بداية العاصفة
نظر رين شياو سو وجيانغ شو إلى بعضهما البعض. كانت الفوضى الحقيقية على وشك أن تبدأ.
لم يكن وو دينغ يوان وحده من تعرض لمثل هذا الموقف. واجه فارس آخر نفس المشكلة.
لكن بينما تحدثا، دوى انفجار من بعيد جدًا. بناءً على الصوت، جاء من على بعد أكثر من خمسة كيلومترات من المدرسة.
لذلك، إذا بدأ الجميع في خوض معاركهم في المعقل، فمن يعلم أي نوع من الدمار سيعاني منه المعقل؟ عند التفكير في الصورة الأكبر، ونظرًا لأن الطرف الآخر قد اختار كبح الفرسان في البرية، قد يكون من الأفضل الوقوع في مأزق مع العدو في الخارج. يجب أن يعتمد الباقي على العجوز لي والآخرين.
لقد تم إيقاف وان مينغ في طريق عودته. ومع ذلك، فقد وقع في مأزق قبل أن يتمكن حتى من رؤية الطرف الآخر.
ومع ذلك، أوضح جيانغ شو “كانت هناك مشكلة مع هذا الرهينة. ربما تعرفون شيئًا عن الهارب الذي عرقله البشري الخارق قبل يومين، أليس كذلك؟ ذلك الهارب هو نفسه الرهينة الذي قُتل الليلة الماضية”
أثناء عودتهم إلى المعقل، نزل عدد كبير من الكركيات الورقية فجأة من السماء. عندما رأى طلاب جامعة تشينغ هي خلفه الكركيات الورقية، أول شيء فعلوه هو الهتاف. لم يعرفوا سبب تحليق الكثير من هذه الكركيات الورقية الغريبة نحوهم.
ذهب وان مينغ لإلقاء نظرة. لحسن الحظ، كان مجرد جرح ضحل. حذره الشخص الذي يتحكم في الكركيات الورقية من التصرف بتهور ولكنه آذى شخصًا عن غير قصد أثناء ذلك.
وحده وان مينغ من فهم ما يحدث. لم يكن يتوقع أن تأتي قائدة بيت أنجين إلى هنا شخصيًا.
سأل بصوت عالٍ “هل يحاول بيت أنجين أيضًا الاستيلاء على أقمار شينغ هي الصناعية؟”
حتى يومنا هذا، ظلت قائدة بيت أنجين تُعتبر شخصًا غامضًا للغاية. لم يعرف أحد أي نوع من الأشخاص هي، كل ما عرفوه عنها أن قوتها العظمى هي التحكم في الكركيات الورقية.
لكن لم يجبه أحد. هبطت الكركيات الورقية على أكتاف الطلاب، حتى أنها استخدمت أحيانًا ‘مناقيرها’ لضبط أجنحتها كما لو أنها محاطة بالفعل بالريش.
قال وان مينغ للطلاب بصوت منخفض “لا تلمسوها!”
قد لا يهتم الغرباء بصعود وسقوط مدينة ليو يانغ، لكن العجوز لي والآخرين نشأوا هنا، لذلك أملوا بالطبع ألا يتم تدمير مدينة ليو يانغ.
ذهل الجميع. أي من زملائهم في الفصل قال ذلك لجيانغ شو؟
ولكن الأوان قد فات بالفعل. مد أحد الطلاب يده نحو الكركية الورقية على كتفه بدافع الفضول. عندما لامسها إصبعه، أطلق صرخة ألم وسحب يده بسرعة.
بعد أن عاد جيانغ شو إلى جريدة الأمل أمس، فكر مليًا في الأمر قبل أن يقرر الأخذ بنصيحة رين شياو سو. لم يعد يطلب من الطلاب التركيز على دراستهم بل قرر تعليمهم كيفية تجنب أي خطر قد ينشأ خلال هذه المعركة الفوضوية بدلا من ذلك.
نزف إصبعه بغزارة بعد أن جُرح من الحافة الحادة للكركية الورقية.
“مم” أخبره رين شياو سو بما حدث في الميتم.
لكن بينما تحدثا، دوى انفجار من بعيد جدًا. بناءً على الصوت، جاء من على بعد أكثر من خمسة كيلومترات من المدرسة.
ذهب وان مينغ لإلقاء نظرة. لحسن الحظ، كان مجرد جرح ضحل. حذره الشخص الذي يتحكم في الكركيات الورقية من التصرف بتهور ولكنه آذى شخصًا عن غير قصد أثناء ذلك.
حتى يومنا هذا، ظلت قائدة بيت أنجين تُعتبر شخصًا غامضًا للغاية. لم يعرف أحد أي نوع من الأشخاص هي، كل ما عرفوه عنها أن قوتها العظمى هي التحكم في الكركيات الورقية.
تابع جيانغ شو “أيها الطلاب، أقترح أنه إذا اكتشف أي منكم أن شخصًا ما قد ارتكب جريمة، يجب أن تركضوا على الفور في اتجاه قوات الحامية عند البوابات. على الرغم من أن قوات الحامية قد لا تكون قوية بما يكفي، إلا أنها لا تزال أفضل من الركض بعشوائية”
ابتسم جيانغ شو وقال “تشينغ هانغ هو من قال ذلك”
عبس وان مينغ. لقد فهم أن الفرسان الآخرين الذين تواجدوا خارج مدينة ليو يانغ يواجهون على الأرجح نفس الموقف الذي يواجه الآن.
لكن تدريجياً، بدأ المزيد والمزيد من الناس في الاهتمام بهذا المكان.
ذهل الطلاب. أحدث شيء كهذا بالفعل؟
أعليه التخلي عن الطلاب والتوجه مباشرة إلى مدينة ليو يانغ؟ وقع وان مينغ في مأزق. لم يكن متأكدًا مما إذا كان الطرف الآخر سيقتل الطلاب حقًا.
لم يكن وو دينغ يوان وحده من تعرض لمثل هذا الموقف. واجه فارس آخر نفس المشكلة.
أخرج هاتف الأقمار الصناعية خاصته واتصل بـ لي يينغ يان “لقد تم اعتراض طريقي من طرف بيت أنجين. هناك أكثر من 20 طالبًا معي هنا”
أجاب العجوز لي “أوقفهم هناك في الوقت الحالي. في الواقع، من الجيد أنهم لن يأتوا إلى مدينة ليو يانغ. بهذه الطريقة على الأقل، لن تحدث بعض المعارك في المعقل”
“أستاذ” سأل طالب فجأة “قرأت في صحيفة جريدة الأمل الصادرة اليوم أنه أثناء اعتقال المجرم الليلة الماضية، قُتل الرهينة أولاً. هل هذا صحيح؟”
قد لا يهتم الغرباء بصعود وسقوط مدينة ليو يانغ، لكن العجوز لي والآخرين نشأوا هنا، لذلك أملوا بالطبع ألا يتم تدمير مدينة ليو يانغ.
قال جيانغ شو بجانب كرسيه “آمل ألا تفترضوا جميعًا أنكم ستكونون بأمان تام. كل ما أقوله لكم الآن قد يسبب لكم الذعر، لكن أحدكم كان محقا. ربما نعيش في برج منعزل هنا، لكن الجاني لن يوقفه ذلك”
لذلك، إذا بدأ الجميع في خوض معاركهم في المعقل، فمن يعلم أي نوع من الدمار سيعاني منه المعقل؟ عند التفكير في الصورة الأكبر، ونظرًا لأن الطرف الآخر قد اختار كبح الفرسان في البرية، قد يكون من الأفضل الوقوع في مأزق مع العدو في الخارج. يجب أن يعتمد الباقي على العجوز لي والآخرين.
يدا الوضع الحالي في مدينة ليو يانغ في الأصل هادئًا، ولم يعرف الكثير من الناس أن مدينة ليو يانغ حاليًا في قلب دوامة من الأحداث المتقلبة.
وحده وان مينغ من فهم ما يحدث. لم يكن يتوقع أن تأتي قائدة بيت أنجين إلى هنا شخصيًا.
لكن تدريجياً، بدأ المزيد والمزيد من الناس في الاهتمام بهذا المكان.
نزف إصبعه بغزارة بعد أن جُرح من الحافة الحادة للكركية الورقية.
نزف إصبعه بغزارة بعد أن جُرح من الحافة الحادة للكركية الورقية.
نتيجة لذلك، لم يلاحظ أحد أن مجموعة من نخب شركة بيرو قد انطلقت فجأة إلى السهول الشمالية.
لكن لم يجبه أحد. هبطت الكركيات الورقية على أكتاف الطلاب، حتى أنها استخدمت أحيانًا ‘مناقيرها’ لضبط أجنحتها كما لو أنها محاطة بالفعل بالريش.
لطالما تحركت نخب شركة بيرو بحذر شديد. حتى أنهم لم يجلبوا معهم أي إمدادات أو أفراد دعم. كان جميع الجنود في المجموعة مقاتلين على الأقل من مستوى تي 3، مع وجود عشرة قادة تم تصنيف قوتهم القتالية على مستوى تي 4.
“مم” أخبره رين شياو سو بما حدث في الميتم.
بينما سار جيانغ شو ورين شياو سو، سأل رين شياو سو “سمعت أنك لم تأت إلى المدرسة أمس؟”
في الواقع، أراد جيانغ شو أن يخبرهم أنهم إذا اكتشفوا شخصًا يرتكب جريمة في الحرم الجامعي، فيجب أن يركضوا بسرعة إلى جانب رين شياو سو. ومع ذلك، لم يستطع قول ذلك.
بسبب الأحداث في الميتم، تخطى رين شياو سو فصوله لهذا اليوم. لكن بالنسبة له، لم يكن هذا في الواقع يعتبر تخطيًا للفصول الدراسية على الإطلاق. بعد كل شيء، لم يلقي جيانغ شو أي محاضرات اليوم.
لكن هذه المرة، لم يسأل أحد عن الشؤون الجارية المتعلقة بالسياسة. بدلاً من ذلك، سألوا مباشرة عما يحدث داخل مدينة ليو يانغ.
ومع ذلك، سيواجه تشينغ هانغ مشكلة بالتأكيد. لقد كان جدول فصلهم ممتلئا اليوم؛ لقد تم تقسيمه لأربع فترات في المجموع، وقد سجل جميع المعلمين الأربعة لائحة الحضور في نهاية كل محاضرة. بدا وكأن تشينغ هانغ قد تبخر في الهواء بالنسبة لهم جميعًا.
لكن هذه المرة، لم يسأل أحد عن الشؤون الجارية المتعلقة بالسياسة. بدلاً من ذلك، سألوا مباشرة عما يحدث داخل مدينة ليو يانغ.
أراد زملاء تشينغ هانغ في الفصل إخباره بالأخبار السيئة، لكنهم لم يتمكنوا من الاتصال بهاتفه على الإطلاق.
ومع ذلك، أوضح جيانغ شو “كانت هناك مشكلة مع هذا الرهينة. ربما تعرفون شيئًا عن الهارب الذي عرقله البشري الخارق قبل يومين، أليس كذلك؟ ذلك الهارب هو نفسه الرهينة الذي قُتل الليلة الماضية”
لم يكن الأمر أن تشينغ هانغ قد اختبأ، ولكن شين شينغ قطع خط هاتف ابن عمه حتى يتمكن من إطالة سعادته بضعة أيام أخرى.
بعد كل شيء، لا يزال رين شياو سو يستخدم تصريح الطالب لابن عمه في الوقت الحالي. لن يكون من الجيد إذا غادر تشينغ هانغ بطريق الخطأ المنزل.
في اليوم التالي، استأنف رين شياو سو الذهاب إلى الجامعة. كانت المحاضرة الثانية لليوم هي فصل العلوم الإنسانية والسياسية لجيانغ شو.
تابع جيانغ شو “أيها الطلاب، أقترح أنه إذا اكتشف أي منكم أن شخصًا ما قد ارتكب جريمة، يجب أن تركضوا على الفور في اتجاه قوات الحامية عند البوابات. على الرغم من أن قوات الحامية قد لا تكون قوية بما يكفي، إلا أنها لا تزال أفضل من الركض بعشوائية”
كالعادة، طرح الطلاب بعض الأسئلة خلال المحاضرة.
حتى يومنا هذا، ظلت قائدة بيت أنجين تُعتبر شخصًا غامضًا للغاية. لم يعرف أحد أي نوع من الأشخاص هي، كل ما عرفوه عنها أن قوتها العظمى هي التحكم في الكركيات الورقية.
لكن هذه المرة، لم يسأل أحد عن الشؤون الجارية المتعلقة بالسياسة. بدلاً من ذلك، سألوا مباشرة عما يحدث داخل مدينة ليو يانغ.
ذهل الطلاب. أحدث شيء كهذا بالفعل؟
بعد كل شيء، وقعت معركتان عنيفتان بين البشر الخارقين في غضون ثلاثة أيام. لم يتمكن الطلاب من معرفة سبب حدوث ذلك.
ذهل الطلاب. أحدث شيء كهذا بالفعل؟
سألت فتاة “أستاذ، ما الذي يحدث بالضبط في مدينة ليو يانغ؟ ألم تقل أننا لن نتأثر؟”
قال جيانغ شو بجانب كرسيه “آمل ألا تفترضوا جميعًا أنكم ستكونون بأمان تام. كل ما أقوله لكم الآن قد يسبب لكم الذعر، لكن أحدكم كان محقا. ربما نعيش في برج منعزل هنا، لكن الجاني لن يوقفه ذلك”
ذهل الجميع. أي من زملائهم في الفصل قال ذلك لجيانغ شو؟
“مم” أخبره رين شياو سو بما حدث في الميتم.
ابتسم جيانغ شو وقال “تشينغ هانغ هو من قال ذلك”
على الفور، استدار الفصل بأكمله نحو رين شياو سو. نظر رين شياو سو إلى جيانغ شو بصمت. ما الذي يحاول فعله هذا العجوز الآن؟ لماذا اختاره فجأة أمام الفصل؟
عندما خرجت هذه الكلمات من فم جيانغ شو، شعر الطلاب بالضغط بلا شك. ومع ذلك، شعر جيانغ شو أن الطلاب يجب أن يعرفوا هذه الأشياء.
هذا أربك الطلاب قليلاً. لقد أتى جيانغ شو قبل يومين خصيصًا إلى المدرسة لتناول الغداء مع رين شياو سو. هل من الممكن أن جيانغ شو معجب حقًا بهذا الرجل؟
وحده وان مينغ من فهم ما يحدث. لم يكن يتوقع أن تأتي قائدة بيت أنجين إلى هنا شخصيًا.
لكنه لم يكن سوى متشرد جاء إلى الفصل لكسب بعض المال لمساعدة الآخرين في تسجيل الحضور.
ذهل الجميع. أي من زملائهم في الفصل قال ذلك لجيانغ شو؟
تابع جيانغ شو “أيها الطلاب، أقترح أنه إذا اكتشف أي منكم أن شخصًا ما قد ارتكب جريمة، يجب أن تركضوا على الفور في اتجاه قوات الحامية عند البوابات. على الرغم من أن قوات الحامية قد لا تكون قوية بما يكفي، إلا أنها لا تزال أفضل من الركض بعشوائية”
ابتسم جيانغ شو وقال “تشينغ هانغ هو من قال ذلك”
بعد أن عاد جيانغ شو إلى جريدة الأمل أمس، فكر مليًا في الأمر قبل أن يقرر الأخذ بنصيحة رين شياو سو. لم يعد يطلب من الطلاب التركيز على دراستهم بل قرر تعليمهم كيفية تجنب أي خطر قد ينشأ خلال هذه المعركة الفوضوية بدلا من ذلك.
بعد كل شيء، وقعت معركتان عنيفتان بين البشر الخارقين في غضون ثلاثة أيام. لم يتمكن الطلاب من معرفة سبب حدوث ذلك.
عندما خرجت هذه الكلمات من فم جيانغ شو، شعر الطلاب بالضغط بلا شك. ومع ذلك، شعر جيانغ شو أن الطلاب يجب أن يعرفوا هذه الأشياء.
لقد تم إيقاف وان مينغ في طريق عودته. ومع ذلك، فقد وقع في مأزق قبل أن يتمكن حتى من رؤية الطرف الآخر.
في الواقع، أراد جيانغ شو أن يخبرهم أنهم إذا اكتشفوا شخصًا يرتكب جريمة في الحرم الجامعي، فيجب أن يركضوا بسرعة إلى جانب رين شياو سو. ومع ذلك، لم يستطع قول ذلك.
لكن بينما تحدثا، دوى انفجار من بعيد جدًا. بناءً على الصوت، جاء من على بعد أكثر من خمسة كيلومترات من المدرسة.
هذا أربك الطلاب قليلاً. لقد أتى جيانغ شو قبل يومين خصيصًا إلى المدرسة لتناول الغداء مع رين شياو سو. هل من الممكن أن جيانغ شو معجب حقًا بهذا الرجل؟
“أستاذ” سأل طالب فجأة “قرأت في صحيفة جريدة الأمل الصادرة اليوم أنه أثناء اعتقال المجرم الليلة الماضية، قُتل الرهينة أولاً. هل هذا صحيح؟”
في اليوم التالي، استأنف رين شياو سو الذهاب إلى الجامعة. كانت المحاضرة الثانية لليوم هي فصل العلوم الإنسانية والسياسية لجيانغ شو.
“أجل” ابتسم جيانغ شو. انجرفت نظرته نحو رين شياو سو. اكتشف هذا الصباح فقط أن الشخص الذي قتل الرهينة هو في الواقع رين شياو سو.
لطالما تحركت نخب شركة بيرو بحذر شديد. حتى أنهم لم يجلبوا معهم أي إمدادات أو أفراد دعم. كان جميع الجنود في المجموعة مقاتلين على الأقل من مستوى تي 3، مع وجود عشرة قادة تم تصنيف قوتهم القتالية على مستوى تي 4.
لكنه لم يستطع إخبار الطلاب بذلك أيضًا.
لكن هذه المرة، لم يسأل أحد عن الشؤون الجارية المتعلقة بالسياسة. بدلاً من ذلك، سألوا مباشرة عما يحدث داخل مدينة ليو يانغ.
ومع ذلك، أوضح جيانغ شو “كانت هناك مشكلة مع هذا الرهينة. ربما تعرفون شيئًا عن الهارب الذي عرقله البشري الخارق قبل يومين، أليس كذلك؟ ذلك الهارب هو نفسه الرهينة الذي قُتل الليلة الماضية”
بسبب الأحداث في الميتم، تخطى رين شياو سو فصوله لهذا اليوم. لكن بالنسبة له، لم يكن هذا في الواقع يعتبر تخطيًا للفصول الدراسية على الإطلاق. بعد كل شيء، لم يلقي جيانغ شو أي محاضرات اليوم.
ومع ذلك، أوضح جيانغ شو “كانت هناك مشكلة مع هذا الرهينة. ربما تعرفون شيئًا عن الهارب الذي عرقله البشري الخارق قبل يومين، أليس كذلك؟ ذلك الهارب هو نفسه الرهينة الذي قُتل الليلة الماضية”
ذهل الطلاب. أحدث شيء كهذا بالفعل؟
بعد انتهاء الدرس، لوح جيانغ شو لرين شياو سو مرة أخرى. “تشينغ هانغ، دعونا نتناول الغداء معًا”
بينما سار جيانغ شو ورين شياو سو، سأل رين شياو سو “سمعت أنك لم تأت إلى المدرسة أمس؟”
حتى يومنا هذا، ظلت قائدة بيت أنجين تُعتبر شخصًا غامضًا للغاية. لم يعرف أحد أي نوع من الأشخاص هي، كل ما عرفوه عنها أن قوتها العظمى هي التحكم في الكركيات الورقية.
شاهد الطلاب بصمت رين شياو سو وجيانغ شو يغادران الفصل.
بينما سار جيانغ شو ورين شياو سو، سأل رين شياو سو “سمعت أنك لم تأت إلى المدرسة أمس؟”
“مم” أخبره رين شياو سو بما حدث في الميتم.
ذهل الجميع. أي من زملائهم في الفصل قال ذلك لجيانغ شو؟
عندما خرجت هذه الكلمات من فم جيانغ شو، شعر الطلاب بالضغط بلا شك. ومع ذلك، شعر جيانغ شو أن الطلاب يجب أن يعرفوا هذه الأشياء.
لكن بينما تحدثا، دوى انفجار من بعيد جدًا. بناءً على الصوت، جاء من على بعد أكثر من خمسة كيلومترات من المدرسة.
في الواقع، أراد جيانغ شو أن يخبرهم أنهم إذا اكتشفوا شخصًا يرتكب جريمة في الحرم الجامعي، فيجب أن يركضوا بسرعة إلى جانب رين شياو سو. ومع ذلك، لم يستطع قول ذلك.
بعد ذلك مباشرة، بدأت أصوات صراخ ونحيب الطلاب تنتشر وسط الحرم الجامعي. استدار رين شياو سو ورأى الطلاب مشتتين في كل الاتجاهات.
أراد زملاء تشينغ هانغ في الفصل إخباره بالأخبار السيئة، لكنهم لم يتمكنوا من الاتصال بهاتفه على الإطلاق.
نظر رين شياو سو وجيانغ شو إلى بعضهما البعض. كانت الفوضى الحقيقية على وشك أن تبدأ.
ومع ذلك، سيواجه تشينغ هانغ مشكلة بالتأكيد. لقد كان جدول فصلهم ممتلئا اليوم؛ لقد تم تقسيمه لأربع فترات في المجموع، وقد سجل جميع المعلمين الأربعة لائحة الحضور في نهاية كل محاضرة. بدا وكأن تشينغ هانغ قد تبخر في الهواء بالنسبة لهم جميعًا.
