب الجلالة الذي كان نورنا الهادي حتى من وراء القبر.”

 

 

 “آسف؟  نعم بالتأكيد.  نعم ، أنت على حق ، ولكن بالتأكيد سيكون هناك أكثر من عدد قليل من فرسان الهيكل لحماية هذا الوغد ، وسيستخدم جراس على نفسه أيضًا.  من المستحيل عمليا قتله و … “

 وسط تصاعد الدخان والصراخ الآتية من جميع الجهات ، ركع ريتو على الأرض وتمتم بصلواته بلا نهاية.  

 

 

 

كانت صلاته السريعة تقريبًا كما لو أن ثلاثة أصوات مختلفة تأتي من فم واحد ، مما يجعل المستمع يشعر بعدم الارتياح تمامًا.

 “وذبح المدنيين العزل جزء من قيم جلالته؟”

 

 

 عند الاستماع إلى صلاته ، شعر بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري ، ومع ذلك  كان جسدها يرتفع بالطاقة.

 

 

 بدلاً من محاربة إيثان ، ابتعد جوان عن خط المعركة.  إيثان لم يكلف نفسه عناء مطاردة جوان حيث كان هناك الكثير من فرسان وسام هوجين الذي كان عليه الاعتناء بكل من حوله.

 “هذه نعمة صاحب الجلالة …”

 انطلق ديلموند إلى الأمام على طول فرسان الموتى.

 

 

 كانت هذه النعمة لا تضاهى بتلك التي مُنحت لها عندما أصبحت من فرسان الهيكل لأول مرة. 

 “على الرغم من أننا كنا من قتلهم جميعًا ، يبدو أنهم أكلوا عيون بعضهم البعض ولحمهم.  لا عجب أنهم يدعونكم بالغربان  “ابتسم إيثان ببرود لفرسان الموتى.

 

 لقد استخدم راس بالفعل الكثير من جوهره غير المقدس.  بينما كان بالكاد يحافظ على نفسه ، مع متعدد الوجوه الغامض كان هناك احتمال كبير لانهيار شكله الحالي إذا استخدم أيًا من قوته.

 كانت النعم الأساسية التي تم منحها لفرسان الهيكل هي التقوية الجسدية والعقلية ، ورمح الغضب ، وبعض المهارات السحرية الأخرى ،  ومع ذلك سُمح لرجال الدين بممارسة النعم المتنوعة والمرتبة ، و  من بينهم  استخدم الأساقفة النعم التي كانت تكاد تكون مكافئة للمعجزات.

 بمجرد ظهور فرسان الموتى شعر فرسان الهيكل بحرارة شديدة من ظهورهم وقشعريرة متجمدة من الأمام.

 

 

 “إمبراطورتي ، كينوسيس العظيم.”

 

 

 

 “جلالة الامبراطور الذي يسكن في روح وجسد الجميع يمنحك القوة والنعمة للوكيلة بأطراف الأصابع …”

 

 

إذا كانت جراس قوية كما اعتقد جوان ، فلن يكون لدى وسام هوجين فرصة للفوز ، إلا إذا تدخل راس.

 يمكن أن توفر نعمة الأسقف حيوية غير محدودة تقريبًا ، والتي يمكن أن تنقذ أولئك الذين تم حرقهم وقطع رؤوسهم وطعنهم في القلب ، فلقد  كان من الصعب قتل فرسان المعبد مع نعمتهم الأساسية وحدها ، ولكن مع نعمة الأسقف  كانوا ببساطة جيشًا خالدًا.

 كان وراء سلوك إيثان العدواني دعم الأسقف ريتو.  عادة لن تتم الموافقة على مثل هذا الهجوم العشوائي على مدينة مستسلمة ، إلا إذا كان ذلك في ظروف طارئة.  

 

 

 كان وراء سلوك إيثان العدواني دعم الأسقف ريتو.  عادة لن تتم الموافقة على مثل هذا الهجوم العشوائي على مدينة مستسلمة ، إلا إذا كان ذلك في ظروف طارئة.  

“آنيا ، كل هذا الهراء سينتهي إذا قتلنا ذلك الأسقف اللعين ، أليس كذلك؟”

 

 

كانت القوة الكاملة للفرسان الثلاثين والفرسان الباقين خطيرة للغاية ، ولا يمكن التغلب عليها إلا إذا كان الخصم هو أمر فارس آخر كان بنفس قوته ؛ إذ لن يكون هناك أي طريقة يسمح بها البابا.

 “إياكِ ان تموتِ”.

 

 استدعى جوان اتجاه درع وسام الغراب الابيض وارتداه على جسده.  قبل أن يغادر ، توقف لبعض الوقت لينظر إلى أنيا.  كان أعين أنيا ترتعد من القلق.  قال جوان لأنيا كما لو كان يحاول تهدئتها.

 “كان من المستحيل تنفيذ هذه الخطة لولا دعم الأسقف ريتو”.

 ***

 

 

 حقيقة أن روح الأسقف ريتو قد تشرذمت كانت معروفة جيدا.  على الرغم من أنه كان في حالة غير طبيعية ، إلا أن أفكاره كانت لا تزال مخيفة في بعض الأحيان ،  فبعد كل شيء السبب الوحيد الذي جعله يتطوع لدعم وسام الغراب الأبيض هو أنه يعتقد اعتقادًا راسخًا أنه كان على حق.

“نحن لسنا عظماء مثله إذ لا أجرؤ على أن أضع نفسي في مكانه.  كل ما يمكننا فعله هو قبول إرادة جلالتع وتطبيق قيمه في هذا العالم “.

 

 سأل جوان أنيا عن الوضع الحالي الذي كانوا فيه. 

  الأسقف ريتو أقام لفترة وجيزة في هايفدن للعمل و وسام هوجين الذين ظهروا في هايفدن في نفس الوقت عن طريق الصدفة.

 

 

 اعترف جوان بأنهم كانوا في وضع سيء  كانت القوة التي تحمي فرسان الهيكل هي المانا الخاص بجوان ، وبدا بالتأكيد أنها النعمة التي ذكرتها أنيا.  

 “لا ، ولكن هل كانت مجرد صدفة؟”

 

 

  “جلالته الذي ملأ الكأس بدماء العدو وملأ الطبق من لحم العدو”.

 لم يستطع كاميل قول ذلك بثقة.  نظرت إلى ريتو في رهبة.  بغض النظر عما إذا كانت الحوادث مصادفة أم لا ، فإن أسطورة الإمبراطورية القديمة ستسقط اليوم.  سيكون ترتيب الغراب الأبيض هو الأيدي الموجودة لخنق الأسطورة ، وسيكون الأسقف ريتو هو العيون والفم لدعمهم.

 

 

 

 “إذا كان رأس رُود موجودًا حقًا في هذه المدينة ، فسوف يموت بالتأكيد اليوم”.

 “إمبراطورتي ، كينوسيس العظيم.”

 

 

 ***

 ***

 

 كان من الصعب على سينا ​​أن تظل ثابتة وتراقب ، و لكنها لم تكن قادرة على الحركة لأن جسدها كان مقيدًا تمامًا.

 نظر جوان حول محيطه.  لم يكونوا ببساطة في “وضع سيئ” – كان الأمر أسوأ من ذلك بكثير. 

 إذا تمكن فرسان الهيكل من الوصول إليك ، فسيختفي كل فرسان الموتى وستكون هذه هي نهاية وسام هوجين.  هل هذا ما ترغب به حقا؟”

 

 

 فشلت أفخاخهم ، وأعاد فرسان الهيكل تجميع صفوفهم ، واكتشفوا الآن أنه لا يمكن إصابة فرسان الهيكل أو قتلهم.

 “المطالبة بسلطة جلالة الملك لقتل أبناء جلالته”.

 

 “ماذا؟!  سيدي ، ما الذي تتحدث عنه !؟  من فضلك لا! ”  صرخت أنيا بإحباط.

  على الرغم من وجود فرسان الموتى في وسام هوجين ، إلا أنهم لم يكونوا خالدين ضد فرسان الهيكل.  كان للنعمة التي تقع داخل سيوف فرسان الهيكل القدرة على تدمير فرسان الموتى.  ومما زاد الطين بلة ، أن الحريق الذي بدأ ينتشر في كل مكان جعل البيئة غير مناسبة جدًا لفرسان الموتى للتنقل بشكل مريح.

 

 

 

 خرج إيثان من النار ، و سقطت الكتل المحترقة في كل مرة يخطو فيها خطوة إلى الأمام.  كان اللحم المحمر قد تجدد للتو من حيث سقطت الكتل ، واحترق اللحم الجديد مرة أخرى بسبب النار المحيطة به.

 “المطالبة بسلطة جلالة الملك لقتل أبناء جلالته”.

 

 

  بينما كان جسده يتعافى بمساعدة النعمة ، لم يستطع التخلص من الألم.  ومع ذلك ، كان إيثان لا يزال يبتسم.

 “جلالته الذي ولد في صورة بشرية”.

 

 “لكن الأمر يستحق المحاولة.  تأكد من أن راس لا يتدخل “.

 “هل هذا ما تسميه الجحيم ، يا فتى؟  ليس هناك الكثير لرؤيته هنا … إنه أقل مما كنت أتوقع “.

 

 

 بقي رأس صامتا.

 تأرجح إيثان بسيفه ، وهبت رياح قوية وأخمدت ألسنة اللهب.  بدأت النيران تهدأ ، لكن دروع فرسان الهيكل كانت لا تزال تتوهج باللون الأحمر بسبب الحرارة المتبقية.  بغض النظر عن الألم ، انضم الفرسان إلى رفاقهم لمواصلة المعركة.

 عند الاستماع إلى صلاته ، شعر بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري ، ومع ذلك  كان جسدها يرتفع بالطاقة.

 

 ما أثار استفزاز إيثان كانت كلمة “تقليد”. انفجر إيثان في حالة من الغضب وركض بعنف في ديلموند.

 قال إيثان وهو يهاجم جوان على الفور: “عليك أن تجلب أكثر من الجحيم لقتلي”.

 انطلق ديلموند إلى الأمام على طول فرسان الموتى.

 

 “القضاء على عدو جلالة الامبراطور جزء من قيمه.  نحن لسنا أكثر من شفرة جزار لجلالتع، لذلك هذا كل ما يمكننا القيام به لإظهار إيماننا “.

 “التظاهر بالفخر بشيء ليس حتى لك” ، قال جوان وهو بالكاد تهرب من سيف إيثان.

 “كاميل!”  صرخت سينا ​​في كاميل الذي كانت تحمي الأسقف ريتو بجانبها.

 

 “وذبح المدنيين العزل جزء من قيم جلالته؟”

 اعترف جوان بأنهم كانوا في وضع سيء  كانت القوة التي تحمي فرسان الهيكل هي المانا الخاص بجوان ، وبدا بالتأكيد أنها النعمة التي ذكرتها أنيا.  

 “القضاء على عدو جلالة الامبراطور جزء من قيمه.  نحن لسنا أكثر من شفرة جزار لجلالتع، لذلك هذا كل ما يمكننا القيام به لإظهار إيماننا “.

 

 كان الفارس العجوز ذو الشعر الأبيض “الحداد” ديلموند ديبوسي يحدق به . ضحك الفارس العجوز وقبل تحدي إيثان.

إذا كانت جراس قوية كما اعتقد جوان ، فلن يكون لدى وسام هوجين فرصة للفوز ، إلا إذا تدخل راس.

 

 

 

 بدلاً من محاربة إيثان ، ابتعد جوان عن خط المعركة.  إيثان لم يكلف نفسه عناء مطاردة جوان حيث كان هناك الكثير من فرسان وسام هوجين الذي كان عليه الاعتناء بكل من حوله.

 

 

 

 “ارفعوا سيوفكم!  إرادة جلالته تسكن بداخلك! “

 تشوه تعبيره بالغضب والارتباك.

 

 كان الفارس العجوز ذو الشعر الأبيض “الحداد” ديلموند ديبوسي يحدق به . ضحك الفارس العجوز وقبل تحدي إيثان.

 “لصاحب الجلالة!”

 “على الرغم من أننا كنا من قتلهم جميعًا ، يبدو أنهم أكلوا عيون بعضهم البعض ولحمهم.  لا عجب أنهم يدعونكم بالغربان  “ابتسم إيثان ببرود لفرسان الموتى.

 

 

 مع ترنيمة عالية ، دفع فرسان الهيكل والفرسان مرتبة هوجين بشكل أكثر صعوبة.  كان فرسان الهيكل محاطين بأمر هوجين ولم يحظوا بدعم كشافة جبل لوس لأنهم كانوا في عجلة من أمرهم للوصول إلى إيثان ، ولكن كان من الواضح أن فرسان الهيكل كانوا في وضع جيد.

 بمجرد ظهور فرسان الموتى شعر فرسان الهيكل بحرارة شديدة من ظهورهم وقشعريرة متجمدة من الأمام.

 

 

 قفز إيثان على الفور إلى ساحة المعركة وقطع رأس أحد فرسان وسام هوجين. 

 “قلت لا.”

 

 سأل جوان أنيا عن الوضع الحالي الذي كانوا فيه. 

 استمر في أرجحة سيفه ، وأمال رأسه بشكل غريزي إلى الجانب ليرى مطرقة ضخمة ترعى أمامه على مسافة قصيرة.  أصبحت ابتسامة إيثان عنيفة عندما رأى المطرقة.

 

 

 استمر في أرجحة سيفه ، وأمال رأسه بشكل غريزي إلى الجانب ليرى مطرقة ضخمة ترعى أمامه على مسافة قصيرة.  أصبحت ابتسامة إيثان عنيفة عندما رأى المطرقة.

 “حسنا انظر من هنا.  اعتقدت أنك لن تظهر نفسك إلا بعد موت الجميع حتى تتمكن من الارتقاء إلى مستوى اسم “قطيع الغربان”.

 عند الاستماع إلى صلاته ، شعر بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري ، ومع ذلك  كان جسدها يرتفع بالطاقة.

 

 “أنت تساهم بالفعل قدر المستطاع من خلال استدعاء فرسان الموتى.  أجاب جوان في مزاج مرتبك إذا واصلت استخدام المزيد من قوتك ، ستأتي أنيا وتكسر ساقك ، وليس أنا.

 كان الفارس العجوز ذو الشعر الأبيض “الحداد” ديلموند ديبوسي يحدق به . ضحك الفارس العجوز وقبل تحدي إيثان.

كانوا ينتظرون حتى يسقط فرسان المعبد مرة أخرى قليلاً إلى الزقاق حيث لا تزال النيران تنتشر.

 

 خرج إيثان من النار ، و سقطت الكتل المحترقة في كل مرة يخطو فيها خطوة إلى الأمام.  كان اللحم المحمر قد تجدد للتو من حيث سقطت الكتل ، واحترق اللحم الجديد مرة أخرى بسبب النار المحيطة به.

 “لديك لسان طويل جدًا ، أيها الطفل الصغير.  يبدو أن التقليد مثلك أفضل في تحريك لسانك من سيفك ،  فلماذا لا تزحف تحت تنورة والدتك وتؤدي واجبك الأبوي بدلاً من التجول في ساحة المعركة الخطرة؟ “

 “نعم.  لا يمكن لنعمة الشفاء العادية أن تكون بهذه القوة خاصة وأن الحروق لا يمكن أن تلتئم بشكل طبيعي ، ولكن إذا كانت هذه هي النعمة الممنوحة للأسقف … “

 

 

 ما أثار استفزاز إيثان كانت كلمة “تقليد”. انفجر إيثان في حالة من الغضب وركض بعنف في ديلموند.

 

 

 “قلت لا.”

 تأوه ديلموند من الصدمة الشديدة التي شعر بها من درعه عندما حفر سيف إيثان فيه ونحته. 

 “كاميل!”  صرخت سينا ​​في كاميل الذي كانت تحمي الأسقف ريتو بجانبها.

 

 

 لم يكن ديلموند قط كسولًا في التدريب ، و لكن قوة إيثان كانت قوية جدًا.  استاء ديلموند بمرارة من الموهبة والنعمة الممنوحة لإيثان ، ومع ذلك لم يعتقد أنه سيفشل في أداء واجبه.

 

 

 “سأمزق وأكل وجهك المبتسم أيضًا.”

  سمع ديلموند صوتًا كان ينتظره من الخلف.

 

 

 

 “الفرسان إلى الأمام!”  صاحت أنيا.

 ***

 

 “إياكِ ان تموتِ”.

 بصوت أنيا ظهر فرسان الموتى.

 

 

 

كانوا ينتظرون حتى يسقط فرسان المعبد مرة أخرى قليلاً إلى الزقاق حيث لا تزال النيران تنتشر.

كانت القوة الكاملة للفرسان الثلاثين والفرسان الباقين خطيرة للغاية ، ولا يمكن التغلب عليها إلا إذا كان الخصم هو أمر فارس آخر كان بنفس قوته ؛ إذ لن يكون هناك أي طريقة يسمح بها البابا.

 

 “جلالته الذي ولد في صورة بشرية”.

 بمجرد ظهور فرسان الموتى شعر فرسان الهيكل بحرارة شديدة من ظهورهم وقشعريرة متجمدة من الأمام.

 كانت هذه النعمة لا تضاهى بتلك التي مُنحت لها عندما أصبحت من فرسان الهيكل لأول مرة. 

 

 “هل هذا ما تسميه الجحيم ، يا فتى؟  ليس هناك الكثير لرؤيته هنا … إنه أقل مما كنت أتوقع “.

 “على الرغم من أننا كنا من قتلهم جميعًا ، يبدو أنهم أكلوا عيون بعضهم البعض ولحمهم.  لا عجب أنهم يدعونكم بالغربان  “ابتسم إيثان ببرود لفرسان الموتى.

 قال إيثان وهو يهاجم جوان على الفور: “عليك أن تجلب أكثر من الجحيم لقتلي”.

 

 『أرسل صوتي مباشرة داخل رؤوسكم.  أعتذر عن هذا الإحساس غير السار.  أنا الآن في طريقي إلى ساحة المعركة 』

 “سأمزق وأكل وجهك المبتسم أيضًا.”

 رفاقي وفرسان يموتون.  لا يمكنني الجلوس هنا ولا أفعل شيئًا حيال ذلك 』

 

 

 انطلق ديلموند إلى الأمام على طول فرسان الموتى.

 قفز إيثان على الفور إلى ساحة المعركة وقطع رأس أحد فرسان وسام هوجين. 

 

 

 ***

 

 

 

 “آنيا ، هل يمكنك أن تخبرني بالضبط ما الذي يحدث الآن؟”

 

 

 

 سأل جوان أنيا عن الوضع الحالي الذي كانوا فيه. 

 

 

 

كانت أنيا غارقة في الدماء كما لو أنها عادت لتوها من قطع رأس أحد فرسان الهيكل.  كان وجهها مليئا بالتعب الشديد.

 “أنت تساهم بالفعل قدر المستطاع من خلال استدعاء فرسان الموتى.  أجاب جوان في مزاج مرتبك إذا واصلت استخدام المزيد من قوتك ، ستأتي أنيا وتكسر ساقك ، وليس أنا.

 

 

 “بعض الأسقف يمطر نعمة عالية على فرسان الهيكل.  أي أساقفة قد يكونون حول هايفدن هم… الأسقف كارل والأسقف ريتو. لن يكون هناك بأي حال من الأحوال أن ينضم الخنزير كارل إلى المعركة ، لذلك هناك احتمال كبير أن يكون ريتو.  سمعت أنه قادم إلى هايفدن لتلقي عنصر من نوع ما “.

 كانت النعم الأساسية التي تم منحها لفرسان الهيكل هي التقوية الجسدية والعقلية ، ورمح الغضب ، وبعض المهارات السحرية الأخرى ،  ومع ذلك سُمح لرجال الدين بممارسة النعم المتنوعة والمرتبة ، و  من بينهم  استخدم الأساقفة النعم التي كانت تكاد تكون مكافئة للمعجزات.

 

  سمع ديلموند صوتًا كان ينتظره من الخلف.

 “كان قادمًا للحصول على متعدد السطوح الغامض.  إذن ما تقوله هو أن اللقيط يعيد إحياء كل هؤلاء الفرسان؟ “

 

 

 تشوه تعبيره بالغضب والارتباك.

 “نعم.  لا يمكن لنعمة الشفاء العادية أن تكون بهذه القوة خاصة وأن الحروق لا يمكن أن تلتئم بشكل طبيعي ، ولكن إذا كانت هذه هي النعمة الممنوحة للأسقف … “

 

 

 

 『أنيا ، جوان.』

 سأل جوان أنيا عن الوضع الحالي الذي كانوا فيه. 

 

 “أنت تساهم بالفعل قدر المستطاع من خلال استدعاء فرسان الموتى.  أجاب جوان في مزاج مرتبك إذا واصلت استخدام المزيد من قوتك ، ستأتي أنيا وتكسر ساقك ، وليس أنا.

 في تلك اللحظة ، فجأة صدى صوت في رؤوسهم.  كان راس.

 

 

 

 『أرسل صوتي مباشرة داخل رؤوسكم.  أعتذر عن هذا الإحساس غير السار.  أنا الآن في طريقي إلى ساحة المعركة 』

  الأسقف ريتو أقام لفترة وجيزة في هايفدن للعمل و وسام هوجين الذين ظهروا في هايفدن في نفس الوقت عن طريق الصدفة.

 

 “كان من المستحيل تنفيذ هذه الخطة لولا دعم الأسقف ريتو”.

 “ماذا؟!  سيدي ، ما الذي تتحدث عنه !؟  من فضلك لا! ”  صرخت أنيا بإحباط.

  “جلالته الذي ملأ الكأس بدماء العدو وملأ الطبق من لحم العدو”.

 

كانوا ينتظرون حتى يسقط فرسان المعبد مرة أخرى قليلاً إلى الزقاق حيث لا تزال النيران تنتشر.

 رد راس كما لو كان يسمع ما تقوله أنيا وجوان.

 

 

 

 『يمكنني تخيل الموقف الذي أنت فيه الآن.  أراهن أن فرسان الموتى لا يمكنهم استخدام قوتهم الكاملة لأن الشمس أشرقت للتو ، والأمر نفسه بالنسبة لي أيضًا.  ومع ذلك ، يجب أن أنضم إلى المعركة حتى نتمكن من التغلب على هذا الوضع. 』

 

 

 قال إيثان وهو يهاجم جوان على الفور: “عليك أن تجلب أكثر من الجحيم لقتلي”.

 “ابق ساكناً يا راس.  قال جوان “سوف تخلق المزيد من القلق لبقيتنا”.

 كان من الصعب على سينا ​​أن تظل ثابتة وتراقب ، و لكنها لم تكن قادرة على الحركة لأن جسدها كان مقيدًا تمامًا.

 

 

 『لكن جوان.』

 كان وراء سلوك إيثان العدواني دعم الأسقف ريتو.  عادة لن تتم الموافقة على مثل هذا الهجوم العشوائي على مدينة مستسلمة ، إلا إذا كان ذلك في ظروف طارئة.  

 

كانوا ينتظرون حتى يسقط فرسان المعبد مرة أخرى قليلاً إلى الزقاق حيث لا تزال النيران تنتشر.

 “قلت لا.”

 لقد استخدم راس بالفعل الكثير من جوهره غير المقدس.  بينما كان بالكاد يحافظ على نفسه ، مع متعدد الوجوه الغامض كان هناك احتمال كبير لانهيار شكله الحالي إذا استخدم أيًا من قوته.

 

 “إمبراطورتي ، كينوسيس العظيم.”

 رفاقي وفرسان يموتون.  لا يمكنني الجلوس هنا ولا أفعل شيئًا حيال ذلك 』

 أجاب كاميل بوجه متيبس: “نحن لسنا جلالته”.  

 

 

 “أنت تساهم بالفعل قدر المستطاع من خلال استدعاء فرسان الموتى.  أجاب جوان في مزاج مرتبك إذا واصلت استخدام المزيد من قوتك ، ستأتي أنيا وتكسر ساقك ، وليس أنا.

 “لا تكن متوترا جدا.  قال جوان وهو يستدير لينظر إلى أنيا “لدي خطة”.  

 

 

 لقد استخدم راس بالفعل الكثير من جوهره غير المقدس.  بينما كان بالكاد يحافظ على نفسه ، مع متعدد الوجوه الغامض كان هناك احتمال كبير لانهيار شكله الحالي إذا استخدم أيًا من قوته.

 مع ترنيمة عالية ، دفع فرسان الهيكل والفرسان مرتبة هوجين بشكل أكثر صعوبة.  كان فرسان الهيكل محاطين بأمر هوجين ولم يحظوا بدعم كشافة جبل لوس لأنهم كانوا في عجلة من أمرهم للوصول إلى إيثان ، ولكن كان من الواضح أن فرسان الهيكل كانوا في وضع جيد.

 

 “قلت لا.”

 “أنت الوحيد القادر على خلق واستدعاء فرسان الموتى.  كل ما يمكن أن تفعله أنيا هو التحكم في فرسان الموتى الذين استدعيتهم. 

 

 

 رفاقي وفرسان يموتون.  لا يمكنني الجلوس هنا ولا أفعل شيئًا حيال ذلك 』

 إذا تمكن فرسان الهيكل من الوصول إليك ، فسيختفي كل فرسان الموتى وستكون هذه هي نهاية وسام هوجين.  هل هذا ما ترغب به حقا؟”

 

 

 

 بقي رأس صامتا.

 إذا تمكن فرسان الهيكل من الوصول إليك ، فسيختفي كل فرسان الموتى وستكون هذه هي نهاية وسام هوجين.  هل هذا ما ترغب به حقا؟”

 

 في تلك اللحظة توقفت فجأة صلاة الاسقف ريتو.

 “لا تكن متوترا جدا.  قال جوان وهو يستدير لينظر إلى أنيا “لدي خطة”.  

 

 

 قفز إيثان على الفور إلى ساحة المعركة وقطع رأس أحد فرسان وسام هوجين. 

“آنيا ، كل هذا الهراء سينتهي إذا قتلنا ذلك الأسقف اللعين ، أليس كذلك؟”

 

 

 رفاقي وفرسان يموتون.  لا يمكنني الجلوس هنا ولا أفعل شيئًا حيال ذلك 』

 “آسف؟  نعم بالتأكيد.  نعم ، أنت على حق ، ولكن بالتأكيد سيكون هناك أكثر من عدد قليل من فرسان الهيكل لحماية هذا الوغد ، وسيستخدم جراس على نفسه أيضًا.  من المستحيل عمليا قتله و … “

 “لديك لسان طويل جدًا ، أيها الطفل الصغير.  يبدو أن التقليد مثلك أفضل في تحريك لسانك من سيفك ،  فلماذا لا تزحف تحت تنورة والدتك وتؤدي واجبك الأبوي بدلاً من التجول في ساحة المعركة الخطرة؟ “

 

 

 “لكن الأمر يستحق المحاولة.  تأكد من أن راس لا يتدخل “.

 ما أثار استفزاز إيثان كانت كلمة “تقليد”. انفجر إيثان في حالة من الغضب وركض بعنف في ديلموند.

 

 

 استدعى جوان اتجاه درع وسام الغراب الابيض وارتداه على جسده.  قبل أن يغادر ، توقف لبعض الوقت لينظر إلى أنيا.  كان أعين أنيا ترتعد من القلق.  قال جوان لأنيا كما لو كان يحاول تهدئتها.

 

 

كانت القوة الكاملة للفرسان الثلاثين والفرسان الباقين خطيرة للغاية ، ولا يمكن التغلب عليها إلا إذا كان الخصم هو أمر فارس آخر كان بنفس قوته ؛ إذ لن يكون هناك أي طريقة يسمح بها البابا.

 “إياكِ ان تموتِ”.

 

 

 

 ***

 تعثرت تعابير كاميل عندما كانت تنظر إلى عيني سينا ​​العنيفتين.

 

 

 أغمق وجه سينا ​​تدريجيًا ليرى الاسقف ريتو يواصل صلاته إلى ما لا نهاية.

 “أنت تساهم بالفعل قدر المستطاع من خلال استدعاء فرسان الموتى.  أجاب جوان في مزاج مرتبك إذا واصلت استخدام المزيد من قوتك ، ستأتي أنيا وتكسر ساقك ، وليس أنا.

 

 “هل هذا ما تسميه الجحيم ، يا فتى؟  ليس هناك الكثير لرؤيته هنا … إنه أقل مما كنت أتوقع “.

 “المطالبة بسلطة جلالة الملك لقتل أبناء جلالته”.

كانت أنيا غارقة في الدماء كما لو أنها عادت لتوها من قطع رأس أحد فرسان الهيكل.  كان وجهها مليئا بالتعب الشديد.

 

 

 لم يكن فرسان الهيكل أكثر من قتلة يذبحون المدنيين العزل ويدمرون مدينة هايفدن. 

 

 

 

 كان من الصعب على سينا ​​أن تظل ثابتة وتراقب ، و لكنها لم تكن قادرة على الحركة لأن جسدها كان مقيدًا تمامًا.

 

 

 

 “كاميل!”  صرخت سينا ​​في كاميل الذي كانت تحمي الأسقف ريتو بجانبها.

 ***

 

 “آسف؟  نعم بالتأكيد.  نعم ، أنت على حق ، ولكن بالتأكيد سيكون هناك أكثر من عدد قليل من فرسان الهيكل لحماية هذا الوغد ، وسيستخدم جراس على نفسه أيضًا.  من المستحيل عمليا قتله و … “

 تعثرت تعابير كاميل عندما كانت تنظر إلى عيني سينا ​​العنيفتين.

 “جلالة الامبراطور الذي يسكن في روح وجسد الجميع يمنحك القوة والنعمة للوكيلة بأطراف الأصابع …”

 

 كانت هذه النعمة لا تضاهى بتلك التي مُنحت لها عندما أصبحت من فرسان الهيكل لأول مرة. 

 “هل ستكون حقًا شريكًا في هذه المجزرة؟  هل تعتقد أن جلالته كان سيظل متفرجًا إذا كان لا يزال هنا؟ “

 

 

 أغمق وجه سينا ​​تدريجيًا ليرى الاسقف ريتو يواصل صلاته إلى ما لا نهاية.

 أجاب كاميل بوجه متيبس: “نحن لسنا جلالته”.  

 

 

 

“نحن لسنا عظماء مثله إذ لا أجرؤ على أن أضع نفسي في مكانه.  كل ما يمكننا فعله هو قبول إرادة جلالتع وتطبيق قيمه في هذا العالم “.

 

 

 “حسنا انظر من هنا.  اعتقدت أنك لن تظهر نفسك إلا بعد موت الجميع حتى تتمكن من الارتقاء إلى مستوى اسم “قطيع الغربان”.

 “وذبح المدنيين العزل جزء من قيم جلالته؟”

 تشوه تعبيره بالغضب والارتباك.

 

 في تلك اللحظة ، فجأة صدى صوت في رؤوسهم.  كان راس.

 “القضاء على عدو جلالة الامبراطور جزء من قيمه.  نحن لسنا أكثر من شفرة جزار لجلالتع، لذلك هذا كل ما يمكننا القيام به لإظهار إيماننا “.

 “ربما كان إيثان محقًا عندما قال إننا يجب أن نقتل رأس رُود لنتحرر من هذه اللعنة”.

 

 انطلق ديلموند إلى الأمام على طول فرسان الموتى.

 “يمكنك حماية الأبرياء والضعفاء عن طريق صد السيوف الموجهة إليهم ، بدلاً من أرجحة  سيفك عليهم.  ألن يكون ذلك أقرب إلى رحمة جلالة الامبراطور؟ “

58 – الصوت (1)

 

 ***

 لم تجب كاميل لكنها أغلقت شفتيها بثبات وتجاهلت سينا.  عرفت كاميل أيضًا أن تصرفات جماعة الغراب الأبيض كانت خاطئة ، وأن سينا ​​كانت على حق ، ومع ذلك فقد عاش كاميل وقتًا طويلاً بصفته من فرسان الهيكل من رتبة الغراب الأبيض.  هذا الوقت والواجب جعلها تغض الطرف عن الوضع الحالي.

 

 

 

 “ربما كان إيثان محقًا عندما قال إننا يجب أن نقتل رأس رُود لنتحرر من هذه اللعنة”.

 

 

 بصوت أنيا ظهر فرسان الموتى.

 قرر كاميل أن يكون بلا رحمة ، على الأقل لهذا اليوم.

 

 

 

 في تلك اللحظة توقفت فجأة صلاة الاسقف ريتو.

 

 

 

 عندما نظرت كاميل ، كان جسد الأسقف ريتو كله يرتجف بينما كان يحدق باتجاه الشرق.

 “ارفعوا سيوفكم!  إرادة جلالته تسكن بداخلك! “

 

 كانت النعم الأساسية التي تم منحها لفرسان الهيكل هي التقوية الجسدية والعقلية ، ورمح الغضب ، وبعض المهارات السحرية الأخرى ،  ومع ذلك سُمح لرجال الدين بممارسة النعم المتنوعة والمرتبة ، و  من بينهم  استخدم الأساقفة النعم التي كانت تكاد تكون مكافئة للمعجزات.

 تشوه تعبيره بالغضب والارتباك.

  سمع ديلموند صوتًا كان ينتظره من الخلف.

 

  على الرغم من وجود فرسان الموتى في وسام هوجين ، إلا أنهم لم يكونوا خالدين ضد فرسان الهيكل.  كان للنعمة التي تقع داخل سيوف فرسان الهيكل القدرة على تدمير فرسان الموتى.  ومما زاد الطين بلة ، أن الحريق الذي بدأ ينتشر في كل مكان جعل البيئة غير مناسبة جدًا لفرسان الموتى للتنقل بشكل مريح.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط