منح الحرية (6)
أخيرًا ، أغمي على المناشير التي كانت تتدفق اتجاه رائحة الدم من موجة البرق القوية لبيكا وطفوا على السطح. و فقط من لمحة ، يبدو أن هناك أكثر من مائتي منهم. و أطلق الناس على القارب هتافات مرعبة.
الفصل 99: منح الحرية (6)
“أوه ، لذلك فلصراخك حقًا قوة خاصة …!”
[لالالا ~ لالا ~]
[لالا ~ لماذا لا تستمع إلي؟ لالالا ~]
“آه ، واو!”
لقد تجاهلت بول وسألت بيكا.
كانت سفينة برايتمان أول من واجه مشاكل. أغمي على قائدها ، وسارعت السفينة التي كانت تتجه نحونا ببطء ، بسرعة كبيرة. كان قائد سفينتنا هو التالي الذي أغمي عليه ، ولم يمنحنا أي فرصة لتحريك سفينتنا. لم يكن هناك شك في أن الغناء كان يهاجم عقولنا ، تمامًا مثل أصوات حوريات البحر التي هاجمت أوديسيوس في طريق عودته إلى إيثاكا!
“سيدة براون!”
“مايك ، افعل شيئًا!”
“إيه؟”
“اللعنة. ليس هناك ما يكفي من الوقت …!”
[موجة البرق!]
“الرياح!”
اذاً فقد نقلت صوتها لي انا فقط؟ كان هناك الكثير لألف رأسي حوله(أفهمه). قبل أن يفرط ذهني في التحمل ، ضربت رأسي. في الوقت الحالي ، كان علي استخدام جسدي وليس رأسي. كان علي أن أنقذ برايتمان ، رغم أنني لم أرغب حتى في لمسه أو رؤيته. قبل أن يصبح جثة في المقبرة فوق البحيرة.
لحسن الحظ ، بدا أن شخص ما على متن سفينة برايتمان قادر على التعامل مع الرياح ، حيث قامت الرياح القوية بقمع المحرك الذي خرج عن السيطرة ، مما أدى إلى تحويل سفينة برايتمان بعيدًا عنا. ومع ذلك ، بعد تغيير الاتجاهات ، بدأوا يتجهون نحو اسنان المنشار العملاق.
“ماذا عن الآخرين؟ إذا تركناهم ، سيموتون. إذا كانوا سيُقتلون ، فانا من سيقتلهم ، وليس وحش مثلهم”.
“هااااي ، صدمها بسفينتك لن يسبب الكثير من الضرر!”
مع اثنين من المصنفين الأجانب في أحضانه ، قفز بول على متن السفينة. كما أنني أنقذت اثنين من الرتبة S جاءا لمساعدة بريطانيا وألقيت بهما على متن السفينة. على الرغم من أن بول أشار لي للصعود ، إلا أنني هزت رأسي.
“توقف عن قول أشياء غبية وابدأ في الترديد يا مايك!”
“مايك ، أسرع! إنهم في خطر!”
صرخ بول في مايك وركض بجواري. ثم رن صوت الغناء مرة أخرى.
[لالالا ~ لالا ~]
“تعال إلى هنا ، أيها القرش الوغد!”
“إيه … إيه؟”
“هاهاها ، هذه هي قوة سحري!”
’أصدر بول صوتًا مذهولًا. هيا يا رفاق انتم مصنفين بالرتبة S ، يجب أن تتمكنوا من تحمل بعض الهجمات العقلية!’ فصرخت بصوت عالى على وجه السرعة.
“… يا رفاق ، ألم تسمعوا ما قاله صاحب الصوت الغنائي؟”
“الجميع, أفيقوا!”
“اللعنة. ليس هناك ما يكفي من الوقت …!”
[أنت تستخدم صيحة الحرب للورد الآورك! يتم تطهير جميع أعضاء الفريق من الآثار السلبية للحالة. تزداد القوة الهجومية لجميع أعضاء الفريق بنسبة 50 بالمائة طوال المدة. يحصل جميع اعضاء الفريق علي درع خارق ، ولا يتأثرون بهجمات العدو.]
“هوايا ، هل وجدتها بعد؟”
في اللحظة التالية ، وقف بول المذهل من جديد. بدت عيناه صافيتان وغير مرتبكتين.
“هوايا ، هل وجدتها بعد؟”
“واو ، صوت صراخك مذهل ، تيكا! يشعر ذهني بالصفاء ، ويمكنني أن أشعر بالقوة تتدفق في جسدي! أشعر أنني أستطيع حتى ضرب هذا الرجل حتى الموت بدرعي!”
بدأ صوت الفتاة يتغير قليلًا. القيت رمح برق على اسنان المنشار ، وسألت هوايا دون مواجهتها.
“أنت تبالغ كثيرًا! فقط ركز على صد هجوم هذا الشيء! هوايا ، هل تعرفين من أين يأتي الصوت؟ “
“سأكتشف ذلك!”
ألا يستطيع هؤلاء السحرة أن يحلقوا بأشخاص آخرين بسحرهم؟ حتى عندما أجبت بصراحة على هوايا ، سبحت نحو برايتمان. ثم حملته بين يدي.
منذ أن كشفت بالفعل عن سهم البرق ، قررت استخدام قدرات بيكا بحرية.
“بيكا ، من فضلك.”
[اترك الأمر لي ، يا سيدي! رمح البرق!]
تشكلت رمح برق كبير في الجو ، لفت انتباه الجميع. لكني تجاهلت نظراتهم وألقيت برمح البرق على اسنان المنشار. في نفس الوقت ، أدركت شيئًا مهمًا. سفينة برايتمان لا تزال تندفع مباشرةً نحو اسنان المنشار!
“لا أريد أن أسمعه!”
“ماذا ، لماذا لم يستردوا وعيهم !؟”
“سأكتشف ذلك!”
“أوه ، لذلك فلصراخك حقًا قوة خاصة …!”
“ان-انتظري ، تحدثي معي! أين أنتِ!؟”
أدركت في اللحظة التي أطلق فيها بول تعجبه متفاجئًا. انهم لم يكونوا أعضاء فريقي!
[كيااااك! هذا مؤلم ، أنت لئيم جدًا! كل ما فعلته هو الغناء وأنت تتنمر علي هكذا!]
“سيدة براون!”
“أنا مستعدة بالفعل!”استعادة العقل!”
صاحبة الصوت ردت لأول مرة. هوايا بدأت تتحرك أيضًا. باستخدام التحليق ، تطفو في الهواء. ثم مدت ذراعيها نحو اسنان المنشار وصرخت.
مدت السيدة براون ذراعيها واستخدمت سحر استعادة العقل. غرفع عدد قليل من الأشخاص على متن سفينة برايتمان رؤوسهم. و كان برايتمان ، بالطبع ، أحدهم.
“ان-انتظري ، تحدثي معي! أين أنتِ!؟”
“إيه؟”
“كوك ، ما هذا الصوت … !؟”
مدت السيدة براون ذراعيها واستخدمت سحر استعادة العقل. غرفع عدد قليل من الأشخاص على متن سفينة برايتمان رؤوسهم. و كان برايتمان ، بالطبع ، أحدهم.
“برايتمان ، ادر السفينة!”
[كيااااك! هذا مؤلم ، أنت لئيم جدًا! كل ما فعلته هو الغناء وأنت تتنمر علي هكذا!]
“حسنًا ، فلننتهي من المنشار قبل ظهورها. سيدة براون ، عندما تقترب تلك السفينة ، استخدم هجوم الاسترداد السحري”.
صرخ بول. و أدرك برايتمان والمصنفين الآخرون الموقف الذي كانوا فيه وركضوا نحو عجلة القيادة. و في الوقت نفسه ، بدأ اسنان المنشار في التحرك. بإتجاهنا.
[لالالا ~ استمع إلى غنائي ~]
[كيااااك! هذا مؤلم ، أنت لئيم جدًا! كل ما فعلته هو الغناء وأنت تتنمر علي هكذا!]
“إيه؟”
’ألستم أصدقاء يا رفاق !؟ كوك ، لا ، لا أستطيع الاستماع إليها! قد تسحرني مرة أخرى!’ حاولت أن أتجاهلها قدر استطاعتي وصرخت في مايك.
“هوك ، يجب أن يكون بسبب أنك هاجمته ، تيكا!”
“أوه لا ، إنهم بعيدون جدًا عنا! سيتعين علينا الذهاب إلى هناك بأنفسنا …!”
“كوك … حسنًا ، سأعتني به.”
[حسناً!]
بسبب الحجم الهائل لهذا الشيء ، لم أكن متأكد تمامًا مما يجب فعله ، لذلك قررت الاهتمام به بطريقة منظمة. أولا عينيها. ثم ، منشاره المخيف. و بذلك ، رميت رمح البرق الثاني في عينه.
دعمتها بصدري وذراعي ، واستخدمت الذراع الأخرى لمواصلة رمي رماح البرق. لم تكن المشكلة سفينتنا ، بل سفينة برايتمان. تمكنا من جعلها تقترب من سفينتنا بسحر توجيه المحيط، ولكن بسبب الأمواج العنيفة ، توقفت السفينة في المنتصف وتحاول الآن بصق ركابها! فأجاب مايك عندما أخبرت الآخرين عن ذلك.
“هاهاها ، هذه هي قوة سحري!”
[كياااا!]
[لالالا ~]
رن صوت الغناء مرة أخرى. و في الوقت نفسه ، ضرب رمح البرق اسنان المنشار ، فصرخ المنشار و أرجح منشاره بشكل عشوائي. و بعد ذلك ، شاهدت سفينة برايتمان ، حيث سقط برايتمان والآخرون مرة أخرى في حالة ذهول أمام صوت الغناء. لم يفشلوا فقط في ادارة السفينة ، ولكن هذه المرة فقد ساحر الرياح وعيه أيضًا. ’هاااي ، أليس لديكم معالج أيضًا؟’
[لالا ~ لماذا لا تستمع إلي؟ لالالا ~]
“مايك ، افعل شيئًا!”
“أوه لا ، إنهم بعيدون جدًا عنا! سيتعين علينا الذهاب إلى هناك بأنفسنا …!”
“تيكا ، ما الذي تتحدث عنه؟ فطيرة تفاح؟”
“آخ ، مزعج للغاية …!”
و دون فرصة لفعل أي شيء ، ابتلعتني التونة الذائبة بالكامل.
[لالالا ~ استمع إلى غنائي ~]
لقد تجاهلت بول وسألت بيكا.
“إذا اردتي الغناء ، يجب أن تفعلي ذلك في حفلة موسيقية!”
“ووه ، مايك!”
“مايك ، افعل شيئًا!”
رددت بغضب ورميت مرة أخرى رمح البرق على اسنان المنشار. و كما أطلقت هوايا كرة نارية ضخمة عليه.
[لالالا ~ لالا ~]
“تعال إلى هنا ، أيها القرش الوغد!”
“انتهيت! توجيه المحيط!”
في البداية أمسكت تومي والمعالج من الرتبة A + ، ورميتهما في السفينة. ثم سمعت الصوت مرة أخرى.
أنهى مايك سحره في اللحظة المثالية. والمثير للدهشة أن مياه البحيرة القاسية بدأت تتموج ، وبدأت سفينة برايتمان تتحرك نحونا.
ثم لكمني على وجهي.
“اللعنة ، تيكا! قروش اسنان المنشار يتدفقون نحونا!”
“ووه ، مايك!”
“هاهاها ، هذه هي قوة سحري!”
“إيت!”
“اسم السحر هو”توجيه” المحيط ، لكن …”
[لالا ~ لماذا لا تستمع إلي؟ لالالا ~]
“أوه ، لذلك فلصراخك حقًا قوة خاصة …!”
بدأ صوت الفتاة يتغير قليلًا. القيت رمح برق على اسنان المنشار ، وسألت هوايا دون مواجهتها.
“أستطيع … أمسكني هكذا قليلًا.”
صاحبة الصوت ردت لأول مرة. هوايا بدأت تتحرك أيضًا. باستخدام التحليق ، تطفو في الهواء. ثم مدت ذراعيها نحو اسنان المنشار وصرخت.
“هوايا ، هل وجدتها بعد؟”
[لالالا ~ استمع إلى غنائي ~]
“اه اسفة. لقد فاتني ذلك لأنني كنت أهاجم اسنان المنشار”.
“أنا مستعدة بالفعل!”استعادة العقل!”
“حسنًا ، فلننتهي من المنشار قبل ظهورها. سيدة براون ، عندما تقترب تلك السفينة ، استخدم هجوم الاسترداد السحري”.
“لا أريد أن أسمعه!”
“اتركها لي.”
“الرياح!”
عندما توقف هجومي للحظة ، اهتز المنشار بقوة. و فقط عندما كنت أتسائل عما سيفعله ، غطس تحت الماء. ثم بدأت الأمواج في الارتفاع بعنف. ’هيا ، كانت هذه بحيرة ، وليس محيط!’ تدحرجت الأمواج بقوة وسقطت هوايا وسط إطلاق ألسنة اللهب عليه. و قبل أن تسقط ألسنة اللهب على الأرض وتتسبب في كارثة ، حركت ذراعي وأمسكت بها في حضني.
“اتركها لي.”
“هل انتِ بخير؟”
“أنا لست بخير! كيف حالك؟ بخير!؟”
“سيدة براون!”
“لأنني تدربت.”
“اللعنة. ليس هناك ما يكفي من الوقت …!”
بدا أن بول معلق ، بينما كان مايك يطفو في الهواء. ’الطفو! سمعت عن هذا السحر من قبل!’
”كياااك! برايتمان ، ماذا تفعل!؟”
“كوك!”
“هوايا ، ألم تقولي أنك في الأصل ساحرة!؟ ألا يمكنك استخدام التحليق؟”
“لكن الوضع خطير هناك!”
“أستطيع … أمسكني هكذا قليلًا.”
“فهمتك.”
“كنت أفكر فقط أن هذا قد يحدث. بسرعة ، بول! اصعد أولًا وقم بحماية الآخرين!”
دعمتها بصدري وذراعي ، واستخدمت الذراع الأخرى لمواصلة رمي رماح البرق. لم تكن المشكلة سفينتنا ، بل سفينة برايتمان. تمكنا من جعلها تقترب من سفينتنا بسحر توجيه المحيط، ولكن بسبب الأمواج العنيفة ، توقفت السفينة في المنتصف وتحاول الآن بصق ركابها! فأجاب مايك عندما أخبرت الآخرين عن ذلك.
صرخ المنشار الكبير ، ثم أصيب بالشلل. و في الوقت نفسه ، توقفت الأمواج العنيفة. باستخدام هذه الفرصة ، رفعت هوايا يديها وأطلقت كرة نارية كبيرة جداً ، وانفجر اسنان المنشار دون ترك أي أثر. على الرغم من أنه فقد عينيه ، إلا أنه لا يزال ينبغي أن يتمتع بصحة جيدة. ومع ذلك ، فكرة هوايا النارية دمرته بشكل نظيف. بدا المشهد مرعباً بعض الشيء. ان قوتها النارية ممتازة حقًا ، لكن عيبها هي أنها استغرقت بعض الوقت حتى تجمعها …
صاحبة الصوت ردت لأول مرة. هوايا بدأت تتحرك أيضًا. باستخدام التحليق ، تطفو في الهواء. ثم مدت ذراعيها نحو اسنان المنشار وصرخت.
“ربما يكون من الأسهل حملهم على القدوم إلى سفينتنا! السفينة ثقيلة جدًا ، ومن الصعب سحبها الآن!”
“لكن الوضع خطير هناك!”
“هاااي ، قلت ذلك سابقًا!”
“مايك ، بسرعة!”
صاحت هوايا بانزعاج وألقت كرة نارية. بعد ذلك مباشرةً ، انفجر قاع سفينة برايتمان وانقلبت السفينة بشكل نظيف. على اي حال، كانت هنالك مشكلة. كان اسنان المنشار يندفع نحونا. و في طريقه, كان الأشخاص الذين سقطوا في البحر من سفينة برايتمان.
“مايك ، افعل شيئًا!”
“مايك ، بسرعة!”
مدت السيدة براون ذراعيها واستخدمت سحر استعادة العقل. غرفع عدد قليل من الأشخاص على متن سفينة برايتمان رؤوسهم. و كان برايتمان ، بالطبع ، أحدهم.
“توقيت هذا الرجل لا تشوبه شائبة!”
[لالالالا ~ ألا تحب غنائي؟]
“لأنني تدربت.”
“لا أريد أن أسمعه!”
[كم هذا وقح!]
[لالا ~ لماذا لا تستمع إلي؟ لالالا ~]
“إذا اردتي الغناء ، يجب أن تفعلي ذلك في حفلة موسيقية!”
صاحبة الصوت ردت لأول مرة. هوايا بدأت تتحرك أيضًا. باستخدام التحليق ، تطفو في الهواء. ثم مدت ذراعيها نحو اسنان المنشار وصرخت.
فتحت التونة الذائبة فمها.
“مت!”
“الأطفال الآخرون … سوف يقتلونني …؟”
“أنا آسف أنه عليك القيام بذلك.”
انطلق شعاعان من اللهب الأبيض من كل يد من يديها ، متصاعدين معًا مكونين خط أبيض سميك. و في اللحظة التالية ، انفجرت عين المنشار. نظرًا لأن سهم البرق قد دمر عينه الأخرى بالفعل ، فقد المنشار بصره. ونتيجة لذلك ، أصبح يتصرف الآن بشكل أعنف.
“سأكتشف ذلك!”
’لم أكن أعرف أين أو كيف كانت تتحدث معي ، لكن صوتها وصل إلى أذني بوضوح. على أي حال ، قيل لها أن تقتلني؟ من أخبرها بهذا؟ ولماذا؟ بالإضافة إلى ذلك ، كيف عرفت أنني البطل؟ فقط ما هو البطل على أي حال؟’ عند سماعي كلمة لم أتوقع سماعها ، تجمدت للحظة.
[كوووااااااانغ!]
[آخ ، اخرس! بسببك لا أستطيع الغناء!]
أطلقت هوايا ألسنة اللهب البيضاء بشكل متكرر. و بصفتها مصنفة برتبة SS ، وجهت كل هجوم من هجماتها ضربات حرجة لاسنان المنشار. على الرغم من أن بعضهم أخطأ جراحه ، لكن في كل مرة اصابت فيها المنشار ، كان يتلوى من الألم ويؤرجح المنشار بعنف. و عندما رأيت دمه ينتشر عبر مياه البحيرة ، شعرت بإحساس ينذر بالخطر. بعد ذلك مباشرةً ، نظر بول ، الذي كان في طريقه مع من انقذهم بأحضانه ، في الماء وصرخ.
[إذا كان شخص واحد فقط ، يمكنني فعل ذلك!]
’ألستم أصدقاء يا رفاق !؟ كوك ، لا ، لا أستطيع الاستماع إليها! قد تسحرني مرة أخرى!’ حاولت أن أتجاهلها قدر استطاعتي وصرخت في مايك.
“آخ ، مزعج للغاية …!”
و دون فرصة لفعل أي شيء ، ابتلعتني التونة الذائبة بالكامل.
“مايك ، أسرع! إنهم في خطر!”
“اللعنة ، تيكا! قروش اسنان المنشار يتدفقون نحونا!”
“أعلم ، أنا أسرع!”
صرخ بول في مايك وركض بجواري. ثم رن صوت الغناء مرة أخرى.
“إيت!”
“توقيت هذا الرجل لا تشوبه شائبة!”
.
قفز بول في البحيرة. يبدو أنه سيذهب لإنقاذهم شخصيًا. انها فكرة جيدة. القيت رمح برق آخر على اسنان المنشار ، ثم قفزت إلى الماء بعد بول.
“ماذا ، لماذا لم يستردوا وعيهم !؟”
سبحت بسرعة. على الرغم من أنه كان من الجيد لو ماتت جميع المناشير ، إلا أن سحر العناصر خاصتي لم يصل لهذه القوة بعد. إذا لم أتمكن من إنقاذ برايتمان والآخرين بينما اسنان المنشار فاقدين للوعي ، فستصبح الأمور أكثر دموية مما حدث في فيلم جاوس. لم أرغب في مشاهدة فيلم رعب كهذا ، ولم أرغب في تجربته. و الأهم من ذلك ، إذا ماتوا ، فإن بريطانيا ستضطرب.
“مت ، مت ، مت!”
“هوايا ، هل وجدتها بعد؟”
أطلقت هوايا ألسنة اللهب البيضاء بشكل متكرر. و بصفتها مصنفة برتبة SS ، وجهت كل هجوم من هجماتها ضربات حرجة لاسنان المنشار. على الرغم من أن بعضهم أخطأ جراحه ، لكن في كل مرة اصابت فيها المنشار ، كان يتلوى من الألم ويؤرجح المنشار بعنف. و عندما رأيت دمه ينتشر عبر مياه البحيرة ، شعرت بإحساس ينذر بالخطر. بعد ذلك مباشرةً ، نظر بول ، الذي كان في طريقه مع من انقذهم بأحضانه ، في الماء وصرخ.
الفصل 99: منح الحرية (6)
“اللعنة ، تيكا! قروش اسنان المنشار يتدفقون نحونا!”
“كنت أفكر فقط أن هذا قد يحدث. بسرعة ، بول! اصعد أولًا وقم بحماية الآخرين!”
صرخ المنشار الكبير ، ثم أصيب بالشلل. و في الوقت نفسه ، توقفت الأمواج العنيفة. باستخدام هذه الفرصة ، رفعت هوايا يديها وأطلقت كرة نارية كبيرة جداً ، وانفجر اسنان المنشار دون ترك أي أثر. على الرغم من أنه فقد عينيه ، إلا أنه لا يزال ينبغي أن يتمتع بصحة جيدة. ومع ذلك ، فكرة هوايا النارية دمرته بشكل نظيف. بدا المشهد مرعباً بعض الشيء. ان قوتها النارية ممتازة حقًا ، لكن عيبها هي أنها استغرقت بعض الوقت حتى تجمعها …
“اتركها لي.”
مع اثنين من المصنفين الأجانب في أحضانه ، قفز بول على متن السفينة. كما أنني أنقذت اثنين من الرتبة S جاءا لمساعدة بريطانيا وألقيت بهما على متن السفينة. على الرغم من أن بول أشار لي للصعود ، إلا أنني هزت رأسي.
و دون فرصة لفعل أي شيء ، ابتلعتني التونة الذائبة بالكامل.
و دون فرصة لفعل أي شيء ، ابتلعتني التونة الذائبة بالكامل.
“تيكا ، تعال!”
“الأطفال الآخرون … سوف يقتلونني …؟”
“ماذا عن الآخرين؟ إذا تركناهم ، سيموتون. إذا كانوا سيُقتلون ، فانا من سيقتلهم ، وليس وحش مثلهم”.
“لكن الوضع خطير هناك!”
مدت السيدة براون ذراعيها واستخدمت سحر استعادة العقل. غرفع عدد قليل من الأشخاص على متن سفينة برايتمان رؤوسهم. و كان برايتمان ، بالطبع ، أحدهم.
لقد تجاهلت بول وسألت بيكا.
“فارس البرق ، مذهل …!”
“تعال إلى هنا ، أيها القرش الوغد!”
“بيكا ، هل يمكنك أن ترى أضعف شخص من بين الناس الذين يطفون هناك؟”
[نعم!]
“لا ، اللعنة! تيكا!”
“هل يمكنك جعل البرق لا يعمل على هذا الشخص فقط؟”
كنت مذهولاً. لم تكشف عن نفسها حتى ، واختفت بعد أن قالت ما تريد أن تقوله. ومع ذلك ، كان أعضاء فريقي على متن السفينة يحدقون في وجهي كما لو كنت أتصرف بشكل غريب.
[إذا كان شخص واحد فقط ، يمكنني فعل ذلك!]
عندها فتح عينيه.
“جيد ، إذن سنطلق أقصى طاقتنا الآن.”
أخذت نفسا عميقا ، وأعطيت كل ما عندي من مانا لبيكا. لقد قمت بالغاء تنشيط هالة الروح دون أن يلاحظ أحد. فعلى الرغم من أنها لم تكن قوية كما كانت عندما ظهرت بيكا ، إلا أنها لا تزال قادرة على الاستفادة الكاملة من قوتها. لذا وهي عائمة في الهواء ، فتحت بيكا مروحتها القابلة للطي. و ومضت عيناها الذهبية.
[حسناً!]
“آه ، واو!”
أخذت نفسا عميقا ، وأعطيت كل ما عندي من مانا لبيكا. لقد قمت بالغاء تنشيط هالة الروح دون أن يلاحظ أحد. فعلى الرغم من أنها لم تكن قوية كما كانت عندما ظهرت بيكا ، إلا أنها لا تزال قادرة على الاستفادة الكاملة من قوتها. لذا وهي عائمة في الهواء ، فتحت بيكا مروحتها القابلة للطي. و ومضت عيناها الذهبية.
اذاً فقد نقلت صوتها لي انا فقط؟ كان هناك الكثير لألف رأسي حوله(أفهمه). قبل أن يفرط ذهني في التحمل ، ضربت رأسي. في الوقت الحالي ، كان علي استخدام جسدي وليس رأسي. كان علي أن أنقذ برايتمان ، رغم أنني لم أرغب حتى في لمسه أو رؤيته. قبل أن يصبح جثة في المقبرة فوق البحيرة.
انطلق شعاعان من اللهب الأبيض من كل يد من يديها ، متصاعدين معًا مكونين خط أبيض سميك. و في اللحظة التالية ، انفجرت عين المنشار. نظرًا لأن سهم البرق قد دمر عينه الأخرى بالفعل ، فقد المنشار بصره. ونتيجة لذلك ، أصبح يتصرف الآن بشكل أعنف.
[موجة البرق!]
“كنت أفكر فقط أن هذا قد يحدث. بسرعة ، بول! اصعد أولًا وقم بحماية الآخرين!”
في لحظة ، تم صبغ سطح البحيرة باللون الذهبي.
فتحت التونة الذائبة فمها.
[كياااااك!]
في لحظة ، تم صبغ سطح البحيرة باللون الذهبي.
صرخ المنشار الكبير ، ثم أصيب بالشلل. و في الوقت نفسه ، توقفت الأمواج العنيفة. باستخدام هذه الفرصة ، رفعت هوايا يديها وأطلقت كرة نارية كبيرة جداً ، وانفجر اسنان المنشار دون ترك أي أثر. على الرغم من أنه فقد عينيه ، إلا أنه لا يزال ينبغي أن يتمتع بصحة جيدة. ومع ذلك ، فكرة هوايا النارية دمرته بشكل نظيف. بدا المشهد مرعباً بعض الشيء. ان قوتها النارية ممتازة حقًا ، لكن عيبها هي أنها استغرقت بعض الوقت حتى تجمعها …
“أستطيع … أمسكني هكذا قليلًا.”
بعد ذلك ، انفجر اثنان من الأشخاص الثلاثة عائمين على البحيرة ، ارتجف برايتمان وتومي. أعتقد أنكم يا رفاق يمكن أن تتحملوا ذلك! رغم ذلك ، سأكون بخير حتى لو لم تستطيعوا تحملها!
“تيكا ، ما الذي تتحدث عنه؟ فطيرة تفاح؟”
أخيرًا ، أغمي على المناشير التي كانت تتدفق اتجاه رائحة الدم من موجة البرق القوية لبيكا وطفوا على السطح. و فقط من لمحة ، يبدو أن هناك أكثر من مائتي منهم. و أطلق الناس على القارب هتافات مرعبة.
مع اثنين من المصنفين الأجانب في أحضانه ، قفز بول على متن السفينة. كما أنني أنقذت اثنين من الرتبة S جاءا لمساعدة بريطانيا وألقيت بهما على متن السفينة. على الرغم من أن بول أشار لي للصعود ، إلا أنني هزت رأسي.
“مستحيل…”
“فارس البرق ، مذهل …!”
سبحت بسرعة. على الرغم من أنه كان من الجيد لو ماتت جميع المناشير ، إلا أن سحر العناصر خاصتي لم يصل لهذه القوة بعد. إذا لم أتمكن من إنقاذ برايتمان والآخرين بينما اسنان المنشار فاقدين للوعي ، فستصبح الأمور أكثر دموية مما حدث في فيلم جاوس. لم أرغب في مشاهدة فيلم رعب كهذا ، ولم أرغب في تجربته. و الأهم من ذلك ، إذا ماتوا ، فإن بريطانيا ستضطرب.
أطلقت هوايا ألسنة اللهب البيضاء بشكل متكرر. و بصفتها مصنفة برتبة SS ، وجهت كل هجوم من هجماتها ضربات حرجة لاسنان المنشار. على الرغم من أن بعضهم أخطأ جراحه ، لكن في كل مرة اصابت فيها المنشار ، كان يتلوى من الألم ويؤرجح المنشار بعنف. و عندما رأيت دمه ينتشر عبر مياه البحيرة ، شعرت بإحساس ينذر بالخطر. بعد ذلك مباشرةً ، نظر بول ، الذي كان في طريقه مع من انقذهم بأحضانه ، في الماء وصرخ.
في البداية أمسكت تومي والمعالج من الرتبة A + ، ورميتهما في السفينة. ثم سمعت الصوت مرة أخرى.
[اترك الأمر لي ، يا سيدي! رمح البرق!]
دعمتها بصدري وذراعي ، واستخدمت الذراع الأخرى لمواصلة رمي رماح البرق. لم تكن المشكلة سفينتنا ، بل سفينة برايتمان. تمكنا من جعلها تقترب من سفينتنا بسحر توجيه المحيط، ولكن بسبب الأمواج العنيفة ، توقفت السفينة في المنتصف وتحاول الآن بصق ركابها! فأجاب مايك عندما أخبرت الآخرين عن ذلك.
[كيااااك! هذا مؤلم ، أنت لئيم جدًا! كل ما فعلته هو الغناء وأنت تتنمر علي هكذا!]
“…”
’لقد أصيبت من قبل موجة الرعد ، أيضًا! لذلك كانت مختبئة داخل البحيرة. كانت هي سبب وجودي في هذه الفوضى، فما الذي كانت تفعله؟’ عندما نظرت حول البحيرة في منتصف عملية إنقاذ برايتمان ، دوى صوتها مرة أخرى.
________________________________________
[سأعود. البطل الدنيء! سيأتي الأطفال الآخرون ويقتلونك. بيه!]
“الأطفال الآخرون … سوف يقتلونني …؟”
لقد ردت بشكل غريزي ، لأن كلمة لا أستطيع تجاهلها كانت مختلطة في بيانها.
“فارس البرق ، مذهل …!”
“مت!”
[صحيح! لأنه قيل لنا أن نقتل البطل!]
في لحظة ، تم صبغ سطح البحيرة باللون الذهبي.
بسبب الحجم الهائل لهذا الشيء ، لم أكن متأكد تمامًا مما يجب فعله ، لذلك قررت الاهتمام به بطريقة منظمة. أولا عينيها. ثم ، منشاره المخيف. و بذلك ، رميت رمح البرق الثاني في عينه.
’لم أكن أعرف أين أو كيف كانت تتحدث معي ، لكن صوتها وصل إلى أذني بوضوح. على أي حال ، قيل لها أن تقتلني؟ من أخبرها بهذا؟ ولماذا؟ بالإضافة إلى ذلك ، كيف عرفت أنني البطل؟ فقط ما هو البطل على أي حال؟’ عند سماعي كلمة لم أتوقع سماعها ، تجمدت للحظة.
“لا أريد أن أسمعه!”
“اتركها لي.”
[شعرت بالسوء لأنك كنت تتعرض للتنمر ، لذلك كنت سألعب معك ، لكنك صعقتني بالكهرباء! بيه ، بيه! لا يهمني إذا مت الآن!]
“ان-انتظري ، تحدثي معي! أين أنتِ!؟”
بما أنني لم أتوقع منه أن يفتح عينيه ، ناهيك عن أن يلكمني في وجهي ، لم أقاوم لكماته على الإطلاق. بالإضافة إلى أنها مؤلمة. و على الرغم من أنني كنت معتادًا على الألم من كل تلك السنوات التي أمضيتها كمستكشف زنزانة ، فإن الألم الذي شعرت به الآن هو من بين أعلى المستويات. فقط من لكمة واحدة ، طار جسدي من الماء ظهرت عشرات الأمواج.
“لكن الوضع خطير هناك!”
[أنا لن أخرج! إذا كنت ستعتذر ، فمن الأفضل أن تحضر لي بعض فطائر التفاح!]
“ماذا ، لماذا لم يستردوا وعيهم !؟”
مع ذلك ، لم أعد أسمع صوتها. اللعنة ، لا تختفي فقط بعد قول ذلك!
“من أين سأحصل حتى على فطيرة التفاح …؟”
دعمتها بصدري وذراعي ، واستخدمت الذراع الأخرى لمواصلة رمي رماح البرق. لم تكن المشكلة سفينتنا ، بل سفينة برايتمان. تمكنا من جعلها تقترب من سفينتنا بسحر توجيه المحيط، ولكن بسبب الأمواج العنيفة ، توقفت السفينة في المنتصف وتحاول الآن بصق ركابها! فأجاب مايك عندما أخبرت الآخرين عن ذلك.
صُدمت هوايا وشتم مايك. حسنًا؟ لماذا مايك؟ في منتصف الطيران ، أدرت رأسي. نظرًا لأنه قد مر وقت منذ أن عانيت من عدم القدرة على التحكم في جسدي ، فقد استمتعت بالفعل بالشعور المنعش. برايتمان ، لن أقتلك بسهولة يا ابن العاهرة.
كنت مذهولاً. لم تكشف عن نفسها حتى ، واختفت بعد أن قالت ما تريد أن تقوله. ومع ذلك ، كان أعضاء فريقي على متن السفينة يحدقون في وجهي كما لو كنت أتصرف بشكل غريب.
“اه اسفة. لقد فاتني ذلك لأنني كنت أهاجم اسنان المنشار”.
“سأكتشف ذلك!”
“تيكا ، ما الذي تتحدث عنه؟ فطيرة تفاح؟”
“هل انت بخير؟”
“أستطيع … أمسكني هكذا قليلًا.”
“… يا رفاق ، ألم تسمعوا ما قاله صاحب الصوت الغنائي؟”
“هوايا ، ألم تقولي أنك في الأصل ساحرة!؟ ألا يمكنك استخدام التحليق؟”
“حسنًا؟ لم نسمع أي شيء بخلاف “لالا”.
“ماذا ، لماذا لم يستردوا وعيهم !؟”
“…”
“أنا مستعدة بالفعل!”استعادة العقل!”
اذاً فقد نقلت صوتها لي انا فقط؟ كان هناك الكثير لألف رأسي حوله(أفهمه). قبل أن يفرط ذهني في التحمل ، ضربت رأسي. في الوقت الحالي ، كان علي استخدام جسدي وليس رأسي. كان علي أن أنقذ برايتمان ، رغم أنني لم أرغب حتى في لمسه أو رؤيته. قبل أن يصبح جثة في المقبرة فوق البحيرة.
كنت مذهولاً. لم تكشف عن نفسها حتى ، واختفت بعد أن قالت ما تريد أن تقوله. ومع ذلك ، كان أعضاء فريقي على متن السفينة يحدقون في وجهي كما لو كنت أتصرف بشكل غريب.
“أنا آسف أنه عليك القيام بذلك.”
“يجب ان تأسفي.”
ألا يستطيع هؤلاء السحرة أن يحلقوا بأشخاص آخرين بسحرهم؟ حتى عندما أجبت بصراحة على هوايا ، سبحت نحو برايتمان. ثم حملته بين يدي.
“انتهيت! توجيه المحيط!”
ألا يستطيع هؤلاء السحرة أن يحلقوا بأشخاص آخرين بسحرهم؟ حتى عندما أجبت بصراحة على هوايا ، سبحت نحو برايتمان. ثم حملته بين يدي.
“توقيت هذا الرجل لا تشوبه شائبة!”
عندها فتح عينيه.
“آخ ، مزعج للغاية …!”
ثم لكمني على وجهي.
[كيااااك! هذا مؤلم ، أنت لئيم جدًا! كل ما فعلته هو الغناء وأنت تتنمر علي هكذا!]
“كوك!”
[نعم!]
بما أنني لم أتوقع منه أن يفتح عينيه ، ناهيك عن أن يلكمني في وجهي ، لم أقاوم لكماته على الإطلاق. بالإضافة إلى أنها مؤلمة. و على الرغم من أنني كنت معتادًا على الألم من كل تلك السنوات التي أمضيتها كمستكشف زنزانة ، فإن الألم الذي شعرت به الآن هو من بين أعلى المستويات. فقط من لكمة واحدة ، طار جسدي من الماء ظهرت عشرات الأمواج.
”كياااك! برايتمان ، ماذا تفعل!؟”
“تيكا ، تعال!”
“لا ، اللعنة! تيكا!”
صُدمت هوايا وشتم مايك. حسنًا؟ لماذا مايك؟ في منتصف الطيران ، أدرت رأسي. نظرًا لأنه قد مر وقت منذ أن عانيت من عدم القدرة على التحكم في جسدي ، فقد استمتعت بالفعل بالشعور المنعش. برايتمان ، لن أقتلك بسهولة يا ابن العاهرة.
عندما أدرت رأسي وانا أفكر في مثل هذه الأفكار ، رأيت بشكل مفاجئ سمكة تونة ذائبة. لقد كانت سمكة تونة ذائبة كبيرة للغاية. كانت أكبر من اسنان المنشار العملاق من قبل. ناهيك عن أن جسد هذه التونة كان أحمر بالكامل. بدت على الأقل أقوى بثلاث مرات من المنشار العملاق. بدا لي ان الاستمرار في إخفاء قوتي أمر خطير. في اللحظة التي حاولت فيها استدعاء رويوى …
فتحت التونة الذائبة فمها.
و دون فرصة لفعل أي شيء ، ابتلعتني التونة الذائبة بالكامل.
“فارس البرق ، مذهل …!”
الفصل 99: منح الحرية (6)
________________________________________
أنهى مايك سحره في اللحظة المثالية. والمثير للدهشة أن مياه البحيرة القاسية بدأت تتموج ، وبدأت سفينة برايتمان تتحرك نحونا.
“برايتمان ، ادر السفينة!”
“برايتمان ، ادر السفينة!”
.
“لأنني تدربت.”
اذاً فقد نقلت صوتها لي انا فقط؟ كان هناك الكثير لألف رأسي حوله(أفهمه). قبل أن يفرط ذهني في التحمل ، ضربت رأسي. في الوقت الحالي ، كان علي استخدام جسدي وليس رأسي. كان علي أن أنقذ برايتمان ، رغم أنني لم أرغب حتى في لمسه أو رؤيته. قبل أن يصبح جثة في المقبرة فوق البحيرة.
