غزو [٢]
غزو 2
من بعيد ، لم تكن هذه المدن مختلفة عن النيازك الصغيرة التي طارت حولها. وفقط عندما اقتربوا منها أدركوا أن المدينة أصبحت أكبر وأضخم بشكل متزايد. مع اقتراب المسافة ، مر تدفق الهواء المحيط بسرعة.
غيوم بيضاء لا حصر لها شكلت محيطًا من الغيوم. فوقها ، كان هناك ثلاثة عشر قمة جبلية بيضاء هائلة ، كل منها على شكل هرم ومرتبة بطريقة منظمة.
………..
كانت المدن الدائرية تطفو مثل النيازك ، تدور حول القمم.
قرر الأرواح السبعة أن يسير ببطء في المدينة. كان يمظر إلى المباني بشكل عشوائي ، وكان يستخدم تقنية خاصة للاستيلاء عليها ورميها. تم تشكيل مسارات واسعة من حوله نتيجة كل القذف الذي كان يقوم به ، وانقض عليه أهل الضوء بجنون. ولكن بغض النظر عن التعويذات والهجمات التي تم إطلاقها في كل مرة ، لم يبقى أي أثر منها عليه. طبقة البشرة ستمنع جميع الهجمات تمامًا.
شكلت هذه المدن دائرة تدور ببطء حول قمم الجبال كما لو كانت تفعل ذلك إلى الأبد.
مع الضوء الأسود ، ظهر أمامه رجل مغطى بالسواد. كان لديه سبع نقاط موت سوداء وحمراء على ظهره.
هدير!!!
فجأة ، ظهر تنين أحمر عملاق في الهواء فوق قمم الجبال الثلاثة عشر. كان جسده طويلًا لدرجة أنه كان قادرًا على تطويق القمم الثلاثة عشر داخله ، سواء كان مركزه أو جسده.
رفع عنق الأفعى عالياً مرة أخرى ، وفجأة أطلقت عيناه عمودين من الضوء الأرجواني ، سقطوا بشكل مستقيم مثل خطي قطع بالليزر.
اجتاح حريق أحمر ملتهب جسد التنين الأحمر ، مما أدى بشكل طبيعي إلى انبعاث مجال قوة عالي الحرارة. استطاع جارين أن يرى بأم عينيه أن زوايا المدن فوق القمم كانت تذوب .
لا يزال على بعد آلاف الكيلومترات من المدينة ، أخذ التنين الأزرق نفسًا عميقًا ، ونفخ صدره مثل بالون منتفخ قبل أن يقذف بضراوة نفس التنين.
قام بقبضة يده بلطف.
كان للتنين الأحمر ثلاثة قرون مستقيمة على رأسه ، وكان للقرن الأوسط خطوط حمراء مترابطة شكلتها النار.
“ضوء الملك … فهرا لا يستطيع حمايتك بعد الآن …” تردد صدى صوت التنين الأحمر المدوي في جميع أنحاء السماء بأكملها ومحيط السحب.
في أقل من دقيقة ، استدعى التنين الأرجواني المئات من المخلوقات الهائجة ، كل منها وصل إلى المستوى الخامس.
همم…
ارتفع الضوء أبيض يشبه اليشم ببطء من القمم الثلاثة عشر المحاطة بدائرة.
كانت القوة التدميرية للأرواح السبعة أقوى من قوته ، التي كانت مقيدة. في مثل هذا الوضع ، كان تكليفه بتنفيذ عملية تدمير محض كافياً.
قام التنين الأحمر بتلويح ذيله برفق ، وتحطم غطاء الضوء على الفور وتحطم إلى قطع عديدة من الزجاج البلوري ، وتناثر في كل مكان.
قام الأرواح السبعة بمد يديه والنقر فجأة على عشرات نقاط الوخز بالإبر على صدره. كانت حركاته سريعة جدًا لدرجة أن كلتا يديه كانتا مثل الأيدي الألف حيث قاموا بتشكيل عدد لا يحصى من الصور اللاحقة.
ظهرت فجأة مجموعات كبيرة من مخلوقات النار من الهواء . كان من الواضح أنهم استخدموا طريقة معينة لإخفاء أنفسهم قبل ذلك.
Hijazi
ظهرت الآن ، مخلوقات النار في حاجز الضوء ، حيث طارت مجموعات كبيرة من المحاربين البيض المدرعين والشياطين من حاجز الضوء للانخراط في المعركة.
“جيردموس ، كيف تجرؤ على دخول عالم الضوء ؟! اليوم سيبقى جسدك هنا إلى الأبد ليصبح غذاء الأرض !! ” بدا صوت مهيب من محيط الغيوم.
كان هؤلاء المحاربون مميزين للغاية. انفصلوا عن الرأس والجسد. كان الرأس معلقًا فوق الجسم ، والجزء الأوسط ، الذي كان ينبغي أن يكون تحت العنق ، كان مجرد كتلة من الهواء.
كان كل منهم يحمل مصباحًا ضوئيًا أبيض ودرعًا ، وتحت أقدامهم كانت هناك ممرات ضوئية بيضاء حيث قاتلوا بقوة مع الشياطين في الهواء.
“إنها مجرد مجموعة من النمل”. أجاب غارين بصوت خافت ، كان سلاح الروح الإلهي ، جمجمة اليأس ، في يده دون أن يعرف أحد متى.
ظهر الثقب الأسود العملاق أيضًا في الهواء ببطء ، وتدفقت شياطين لا نهاية لها باستمرار من الثقب الأسود.
“ضوء الملك … فهرا لا يستطيع حمايتك بعد الآن …” تردد صدى صوت التنين الأحمر المدوي في جميع أنحاء السماء بأكملها ومحيط السحب.
في هذه الأثناء ، اندفعت تنانين الكارثة بما في ذلك جارين إلى حاجز الضوء باتجاه التنين الأحمر.
كان غارين مذهولًا أيضًا عند رؤية هذا الرجل. لم يكن هذا عملاقًا عاديًا لعنصر الماء.
بوووم!!
بعد ذلك فقط ، ظهرت يد بيضاء ضخمة من غيوم المحيط واندفعت نحو التنين الأحمر.
غيوم بيضاء لا حصر لها شكلت محيطًا من الغيوم. فوقها ، كان هناك ثلاثة عشر قمة جبلية بيضاء هائلة ، كل منها على شكل هرم ومرتبة بطريقة منظمة.
“جيردموس ، كيف تجرؤ على دخول عالم الضوء ؟! اليوم سيبقى جسدك هنا إلى الأبد ليصبح غذاء الأرض !! ” بدا صوت مهيب من محيط الغيوم.
“لديكم ساعة لقتل جميع الكائنات الحية التي أمامكم. وتتمثل المهمة في تدمير المدينة تمامًا وسيكافأ من ينجحون على السمو المعين من جيردموس “قال جين بإيجاز بالمهمة التي يجب أن يعرفها كل تنين الآن.
بوووم!!
ابتسم التنين الأحمر قليلاً ، وانقض لأسفل محلقًا باتجاه اليد الكبيرة.
شكلت هذه المدن دائرة تدور ببطء حول قمم الجبال كما لو كانت تفعل ذلك إلى الأبد.
أبعد جارين نظرته ونظر إلى الأمام والخلف يسارًا حول محيطه. كان هناك تنانين ضخمة وشياطين في كل مكان. في المقدمة ، كانت الشياطين وبعض تنانين الكارثة قد بدأت بالفعل في القتال مع محاربي الضوء.
“يبدو أن تجسيدك محاصر ، غارين. ألا تقلق على الإطلاق؟ ” سأل جين بابتسامة على الجانب.
كل تنين ارثة كان معادلاً لمستوى وجود كارثي. على الرغم من أن كل حركة يتم إجراؤها ستكون محدودة بسبب الطاقة الإيجابية الخالصة لعالم الضوء ولا يمكنهم عرض هجوم المدى الكارثي الخاص بهم ، ولكن فقط الجودة المرعبة وقوة الجسم وحدها لم تكن شيئًا يمكن للأشخاص العاديين أن يقاوموه .
“لذا ، إذا أراد فريقنا الحصول على السمو ، فسنضطر إلى الاعتماد على الجميع.”
“اتبعني!” تنفث جين أنفاس التنين ، وتحول بعض محاربي الضوء أمامه إلى رماد. ورفرف بجناحيه ، طار باتجاه إحدى قمم الجبال.
قام بقبضة يده بلطف.
“مفهوم.” كانت عضلات الرجل قوية بشكل غير معقول مثل عضلات أي شخص آخر.
“هدفنا ليس هنا.”
“يبدو أن تجسيدك محاصر ، غارين. ألا تقلق على الإطلاق؟ ” سأل جين بابتسامة على الجانب.
“ماذا علي أن أستخدم؟” فكر في الأمر ، وأضاءت أجنحته ببطء بسبعة نجوم الموت الأسود والأحمر.
خطت التنانين العملاقة الأربعة في ساحة المعركة مثل السيوف الحادة. بعد حاجز الضوء ، اقتحموا إحدى المدن فوق القمم.
ارتفع الضوء أبيض يشبه اليشم ببطء من القمم الثلاثة عشر المحاطة بدائرة.
بمجرد تفعيل النجم الأول ، ارتفعت قوة الأرواح السبعة إلى 180 نقطة ، وهو ما كان مشابهًا له.
من بعيد ، لم تكن هذه المدن مختلفة عن النيازك الصغيرة التي طارت حولها. وفقط عندما اقتربوا منها أدركوا أن المدينة أصبحت أكبر وأضخم بشكل متزايد. مع اقتراب المسافة ، مر تدفق الهواء المحيط بسرعة.
بمجرد تفعيل النجم الأول ، ارتفعت قوة الأرواح السبعة إلى 180 نقطة ، وهو ما كان مشابهًا له.
شاهد جارين المدينة تنمو بسرعة من حجم قبضة اليد إلى قرص طحن ، ثم أصبحت أكبر لتحتل مجال رؤيته بالكامل.
كان هذا… ملك عنصر الماء… !! وجود من المستوى الخامس عشر !!!
“لديكم ساعة لقتل جميع الكائنات الحية التي أمامكم. وتتمثل المهمة في تدمير المدينة تمامًا وسيكافأ من ينجحون على السمو المعين من جيردموس “قال جين بإيجاز بالمهمة التي يجب أن يعرفها كل تنين الآن.
كان غارين مذهولًا أيضًا عند رؤية هذا الرجل. لم يكن هذا عملاقًا عاديًا لعنصر الماء.
ظهرت الآن ، مخلوقات النار في حاجز الضوء ، حيث طارت مجموعات كبيرة من المحاربين البيض المدرعين والشياطين من حاجز الضوء للانخراط في المعركة.
“لذا ، إذا أراد فريقنا الحصول على السمو ، فسنضطر إلى الاعتماد على الجميع.”
“اتركه لي.”
“النجم الأول!”
لا يزال على بعد آلاف الكيلومترات من المدينة ، أخذ التنين الأزرق نفسًا عميقًا ، ونفخ صدره مثل بالون منتفخ قبل أن يقذف بضراوة نفس التنين.
شعر بسعادة غامرة من الصرخات التي تصنعها الأرواح التي لا تعد ولا تحصى أسفله.
بوووم!!!
قام التنين الأحمر بتلويح ذيله برفق ، وتحطم غطاء الضوء على الفور وتحطم إلى قطع عديدة من الزجاج البلوري ، وتناثر في كل مكان.
اندفعت أنفاس تنين الصقيع الأسود الساحقة ، لتغطي على الفور مساحة عدة كيلومترات مربعة أدناه. تأثر بعض المحاربين والسحرة الذين انقضوا عليه للتو من أنفاس التنين. وبدلاً من التحول إلى منحوتات جليدية ، ذابوا تمامًا في أنفاس التنين.
بعد موت عدد كبير من الأرواح الضعيفة ، طافوا في السماء بطريقة غير مرئية للعين المجردة. ومع ذلك ، تم اعتراضهم وامتصاصهم بواسطة سلاح الروح السماء في طريقهم إلى السماء.
من ناحية أخرى ، كان التنين الأرجواني يرفرف بجناحيه. في كل مرة يتم فيها خفقانهم ، تتشكل أدناه مصفوفة استدعاء ضخمة يبلغ قطرها مائة متر. ستظهر مجموعات من مخلوقات الهاوية العنيفة من المصفوفة. تتكون بشكل أساسي من النمور الهائجة و العمالقة الهائجين المتعطشين للدماء للغاية ، وكانوا يقتلون أي شخص يرونه.
فجأة ، ظهر تنين أحمر عملاق في الهواء فوق قمم الجبال الثلاثة عشر. كان جسده طويلًا لدرجة أنه كان قادرًا على تطويق القمم الثلاثة عشر داخله ، سواء كان مركزه أو جسده.
ظهر الثقب الأسود العملاق أيضًا في الهواء ببطء ، وتدفقت شياطين لا نهاية لها باستمرار من الثقب الأسود.
في أقل من دقيقة ، استدعى التنين الأرجواني المئات من المخلوقات الهائجة ، كل منها وصل إلى المستوى الخامس.
“فعلا؟” نظر إليه جين. “كن حذرًا ، أنا على وشك إطلاق سراح …”
رفع عنق الأفعى عالياً مرة أخرى ، وفجأة أطلقت عيناه عمودين من الضوء الأرجواني ، سقطوا بشكل مستقيم مثل خطي قطع بالليزر.
أزيز …
“اتركه لي.”
استمرت مياه البحر اللانهائية ذات اللون الأزرق الداكن في التوسع والتحول بينما كانت معلقة في السماء ، وسرعان ما تحولت إلى عملاق لا مثيل له.
انهارت المباني الزجاجية الشفافة أدناه تحت الضوء الأرجواني ، وتم قطع بعضها إلى قسمين قبل أن تنهار بعد لحظة وجيزة.
هدير!!!
كان جين مختلف عنهم. كان يحوم في الجو ومخالبه مرفوعة. كان مركز مخالبه يومض ضوءًا مثل ضوء مياه البحر الزرقاء كما لو كان يحضر شيئًا كبيرًا.
أبعد جارين عن نظرته عن مراقبة زملائه في الفريق. بالنظر إلى المدينة العملاقة أدناه ، فكر في المهارات التي يمتلكها. لقد كان يعرف الآن مدى قوة تقنية المياه الحقيقية _ رمح نيران الجليد الشمالية التي يمكنه ممارستها نظرًا لأن تأثير القمع هنا كان كبيرًا جدًا. سيتم اعتباره جيدًا حتى لو كان يمكن إطلاق نصفه فقط.
أزيز …
“ماذا علي أن أستخدم؟” فكر في الأمر ، وأضاءت أجنحته ببطء بسبعة نجوم الموت الأسود والأحمر.
كل تنين ارثة كان معادلاً لمستوى وجود كارثي. على الرغم من أن كل حركة يتم إجراؤها ستكون محدودة بسبب الطاقة الإيجابية الخالصة لعالم الضوء ولا يمكنهم عرض هجوم المدى الكارثي الخاص بهم ، ولكن فقط الجودة المرعبة وقوة الجسم وحدها لم تكن شيئًا يمكن للأشخاص العاديين أن يقاوموه .
مع الضوء الأسود ، ظهر أمامه رجل مغطى بالسواد. كان لديه سبع نقاط موت سوداء وحمراء على ظهره.
“مفهوم.” كانت عضلات الرجل قوية بشكل غير معقول مثل عضلات أي شخص آخر.
” الأرواح السبعة ، أنا أعتمد عليك ،” أمر غارين باستخفاف.
باب!
“مفهوم.” كانت عضلات الرجل قوية بشكل غير معقول مثل عضلات أي شخص آخر.
كانت قوته في هذه اللحظة مشابهة تقريبًا لقوة غارين عند حوالي 120 نقطة. على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بجسد غارين ، إلا أنه كان يعتبر مخيفًا للغاية.
لكن الأرواح السبعة كانت على عكس غارين . كان هناك فرق كبير بينهما …
“النجم الأول!”
باب!
إذا لم يكن من الممكن قتله سبع مرات ، فبغض النظر عن عدد الخصوم ومدى قوتهم ، فإن كل هجماتهم ستكون بلا معنى.
قام الأرواح السبعة بمد يديه والنقر فجأة على عشرات نقاط الوخز بالإبر على صدره. كانت حركاته سريعة جدًا لدرجة أن كلتا يديه كانتا مثل الأيدي الألف حيث قاموا بتشكيل عدد لا يحصى من الصور اللاحقة.
صرير…
بوووم!!
شعر بسعادة غامرة من الصرخات التي تصنعها الأرواح التي لا تعد ولا تحصى أسفله.
كانت فقط النجمة الأولى ، ويمكن رؤية عضلاته تتورم بجنون كما لو كانت منتفخة.
شعر جارين ، الذي كان في الخلف ، بجفنيه تقفز بلا توقف. كان مرتبطًا بالأرواح السبعة في الجسد والعقل ، لذلك كان لديه فهم كامل لجميع صفاته.
مع وصول القوة إلى الحد الأقصى ، لم يخترق الأرواح السبعة هذه النقطة. ومع ذلك ، ظهرت طبقة من مادة شبيهة بالبشرة الشفافة تدريجياً حول جسده.
بمجرد تفعيل النجم الأول ، ارتفعت قوة الأرواح السبعة إلى 180 نقطة ، وهو ما كان مشابهًا له.
“النجم الثاني!”
“النجم الثاني!”
“فعلا؟” نظر إليه جين. “كن حذرًا ، أنا على وشك إطلاق سراح …”
ومع ذلك ، لم يكن الأرواح السبعة راضي ، فقد مد يده لضرب نقطة الوخز بالإبر الثانية مرة أخرى.
بمجرد أن سقط صوته ، شعر جارين بانفجار أزرق عظيم في يده.
اندمجت العديد من الصور اللاحقة على صدره وتحولت أخيرًا إلى حركة يد مثلثة مع كل من الراحتين ملتصقتين معًا.
يبدو أن كمية هائلة من العضلات تتشوه و تلتوي وتطفو خلف الأرواح السبعة. لم يعد يطير بقوة جارين ، لكن عضلات ظهره قد تكثفت في الواقع إلى زوج من الأجنحة. لم تعد عضلات الجسم بالكامل مثل العضلات ، وبدا أشبه بإنسان آلي شديد التحمل يرتدي درعًا.
مع وصول القوة إلى الحد الأقصى ، لم يخترق الأرواح السبعة هذه النقطة. ومع ذلك ، ظهرت طبقة من مادة شبيهة بالبشرة الشفافة تدريجياً حول جسده.
فجأة ، ظهر تنين أحمر عملاق في الهواء فوق قمم الجبال الثلاثة عشر. كان جسده طويلًا لدرجة أنه كان قادرًا على تطويق القمم الثلاثة عشر داخله ، سواء كان مركزه أو جسده.
قام بقبضة يده بلطف.
كل تنين ارثة كان معادلاً لمستوى وجود كارثي. على الرغم من أن كل حركة يتم إجراؤها ستكون محدودة بسبب الطاقة الإيجابية الخالصة لعالم الضوء ولا يمكنهم عرض هجوم المدى الكارثي الخاص بهم ، ولكن فقط الجودة المرعبة وقوة الجسم وحدها لم تكن شيئًا يمكن للأشخاص العاديين أن يقاوموه .
بووم!
في الوقت نفسه ، كان البلورة ذات الأوجه التسعة الغامضة في جسد غارين تمتصهم أيضًا.
اندلعت سحابة من الغاز مباشرة من قبضة الأرواح السبعة. وصلت قوته في هذا العالم إلى مستوى مروع مقارنةً بما كان عليه عندما كان في مستوى أضعف في ذلك الوقت.
هبط الأرواح السبعة بسرعة على الأرض وتحت مراقبة جارين ، وأمسك بمبنى ضخم كان يميل نحوه ، وقلبه وقذفه بقوة إلى الأمام.
انفجارات!!!
كان المبنى الذي يبلغ عرضه عدة عشرات من الأمتار قد ألقى به كما لو كان قذيفة مدفعية ، وسقط بسرعة مماثلة للرصاص في منطقة كان يسكنها في الغالب سكان الضوء.
غزو 2
باب!
ارتفعت ببطء سحابة عش الغراب الهائلة ، وتم القضاء تمامًا على عدد كبير من سكان الضوء بسبب الانفجار الذي كان مشابهًا لقنبلة نووية صغيرة. حتى أطراف الجثث لم يتم العثور عليها بالضرورة.
كان هؤلاء المحاربون مميزين للغاية. انفصلوا عن الرأس والجسد. كان الرأس معلقًا فوق الجسم ، والجزء الأوسط ، الذي كان ينبغي أن يكون تحت العنق ، كان مجرد كتلة من الهواء.
قرر الأرواح السبعة أن يسير ببطء في المدينة. كان يمظر إلى المباني بشكل عشوائي ، وكان يستخدم تقنية خاصة للاستيلاء عليها ورميها. تم تشكيل مسارات واسعة من حوله نتيجة كل القذف الذي كان يقوم به ، وانقض عليه أهل الضوء بجنون. ولكن بغض النظر عن التعويذات والهجمات التي تم إطلاقها في كل مرة ، لم يبقى أي أثر منها عليه. طبقة البشرة ستمنع جميع الهجمات تمامًا.
“ضوء الملك … فهرا لا يستطيع حمايتك بعد الآن …” تردد صدى صوت التنين الأحمر المدوي في جميع أنحاء السماء بأكملها ومحيط السحب.
عندما رأى تنانين الكارثة الثلاثة في الفريق هذا النوع من القوة ، حتى أنهم كانوا مذهولين قليلاً. كان هذا هو التأثير الرهيب للقوة التي وصلت إلى نقطة قصوى.
لكن الأرواح السبعة كانت على عكس غارين . كان هناك فرق كبير بينهما …
في الوقت نفسه ، كان البلورة ذات الأوجه التسعة الغامضة في جسد غارين تمتصهم أيضًا.
حلق جارين على ارتفاع شاهق. حتى بدون أجنحة ، يمكنه أن يطفو في الهواء بقوة التعويذات الخاصة به.
كانت قوته في هذه اللحظة مشابهة تقريبًا لقوة غارين عند حوالي 120 نقطة. على الرغم من أنه لا يمكن مقارنته بجسد غارين ، إلا أنه كان يعتبر مخيفًا للغاية.
في أقل من دقيقة ، استدعى التنين الأرجواني المئات من المخلوقات الهائجة ، كل منها وصل إلى المستوى الخامس.
كانت القوة التدميرية للأرواح السبعة أقوى من قوته ، التي كانت مقيدة. في مثل هذا الوضع ، كان تكليفه بتنفيذ عملية تدمير محض كافياً.
بمجرد أن سقط صوته ، شعر جارين بانفجار أزرق عظيم في يده.
من بعيد ، رأى مجموعة من حراس الضوء من المستوى التاسع تم إرسالهم أخيرًا. تم تقسيمهم إلى ثلاث دفعات ، واندفعت الدفعة الأولى على الفور نحو الأرواح السبعة. ومع ذلك ، لم يكن غارين قلقًا على الإطلاق.
إذا لم يكن من الممكن قتله سبع مرات ، فبغض النظر عن عدد الخصوم ومدى قوتهم ، فإن كل هجماتهم ستكون بلا معنى.
لم يكن لدى الأرواح السبعة هذه القدرة فقط لأنه ورث أيضًا بعضًا من قدرة التنين ذي الرؤوس التسعة القديمة. السبب في أنه أطلق عليه اسم الأرواح السبعة هو أنه في الواقع لديه سبعة أرواح …
مياه البحر!
غزو 2
إذا لم يكن من الممكن قتله سبع مرات ، فبغض النظر عن عدد الخصوم ومدى قوتهم ، فإن كل هجماتهم ستكون بلا معنى.
في الوقت نفسه ، كان البلورة ذات الأوجه التسعة الغامضة في جسد غارين تمتصهم أيضًا.
“يبدو أن تجسيدك محاصر ، غارين. ألا تقلق على الإطلاق؟ ” سأل جين بابتسامة على الجانب.
كان المبنى الذي يبلغ عرضه عدة عشرات من الأمتار قد ألقى به كما لو كان قذيفة مدفعية ، وسقط بسرعة مماثلة للرصاص في منطقة كان يسكنها في الغالب سكان الضوء.
“إنها مجرد مجموعة من النمل”. أجاب غارين بصوت خافت ، كان سلاح الروح الإلهي ، جمجمة اليأس ، في يده دون أن يعرف أحد متى.
لا يزال على بعد آلاف الكيلومترات من المدينة ، أخذ التنين الأزرق نفسًا عميقًا ، ونفخ صدره مثل بالون منتفخ قبل أن يقذف بضراوة نفس التنين.
بعد موت عدد كبير من الأرواح الضعيفة ، طافوا في السماء بطريقة غير مرئية للعين المجردة. ومع ذلك ، تم اعتراضهم وامتصاصهم بواسطة سلاح الروح السماء في طريقهم إلى السماء.
“النجم الثاني!”
بووم!
في الوقت نفسه ، كان البلورة ذات الأوجه التسعة الغامضة في جسد غارين تمتصهم أيضًا.
ارتفعت ببطء سحابة عش الغراب الهائلة ، وتم القضاء تمامًا على عدد كبير من سكان الضوء بسبب الانفجار الذي كان مشابهًا لقنبلة نووية صغيرة. حتى أطراف الجثث لم يتم العثور عليها بالضرورة.
شعر بسعادة غامرة من الصرخات التي تصنعها الأرواح التي لا تعد ولا تحصى أسفله.
شعر جارين أن الهالة الكامنة لسلاح الروح السماوي تنمو باستمرار ، وكان مزاجه يزداد مرحًا.
“لذا ، إذا أراد فريقنا الحصول على السمو ، فسنضطر إلى الاعتماد على الجميع.”
شعر بسعادة غامرة من الصرخات التي تصنعها الأرواح التي لا تعد ولا تحصى أسفله.
كان غارين مذهولًا أيضًا عند رؤية هذا الرجل. لم يكن هذا عملاقًا عاديًا لعنصر الماء.
“هذه الأصوات الرائعة …”
من بعيد ، لم تكن هذه المدن مختلفة عن النيازك الصغيرة التي طارت حولها. وفقط عندما اقتربوا منها أدركوا أن المدينة أصبحت أكبر وأضخم بشكل متزايد. مع اقتراب المسافة ، مر تدفق الهواء المحيط بسرعة.
بوووم!!!
“فعلا؟” نظر إليه جين. “كن حذرًا ، أنا على وشك إطلاق سراح …”
“لذا ، إذا أراد فريقنا الحصول على السمو ، فسنضطر إلى الاعتماد على الجميع.”
شكلت هذه المدن دائرة تدور ببطء حول قمم الجبال كما لو كانت تفعل ذلك إلى الأبد.
بمجرد أن سقط صوته ، شعر جارين بانفجار أزرق عظيم في يده.
همم…
“ضوء الملك … فهرا لا يستطيع حمايتك بعد الآن …” تردد صدى صوت التنين الأحمر المدوي في جميع أنحاء السماء بأكملها ومحيط السحب.
مياه البحر!
………..
كانت مياه البحر لا نهاية لها !!
استمرت مياه البحر اللانهائية ذات اللون الأزرق الداكن في التوسع والتحول بينما كانت معلقة في السماء ، وسرعان ما تحولت إلى عملاق لا مثيل له.
كان العملاق مكونًا من مياه البحر وكان لونه أزرق غامق وشفاف. كان لديه فقط الجزء العلوي من الجسم قوي ، وكان يرفع قبضتيه الضخمتين.
ظهر الثقب الأسود العملاق أيضًا في الهواء ببطء ، وتدفقت شياطين لا نهاية لها باستمرار من الثقب الأسود.
هدير!!!
“النجم الأول!”
كان غارين مذهولًا أيضًا عند رؤية هذا الرجل. لم يكن هذا عملاقًا عاديًا لعنصر الماء.
“جيردموس ، كيف تجرؤ على دخول عالم الضوء ؟! اليوم سيبقى جسدك هنا إلى الأبد ليصبح غذاء الأرض !! ” بدا صوت مهيب من محيط الغيوم.
كان هذا… ملك عنصر الماء… !! وجود من المستوى الخامس عشر !!!
“اتركه لي.”
اندفعت أنفاس تنين الصقيع الأسود الساحقة ، لتغطي على الفور مساحة عدة كيلومترات مربعة أدناه. تأثر بعض المحاربين والسحرة الذين انقضوا عليه للتو من أنفاس التنين. وبدلاً من التحول إلى منحوتات جليدية ، ذابوا تمامًا في أنفاس التنين.
………..
Hijazi
من بعيد ، لم تكن هذه المدن مختلفة عن النيازك الصغيرة التي طارت حولها. وفقط عندما اقتربوا منها أدركوا أن المدينة أصبحت أكبر وأضخم بشكل متزايد. مع اقتراب المسافة ، مر تدفق الهواء المحيط بسرعة.
