لمسة إنسانية وسط الفوضى
بعد الدردشة مع هو شيو، ذهب رين شياو سو لإلقاء نظرة على المطبخ. وجد أنه لم تبقى سوى كمية قليلة من الأرز. علاوة على ذلك، ألقى رين شياو نظرة عمدًا على سلة القمامة في المطبخ، لكنه لم يجد أي بقايا لحوم فيها. وهذا يدل على أن الظروف المعيشية لهؤلاء الأطفال في الميتم سيئة حقا.
نظر هو شيو إلى رين شياو سو وقال “لا تذكر ذلك حتى. شينتان، ذلك الوغد، لم يمنحني أي قطعة ذهب رغم أخذه الكثير منه. قال أنه سيحتفظ بكل شيء من أجلك. عندما كنت لا أزال مسؤولاً في اتحاد لي، كنت دائمًا صادقًا ولم أتقاضى أي رشاوى، فكيف سأحصل على أي نقود! في البداية، ظللت محتفظا بالقليل من المدخرات. لكنك لا تعرف مقدار ما يمكن أن يأكله هؤلاء الأطفال. كما يقول المثل، كلما كبر الطفل كلما اتسع الثقب في جيبك. لقد أفلست حرفيا بسببهم!”
ابتسمت تشو يينغ شو وملأت الوعاء كاملا. حتى أن تشانغ باو جين شكرها على ذلك.
تبعه هو شيو وقال “هل تعرف لماذا لا يمكنني تحمل استغلال تشانغ باو جين؟ أتعتقد أنني أفعل ذلك فقط لأنه كشف عن طبيعته الطيبة؟ لا، أو بالأحرى، لم يكن ذلك السبب لوحده”
لقد اصطحب الطلاب للخارج للسفر وفقًا للخطة. ولكن في منتصف رحلتهم، تم إبلاغه بالأزمة الجارية في مدينة ليو يانغ. على هذا النحو، اضطر إلى إعادة الطلاب إلى المعقل.
عرف وو دينغ يوان أن شخصًا ما تعمد تأخير عودته، لكنه لم يذهب ويتجادل مع اتحاد كونغ حول هذا الأمر. بما أن ذلك قد حدث بالفعل، سيتوجب على الفرسان افتراض أن كل اتحاد هو عدو لهم.
استدار رين شياو سو واستمع بهدوء.
“رغم ذلك، هذا أفضل من عدم القيام بأي شيء” تجهمت تشو يينغ شو وقالت “سيكون العالم مختلفًا تمامًا إذا قدم الجميع لمسة إنسانية واحدة. لكن، سيدي، لماذا لم تترك بعض المال لهم؟”
تابع هو شيو “في الواقع، لا يزال تشانغ باو جين طفلاً أيضًا. تم إرساله إلى مستشفى للأمراض النفسية من قبل اتحاد تشينغ قبل أن يتمكن من رؤية كيف يبدو العالم حقًا. لحسن الحظ، يعتبر اتحاد تشينغ خيرًا قليلاً مقارنة بباقي الاتحادات. لقد قاموا فقط بفحص حالة البشر الخارقين دون الإضرار بهم”
وقف وو دينغ يوان في مكانه ثابتا. لقد أدرك فجأة أن الأشخاص في مدينة ليو يانغ قد يتخذون خطوة قريبًا.
في اللحظة التي حل فيها الهدوء على مدينة ليو يانغ، اندفعت مجموعة من أكثر من 20 شخصًا نحو مدينة ليو يانغ من بعيد.
“عندما وصل تشانغ باو جين لأول مرة إلى هنا، كان مفلسًا تمامًا. منذ فترة، قال أحد الأطفال إنه يريد أكل الزلابية. عندما كان في الثالثة من عمره، تخلى عنه والديه عند مدخل الميتم. الآن وقد بلغ الثانية عشرة من عمره، لا يتذكر سوى طعم نوع من لحم الخنزير وزلابية الأعشاب. كانت تلك هي الذكرى الوحيدة المتبقية من عائلته الأصلية. لا يستطيع حتى تذكر شكل والدته، لكنه لا يزال يتذكر طعم الزلابية”
“لا لا لا” هز فانيليا رأسه “أنا لست بسفاح ذو دم بارد. كل ما في الأمر أنك لن تكون قادرًا على المغادرة إذا واجهت كلانا”
“نظرًا لأن تشانغ باو جين لم يكن لديه أي نقود، فقد ذهب إلى السوق لجمع أوراق الكرفس التي تم التخلص منها من قبل أشخاص آخرين. حتى أنه توسل إلى محلات اللحوم لتعطيه بعض اللحوم الدسمة التي لا يريدها الناس. لا أعرف كيف فعل ذلك، لكنهم قدموا له القليل منها في النهاية” ضحك هو شيو وقال “في ذلك اليوم في الميتم، شعرت وكأننا نحتفل بحلول العام الجديد. في وقت لاحق، ذهب تشانغ باو جين للعمل في بعض الوظائف الفردية مثل تنظيف السيارات لكسب القليل من المال. في كل مرة حصل فيها على أجرته، اشترى بعض اللحوم ليأكلها الأطفال. ومع ذلك، لم يصرف لي شيء على نفسه”
“هذه المرة، لو لا تكلفة المعاطف الباهظة، معاناة الأطفال من برودة الجو، لما خاطر على الأغلب بتنفيذ هذه المهمة عبر قتل شخص ما. هل تعرف أكثر ما أقدره فيه؟ بعد أن جاء إلى هنا، أراد حقًا فتح صفحة جديدة والبدء في رعاية الأطفال. ورغم رغبته الكبيرة في تنازل اللحوم أيضا، إلا أنه اكتفى بمشاهدة الأطفال وهم يتناولونه”
قال رين شياو سو “ألست غنيًا؟ لماذا لم تشتري شيئًا للأطفال؟”
عبس وو دينغ يوان “هل بيت أنجين يعلن نفسه عدوا للفرسان؟ هل فكرتم في العواقب؟”
نظر هو شيو إلى رين شياو سو وقال “لا تذكر ذلك حتى. شينتان، ذلك الوغد، لم يمنحني أي قطعة ذهب رغم أخذه الكثير منه. قال أنه سيحتفظ بكل شيء من أجلك. عندما كنت لا أزال مسؤولاً في اتحاد لي، كنت دائمًا صادقًا ولم أتقاضى أي رشاوى، فكيف سأحصل على أي نقود! في البداية، ظللت محتفظا بالقليل من المدخرات. لكنك لا تعرف مقدار ما يمكن أن يأكله هؤلاء الأطفال. كما يقول المثل، كلما كبر الطفل كلما اتسع الثقب في جيبك. لقد أفلست حرفيا بسببهم!”
استدار وخرج. بعد ظهر اليوم التالي، عاد ومعه ستة كيلوغرامات من لحم الخنزير عالي الجودة وعشرات الكيلوغرامات من الكرفس. خلفه، حملت تشو يينغ شو أيضًا كيسًا كبيرًا من الدقيق. بدأ جميع الأطفال في الميتم في الهتاف.
فكر تشانغ باو جين للحظة وقام بتفجير فقاعة على شكل عقعق¹.
تفاجأ رين شياو سو “هل أنت حقًا بهذا الفقر؟”
“رغم ذلك، هذا أفضل من عدم القيام بأي شيء” تجهمت تشو يينغ شو وقالت “سيكون العالم مختلفًا تمامًا إذا قدم الجميع لمسة إنسانية واحدة. لكن، سيدي، لماذا لم تترك بعض المال لهم؟”
عبس وو دينغ يوان “هل بيت أنجين يعلن نفسه عدوا للفرسان؟ هل فكرتم في العواقب؟”
“ماذا لو كنت فقيرًا؟” أغمق وجه هو شيو “على أي حال، المال لا يشتري السعادة!”
فكر رين شياو سو في الأمر للحظة قبل أن يقول “فقط لأك تمتلك القليل من المال لا يمكنك شراء السعادة!”
“رغم ذلك، هذا أفضل من عدم القيام بأي شيء” تجهمت تشو يينغ شو وقالت “سيكون العالم مختلفًا تمامًا إذا قدم الجميع لمسة إنسانية واحدة. لكن، سيدي، لماذا لم تترك بعض المال لهم؟”
استدار وخرج. بعد ظهر اليوم التالي، عاد ومعه ستة كيلوغرامات من لحم الخنزير عالي الجودة وعشرات الكيلوغرامات من الكرفس. خلفه، حملت تشو يينغ شو أيضًا كيسًا كبيرًا من الدقيق. بدأ جميع الأطفال في الميتم في الهتاف.
عندما حان الوقت لإخراج فطائر لحم الخنزير والكرفس من القدر، وقفت تشو يينغ شو بجانبه. ومع ذلك، لم يندفع الأطفال للحصول على الطعام. اتبعوا جميعًا تعليمات تشانغ باو جين واصطفوا بطريقة منظمة، حيث حمل كل منهم وعاءً صغيرًا. وقفت الفتيات في المقدمة، والأولاد خلفهم، حيث تقدم الصغار أولاً بينما انتظر الكبار خلفهم.
“نظرًا لأن تشانغ باو جين لم يكن لديه أي نقود، فقد ذهب إلى السوق لجمع أوراق الكرفس التي تم التخلص منها من قبل أشخاص آخرين. حتى أنه توسل إلى محلات اللحوم لتعطيه بعض اللحوم الدسمة التي لا يريدها الناس. لا أعرف كيف فعل ذلك، لكنهم قدموا له القليل منها في النهاية” ضحك هو شيو وقال “في ذلك اليوم في الميتم، شعرت وكأننا نحتفل بحلول العام الجديد. في وقت لاحق، ذهب تشانغ باو جين للعمل في بعض الوظائف الفردية مثل تنظيف السيارات لكسب القليل من المال. في كل مرة حصل فيها على أجرته، اشترى بعض اللحوم ليأكلها الأطفال. ومع ذلك، لم يصرف لي شيء على نفسه”
هذه المرة، قرر هو شيو تحضير الزلابية بنفسه مع الجميع. حتى أن رين شياو سو قد استخدم صابريه السوداويين ليقدم أداءً خياليًا عبر تقطيع حشوة الزلابية للأطفال. نتيجة لذلك، صفق له الأطفال دون توقف مما جعل رين شياو فخورًا جدًا بنفسه.
عندما حان الوقت لإخراج فطائر لحم الخنزير والكرفس من القدر، وقفت تشو يينغ شو بجانبه. ومع ذلك، لم يندفع الأطفال للحصول على الطعام. اتبعوا جميعًا تعليمات تشانغ باو جين واصطفوا بطريقة منظمة، حيث حمل كل منهم وعاءً صغيرًا. وقفت الفتيات في المقدمة، والأولاد خلفهم، حيث تقدم الصغار أولاً بينما انتظر الكبار خلفهم.
بمجرد أن بدأ الأطفال تناول الطعام، تقدم تشانغ باو جين محرجا بوعاء بين يديه.
استدار رين شياو سو واستمع بهدوء.
ابتسمت تشو يينغ شو وملأت الوعاء كاملا. حتى أن تشانغ باو جين شكرها على ذلك.
“نظرًا لأن تشانغ باو جين لم يكن لديه أي نقود، فقد ذهب إلى السوق لجمع أوراق الكرفس التي تم التخلص منها من قبل أشخاص آخرين. حتى أنه توسل إلى محلات اللحوم لتعطيه بعض اللحوم الدسمة التي لا يريدها الناس. لا أعرف كيف فعل ذلك، لكنهم قدموا له القليل منها في النهاية” ضحك هو شيو وقال “في ذلك اليوم في الميتم، شعرت وكأننا نحتفل بحلول العام الجديد. في وقت لاحق، ذهب تشانغ باو جين للعمل في بعض الوظائف الفردية مثل تنظيف السيارات لكسب القليل من المال. في كل مرة حصل فيها على أجرته، اشترى بعض اللحوم ليأكلها الأطفال. ومع ذلك، لم يصرف لي شيء على نفسه”
عبس وو دينغ يوان “هل بيت أنجين يعلن نفسه عدوا للفرسان؟ هل فكرتم في العواقب؟”
بعد أن انتهوا من تناول الطعام، جلس الأطفال على مقاعدهم ببطون منتفخة. لم يتناولوا أي لحوم منذ فترة طويلة، لذلك لم يتمكنوا من التوقف عن الأكل بمجرد أن بدأوا.
ابتسم طفل في وجه تشانغ باو جين وقال “عمي باو جين، من فضلك انفخ فقاعة من أجلنا!”
“عطوف؟” ابتسم رين شياو سو وقال “لم يكن ذلك أكثر من لحظة طِيبة. أشك في أنني أستطيع حماية هؤلاء الأطفال مثلما يفعل تشانغ باو جين”
ابتسمت تشو يينغ شو وملأت الوعاء كاملا. حتى أن تشانغ باو جين شكرها على ذلك.
فكر تشانغ باو جين للحظة وقام بتفجير فقاعة على شكل عقعق¹.
ابتسم طفل في وجه تشانغ باو جين وقال “عمي باو جين، من فضلك انفخ فقاعة من أجلنا!”
عندما أصبحوا على بعد حوالي 300 كيلومتر من مدينة ليو يانغ، توقف وو دينغ يوان فجأة مكانه. نظر إلى فانيلا ورسام السكر المسن أمامه.
ومع ذلك، ابتعد الأطفال وقالوا “عمي باو جين، لماذا رائحة الفقاعة اليوم مليئة برائحة لحم الخنزير والكرفس …”
نظر هو شيو إلى رين شياو سو وقال “لا تذكر ذلك حتى. شينتان، ذلك الوغد، لم يمنحني أي قطعة ذهب رغم أخذه الكثير منه. قال أنه سيحتفظ بكل شيء من أجلك. عندما كنت لا أزال مسؤولاً في اتحاد لي، كنت دائمًا صادقًا ولم أتقاضى أي رشاوى، فكيف سأحصل على أي نقود! في البداية، ظللت محتفظا بالقليل من المدخرات. لكنك لا تعرف مقدار ما يمكن أن يأكله هؤلاء الأطفال. كما يقول المثل، كلما كبر الطفل كلما اتسع الثقب في جيبك. لقد أفلست حرفيا بسببهم!”
ابتسم فانيلا وقال “أنا فانيلا من بيت أنجين”
لقد اصطحب الطلاب للخارج للسفر وفقًا للخطة. ولكن في منتصف رحلتهم، تم إبلاغه بالأزمة الجارية في مدينة ليو يانغ. على هذا النحو، اضطر إلى إعادة الطلاب إلى المعقل.
“وإذا قلت لا؟” قال وو دينغ يوان بتعبير قاتم “هل ستستخدم هؤلاء الطلاب ورائي لتهديدي؟”
بعد مغادرتهما الميتم، سارت تشو يينغ شو بجانب رين شياو سو وقالت “سيدي، لقد كنت عطوفًا للغاية اليوم”
بعد أن انتهوا من تناول الطعام، جلس الأطفال على مقاعدهم ببطون منتفخة. لم يتناولوا أي لحوم منذ فترة طويلة، لذلك لم يتمكنوا من التوقف عن الأكل بمجرد أن بدأوا.
تفاجأ رين شياو سو “هل أنت حقًا بهذا الفقر؟”
“عطوف؟” ابتسم رين شياو سو وقال “لم يكن ذلك أكثر من لحظة طِيبة. أشك في أنني أستطيع حماية هؤلاء الأطفال مثلما يفعل تشانغ باو جين”
“ماذا لو كنت فقيرًا؟” أغمق وجه هو شيو “على أي حال، المال لا يشتري السعادة!”
“رغم ذلك، هذا أفضل من عدم القيام بأي شيء” تجهمت تشو يينغ شو وقالت “سيكون العالم مختلفًا تمامًا إذا قدم الجميع لمسة إنسانية واحدة. لكن، سيدي، لماذا لم تترك بعض المال لهم؟”
“نظرًا لأن تشانغ باو جين لم يكن لديه أي نقود، فقد ذهب إلى السوق لجمع أوراق الكرفس التي تم التخلص منها من قبل أشخاص آخرين. حتى أنه توسل إلى محلات اللحوم لتعطيه بعض اللحوم الدسمة التي لا يريدها الناس. لا أعرف كيف فعل ذلك، لكنهم قدموا له القليل منها في النهاية” ضحك هو شيو وقال “في ذلك اليوم في الميتم، شعرت وكأننا نحتفل بحلول العام الجديد. في وقت لاحق، ذهب تشانغ باو جين للعمل في بعض الوظائف الفردية مثل تنظيف السيارات لكسب القليل من المال. في كل مرة حصل فيها على أجرته، اشترى بعض اللحوم ليأكلها الأطفال. ومع ذلك، لم يصرف لي شيء على نفسه”
“حتى بدون مساعدتنا، سيعيشون بسعادة بالغة” قال رين شياو سو “في البداية، كنت أرغب في ترك مليون يوان لهم. لكن لاحقًا، وجدت أن هو شيو ربما محق في كلامه. سعادتهم لا علاقة لها بالمال. إلى جانب ذلك، سيساعدهم شين شينغ وتشانغ شينغ شي في حل مشاكلهم المالية، لذلك لا نحتاج إلى التدخل دون داع”
شرح فانيلا بابتسامة “لهذا نحن هنا. ليس لدينا أي نية في أن نصبح أعداء للفرسان، ولا نريد قتل الأبرياء في مدينة ليو يانغ. على هذا النحو، لن ندخل المعقل. نأمل فقط أن ترافقنا أنت، وو دينغ يوان، وتجري محادثة معنا”
لأول مرة منذ الليلة الماضية، شعر رين شياو سو فجأة بلحظة قصيرة من السلام.
ابتسم طفل في وجه تشانغ باو جين وقال “عمي باو جين، من فضلك انفخ فقاعة من أجلنا!”
منذ وصوله إلى مدينة ليو يانغ، ظل في حالة توتر مستمرة مستعدا للتعامل مع أي أعداء يهاجمون دون سابق إنذار. ومع ذلك، لا ينبغي أن تكون هذه هي الطريقة التي يعمل بها العالم. فجأة، بدأ يتطلع إلى السلام العالمي.
استدار وخرج. بعد ظهر اليوم التالي، عاد ومعه ستة كيلوغرامات من لحم الخنزير عالي الجودة وعشرات الكيلوغرامات من الكرفس. خلفه، حملت تشو يينغ شو أيضًا كيسًا كبيرًا من الدقيق. بدأ جميع الأطفال في الميتم في الهتاف.
بعد الدردشة مع هو شيو، ذهب رين شياو سو لإلقاء نظرة على المطبخ. وجد أنه لم تبقى سوى كمية قليلة من الأرز. علاوة على ذلك، ألقى رين شياو نظرة عمدًا على سلة القمامة في المطبخ، لكنه لم يجد أي بقايا لحوم فيها. وهذا يدل على أن الظروف المعيشية لهؤلاء الأطفال في الميتم سيئة حقا.
في اللحظة التي حل فيها الهدوء على مدينة ليو يانغ، اندفعت مجموعة من أكثر من 20 شخصًا نحو مدينة ليو يانغ من بعيد.
ارتدى الشخص الذي يقود المجموعة قطعة قماش حمراء تغطي وجهه. كان الفارس وو دينغ يوان.
لقد اصطحب الطلاب للخارج للسفر وفقًا للخطة. ولكن في منتصف رحلتهم، تم إبلاغه بالأزمة الجارية في مدينة ليو يانغ. على هذا النحو، اضطر إلى إعادة الطلاب إلى المعقل.
استدار وخرج. بعد ظهر اليوم التالي، عاد ومعه ستة كيلوغرامات من لحم الخنزير عالي الجودة وعشرات الكيلوغرامات من الكرفس. خلفه، حملت تشو يينغ شو أيضًا كيسًا كبيرًا من الدقيق. بدأ جميع الأطفال في الميتم في الهتاف.
استدار وخرج. بعد ظهر اليوم التالي، عاد ومعه ستة كيلوغرامات من لحم الخنزير عالي الجودة وعشرات الكيلوغرامات من الكرفس. خلفه، حملت تشو يينغ شو أيضًا كيسًا كبيرًا من الدقيق. بدأ جميع الأطفال في الميتم في الهتاف.
ولكن عندما مروا عبر معقل اتحاد كونغ واستراحوا هناك لمدة ليلة، تعرضت سياراتهم جميعًا للتلف من قبل بعض الأشخاص لدوافع خفية. في النهاية، لم يتمكنوا من السفر إلا سيرًا على الأقدام.
ابتسمت تشو يينغ شو وملأت الوعاء كاملا. حتى أن تشانغ باو جين شكرها على ذلك.
هذه المرة، قرر هو شيو تحضير الزلابية بنفسه مع الجميع. حتى أن رين شياو سو قد استخدم صابريه السوداويين ليقدم أداءً خياليًا عبر تقطيع حشوة الزلابية للأطفال. نتيجة لذلك، صفق له الأطفال دون توقف مما جعل رين شياو فخورًا جدًا بنفسه.
عرف وو دينغ يوان أن شخصًا ما تعمد تأخير عودته، لكنه لم يذهب ويتجادل مع اتحاد كونغ حول هذا الأمر. بما أن ذلك قد حدث بالفعل، سيتوجب على الفرسان افتراض أن كل اتحاد هو عدو لهم.
بعد مغادرتهما الميتم، سارت تشو يينغ شو بجانب رين شياو سو وقالت “سيدي، لقد كنت عطوفًا للغاية اليوم”
“هذه المرة، لو لا تكلفة المعاطف الباهظة، معاناة الأطفال من برودة الجو، لما خاطر على الأغلب بتنفيذ هذه المهمة عبر قتل شخص ما. هل تعرف أكثر ما أقدره فيه؟ بعد أن جاء إلى هنا، أراد حقًا فتح صفحة جديدة والبدء في رعاية الأطفال. ورغم رغبته الكبيرة في تنازل اللحوم أيضا، إلا أنه اكتفى بمشاهدة الأطفال وهم يتناولونه”
عندما أصبحوا على بعد حوالي 300 كيلومتر من مدينة ليو يانغ، توقف وو دينغ يوان فجأة مكانه. نظر إلى فانيلا ورسام السكر المسن أمامه.
ابتسم فانيلا وقال “أنا فانيلا من بيت أنجين”
بعد الدردشة مع هو شيو، ذهب رين شياو سو لإلقاء نظرة على المطبخ. وجد أنه لم تبقى سوى كمية قليلة من الأرز. علاوة على ذلك، ألقى رين شياو نظرة عمدًا على سلة القمامة في المطبخ، لكنه لم يجد أي بقايا لحوم فيها. وهذا يدل على أن الظروف المعيشية لهؤلاء الأطفال في الميتم سيئة حقا.
قدم الرجل العجوز نفسه أثناء تحريك بعض شراب السكر “أنا تانغ هوا لونغ من بيت أنجين”
عبس وو دينغ يوان “هل بيت أنجين يعلن نفسه عدوا للفرسان؟ هل فكرتم في العواقب؟”
بعد أن انتهوا من تناول الطعام، جلس الأطفال على مقاعدهم ببطون منتفخة. لم يتناولوا أي لحوم منذ فترة طويلة، لذلك لم يتمكنوا من التوقف عن الأكل بمجرد أن بدأوا.
ومع ذلك، ابتعد الأطفال وقالوا “عمي باو جين، لماذا رائحة الفقاعة اليوم مليئة برائحة لحم الخنزير والكرفس …”
شرح فانيلا بابتسامة “لهذا نحن هنا. ليس لدينا أي نية في أن نصبح أعداء للفرسان، ولا نريد قتل الأبرياء في مدينة ليو يانغ. على هذا النحو، لن ندخل المعقل. نأمل فقط أن ترافقنا أنت، وو دينغ يوان، وتجري محادثة معنا”
“وإذا قلت لا؟” قال وو دينغ يوان بتعبير قاتم “هل ستستخدم هؤلاء الطلاب ورائي لتهديدي؟”
“لا لا لا” هز فانيليا رأسه “أنا لست بسفاح ذو دم بارد. كل ما في الأمر أنك لن تكون قادرًا على المغادرة إذا واجهت كلانا”
تفاجأ رين شياو سو “هل أنت حقًا بهذا الفقر؟”
وقف وو دينغ يوان في مكانه ثابتا. لقد أدرك فجأة أن الأشخاص في مدينة ليو يانغ قد يتخذون خطوة قريبًا.
نظر هو شيو إلى رين شياو سو وقال “لا تذكر ذلك حتى. شينتان، ذلك الوغد، لم يمنحني أي قطعة ذهب رغم أخذه الكثير منه. قال أنه سيحتفظ بكل شيء من أجلك. عندما كنت لا أزال مسؤولاً في اتحاد لي، كنت دائمًا صادقًا ولم أتقاضى أي رشاوى، فكيف سأحصل على أي نقود! في البداية، ظللت محتفظا بالقليل من المدخرات. لكنك لا تعرف مقدار ما يمكن أن يأكله هؤلاء الأطفال. كما يقول المثل، كلما كبر الطفل كلما اتسع الثقب في جيبك. لقد أفلست حرفيا بسببهم!”
في اللحظة التي حل فيها الهدوء على مدينة ليو يانغ، اندفعت مجموعة من أكثر من 20 شخصًا نحو مدينة ليو يانغ من بعيد.
ارتدى الشخص الذي يقود المجموعة قطعة قماش حمراء تغطي وجهه. كان الفارس وو دينغ يوان.
1- طيور تشبه الغربان شكلا ولونا لكنها تمتاز بذيل طويل.
ارتدى الشخص الذي يقود المجموعة قطعة قماش حمراء تغطي وجهه. كان الفارس وو دينغ يوان.
