اليسون
حدق نوح في تعبير التلاميذ أمامه ولم يستطع إلا أن يشعر بأنهم مألوفون إلى حد ما.
دوى صوت ضوضاء في الكهف وخرج منه شخصية جميلة بعد بضع دقائق.
‘لا تخبرني أنه كان لدي مثل هذا الوجه عندما خدعت الحراس في قصر بالفان؟’
“أنا أرفض ، يجب أن أعود إلى كهفي”.
ترددت الشكاوى في المنطقة بمجرد أن راودته تلك الأفكار.
اخذ سيث نوح نحو نهاية منطقة التدريب حيث يمكن رؤية سلسلة من الكهوف.
“هيا ، نائب القبطان ، لقد تحدثنا عن هذا! لقد وافقت على تحذير الأعضاء الجدد فقط بعد أن يلعبوا لعبة الورق!”
“لا ، إنها في الواقع واحدة من أقوى القادة في صفوفنا”.
“أو النرد!”
“أوه ، لا تكن خجولًا. أنا قائدتك الآن ، أنا أكثر من سعيدة لمشاركة سريري معك.”
“أو صراع بشروط مواتية للغاية بالنسبة لنا!”
“هل هذه ال أليسون بهذا السوء؟”
التفت التلاميذ نحو الشخص الذي تكلم أخيرًا.
“أوه ، إنه جيد بالفعل.”
“ماذا!؟ لقد فقدناه بالفعل ، مسموح لي أن أطلق بعض النكات في هذه المرحلة.”
تحدثت المرأة بصوت شاب ، الصوت الأجش من قبل لم يكن موجودًا.
حدق نوح في تفاعلات التلاميذ بعيون واسعة ، شتم جشعه عندما رأى موقف تلك المجموعة.
“هيا ، نائب القبطان ، لقد تحدثنا عن هذا! لقد وافقت على تحذير الأعضاء الجدد فقط بعد أن يلعبوا لعبة الورق!”
‘لكن لقول الحقيقة ، فإنهم جميعًا يبدون أقوياء جدًا.’
“سأترككم بعد ذلك ، مرحبًا بك في فصيلنا زاك ، أتمنى أن تستمتع بإقامتك.”
حلل نوح.
سأل سيث.
تحت هذا السلوك الفوضوي ، كان بإمكان نوح أن يشعر بوضوح أن كل واحد منهم لديه هالة قوية.
“أوه ، إنه جيد بالفعل.”
لم يكن الأمر يتعلق بمستوى الزراعة ، فقد كان الطلاب في المنطقة إما في المرتبة الأولى أو الثانية ، الأمر يتعلق أكثر بتجربة المعركة.
‘لا تخبرني أنه كان لدي مثل هذا الوجه عندما خدعت الحراس في قصر بالفان؟’
‘يبدو أنهم جميعًا محاربون متمرسون ، ربما تكون مغامراتهم العديدة قد اثرت على شخصياتهم.’
“أيها المسكين ، لقد انضم للتو إلى فصيلنا ليتم إرساله الى براثن تلك العجوز”.
كان لكل مزارع خصائص غير عادية في شخصيته.
كانت امرأة ذات بشرة داكنة و شعر فضي ، لم يسع نوح إلا التفكير في أن ملامح وجهها تشبه جون بطريقة ما.
كان نوح مدمنًا على الزراعة ، و جون مهووسة بالمعركة ، لم يكن روي قادرًا على الكذب ، تم تعزيز هذه الصفات فقط مع زيادة مستوى المزارع.
“هل هذه ال أليسون بهذا السوء؟”
لهذا السبب لم يشعر بالغرابة في أن التلاميذ في فصيل بروس كانوا هكذا.
اخذ سيث نوح نحو نهاية منطقة التدريب حيث يمكن رؤية سلسلة من الكهوف.
لقد كانوا لصوصًا بعد كل شيء ، و مهماتهم خطيرة ،
من الطبيعي أن يرتاحوا قدر استطاعتهم عندما يكونون داخل الطائفة.
“تعال ، سآخذك إلى قائدك.”
“اخرس ، إنه حالة خاصة. هل أليسون في مكانها المعتاد؟”
تحدثت المرأة بصوت شاب ، الصوت الأجش من قبل لم يكن موجودًا.
بمجرد أن قال سيث هذه الكلمات ، تم إسكات التلاميذ لم يتمكن سوى الأشجع منهم من الإيماءة للإجابة على سؤاله.
وصلوا أمام كهف مفتوح ، انبثقت منه رائحة كريهة بدت قادرة على التأثير على الهالة الأرجوانية التي يشعها الهيكل الخارجي للشعاب المرجانية.
“تعال ، سآخذك إلى قائدك.”
“أو صراع بشروط مواتية للغاية بالنسبة لنا!”
أمسك سيث بكتف نوح مرة أخرى و سحبه عبر منطقة التدريب ، أطلق التلاميذ الذين عبروا طريقهم نظرات مثيرة للشفقة تجاهه و هم يشاهدونه يختفي من بعيد.
“أليسون ، لدي عضو جديد في فريقك.”
“أيها المسكين ، لقد انضم للتو إلى فصيلنا ليتم إرساله الى براثن تلك العجوز”.
“إنه رسمي للغاية! أنا أحب الرجل الذي يعرف أخلاقه ، لماذا لا تدخل و تروي قصتك لعمتك أليسون؟”
“لم نتمكن حتى من الحصول على رصيد واحد منه ، يا لها من مضيعة.”
‘لكن لقول الحقيقة ، فإنهم جميعًا يبدون أقوياء جدًا.’
“مرحبًا ، من يريد لعب الورق؟”
ترددت الشكاوى في المنطقة بمجرد أن راودته تلك الأفكار.
استمع نوح إلى تلك الهمسات و أبعد انتباهه عندما سمع أنهم استأنفوا أنشطة القمار.
تحدثت المرأة بصوت شاب ، الصوت الأجش من قبل لم يكن موجودًا.
“هل هذه ال أليسون بهذا السوء؟”
“…”
سأل سيث.
تحت هذا السلوك الفوضوي ، كان بإمكان نوح أن يشعر بوضوح أن كل واحد منهم لديه هالة قوية.
“لا ، إنها في الواقع واحدة من أقوى القادة في صفوفنا”.
“حسنًا ، لقد حاول التلاميذ هنا خداع أولئك الذين ينتمون إلى فصائل أخرى أو تسببوا في بعض الفوضى. فصيل إدغار يجبرهم على العيش هنا لأنهم يزعجون بيئة الطائفة.”
“إذن ، لماذا التلاميذ الآخرين يتكلمون كما لو أنني سأموت؟”
“هيا ، نائب القبطان ، لقد تحدثنا عن هذا! لقد وافقت على تحذير الأعضاء الجدد فقط بعد أن يلعبوا لعبة الورق!”
“…”
“ما زلت لا أرى ما هو السيئ في ذلك.”
كان سيث عاجزًا عن الكلام ، لقد نسي للحظات أن نوح ساحر من الرتبة الثالثة و بإمكانه سماع همسات التلاميذ من خلفه بوضوح.
تحت هذا السلوك الفوضوي ، كان بإمكان نوح أن يشعر بوضوح أن كل واحد منهم لديه هالة قوية.
“لنقل أنه يجب عليك توخي الحذر. إنها الأكبر بين المزارعين من المرتبة الثالثة في الفصيل ، لكن أسلوبها في الزراعة يسمح لها بالظهور لنا بالشكل الذي نفضله أكثر.”
بمجرد أن قال سيث هذه الكلمات ، تم إسكات التلاميذ لم يتمكن سوى الأشجع منهم من الإيماءة للإجابة على سؤاله.
“ما زلت لا أرى ما هو السيئ في ذلك.”
اخذ سيث نوح نحو نهاية منطقة التدريب حيث يمكن رؤية سلسلة من الكهوف.
اشتكى نوح عندما رأى أن سيث لم يشرح أكثر.
“هذا العضو الجديد حسن المظهر.”
“آمل ألا ترى جانبها السيئ ، فقط لا تثق في عينيك ، فالكثير من التلاميذ الجيدين أصيبوا بصدمة.”
كانت امرأة ذات بشرة داكنة و شعر فضي ، لم يسع نوح إلا التفكير في أن ملامح وجهها تشبه جون بطريقة ما.
اخذ سيث نوح نحو نهاية منطقة التدريب حيث يمكن رؤية سلسلة من الكهوف.
لقد كانوا لصوصًا بعد كل شيء ، و مهماتهم خطيرة ، من الطبيعي أن يرتاحوا قدر استطاعتهم عندما يكونون داخل الطائفة.
“فصيلك يعيش هنا؟ لماذا لا يستخدمون المناطق السكنية؟”
“إذن ، لماذا التلاميذ الآخرين يتكلمون كما لو أنني سأموت؟”
رأى نوح أن المنطقة كانت مأهولة بالسكان ، و هناك العديد من الوسائد على الأرض على طول الطريق.
ساد الصمت بعد أن تكلم سيث ، وقف هو و نوح بثبات أمام المدخل ، في انتظار أي رد فعل.
“حسنًا ، لقد حاول التلاميذ هنا خداع أولئك الذين ينتمون إلى فصائل أخرى أو تسببوا في بعض الفوضى. فصيل إدغار يجبرهم على العيش هنا لأنهم يزعجون بيئة الطائفة.”
أراد نوح أن يطلق نظرة باردة على سيث لكن أليسون بدأت تقترب منه ، مما زاد من الشعور الخطير في ذهنه.
‘هذا المكان عبارة عن منفى!’
لقد انضم إلى فصيل بروس بسبب المزايا الواضحة لكنه لم ير سوى الصفات السيئة لأعضائه حتى الآن.
اندهش نوح.
“لم نتمكن حتى من الحصول على رصيد واحد منه ، يا لها من مضيعة.”
لقد انضم إلى فصيل بروس بسبب المزايا الواضحة لكنه لم ير سوى الصفات السيئة لأعضائه حتى الآن.
كانت امرأة ذات بشرة داكنة و شعر فضي ، لم يسع نوح إلا التفكير في أن ملامح وجهها تشبه جون بطريقة ما.
وصلوا أمام كهف مفتوح ، انبثقت منه رائحة كريهة بدت قادرة على التأثير على الهالة الأرجوانية التي يشعها الهيكل الخارجي للشعاب المرجانية.
“اخرس ، إنه حالة خاصة. هل أليسون في مكانها المعتاد؟”
“أليسون ، لدي عضو جديد في فريقك.”
“أيها المسكين ، لقد انضم للتو إلى فصيلنا ليتم إرساله الى براثن تلك العجوز”.
ساد الصمت بعد أن تكلم سيث ، وقف هو و نوح بثبات أمام المدخل ، في انتظار أي رد فعل.
“لنقل أنه يجب عليك توخي الحذر. إنها الأكبر بين المزارعين من المرتبة الثالثة في الفصيل ، لكن أسلوبها في الزراعة يسمح لها بالظهور لنا بالشكل الذي نفضله أكثر.”
“هممممم ، سيث ، لقد كان موعد أمس سيئًا للغاية ، أريد أن أبقى بمفردي.”
“لا ، إنها في الواقع واحدة من أقوى القادة في صفوفنا”.
خرج صوت عالٍ لكلمات منطوقة بنبرة حلقية من الكهف المظلم.
“هممممم ، سيث ، لقد كان موعد أمس سيئًا للغاية ، أريد أن أبقى بمفردي.”
“هذا العضو الجديد حسن المظهر.”
“إذن ، لماذا التلاميذ الآخرين يتكلمون كما لو أنني سأموت؟”
رد سيث و هز رأسه لطمأنة نوح ، مع ذلك ، أجبرته يده على البقاء ثابتًا بقوة أكبر من ذي قبل.
اشتكى نوح عندما رأى أن سيث لم يشرح أكثر.
دوى صوت ضوضاء في الكهف وخرج منه شخصية جميلة بعد بضع دقائق.
لم يكن الأمر يتعلق بمستوى الزراعة ، فقد كان الطلاب في المنطقة إما في المرتبة الأولى أو الثانية ، الأمر يتعلق أكثر بتجربة المعركة.
كانت امرأة ذات بشرة داكنة و شعر فضي ، لم يسع نوح إلا التفكير في أن ملامح وجهها تشبه جون بطريقة ما.
دوى صوت ضوضاء في الكهف وخرج منه شخصية جميلة بعد بضع دقائق.
“أوه ، إنه جيد بالفعل.”
“أوه ، إنه جيد بالفعل.”
تحدثت المرأة بصوت شاب ، الصوت الأجش من قبل لم يكن موجودًا.
‘هذا ما يقصده بالشكل الذي نحبه.’
‘هذا ما يقصده بالشكل الذي نحبه.’
التفت التلاميذ نحو الشخص الذي تكلم أخيرًا.
فكر نوح ، و قمع أي نوع من التحليل الذاتي حول ذوقه ، بدت شخصية أليسون مزيجًا بين ملامح نينا و جون بعد كل شيء.
تحدثت المرأة بصوت شاب ، الصوت الأجش من قبل لم يكن موجودًا.
لم يكن لديه الوقت لتحليل نفسه لأن عقله أرسل تحذيرات بشأن أليسون ، شعر نوح كما لو كان في خطر حتى على تلك المسافة.
“آمل ألا ترى جانبها السيئ ، فقط لا تثق في عينيك ، فالكثير من التلاميذ الجيدين أصيبوا بصدمة.”
أجبر نفسه على الانحناء لها لكن تركيزه لم يتزعزع أبدًا ، لم يستطع حقًا فهم سبب هذا الشعور المقلق.
يبدو أن تعويذة نوح تتعارض مع الوهم الذي خلقته أليسون ، تغير مظهرها أمام عينيه مباشرة ، وكشف عن امرأة مسنة بشرتها مليئة بالبثور النابضة.
“إنه رسمي للغاية! أنا أحب الرجل الذي يعرف أخلاقه ، لماذا لا تدخل و تروي قصتك لعمتك أليسون؟”
حلل نوح.
ترك سيث كتف نوح و بدأ في التراجع.
لقد انضم إلى فصيل بروس بسبب المزايا الواضحة لكنه لم ير سوى الصفات السيئة لأعضائه حتى الآن.
“سأترككم بعد ذلك ، مرحبًا بك في فصيلنا زاك ، أتمنى أن تستمتع بإقامتك.”
“إذن ، لماذا التلاميذ الآخرين يتكلمون كما لو أنني سأموت؟”
أراد نوح أن يطلق نظرة باردة على سيث لكن أليسون بدأت تقترب منه ، مما زاد من الشعور الخطير في ذهنه.
اخذ سيث نوح نحو نهاية منطقة التدريب حيث يمكن رؤية سلسلة من الكهوف.
“أنا أرفض ، يجب أن أعود إلى كهفي”.
رأى نوح أن المنطقة كانت مأهولة بالسكان ، و هناك العديد من الوسائد على الأرض على طول الطريق.
“أوه ، لا تكن خجولًا. أنا قائدتك الآن ، أنا أكثر من سعيدة لمشاركة سريري معك.”
فكر نوح ، و قمع أي نوع من التحليل الذاتي حول ذوقه ، بدت شخصية أليسون مزيجًا بين ملامح نينا و جون بعد كل شيء.
ردت أليسون على رفض نوح ، واصلت الاقتراب منه و هي تتحدث.
“إنه رسمي للغاية! أنا أحب الرجل الذي يعرف أخلاقه ، لماذا لا تدخل و تروي قصتك لعمتك أليسون؟”
مدت يدها نحوه وبلغ الإحساس الخطير ذروته ، شعر نوح بنوع من الغاز غير المرئي يقترب منه بسرعة كبيرة.
“هل هذه ال أليسون بهذا السوء؟”
قام غريزيًا بتنشيط شكله الشيطاني ، خرج الدخان الأسود من شخصيته و التهم التهديد القادم قبل أن يتفرق في الهواء.
‘لا تخبرني أنه كان لدي مثل هذا الوجه عندما خدعت الحراس في قصر بالفان؟’
حدث تغيير بعد ذلك.
حلل نوح.
يبدو أن تعويذة نوح تتعارض مع الوهم الذي خلقته أليسون ، تغير مظهرها أمام عينيه مباشرة ، وكشف عن امرأة مسنة بشرتها مليئة بالبثور النابضة.
“…”
“ماذا!؟ لقد فقدناه بالفعل ، مسموح لي أن أطلق بعض النكات في هذه المرحلة.”
