Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اله القتال آسورا 3449

“ألم يقال أنه يسمح فقط للأشخاص الذين يمتلكون دعوة الآنسة تانتاي شينغ اير بالدخول هنا؟”

“الصغيرة تشينغ ، هذا يكفي. أنت أختي الصغيرة، لا أتمنى لك أن تستمري في الارتباط بهذا الشخص الحقير»، تحدثت غونغ مينغيو بتعبير صارم. ثم أدارت عينيها إلى تشو فنغ ، “تشو فنغ ، لقد قلت بالفعل كل ما يجب قوله. آمل أن تتمكن من التوقف عن التشابك معي في المستقبل. آمل أيضا أن تتمكن من الحفاظ على مسافة بينك وبين أختي الصغيرة. خلاف ذلك ، لا تلومني لأنني سأصبح غير مهذبة “.

“القمامة مثله لا ينبغي أن تكون مؤهلة للمجيء إلى هنا ، أليس كذلك؟” سأل أحدهم.

“ماذا؟! مستحيل؟!” اندهش الحشد ، بما في ذلك غونغ مينغيو ، من كلمات تشو فنغ.

“في حين أنه من الصحيح أن هذا الزميل هو قمامة من حيث التدريب القتالي ، إلا أنه يعرف الكثير من الأساليب الحقيرة. وبما أنه كان قادرا على الفرار من سجن النار، فمن الطبيعي أن يكون قادرا أيضا على التسلل إلى هذا المكان”.

في الأصل ، لاحظ عدد قليل فقط من الناس تشو فنغ. ومع ذلك ، بعد صراخه ، لاحظ الجميع تشو فنغ.

“الأخ شو ، هل تخطط لجعل الناس من عشيرة تانتاي السماوية يتعاملون معه ، أم أنك تخطط للتخلص من تلك القمامة بنفسك؟” سأل أحد أصدقاء شو مورونغ الذين وقفوا بجانبه.

“إنه يبتسم بالفعل؟ ألا يعرف العار؟ على الأرجح ، هذا ما يحدث عندما يصل شخص ما إلى القمة ، أعلى مستوى ، من كونه وقحا “.

“فيما يتعلق بهذا ، يجب أن أعطي وجها لامرأتي المستقبلية” ، ابتسم شو مورونغ بغرابة. ثم سأل بصوت عال غونغ مينغيو ، الذي وقف بعيدا ، “الأخت الصغيرة مينغيو ، لقد جائت تلك القمامة المخطوبة لك.”

“مينغيو ، هل تخطط ينلتجاهله؟” سأل ذلك الرجل.

تردد صدى صراخه العالي في جميع أنحاء حديقة الخوخ بأكملها. تمكن جميع الحاضرين من سماعه بوضوح.

في الأصل ، لاحظ عدد قليل فقط من الناس تشو فنغ. ومع ذلك ، بعد صراخه ، لاحظ الجميع تشو فنغ.

“هذا اللقيط يجرؤ في الواقع على الاستمرار في التشابك معك. سأذهب وأطرده بعيدا ” مستشعرا الوضع الصعب الذي وضعت فيه غونغ مينغيو ، وقف رجل عشيرة غونغ السماوية.

“هذا اللقيط” ، شعرت ووما شينغ جاي بالاستياء. كانت تخطط للتقدم وتعليم شو مورونغ درسا.

“إنه حقا هو؟” سألت غونغ مينغيو.

ومع ذلك ، قبل أن تتمكن ووما شينغ جاي من فعل أي شيء ، أمسك تشو فنغ بمعصمها وقال بهدوء ، “انهم مجموعة من المهرجين الذين يقفزون. سأرى إلى متى يمكنهم الاستمرار في القفز”.

“تبين أن هذه القمامة في الواقع لم يردني؟”

قال تشو فنغ هذه الكلمات من خلال النقل الصوتي. علاوة على ذلك ، كشف عن ابتسامة مؤذية كما قال ذلك ل ووما شينغ جاي.

“… تح…”

عند رؤية رد فعل تشو فنغ ، أدارت ووما شينغ جاي عينيها ولم تقل المزيد. بعد سماع كلمات تشو فنغ ، أصبحت فجأة مهتمة برؤية ما يمكن أن يفعله شو مورونغ والآخرون.

“لكن ، الأخت الكبرى ، الصغير ثورن شفي. هذه هي الحقيقة ، “حاولت غونغ تشينغ أن تشرح.

لم يكن لدى غونغ مينغيو والآخرين أي فكرة عن المخطط بين ووما شينغ جاي و تشو فنغ. في اللحظة التي رأت فيها تشو فنغ ، شعرت غونغ مينغيو بصداع كبير.

“هي ، فتاة ، يا لها من مصادفة ، نلتقي مرة أخرى. كيف تم ذلك ، هل شفي قنفذك الصغير؟ عند رؤية غونغ تشينغ ، استقبلها تشو فنغ على الفور.

بعد أن استشعرت النظرات التي كانت مركزة عليها ، شعرت بمزيد من الضغط.

“مزعج؟” ضحك تشو فنغ ، “هل لديك نوع من سوء الفهم هنا؟”

كانت تعلم أنها يجب أن تتخذ قرارا بشأن هذه المسألة.

“الصغيرة تشينغ ، هذا يكفي. أنت أختي الصغيرة، لا أتمنى لك أن تستمري في الارتباط بهذا الشخص الحقير»، تحدثت غونغ مينغيو بتعبير صارم. ثم أدارت عينيها إلى تشو فنغ ، “تشو فنغ ، لقد قلت بالفعل كل ما يجب قوله. آمل أن تتمكن من التوقف عن التشابك معي في المستقبل. آمل أيضا أن تتمكن من الحفاظ على مسافة بينك وبين أختي الصغيرة. خلاف ذلك ، لا تلومني لأنني سأصبح غير مهذبة “.

“هذا اللقيط يجرؤ في الواقع على الاستمرار في التشابك معك. سأذهب وأطرده بعيدا ” مستشعرا الوضع الصعب الذي وضعت فيه غونغ مينغيو ، وقف رجل عشيرة غونغ السماوية.

ومع ذلك ، لم يرى آخرون ابتسامته بنفس الطريقة.

“ليست هناك حاجة” ، ومع ذلك ، رفعت غونغ مينغيو يدها لمنعه.

“أولا لم آت إلى هنا لأجدك. ببساطة لا يوجد شيء لكي يضايقك “.

“مينغيو ، هل تخطط ينلتجاهله؟” سأل ذلك الرجل.

بدأ الكثير من الناس في انتقاد تشو فنغ.

“سأتعامل مع هذا الأمر” ، بعد أن أنهت غونغ مينغيو قول هذه الكلمات ، بدأت ، أمام أعين الحشد ، في السير نحو تشو فنغ.

“صحيح” ، كانت غونغ مينغيو مضطربة للغاية حاليا. وهكذا ، أومأت برأسها فقط ، ولم تقدم الكثير من التفسير.

ركضت غونغ تشينغ وراءها على الفور. بهدوء ، سألت ، “الأخت الكبرى ، لا يمكن أن يكون خطيبك ، أليس كذلك؟”

كانت لهجتها غريبة جدا. كان الأمر كما لو كانت تنتظر أن تنكر غونغ تشينغ ذلك. طالما ستخبرتها غونغ تشينغ أنها لا تعرف تشو فنغ ، فستعتني به على الفور.

“صحيح” ، كانت غونغ مينغيو مضطربة للغاية حاليا. وهكذا ، أومأت برأسها فقط ، ولم تقدم الكثير من التفسير.

فجأة ، ركض شخص إلى غونغ مينغيو.

ومع ذلك ، فقد فوجئت غونغ تشينغ. في تلك اللحظة ، بدأت غونغ تشينغ ، مثل غونغ مينغيو ، تشعر أيضا بالصداع.

“مينغيو ، هل تخطط ينلتجاهله؟” سأل ذلك الرجل.

من ناحية كانت أختها الكبرى التي نشأت معها. على الجانب الآخر كان المتبرع الذي أنقذ الصغير ثورن. لم ترغب غونغ تشينغ في أن يصبحوا أعداء.

من ناحية كانت أختها الكبرى التي نشأت معها. على الجانب الآخر كان المتبرع الذي أنقذ الصغير ثورن. لم ترغب غونغ تشينغ في أن يصبحوا أعداء.

ومع ذلك ، إذا كان عليها أن تختار ، فسيتعين عليها الوقوف إلى جانب غونغ مينغيو. هكذا… لم تتبع غونغ مينغيو. بدلا من ذلك ، توقفت عن الحركة ، ووقفت حيث كانت. كانت في حيرة بشأن ما يجب القيام به.

“في حين أنه من الصحيح أن هذا الزميل هو قمامة من حيث التدريب القتالي ، إلا أنه يعرف الكثير من الأساليب الحقيرة. وبما أنه كان قادرا على الفرار من سجن النار، فمن الطبيعي أن يكون قادرا أيضا على التسلل إلى هذا المكان”.

“تشو فنغ ، هناك أشياء يجب أن نوضحها في النهاية. سوف أوضح الأمور معك اليوم ” قالت غونغ مينغيو.

قبل ذلك ، لم يربط أحد الخبير الذي تحدثت عنه بتشو فنغ.

“تفضلي” ، أجاب تشو فنغ بهدوء شديد.

“أولا لم آت إلى هنا لأجدك. ببساطة لا يوجد شيء لكي يضايقك “.

“انه امر مزعج. من فضلك توقف عن مضايقتي ” قالت غونغ مينغيو.

“مزعج؟” ضحك تشو فنغ ، “هل لديك نوع من سوء الفهم هنا؟”

“مزعج؟” ضحك تشو فنغ ، “هل لديك نوع من سوء الفهم هنا؟”

لم يكن لدى غونغ مينغيو والآخرين أي فكرة عن المخطط بين ووما شينغ جاي و تشو فنغ. في اللحظة التي رأت فيها تشو فنغ ، شعرت غونغ مينغيو بصداع كبير.

“يبدو أنني لست واضحة بما فيه الكفاية. اسمح لي أن أوضح الأمور بعد ذلك. أنا ، غونغ مينغيو ، مهتمة فقط بشخص يتمتع بشخصية أخلاقية عالية وموهبة تدريب. أنا لست مهتمة على الإطلاق بالحثالة الحقيرة مثلك ” تابعت غونغ مينغيو.

ومع ذلك ، فقد فوجئت غونغ تشينغ. في تلك اللحظة ، بدأت غونغ تشينغ ، مثل غونغ مينغيو ، تشعر أيضا بالصداع.

كشفت ووما شينغ جاي عن نظرة غضب عند سماع هذه الكلمات. ومع ذلك ، لم يكن تشو فنغ غاضبا على الإطلاق. بدلا من ذلك ، كشف عن ابتسامة على وجهه.

لم تكن تحاول عمدا تشويه الحقيقة. بدلا من ذلك ، أوضح موقفها أن هذا ما تؤمن به من أعماق قلبها.

كان تشو فنغ يبتسم لأنه شعر أن غونغ مينغيو كانت مضحكة حقا.

قال تشو فنغ هذه الكلمات من خلال النقل الصوتي. علاوة على ذلك ، كشف عن ابتسامة مؤذية كما قال ذلك ل ووما شينغ جاي.

ومع ذلك ، لم يرى آخرون ابتسامته بنفس الطريقة.

قال تشو فنغ هذه الكلمات من خلال النقل الصوتي. علاوة على ذلك ، كشف عن ابتسامة مؤذية كما قال ذلك ل ووما شينغ جاي.

“إنه يبتسم بالفعل؟ ألا يعرف العار؟ على الأرجح ، هذا ما يحدث عندما يصل شخص ما إلى القمة ، أعلى مستوى ، من كونه وقحا “.

“تبين أن هذه القمامة في الواقع لم يردني؟”

“إنه حقا وقح للغاية.”

“ألم يقال أنه يسمح فقط للأشخاص الذين يمتلكون دعوة الآنسة تانتاي شينغ اير بالدخول هنا؟”

بدأ الكثير من الناس في انتقاد تشو فنغ.

حدقت غونغ مينغيو بشدة في تشو فنغ. ثم التفتت لتسأل غونغ تشينغ ، “الصغيرة تشينغ ، هل تعرفينه؟”

……

“انه امر مزعج. من فضلك توقف عن مضايقتي ” قالت غونغ مينغيو.

“الأخت الكبرى”.

“في حين أنه من الصحيح أن هذا الزميل هو قمامة من حيث التدريب القتالي ، إلا أنه يعرف الكثير من الأساليب الحقيرة. وبما أنه كان قادرا على الفرار من سجن النار، فمن الطبيعي أن يكون قادرا أيضا على التسلل إلى هذا المكان”.

فجأة ، ركض شخص إلى غونغ مينغيو.

“الأخت الكبرى ، إنه في الواقع… الشخص الذي علمني تشكيل الروح لإنقاذ الصغير ثورن ” قالت غونغ تشينغ.

“هي ، فتاة ، يا لها من مصادفة ، نلتقي مرة أخرى. كيف تم ذلك ، هل شفي قنفذك الصغير؟ عند رؤية غونغ تشينغ ، استقبلها تشو فنغ على الفور.

عند رؤية رد فعل تشو فنغ ، أدارت ووما شينغ جاي عينيها ولم تقل المزيد. بعد سماع كلمات تشو فنغ ، أصبحت فجأة مهتمة برؤية ما يمكن أن يفعله شو مورونغ والآخرون.

حدقت غونغ مينغيو بشدة في تشو فنغ. ثم التفتت لتسأل غونغ تشينغ ، “الصغيرة تشينغ ، هل تعرفينه؟”

كانت تعلم أنها يجب أن تتخذ قرارا بشأن هذه المسألة.

كانت لهجتها غريبة جدا. كان الأمر كما لو كانت تنتظر أن تنكر غونغ تشينغ ذلك. طالما ستخبرتها غونغ تشينغ أنها لا تعرف تشو فنغ ، فستعتني به على الفور.

“سأتعامل مع هذا الأمر” ، بعد أن أنهت غونغ مينغيو قول هذه الكلمات ، بدأت ، أمام أعين الحشد ، في السير نحو تشو فنغ.

لسوء الحظ ، أعطتها غونغ تشينغ إجابة مخيبة للآمال.

……

“الأخت الكبرى ، إنه في الواقع… الشخص الذي علمني تشكيل الروح لإنقاذ الصغير ثورن ” قالت غونغ تشينغ.

“صحيح” ، كانت غونغ مينغيو مضطربة للغاية حاليا. وهكذا ، أومأت برأسها فقط ، ولم تقدم الكثير من التفسير.

“ماذا؟”

شعرت غونغ مينغيو بتوعك أكثر فأكثر كلما فكرت في الأمر.

“هذه القمامة هي الخبير الذي ذكرته الفتاة؟!”

من ناحية كانت أختها الكبرى التي نشأت معها. على الجانب الآخر كان المتبرع الذي أنقذ الصغير ثورن. لم ترغب غونغ تشينغ في أن يصبحوا أعداء.

ناهيك عن غونغ مينغيو ورجال عشيرة غونغ السماوية الآخرين ، حتى بعض المارة كشفوا عن نظرات الدهشة.

“لكن ، الأخت الكبرى ، الصغير ثورن شفي. هذه هي الحقيقة ، “حاولت غونغ تشينغ أن تشرح.

قبل ذلك ، لم يربط أحد الخبير الذي تحدثت عنه بتشو فنغ.

فجأة ، ظهر التصفيق. بالتحول نحو مصدر الصوت ، يمكن للمرء أن يرى أن شو مورونغ وعصابته من الأوغاد كانوا يسيرون ببطء نحو تشو فنغ.

إذا كان تشو فنغ حقا هذا الخبير ، فهذا يعني أنه لم يكن قمامة.

“تشو فنغ ، هناك أشياء يجب أن نوضحها في النهاية. سوف أوضح الأمور معك اليوم ” قالت غونغ مينغيو.

“إنه حقا هو؟” سألت غونغ مينغيو.

“لكن ، الأخت الكبرى ، الصغير ثورن شفي. هذه هي الحقيقة ، “حاولت غونغ تشينغ أن تشرح.

“الأخت الكبرى ، إنه حقا هو ،” أعادت غونغ تشينغ التأكيد.

فجأة ، ركض شخص إلى غونغ مينغيو.

“إذا كان هو حقا ، فلا بد أنك خدعت من قبله. كيف يمكن لشخص مثله أن يمتلك مثل هذه القدرة؟” قالت غونغ مينغيو.

ومع ذلك ، إذا كان عليها أن تختار ، فسيتعين عليها الوقوف إلى جانب غونغ مينغيو. هكذا… لم تتبع غونغ مينغيو. بدلا من ذلك ، توقفت عن الحركة ، ووقفت حيث كانت. كانت في حيرة بشأن ما يجب القيام به.

لم تكن تحاول عمدا تشويه الحقيقة. بدلا من ذلك ، أوضح موقفها أن هذا ما تؤمن به من أعماق قلبها.

ركضت غونغ تشينغ وراءها على الفور. بهدوء ، سألت ، “الأخت الكبرى ، لا يمكن أن يكون خطيبك ، أليس كذلك؟”

نظرت إلى تشو فنغ بازدراء من أعماق قلبها ، وكانت مليئة بالاشمئزاز تجاهه. كانت تعتقد أنه لا توجد طريقة يمكنه من خلالها تحقيق أي شيء مذهل. إذا كان الأمر مرتبطا حقا ب تشو فنغ ، فهذا يعني أنه قام بخداع الجميع.

“… ييل !!!”

“لكن ، الأخت الكبرى ، الصغير ثورن شفي. هذه هي الحقيقة ، “حاولت غونغ تشينغ أن تشرح.

“سأتعامل مع هذا الأمر” ، بعد أن أنهت غونغ مينغيو قول هذه الكلمات ، بدأت ، أمام أعين الحشد ، في السير نحو تشو فنغ.

“الصغيرة تشينغ ، هذا يكفي. أنت أختي الصغيرة، لا أتمنى لك أن تستمري في الارتباط بهذا الشخص الحقير»، تحدثت غونغ مينغيو بتعبير صارم. ثم أدارت عينيها إلى تشو فنغ ، “تشو فنغ ، لقد قلت بالفعل كل ما يجب قوله. آمل أن تتمكن من التوقف عن التشابك معي في المستقبل. آمل أيضا أن تتمكن من الحفاظ على مسافة بينك وبين أختي الصغيرة. خلاف ذلك ، لا تلومني لأنني سأصبح غير مهذبة “.

“هذه القمامة هي الخبير الذي ذكرته الفتاة؟!”

“آنسة مينغيو ، هل يمكنني قول شيئين؟” أخيرا ، فتح تشو فنغ فمه.

“أولا لم آت إلى هنا لأجدك. ببساطة لا يوجد شيء لكي يضايقك “.

“أولا لم آت إلى هنا لأجدك. ببساطة لا يوجد شيء لكي يضايقك “.

“هذا اللقيط يجرؤ في الواقع على الاستمرار في التشابك معك. سأذهب وأطرده بعيدا ” مستشعرا الوضع الصعب الذي وضعت فيه غونغ مينغيو ، وقف رجل عشيرة غونغ السماوية.

“إلى جانب ذلك ، لم يذكر سيد عشيرتي خطوبتنا لي أيضا. لولا أن سيد عشيرة ووما السماوية ذكر ذلك لي ، لما عرفت أبدا أن هناك مثل هذا الزواج المدبر “.

قال تشو فنغ هذه الكلمات من خلال النقل الصوتي. علاوة على ذلك ، كشف عن ابتسامة مؤذية كما قال ذلك ل ووما شينغ جاي.

“أخيرا ، أنت لست من نوعي. هكذا… لقد أسأت الفهم حقا. بعد كل شيء ، حتى لو وافقت على ذلك ، سأظل أرد بكلمة واحدة فقط…

“الصغيرة تشينغ ، هذا يكفي. أنت أختي الصغيرة، لا أتمنى لك أن تستمري في الارتباط بهذا الشخص الحقير»، تحدثت غونغ مينغيو بتعبير صارم. ثم أدارت عينيها إلى تشو فنغ ، “تشو فنغ ، لقد قلت بالفعل كل ما يجب قوله. آمل أن تتمكن من التوقف عن التشابك معي في المستقبل. آمل أيضا أن تتمكن من الحفاظ على مسافة بينك وبين أختي الصغيرة. خلاف ذلك ، لا تلومني لأنني سأصبح غير مهذبة “.

“… مس…”

“تبين أن هذه القمامة في الواقع لم يردني؟”

“… تح…”

كشفت ووما شينغ جاي عن نظرة غضب عند سماع هذه الكلمات. ومع ذلك ، لم يكن تشو فنغ غاضبا على الإطلاق. بدلا من ذلك ، كشف عن ابتسامة على وجهه.

“… ييل !!!”

“ماذا؟! مستحيل؟!” اندهش الحشد ، بما في ذلك غونغ مينغيو ، من كلمات تشو فنغ.

نظرت إلى تشو فنغ بازدراء من أعماق قلبها ، وكانت مليئة بالاشمئزاز تجاهه. كانت تعتقد أنه لا توجد طريقة يمكنه من خلالها تحقيق أي شيء مذهل. إذا كان الأمر مرتبطا حقا ب تشو فنغ ، فهذا يعني أنه قام بخداع الجميع.

في تلك اللحظة ، كان لدى غونغ مينغيو تعبير محرج للغاية وهي تقف أمام تشو فنغ.

“… ييل !!!”

بينما كانت على ما يرام اذا رفضت هي الآخرين ، لم تكن أبدا مغرمة ان تتعرض هي للرفض. ومع ذلك ، تجرأ تشو فنغ بالفعل على رفضها علنا أمام كل هؤلاء الناس. تسبب هذا لها في الشعور بالضيق الشديد ، وبالتالي بالحرج الشديد.

“هذه القمامة هي الخبير الذي ذكرته الفتاة؟!”

“تبين أن هذه القمامة في الواقع لم يردني؟”

“انه امر مزعج. من فضلك توقف عن مضايقتي ” قالت غونغ مينغيو.

“هذه القمامة في الواقع نظرت إلي بازدراء ، هذا…”

قال تشو فنغ هذه الكلمات من خلال النقل الصوتي. علاوة على ذلك ، كشف عن ابتسامة مؤذية كما قال ذلك ل ووما شينغ جاي.

شعرت غونغ مينغيو بتوعك أكثر فأكثر كلما فكرت في الأمر.

إذا كان تشو فنغ حقا هذا الخبير ، فهذا يعني أنه لم يكن قمامة.

“تصفيق ~~ تصفيق ~~”

“أحسنت. يا له من أداء جميل”.

“أحسنت. يا له من أداء جميل”.

ومع ذلك ، فقد فوجئت غونغ تشينغ. في تلك اللحظة ، بدأت غونغ تشينغ ، مثل غونغ مينغيو ، تشعر أيضا بالصداع.

فجأة ، ظهر التصفيق. بالتحول نحو مصدر الصوت ، يمكن للمرء أن يرى أن شو مورونغ وعصابته من الأوغاد كانوا يسيرون ببطء نحو تشو فنغ.

عند رؤية رد فعل تشو فنغ ، أدارت ووما شينغ جاي عينيها ولم تقل المزيد. بعد سماع كلمات تشو فنغ ، أصبحت فجأة مهتمة برؤية ما يمكن أن يفعله شو مورونغ والآخرون.

قال: “السيد الشاب تشو فنغ ، لقد وسعت آفاقي حقا اليوم من خلال التوضيح المثالي عما يعني ان تكون ، قمة الوقاحة”.

“… مس…”

إذا كان تشو فنغ حقا هذا الخبير ، فهذا يعني أنه لم يكن قمامة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط