تسبب ظهور العالم الصوفي في قيام الجميع بطرح كل أنواع التخمينات واللهاث من الإعجاب. كانت غونغ تشينغ تفعل الشيء نفسه أيضا.
“السيد الشاب ، انظر هناك.”
ومع ذلك ، لم تستمر غونغ تشينغ في تخمين من قد يكون هذا الضيف المهم. بدلا من ذلك ، بدأت تسأل أختها من خلال الإرسال الصوتي عن أكثر ما يثير فضولها ، “الأخت الكبرى ، هل خطيبك يدعى حقا تشو فنغ؟”
عند تذكر من كان ، تغيرت تعبيراتهم جميعا إلى تعبيرات الدهشة. في انسجام تام ، صرخوا ، “هذا ابن تشو شوان يوان ، تشو فنغ ؟!”
“صحيح” ، أجابت غونغ مينغيو.
“هل شفيته؟ ألم تقولي أنه تم علاجه من قبل خبير؟
“في هذه الحالة… كيف يبدو؟ هل تدريبه ضعيف حقا؟ الأخت الكبرى ، هل حقا لا تحبينه كثيرا؟ استمرت غونغ تشينغ في السؤال.
“الصغير ثورن أفضل بالفعل. أنقذها خبير ” عندما تحدثت غونغ تشينغ ، أخرجت الصغير ثورن.
يبدو أن غونغ تشينغ قد سمعت المحادثة بين غونغ مينغيو و شو مورونغ. وبسبب ذلك ، هي…
“الأخت الكبرى ،… هل يمكن أن يكون الخبير الذي ساعدني هو خطيبك؟ سألت غونغ تشينغ.
وبسبب ذلك ، أصبحت فضولية للغاية.
قال شو مورونغ: “هذا الرجل هناك هو خطيب غونغ مينغيو”.
أصبحت نظرة غونغ مينغيو منزعجة قالصغيرةا بعد سماع أسئلة غونغ تشينغ المستمرة.
“السيد الشاب ، انظر هناك.”
“الصغيرة تشينغ ، لماذا تسألني هذه الأسئلة؟” سألت غونغ مينغيو.
“الأخت الكبرى ،… هل يمكن أن يكون الخبير الذي ساعدني هو خطيبك؟ سألت غونغ تشينغ.
“لا شيء. كنت فضولية فقط ” أجابت غونغ تشينغ.
“الأخت الكبرى ،… هل يمكن أن يكون الخبير الذي ساعدني هو خطيبك؟ سألت غونغ تشينغ.
“من الأفضل أن تتوقفي عن الشعور بالفضول تجاه شخص كهذا” ، أصبحت نبرة غونغ مينغيو صارمة. بعد كل شيء ، كان تشو فنغ شخصا لا ترغب في ذكره.
“في هذه الحالة… كيف يبدو؟ هل تدريبه ضعيف حقا؟ الأخت الكبرى ، هل حقا لا تحبينه كثيرا؟ استمرت غونغ تشينغ في السؤال.
“أوه ” فتحت غونغ تشينغ فمها بطريقة مظلومة بعد أن تلقت مثل هذا الرد الصارم من غونغ مينغيو.
عند تذكر من كان ، تغيرت تعبيراتهم جميعا إلى تعبيرات الدهشة. في انسجام تام ، صرخوا ، “هذا ابن تشو شوان يوان ، تشو فنغ ؟!”
“الصغيرة تشينغ ، كيف حال الصغير ثورن؟” سألت غونغ مينغيو فجأة. بدا أنها تعرف أن غونغ تشينغ كانت تشعر بالتعاسة ، وأرادت تخفيف الموقف.
أصبحت نغمة غونغ مينغيو أكثر صرامة. شعرت أن ما كانت تقوله غونغ تشينغ بدأ يصبح أقل منطقية ، وبدأت تشك فيما إذا كانت تعبث معهم أم لا.
“الصغير ثورن أفضل بالفعل. أنقذها خبير ” عندما تحدثت غونغ تشينغ ، أخرجت الصغير ثورن.
حتى أن الكثير من الناس بدأوا في الثناء علانية على تشكيل روح غونغ تشينغ. تسبب هذا في عدم وجود خيار أمام غونغ مينغيو والآخرين سوى تصديقها.
عند رؤية الصغير ثورن ، فوجئت كل من غونغ مينغيو ورجال عشيرة غونغ السماوية الآخرين بسرور.
على ما يبدو خائفة من أنهم لن يثقوا بها ، حتى أن غونغ تشينغ بدأت شخصيا في إعداد تشكيل الروح الذي علمها اياه تشو فنغ.
كانوا جميعا على علم بوضع الصغير ثورن ، واعتقدوا جميعا أن الصغير ثورن لن يكون قادرا على البقاء على قيد الحياة. ومع ذلك ، كان الصغير ثورن في الواقع بصحة جيدة ونشطا. لا يبدو أنه مريض على الإطلاق. الواضح… وقد حققت الشفاء التام.
“اللعنة! هذا الوغد الوقح تجرأ في الواقع على مطاردتنا إلى هذا المكان!
“من هو الخبير الذي أنقذه؟ هل يمكن أن يكون… هل واجهت هؤلاء الروحانيين العالميين القديسين؟ سألت غونغ مينغيو. كان هناك شيء صغير من الترقب في عينيها.
“أوه ” فتحت غونغ تشينغ فمها بطريقة مظلومة بعد أن تلقت مثل هذا الرد الصارم من غونغ مينغيو.
إذا كانت غونغ تشينغ قد واجهت حقا هؤلاء الروحانيين العالميين بعباءة قديس ، وانتهى بهم الأمر حقا بإنقاذ الصغير ثورن ، فهذا يعني أن عشيرة غونغ السماوية قد تمكنت من إقامة علاقة مع هؤلاء الروحانيين العالميين بعباءة قديس. من وجهة نظر غونغ مينغيو ، كان ذلك أمرا جيدا.
رأوا أن شخصين قد دخلا من المدخل ، وكانا يقومان حاليا بمسح حديقة الخوخ.
“لا ، لم أفعل” ، تسبب رد غونغ تشينغ في شعور غونغ مينغيو بخيبة أمل طفيفة.
“صحيح” ، أجابت غونغ مينغيو.
“ثم من كان؟” سأل أحدهم.
حتى أن الكثير من الناس بدأوا في الثناء علانية على تشكيل روح غونغ تشينغ. تسبب هذا في عدم وجود خيار أمام غونغ مينغيو والآخرين سوى تصديقها.
“آية ، لقد كذبتم جميعا. في الواقع ، لم تكن هناك حاجة ببساطة إلى روحاني قديس لعلاج مرض الصغير ثورن. كان كل ما هو مطلوب هو روحاني خالد ” قالت غونغ تشينغ.
على ما يبدو خائفة من أنهم لن يثقوا بها ، حتى أن غونغ تشينغ بدأت شخصيا في إعداد تشكيل الروح الذي علمها اياه تشو فنغ.
“هذا مستحيل.”
“أوه؟ هذا حقا ما يقصدونه بالصدام بين الأعداء على طريق ضيق ، “كشف شو مورونغ عن ابتسامة شريرة بعد رؤية تشو فنغ.
“حتى صديق الجد لم يكن قادرا على علاجه ، كيف يمكن لروحاني خالد أن يكون قادرا على ذلك؟” هزت غونغ مينغيو رأسها مرارا وتكرارا وتحدثت بنبرة جادة. بعد كل شيء ، كان الصديق الذي وجده جدها لعلاج الصغير ثورن روحانيا عالميا سامي ، وهو وجود أقوى من الخالدين.
عند تذكر من كان ، تغيرت تعبيراتهم جميعا إلى تعبيرات الدهشة. في انسجام تام ، صرخوا ، “هذا ابن تشو شوان يوان ، تشو فنغ ؟!”
كان هذا ما يعتقده أي شخص منطقي. إذا لم يستطع حتى الروحاني العالمي ذو العباءة السامية علاج الصغير ثورن ، فكيف يمكن لروحاني خالد أن يكون قادرا على ذلك؟
تسبب ظهور العالم الصوفي في قيام الجميع بطرح كل أنواع التخمينات واللهاث من الإعجاب. كانت غونغ تشينغ تفعل الشيء نفسه أيضا.
“هذا صحيح. أنا لست كاذبًة. لأني… كنت الشخص الذي أنشأ تشكيل الروح لعلاج الصغير ثورن ” قالت غونغ تشينغ.
أصبحت نغمة غونغ مينغيو أكثر صرامة. شعرت أن ما كانت تقوله غونغ تشينغ بدأ يصبح أقل منطقية ، وبدأت تشك فيما إذا كانت تعبث معهم أم لا.
“هل شفيته؟ ألم تقولي أنه تم علاجه من قبل خبير؟
على ما يبدو خائفة من أنهم لن يثقوا بها ، حتى أن غونغ تشينغ بدأت شخصيا في إعداد تشكيل الروح الذي علمها اياه تشو فنغ.
أصبحت نغمة غونغ مينغيو أكثر صرامة. شعرت أن ما كانت تقوله غونغ تشينغ بدأ يصبح أقل منطقية ، وبدأت تشك فيما إذا كانت تعبث معهم أم لا.
“الصغير ثورن أفضل بالفعل. أنقذها خبير ” عندما تحدثت غونغ تشينغ ، أخرجت الصغير ثورن.
“الأخت الكبرى ، أنا حقا لا أكذب عليك. لقد ساعدني خبير بالفعل…” بعد ذلك ، بدأت غونغ تشينغ في سرد ما حدث ل غونغ مينغيو والآخرين.
أصبحت نغمة غونغ مينغيو أكثر صرامة. شعرت أن ما كانت تقوله غونغ تشينغ بدأ يصبح أقل منطقية ، وبدأت تشك فيما إذا كانت تعبث معهم أم لا.
على ما يبدو خائفة من أنهم لن يثقوا بها ، حتى أن غونغ تشينغ بدأت شخصيا في إعداد تشكيل الروح الذي علمها اياه تشو فنغ.
“الأخ شو ، من هم؟” عند رؤية الابتسامة الشريرة على وجه شو مورونغ وهو ينظر إلى الوافدين الجدد ، بدأت عصابته من الأوغاد في التعبير فضولهم
كان تشكيل الروح المكتمل غير عادي للغاية. ناهيك عن غونغ مينغيو والآخرين ، حتى بعض المارة انجذبوا إلى تشكيل الروح ، وساروا اليهم.
في حين أن الحشد لم يلاحظ زمجرته المنخفضة ، فقد تمكن جميع رجال عشيرة غونغ السماوية من حوله من سماعه.
حتى أن الكثير من الناس بدأوا في الثناء علانية على تشكيل روح غونغ تشينغ. تسبب هذا في عدم وجود خيار أمام غونغ مينغيو والآخرين سوى تصديقها.
“مستحيل. كيف يمكن أن تكون هذه القمامة مذهلة مثل الخبير الذي وصفته؟
بعد كل شيء ، عرفت غونغ مينغيو غونغ تشينغ جيدا. كانت تعلم أن… بالتأكيد لم تكن غونغ تشينغ قادرة على إنشاء مثل هذا التشكيل القوي من قبل. نظرا لأنها كانت قادرة على ذلك ، فهذا يعني أنها يجب أن تكون قد تلقت بالفعل مؤشرات من خبير.
“هل شفيته؟ ألم تقولي أنه تم علاجه من قبل خبير؟
“الصغيرة تشينغ ، بالضبط من كان هذا الخبير؟” سألت غونغ مينغيو بطريقة جادة للغاية. علاوة على ذلك ، على ما يبدو خائفة من أن يسمعها الآخرون ، سألت في الواقع باستخدام الإرسال الصوتي.
“أوه؟ هذا حقا ما يقصدونه بالصدام بين الأعداء على طريق ضيق ، “كشف شو مورونغ عن ابتسامة شريرة بعد رؤية تشو فنغ.
“الأخت الكبرى ، بالحديث عن ذلك ، إنها مصادفة تماما. كان اسم هذا الخبير هو نفس اسم خطيبك. كان يسمى أيضا تشو فنغ ، “قال قونغ تشينغ.
في نفس الوقت الذي لاحظ فيه رجال عشيرة غونغ السماوية تشو فنغ ، لاحظ رجال عشيرة شو السماوية أيضا تشو فنغ ، وأخطروا شو مورونغ على الفور.
“إنه يدعى تشو فنغ؟” اصبحت غونغ مينغيو متفاجئة جدا. ومع ذلك ، لم تفكر كثيرا في ذلك. لقد فوجئت تماما لأن الخبير كان يدعى أيضا تشو فنغ.
“صحيح” ، أجابت غونغ مينغيو.
“الأخت الكبرى ،… هل يمكن أن يكون الخبير الذي ساعدني هو خطيبك؟ سألت غونغ تشينغ.
يبدو أن غونغ تشينغ قد سمعت المحادثة بين غونغ مينغيو و شو مورونغ. وبسبب ذلك ، هي…
“مستحيل. كيف يمكن أن تكون هذه القمامة مذهلة مثل الخبير الذي وصفته؟
“اللعنة! هذا الوغد الوقح تجرأ في الواقع على مطاردتنا إلى هذا المكان!
“الصغيرة تشينغ ، لا تبالغي في التفكير في الأشياء. هناك الكثير من الناس الذين يحملون نفس الاسم واللقب في هذا العالم. من المحتمل أن يكون شخصا يحمل نفس الاسم فقط ، “قالت غونغ مينغيو.
على ما يبدو خائفة من أنهم لن يثقوا بها ، حتى أن غونغ تشينغ بدأت شخصيا في إعداد تشكيل الروح الذي علمها اياه تشو فنغ.
“حسنا ، دعونا نأمل أن يكون هذا هو الحال ،” أومأت غونغ تشينغ برأسها. كانت مسرورة سرا لسماع رد غونغ مينغيو.
بعد كل شيء ، إذا كانوا نفس الشخص ، فسيجعل الأمور صعبة عليها ، كونها بينهما.
بعد أن رأت مدى كره أختها للشخص الذي كانت مخطوبة له ، من الطبيعي ألا ترغب غونغ تشينغ في أن يكون الخبير الذي ساعدها أن يكون خطيب أختها.
“من هو الخبير الذي أنقذه؟ هل يمكن أن يكون… هل واجهت هؤلاء الروحانيين العالميين القديسين؟ سألت غونغ مينغيو. كان هناك شيء صغير من الترقب في عينيها.
بعد كل شيء ، إذا كانوا نفس الشخص ، فسيجعل الأمور صعبة عليها ، كونها بينهما.
“من الأفضل أن تتوقفي عن الشعور بالفضول تجاه شخص كهذا” ، أصبحت نبرة غونغ مينغيو صارمة. بعد كل شيء ، كان تشو فنغ شخصا لا ترغب في ذكره.
ومع ذلك ، إذا لم يكونوا نفس الشخص ، فلن تقلق بشأن هذا النوع من الأشياء.
كانوا جميعا على علم بوضع الصغير ثورن ، واعتقدوا جميعا أن الصغير ثورن لن يكون قادرا على البقاء على قيد الحياة. ومع ذلك ، كان الصغير ثورن في الواقع بصحة جيدة ونشطا. لا يبدو أنه مريض على الإطلاق. الواضح… وقد حققت الشفاء التام.
“اللعنة! هذا الوغد الوقح تجرأ في الواقع على مطاردتنا إلى هذا المكان!
“الأخت الكبرى ، بالحديث عن ذلك ، إنها مصادفة تماما. كان اسم هذا الخبير هو نفس اسم خطيبك. كان يسمى أيضا تشو فنغ ، “قال قونغ تشينغ.
فجأة ، أطلق شخص من عشيرة غونغ السماوية زمجرة منخفضة.
كانوا جميعا على علم بوضع الصغير ثورن ، واعتقدوا جميعا أن الصغير ثورن لن يكون قادرا على البقاء على قيد الحياة. ومع ذلك ، كان الصغير ثورن في الواقع بصحة جيدة ونشطا. لا يبدو أنه مريض على الإطلاق. الواضح… وقد حققت الشفاء التام.
في حين أن الحشد لم يلاحظ زمجرته المنخفضة ، فقد تمكن جميع رجال عشيرة غونغ السماوية من حوله من سماعه.
“هذا مستحيل.”
حولوا أعينهم إلى المكان الذي كان ينظر إليه رجل عشيرة غونغ السماوية. عند القيام بذلك ، كشف جميع رجال عشيرة غونغ السماوية ، بما في ذلك غونغ مينغيو و غونغ تشينغ ، عن نظرات متفاجئة.
“خطيب غونغ مينغيو؟” عند سماع رد شو مورونغ ، كان الحشد مرتبكا. ومع ذلك ، سرعان ما تمكنوا من تذكر من كان خطيب غونغ مينغيو.
رأوا أن شخصين قد دخلا من المدخل ، وكانا يقومان حاليا بمسح حديقة الخوخ.
في حين أن الحشد لم يلاحظ زمجرته المنخفضة ، فقد تمكن جميع رجال عشيرة غونغ السماوية من حوله من سماعه.
هذان الشخصان لم يكونا سوى تشو فنغ ووما شينغ جاي ، اللذين وصلا للتجمع.
كان هذا ما يعتقده أي شخص منطقي. إذا لم يستطع حتى الروحاني العالمي ذو العباءة السامية علاج الصغير ثورن ، فكيف يمكن لروحاني خالد أن يكون قادرا على ذلك؟
“السيد الشاب ، انظر هناك.”
“مستحيل. كيف يمكن أن تكون هذه القمامة مذهلة مثل الخبير الذي وصفته؟
في نفس الوقت الذي لاحظ فيه رجال عشيرة غونغ السماوية تشو فنغ ، لاحظ رجال عشيرة شو السماوية أيضا تشو فنغ ، وأخطروا شو مورونغ على الفور.
“حسنا ، دعونا نأمل أن يكون هذا هو الحال ،” أومأت غونغ تشينغ برأسها. كانت مسرورة سرا لسماع رد غونغ مينغيو.
“أوه؟ هذا حقا ما يقصدونه بالصدام بين الأعداء على طريق ضيق ، “كشف شو مورونغ عن ابتسامة شريرة بعد رؤية تشو فنغ.
“هل شفيته؟ ألم تقولي أنه تم علاجه من قبل خبير؟
“الأخ شو ، من هم؟” عند رؤية الابتسامة الشريرة على وجه شو مورونغ وهو ينظر إلى الوافدين الجدد ، بدأت عصابته من الأوغاد في التعبير فضولهم
قال شو مورونغ: “هذا الرجل هناك هو خطيب غونغ مينغيو”.
كان تشكيل الروح المكتمل غير عادي للغاية. ناهيك عن غونغ مينغيو والآخرين ، حتى بعض المارة انجذبوا إلى تشكيل الروح ، وساروا اليهم.
“خطيب غونغ مينغيو؟” عند سماع رد شو مورونغ ، كان الحشد مرتبكا. ومع ذلك ، سرعان ما تمكنوا من تذكر من كان خطيب غونغ مينغيو.
“إنه يدعى تشو فنغ؟” اصبحت غونغ مينغيو متفاجئة جدا. ومع ذلك ، لم تفكر كثيرا في ذلك. لقد فوجئت تماما لأن الخبير كان يدعى أيضا تشو فنغ.
عند تذكر من كان ، تغيرت تعبيراتهم جميعا إلى تعبيرات الدهشة. في انسجام تام ، صرخوا ، “هذا ابن تشو شوان يوان ، تشو فنغ ؟!”
“اللعنة! هذا الوغد الوقح تجرأ في الواقع على مطاردتنا إلى هذا المكان!
إذا كانت غونغ تشينغ قد واجهت حقا هؤلاء الروحانيين العالميين بعباءة قديس ، وانتهى بهم الأمر حقا بإنقاذ الصغير ثورن ، فهذا يعني أن عشيرة غونغ السماوية قد تمكنت من إقامة علاقة مع هؤلاء الروحانيين العالميين بعباءة قديس. من وجهة نظر غونغ مينغيو ، كان ذلك أمرا جيدا.
