أسطورة الكائن المدرع
“هل أنت متأكد من أنه هنا للمساعدة؟” سأل تشانغ شينغ شي.
في البداية، اعتقد شين شينغ والفرسان الآخرون أن ما حدث اليوم مجرد حادثة بسيطة. لم يكن هذا سوى عدد قليل من القوات المجهولة التي حاولت التخلص من خصومها والقضاء على شبكة مخابراتهم.
كان الجميع حاليًا في مرحلة المراقبة المتبادلة حيث لاحظ كل طرف عدد الأشخاص الذين جلبتهم القوات الأخرى إلى مدينة ليو يانغ والعكس صحيح. على أي حال، لم يرغب أحد في القيام بالخطوة الأولى واستمروا جميعا في الاختباء في الخفاء.
كان الجميع حاليًا في مرحلة المراقبة المتبادلة حيث لاحظ كل طرف عدد الأشخاص الذين جلبتهم القوات الأخرى إلى مدينة ليو يانغ والعكس صحيح. على أي حال، لم يرغب أحد في القيام بالخطوة الأولى واستمروا جميعا في الاختباء في الخفاء.
ومع ذلك، استغل الأعداء هذه اللحظة للقدوم إلى مدينة ليو يانغ. في هذه اللحظة، لم يكن هناك سوى سبعة فرسان في المعقل، لذلك ضعفت قوتهم الإجمالية قليلاً.
لذلك، حتى شين شينغ والآخرون أرادوا فقط دراسة الموقف أيضًا. شعر الجميع أنه لم يكن الوقت المناسب للتحرك.
كان ظهور البشر الخارقين في هذه اللحظة شيئًا غير متوقع للغاية. علاوة على ذلك، قُتل أحدهم بمجرد ظهوره.
“في النهاية، لقد ساعدنا. علينا بالتأكيد أن نشكره على ذلك، لكن لا يمكننا الاستمرار في الاعتماد على الغرباء” قال العجوز لي بابتسامة “إلى جانب ذلك، نحن الفرسان أقوياء جدًا أيضًا!”
أكمل الشاهد “في اللحظة التي أراد فيها الشاب إيقاف الشخص الآخر من الهرب، هاجمه طرف ثالث فجأة من الخلف من الزقاق. لا أعرف كيف تمكن من استحضار كرة نارية وإغراق الشاب وسط ألسنة اللهب، لكن ذلك الشاب ارتدى فجأة درعًا فولاذيًا ظهر من فراغ، ولم يصب بأذى من النار”
في كثير من الأحيان، واجه البشر الخارقين صعوبة بالغة في قتل بشري خارق آخر حتى لو واجهوا بعضهم البعض.
على سبيل المثال، بالعودة إلى معقل اتحاد وانغ، أراد أعضاء شركة بيرو قتل رسام السكر العجوز. ومع ذلك، مع وجود التنين كهرماني اللون بجانبه محافظا على سلامته، لم تتمكن شركة بيرو من العثور على أي فرصة للقضاء عليه.
في كثير من الأحيان، واجه البشر الخارقين صعوبة بالغة في قتل بشري خارق آخر حتى لو واجهوا بعضهم البعض.
في هذه الأثناء، عندما حاول فانيلا من بيت أنجين قتل أعضاء شركة بيرو، تمكنوا من الفرار بسبب لياقتهم البدنية القوية.
كل شخص لديه عيوبه. لذلك عندما يصطدم بعض البشر الخارقين ببعضهم البعض، فإنهم عادة ما يتبادلون بضع ضربات قبل التراجع.
أكمل الشاهد “في اللحظة التي أراد فيها الشاب إيقاف الشخص الآخر من الهرب، هاجمه طرف ثالث فجأة من الخلف من الزقاق. لا أعرف كيف تمكن من استحضار كرة نارية وإغراق الشاب وسط ألسنة اللهب، لكن ذلك الشاب ارتدى فجأة درعًا فولاذيًا ظهر من فراغ، ولم يصب بأذى من النار”
في هذه الأثناء، عندما حاول فانيلا من بيت أنجين قتل أعضاء شركة بيرو، تمكنوا من الفرار بسبب لياقتهم البدنية القوية.
لكن الأمور اختلفت اليوم. لقد سحق كائن خارق كائنًا خارقًا آخر في فترة زمنية قصيرة. لقد أعلن هذا الحادث بلا شك لجميع الكائنات الخارقة في مدينة ليو يانغ أن شخصًا قويًا حقًا تواجد هنا.
كان الجميع حاليًا في مرحلة المراقبة المتبادلة حيث لاحظ كل طرف عدد الأشخاص الذين جلبتهم القوات الأخرى إلى مدينة ليو يانغ والعكس صحيح. على أي حال، لم يرغب أحد في القيام بالخطوة الأولى واستمروا جميعا في الاختباء في الخفاء.
ولكن بعد أن قال تشانغ شينغ شي ذلك، حدق به لي يينغ يون بثبات. بمجرد أن لاحظ ذلك، ابتعد الفرسان الثلاثة. سأل تشانغ شينغ شي محتارا “ما الأمر؟”
في وقت سابق، فوجئ رين شياو سو حقا بالهجوم المباغت عليه. في ظل هذه الظروف، لم يكن لديه خيار سوى تفعيل درعه.
في الواقع، حتى رين شياو سو نفسه لم يكن يعرف أنه اشتهر مثل لي شينتان بعد معركة المعقل 146. في نظر الكثيرين، لقد أصبح بشريا خارقًا على قدم المساواة مع لي شينتان.
بالطبع، علم الكثير من الناس بوجود المدرع، لكنهم لم يعرفوا غالبا أن رين شياو هو من يتحكم فيه.
كان ذلك أيضًا احتمالًا. بعد كل شيء، لم يمتلك الحصن 178 القدرة على إطلاق أقمار صناعية خاصة بهم أيضًا.
بخلاف الحصن 178، مجموعة وانغ فوجي، ويانغ شياو جين، بدا أن الأشخاص الأحياء الآخرين الوحيدين الذين رأوه مرتديًا الدرع هم سكان المعقل 146. ومع ذلك، لم يعرف سكان المعقل 146 هويته. علاوة على ذلك، صدرت أوامر لقوات الحصن 178 بإبقاء الأمر سراً. لذلك، عرف العالم الخارجي فقط أن شخصًا يرتدي درعًا قد دمر معقلًا، لكنهم لم يعرفوا من هو هذا الشخص بالضبط.
كان تشانغ شينغ شي قد أوضح موقفه في الاجتماع أنهم إذا وجدوا سليل مؤسس الفرسان ضعيفًا، فسيكون على استعداد لتزويد الطرف الآخر بحياة من الرفاهية، لكنه بالتأكيد لن يقسم بالولاء له.
هذا أيضًا أحد الأسباب التي دفعت شين شينغ والآخرين لقتل أعدائهم بشكل حاسم. في هذه اللحظة، كانوا بحاجة إلى تخويف مثيري الشغب والمماطلة لبعض الوقت.
هذه المرة، شاهده أيضًا العديد من سكان مدينة ليو يانغ. عندما وصل الفرسان وقوات مدينة ليو يانغ إلى مكان الحادث، اقترب منهم أحدهم وقال بحماس “هل تلاحقون شخصين يا رفاق؟ رأيتهم يهربون على عجل في وقت سابق. ولكن عندما مروا بجانب شاب مقنع، قام بعرقلة أحدهما أثناء تناول حبة من البطاطس الحلوة”
بعد كل شيء، لا يمكن للعديد من الكائنات الخارقة أن تُسقط معقلًا بمفردها.
كان الجميع حاليًا في مرحلة المراقبة المتبادلة حيث لاحظ كل طرف عدد الأشخاص الذين جلبتهم القوات الأخرى إلى مدينة ليو يانغ والعكس صحيح. على أي حال، لم يرغب أحد في القيام بالخطوة الأولى واستمروا جميعا في الاختباء في الخفاء.
نظر شين شينغ والعجوز لي إلى بعضهما البعض. أثناء تناول حبة من البطاطس الحلوة؟ ما هذا بحق الجحيم؟! في هذه الأثناء، لم يقل تشانغ شينغ شي، الذي كان في الجوار، شيئًا.
أكمل الشاهد “في اللحظة التي أراد فيها الشاب إيقاف الشخص الآخر من الهرب، هاجمه طرف ثالث فجأة من الخلف من الزقاق. لا أعرف كيف تمكن من استحضار كرة نارية وإغراق الشاب وسط ألسنة اللهب، لكن ذلك الشاب ارتدى فجأة درعًا فولاذيًا ظهر من فراغ، ولم يصب بأذى من النار”
في كل عام، أرسل الفرسان أعضاءهم للسفر خارج المعقل مع طلاب جامعة تشينغ هي الأكثر تميزًا لرؤية العالم. في ذلك الوقت، الفارس الذي التقى برين شياو سو في السوق السوداء هو نفسه وو دينغ يوان.
ومع ذلك، فإن الناس من القوات الأخرى لم يعرفوا حقيقة هوية الكائن المدرع كما فعل الفرسان. كل ما استطاعوا التكهن به هو ما إذا كان الحصن 178 مهتم أيضًا بالأقمار الصناعية التي بحوزة مجموعة تشينغ هي.
بعد ذلك، حكى لهم كيف تمكن ذلك الوحش الفولاذي مم قتل ذلك البشري الخارق. حتى لو لم يفهم هذا الشاهد حقًا الكائنات الخارقة، إلا أنه لاحظ مدى تفوق الوحش الفولاذي على البشري الخارق.
“هذا أمر جيد” قال تشانغ شينغ شي بحسرة “بما أن وو دينغ يوان ووين مينغ لم يعودا بعد، فلا بد أن شيئًا ما قد حدث أثناء عودتهما. يبدو أن طلاب جامعة تشينغ هي سيضطرون إلى إلغاء خطط سفرهم المستقبلية. لم يعد الذهاب إلى مناطق الآخرين آمنًا حقًا”
لقد سحق خصمه بوحشية. شعر الشاهد بضخ الأدرينالين بمجرد مشاهدته لما حدث، حتى أنه تمنى أن يصبح بطل الرواية في هذه المعركة.
كان نطاق رحلاتهم واسعًا جدًا واستهدف بشكل أساسي اكتساب الطلاب للمزيد من المعرفة بالعالم الحقيقي من خلال عدم البقاء دائمًا في المعقل.
“احم، كان هذا مجرد سوء فهم” قال العجوز ليز “ألم أخبركم بذلك في اجتماع ما بعد العملية؟ ذهب ذلك الطفل إلى المعقل 61 بمفرده، لذلك قد يكون أيضًا هو الشخص الذي اعتنى بالكروم الزاحفة”
“درع فولاذي؟” تمتم تشانغ شينغ شي “هل من الممكن أنه ذلك الشخص من الشمال الغربي؟”
في الواقع، حتى رين شياو سو نفسه لم يكن يعرف أنه اشتهر مثل لي شينتان بعد معركة المعقل 146. في نظر الكثيرين، لقد أصبح بشريا خارقًا على قدم المساواة مع لي شينتان.
عندما نظر تشانغ شينغ شي إلى المدينة الضخمة، بدت الحياة الليلية لا تزال رائعة وصاخبة. تساءل عما إذا كان الازدهار سيبقى بعد انتهاء هذه المعركة الفوضوية.
بعد كل شيء، لا يمكن للعديد من الكائنات الخارقة أن تُسقط معقلًا بمفردها.
بغض النظر عما إذا علموا التفاصيل أم لا، إلا أن معظم القوات الرئيسية ستضع علامة على كائن خارق يرتدي “درعا فولاذيا”. علم الجميع أن الحصن 178 لديها مثل هذا الكائن الخارق المخيف في صفوفهم.
بالطبع، علم الكثير من الناس بوجود المدرع، لكنهم لم يعرفوا غالبا أن رين شياو هو من يتحكم فيه.
ولكن بعد أن قال تشانغ شينغ شي ذلك، حدق به لي يينغ يون بثبات. بمجرد أن لاحظ ذلك، ابتعد الفرسان الثلاثة. سأل تشانغ شينغ شي محتارا “ما الأمر؟”
كان نطاق رحلاتهم واسعًا جدًا واستهدف بشكل أساسي اكتساب الطلاب للمزيد من المعرفة بالعالم الحقيقي من خلال عدم البقاء دائمًا في المعقل.
أوضح شين شينغ “الأخ شينغ شي، هناك بالفعل شخص من الحصن 178 في مدينة ليو يانغ في الوقت الحالي. وهو الوحيد من هناك الموجود هنا”
بغض النظر عما إذا علموا التفاصيل أم لا، إلا أن معظم القوات الرئيسية ستضع علامة على كائن خارق يرتدي “درعا فولاذيا”. علم الجميع أن الحصن 178 لديها مثل هذا الكائن الخارق المخيف في صفوفهم.
“هل تقصد رين شياو سو؟” تفاجأ تشانغ شينغ شي “ألم يقل كلاكما أنه لا يبدو قادرا على القتال بشكل جيد؟”
بعد ذلك، حكى لهم كيف تمكن ذلك الوحش الفولاذي مم قتل ذلك البشري الخارق. حتى لو لم يفهم هذا الشاهد حقًا الكائنات الخارقة، إلا أنه لاحظ مدى تفوق الوحش الفولاذي على البشري الخارق.
“احم، كان هذا مجرد سوء فهم” قال العجوز ليز “ألم أخبركم بذلك في اجتماع ما بعد العملية؟ ذهب ذلك الطفل إلى المعقل 61 بمفرده، لذلك قد يكون أيضًا هو الشخص الذي اعتنى بالكروم الزاحفة”
حتى قادة الحصن 178 أنفسهم سيفكرون بنفس الطريقة.
“بناءً على ما قلته، إذا كان حقًا هو الشخص الذي يرتدي درعًا فولاذيًا، فقد يكون هو الشخص الذي قضى على تلك الكروم الزاحفة” تمتم تشانغ شينغ شي “لماذا لم تقولا ذلك سابقًا؟”
عندما نظر تشانغ شينغ شي إلى المدينة الضخمة، بدت الحياة الليلية لا تزال رائعة وصاخبة. تساءل عما إذا كان الازدهار سيبقى بعد انتهاء هذه المعركة الفوضوية.
كان الجميع حاليًا في مرحلة المراقبة المتبادلة حيث لاحظ كل طرف عدد الأشخاص الذين جلبتهم القوات الأخرى إلى مدينة ليو يانغ والعكس صحيح. على أي حال، لم يرغب أحد في القيام بالخطوة الأولى واستمروا جميعا في الاختباء في الخفاء.
كان تشانغ شينغ شي قد أوضح موقفه في الاجتماع أنهم إذا وجدوا سليل مؤسس الفرسان ضعيفًا، فسيكون على استعداد لتزويد الطرف الآخر بحياة من الرفاهية، لكنه بالتأكيد لن يقسم بالولاء له.
ولكن من الواضح الآن أن تشانغ شينغ شي، إذا كان الشخص الذي يبحثون عنه هو رين شياو سو حقًا، لن يكون ندا له.
في البداية، اعتقد شين شينغ والفرسان الآخرون أن ما حدث اليوم مجرد حادثة بسيطة. لم يكن هذا سوى عدد قليل من القوات المجهولة التي حاولت التخلص من خصومها والقضاء على شبكة مخابراتهم.
بعد كل شيء، عرف تشانغ شينغ شي أنه غير قادر على اسقاط معقل بنفسه.
بغض النظر عما إذا علموا التفاصيل أم لا، إلا أن معظم القوات الرئيسية ستضع علامة على كائن خارق يرتدي “درعا فولاذيا”. علم الجميع أن الحصن 178 لديها مثل هذا الكائن الخارق المخيف في صفوفهم.
بدأت أخبار ظهور الكائن المدرع في مدينة ليو يانغ بالانتشار بالفعل عبر الاستخبارات.
“هل أنت متأكد من أنه هنا للمساعدة؟” سأل تشانغ شينغ شي.
بعد ذلك، حكى لهم كيف تمكن ذلك الوحش الفولاذي مم قتل ذلك البشري الخارق. حتى لو لم يفهم هذا الشاهد حقًا الكائنات الخارقة، إلا أنه لاحظ مدى تفوق الوحش الفولاذي على البشري الخارق.
“أعتقد ذلك” أوضح شين شينغ قائلاً “خلال الصراع بين القوتين في وقت سابق، اتصل بي ليسألني عما إذا كنا بحاجة إلى مساعدته. أخبرته أننا مسيطرين على الوضع. من المفترض أنه تواجد في الجوار في ذلك الوقت وقام بحركته بعد أن التقى بالاثنين اللذين حاولا الفرار”
“هل أنت متأكد من أنه هنا للمساعدة؟” سأل تشانغ شينغ شي.
“هذا أمر جيد” قال تشانغ شينغ شي بحسرة “بما أن وو دينغ يوان ووين مينغ لم يعودا بعد، فلا بد أن شيئًا ما قد حدث أثناء عودتهما. يبدو أن طلاب جامعة تشينغ هي سيضطرون إلى إلغاء خطط سفرهم المستقبلية. لم يعد الذهاب إلى مناطق الآخرين آمنًا حقًا”
“أعتقد ذلك” أوضح شين شينغ قائلاً “خلال الصراع بين القوتين في وقت سابق، اتصل بي ليسألني عما إذا كنا بحاجة إلى مساعدته. أخبرته أننا مسيطرين على الوضع. من المفترض أنه تواجد في الجوار في ذلك الوقت وقام بحركته بعد أن التقى بالاثنين اللذين حاولا الفرار”
بعد كل شيء، عرف تشانغ شينغ شي أنه غير قادر على اسقاط معقل بنفسه.
في كل عام، أرسل الفرسان أعضاءهم للسفر خارج المعقل مع طلاب جامعة تشينغ هي الأكثر تميزًا لرؤية العالم. في ذلك الوقت، الفارس الذي التقى برين شياو سو في السوق السوداء هو نفسه وو دينغ يوان.
ومع ذلك، استغل الأعداء هذه اللحظة للقدوم إلى مدينة ليو يانغ. في هذه اللحظة، لم يكن هناك سوى سبعة فرسان في المعقل، لذلك ضعفت قوتهم الإجمالية قليلاً.
كان نطاق رحلاتهم واسعًا جدًا واستهدف بشكل أساسي اكتساب الطلاب للمزيد من المعرفة بالعالم الحقيقي من خلال عدم البقاء دائمًا في المعقل.
“هل تقصد رين شياو سو؟” تفاجأ تشانغ شينغ شي “ألم يقل كلاكما أنه لا يبدو قادرا على القتال بشكل جيد؟”
“احم، كان هذا مجرد سوء فهم” قال العجوز ليز “ألم أخبركم بذلك في اجتماع ما بعد العملية؟ ذهب ذلك الطفل إلى المعقل 61 بمفرده، لذلك قد يكون أيضًا هو الشخص الذي اعتنى بالكروم الزاحفة”
ومع ذلك، استغل الأعداء هذه اللحظة للقدوم إلى مدينة ليو يانغ. في هذه اللحظة، لم يكن هناك سوى سبعة فرسان في المعقل، لذلك ضعفت قوتهم الإجمالية قليلاً.
بغض النظر عما إذا علموا التفاصيل أم لا، إلا أن معظم القوات الرئيسية ستضع علامة على كائن خارق يرتدي “درعا فولاذيا”. علم الجميع أن الحصن 178 لديها مثل هذا الكائن الخارق المخيف في صفوفهم.
“في النهاية، لقد ساعدنا. علينا بالتأكيد أن نشكره على ذلك، لكن لا يمكننا الاستمرار في الاعتماد على الغرباء” قال العجوز لي بابتسامة “إلى جانب ذلك، نحن الفرسان أقوياء جدًا أيضًا!”
هذا أيضًا أحد الأسباب التي دفعت شين شينغ والآخرين لقتل أعدائهم بشكل حاسم. في هذه اللحظة، كانوا بحاجة إلى تخويف مثيري الشغب والمماطلة لبعض الوقت.
هذه المرة، شاهده أيضًا العديد من سكان مدينة ليو يانغ. عندما وصل الفرسان وقوات مدينة ليو يانغ إلى مكان الحادث، اقترب منهم أحدهم وقال بحماس “هل تلاحقون شخصين يا رفاق؟ رأيتهم يهربون على عجل في وقت سابق. ولكن عندما مروا بجانب شاب مقنع، قام بعرقلة أحدهما أثناء تناول حبة من البطاطس الحلوة”
لا شك أن وصول رين شياو سو والقوة التي أظهرها قد طمأنتهم قليلاً.
ومع ذلك، فإن الناس من القوات الأخرى لم يعرفوا حقيقة هوية الكائن المدرع كما فعل الفرسان. كل ما استطاعوا التكهن به هو ما إذا كان الحصن 178 مهتم أيضًا بالأقمار الصناعية التي بحوزة مجموعة تشينغ هي.
“في النهاية، لقد ساعدنا. علينا بالتأكيد أن نشكره على ذلك، لكن لا يمكننا الاستمرار في الاعتماد على الغرباء” قال العجوز لي بابتسامة “إلى جانب ذلك، نحن الفرسان أقوياء جدًا أيضًا!”
عندما نظر تشانغ شينغ شي إلى المدينة الضخمة، بدت الحياة الليلية لا تزال رائعة وصاخبة. تساءل عما إذا كان الازدهار سيبقى بعد انتهاء هذه المعركة الفوضوية.
بدأت أخبار ظهور الكائن المدرع في مدينة ليو يانغ بالانتشار بالفعل عبر الاستخبارات.
بدأت أخبار ظهور الكائن المدرع في مدينة ليو يانغ بالانتشار بالفعل عبر الاستخبارات.
ومع ذلك، فإن الناس من القوات الأخرى لم يعرفوا حقيقة هوية الكائن المدرع كما فعل الفرسان. كل ما استطاعوا التكهن به هو ما إذا كان الحصن 178 مهتم أيضًا بالأقمار الصناعية التي بحوزة مجموعة تشينغ هي.
كان ذلك أيضًا احتمالًا. بعد كل شيء، لم يمتلك الحصن 178 القدرة على إطلاق أقمار صناعية خاصة بهم أيضًا.
ومع ذلك، كم عدد الأشخاص القادمين من الحصن 178 إلى مدينة ليو يانغ؟
كان ذلك أيضًا احتمالًا. بعد كل شيء، لم يمتلك الحصن 178 القدرة على إطلاق أقمار صناعية خاصة بهم أيضًا.
فجأة، بدا الأمر وكأن الوضع قد أصبح أكثر فوضوية. فوجئ الجميع لأنهم لم يعتقدوا سابقًا أن الحصن 178 سيتورط في هذا الأمر.
حتى قادة الحصن 178 أنفسهم سيفكرون بنفس الطريقة.
“هل أنت متأكد من أنه هنا للمساعدة؟” سأل تشانغ شينغ شي.
لذلك، حتى شين شينغ والآخرون أرادوا فقط دراسة الموقف أيضًا. شعر الجميع أنه لم يكن الوقت المناسب للتحرك.
بغض النظر عما إذا علموا التفاصيل أم لا، إلا أن معظم القوات الرئيسية ستضع علامة على كائن خارق يرتدي “درعا فولاذيا”. علم الجميع أن الحصن 178 لديها مثل هذا الكائن الخارق المخيف في صفوفهم.
بعد كل شيء، لا يمكن للعديد من الكائنات الخارقة أن تُسقط معقلًا بمفردها.
