غزو [١]
“اطمئن، لا تشغل بالك. معي ، المغادرة ليست مشكلة. ” قال التنين البنفسجي في الفريق الصغير بثقة “لقد تخصصت في تعويذة الفضاء لمئات السنين ، لذلك أنا واثق من هذا الجانب.”
غزو 1
تكثف الهواء البارد هنا إلى مخروط جليدي أزرق غامق ، والذي يدور ببطء في اتجاه عقارب الساعة فوق قمة الجبل.
المنطقة الوسطى – العالم الأساسي.
تم ارتداء شارة تشبه الخفاش على الصدر.
في هذا الوقت ، كان رجل طويل يرتدي درعًا أسود يقف على حافة الجبل الثلجي. كان لديه شعر طويل ، نصفه ذهبي ونصفه فضي ، وبدا غريبًا جدًا.
كانت إمبراطورية أزيرلاند المقدسة مملكة داخل الإمبراطورية الوسطى وأيضًا المنطقة الأساسية لكاتدرائية فهرا .
“لا تكن مهملا. يمكن لملك الضوء الانتقال الفوري إلى أي قمة بسرعة الضوء. بمجرد ظهوره ، يجب أن نتراجع على الفور. ” قال جين
في كل عام ، سيكون هناك عشرات الآلاف من الحجاج من جميع أنحاء العالم الذين يركعون بتقوى مع كل خطوة يتخذونها أثناء قيامهم بالحج. انتشرت الكاتدرائية هنا في جميع أنحاء البلاد. كان كهنة كاتدرائية فهرا يتجولون في أردية بيضاء لنشر مجد الحاكم . حتى المزارعين هنا كان لديهم فهم أعمق لعقيدة الحاكم.
ولكن بغض النظر عن أي تنين ، فإنهم جميعًا ينبعثون من جو مماثل.
في هذا الوقت ، على حدود إمبراطورية أزيرلاند ، كان شاب يرتدي ملابس بيضاء يسير عبر باب كاتدرائية بيضاء صغيرة مدببة على حافة مزرعة.
“اللورد جاكوفي ، هل يمكنني حقًا أن أخدم ككاهن هنا؟ ككاهن ، كاهن حقيقي. أشعر أنه لا يزال لدي الكثير من أوجه القصور! ”
كانت الملابس البيضاء على جسده رمادية ، وكانت الدموع والبقع مرئية بشكل خافت عند الحواف والزوايا.
كان الشاب ذو بشرة شاحبة ونحيف ، ومع ذلك كان شعره ما يزال مُنظّف بعناية.
وكان من بينهم التنين الأسود الضخم ، والتنين الأحمر ، والتنين الأرجواني الأصغر ، والتنين الأزرق ، والتنين الأبيض ، وبعض التنانين السامة ذات اللون الأصفر والبني ، والتنين الأخضر ؛ حتى الكيميرا ذات الرؤوس الثلاثة ظهرت هنا.
اقترب من الكنيسة ، وانحنى قليلاً أمام الكاهن عند الباب ، ودخل الكاتدرائية ، وجلس على المقعد مع أشخاص آخرين .
كان هناك أناس جدد قادمون. مع أكثر من عشرة أشخاص دخلوا من قبل ، لم يكن أي منهم متدينًا كما كان.
وقف الكاهن عند الباب ونظر إليه بحنان كاشفاً عن ابتسامة لطيفة.
“سوف نعتمد عليك بعد ذلك.”
في طبقة معينة في الهاوية ، كان هناك جبل ثلجي كبير في الوسط محاط بنيران الصهارة.
كان يعرف هذا الرجل. كان اسمه موس ، وكان يعيش في البلدة المجاورة منذ أكثر من عشر سنوات. كان في الأصل متشردًا ، لكنه وجد منزلًا جديدًا هنا ، وأنشأ عائلته ، وأنجب أطفاله.
لم يدم الظلام طويلا. بينما استمرت التنانين في رفرفة أجنحتها ، سرعان ما أضاءت بقعة من الضوء الأبيض أمامهم.
والأهم من ذلك ، أن احترام موس لفهرا لم يسبق لها مثيل من الجميع هنا. منذ عشر سنوات وهو يأتي باستمرار إلى هنا كل يوم. حتى أنه أثر على الجيران من حوله وعائلته ليؤمنوا بفهرا ، وكان لديه أيضًا فهم عميق للحاكم ، وليس سطحيًا مثل أولئك الأتباع العاديين.
“ربما حان الوقت لإعطائه المزيد من المسؤوليات …” فكر الكاهن بذلك. كان على وشك أن ينتقل إلى كنيسة أكبر بسبب مزاياه ، وكان عليه أن يجد شخصًا جديدًا لتولي المهمة هنا. منذ الحادث الكبير الأخير في مدينة النيزك المركزية ، تم نقل نخبة الكهنة والضباط السماويين إلى المناطق الأكثر أهمية في الوسط ، وبالتالي تم تقليل قوات الدفاع في المناطق التي بها عدد أقل من القوات الخارقة للطبيعة هنا.
وقف الكاهن عند الباب ونظر إليه بحنان كاشفاً عن ابتسامة لطيفة.
بصرف النظر عن احترامه ، عمل موس أيضًا كمرتزق وشاعر. كان يعرف القليل من التعويذات ، وقد تكون قوته الروحية جيدة. وفقًا لمستوى احترامه ، قد يصبح بسهولة كاهنًا من المستوى الأول إذا غير مهنته ليصبح كاهنًا.
بالتفكير في هذا ، أخذ الكاهن زمام المبادرة للسير إلى جانب موس وربت على كتفه برفق.
“موس … حول الموضوع الذي عرضته عليك في المرة الأخيرة ، كيف فكرت فيه؟” سأل الكاهن بلطف. كان عمره كافياً ليكون والد الطرف الآخر ، لذلك كان من الطبيعي استخدام هذه اللهجة.
وسارع موس إلى خفض رأسه خوفا .
“اللورد جاكوفي ، هل يمكنني حقًا أن أخدم ككاهن هنا؟ ككاهن ، كاهن حقيقي. أشعر أنه لا يزال لدي الكثير من أوجه القصور! ”
خفض موس رأسه وومض خط أسود خافتًا عبر عينيه البياضتين.
“موس … حول الموضوع الذي عرضته عليك في المرة الأخيرة ، كيف فكرت فيه؟” سأل الكاهن بلطف. كان عمره كافياً ليكون والد الطرف الآخر ، لذلك كان من الطبيعي استخدام هذه اللهجة.
“لا ، لا ، لا …” ابتسم الكاهن وقال. “مقدرتك ، احترامك ، تركيزك ، يرى فهرا كل شيء في عينيه. ستحصل جميع أشكال الحياة التي تلتزم بصدق وتؤمن حقًا بفهرا على عودة مشرقة ودافئة. هذه هي أجر ثباتك كل هذا بعد هذا الوقت الطويل. علاوة على ذلك ، هناك المزيد من الأشخاص الذين يحتاجون منك مساعدتهم “.
أحنى موس رأسه وتلا برفق قانون إيمان فهر.
في طبقة معينة في الهاوية ، كان هناك جبل ثلجي كبير في الوسط محاط بنيران الصهارة.
“أفهم. ولكن هل يمكن لخاسر مثلي أن يتحمل مثل هذه المسؤولية الثقيلة؟ ” كان لا يزال غير واثق من ذلك.
كان الشيء الأكثر غرابة هو أن قدميه لم تكن على الأرض ، بل كانتا تحلقان في الهواء. تومض خطوط الضوء الأسود التي تشبه الدوائر من حين لآخر من أسفل قدمه.
“اطمئن، لا تشغل بالك. بقدرتك ، يمكنك أن تفعل ما هو أفضل … “ربت عليه الكاهن بطريقة متفهمة.
في كل عام ، سيكون هناك عشرات الآلاف من الحجاج من جميع أنحاء العالم الذين يركعون بتقوى مع كل خطوة يتخذونها أثناء قيامهم بالحج. انتشرت الكاتدرائية هنا في جميع أنحاء البلاد. كان كهنة كاتدرائية فهرا يتجولون في أردية بيضاء لنشر مجد الحاكم . حتى المزارعين هنا كان لديهم فهم أعمق لعقيدة الحاكم.
خفض موس رأسه وومض خط أسود خافتًا عبر عينيه البياضتين.
مع ضجة كبيرة ، شعر جارين كما لو أنه اصطدم بحاجز شفاف. اخترقه بعنف ، ودمره.
*********************
كان الشيء الأكثر غرابة هو أن قدميه لم تكن على الأرض ، بل كانتا تحلقان في الهواء. تومض خطوط الضوء الأسود التي تشبه الدوائر من حين لآخر من أسفل قدمه.
“سوف نعتمد عليك بعد ذلك.”
جبل أكلين الثلجي
في طبقة معينة في الهاوية ، كان هناك جبل ثلجي كبير في الوسط محاط بنيران الصهارة.
في مستوى سحيق مليء بالصهارة والنار والدخان السام في كل مكان ، كان هناك بالفعل جبل ثلجي ضخم وقوي في المنطقة الوسطى والذي كان يطلق هواء باردًا لا يضاهى لسنوات لا حصر لها.
وسارع موس إلى خفض رأسه خوفا .
تكثف الهواء البارد هنا إلى مخروط جليدي أزرق غامق ، والذي يدور ببطء في اتجاه عقارب الساعة فوق قمة الجبل.
“لا ، لا ، لا …” ابتسم الكاهن وقال. “مقدرتك ، احترامك ، تركيزك ، يرى فهرا كل شيء في عينيه. ستحصل جميع أشكال الحياة التي تلتزم بصدق وتؤمن حقًا بفهرا على عودة مشرقة ودافئة. هذه هي أجر ثباتك كل هذا بعد هذا الوقت الطويل. علاوة على ذلك ، هناك المزيد من الأشخاص الذين يحتاجون منك مساعدتهم “.
في هذا الوقت ، كان رجل طويل يرتدي درعًا أسود يقف على حافة الجبل الثلجي. كان لديه شعر طويل ، نصفه ذهبي ونصفه فضي ، وبدا غريبًا جدًا.
بالتفكير في هذا ، أخذ الكاهن زمام المبادرة للسير إلى جانب موس وربت على كتفه برفق.
تم ارتداء شارة تشبه الخفاش على الصدر.
كان الشيء الأكثر غرابة هو أن قدميه لم تكن على الأرض ، بل كانتا تحلقان في الهواء. تومض خطوط الضوء الأسود التي تشبه الدوائر من حين لآخر من أسفل قدمه.
بصرف النظر عن احترامه ، عمل موس أيضًا كمرتزق وشاعر. كان يعرف القليل من التعويذات ، وقد تكون قوته الروحية جيدة. وفقًا لمستوى احترامه ، قد يصبح بسهولة كاهنًا من المستوى الأول إذا غير مهنته ليصبح كاهنًا.
كان الشيء الأكثر غرابة هو أن قدميه لم تكن على الأرض ، بل كانتا تحلقان في الهواء. تومض خطوط الضوء الأسود التي تشبه الدوائر من حين لآخر من أسفل قدمه.
“جيردموس ، الأمر متروك لك.” جاء صوت خافت من الهواء خلفه.
وقف الكاهن عند الباب ونظر إليه بحنان كاشفاً عن ابتسامة لطيفة.
“كيف هو تجمع القوات؟” سأل الرجل ذو الدرع الأسود بصراحة.
لقد كان غازًا أسود خافتًا.
“هناك بالفعل مائة وثلاثة وعشرون تنين كارثة مسجلين في السجل وعدوا بالمجيء والمساعدة. بالاقتران مع المخلوقات الفوضوية ، نحتاج فقط إلى أن نكون مسؤولين عن فتح الممر ، وسوف يؤدي ذلك بطبيعة الحال إلى الاحتكاك بين قوى الهاوية وعالم الضوء “، أجاب الصوت.
“اللورد جاكوفي ، هل يمكنني حقًا أن أخدم ككاهن هنا؟ ككاهن ، كاهن حقيقي. أشعر أنه لا يزال لدي الكثير من أوجه القصور! ”
تجمعت السماء الحمراء حول الثقب الأسود معًا ، وحلقت أعداد كبيرة من التنانين بألوان مختلفة من مسافة بعيدة.
“فلنبدأ إذن.” أومأ جيردموس برأسه ومد أصابعه وضغط الهواء برفق أمامه. طارت سلسلة من البقع السوداء الشبيهة باللؤلؤ فجأة من أطراف أصابعه واندفعت إلى السماء.
“اطمئن، لا تشغل بالك. معي ، المغادرة ليست مشكلة. ” قال التنين البنفسجي في الفريق الصغير بثقة “لقد تخصصت في تعويذة الفضاء لمئات السنين ، لذلك أنا واثق من هذا الجانب.”
بوه!
تم تكليف المهمة هذه المرة من قبل أحد الملوك الثلاثة ، جيردموس. إذا اكتملت المهمة ، يمكن للمرء أن يكتسب خيطًا من السمو الحقيقي. كان هناك الكثير من قوة السمو في الحجر السماوي ، بينما كان السمو الحقيقي يشير إلى السمو التي تفكك. على الرغم من أنه قد لا يحتوي على الكثير من القوة ، إلا أنه كان له دور مهم جدًا في التوجيه. خيط واحد فقط منه يمكن أن يساعد جارين على إدراك لؤلؤة المعبد ، وما يحتاجه هو طريقة لتحليل السمو.
بعد انفجار ممل ، انفجرت اللآلئ السوداء واحدة تلو الأخرى مثل الألعاب النارية ، وأحدثت هالة الألعاب النارية السوداء ببطء ثقبًا دائريًا أسود في الهواء.
غزو 1
هيه هيه هيه…
“أفهم. ولكن هل يمكن لخاسر مثلي أن يتحمل مثل هذه المسؤولية الثقيلة؟ ” كان لا يزال غير واثق من ذلك.
كان هناك ضحك غريب في الهواء ، وتم امتصاص كمية كبيرة من اللهب والدخان السام بجنون في الثقب الأسود مثل دوامة تحت الماء ، ودخلت في تدفقات كبيرة.
بوه!
رفرف عدد لا يحصى من مخلوقات النار والشياطين في الهاوية أجنحتهم ، ومثل مجموعة كبيرة من الديدان ، بغض النظر عن الأحمر أو الأسود ، اندفعوا جميعًا نحو الحفرة الكبيرة.
“الشياطين التي سبقتنا ستجذب معظم الانتباه. سوف يعتقد عالم الضوء أنه مجرد غزو بسيط لقوات الهاوية ، وبالتالي فإن القوات المرسلة لقمعنا لن تكون كبيرة جدًا. طالما أننا سريعون بدرجة كافية ، يمكن للجميع الوصول بسرعة إلى مواقعهم المحددة لإكمال المهمة الموكلة إليهم بسرعة “. كان تنين الكارثة الذي قاد الفريق هو تنين كارثة عنصر الماء المسمى جين ، الملقب بغضب المحيط.
“لحم ودم طازج ، لحم ودم! ها ها ها ها!!” زأر بعض صائدي النار ذوي العقلية البسيطة ، وتقطر عرق يشبه الصهارة في جميع أنحاء أجسادهم وهم يرفرفون بأجنحتهم النارية نحو الثقب الأسود.
“إنها رائحة مخلوقات عالم الضوء! قتل!! اقتلهم جميعا!” خطا عمالقة النار ذات الرأسين خطواتهم الثقيلة ، ولفوا الصهارة المتدفقة على جلدهم بالكامل إلى كرات الصهارة وأطلقوها في السماء.
كانت إمبراطورية أزيرلاند المقدسة مملكة داخل الإمبراطورية الوسطى وأيضًا المنطقة الأساسية لكاتدرائية فهرا .
مثل تيار كثيف من النيازك ، اندفعوا إلى الثقب الأسود لعالم الضوء.
كان الثقب الأسود في المقدمة يقترب أكثر فأكثر ، وسرعان ما اندفع التنانين الأربعة مع جميع التنانين المحيطة معًا.
“موس … حول الموضوع الذي عرضته عليك في المرة الأخيرة ، كيف فكرت فيه؟” سأل الكاهن بلطف. كان عمره كافياً ليكون والد الطرف الآخر ، لذلك كان من الطبيعي استخدام هذه اللهجة.
هم و أقزام النار كانوا يمثلون الأغلبية.
لقد كان غازًا أسود خافتًا.
في الأسفل ، نظر غيردموس إلى النيازك السوداء والحمراء التي لا حصر لها والتي تطير من جميع الاتجاهات إلى الثقب الأسود الذي فتحه. كشف وجهه ابتسامة طفيفة.
تبعهم جارين من الخلف ولم يتكلم لكنه طار بصمت. طالما أنه يستطيع الحصول على خيط من السمو ، فسيكون ذلك كافيًا. كانت المشكلة الأكبر هي كيفية ضمان سلامته والحصول على أقصى فائدة في نفس الوقت مع حماية نفسه.
“علينا أن نتحرك في أسرع وقت ممكن. يجب ألا يكتشف فهرا عملنا “.
اندفع إلى الأمام ، وانفجر جسده بأكمله وتحول إلى لهب أحمر لا حصر له. بعد اندلاع عدد كبير من ألسنة اللهب ، تم الكشف عن جسده الضخم الأصلي.
“بالتأكيد. كل تنانين الكارثة في مكانها. تحت قيادتك ، سنقوم جميعًا بغزو عالم الضوء. ” كان الصوت الأجوف يتحدث بنبرة عميقة.
كان طول جسده مئات الأمتار ، ومع رفرفة بجناحه ، كانت جميع مواد الثلج والشياطين الأخرى من حوله تتأرجح بفعل القوة الضخمة.
“أفهم. ولكن هل يمكن لخاسر مثلي أن يتحمل مثل هذه المسؤولية الثقيلة؟ ” كان لا يزال غير واثق من ذلك.
ابتسم جيردموس ، ويبدو وكأنه شاب عادي.
في هذا الوقت ، على حدود إمبراطورية أزيرلاند ، كان شاب يرتدي ملابس بيضاء يسير عبر باب كاتدرائية بيضاء صغيرة مدببة على حافة مزرعة.
“إذن … فلتبدأ المجزرة رسميًا …”
اندفع إلى الأمام ، وانفجر جسده بأكمله وتحول إلى لهب أحمر لا حصر له. بعد اندلاع عدد كبير من ألسنة اللهب ، تم الكشف عن جسده الضخم الأصلي.
لقد كان تنينًا أحمر ضخمًا بشكل لا يضاهى.
أصبح المشهد أمامه فجأة واضحًا ومشرقًا ، مليئًا بضوء أبيض ناصع.
“علينا أن نتحرك في أسرع وقت ممكن. يجب ألا يكتشف فهرا عملنا “.
كان لديه نفس القرون الثلاثة ، واللهب الأحمر يلف القرن في المنتصف.
كان طول جسده مئات الأمتار ، ومع رفرفة بجناحه ، كانت جميع مواد الثلج والشياطين الأخرى من حوله تتأرجح بفعل القوة الضخمة.
تم تكليف المهمة هذه المرة من قبل أحد الملوك الثلاثة ، جيردموس. إذا اكتملت المهمة ، يمكن للمرء أن يكتسب خيطًا من السمو الحقيقي. كان هناك الكثير من قوة السمو في الحجر السماوي ، بينما كان السمو الحقيقي يشير إلى السمو التي تفكك. على الرغم من أنه قد لا يحتوي على الكثير من القوة ، إلا أنه كان له دور مهم جدًا في التوجيه. خيط واحد فقط منه يمكن أن يساعد جارين على إدراك لؤلؤة المعبد ، وما يحتاجه هو طريقة لتحليل السمو.
كان طول جسده مئات الأمتار ، ومع رفرفة بجناحه ، كانت جميع مواد الثلج والشياطين الأخرى من حوله تتأرجح بفعل القوة الضخمة.
بعد أن دخل الثقب الأسود.
كان الشيء الأكثر لفتًا للانتباه هو أن الكرات الثلاث الحمراء المضيئة التي كانت تحلق حوله مثل الجان تحلق حوله تلقائيًا.
ووش!
لم يدم الظلام طويلا. بينما استمرت التنانين في رفرفة أجنحتها ، سرعان ما أضاءت بقعة من الضوء الأبيض أمامهم.
هبت رياح برية ، واختفى جيردموس على الفور ، وظهرت دوائر من التموجات الواضحة عند الثقب الأسود ، كما لو أن شيئًا ضخمًا قد دخله فجأة.
بعد أن دخل الثقب الأسود.
“جيردموس ، الأمر متروك لك.” جاء صوت خافت من الهواء خلفه.
تجمعت السماء الحمراء حول الثقب الأسود معًا ، وحلقت أعداد كبيرة من التنانين بألوان مختلفة من مسافة بعيدة.
من الواضح أن تنانين كارثة أخرى كانت تعتقد ذلك.
وكان من بينهم التنين الأسود الضخم ، والتنين الأحمر ، والتنين الأرجواني الأصغر ، والتنين الأزرق ، والتنين الأبيض ، وبعض التنانين السامة ذات اللون الأصفر والبني ، والتنين الأخضر ؛ حتى الكيميرا ذات الرؤوس الثلاثة ظهرت هنا.
ولكن بغض النظر عن أي تنين ، فإنهم جميعًا ينبعثون من جو مماثل.
غزو 1
لقد كان غازًا أسود خافتًا.
من بين التنانين الكبيرة ، أضعفها تنضح بقوة المستوى العاشر.
تحدثت جين بصوت منخفض.
كان من بينهم أيضًا التنين الأبيض غارين . كان الثعبان السام على ظهره واضحًا للغاية. كان يرفرف بجناحيه ويطير في السماء ، وتركز عيناه على الثقب الأسود في السماء.
لم يدم الظلام طويلا. بينما استمرت التنانين في رفرفة أجنحتها ، سرعان ما أضاءت بقعة من الضوء الأبيض أمامهم.
“اطمئن، لا تشغل بالك. بقدرتك ، يمكنك أن تفعل ما هو أفضل … “ربت عليه الكاهن بطريقة متفهمة.
“الشياطين التي سبقتنا ستجذب معظم الانتباه. سوف يعتقد عالم الضوء أنه مجرد غزو بسيط لقوات الهاوية ، وبالتالي فإن القوات المرسلة لقمعنا لن تكون كبيرة جدًا. طالما أننا سريعون بدرجة كافية ، يمكن للجميع الوصول بسرعة إلى مواقعهم المحددة لإكمال المهمة الموكلة إليهم بسرعة “. كان تنين الكارثة الذي قاد الفريق هو تنين كارثة عنصر الماء المسمى جين ، الملقب بغضب المحيط.
بعد انفجار ممل ، انفجرت اللآلئ السوداء واحدة تلو الأخرى مثل الألعاب النارية ، وأحدثت هالة الألعاب النارية السوداء ببطء ثقبًا دائريًا أسود في الهواء.
ولكن بغض النظر عن أي تنين ، فإنهم جميعًا ينبعثون من جو مماثل.
تم تكليف المهمة هذه المرة من قبل أحد الملوك الثلاثة ، جيردموس. إذا اكتملت المهمة ، يمكن للمرء أن يكتسب خيطًا من السمو الحقيقي. كان هناك الكثير من قوة السمو في الحجر السماوي ، بينما كان السمو الحقيقي يشير إلى السمو التي تفكك. على الرغم من أنه قد لا يحتوي على الكثير من القوة ، إلا أنه كان له دور مهم جدًا في التوجيه. خيط واحد فقط منه يمكن أن يساعد جارين على إدراك لؤلؤة المعبد ، وما يحتاجه هو طريقة لتحليل السمو.
من الواضح أن تنانين كارثة أخرى كانت تعتقد ذلك.
“موس … حول الموضوع الذي عرضته عليك في المرة الأخيرة ، كيف فكرت فيه؟” سأل الكاهن بلطف. كان عمره كافياً ليكون والد الطرف الآخر ، لذلك كان من الطبيعي استخدام هذه اللهجة.
هبت رياح برية ، واختفى جيردموس على الفور ، وظهرت دوائر من التموجات الواضحة عند الثقب الأسود ، كما لو أن شيئًا ضخمًا قد دخله فجأة.
تحدثت جين بصوت منخفض.
كان الشيء الأكثر غرابة هو أن قدميه لم تكن على الأرض ، بل كانتا تحلقان في الهواء. تومض خطوط الضوء الأسود التي تشبه الدوائر من حين لآخر من أسفل قدمه.
“هناك ثلاثة عشر قمة في عالم الضوء ، وفي كل قمة ثلاث عشرة مدينة ، كلها مصنوعة من الأضواء والزجاج. الزجاج هناك قوي وحاد للغاية ، على عكس عالم المادة الرئيسية. حتى أن بعضهم يعرف كيفية استخدام المصفوفات الدفاعية والهجومية القوية المصنوعة من بلورات خاصة. كل واحد منكم بحاجة إلى توخي الحذر. يمكننا تجاهل معظم أهل الضوء. الوحيدون الذين نحتاج إلى الانتباه لهم هم حراس الضوء. كان كل من حراس الضوء على الأقل في المستوى التاسع ، وهم مجموعة القوة النهائية بين أفراد الضوء.
كان الشاب ذو بشرة شاحبة ونحيف ، ومع ذلك كان شعره ما يزال مُنظّف بعناية.
“نحن مسؤولون عن التعامل مع جميع حراس الضوء في المدينة الحادية عشرة من القمة الثامنة. على أي حال ، اقتل فقط من تراه “قال جين ببساطة.
غزو 1
كان الثقب الأسود في المقدمة يقترب أكثر فأكثر ، وسرعان ما اندفع التنانين الأربعة مع جميع التنانين المحيطة معًا.
“نحن الأربعة جميعًا فوق المستوى الثاني عشر. لن تكون هناك أي صعوبة في التعامل مع مجرد مدينة 11 “. قال التنين الازرق المتغطرس بازدراء. كان التنين الأزرق الأسطوري بدم التنين المقدس. ترددت شائعات أنه عندما كانت التنانين الزرقاء في أقوى فتراتها ، كان يُطلق على أسلافهم اسم التنانين المقدسة ، وكان لديهم قوى ومواهب أكثر روعة من عشائر التنين الأخرى. كان لديهم هالة مرعبة فطرية قمعت عشائر التنين الأخرى ، وفي نفس الوقت ، تم تحصينهم بالفطرة ضد جميع التعاويذ ، كانوا يعيشون في قمم الكريستال الباردة. لكن لسوء الحظ ، بعد عدة آلاف من السنين بعد ذلك ، ضعفت سلالتهم.
كان لديه نفس القرون الثلاثة ، واللهب الأحمر يلف القرن في المنتصف.
“لا تكن مهملا. يمكن لملك الضوء الانتقال الفوري إلى أي قمة بسرعة الضوء. بمجرد ظهوره ، يجب أن نتراجع على الفور. ” قال جين
خفض موس رأسه وومض خط أسود خافتًا عبر عينيه البياضتين.
في هذا الوقت ، على حدود إمبراطورية أزيرلاند ، كان شاب يرتدي ملابس بيضاء يسير عبر باب كاتدرائية بيضاء صغيرة مدببة على حافة مزرعة.
“اطمئن، لا تشغل بالك. معي ، المغادرة ليست مشكلة. ” قال التنين البنفسجي في الفريق الصغير بثقة “لقد تخصصت في تعويذة الفضاء لمئات السنين ، لذلك أنا واثق من هذا الجانب.”
هبت رياح برية ، واختفى جيردموس على الفور ، وظهرت دوائر من التموجات الواضحة عند الثقب الأسود ، كما لو أن شيئًا ضخمًا قد دخله فجأة.
المنطقة الوسطى – العالم الأساسي.
“سوف نعتمد عليك بعد ذلك.”
في مستوى سحيق مليء بالصهارة والنار والدخان السام في كل مكان ، كان هناك بالفعل جبل ثلجي ضخم وقوي في المنطقة الوسطى والذي كان يطلق هواء باردًا لا يضاهى لسنوات لا حصر لها.
تبعهم جارين من الخلف ولم يتكلم لكنه طار بصمت. طالما أنه يستطيع الحصول على خيط من السمو ، فسيكون ذلك كافيًا. كانت المشكلة الأكبر هي كيفية ضمان سلامته والحصول على أقصى فائدة في نفس الوقت مع حماية نفسه.
كان الشيء الأكثر غرابة هو أن قدميه لم تكن على الأرض ، بل كانتا تحلقان في الهواء. تومض خطوط الضوء الأسود التي تشبه الدوائر من حين لآخر من أسفل قدمه.
كان عالم الضوء ، العالم الذي كان فيه أهل الضوء ، معروفًا بالجواهر والبلورات. لم تكن العودة خالي الوفاض أسلوبه.
كان الثقب الأسود في المقدمة يقترب أكثر فأكثر ، وسرعان ما اندفع التنانين الأربعة مع جميع التنانين المحيطة معًا.
“بالتأكيد. كل تنانين الكارثة في مكانها. تحت قيادتك ، سنقوم جميعًا بغزو عالم الضوء. ” كان الصوت الأجوف يتحدث بنبرة عميقة.
في سحابة من الضباب الأسود ، شعر غارين بوجود عدد لا يحصى من الهواء البارد العالق حوله. كان هذه البرودة مختلفة عن البرد الذي كان يعرفه ؛ كان نوعا من البرد السام مع تأثير الشلل.
“علينا أن نتحرك في أسرع وقت ممكن. يجب ألا يكتشف فهرا عملنا “.
لم يدم الظلام طويلا. بينما استمرت التنانين في رفرفة أجنحتها ، سرعان ما أضاءت بقعة من الضوء الأبيض أمامهم.
مع ضجة كبيرة ، شعر جارين كما لو أنه اصطدم بحاجز شفاف. اخترقه بعنف ، ودمره.
تحدثت جين بصوت منخفض.
أصبح المشهد أمامه فجأة واضحًا ومشرقًا ، مليئًا بضوء أبيض ناصع.
…….
“جيردموس ، الأمر متروك لك.” جاء صوت خافت من الهواء خلفه.
Hijazi
“سوف نعتمد عليك بعد ذلك.”
