Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 230

الفصل 230 - معركة أسياد الشياطين (1)

الفصل 230 - معركة أسياد الشياطين (1)

الفصل 230 – معركة أسياد الشياطين (1)

ar-XXXXXXowrds

استدعت بارباتوس فورًا 18 سيدة شياطين من حزب السهول. بلغت قوتهم العسكرية 20،000. كانت أجاريس أيضًا تقود جيشًا قوامه 20،000، ولكن وفقًا للمعلومات التي تلقيناها، كان جزء منهم سيدات شياطين غير منتسبات انضممن إلى أجاريس.

أعملت الآلة الحاسبة في رأسي بسرعة.

وهذا يعني هزيمة بارباتوس.

دعنا نضع غضبي تجاه غاميجين جانبًا الآن. يمكنني الغضب متى أردت. أقنعت نفسي. في هذه الحالة، ما الذي يمكنني الاستناد إليه من أجل تحويل هذا الموقف؟

قالت أجاريس، سيدة الشياطين المرتبة 2 المعروفة باسم “أقوى سيدة شياطين”، هذا لنائب قائدها.

القوانين والمجاملات؟ متى قلقت على الإطلاق بشأن أشياء مثل هذه؟ ستكون أسياد الشياطين الأخريات مسرورات فقط لمعرفة حدوث شيء مثير للاهتمام. حتى الآن، كان هناك حوالي اثنتا عشرة ربة شياطين جالسات في منطقة المشاهدة يتابعن باهتمام كبير.

اندفع هالة زرقاء داكنة من أجاريس وهي تزمجر.

كرامة الوسيط ……. يمكنني الاستناد إلى السيد الأعظم بعل والهجوم على غاميجين. كان هذا ممكنًا.

دعنا نضع غضبي تجاه غاميجين جانبًا الآن. يمكنني الغضب متى أردت. أقنعت نفسي. في هذه الحالة، ما الذي يمكنني الاستناد إليه من أجل تحويل هذا الموقف؟

‘لست متأكدة لماذا، ولكن يبدو أن بعل لا يحبني.’

“أعطني 60٪ من هابسبورغ كتعويض عن هذه المفاوضات ~.”

كانت المشكلة في عدم التأكد من درجة العقاب التي يمكنه ضمانها.

استدعت بارباتوس فورًا 18 سيدة شياطين من حزب السهول. بلغت قوتهم العسكرية 20،000. كانت أجاريس أيضًا تقود جيشًا قوامه 20،000، ولكن وفقًا للمعلومات التي تلقيناها، كان جزء منهم سيدات شياطين غير منتسبات انضممن إلى أجاريس.

قد يكون لدينا السبب العادل، ولكن لدى غاميجين أيضًا عذر. هل سيستمع إليّ ويلقي مسؤولية الحرب نفسها على غاميجين؟ أم سيستمع إلى غاميجين وببساطة يجعلها تتحمل مسؤولية خطئها؟ عادةً ما يضع السياسيون وجهًا وقحًا طالما كان لديهم عذر….

أجابت أجاريس وهي تقفز على ذئب أحمر.

نظمت أفكاري قبل التحدث إلى غاميجين.

“أنا الوحدة الثانية!”

“المطالبة بنصف كل شيء. أليس ذلك الكثير من الأرض لسيدة شياطين واحدة لاحتكارها لنفسها؟”

‘لست متأكدة لماذا، ولكن يبدو أن بعل لا يحبني.’

“هناك أوقات يجب فيها الإفراط في الأكل”.

هبطت سيدة الشياطين أجاريس على ساحة المعركة.

“هل تخططين ربما لتقسيم الأرض مع أجاريس بعد تلقي نصف الأرض ……؟ ما الذي يمنع حدوث شيء مثل هذا؟”

“سأترك لك 20،000 جندي لمنع تقدم العدو”.

ضحكت غاميجين.

وهذا يعني هزيمة بارباتوس.

“أنا غير متأكدة من الأدلة التي لديك لتتمكن من قول شيء مثل هذا”.

0

كانت جادة تمامًا في الوقاحة من البداية إلى النهاية. يمكن لأي شخص التوصل إلى استنتاج أنها ستقسم الأرض بسعادة مع أجاريس بعد أخذ خمسين في المائة منا.

“قد تكون أجاريس قوية بنفسها، ولكن رأسها تمتص”.

خلال الساعات القليلة التالية، واصلنا القتال هادئين تمامًا مثل هذا بينما كنا نعض بعضنا البعض.

“سأسحقها بهجوم مفاجئ شامل”.

لم تكن معركة عقيمة. على الأقل، تعلمت ما تريده الأطراف الأخرى. لم يكن هناك حاجة لاتخاذ أي قرارات بعد. يمكن أن يتغير الوضع تمامًا سواءً تمكنت بارباتوس من هزيمة أجاريس أم لا…. عليَّ أن أتغلب على الطرف الآخر بطريقة مرنة من هذه النقطة فصاعدًا.

انتظرت أجاريس حتى رفع حزب السهول راياته ببطء.

كان لديَّ شعور بأن هذه ستكون معركة دبلوماسية صعبة.

كان هذا إشاعة انتشرت بعد المعركة، ولكن، وفقًا لهذه الإشاعة، ضحكت أجاريس بينما كانت تشاهد جيش حزب السهول البالغ 20،000 يقترب منها.

* * *

انتهت المعركة الأولى بهزيمة حزب السهول.

قررت بارباتوس إعلان الحرب بعد سماع رأيي.

لم تكن أجاريس في <هجوم الخنادق> بهذه القوة!

“سيتم حل جميع مشاكلنا إذا استطعنا ضرب تلك العاهرة أجاريس حتى تتحول إلى لبن”.

انفجر بلعيث فجأة في ضحكة.

كانت بارباتوس على حق. لن يكون هناك حاجة لمزيد من المفاوضات إذا تمكن حزب السهول من القضاء على قوات أجاريس. يمكننا الاستيلاء على سبب عادل وأرباح فعلية معًا من خلال الضغط على أجاريس وغاميجين.

ووفقًا لبلعيث، لم تكن ضربة غير متوقعة. لقد ضحى بذراعه ببساطة من أجل تجنب ضربة حاسمة. ضحى بلعيث بذراعه اليمنى وتدحرج على الجانب. بالكاد تمكن من البقاء على قيد الحياة.

“ولكن ألم تستول أجاريس على معظم الأرض بالفعل؟ تم الاستيلاء على فيندوبونا بالفعل ولم يتبق لك سوى براندنبورج وساكسونيا. هل ستكونين على ما يرام؟”

أجابت بارباتوس بثقة من داخل الكرة السحرية.

“قد تكون أجاريس قوية بنفسها، ولكن رأسها تمتص”.

“أنا غير متأكدة من الأدلة التي لديك لتتمكن من قول شيء مثل هذا”.

أجابت بارباتوس بثقة من داخل الكرة السحرية.

“قد تكون أجاريس قوية بنفسها، ولكن رأسها تمتص”.

“يجب أن نحذر، ولكن لا داعي للخوف”.

كانت المشكلة في عدم التأكد من درجة العقاب التي يمكنه ضمانها.

استدعت بارباتوس فورًا 18 سيدة شياطين من حزب السهول. بلغت قوتهم العسكرية 20،000. كانت أجاريس أيضًا تقود جيشًا قوامه 20،000، ولكن وفقًا للمعلومات التي تلقيناها، كان جزء منهم سيدات شياطين غير منتسبات انضممن إلى أجاريس.

من ناحية أخرى، كان تشكيل أجاريس سخيفًا.

“سأسحقها بهجوم مفاجئ شامل”.

نظمت أفكاري قبل التحدث إلى غاميجين.

“…… ماذا ستفعلين إذا تعرضتِ لكمين؟”

بالتأكيد، كانت أجاريس مثل الأخ بيليث وسيتري. ليس لديها عين للتكتيك وتقاتل باستخدام قوتها كسلاح. مثل هذا القائد مناسب لقيادة قوة الهجوم في الجيش. ومع ذلك، لم يكن مناسبًا لقيادة جيش بأكمله.

“لا طريقة لشخص غبي مثل أجاريس لتنفيذ مخطط مثل هذا. تلك العاهرة تعرف فقط كيفية إجراء المواجهات المباشرة والمعارك المطولة. يا دانتاليان، عندما تعيش ربة شياطين لأكثر من 2000 عام، تتوقف عن التغيير كشخص”.

“الاستراتيجية”؟ “التكتيك”؟ تلك ليست سوى رفرفة يائسة من الضعفاء.

كانت النظرة الاستراتيجية لبارباتوس دقيقة دائمًا.

اجتاحت ساحة المعركة كما لو كانت تضحك على حزب السهول، كما لو كانت تسخر من بارباتوس.

اختار حزب السهول أقصر ولكن أوحش التضاريس لهجومهم. إذا كانت أجاريس ستضع كمائن هناك، فسينتهي بحزب السهول إلى إحراج أنفسهم. ومع ذلك، بقيت أجاريس محتجزة في الأرض التي استولت عليها وهي تنتظر اقتراب حزب السهول.

“ولكن ألم تستول أجاريس على معظم الأرض بالفعل؟ تم الاستيلاء على فيندوبونا بالفعل ولم يتبق لك سوى براندنبورج وساكسونيا. هل ستكونين على ما يرام؟”

انتظرت أجاريس حتى رفع حزب السهول راياته ببطء.

كانت غاميجين تبتسم كالمعتاد وهي جالسة في مقعد المفاوضات. ومع ذلك، كان هناك معنى مختلف وراء ابتسامتها الآن. انظر إليك الآن. ألم أقل لك من قبل؟ كان ينبغي عليك الاستماع أثناء وجودك في الفرصة. هذا ما كانت ابتسامتها تقوله.

لقد أنهى حزب السهول للتو مسيرة شاقة. لو هاجمت أجاريس الآن، لكان لديها ميزة كبيرة. وعلى الرغم من ذلك، نصبت أجاريس مخيمها خارج القلعة. خارجها.

لم تكن أجاريس في <هجوم الخنادق> بهذه القوة!

ارتحت بمجرد أن أُبلغت بهذا.

الفصل 230 – معركة أسياد الشياطين (1)

بالتأكيد، كانت أجاريس مثل الأخ بيليث وسيتري. ليس لديها عين للتكتيك وتقاتل باستخدام قوتها كسلاح. مثل هذا القائد مناسب لقيادة قوة الهجوم في الجيش. ومع ذلك، لم يكن مناسبًا لقيادة جيش بأكمله.

“معذرة؟ إذن ماذا ستفعل الآنسة أجاريس؟”

على عكس ارتياحي، أصبحت بارباتوس قلقة تدريجيًا. اعتقدت أن الأمر غريب، لذا سألتها.

“سآخذ الوحدة الثانية وأضرب أولئك الأغبياء من الخلف”.

“أليس الأمر انتهى بهذا؟”

اكتشفت في اليوم التالي ما كانت بارباتوس تعنيه بهذا.

“كلا. لقد بدأت المعركة للتو فقط”.

إذا استمرت الأمور هكذا، فستصبح المعركة غير مواتية لهم. أمسكت بارباتوس منجلها وصرخت.

اكتشفت في اليوم التالي ما كانت بارباتوس تعنيه بهذا.

انفجر بلعيث فجأة في ضحكة.

تصادم جيش بارباتوس وجيش أجاريس لأول مرة في هذا اليوم. قسمت بارباتوس جيشها إلى 3 أفواج بقيادتها للأول، والأخ بلعيث يقود الثاني، والجنرال زيبار يقود الثالث. كان هذا هو النمط التقليدي للهجوم الذي يتبعه حزب السهول.

تولى الجنرال زيبار المركز وتلقى هجوم العدو. وفي أثناء ذلك، ذهبت بارباتوس والأخ بلعيث إلى الجانبين وأحاطتا بالعدو. بمعنى آخر، كانوا يخططون للتحام تام مع الجيش الآخر.

“قد تكون أجاريس قوية بنفسها، ولكن رأسها تمتص”.

من ناحية أخرى، كان تشكيل أجاريس سخيفًا.

0

كان هذا إشاعة انتشرت بعد المعركة، ولكن، وفقًا لهذه الإشاعة، ضحكت أجاريس بينما كانت تشاهد جيش حزب السهول البالغ 20،000 يقترب منها.

دعنا نضع غضبي تجاه غاميجين جانبًا الآن. يمكنني الغضب متى أردت. أقنعت نفسي. في هذه الحالة، ما الذي يمكنني الاستناد إليه من أجل تحويل هذا الموقف؟

قالت أجاريس، سيدة الشياطين المرتبة 2 المعروفة باسم “أقوى سيدة شياطين”، هذا لنائب قائدها.

ووفقًا لبلعيث، لم تكن ضربة غير متوقعة. لقد ضحى بذراعه ببساطة من أجل تجنب ضربة حاسمة. ضحى بلعيث بذراعه اليمنى وتدحرج على الجانب. بالكاد تمكن من البقاء على قيد الحياة.

“سأترك لك 20،000 جندي لمنع تقدم العدو”.

اجتاحت ساحة المعركة كما لو كانت تضحك على حزب السهول، كما لو كانت تسخر من بارباتوس.

“معذرة؟ إذن ماذا ستفعل الآنسة أجاريس؟”

ظاهريًا ابتسمت أجاريس وهي تنظر إلى بلعيث الذي سقط على الأرض. بدت وكأنها فقدت الاهتمام حيث وضعت بلعيث خلفها وتوجهت إلى هدفها التالي. كان هدفها الآخر هو الـ 5000 جندي المتبقين الذين فقدوا للتو قائدهم.

“سآخذ الوحدة الثانية وأضرب أولئك الأغبياء من الخلف”.

شكرًا لكم على قراءة الفصل. إن الشخصيات المفرطة القوة مزعجة حقًا عندما لا تكون في صفك، أليس كذلك؟ حسنًا، هذا أمر مفروغ منه إلى حد ما. كيف سيتمكن دانت من إقناع نفسه للخروج من هذه؟

ارتبك نائب القائد وسأل مرة أخرى.

“…… ماذا ستفعلين إذا تعرضتِ لكمين؟”

“اعتذاري، أيتها الأقوى، ولكن 20،000 جندي هو كل ما لدينا. كيف تعتزمين إنشاء وحدة ثانية؟”

دعنا نضع غضبي تجاه غاميجين جانبًا الآن. يمكنني الغضب متى أردت. أقنعت نفسي. في هذه الحالة، ما الذي يمكنني الاستناد إليه من أجل تحويل هذا الموقف؟

أجابت أجاريس وهي تقفز على ذئب أحمر.

إذا استمرت الأمور هكذا، فستصبح المعركة غير مواتية لهم. أمسكت بارباتوس منجلها وصرخت.

“أنا الوحدة الثانية!”

كانت النظرة الاستراتيجية لبارباتوس دقيقة دائمًا.

بعد قولها هذا، أصبحت أجاريس عاصفة حيث هاجمت العدو “وحدها” بالفعل. أصيب أسياد الشياطين تحت قيادة أجاريس بالذعر، ولكن لم يتمكنوا من إيقافها بسبب أوامرهم الصارمة.

كانت المنطقة التي توجهت إليها أجاريس هي الفوج الثاني لحزب السهول: الوحدة المكونة من 5000 بقيادة الأخ بلعيث. أصيب الأخ بلعيث━وهذا ما أخبرني به شخصيًا━ بالصمت عندما شاهد القائد الأعلى للعدو يقترب على ذئب وحيد.

أجابت أجاريس وهي تقفز على ذئب أحمر.

“تلك أجاريس، أليس كذلك؟”

“هذه العاهرة اللعينة التي ربما مارست العادة السرية مع حبلها السري أثناء وجودها في رحم أمها”.

“…… يبدو أنها كذلك”.

أجاب مساعد بلعيث بعدم ثقة. لم يكن من المستغرب. أي نوع من القادة الأعلى ينفصل عن جيشه الرئيسي ويهاجم بمفرده؟

أجاب مساعد بلعيث بعدم ثقة. لم يكن من المستغرب. أي نوع من القادة الأعلى ينفصل عن جيشه الرئيسي ويهاجم بمفرده؟

ارتحت بمجرد أن أُبلغت بهذا.

حدق بلعيث في المسافة بعينين فارغتين للحظة. كانت أجاريس تقترب.

“كلا. لقد بدأت المعركة للتو فقط”.

“كوهاها! هل تخبرني أن الآنسة أجاريس لا تعرف الخوف!؟”

هاجم الفوج الثاني لحزب السهول بقيادة بلعيث. كان لديهم هدف واحد فقط: سيدة الشياطين أجاريس. وهكذا، تصادمت أجاريس مع جيش من 5000 في وسط حقل مفتوح.

انفجر بلعيث فجأة في ضحكة.

أريد أن أقتلها.حقاً الأن

“رؤية شخص يلقي بجسده على جيش من 5000 دون تردد، إنها مثل وردة تسقط نحو شلال! أليس هذا مثل مشهد من الأساطير؟ رائع. هذا رائع، أيتها أجاريس!”

كان الأمر كما لو كانت توضح أن هذه هي الطريقة التي تخوض بها أسياد الشياطين الحرب.

رفع بلعيث فأسه الكبير.

هاجمت بارباتوس مع 8 سيدات شياطين أخريات من حزب السهول أجاريس. شاركت بارباتوس شخصيًا في مبارزة بينها وبين أجاريس. لم تستطع مقارنة نفسها مع أجاريس من حيث القوة، ولكن تمكنت بارباتوس باستخدام سحرها الأسود بشكل مناسب.

“أنا، بلعيث، سأستقبل رغبتك بسرور! يا رجال! اهجموا!”

“الاستراتيجية”؟ “التكتيك”؟ تلك ليست سوى رفرفة يائسة من الضعفاء.

هاجم الفوج الثاني لحزب السهول بقيادة بلعيث. كان لديهم هدف واحد فقط: سيدة الشياطين أجاريس. وهكذا، تصادمت أجاريس مع جيش من 5000 في وسط حقل مفتوح.

* * *

كان أول من تصادم مع أجاريس هو الأخ بلعيث. أما سيدتا الشياطين، وكلتاهما من أكبر المقاتلين في جيش أسياد الشياطين، فقد أماطتا برمحها وفأسها على التوالي وتبادلتا 20 ضربة. ومع ذلك، كانت 20 ضربة فقط.

شكرًا لكم على قراءة الفصل. إن الشخصيات المفرطة القوة مزعجة حقًا عندما لا تكون في صفك، أليس كذلك؟ حسنًا، هذا أمر مفروغ منه إلى حد ما. كيف سيتمكن دانت من إقناع نفسه للخروج من هذه؟

ومض حربة أجاريس وطار شيء في الهواء. امتقع وجه بلعيث خجلاً. تم قطع ذراع بلعيث الأيمن من الكتف.

بمجرد أن غادر معظم القادة في حزب السهول لوقف أجاريس، بدأ جيش أجاريس البالغ 20،000 في التغلب على حزب السهول في ساحة المعركة. تم دفع حزب السهول تدريجيًا إلى الخلف. سيكون من السيئ أن يستمروا في تكبد خسائر مثل هذه، لذلك لم يكن أمام بارباتوس خيار آخر سوى أن تقرص فكها وتنسحب.

ووفقًا لبلعيث، لم تكن ضربة غير متوقعة. لقد ضحى بذراعه ببساطة من أجل تجنب ضربة حاسمة. ضحى بلعيث بذراعه اليمنى وتدحرج على الجانب. بالكاد تمكن من البقاء على قيد الحياة.

“قد تكون أجاريس قوية بنفسها، ولكن رأسها تمتص”.

“استلق واشرب الماء الموحل، أيها الصبي”.

لقد أنهى حزب السهول للتو مسيرة شاقة. لو هاجمت أجاريس الآن، لكان لديها ميزة كبيرة. وعلى الرغم من ذلك، نصبت أجاريس مخيمها خارج القلعة. خارجها.

ظاهريًا ابتسمت أجاريس وهي تنظر إلى بلعيث الذي سقط على الأرض. بدت وكأنها فقدت الاهتمام حيث وضعت بلعيث خلفها وتوجهت إلى هدفها التالي. كان هدفها الآخر هو الـ 5000 جندي المتبقين الذين فقدوا للتو قائدهم.

0

اندفع هالة زرقاء داكنة من أجاريس وهي تزمجر.

كانت المنطقة التي توجهت إليها أجاريس هي الفوج الثاني لحزب السهول: الوحدة المكونة من 5000 بقيادة الأخ بلعيث. أصيب الأخ بلعيث━وهذا ما أخبرني به شخصيًا━ بالصمت عندما شاهد القائد الأعلى للعدو يقترب على ذئب وحيد.

“غررررررررررراوووه━!”

“ولكن ألم تستول أجاريس على معظم الأرض بالفعل؟ تم الاستيلاء على فيندوبونا بالفعل ولم يتبق لك سوى براندنبورج وساكسونيا. هل ستكونين على ما يرام؟”

هاجمت ربة الشياطين أجاريس بصرخة وحشية. مات عشرات الجنود عجزًا كلما أماطت بحربتها. سقطت أحشاء ودماء من السماء مثل زخة مفاجئة.

شاهدت بارباتوس هذا المشهد بوضوح. حلفت بصوت عالٍ.

استخدم أسياد الشياطين الذين كانوا جزءًا من الفوج الثاني عمالقة لمحاولة إيقاف هذا العدو المرعب. تقدم عشرون عملاقًا مثل الخنازير البرية.

“رؤية شخص يلقي بجسده على جيش من 5000 دون تردد، إنها مثل وردة تسقط نحو شلال! أليس هذا مثل مشهد من الأساطير؟ رائع. هذا رائع، أيتها أجاريس!”

ومع ذلك، ذبحت أجاريس كل عملاق بضربة هابطة ورفعة. لم تتمكن العمالقة التي تثير الرعب في قلوب البشر والشياطين على حد سواء من القتال لأكثر من 5 دقائق قبل أن تكون رؤوسهم في التراب. لا يزال حزب السهول لديه آلاف الجنود، ولكن لم يكن بإمكانهم الوقوف بشكل صحيح بعد مشاهدة مثل هذا.

“المطالبة بنصف كل شيء. أليس ذلك الكثير من الأرض لسيدة شياطين واحدة لاحتكارها لنفسها؟”

هبطت سيدة الشياطين أجاريس على ساحة المعركة.

“غررررررررررراوووه━!”

اجتاحت ساحة المعركة كما لو كانت تضحك على حزب السهول، كما لو كانت تسخر من بارباتوس.

حسنًا، سأراكم في الفصل القادم.

“الاستراتيجية”؟ “التكتيك”؟ تلك ليست سوى رفرفة يائسة من الضعفاء.

“الاستراتيجية”؟ “التكتيك”؟ تلك ليست سوى رفرفة يائسة من الضعفاء.

أولئك الذين هم حقًا أقوياء لا يحتاجون إلى شيء مثل العين الاستراتيجية أو موهبة التكتيك. كل ما يحتاجه الأقوياء هو رمح واحد وجسدهم.

حدق بلعيث في المسافة بعينين فارغتين للحظة. كانت أجاريس تقترب.

كان الأمر كما لو كانت توضح أن هذه هي الطريقة التي تخوض بها أسياد الشياطين الحرب.

“ولكن ألم تستول أجاريس على معظم الأرض بالفعل؟ تم الاستيلاء على فيندوبونا بالفعل ولم يتبق لك سوى براندنبورج وساكسونيا. هل ستكونين على ما يرام؟”

واصلت أجاريس الضحك هستيريًا. ارتعدت وحوش حزب السهول رعبًا كلما أدّت ضحكاتها في السماء.

“…… يبدو أنها كذلك”.

شاهدت بارباتوس هذا المشهد بوضوح. حلفت بصوت عالٍ.

كان أول من تصادم مع أجاريس هو الأخ بلعيث. أما سيدتا الشياطين، وكلتاهما من أكبر المقاتلين في جيش أسياد الشياطين، فقد أماطتا برمحها وفأسها على التوالي وتبادلتا 20 ضربة. ومع ذلك، كانت 20 ضربة فقط.

“هذه العاهرة اللعينة التي ربما مارست العادة السرية مع حبلها السري أثناء وجودها في رحم أمها”.

‘لست متأكدة لماذا، ولكن يبدو أن بعل لا يحبني.’

إذا استمرت الأمور هكذا، فستصبح المعركة غير مواتية لهم. أمسكت بارباتوس منجلها وصرخت.

أولئك الذين هم حقًا أقوياء لا يحتاجون إلى شيء مثل العين الاستراتيجية أو موهبة التكتيك. كل ما يحتاجه الأقوياء هو رمح واحد وجسدهم.

“أولئك الذين يجيدون القتال، اتبعوني!”

“تلك أجاريس، أليس كذلك؟”

هاجمت بارباتوس مع 8 سيدات شياطين أخريات من حزب السهول أجاريس. شاركت بارباتوس شخصيًا في مبارزة بينها وبين أجاريس. لم تستطع مقارنة نفسها مع أجاريس من حيث القوة، ولكن تمكنت بارباتوس باستخدام سحرها الأسود بشكل مناسب.

0

استخدمت أيضًا فرسان الموت الذين كانوا ظلها. قاتل أكثر من 400 فارس موت أجاريس واحدًا تلو الآخر. بهذا، أصبحت المعركة متوازنة. اندلعت معركة شرسة حيث خاضت أجاريس وبارباتوس معركة ذهابًا وإيابًا.

“هذا خصم كبير، أليس كذلك؟”

وهذا يعني هزيمة بارباتوس.

كان هذا إشاعة انتشرت بعد المعركة، ولكن، وفقًا لهذه الإشاعة، ضحكت أجاريس بينما كانت تشاهد جيش حزب السهول البالغ 20،000 يقترب منها.

بمجرد أن غادر معظم القادة في حزب السهول لوقف أجاريس، بدأ جيش أجاريس البالغ 20،000 في التغلب على حزب السهول في ساحة المعركة. تم دفع حزب السهول تدريجيًا إلى الخلف. سيكون من السيئ أن يستمروا في تكبد خسائر مثل هذه، لذلك لم يكن أمام بارباتوس خيار آخر سوى أن تقرص فكها وتنسحب.

كانت المشكلة في عدم التأكد من درجة العقاب التي يمكنه ضمانها.

انتهت المعركة الأولى بهزيمة حزب السهول.

واصلت أجاريس الضحك هستيريًا. ارتعدت وحوش حزب السهول رعبًا كلما أدّت ضحكاتها في السماء.

أمسكت برأسي بعد أن تلقيت التقرير.

كان لديَّ شعور بأن هذه ستكون معركة دبلوماسية صعبة.

“…… هذا اللعين من الصعوبة المزعجة”.

“غررررررررررراوووه━!”

لم تكن أجاريس في <هجوم الخنادق> بهذه القوة!

ارتبك نائب القائد وسأل مرة أخرى.

ماذا بحق الشيخ جيرايا؟ هل هي السلاح النهائي لجيش أسياد الشياطين؟ مواجهة جيش بأكمله وحدها على ظهر ذئب، حتى أعظم سيافي العالم لن يتكونوا قادرين على القيام بذلك. قد يتمكن بطل القصة من القيام بذلك إذا وصل إلى المستوى الأقصى!

من ناحية أخرى، كان تشكيل أجاريس سخيفًا.

اضطررت إلى العودة إلى المفاوضات مع غاميجين بعد تلقي هذا التقرير. أليس هذا معيبًا؟

أجابت بارباتوس بثقة من داخل الكرة السحرية.

كانت غاميجين تبتسم كالمعتاد وهي جالسة في مقعد المفاوضات. ومع ذلك، كان هناك معنى مختلف وراء ابتسامتها الآن. انظر إليك الآن. ألم أقل لك من قبل؟ كان ينبغي عليك الاستماع أثناء وجودك في الفرصة. هذا ما كانت ابتسامتها تقوله.

* * *

ابتسمت غاميجين عريضة بمجرد رؤيتها لي.

“المطالبة بنصف كل شيء. أليس ذلك الكثير من الأرض لسيدة شياطين واحدة لاحتكارها لنفسها؟”

“أعطني 60٪ من هابسبورغ كتعويض عن هذه المفاوضات ~.”

كرامة الوسيط ……. يمكنني الاستناد إلى السيد الأعظم بعل والهجوم على غاميجين. كان هذا ممكنًا.

“…….”

ابتسمت غاميجين عريضة بمجرد رؤيتها لي.

“هذا خصم كبير، أليس كذلك؟”

“ولكن ألم تستول أجاريس على معظم الأرض بالفعل؟ تم الاستيلاء على فيندوبونا بالفعل ولم يتبق لك سوى براندنبورج وساكسونيا. هل ستكونين على ما يرام؟”

أريد أن أقتلها.حقاً الأن

“يجب أن نحذر، ولكن لا داعي للخوف”.

0

“رؤية شخص يلقي بجسده على جيش من 5000 دون تردد، إنها مثل وردة تسقط نحو شلال! أليس هذا مثل مشهد من الأساطير؟ رائع. هذا رائع، أيتها أجاريس!”

0

ظاهريًا ابتسمت أجاريس وهي تنظر إلى بلعيث الذي سقط على الأرض. بدت وكأنها فقدت الاهتمام حيث وضعت بلعيث خلفها وتوجهت إلى هدفها التالي. كان هدفها الآخر هو الـ 5000 جندي المتبقين الذين فقدوا للتو قائدهم.

0

وهذا يعني هزيمة بارباتوس.

0

“هل تخططين ربما لتقسيم الأرض مع أجاريس بعد تلقي نصف الأرض ……؟ ما الذي يمنع حدوث شيء مثل هذا؟”

0

ظاهريًا ابتسمت أجاريس وهي تنظر إلى بلعيث الذي سقط على الأرض. بدت وكأنها فقدت الاهتمام حيث وضعت بلعيث خلفها وتوجهت إلى هدفها التالي. كان هدفها الآخر هو الـ 5000 جندي المتبقين الذين فقدوا للتو قائدهم.

شكرًا لكم على قراءة الفصل. إن الشخصيات المفرطة القوة مزعجة حقًا عندما لا تكون في صفك، أليس كذلك؟ حسنًا، هذا أمر مفروغ منه إلى حد ما. كيف سيتمكن دانت من إقناع نفسه للخروج من هذه؟

بمجرد أن غادر معظم القادة في حزب السهول لوقف أجاريس، بدأ جيش أجاريس البالغ 20،000 في التغلب على حزب السهول في ساحة المعركة. تم دفع حزب السهول تدريجيًا إلى الخلف. سيكون من السيئ أن يستمروا في تكبد خسائر مثل هذه، لذلك لم يكن أمام بارباتوس خيار آخر سوى أن تقرص فكها وتنسحب.

في ملاحظة أخرى، لا أزال قادرًا على إصدار الفصول باستمرار على الرغم من الضغط العقلي على من الدراسة والعمل والراحة النفسية. لذالك أعطوني اللايك. 😡

هاجمت بارباتوس مع 8 سيدات شياطين أخريات من حزب السهول أجاريس. شاركت بارباتوس شخصيًا في مبارزة بينها وبين أجاريس. لم تستطع مقارنة نفسها مع أجاريس من حيث القوة، ولكن تمكنت بارباتوس باستخدام سحرها الأسود بشكل مناسب.

حسنًا، سأراكم في الفصل القادم.

“هل تخططين ربما لتقسيم الأرض مع أجاريس بعد تلقي نصف الأرض ……؟ ما الذي يمنع حدوث شيء مثل هذا؟”

على عكس ارتياحي، أصبحت بارباتوس قلقة تدريجيًا. اعتقدت أن الأمر غريب، لذا سألتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط