الفصل 231 - معركة أسياد الشياطين (2)
الفصل 231 – معركة أسياد الشياطين (2)

“ما أحاول قوله هو أن الآن هو الوقت الوحيد الذي ستمتلكين فيه هذه القيمة العالية.”
60٪ من كل شيء!؟
“أيها الصغار! هيا بنا لجولة أخرى!”
عقلها ربما يحتوي على الكثير من الثقوب مثل الجبنة السويسرية. إذا فعلنا ذلك، فستنقسم الأرض بين حزب السهول، وأغاريس، وغاميغين بنسبة 4: 3: 3 على التوالي. لم يكن هذا صفقة يمكن قبولها. كان الطرف الآخر يتصرف بغرور بسبب فوزه في المعركة الأولى!
اعتقد أنه قد كان هناك تحالف أقوى بينها وبين أغاريس مما كنت أعتقد. ربما استخدما السحر لمنع أي منهما من خيانة الآخر.
“……”
كانت الرغبة الأولى للتمويل، وقبل أيام قليلة، أخبر دانتاليان سيتري سرًا برغبته الثانية.
لمست يدي اليسرى.
“الحياة نسبية! كما أنه توجد أشخاص أقوى من الأقوياء، هناك أشخاص أضعف من الضعفاء! بالنسبة لأولئك الذين لا يدركون هذه الحقيقة البسيطة والواضحة، كيف تجرؤون على التظاهر بأنكم جزء من الأقوياء ببساطة لأنكم تعتقدون أنكم أقوياء قليلاً!”
كنت أحيانًا ألمس بتر أصابعي حيث كانت أصابعي في يوم من الأيام بعد أن قدمت إصبعي السبابة والوسطى لبارباتوس. يمكنني استخدام قدرة سيد الشياطين التجديدية لشفائها، لكنني تركتها عمدًا.
ضحكت أغاريس في وسط ساحة المعركة.
يمكنني الموت في لمح البصر إذا أهملت حذري. تصرف هذه الجروح كتذكير. تذكرت الارتباك والخوف اللذين شعرت بهما عندما كنت في كمين مفاجئ في عالم الشياطين. بالمقارنة مع ذلك، لم يكن هناك أي من القتلة هنا ولا تحلق شفراتهم وتعاويذهم حولهم.
في المقام الأول، كانت تكره حقيقة أن بارباتوس كانت تُنظر إليها على أنها المحرض الحربي الرئيسي داخل جيش سيد الشياطين. في رأي أغاريس، كانت التكتيكات مجرد لعبة للبشر. بالنسبة للشياطين، كان الأمر الوحيد ذا أهمية هو سحق عدوك مع قوة خالصة.
دعنا نتقدم بهدوء.
استعاد بيليث ذراعه المفقودة من المعركة الأخيرة، لكن ذراعه اليسرى قطعت مرتين في معركة اليوم وحدها. شفى إصاباته بقدرته التجديدية الهائلة، لكن ذلك زاد فقط من إرهاقه. بمجرد أن بدأت بارباتوس وبيليث في التعب تدريجيًا، بدأت أغاريس في التمرد أكثر فأكثر.
“…… حاليًا، جزء من سادة الشياطين الذين هم جزء من جيش السيدة أغاريس غير منتسبين. سادة الشياطين غير المنتسبين دون محور أو سبب انضموا لأن تحالف الهلال كانوا قد جروا ببساطة بسبب جاذبية أغاريس الطبيعية”.
لم تكن بارباتوس هي الوحيدة في حالة سيئة.
“همم؟”
“هل تلك العاهرة الجاهلة…… لا تتعب!؟”
مالت غاميغين رأسها.
“السيدة غاميغين، ما رأيك في أكثر الجيوش رعبًا في العالم؟”
“ماذا تقول فجأة؟”
ركبت أغاريس ذئبها الأحمر وهاجمت عبر ساحة المعركة دون توقف. فعلت بارباتوس قصارى جهدها لمواجهة أغاريس، لكن أغاريس قاتلت ضد 9 سادة شياطين و 400 من فرسان الموتى وكأنها أرادت أن تظهر أن مركزها رقم 2 لم يكن مجرد عرض.
“إنهم ضعفاء للغاية كمجموعة.”
“…….”
يمكن حتى لمجموعة من المتشردين أن تخرج قوية في البداية.
انتقلت أغاريس بجيشها على الفور. كانت تختلف مع شيء مثل المفاوضات، لذلك كانت سعيدة للغاية عندما أخبرتها غاميغين بالأخبار. كانت أغاريس واثقة من أنها ستنتصر.
لا يتم وضع استقرار مجموعة موضع تساؤل إلا عندما يتعرضون للتهديد. كانت هناك العديد من الحالات التي انهارت فيها قوات المتمردين بسبب ظهور الخونة بين صفوفهم بعد تلقي هجوم مضاد واحد فقط. لم يكن له أي أهمية إذا كانوا قد تقدموا بقوة كبيرة.
“إذن؟ من الطبيعي أن تكون هناك الكثير من المخاطر كلما ارتفع الرهان.”
“أجرؤ على القول إن قوة السيدة أغاريس قادرة على جعل معظم سادة الشياطين يرتعدون خوفًا، ولكن، بعبارة أخرى، هذا يعني أن الجيش نفسه يعتمد فقط على قوة شخص واحد. يجب أن يكون من الجيد بما أنهم فازوا مرة واحدة. من المرجح أن يكونوا متحمسين للغنائم التي سيتقاسمونها. ومع ذلك، ماذا تعتقدين أنه سيحدث إذا هُزموا مرة واحدة فقط؟ ”
“هل انتهيت بالفعل!؟ كنت دائمًا تفتخر بتنفيذ رغبات عرق الشياطين، ولكن هل هذا كافٍ لتعبك؟ ما أمقتك، أيها الوغد من حزب السهول!”
في هذا الصدد، كانت حزب السهول لا مثيل لها.
* * *
ربما خسروا معركتهم الأولى، لكن بارباتوس انسحبت وأعادت تنظيم جيشها على الفور. لم يكن هناك شخص واحد بين 19 سيدًا من سادة شياطين حزب السهول من استسلم للعدو أو هرب.
“إنهم ضعفاء للغاية كمجموعة.”
إذا كان أي شيء، شرح لي الأخ بيليث “في المرة القادمة، سأسحق ذراع أغاريس اليمنى!”. كان من المذهل بالفعل أن جيشًا مهزومًا تمكن من إعادة تنظيم نفسه دون أي مشكلة، لكن معنوياتهم لم تنخفض أيضًا.
“السيدة غاميغين، في جوهرها، السيدة أغاريس هي من هي في وضع غير مواتٍ في هذا الصراع الداخلي، وليس حزب السهول”.
“السيدة غاميغين، ما رأيك في أكثر الجيوش رعبًا في العالم؟”
كانت تركب ماعزًا جبليًا وتنظر إلى المعركة التي تدور أسفل التل. بدت وكأنها تحاول تمييز من هم حلفاؤها وأعداؤها.
أجابت غاميغين مع تلويح شعرها الأشقر بإصبعها.
كانت سيتري مع 6 سادة شياطين آخرين من حزب الجبل.
“بالطبع، جيش يواصل الهجوم حتى بعد الدوس عليه مرارًا وتكرارًا مثل الصراصير.”
“هذا صحيح.”
“نعم. لا يمكن للسيدة أغاريس السماح حتى بهزيمة واحدة. هذه مقامرة خطيرة للغاية”.
سيعطي أي شخص كان قائدًا وقاد جيشًا من قبل هذا الرد. جيش يهاجم مرة أخرى كما لو لم يحدث شيء بعد هزيمته. أضمن لك أنه لا يوجد شيء أكثر رعبًا من هذا.
واصلت غاميغين النظر إلي بصمت. كانت تبتسم، لكن الغرض من ذلك كان الصمت.
كان حزب السهول هو ذلك النوع من الجيوش.
“يمكنك القيادة، يا زيبار”.
كانت بارباتوس قائدة عقائدية وقائدة عسكرية. بعبارة أخرى، من بين جميع أنواع القادة، كانت بارباتوس جزءًا من أشرس المجموعات. انضم إليها المتعصبون فقط. اجتمع هؤلاء الناس مطبوعون بهذه العقيدة وتشكلوا معًا ليشكلوا آلة قتل واحدة.
قرصت بارباتوس أسنانها مع شد ضفيرة معركتها مرة أخرى.
“من المرجح أن يواصل حزب السهول النهوض مرارًا وتكرارًا بعد الهزيمة. من أجل هزيمة حزب السهول في النهاية، ستحتاج إلى مسحهم تمامًا.”
“لقد حذرتك بالتأكيد، السيدة غاميغين.”
“همم. هل تعتقد أن ذلك مستحيل بالنسبة لأغاريس؟”
هزت أغاريس رمحها.
“أنا صراحة غير متأكد.”
“━━؟”
أظهرت راحتي يدي وأنا أبتسم بارتياب.
سأل زيبار شيئًا بقلق.
“ولكن هل يمكنك ضمان ذلك؟ أن سادة الشياطين غير المنتسبين لن يخسروا حتى مرة واحدة؟”
“السيدة غاميغين، ما رأيك في أكثر الجيوش رعبًا في العالم؟”
واصلت غاميغين النظر إلي بصمت. كانت تبتسم، لكن الغرض من ذلك كان الصمت.
“أغاريس في وضع غير مواتٍ؟”
“على عكس حزب السهول، من المرجح أن يصبح سادة الشياطين غير المنتسبين قلقين في اللحظة التي يهزمون فيها مرة واحدة. لا سبيل لبارباتوس لإغفال هذه الفرصة”.
“هل انتهيت بالفعل!؟ كنت دائمًا تفتخر بتنفيذ رغبات عرق الشياطين، ولكن هل هذا كافٍ لتعبك؟ ما أمقتك، أيها الوغد من حزب السهول!”
كانت بارباتوس ربما أعظم خبير عسكري داخل جيش سيد الشياطين. ستعض النقطة الضعيفة مثل ذئب وترفض التخلي عنها.
وبفضل القدرة الجسدية المتفوقة لسيدة شياطين ذات ترتيب مرتفع، تمكنت من التعرف على الرمز على الأعلام على الرغم من المسافة. لم تكن أعلام أغاريس. لم يكن رمز سيد شياطين غير منتسب إما. تشوهت وجه بارباتوس تمامًا مثل أغاريس بمجرد أن عرفت الرمز.
“السيدة غاميغين، في جوهرها، السيدة أغاريس هي من هي في وضع غير مواتٍ في هذا الصراع الداخلي، وليس حزب السهول”.
“السيدة غاميغين، ما رأيك في أكثر الجيوش رعبًا في العالم؟”
“أغاريس في وضع غير مواتٍ؟”
“ولكن هل يمكنك ضمان ذلك؟ أن سادة الشياطين غير المنتسبين لن يخسروا حتى مرة واحدة؟”
“نعم. لا يمكن للسيدة أغاريس السماح حتى بهزيمة واحدة. هذه مقامرة خطيرة للغاية”.
أطلقت أغاريس انفجارًا من الهالة مع ضحكة عالية.
تقاطعت غاميغين ساقيها. كانت تغطيها قطعة قماش بيضاء مثل شخص من اليونان القديمة، لذلك كانت فخذها مكشوفة تمامًا عندما دفع القماش إلى جانب.
تعلمت بارباتوس من معركتها السابقة وأعدت وحدة منفصلة لمواجهة أغاريس. لم تكن سوى وحدة تضم بارباتوس، وبيليث، و9 سادة شياطين آخرين، و400 من فرسان الموتى. وحدة نخبة يمكنها جعل القارة بأسرها ترتعد خوفًا.
“إذن؟ من الطبيعي أن تكون هناك الكثير من المخاطر كلما ارتفع الرهان.”
“…… حاليًا، جزء من سادة الشياطين الذين هم جزء من جيش السيدة أغاريس غير منتسبين. سادة الشياطين غير المنتسبين دون محور أو سبب انضموا لأن تحالف الهلال كانوا قد جروا ببساطة بسبب جاذبية أغاريس الطبيعية”.
“ما أحاول قوله هو أن الآن هو الوقت الوحيد الذي ستمتلكين فيه هذه القيمة العالية.”
استعاد بيليث ذراعه المفقودة من المعركة الأخيرة، لكن ذراعه اليسرى قطعت مرتين في معركة اليوم وحدها. شفى إصاباته بقدرته التجديدية الهائلة، لكن ذلك زاد فقط من إرهاقه. بمجرد أن بدأت بارباتوس وبيليث في التعب تدريجيًا، بدأت أغاريس في التمرد أكثر فأكثر.
تظاهرت باللامبالاة وهززت.
“في نهاية المطاف، تخصصي هو انتهاك أرداف الناس.”
“إذا فاز حزب السهول، فستفقدين هذه الفرصة إلى الأبد لبيع نفسك بهذه الطريقة العالية. السيدة غاميغين، سأعدك بإعطائك 20٪ من المنطقة الشمالية من هابسبورغ بعد انتهاء هذه المعركة. يرجى التعاون مع حزبنا في السهول”.
“على عكس حزب السهول، من المرجح أن يصبح سادة الشياطين غير المنتسبين قلقين في اللحظة التي يهزمون فيها مرة واحدة. لا سبيل لبارباتوس لإغفال هذه الفرصة”.
“آسفة، ولكن لا يمكنني فعل ذلك.”
ضحكت أغاريس في وسط ساحة المعركة.
ضحكت غاميغين بصوت عالٍ.
* * *
“أنت تقول بعض الكلمات الجيدة، لكنها ليست مقنعة إلى هذا الحد. أغاريس تحافظ على جيشها بكاريزما وحدها؟ حسنًا. ولكن إذا قلبت ذلك، فهذا يعني أن حزب السهول قد خسر أمام شخص مثل ذلك~.”
تمكن حزب السهول من الانخراط في المعركة مرة أخرى على الرغم من عدم استقرار الصدمة من الهزيمة السابقة بعد. كان الجيش بقيادة حزب السهول تجمعًا للوحدات التي خاضت المعارك لمئات السنين دون راحة. تفوقوا على جيش أغاريس من حيث الجودة.
“…….”
“نعم. لا يمكن للسيدة أغاريس السماح حتى بهزيمة واحدة. هذه مقامرة خطيرة للغاية”.
لم يبدو أن غاميغين ستقبل هذا الاقتراح.
ومع ذلك، بالنسبة لسيدة الشياطين أغاريس، لم تعن جودة جيشها شيئًا لأن قوتها كانت مذهلة للغاية.
اعتقد أنه قد كان هناك تحالف أقوى بينها وبين أغاريس مما كنت أعتقد. ربما استخدما السحر لمنع أي منهما من خيانة الآخر.
كان ذلك في تلك اللحظة.
تكلمت.
“إذا فاز حزب السهول، فستفقدين هذه الفرصة إلى الأبد لبيع نفسك بهذه الطريقة العالية. السيدة غاميغين، سأعدك بإعطائك 20٪ من المنطقة الشمالية من هابسبورغ بعد انتهاء هذه المعركة. يرجى التعاون مع حزبنا في السهول”.
“لقد حذرتك بالتأكيد، السيدة غاميغين.”
تظاهرت باللامبالاة وهززت.
“أنا من أعطى لك عرضًا أولًا بالتأكيد، دانتاليان”.
“ماذا تقول فجأة؟”
تحدقنا إلى بعضنا البعض ونبتسم.
ضحكت غاميغين بصوت عالٍ.
انتهت المفاوضات الثانية دون أي نوع من المكسب.
دعنا نتقدم بهدوء.
قررت استخدام الحيلة التي كنت أخفيها في كمي.
في نهاية المطاف، قطعت وعدًا.
أقامت موقفها على أرض مرتفعة وجعلت من السهل على العدو التعب كلما هاجم.
* * *
“أنت تقول بعض الكلمات الجيدة، لكنها ليست مقنعة إلى هذا الحد. أغاريس تحافظ على جيشها بكاريزما وحدها؟ حسنًا. ولكن إذا قلبت ذلك، فهذا يعني أن حزب السهول قد خسر أمام شخص مثل ذلك~.”
تمكن حزب السهول من الانخراط في المعركة مرة أخرى على الرغم من عدم استقرار الصدمة من الهزيمة السابقة بعد. كان الجيش بقيادة حزب السهول تجمعًا للوحدات التي خاضت المعارك لمئات السنين دون راحة. تفوقوا على جيش أغاريس من حيث الجودة.
انهارت المفاوضات!
انتقلت أغاريس بجيشها على الفور. كانت تختلف مع شيء مثل المفاوضات، لذلك كانت سعيدة للغاية عندما أخبرتها غاميغين بالأخبار. كانت أغاريس واثقة من أنها ستنتصر.
ربما خسروا معركتهم الأولى، لكن بارباتوس انسحبت وأعادت تنظيم جيشها على الفور. لم يكن هناك شخص واحد بين 19 سيدًا من سادة شياطين حزب السهول من استسلم للعدو أو هرب.
“حزب السهول كله مهاترات ولا عض”.
كانت تبتسم سعيدة كما لو كانت سعيدة لتتمكن من تلبية رغبة دانتاليان.
في المقام الأول، كانت تكره حقيقة أن بارباتوس كانت تُنظر إليها على أنها المحرض الحربي الرئيسي داخل جيش سيد الشياطين. في رأي أغاريس، كانت التكتيكات مجرد لعبة للبشر. بالنسبة للشياطين، كان الأمر الوحيد ذا أهمية هو سحق عدوك مع قوة خالصة.
“هل تلك العاهرة الجاهلة…… لا تتعب!؟”
من ناحية أخرى، كانت بارباتوس تحاول الحصول على ميزة أرضية حتى الآن.
كان رمزًا يمثل المرتبة 12، الشخص الذي هو الآن المسؤول عن حزب الجبل بعد سقوط بايمون.
أقامت موقفها على أرض مرتفعة وجعلت من السهل على العدو التعب كلما هاجم.
تعلمت بارباتوس من معركتها السابقة وأعدت وحدة منفصلة لمواجهة أغاريس. لم تكن سوى وحدة تضم بارباتوس، وبيليث، و9 سادة شياطين آخرين، و400 من فرسان الموتى. وحدة نخبة يمكنها جعل القارة بأسرها ترتعد خوفًا.
تعلمت بارباتوس من معركتها السابقة وأعدت وحدة منفصلة لمواجهة أغاريس. لم تكن سوى وحدة تضم بارباتوس، وبيليث، و9 سادة شياطين آخرين، و400 من فرسان الموتى. وحدة نخبة يمكنها جعل القارة بأسرها ترتعد خوفًا.
كانت تركب ماعزًا جبليًا وتنظر إلى المعركة التي تدور أسفل التل. بدت وكأنها تحاول تمييز من هم حلفاؤها وأعداؤها.
سأل زيبار شيئًا بقلق.
“ولكن هل يمكنك ضمان ذلك؟ أن سادة الشياطين غير المنتسبين لن يخسروا حتى مرة واحدة؟”
“إذا تولت سيادتك أغاريس، فمن سيقود بقية الجيش؟”
لم تكن بارباتوس هي الوحيدة في حالة سيئة.
“يمكنك القيادة، يا زيبار”.
شتمت بارباتوس بين لهاثها.
وهكذا، نشبت معركة غير مسبوقة حيث تخلى القادة الأعلى لكلا الجيشين عن واجبات القيادة وقاتل بعضهم البعض مباشرة.
تمكن حزب السهول من الانخراط في المعركة مرة أخرى على الرغم من عدم استقرار الصدمة من الهزيمة السابقة بعد. كان الجيش بقيادة حزب السهول تجمعًا للوحدات التي خاضت المعارك لمئات السنين دون راحة. تفوقوا على جيش أغاريس من حيث الجودة.
كان رمزًا يمثل المرتبة 12، الشخص الذي هو الآن المسؤول عن حزب الجبل بعد سقوط بايمون.
“أيها الصغار! هيا بنا لجولة أخرى!”
بعبارة أخرى، كان يخبرها بمساعدة بارباتوس التي كانت عدوتها اللدودة طوال حياتها. ربما تأمل أي شخص عادي في هذا. ومع ذلك، وافقت سيتري دون أي تردد. اعترض سادة الشياطين من حزب الجبل، لكن سيتري حشدت قواتها وحدها. كان لديها سبب بسيط للغاية.
ومع ذلك، بالنسبة لسيدة الشياطين أغاريس، لم تعن جودة جيشها شيئًا لأن قوتها كانت مذهلة للغاية.
* * *
ركبت أغاريس ذئبها الأحمر وهاجمت عبر ساحة المعركة دون توقف. فعلت بارباتوس قصارى جهدها لمواجهة أغاريس، لكن أغاريس قاتلت ضد 9 سادة شياطين و 400 من فرسان الموتى وكأنها أرادت أن تظهر أن مركزها رقم 2 لم يكن مجرد عرض.
“ما أحاول قوله هو أن الآن هو الوقت الوحيد الذي ستمتلكين فيه هذه القيمة العالية.”
“هل تلك العاهرة الجاهلة…… لا تتعب!؟”
ماعز بثلاث قرون.
شتمت بارباتوس بين لهاثها.
“أجرؤ على القول إن قوة السيدة أغاريس قادرة على جعل معظم سادة الشياطين يرتعدون خوفًا، ولكن، بعبارة أخرى، هذا يعني أن الجيش نفسه يعتمد فقط على قوة شخص واحد. يجب أن يكون من الجيد بما أنهم فازوا مرة واحدة. من المرجح أن يكونوا متحمسين للغنائم التي سيتقاسمونها. ومع ذلك، ماذا تعتقدين أنه سيحدث إذا هُزموا مرة واحدة فقط؟ ”
استمرت المعركة لمدة 6 ساعات الآن. خلال هذا الوقت، استنفدت بارباتوس بالفعل أكثر من نصف قوة سحرها. عندما يترك قدر كبير من الطاقة السحرية الجسم فجأة، فإنه يسبب الغثيان والتقيؤ وبعد فترة وجيزة، آلام معدة شديدة.
اعتقد أنه قد كان هناك تحالف أقوى بينها وبين أغاريس مما كنت أعتقد. ربما استخدما السحر لمنع أي منهما من خيانة الآخر.
لم تكن بارباتوس هي الوحيدة في حالة سيئة.
انتهت المفاوضات الثانية دون أي نوع من المكسب.
استعاد بيليث ذراعه المفقودة من المعركة الأخيرة، لكن ذراعه اليسرى قطعت مرتين في معركة اليوم وحدها. شفى إصاباته بقدرته التجديدية الهائلة، لكن ذلك زاد فقط من إرهاقه. بمجرد أن بدأت بارباتوس وبيليث في التعب تدريجيًا، بدأت أغاريس في التمرد أكثر فأكثر.
“هل تلك العاهرة الجاهلة…… لا تتعب!؟”
“هل انتهيت بالفعل!؟ كنت دائمًا تفتخر بتنفيذ رغبات عرق الشياطين، ولكن هل هذا كافٍ لتعبك؟ ما أمقتك، أيها الوغد من حزب السهول!”
كانت رغبته أن تشارك في الصراع الداخلي داخل هابسبورج وتساعد بارباتوس.
ضحكت أغاريس في وسط ساحة المعركة.
“همم؟”
“الحياة نسبية! كما أنه توجد أشخاص أقوى من الأقوياء، هناك أشخاص أضعف من الضعفاء! بالنسبة لأولئك الذين لا يدركون هذه الحقيقة البسيطة والواضحة، كيف تجرؤون على التظاهر بأنكم جزء من الأقوياء ببساطة لأنكم تعتقدون أنكم أقوياء قليلاً!”
تظاهرت باللامبالاة وهززت.
هزت أغاريس رمحها.
كان ذلك في تلك اللحظة.
“يمكن لأي شخص أن يتظاهر بأنه قوي! يمكنهم التحدث مثل الأقوياء، والتفكير مثل الأقوياء، والتحرك مثل الأقوياء. ولكن الأقوياء الحقيقيين على مستوى مختلف تمامًا!”
تظاهرت باللامبالاة وهززت.
مات ثلاثة من فرسان الموتى بسبب الاستيلاء عليهم من قبل عاصفة أغاريس العنيفة. كان فرسان الموتى يحجبون المناطق التي لم تتمكن بارباتوس وبيليث من التعامل معها بأنفسهم، لكنهم فقدوا القوة البشرية بمعدل أسرع بكثير. ما إن بدأت بارباتوس وبيليث يتعبان تدريجيًا، بدأت أغاريس في التمرد أكثر فأكثر.
ركبت أغاريس ذئبها الأحمر وهاجمت عبر ساحة المعركة دون توقف. فعلت بارباتوس قصارى جهدها لمواجهة أغاريس، لكن أغاريس قاتلت ضد 9 سادة شياطين و 400 من فرسان الموتى وكأنها أرادت أن تظهر أن مركزها رقم 2 لم يكن مجرد عرض.
أطلقت أغاريس انفجارًا من الهالة مع ضحكة عالية.
في المقام الأول، كانت تكره حقيقة أن بارباتوس كانت تُنظر إليها على أنها المحرض الحربي الرئيسي داخل جيش سيد الشياطين. في رأي أغاريس، كانت التكتيكات مجرد لعبة للبشر. بالنسبة للشياطين، كان الأمر الوحيد ذا أهمية هو سحق عدوك مع قوة خالصة.
“أشعر أنني على قيد الحياة كلما أطفأت الحشرات مثلك التي تتصرف وكأنها قوية! يا بارباتوس! ايأسي من عجزك”.
“بالطبع، جيش يواصل الهجوم حتى بعد الدوس عليه مرارًا وتكرارًا مثل الصراصير.”
قرصت بارباتوس أسنانها مع شد ضفيرة معركتها مرة أخرى.
قطعت سيتري وعدًا لدانتاليان منذ فترة. وعدته بتلبية رغبتين من رغباته كتعويض عن الإبقاء على بايمون.
كان ذلك في تلك اللحظة.
لا يتم وضع استقرار مجموعة موضع تساؤل إلا عندما يتعرضون للتهديد. كانت هناك العديد من الحالات التي انهارت فيها قوات المتمردين بسبب ظهور الخونة بين صفوفهم بعد تلقي هجوم مضاد واحد فقط. لم يكن له أي أهمية إذا كانوا قد تقدموا بقوة كبيرة.
“━━؟”
عقلها ربما يحتوي على الكثير من الثقوب مثل الجبنة السويسرية. إذا فعلنا ذلك، فستنقسم الأرض بين حزب السهول، وأغاريس، وغاميغين بنسبة 4: 3: 3 على التوالي. لم يكن هذا صفقة يمكن قبولها. كان الطرف الآخر يتصرف بغرور بسبب فوزه في المعركة الأولى!
أعادت أغاريس وضع رمحها وهي تلقي نظرة جانبية. اعتقدت بارباتوس أنها تخفض حراستها عمدًا لجذب هجوم، لكن أغاريس لم تكن تحب ذلك “الحيلة”.
تمكن حزب السهول من الانخراط في المعركة مرة أخرى على الرغم من عدم استقرار الصدمة من الهزيمة السابقة بعد. كان الجيش بقيادة حزب السهول تجمعًا للوحدات التي خاضت المعارك لمئات السنين دون راحة. تفوقوا على جيش أغاريس من حيث الجودة.
في الواقع، تشوه وجه أغاريس تدريجيًا. قررت بارباتوس وضع مسافة آمنة بينها وبين أغاريس قبل أن تتبع نظرة أغاريس.
“━━؟”
كانت هناك مئات الأعلام ترفرف على تلة في المسافة.
“أنت تقول بعض الكلمات الجيدة، لكنها ليست مقنعة إلى هذا الحد. أغاريس تحافظ على جيشها بكاريزما وحدها؟ حسنًا. ولكن إذا قلبت ذلك، فهذا يعني أن حزب السهول قد خسر أمام شخص مثل ذلك~.”
وبفضل القدرة الجسدية المتفوقة لسيدة شياطين ذات ترتيب مرتفع، تمكنت من التعرف على الرمز على الأعلام على الرغم من المسافة. لم تكن أعلام أغاريس. لم يكن رمز سيد شياطين غير منتسب إما. تشوهت وجه بارباتوس تمامًا مثل أغاريس بمجرد أن عرفت الرمز.
الفصل 231 – معركة أسياد الشياطين (2)
“……سيتري؟”
“أيها الصغار! هيا بنا لجولة أخرى!”
ماعز بثلاث قرون.
60٪ من كل شيء!؟
كان رمزًا يمثل المرتبة 12، الشخص الذي هو الآن المسؤول عن حزب الجبل بعد سقوط بايمون.
* * *
كان ذلك في تلك اللحظة.
* * *
يمكن حتى لمجموعة من المتشردين أن تخرج قوية في البداية.
تقاطعت غاميغين ساقيها. كانت تغطيها قطعة قماش بيضاء مثل شخص من اليونان القديمة، لذلك كانت فخذها مكشوفة تمامًا عندما دفع القماش إلى جانب.
كانت سيتري مع 6 سادة شياطين آخرين من حزب الجبل.
أطلقت أغاريس انفجارًا من الهالة مع ضحكة عالية.
كانت تركب ماعزًا جبليًا وتنظر إلى المعركة التي تدور أسفل التل. بدت وكأنها تحاول تمييز من هم حلفاؤها وأعداؤها.
كانت سيتري مع 6 سادة شياطين آخرين من حزب الجبل.
“همم. أغاريس تضع مؤخرتها في معرض العرض بالكامل”.
تعلمت بارباتوس من معركتها السابقة وأعدت وحدة منفصلة لمواجهة أغاريس. لم تكن سوى وحدة تضم بارباتوس، وبيليث، و9 سادة شياطين آخرين، و400 من فرسان الموتى. وحدة نخبة يمكنها جعل القارة بأسرها ترتعد خوفًا.
قطعت سيتري وعدًا لدانتاليان منذ فترة. وعدته بتلبية رغبتين من رغباته كتعويض عن الإبقاء على بايمون.
“━━؟”
كانت الرغبة الأولى للتمويل، وقبل أيام قليلة، أخبر دانتاليان سيتري سرًا برغبته الثانية.
60٪ من كل شيء!؟
كانت رغبته أن تشارك في الصراع الداخلي داخل هابسبورج وتساعد بارباتوس.
الفصل 231 – معركة أسياد الشياطين (2)
بعبارة أخرى، كان يخبرها بمساعدة بارباتوس التي كانت عدوتها اللدودة طوال حياتها. ربما تأمل أي شخص عادي في هذا. ومع ذلك، وافقت سيتري دون أي تردد. اعترض سادة الشياطين من حزب الجبل، لكن سيتري حشدت قواتها وحدها. كان لديها سبب بسيط للغاية.
انتهت المفاوضات الثانية دون أي نوع من المكسب.
في نهاية المطاف، قطعت وعدًا.
“همم؟”
كان هذا السبب أكثر من كافٍ بالنسبة لسيدة الشياطين سيتري.
في نهاية المطاف، قطعت وعدًا.
رفعت سيتري يدها اليمنى.
من ناحية أخرى، كانت بارباتوس تحاول الحصول على ميزة أرضية حتى الآن.
“جميع القوات، دعونا نغتصب أغاريس بلطف ولياقة.”
“أشعر أنني على قيد الحياة كلما أطفأت الحشرات مثلك التي تتصرف وكأنها قوية! يا بارباتوس! ايأسي من عجزك”.
كانت تبتسم سعيدة كما لو كانت سعيدة لتتمكن من تلبية رغبة دانتاليان.
تظاهرت باللامبالاة وهززت.
“في نهاية المطاف، تخصصي هو انتهاك أرداف الناس.”
“همم. هل تعتقد أن ذلك مستحيل بالنسبة لأغاريس؟”
قرصت بارباتوس أسنانها مع شد ضفيرة معركتها مرة أخرى.
