منح الحرية (7)
“وواااااااااه!”
الفصل 100: منح الحرية (7)
هكذا ولد ملك التونة. (أنا فقط أمزح)
أول شيء فكرت به هو ، “واو ، لقد أكلت التونة من قبل ، وهذه المرة ستأكلني التونة.”
“انتظر ، الآن ليس الوقت المناسب لتقديم النكات الغبية …!”
شعرت باللزوجة والاختناق والأنزعاج. لم يكن الضغط بداخل التونة مزحة. ما كان هذا؟ هل ذابت ملابسي؟ حامض!
“يا إلهي!”
لكن في الحقيقة ، إذا ناديتني بهذا اللقب بالفعل ، فسأكرهك!
يبدو أن التونة الذائبة قد غطست مرة أخرى تحت الماء بعد أن ابتلعتني ، حيث بدأ الماء يتدفق من حولي. على الرغم من أن الأمور كانت فوضوية ، قمت أولًا بإمساك الجزء العلوي والسفلي من الجدران اللزجة. ومع ذلك ، لأنها كانت زلقة للغاية ، فشلت في الصمود. كما لو كان يرسلني بسرعة إلى بطنه ، كانت الجدران المحيطة بي تتلوى وتهتز من حولي.
رفعت عيني عن برايتمان وأخرجت جسدي بالكامل من التونة. ثم قفزت على رأس التونة الذائبة بضربة. بدا أن الجميع قد استعادوا إحساسهم بالواقع من الصوت. فصرخ مايك.
“رويوى!”
[فهمتك!]
بدأ الرمح الذي حمل طاقة النار في الأصل يومض بالبرق أيضًا. على الرغم من أنني كنت أرغب في مواصلة مشاهدة هذا المشهد الغامض والرائع ، لكن لم يكن لدي الوقت. ان الماء يتدفق!
“يا إلهي ، تيكا! انت على قيد الحياة!”
أحببتني العناصر الخاصة بي كثيرًا لدرجة أنهم خرجوا في اللحظة التي انادي أسمائهم. كنت ممتنًا لهذا ، خصوصاً رويوى.
لقد ماتت أخيرًا.
“أحيطيني بجدار جليدي! اجعليه صلب بقدر ما تستطيعين!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
[حسناً!]
سرعان ما ثبت أن قلقي لا أساس له من الصحة. كل شيء في متناول صوتي ، بما في ذلك الماء ، تحول إلى لهب قرمزي واشتعلت فيه النيران. كانت هناك مشكلة واحدة. وهي أن الهواء الذي أحتاجه للتنفس تحول أيضًا إلى ألسنة لهب ، لم أستطع التنفس. ومع ذلك ، اشتعلت النيران بقوة وعظمة كما لو كانت تريد حرق البحيرة بأكملها.
أخذت رمحي. فخدش الجدران المحترقة ، و مشيت إلى الأمام. فجأة شعرت وكأن جسدي يرتفع. لا ، كان جسم التونة الذائب هو الذي كان يرتفع إلى السطح.
في اللحظة التي بدأت فيها رويوى استخدام جدار الجليد، قمت بتنشيط سواري وجُهزت درعي. بعد ارتداء الدرع ، أدركت أنني كنت على وشك النفاد من المانا. بينما كنت أعاني من أجل الحفاظ على توازني ، أخرجت جرعة مانا من مخزوني وشربتها. اللعنة علي هذا المكان!
“يا إلهي ، تيكا! انت على قيد الحياة!”
على أي حال ، لدي الآن غرفة للتنفس. على الرغم من أن جدار رويوى الجليدي بدأ في الذوبان لحظة إن صنعته ، إلا أن المساحة من حولي كانت تزداد اتساعًا. ومع ذلك ، فإن جسم التونة الذائب ارتعش فجأة بعنف. وكان من المتوقع. إذا حاول شخص ما فتح حلقه ، فمن المحتم أن يغضب!
على أي حال ، لدي الآن غرفة للتنفس. على الرغم من أن جدار رويوى الجليدي بدأ في الذوبان لحظة إن صنعته ، إلا أن المساحة من حولي كانت تزداد اتساعًا. ومع ذلك ، فإن جسم التونة الذائب ارتعش فجأة بعنف. وكان من المتوقع. إذا حاول شخص ما فتح حلقه ، فمن المحتم أن يغضب!
اجتاح فيضان من المياه فجأة من جانب واحد. يبدو أن التونة الذائبة قد فتحت فمها وتركت الماء يتدفق في الداخل. اعتقدت أنني عالق في حلقها ، لذا كانت تحاول إغراقي بالماء! انها ذكية جدًا ، على الرغم من أنني قد أغرق بسببها.
يبدو أن التونة الذائبة قد غطست مرة أخرى تحت الماء بعد أن ابتلعتني ، حيث بدأ الماء يتدفق من حولي. على الرغم من أن الأمور كانت فوضوية ، قمت أولًا بإمساك الجزء العلوي والسفلي من الجدران اللزجة. ومع ذلك ، لأنها كانت زلقة للغاية ، فشلت في الصمود. كما لو كان يرسلني بسرعة إلى بطنه ، كانت الجدران المحيطة بي تتلوى وتهتز من حولي.
فكرت في استخدام العودة والعودة إلى كوريا ، لكنني قررت التحمل. كان هناك سبب لعدم تمكني من الاستسلام هنا.
يبدو أن التونة الذائبة قد غطست مرة أخرى تحت الماء بعد أن ابتلعتني ، حيث بدأ الماء يتدفق من حولي. على الرغم من أن الأمور كانت فوضوية ، قمت أولًا بإمساك الجزء العلوي والسفلي من الجدران اللزجة. ومع ذلك ، لأنها كانت زلقة للغاية ، فشلت في الصمود. كما لو كان يرسلني بسرعة إلى بطنه ، كانت الجدران المحيطة بي تتلوى وتهتز من حولي.
“تسك.”
“رويوى ، يمكنك صدها ، أليس كذلك؟”
[انه صعب. شين ، ليس لدي الكثير من المانا.]
“بالطبع لا. هل رأيت من قبل طاهي تأكله مكوناته؟”
“انتظر ، الآن ليس الوقت المناسب لتقديم النكات الغبية …!”
اللعنة ، على الرغم من أنني شربت أغلى جرعة مانا ، إلا أنني ما زلت على وشك النفاد؟ في هذه الحالة ، يجب أن أسأل بيكا… هاه؟
“وواااااااااه!”
“… بيكا ، بيكا؟”
على الرغم من أنه كان محرجًا بعض الشيء أن أقول ذلك بنفسي ، إلا أنني كنت أميل لأن أكون ناعم(لطيف) اتجاه الأشخاص الذين أعتبرهم حلفاء لي. تم تضمين عائلتي بشكل واضح ، كما أنني اهتممت بشدة بمن أعتبرهم أصدقائي.
[سيدي ، هل أنت بخير!؟]
يبدو أن التونة الذائبة قد غطست مرة أخرى تحت الماء بعد أن ابتلعتني ، حيث بدأ الماء يتدفق من حولي. على الرغم من أن الأمور كانت فوضوية ، قمت أولًا بإمساك الجزء العلوي والسفلي من الجدران اللزجة. ومع ذلك ، لأنها كانت زلقة للغاية ، فشلت في الصمود. كما لو كان يرسلني بسرعة إلى بطنه ، كانت الجدران المحيطة بي تتلوى وتهتز من حولي.
[بيكا في الخارج. نحن فقط هنا.]
“رويوى!”
“أوه…’
[حسناً!]
حسنًا ، لقد قمت بإلغاء تنشيط هالة الروح! لقد ابتلعتني التونة الذائبة ، كما لو كانت تعرف. سرعان ما ألغيت استدعاء بيكا وأعدت استدعائها مرة أخرى. بمشاهدة كمية المياه الهائلة التي تتدفق بيأس ، أخرجت رمح الشراهة القرمزي. بدأ جدار رويوى الجليدي يصدر ضوضاء متصدعة ويبدأ في الانهيار. ’يرجى الانتظار لفترة أطول قليلا!’
[لقد اكتسحت الزنزانة الميدانية ، “المقبرة فوق البحيرة!” لقد هزمت أكثر من 80٪ من وحوشها ، واثنين من زعماء الزنزانة الميدانية ، وأجبرت أحد زعماء الزنزانة الميدانية على التراجع. سيتم توزيع المكافأة.]
“رويوى ، يمكنك صدها ، أليس كذلك؟”
“بيكا ، تعالي لداخل رمحي.”
[حسنًا ، يا سيدي!]
بدأ الرمح الذي حمل طاقة النار في الأصل يومض بالبرق أيضًا. على الرغم من أنني كنت أرغب في مواصلة مشاهدة هذا المشهد الغامض والرائع ، لكن لم يكن لدي الوقت. ان الماء يتدفق!
“بالطبع لا. هل رأيت من قبل طاهي تأكله مكوناته؟”
[كووووو!]
“هووو… هااااب!”
[كواااااااااا!]
[كوووووو!]
اخترت المكافأة بعبوس وفحصت وصف العنصر. لقد كان قطعاً سيف بشفرة شائكة تشبه المنشار ، تمامًا مثل خطم اسنان المنشار. كان أكبر من معظم السيوف الكبيرة ، ولديه وظيفة اهتزاز قوية كواحدة من سماته. إذا كان من الممكن التحكم في الاهتزاز ، فقد يكون سلاح قوي. كان من الرائع لو كنت مقاتل سيف ، لكن … نعم ، يبدو أنني سأضطر إلى إطعامه إلى رمح الشراهة. على الرغم من أنني كنت أتطلع إلى مدى نمو رمح الشراهة ، إلا أنني كنت أعلم أيضًا أنه ربما لن ينمو كثيرًا.
[كووووو!]
لقد اخترقت الأرض بقوة رمحي. و تجاهل صرخة التونة الذائبة المؤلمة ، حفرت الرمح في أعماق جسدها. ثم ، بيد واحدة ، دفعت السقف لأعلى ، وباليد الأخرى جعلت الرمح يقف بشكل عمودي. و تركت اليد التي تحمل السقف لأعلى ، وتركت السقف يسحق أعلى الرمح.
[كياااااك!]
يبدو أن التونة الذائبة قد غطست مرة أخرى تحت الماء بعد أن ابتلعتني ، حيث بدأ الماء يتدفق من حولي. على الرغم من أن الأمور كانت فوضوية ، قمت أولًا بإمساك الجزء العلوي والسفلي من الجدران اللزجة. ومع ذلك ، لأنها كانت زلقة للغاية ، فشلت في الصمود. كما لو كان يرسلني بسرعة إلى بطنه ، كانت الجدران المحيطة بي تتلوى وتهتز من حولي.
سمحت سمكة التونة الذائبة تطلق صرخة أخرى مروعة بينما تناثر دمائها على درعي. على الرغم من أن الحرارة المنبعثة من درعي بخر الدم على الفور تقريبًا ، إلا أن المشكلة تكمن في أن حركات التونة الذائبة أصبحت أعنف. كما لو كانت ترقص السالسا في الماء ، انقلب السقف عدة مرات وارتجف. و تمسكت بالرمح الذي كنت أدخله في حلقها وتعلقت به يائسًا.
[شين ، شين! أنت لست ميت!]
أجبت هوايا ببساطة ، حيث قمت بإزالة درعي وأعدت رمحي إلى مخزوني. بينما كنت أزحف من حنجرة التونة ، برزت نافذة المكافأة أمامي. نظرًا لأن هوايا وأنا كنا المستكشفين الوحيدين في الزنزانة هنا ، فقد كنت الوحيد المتبقي لاختيار مكافأة بعد أن اختارت هوايا مكافأتها.
[شين ، لا يمكنني الصمود بعد الآن!]
“لا بأس يا رويوى! يمكنك العودة الآن ، وسأناديك لاحقًا “.
فكرت في استخدام العودة والعودة إلى كوريا ، لكنني قررت التحمل. كان هناك سبب لعدم تمكني من الاستسلام هنا.
[عليك أن تحبني كثيرًا لاحقًا!]
“نعم.”
[عليك أن تحبني كثيرًا لاحقًا!]
خلال النهار ، كنت أنادي ببيكا فقط ، لذلك بدا أن رويوى تشعر بأنها مهملة. و عندما رأيت رويوى المطيعة عادة تتحدث قبل مغادرتها ، لم أستطع سوي أن أبتسم. لا ، الآن لم يكن الوقت المناسب لذلك!
“هوو … انفجار البرق المظلم!”
في الوقت الحالي ، أضع سيف السن العظيم في مخزوني. ثم دغدغت رائحة الهواء النقي أنفي. كان الخارج مباشرةً أمام أنفي!
فتحت فم التونة الذائبة ، وألقيت نظرة خاطفة فوق رأسي. هوايا والجميع قادوا السفينة نحو التونة عندما طفت على السطح.
على الرغم من أنها كانت مهارة رائعة للغاية و أنقذتني في مناسبات متعددة ، إلا أنني كنت أتردد واشعر بالإحراج كلما استخدمتها. لكن بغض النظر ، توقف الاهتزاز العنيف من صدمة الشلل الأولية لانفجار البرق المظلم. و عندما بدأ هجوم البرق الأسود التالي ، أغمضت عيني وركزت على التمسك بالرمح بإحكام. كنت أعلم أن جسده سيهتز بعنف.
حسنًا ، لقد قمت بإلغاء تنشيط هالة الروح! لقد ابتلعتني التونة الذائبة ، كما لو كانت تعرف. سرعان ما ألغيت استدعاء بيكا وأعدت استدعائها مرة أخرى. بمشاهدة كمية المياه الهائلة التي تتدفق بيأس ، أخرجت رمح الشراهة القرمزي. بدأ جدار رويوى الجليدي يصدر ضوضاء متصدعة ويبدأ في الانهيار. ’يرجى الانتظار لفترة أطول قليلا!’
[سيدي ، هل أنت بخير!؟]
[كووواااااااا!]
[شين ، شين! هل انت على قيد الحياة؟ هل انت بخير؟ ارجوك!]
“رويوى ، يمكنك صدها ، أليس كذلك؟”
أطلق صرخة مرعبة ، تقريبًا مثل صرخة الإنسان ، وهو يهتز بجنون. انقلب السقف مرارًا وتكرارًا. و اجتاحني الماء أخيرًا ، لكنني أغلقت فمي وتمسكت.
[شين ، شين! هل انت على قيد الحياة؟ هل انت بخير؟ ارجوك!]
[مساهمة هوايا إيليني ماستيفورد نيم هي الأعلى.]
آسف ، أنا تحت الماء ، لذا لا يمكنني الرد! ومع ذلك ، يبدو أن هوايا أساءت فهم صمتي وهي ترفع صوتها.
أول شخص بحثت عنه لم يكن سوى برايتمان. من النظرة التي على وجهه ، بدا متفاجئًا لأنني ما زلت على قيد الحياة. فنظرت إليه ببساطة وابتسمت. نظرًا لأنه لم يتوقع مني أن أبتسم ، عبس برايتمان الوقح وكأنه لا يصدق ذلك. ثم ابتسم بتكلف. تسائلت عما تعنيه ابتسامته. هل ينظر لي بإزدراء؟ شعرت بمدى عدم اهميته ، وكأنني أقول إنني لا أستطيع الوقوف في وجهه بأي شكل من الأشكال. سواء كان ذلك صحيح أم لا ، لا يهم. ما يهم هو كيف واجهته الآن.
[شين! من فضلك شين! قلت إن لديك طريقة للنجاة من أي موقف! لن أسامحك إذا مت هكذا!]
أجبت هوايا ببساطة ، حيث قمت بإزالة درعي وأعدت رمحي إلى مخزوني. بينما كنت أزحف من حنجرة التونة ، برزت نافذة المكافأة أمامي. نظرًا لأن هوايا وأنا كنا المستكشفين الوحيدين في الزنزانة هنا ، فقد كنت الوحيد المتبقي لاختيار مكافأة بعد أن اختارت هوايا مكافأتها.
آسف ، أنا تحت الماء ، لذا لا يمكنني الرد! ومع ذلك ، يبدو أن هوايا أساءت فهم صمتي وهي ترفع صوتها.
انتهى انفجار البرق المظلم. على الرغم من أنني كنت أتمنى أن يقتل التونة الذائبة ، لكن يبدو أن هذا الزعيم لن يُقتل بسهولة. بدا جوفه أسود محترق ، لكنه ظل يتحرك. هووه ، كم هو صلب بلا فائدة! إذا كان ذلك قبل شهر واحد فقط ، فلن يكون لدي أي خيار سوى استخدام المظهر اللإلهى للسماح لـ بيروتا بإنقاذي بما تبقي من مانا قليلة ، أو استخدام العودة للعودة إلى كوريا.
[مساهمة هوايا إيليني ماستيفورد نيم هي الأعلى.]
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، ما زلت أمتلك مهارة أخرى يمكنني استخدامها. في الواقع ، استخدمت انفجار البرق المظلم فقط لمعرفة ما إذا كانت هذه المهارة ستكون فعالة. كانت المهارة التي أتت مع درع الحبيب ، الزئير القرمزى! على الرغم من أن الزئير تحت الماء سيكون مزعج ، لكن هذا لم يكن الوقت المناسب للشكوى.
[كواااااااااا!]
“وواااااااااه!”
“بالطبع بكل تأكيد. من الآن فصاعدًا ، تكريمًا لقتلي لهذه التونة العملاقة الذائبة ، يمكنك مناداتي بـ “ملك التونة”.
[لقد استخدمت الزئير القرمزى. كل شيء يشتعل كاللهب.]
[حسناً!]
اللعنة ، على الرغم من أنني شربت أغلى جرعة مانا ، إلا أنني ما زلت على وشك النفاد؟ في هذه الحالة ، يجب أن أسأل بيكا… هاه؟
صرخت وأنا ابتلع لقمة من الماء ، وفكرت فجأة ، ‘ما هو وصف الزئير القرمزي مرة أخرى؟ ألم يحول كل الهواء الذي يمكن أن يصله صوتي إلى ألسنة اللهب؟ بما أنني تحت الماء ، ألا يوجد القليل من الهواء أو لا يوجد هواء!؟ هل كان علي استخدام العودة والعودة لكوريا؟ على الرغم من أنني كنت قلقة للغاية …
[كواااااااااا!]
[كووواااااااا!]
[… هيه ، أجل. هذا الوحش لا يعتبر خطر لك ، أليس كذلك؟]
سرعان ما ثبت أن قلقي لا أساس له من الصحة. كل شيء في متناول صوتي ، بما في ذلك الماء ، تحول إلى لهب قرمزي واشتعلت فيه النيران. كانت هناك مشكلة واحدة. وهي أن الهواء الذي أحتاجه للتنفس تحول أيضًا إلى ألسنة لهب ، لم أستطع التنفس. ومع ذلك ، اشتعلت النيران بقوة وعظمة كما لو كانت تريد حرق البحيرة بأكملها.
لقد اخترقت الأرض بقوة رمحي. و تجاهل صرخة التونة الذائبة المؤلمة ، حفرت الرمح في أعماق جسدها. ثم ، بيد واحدة ، دفعت السقف لأعلى ، وباليد الأخرى جعلت الرمح يقف بشكل عمودي. و تركت اليد التي تحمل السقف لأعلى ، وتركت السقف يسحق أعلى الرمح.
[كووووو!]
ضربتني صرخة تهز الأرض. كنت أعرف غريزيًا أن التونة الذائبة يعاني من لحظات الموت. اصبح اهتزازها أقل عنفًا ، كما و انخفض ضغط لحمها علي.
“واو … هذا يبدو عديم الفائدة تماماً …!”
أخذت رمحي. فخدش الجدران المحترقة ، و مشيت إلى الأمام. فجأة شعرت وكأن جسدي يرتفع. لا ، كان جسم التونة الذائب هو الذي كان يرتفع إلى السطح.
كما اعتقدت ، لم أتمكن من تجاوز هوايا في المساهمة فقط بقتل هذا الرجل. بعد كل شيء ، كانت تصطاد الوحوش هنا لأسابيع. ومع ذلك ، قتلت هذه التونة بنفسي وطردت تلك المرأة المغنية. ربما كانت التونة الذائبة أضعف من المنشار. كما أفترض.
لقد ماتت أخيرًا.
على الرغم من أنها كانت مهارة رائعة للغاية و أنقذتني في مناسبات متعددة ، إلا أنني كنت أتردد واشعر بالإحراج كلما استخدمتها. لكن بغض النظر ، توقف الاهتزاز العنيف من صدمة الشلل الأولية لانفجار البرق المظلم. و عندما بدأ هجوم البرق الأسود التالي ، أغمضت عيني وركزت على التمسك بالرمح بإحكام. كنت أعلم أن جسده سيهتز بعنف.
“لا بأس يا رويوى! يمكنك العودة الآن ، وسأناديك لاحقًا “.
[لقد اكتسحت الزنزانة الميدانية ، “المقبرة فوق البحيرة!” لقد هزمت أكثر من 80٪ من وحوشها ، واثنين من زعماء الزنزانة الميدانية ، وأجبرت أحد زعماء الزنزانة الميدانية على التراجع. سيتم توزيع المكافأة.]
أول شيء فكرت به هو ، “واو ، لقد أكلت التونة من قبل ، وهذه المرة ستأكلني التونة.”
[مساهمة هوايا إيليني ماستيفورد نيم هي الأعلى.]
[لقد نجحت في اجتياح “المقبرة فوق البحيرة”. خلال الأشهر الستة المقبلة ، لن يظهر وحش زعيم جديد في المقبرة فوق البحيرة. سينخفض معدل تكاثر الوحوش الطبيعية بشكل ملحوظ خلال هذه الفترة.]
“تسك.”
سرعان ما ثبت أن قلقي لا أساس له من الصحة. كل شيء في متناول صوتي ، بما في ذلك الماء ، تحول إلى لهب قرمزي واشتعلت فيه النيران. كانت هناك مشكلة واحدة. وهي أن الهواء الذي أحتاجه للتنفس تحول أيضًا إلى ألسنة لهب ، لم أستطع التنفس. ومع ذلك ، اشتعلت النيران بقوة وعظمة كما لو كانت تريد حرق البحيرة بأكملها.
كما اعتقدت ، لم أتمكن من تجاوز هوايا في المساهمة فقط بقتل هذا الرجل. بعد كل شيء ، كانت تصطاد الوحوش هنا لأسابيع. ومع ذلك ، قتلت هذه التونة بنفسي وطردت تلك المرأة المغنية. ربما كانت التونة الذائبة أضعف من المنشار. كما أفترض.
على أي حال ، لدي الآن غرفة للتنفس. على الرغم من أن جدار رويوى الجليدي بدأ في الذوبان لحظة إن صنعته ، إلا أن المساحة من حولي كانت تزداد اتساعًا. ومع ذلك ، فإن جسم التونة الذائب ارتعش فجأة بعنف. وكان من المتوقع. إذا حاول شخص ما فتح حلقه ، فمن المحتم أن يغضب!
فكرت في استخدام العودة والعودة إلى كوريا ، لكنني قررت التحمل. كان هناك سبب لعدم تمكني من الاستسلام هنا.
[شين ، شين! أنت لست ميت!]
“نعم.”
“بالطبع لا. هل رأيت من قبل طاهي تأكله مكوناته؟”
[حمداً لله ، شين! أنت لا تعرف مدى خوفي كنت أفكر في أنك ميت. وبسبب ذلك ، أدركت أنني … آه!]
لقد ماتت أخيرًا.
“حسنًا؟”
في الوقت الحالي ، أضع سيف السن العظيم في مخزوني. ثم دغدغت رائحة الهواء النقي أنفي. كان الخارج مباشرةً أمام أنفي!
[هووه … لا شيء ، انسي الأمر. لقد شعرت بالحماس الشديد من التغيير المفاجئ في الموقف.]
[حسناً!]
“حسنًا ، حسنًا ، سأخرج بعد قليل ، لذا اسرعي واختاري مكافأتك. أريد أن أختار مكافئتي أيضًا “.
اخترت المكافأة بعبوس وفحصت وصف العنصر. لقد كان قطعاً سيف بشفرة شائكة تشبه المنشار ، تمامًا مثل خطم اسنان المنشار. كان أكبر من معظم السيوف الكبيرة ، ولديه وظيفة اهتزاز قوية كواحدة من سماته. إذا كان من الممكن التحكم في الاهتزاز ، فقد يكون سلاح قوي. كان من الرائع لو كنت مقاتل سيف ، لكن … نعم ، يبدو أنني سأضطر إلى إطعامه إلى رمح الشراهة. على الرغم من أنني كنت أتطلع إلى مدى نمو رمح الشراهة ، إلا أنني كنت أعلم أيضًا أنه ربما لن ينمو كثيرًا.
[… هيه ، أجل. هذا الوحش لا يعتبر خطر لك ، أليس كذلك؟]
“بالطبع لا. إذا مت هكذا ، فسيبدأ والدي جولة آخر من مرحلة الضرب”.
“تسك.”
أجبت هوايا ببساطة ، حيث قمت بإزالة درعي وأعدت رمحي إلى مخزوني. بينما كنت أزحف من حنجرة التونة ، برزت نافذة المكافأة أمامي. نظرًا لأن هوايا وأنا كنا المستكشفين الوحيدين في الزنزانة هنا ، فقد كنت الوحيد المتبقي لاختيار مكافأة بعد أن اختارت هوايا مكافأتها.
في الوقت الحالي ، أضع سيف السن العظيم في مخزوني. ثم دغدغت رائحة الهواء النقي أنفي. كان الخارج مباشرةً أمام أنفي!
[2. سيف السن العظيم]
“رويوى ، يمكنك صدها ، أليس كذلك؟”
“واو … هذا يبدو عديم الفائدة تماماً …!”
هكذا ولد ملك التونة. (أنا فقط أمزح)
“هووو… هااااب!”
اخترت المكافأة بعبوس وفحصت وصف العنصر. لقد كان قطعاً سيف بشفرة شائكة تشبه المنشار ، تمامًا مثل خطم اسنان المنشار. كان أكبر من معظم السيوف الكبيرة ، ولديه وظيفة اهتزاز قوية كواحدة من سماته. إذا كان من الممكن التحكم في الاهتزاز ، فقد يكون سلاح قوي. كان من الرائع لو كنت مقاتل سيف ، لكن … نعم ، يبدو أنني سأضطر إلى إطعامه إلى رمح الشراهة. على الرغم من أنني كنت أتطلع إلى مدى نمو رمح الشراهة ، إلا أنني كنت أعلم أيضًا أنه ربما لن ينمو كثيرًا.
[لقد اكتسحت الزنزانة الميدانية ، “المقبرة فوق البحيرة!” لقد هزمت أكثر من 80٪ من وحوشها ، واثنين من زعماء الزنزانة الميدانية ، وأجبرت أحد زعماء الزنزانة الميدانية على التراجع. سيتم توزيع المكافأة.]
في الوقت الحالي ، أضع سيف السن العظيم في مخزوني. ثم دغدغت رائحة الهواء النقي أنفي. كان الخارج مباشرةً أمام أنفي!
بدأ الرمح الذي حمل طاقة النار في الأصل يومض بالبرق أيضًا. على الرغم من أنني كنت أرغب في مواصلة مشاهدة هذا المشهد الغامض والرائع ، لكن لم يكن لدي الوقت. ان الماء يتدفق!
فتحت فم التونة الذائبة ، وألقيت نظرة خاطفة فوق رأسي. هوايا والجميع قادوا السفينة نحو التونة عندما طفت على السطح.
[عليك أن تحبني كثيرًا لاحقًا!]
أول شخص بحثت عنه لم يكن سوى برايتمان. من النظرة التي على وجهه ، بدا متفاجئًا لأنني ما زلت على قيد الحياة. فنظرت إليه ببساطة وابتسمت. نظرًا لأنه لم يتوقع مني أن أبتسم ، عبس برايتمان الوقح وكأنه لا يصدق ذلك. ثم ابتسم بتكلف. تسائلت عما تعنيه ابتسامته. هل ينظر لي بإزدراء؟ شعرت بمدى عدم اهميته ، وكأنني أقول إنني لا أستطيع الوقوف في وجهه بأي شكل من الأشكال. سواء كان ذلك صحيح أم لا ، لا يهم. ما يهم هو كيف واجهته الآن.
شعرت باللزوجة والاختناق والأنزعاج. لم يكن الضغط بداخل التونة مزحة. ما كان هذا؟ هل ذابت ملابسي؟ حامض!
على الرغم من أنه كان محرجًا بعض الشيء أن أقول ذلك بنفسي ، إلا أنني كنت أميل لأن أكون ناعم(لطيف) اتجاه الأشخاص الذين أعتبرهم حلفاء لي. تم تضمين عائلتي بشكل واضح ، كما أنني اهتممت بشدة بمن أعتبرهم أصدقائي.
[كووواااااااا!]
لم أستطع أن أكره أولئك الذين اعتبروني صديقهم. كانت بالوديا من هذا القبيل. على الرغم من أن اجتماعنا الأول في الطابق الخامس لا يمكن أن يكون أسوأ ، فبينما كنت لا أزال أطاحن في الطابق الخامس ، اتصلت بي لتشجيعي وابهاجي ، وتغير الانطباع الذي كان لدي عنها من “فتاة غريبة” إلى “صديقة” “. كانت يى يون كذلك كذلك. على الرغم من أنها كانت مصدر إزعاج عندما قابلتها لأول مرة ، إلا أنها أظهرت اهتمامها بي باستمرار وأرادت مرارًا وتكرارًا أن تصبح صديقتي.
ربما لنفس السبب ، فإن أولئك الذين أعتبرهم أعدائي اخذوا عدائي الكامل. و كان ووكر أكبر مثال على ذلك ، حيث تسلل إلى سكن هوايا وكاد أن يضربني حتى الموت. على الرغم من أن ووكر كان الآن بجانبي ، يبدو أن هناك عدوًا جديدًا أتي ليحل محله.
أخذت رمحي. فخدش الجدران المحترقة ، و مشيت إلى الأمام. فجأة شعرت وكأن جسدي يرتفع. لا ، كان جسم التونة الذائب هو الذي كان يرتفع إلى السطح.
برايتمان. كان عليه أن يضحك الآن. لماذا ضربني؟ هل أيقظته صاعقة بيكا؟ هل تفاجأ لأنه رآني لحظة فتح عينيه؟ ألم يعجبه أن هوايا قريبة مني؟ هل كان مستيقظ طوال هذا الوقت ، لكنه تظاهر بأنه فاقد للوعي فقط ليعرضني للخطر؟ هل كان هذا انتقامًا لخسارة مرؤوسه؟
[كواااااااااا!]
لم أهتم. لن أستمع إلى أعذاره لاحقًا على أي حال. كان هناك شيء واحد كنت متأكدا منه. ان لكمة برايتمان مؤلمة للغاية ، واني كدت ان أصبح طعامًا لسمكة بسببه. و ذلك يكفيني.
“أحيطيني بجدار جليدي! اجعليه صلب بقدر ما تستطيعين!”
’انت عدوي. سأجعلك تندم بمرارة علي هذه اللحظة يومًا ما. اتطلع اليه. لن يستغرق الأمر وقت طويل. في الارتفعات التي أرغب في تحقيقها ، أنت مجرد حجر في طريقي.’
رفعت عيني عن برايتمان وأخرجت جسدي بالكامل من التونة. ثم قفزت على رأس التونة الذائبة بضربة. بدا أن الجميع قد استعادوا إحساسهم بالواقع من الصوت. فصرخ مايك.
“حسنًا ، حسنًا ، سأخرج بعد قليل ، لذا اسرعي واختاري مكافأتك. أريد أن أختار مكافئتي أيضًا “.
الفصل 100: منح الحرية (7)
“يا إلهي ، تيكا! انت على قيد الحياة!”
اخترت المكافأة بعبوس وفحصت وصف العنصر. لقد كان قطعاً سيف بشفرة شائكة تشبه المنشار ، تمامًا مثل خطم اسنان المنشار. كان أكبر من معظم السيوف الكبيرة ، ولديه وظيفة اهتزاز قوية كواحدة من سماته. إذا كان من الممكن التحكم في الاهتزاز ، فقد يكون سلاح قوي. كان من الرائع لو كنت مقاتل سيف ، لكن … نعم ، يبدو أنني سأضطر إلى إطعامه إلى رمح الشراهة. على الرغم من أنني كنت أتطلع إلى مدى نمو رمح الشراهة ، إلا أنني كنت أعلم أيضًا أنه ربما لن ينمو كثيرًا.
“هوو … مايك ، من المستحيل أن أموت دون ان أكل هذه التونة الذائبة.”
على أي حال ، لدي الآن غرفة للتنفس. على الرغم من أن جدار رويوى الجليدي بدأ في الذوبان لحظة إن صنعته ، إلا أن المساحة من حولي كانت تزداد اتساعًا. ومع ذلك ، فإن جسم التونة الذائب ارتعش فجأة بعنف. وكان من المتوقع. إذا حاول شخص ما فتح حلقه ، فمن المحتم أن يغضب!
“أنت حقًا تحب التونة …”
“بالطبع بكل تأكيد. من الآن فصاعدًا ، تكريمًا لقتلي لهذه التونة العملاقة الذائبة ، يمكنك مناداتي بـ “ملك التونة”.
[انه صعب. شين ، ليس لدي الكثير من المانا.]
لكن في الحقيقة ، إذا ناديتني بهذا اللقب بالفعل ، فسأكرهك!
أول شخص بحثت عنه لم يكن سوى برايتمان. من النظرة التي على وجهه ، بدا متفاجئًا لأنني ما زلت على قيد الحياة. فنظرت إليه ببساطة وابتسمت. نظرًا لأنه لم يتوقع مني أن أبتسم ، عبس برايتمان الوقح وكأنه لا يصدق ذلك. ثم ابتسم بتكلف. تسائلت عما تعنيه ابتسامته. هل ينظر لي بإزدراء؟ شعرت بمدى عدم اهميته ، وكأنني أقول إنني لا أستطيع الوقوف في وجهه بأي شكل من الأشكال. سواء كان ذلك صحيح أم لا ، لا يهم. ما يهم هو كيف واجهته الآن.
أجبت هوايا ببساطة ، حيث قمت بإزالة درعي وأعدت رمحي إلى مخزوني. بينما كنت أزحف من حنجرة التونة ، برزت نافذة المكافأة أمامي. نظرًا لأن هوايا وأنا كنا المستكشفين الوحيدين في الزنزانة هنا ، فقد كنت الوحيد المتبقي لاختيار مكافأة بعد أن اختارت هوايا مكافأتها.
مفكرة:
هكذا ولد ملك التونة. (أنا فقط أمزح)
________________________________________
“انتظر ، الآن ليس الوقت المناسب لتقديم النكات الغبية …!”
[كووووو!]
