ندم جيانغ شو
في اليوم التالي، ذهب رين شياو سو إلى الجامعة كالمعتاد. في الليلة الماضية، كان ينتظر أن يأتي شين شينغ والعجوز لي ويسألاه عما إذا كان هو الشخص الذي قتل ذلك الكائن الخارق. ومع ذلك، لم يأتي شين شينغ.
لم يدرك الطلاب في الفصل بعد اسم رين شياو سو، ولم يرغب رين شياو سو نفسه بإخبارهم أيضًا. لذلك، كلما أرادوا مناداة رين شياو سو ينادونه ب “اوي، أنت”.
لكن في الواقع، لم يكن من الضروري طرح الكثير من الأسئلة. في اللحظة التي ظهر فيها ذلك الدرع، تم الرد على العديد من الأسئلة.
ولكن بينما كان الطلاب على وشك الخروج من الفصل، ظهر جيانغ شو فجأة خارج الباب. ابتسم ولوح لرين شياو سو. صُدم الفصل بأكمله لأن الجميع عرف عادات جيانغ شو. إذا لم يكن لدى جيانغ شو أي دروس في اليوم، فلن يأتي إلى الجامعة بالتأكيد. بعد كل شيء، كان مجرد أستاذ متعاقد، بالإضافة لضغط العمل المكثف في جريدة الأمل.
بدا الأمر كما لو أن الجميع قد فهم ضمنيًا ما حدث. أعلم أنك كنت أنت، وأعلم أنك تعرف بالفعل …
“إنها آلات نانوية من اتحاد لي و اتحاد يانغ” أوضح رين شياو سو أثناء سيرهما على طول الطريق المنعزل. نظرًا لعدم وجود أحد في الجوار، مد رين شياو سو يده. رأى جيانغ شو بأم عينيه كيف تحولت الآلات النانوية إلى درع شبه صلب حول يد رين شياو سو مثل الوهم.
ربما هذا ما كان عليه الوضع الحالي.
بالأمس، أخبره جيانغ شو أن علاقة يانغ شياو جين بزملائها في الفصل لم تكن جيدة. إذا كان الأمر كذلك، فلن يعاملهم رين شياو سو بلطف أيضًا.
عندما دخل رين شياو سو إلى جامعة تشينغ هي، كان بإمكانه سماع بعض الطلاب يناقشون حادثة الليلة الماضية.
اقترب رين شياو سو واستمع إلى محادثتهم.
عقد جيانغ شو حصتين فقط في الأسبوع. بعد حضور محاضرات المعلمين الآخرين، وجد رين شياو سو أن هناك فصلين أكثر تشويقًا. أحدها هو التاريخ الحديث، الذي سجل بعض الأحداث التي وقعت بعد الكارثة.
لو لم تكن أبواب جامعة شينغ هي مغلقة في الوقت الحالي، لأحضر رين شياو سو تشو يينغ شو، وانغ يوشي، والآخرين إلى هنا لتناول الطعام أيضًا.
“اندلعت معركة كبيرة بين البشر الخارقين في المدينة الليلة الماضية. هل من الممكن أن هذا هو السبب وراء إغلاق مدرستنا؟ يبدو أن شيئًا كبيرًا سيحدث حقًا في مدينة ليو يانغ”
كان الطالب عاجزًا عن الكلام.
“لكن الأستاذ جيانغ قال أن هذه الأمور لن تؤثر على الجامعة”
“عكسكم، أنا أولي المزيد من الاهتمام لذلك البشري الخارق. سمعت أنه هزم بشريا خارقا آخرا في معركة من جانب واحد وتمكن من قتل خصمه. أتساءل من أين أتى ذلك البشري الخارق وأي منظمة ينتمي إليها؟”
“هيهي” قال أحد الطلاب المطلعين “أنا أفضل منك. أعرف أنه من الحصن 178 بفضل أحد أصدقاء ابن عم. خلال الحرب التي دمر فيها اتحاد شونغ، قام بمفرده بإسقاط معقل كامل. إنه شخص على قدم المساواة مع الشيطان الهامس وتم وضعه في قوائم المراقبة لجميع المنظمات الكبرى”
في نهاية الدرس، كان رين شياو سو على وشك التوجه إلى الكافتيريا لتناول الغداء كالمعتاد. في الواقع، وجد أن الطعام في هذه الجامعة رخيص حقًا. من الواضح أن السبب خلف ذلك هو دعم مجموعة شينغ هي لها.
خرج رين شياو سو من الفصل “ما الذي تفعله هنا؟ لا أعتقد أن لديك أي دروس اليوم، أليس كذلك؟”
عندما قال الطالب ذلك، اندلعت موجة من الاندهاش والتعجب في كل مكان من حوله. بدا رين شياو سو في غاية السعادة.
أكان البشري الخارق القوي الذي تحدثوا عنه قريبًا من سنهم؟ كان قوياً، غامضاً، وشاباً. اعتُبرت هذه الخصائص وحدها كافية بالفعل لجذب توق الطالبات في المدرسة.
قال أحد الطلاب “لكنني لا أعتقد أنه أقوى شخص حتى الآن”
“هل هو حقا بهذه القوة؟ ولكن لماذا جاء شخص من الشمال الغربي إلى مدينة ليو يانغ؟” تساءل أحدهم “سمعت أنه لا يزال شابًا، لكني لا أعرف عمره الفعلي”
بينما فكر في ذلك، قال شخص بجانبه “اوي، ما الذي تفكر فيه عند الباب؟”
عاد رين شياو إلى رشده وتوجه إلى أحد المقاعد ثم جلس. سأله طالب بجانبه “هل أخبرت تشينغ هانغ عما حدث بالأمس؟ لم نتمكن من الوصول إليه على الإطلاق. بالمناسبة، لماذا ناداك الأستاذ جيانغ إلى مكتبه؟”
أكان البشري الخارق القوي الذي تحدثوا عنه قريبًا من سنهم؟ كان قوياً، غامضاً، وشاباً. اعتُبرت هذه الخصائص وحدها كافية بالفعل لجذب توق الطالبات في المدرسة.
أظهرت كلمات هذا الطالب أنه متشوق للارتباط. شعر رين شياو بتحسن عندما سمع ذلك. بعد كل شيء، هو نفس الشخص الذي تم الإشادة به.
خرج رين شياو سو من الفصل “ما الذي تفعله هنا؟ لا أعتقد أن لديك أي دروس اليوم، أليس كذلك؟”
قال أحد الطلاب “لكنني لا أعتقد أنه أقوى شخص حتى الآن”
نظر إليه رين شياو سو “أهذا من شأنك؟”
رفع رين شياو سو حاجبيه وكان على وشك التدخل. ومع ذلك، تابع الطالب قائلاً “لا أزال أؤمن أعتقد أن الشخص الذي أنقذ شو تشي أفضل، فقط بسبب امتلاكه لخادمة”
نظر إليه رين شياو سو “أهذا من شأنك؟”
أظهرت كلمات هذا الطالب أنه متشوق للارتباط. شعر رين شياو بتحسن عندما سمع ذلك. بعد كل شيء، هو نفس الشخص الذي تم الإشادة به.
قال رين شياو سو هذا لأنه شعر بالأسف الشديد على جيانغ شو.
نظر إليه رين شياو سو “أهذا من شأنك؟”
عندما وجد الفصل الدراسي الذي ستُعقد فيه الحصة الأولى لهذا اليوم، أدرك رين شياو سو أن زملاء يانغ شياو جين يناقشون أيضًا حادثة الليلة الماضية.
أكان البشري الخارق القوي الذي تحدثوا عنه قريبًا من سنهم؟ كان قوياً، غامضاً، وشاباً. اعتُبرت هذه الخصائص وحدها كافية بالفعل لجذب توق الطالبات في المدرسة.
“احم! لا تهتم بذلك” قاطعه جيانغ شو “سأقدم لك وجبة في كافتيريا الموظفين. أتريد المجيء؟”
يمكن مناقشة أي من الموضوعات الأكثر إثارة للاهتمام في الحياة لفترات طويلة. إذا لم يكن المرء على اطلاع على الأحداث الكبرى التي تحدث في المعقل أثناء إقامته هنا، من الأفضل له أن يغلق على نفسه في منزله بدلا من ذلك.
“احم! لا تهتم بذلك” قاطعه جيانغ شو “سأقدم لك وجبة في كافتيريا الموظفين. أتريد المجيء؟”
فكر رين شياو سو في نفسه أنه إذا وجد يانغ شياو جين، يمكنه العودة إلى الجامعة معها لتخبر زملائها في الفصل: “هل تعرفون من هذا؟ إنه الرجل الذي أحبه”، وتساءل عما إذا كان الطلاب سيغارون منه أم لا.
ولكن بينما كان الطلاب على وشك الخروج من الفصل، ظهر جيانغ شو فجأة خارج الباب. ابتسم ولوح لرين شياو سو. صُدم الفصل بأكمله لأن الجميع عرف عادات جيانغ شو. إذا لم يكن لدى جيانغ شو أي دروس في اليوم، فلن يأتي إلى الجامعة بالتأكيد. بعد كل شيء، كان مجرد أستاذ متعاقد، بالإضافة لضغط العمل المكثف في جريدة الأمل.
بينما فكر في ذلك، قال شخص بجانبه “اوي، ما الذي تفكر فيه عند الباب؟”
“أنا حقا لست بارعا في القتال. فقط الحظ من لعب دورًا أساسيا في النتيجة. السيد تشانغ اختارني …” قال رين شياو سو بتواضع “… ربما لأنني أكثر حكمة وأكثر ذكاءً من معظم الناس”
لم يدرك الطلاب في الفصل بعد اسم رين شياو سو، ولم يرغب رين شياو سو نفسه بإخبارهم أيضًا. لذلك، كلما أرادوا مناداة رين شياو سو ينادونه ب “اوي، أنت”.
رفع رين شياو سو حاجبيه وكان على وشك التدخل. ومع ذلك، تابع الطالب قائلاً “لا أزال أؤمن أعتقد أن الشخص الذي أنقذ شو تشي أفضل، فقط بسبب امتلاكه لخادمة”
عاد رين شياو إلى رشده وتوجه إلى أحد المقاعد ثم جلس. سأله طالب بجانبه “هل أخبرت تشينغ هانغ عما حدث بالأمس؟ لم نتمكن من الوصول إليه على الإطلاق. بالمناسبة، لماذا ناداك الأستاذ جيانغ إلى مكتبه؟”
قال جيانغ شو بابتسامة “لقد اختار مفكر ضعيف وهش المظهر مثل تشانغ جينغ لين في الواقع أن يعهد إلى الحصن 178 إلى بشري خارق. يبدو أنه يعتقد أيضًا أن العالم بدأ يصبح خطيرًا. سمعت أنك دمرت بنفسك معقل اتحاد شونغ؟”
نظر إليه رين شياو سو “أهذا من شأنك؟”
كان الطالب عاجزًا عن الكلام.
قال رين شياو سو هذا لأنه شعر بالأسف الشديد على جيانغ شو.
انتبه الطلاب لمحادثتهما واستداروا. ألم يتعاملوا بشكل جيد بالأمس فقط؟ ما الذى حدث؟ ألم ينم بشكل جيد أم ماذا؟
بدا الأمر كما لو أن الجميع قد فهم ضمنيًا ما حدث. أعلم أنك كنت أنت، وأعلم أنك تعرف بالفعل …
ومع ذلك، لم يشرح لهم رين شياو سو وانتظر بهدوء بدء الفصل.
“هيهي” قال أحد الطلاب المطلعين “أنا أفضل منك. أعرف أنه من الحصن 178 بفضل أحد أصدقاء ابن عم. خلال الحرب التي دمر فيها اتحاد شونغ، قام بمفرده بإسقاط معقل كامل. إنه شخص على قدم المساواة مع الشيطان الهامس وتم وضعه في قوائم المراقبة لجميع المنظمات الكبرى”
بالأمس، أخبره جيانغ شو أن علاقة يانغ شياو جين بزملائها في الفصل لم تكن جيدة. إذا كان الأمر كذلك، فلن يعاملهم رين شياو سو بلطف أيضًا.
ومع ذلك، لم يشرح لهم رين شياو سو وانتظر بهدوء بدء الفصل.
عقد جيانغ شو حصتين فقط في الأسبوع. بعد حضور محاضرات المعلمين الآخرين، وجد رين شياو سو أن هناك فصلين أكثر تشويقًا. أحدها هو التاريخ الحديث، الذي سجل بعض الأحداث التي وقعت بعد الكارثة.
“بالتأكيد!” تبع رين شياو سو جيانغ شو مباشرة.
بالأمس، أخبره جيانغ شو أن علاقة يانغ شياو جين بزملائها في الفصل لم تكن جيدة. إذا كان الأمر كذلك، فلن يعاملهم رين شياو سو بلطف أيضًا.
على سبيل المثال، تحدث عن كيفية عمل الجميع معًا لتأسيس تحالف المعاقل وكيف انتهى بهم الأمر منقسمين ليقاتلوا بعضهم البعض.
في نهاية الدرس، كان رين شياو سو على وشك التوجه إلى الكافتيريا لتناول الغداء كالمعتاد. في الواقع، وجد أن الطعام في هذه الجامعة رخيص حقًا. من الواضح أن السبب خلف ذلك هو دعم مجموعة شينغ هي لها.
“اندلعت معركة كبيرة بين البشر الخارقين في المدينة الليلة الماضية. هل من الممكن أن هذا هو السبب وراء إغلاق مدرستنا؟ يبدو أن شيئًا كبيرًا سيحدث حقًا في مدينة ليو يانغ”
لو لم تكن أبواب جامعة شينغ هي مغلقة في الوقت الحالي، لأحضر رين شياو سو تشو يينغ شو، وانغ يوشي، والآخرين إلى هنا لتناول الطعام أيضًا.
عقد جيانغ شو حصتين فقط في الأسبوع. بعد حضور محاضرات المعلمين الآخرين، وجد رين شياو سو أن هناك فصلين أكثر تشويقًا. أحدها هو التاريخ الحديث، الذي سجل بعض الأحداث التي وقعت بعد الكارثة.
ولكن بينما كان الطلاب على وشك الخروج من الفصل، ظهر جيانغ شو فجأة خارج الباب. ابتسم ولوح لرين شياو سو. صُدم الفصل بأكمله لأن الجميع عرف عادات جيانغ شو. إذا لم يكن لدى جيانغ شو أي دروس في اليوم، فلن يأتي إلى الجامعة بالتأكيد. بعد كل شيء، كان مجرد أستاذ متعاقد، بالإضافة لضغط العمل المكثف في جريدة الأمل.
يمكن مناقشة أي من الموضوعات الأكثر إثارة للاهتمام في الحياة لفترات طويلة. إذا لم يكن المرء على اطلاع على الأحداث الكبرى التي تحدث في المعقل أثناء إقامته هنا، من الأفضل له أن يغلق على نفسه في منزله بدلا من ذلك.
“اندلعت معركة كبيرة بين البشر الخارقين في المدينة الليلة الماضية. هل من الممكن أن هذا هو السبب وراء إغلاق مدرستنا؟ يبدو أن شيئًا كبيرًا سيحدث حقًا في مدينة ليو يانغ”
نظر الجميع إلى رين شياو سو. ما الذي يمكن أن يجعل جيانغ شو مهتما جدًا بأحد الطلاب؟
خرج رين شياو سو من الفصل “ما الذي تفعله هنا؟ لا أعتقد أن لديك أي دروس اليوم، أليس كذلك؟”
خرج رين شياو سو من الفصل “ما الذي تفعله هنا؟ لا أعتقد أن لديك أي دروس اليوم، أليس كذلك؟”
“احم! لا تهتم بذلك” قاطعه جيانغ شو “سأقدم لك وجبة في كافتيريا الموظفين. أتريد المجيء؟”
“نعم” أومأ رين شياو سو “إنهم يعتمدون على مصدر للطاقة الحيوية لشحنهم. يمكنهم أيضًا أن يحلوا مؤقتًا محل العظام والعضلات في حالة الإصابة. تتصل مباشرة بالخلايا العصبية في جسم الإنسان وتتحكم فيها حينها وكأنك تحرك أصابعك. لنفترض، إذا قمت بتوصيلها بخلاياك العصبية، فإن إصلاح عظامك المكسورة لن يكون مشكلة بالتأكيد”
“بالتأكيد!” تبع رين شياو سو جيانغ شو مباشرة.
اقترب رين شياو سو واستمع إلى محادثتهم.
شعر العديد من الطلاب بالارتباك تمامًا. قالت طالبة “هل قال الأستاذ جيانغ للتو أنه سيدعوه لتناول طعام الغداء؟ من الواضح أن علاقتهم ليست عادية”
بينما سارا إلى كافتيريا الموظفين، سأل جيانغ شو “أنت من قتلت ذلك البشري الخارق الليلة الماضية، أليس كذلك؟”
“مم” شعر رين شياو سو أنه لا يوجد سبب يجعله ينكر ذلك.
قال جيانغ شو بابتسامة “لقد اختار مفكر ضعيف وهش المظهر مثل تشانغ جينغ لين في الواقع أن يعهد إلى الحصن 178 إلى بشري خارق. يبدو أنه يعتقد أيضًا أن العالم بدأ يصبح خطيرًا. سمعت أنك دمرت بنفسك معقل اتحاد شونغ؟”
“أنا حقا لست بارعا في القتال. فقط الحظ من لعب دورًا أساسيا في النتيجة. السيد تشانغ اختارني …” قال رين شياو سو بتواضع “… ربما لأنني أكثر حكمة وأكثر ذكاءً من معظم الناس”
عجز جيانغ شو عن الرد عليه. غير الموضوع وسأل “ما هو بالضبط ذلك الدرع الفولاذي الذي ارتديته بالأمس؟ أعتقد أنه لم يقم أي من الاتحادات بتطوير شيء من هذا القبيل حتى الآن، أليس كذلك؟”
لو لم تكن أبواب جامعة شينغ هي مغلقة في الوقت الحالي، لأحضر رين شياو سو تشو يينغ شو، وانغ يوشي، والآخرين إلى هنا لتناول الطعام أيضًا.
“إنها آلات نانوية من اتحاد لي و اتحاد يانغ” أوضح رين شياو سو أثناء سيرهما على طول الطريق المنعزل. نظرًا لعدم وجود أحد في الجوار، مد رين شياو سو يده. رأى جيانغ شو بأم عينيه كيف تحولت الآلات النانوية إلى درع شبه صلب حول يد رين شياو سو مثل الوهم.
شعر العديد من الطلاب بالارتباك تمامًا. قالت طالبة “هل قال الأستاذ جيانغ للتو أنه سيدعوه لتناول طعام الغداء؟ من الواضح أن علاقتهم ليست عادية”
سأل مندهشا “هل هذه الآلات النانوية داخل جسمك؟”
“نعم” أومأ رين شياو سو “إنهم يعتمدون على مصدر للطاقة الحيوية لشحنهم. يمكنهم أيضًا أن يحلوا مؤقتًا محل العظام والعضلات في حالة الإصابة. تتصل مباشرة بالخلايا العصبية في جسم الإنسان وتتحكم فيها حينها وكأنك تحرك أصابعك. لنفترض، إذا قمت بتوصيلها بخلاياك العصبية، فإن إصلاح عظامك المكسورة لن يكون مشكلة بالتأكيد”
قال جيانغ شو بابتسامة “لقد اختار مفكر ضعيف وهش المظهر مثل تشانغ جينغ لين في الواقع أن يعهد إلى الحصن 178 إلى بشري خارق. يبدو أنه يعتقد أيضًا أن العالم بدأ يصبح خطيرًا. سمعت أنك دمرت بنفسك معقل اتحاد شونغ؟”
قال رين شياو سو هذا لأنه شعر بالأسف الشديد على جيانغ شو.
اقترب رين شياو سو واستمع إلى محادثتهم.
