خطة جديدة
في مدينة ليو يانغ، تآمر العديد من الأشخاص داخل غرفة مظلمة.
“المشكلة ليست في الفندق” عبس الأخ الثاني كونغ. لم يكن أحمق وفهم على الفور أن شيئا غير منطقيا يحدث. كونهم مقيمين في المعقل، لم يعيشوا في منازلهم بل مكثوا في فندق بدلاً من ذلك؟ “أليست هذه هي الطريقة التي يتم بها عادة ترتيب منزل آمن مؤقت؟ عندما يدخل شخص غريب إلى معقل جديد، حتى لا يتم اكتشافه، يستخدم المخبرين مساكنهم الخاصة كمنازل آمنة مؤقتة للطرف الآخر. لربما هناك شخص أكثر أهمية يحتاج إلى حماية سرية. نظرًا لوجود مخاوف من انكشاف المنازل الآمنة الحالية، فقد قاموا بإخلاء الموقع الذي عاش فيه هؤلاء الأشخاص مؤقتا”
أسفل الإضاءة الخافتة، قال أحدهم بهدوء “أظن أن الورقة الرابحة لاتحاد كونغ خاصتكم لم تجدي نفعا هذه المرة. إذا لم تتمكن ثلاثة من فرقكم من التعامل مع جريدة الأمل، فما الفائدة من تعاوننا؟”
أسفل الإضاءة الخافتة، قال أحدهم بهدوء “أظن أن الورقة الرابحة لاتحاد كونغ خاصتكم لم تجدي نفعا هذه المرة. إذا لم تتمكن ثلاثة من فرقكم من التعامل مع جريدة الأمل، فما الفائدة من تعاوننا؟”
“ألم يفشل فريق اتحاد تشو أيضًا في السيطرة على جامعة شينغ هي؟” سخر رجل في منتصف العمر وقال “لقد واجهنا جميعًا نفس الإنسان الخارق، لذلك يجب أن نعرف جيدًا أن هذا الشخص ليس من السهل التعامل معه. بدلاً من إلقاء اللوم على بعضنا البعض، لماذا لا نركز على التخطيط لما سيأتي لاحقا؟”
مع اقتراب اندلاع حرب كبرى، اهتم الفرسان فعلاً بميتم صغير كهذا؟ كيف لهذا أن يُعتبر طبيعيا؟ ألا ينبغي لهم أن يضعوا جانبا كل الأمور التي لا تتعلق بالحرب في الوقت الحالي؟
بجانبهم، انفجر شاب ضاحكًا وقال “الأخ الثاني كونغ محق تمامًا. هذا البشري الخارق من الشمال الغربي أقوى بكثير مما توقعنا، لذلك يمكن اعتباره عثرة غير متوقعة في الخطة. ومع ذلك، فإن قوته وحدها لا تزال محدودة. في الواقع، لا يزال لدى اتحاداتنا الثلاثة المزيد من البطاقات الرابحة في جعبتنا، فلماذا لا نفكر في الطريقة التي يجب أن نضع بها هذه البطاقات إذن؟”
بعد قول ذلك، أمر مرؤوسيه بإحضار أعضاء عشيرة شو. نظر ممثل اتحاد كونغ إلى الأعلى وسأل بصرامة “لقد جئنا إلى مدينة ليو يانغ هذه المرة فقط لمساعدتكم جميعًا على الاستيلاء على السلطة بعد طلبكم لمساعدتنا. لا تجعلنا نقوم بكل العمل الشاق بينما تشاهدون أنتم من الخلف. اسمح لي أن أسألك، هل قامت مجموعة تشينغ هي والفرسان بأي شيء غير عادي مؤخرًا؟”
بالطبع، سيتوجب عليهم إبقاء البعض منهم في الخفاء. بعد كل شيء، سيتوجب عليهم بدء قتال آخر فيما بينهم بعد الاعتناء بمجموعة تشينغ هي.
“أعتقد أن هذا الشخص من الشمال الغربي ليس هنا من أجل الأقمار الصناعية” قال الرجل في منتصف العمر “أشعر وكأنه هنا للمساعدة. أو، من الممكن أنه يرغب في إحداث المزيد من الفوضى في مدينة ليو يانغ مثلنا”
فجأة، قال عضو آخر من عشيرة شو “لقد لاحظت أيضًا شيئًا غريبًا. أنا مسؤول عن إدارة الشؤون المدنية في مدينة ليو يانغ. بالأمس، جاء شخص من الراجلين فجأة ليبلغني أن أحد دور الأيتام لم يعد خاضعًا لاختصاص دائرة الشؤون المدنية. بعد ذلك، قام الفرسان بتحويل مبلغ من المال مباشرة إلى حساب دار الأيتام. هل هذا يعتبر غير طبيعي؟”
“مهما تكون نيته، الأهم من ذلك أنه يقف ضدنا. من يدري، قد ينتهي الأمر بالشمال الغربي بفقدان أحد ضباطهم رفيعي الرتب الليلة” قال الشخص من اتحاد كونغ بهدوء “استدع أعضاء عشيرة شو واسألهم عما إذا كانت هناك أي تحركات غريبة قامت بها مجموعة تشينغ هي والفرسان مؤخرًا. نظرًا لأننا لم نتمكن من القبض على جيانغ شو، فسنضطر إلى البحث عن أي فرص أخرى يمكن إيجادها. نحن بحاجة للقبض على بعض شخصياتهم المهمة حتى نتمكن من الاستمرار في تقييد تحركات قوات الحامية والفرسان. بعد كل شيء، هذه منطقة خاضعة لمجموعة تشينغ هي، لذلك من الأفضل ألا نخفض حذرنا. يجب أن نسقطهم واحدا تلو الآخر”
أسفل الإضاءة الخافتة، قال أحدهم بهدوء “أظن أن الورقة الرابحة لاتحاد كونغ خاصتكم لم تجدي نفعا هذه المرة. إذا لم تتمكن ثلاثة من فرقكم من التعامل مع جريدة الأمل، فما الفائدة من تعاوننا؟”
بعد قول ذلك، أمر مرؤوسيه بإحضار أعضاء عشيرة شو. نظر ممثل اتحاد كونغ إلى الأعلى وسأل بصرامة “لقد جئنا إلى مدينة ليو يانغ هذه المرة فقط لمساعدتكم جميعًا على الاستيلاء على السلطة بعد طلبكم لمساعدتنا. لا تجعلنا نقوم بكل العمل الشاق بينما تشاهدون أنتم من الخلف. اسمح لي أن أسألك، هل قامت مجموعة تشينغ هي والفرسان بأي شيء غير عادي مؤخرًا؟”
ابتسم ممثل عشيرة شو وقال “لقد تحققت من ذلك بالفعل يا رفاق. تعيش الآن امرأة شابة ومجموعة من المراهقين في منزل يانغ رويلين”
“أعتقد أن هذا الشخص من الشمال الغربي ليس هنا من أجل الأقمار الصناعية” قال الرجل في منتصف العمر “أشعر وكأنه هنا للمساعدة. أو، من الممكن أنه يرغب في إحداث المزيد من الفوضى في مدينة ليو يانغ مثلنا”
فكر ممثل أعضاء عشيرة شو للحظة وقال “لقد حدث شيء بالفعل. لابد من أنكم تعلمون بالفعل أن لمجموعة تشينغ هي عدة أعمال متعلقة بمجال الاتصالات حيث تبيع هواتف الأقمار الصناعية لبقية العالم. الشخص المسؤول عن هذا العمل يدعى يانغ رويلين. بما أن تجارتي تلزم علي التعامل معه، فقد تناولت وجبة طعام معه منذ عدة أيام. بعد انتهائنا، قام سائقي باصطحابه إلى المنزل. ومع ذلك، لم يعد إلى منزله بل ذهب للإقامة في فندق بدلاً من ذلك”
نظر الشاب من اتحاد وانغ إلى ممثل عشيرة شو “لقد فكرت في نفس الأمر. أين منزل عائلة يانغ رويلين؟ سنرسل شخصًا ما على الفور. بغض النظر عمن يعيش هناك الآن، نحتاج إلى اكتشاف ذلك بسرعة أولاً”
قاطعه ممثل اتحاد كونغ “ما الغريب في لقاء عشيقته سرا في فندق؟ إذا لم يكن لديك أي شيء مهم، فلا داعي لإكمال حديثك هذا”
لم يكن معروفًا عدد البشر الخارقين الذين أرسلتهم القوات الأخرى، لكنهم شكلوا 60% من قوات اتحاد كونغ.
جلس ممثلو اتحاد تشو، اتحاد كونغ واتحاد وانغ في الغرفة ونظروا إلى بعضهم البعض مبتسمين. لقد وضع كل منهم هدفا خاصا في هذه الحرب.
لكن الشاب من اتحاد وانغ قاطع “الأخ الثاني كونغ، فلنواصل الاستماع إليه أولاً”
فكر ممثل أعضاء عشيرة شو للحظة وقال “لقد حدث شيء بالفعل. لابد من أنكم تعلمون بالفعل أن لمجموعة تشينغ هي عدة أعمال متعلقة بمجال الاتصالات حيث تبيع هواتف الأقمار الصناعية لبقية العالم. الشخص المسؤول عن هذا العمل يدعى يانغ رويلين. بما أن تجارتي تلزم علي التعامل معه، فقد تناولت وجبة طعام معه منذ عدة أيام. بعد انتهائنا، قام سائقي باصطحابه إلى المنزل. ومع ذلك، لم يعد إلى منزله بل ذهب للإقامة في فندق بدلاً من ذلك”
“نظرًا لأنه لم يعد إلى المنزل في تلك الليلة، اعتقدت أيضًا أنه يخفي إحدى عشيقاته في الفندق” أوضح ممثل عشيرة شو “في مجال عملنا، نفضل دائمًا إبقاء أعيننا على الآخرين. لذلك بعد أن عاد السائق وأخبرني عن هذا الأمر، أرسلت شخصًا إلى الفندق للحصول على بعض الصور السرية له رفقة عشيقته تلك. لكنني اكتشفت أن جميع أفراد أسرته المكونة من ثلاثة أفراد يقيمون في الفندق. لم يكن موعدًا سريًا مع حبيبته على الإطلاق. يانغ رويلين هو أقرب مساعد لشو كي، لذلك أشك في أن الفندق يُستخدم كقاعدة سرية لحماية الأعضاء الأساسيين في مجموعة تشينغ هي”
على الرغم من أن عدم إظهار أي تعابير على وجوههم بعد ضغط رين شياو سو عليهم، إلا أنهم شعروا جميعا بالتوتر للغاية وقلقوا من فشل عمليتهم.
“المشكلة ليست في الفندق” عبس الأخ الثاني كونغ. لم يكن أحمق وفهم على الفور أن شيئا غير منطقيا يحدث. كونهم مقيمين في المعقل، لم يعيشوا في منازلهم بل مكثوا في فندق بدلاً من ذلك؟ “أليست هذه هي الطريقة التي يتم بها عادة ترتيب منزل آمن مؤقت؟ عندما يدخل شخص غريب إلى معقل جديد، حتى لا يتم اكتشافه، يستخدم المخبرين مساكنهم الخاصة كمنازل آمنة مؤقتة للطرف الآخر. لربما هناك شخص أكثر أهمية يحتاج إلى حماية سرية. نظرًا لوجود مخاوف من انكشاف المنازل الآمنة الحالية، فقد قاموا بإخلاء الموقع الذي عاش فيه هؤلاء الأشخاص مؤقتا”
لم يكن أي شخص حاضر في هذا الاجتماع شخصية عادية، ولن يتم إرسال أي شخص عادي هنا للتعامل مع شيء بهذه الأهمية أيضًا. اعتمد الأخ الثاني كونغ فقط على دليل بسيط لاستنتاج ما يحدث بالفعل.
بالطبع، كان هذا أيضًا تكتيكًا شائعًا تستخدمه وكالات المخابرات لسنوات عديدة، لذلك لم يكن يعتبر غريبًا على الإطلاق.
لذلك، لابد من وجود شيء ما في هذا الميتم أيضًا!
“مهما تكون نيته، الأهم من ذلك أنه يقف ضدنا. من يدري، قد ينتهي الأمر بالشمال الغربي بفقدان أحد ضباطهم رفيعي الرتب الليلة” قال الشخص من اتحاد كونغ بهدوء “استدع أعضاء عشيرة شو واسألهم عما إذا كانت هناك أي تحركات غريبة قامت بها مجموعة تشينغ هي والفرسان مؤخرًا. نظرًا لأننا لم نتمكن من القبض على جيانغ شو، فسنضطر إلى البحث عن أي فرص أخرى يمكن إيجادها. نحن بحاجة للقبض على بعض شخصياتهم المهمة حتى نتمكن من الاستمرار في تقييد تحركات قوات الحامية والفرسان. بعد كل شيء، هذه منطقة خاضعة لمجموعة تشينغ هي، لذلك من الأفضل ألا نخفض حذرنا. يجب أن نسقطهم واحدا تلو الآخر”
نظر الشاب من اتحاد وانغ إلى ممثل عشيرة شو “لقد فكرت في نفس الأمر. أين منزل عائلة يانغ رويلين؟ سنرسل شخصًا ما على الفور. بغض النظر عمن يعيش هناك الآن، نحتاج إلى اكتشاف ذلك بسرعة أولاً”
على الرغم من أن عدم إظهار أي تعابير على وجوههم بعد ضغط رين شياو سو عليهم، إلا أنهم شعروا جميعا بالتوتر للغاية وقلقوا من فشل عمليتهم.
ابتسم ممثل عشيرة شو وقال “لقد تحققت من ذلك بالفعل يا رفاق. تعيش الآن امرأة شابة ومجموعة من المراهقين في منزل يانغ رويلين”
ضحك الأخ الثاني كونغ وقال “هاها! لقد سعينا جاهدين للعثور على أي ثغرة بينما تواجدت واحدة أمامنا طوال هذا الوقت. ربما هم عائلة وأطفال عضو أساسي في مجموعة تشينغ هي. يجب أن يكونوا مهمين للغاية بالنسبة للمجموعة لإبقائهم بعيدين بشكل جيد. طالما يمكننا وضع أيدينا عليهم، فمن سيهتم بفشل خطتنا ضد جيانغ شو”
ضحك الأخ الثاني كونغ وقال “هاها! لقد سعينا جاهدين للعثور على أي ثغرة بينما تواجدت واحدة أمامنا طوال هذا الوقت. ربما هم عائلة وأطفال عضو أساسي في مجموعة تشينغ هي. يجب أن يكونوا مهمين للغاية بالنسبة للمجموعة لإبقائهم بعيدين بشكل جيد. طالما يمكننا وضع أيدينا عليهم، فمن سيهتم بفشل خطتنا ضد جيانغ شو”
مع اقتراب اندلاع حرب كبرى، اهتم الفرسان فعلاً بميتم صغير كهذا؟ كيف لهذا أن يُعتبر طبيعيا؟ ألا ينبغي لهم أن يضعوا جانبا كل الأمور التي لا تتعلق بالحرب في الوقت الحالي؟
تنفس ممثل اتحاد وانغ الصعداء. من الواضح أن فشلهم في القبض على جيانغ شو قد وضع الجميع تحت ضغط كبير، لدرجة أن خططهم اللاحقة قد توقفت مؤقتًا. قال للآخرين “أرسلوا أشخاص إضافيين. يجب أن نتأكد من عدم حدوث أي خطأ في هذه العملية”
أثناء حديثه، قام أحد المرؤوسين بالفعل بتسليم الأوامر. بدأ العملاء السريون المختبئون في مدينة ليو يانغ في التحرك، واندفع حتى البشر الخارقين نحو زقاق جونمين.
“بالطبع، هذا مهم بالطبع!” بدأ الأخ الثاني كونغ يضحك بقوة “في لحظة حرجة كهذه، فإن أي شيء يفعله الفرسان بالتأكيد ليس بالأمر الهين”
نظر الأخ الثاني كونغ إلى المتحدث باسم عشيرة شو وقال وديًا، “أردت الاستقرار في معقل وانغ اتحاد في المستقبل، أليس كذلك؟ اسمح لي أن أرحب بك نيابة عن اتحاد وانغ. بعد اكتمال هذه العملية، سيكون اتحاد وانغ على استعداد لمكافأتك بسخاء”
فجأة، قال عضو آخر من عشيرة شو “لقد لاحظت أيضًا شيئًا غريبًا. أنا مسؤول عن إدارة الشؤون المدنية في مدينة ليو يانغ. بالأمس، جاء شخص من الراجلين فجأة ليبلغني أن أحد دور الأيتام لم يعد خاضعًا لاختصاص دائرة الشؤون المدنية. بعد ذلك، قام الفرسان بتحويل مبلغ من المال مباشرة إلى حساب دار الأيتام. هل هذا يعتبر غير طبيعي؟”
أثناء حديثه، قام أحد المرؤوسين بالفعل بتسليم الأوامر. بدأ العملاء السريون المختبئون في مدينة ليو يانغ في التحرك، واندفع حتى البشر الخارقين نحو زقاق جونمين.
“بالطبع، هذا مهم بالطبع!” بدأ الأخ الثاني كونغ يضحك بقوة “في لحظة حرجة كهذه، فإن أي شيء يفعله الفرسان بالتأكيد ليس بالأمر الهين”
جلس ممثلو اتحاد تشو، اتحاد كونغ واتحاد وانغ في الغرفة ونظروا إلى بعضهم البعض مبتسمين. لقد وضع كل منهم هدفا خاصا في هذه الحرب.
مع اقتراب اندلاع حرب كبرى، اهتم الفرسان فعلاً بميتم صغير كهذا؟ كيف لهذا أن يُعتبر طبيعيا؟ ألا ينبغي لهم أن يضعوا جانبا كل الأمور التي لا تتعلق بالحرب في الوقت الحالي؟
لم يكن أي شخص حاضر في هذا الاجتماع شخصية عادية، ولن يتم إرسال أي شخص عادي هنا للتعامل مع شيء بهذه الأهمية أيضًا. اعتمد الأخ الثاني كونغ فقط على دليل بسيط لاستنتاج ما يحدث بالفعل.
نظر الشاب من اتحاد وانغ إلى ممثل عشيرة شو “لقد فكرت في نفس الأمر. أين منزل عائلة يانغ رويلين؟ سنرسل شخصًا ما على الفور. بغض النظر عمن يعيش هناك الآن، نحتاج إلى اكتشاف ذلك بسرعة أولاً”
لذلك، لابد من وجود شيء ما في هذا الميتم أيضًا!
فكر ممثل أعضاء عشيرة شو للحظة وقال “لقد حدث شيء بالفعل. لابد من أنكم تعلمون بالفعل أن لمجموعة تشينغ هي عدة أعمال متعلقة بمجال الاتصالات حيث تبيع هواتف الأقمار الصناعية لبقية العالم. الشخص المسؤول عن هذا العمل يدعى يانغ رويلين. بما أن تجارتي تلزم علي التعامل معه، فقد تناولت وجبة طعام معه منذ عدة أيام. بعد انتهائنا، قام سائقي باصطحابه إلى المنزل. ومع ذلك، لم يعد إلى منزله بل ذهب للإقامة في فندق بدلاً من ذلك”
“اذهب، أخبر شين يي أن يقود رجاله إلى الميتم. الفشل ليس بخيار!” قال الأخ الثاني كونغ بشراسة.
على الرغم من أن عدم إظهار أي تعابير على وجوههم بعد ضغط رين شياو سو عليهم، إلا أنهم شعروا جميعا بالتوتر للغاية وقلقوا من فشل عمليتهم.
بالطبع، كان هذا أيضًا تكتيكًا شائعًا تستخدمه وكالات المخابرات لسنوات عديدة، لذلك لم يكن يعتبر غريبًا على الإطلاق.
“المشكلة ليست في الفندق” عبس الأخ الثاني كونغ. لم يكن أحمق وفهم على الفور أن شيئا غير منطقيا يحدث. كونهم مقيمين في المعقل، لم يعيشوا في منازلهم بل مكثوا في فندق بدلاً من ذلك؟ “أليست هذه هي الطريقة التي يتم بها عادة ترتيب منزل آمن مؤقت؟ عندما يدخل شخص غريب إلى معقل جديد، حتى لا يتم اكتشافه، يستخدم المخبرين مساكنهم الخاصة كمنازل آمنة مؤقتة للطرف الآخر. لربما هناك شخص أكثر أهمية يحتاج إلى حماية سرية. نظرًا لوجود مخاوف من انكشاف المنازل الآمنة الحالية، فقد قاموا بإخلاء الموقع الذي عاش فيه هؤلاء الأشخاص مؤقتا”
لكن الآن شعر الجميع وكأنهم وجدوا أخيرًا طريقة للخروج من هذا المأزق!
“مهما تكون نيته، الأهم من ذلك أنه يقف ضدنا. من يدري، قد ينتهي الأمر بالشمال الغربي بفقدان أحد ضباطهم رفيعي الرتب الليلة” قال الشخص من اتحاد كونغ بهدوء “استدع أعضاء عشيرة شو واسألهم عما إذا كانت هناك أي تحركات غريبة قامت بها مجموعة تشينغ هي والفرسان مؤخرًا. نظرًا لأننا لم نتمكن من القبض على جيانغ شو، فسنضطر إلى البحث عن أي فرص أخرى يمكن إيجادها. نحن بحاجة للقبض على بعض شخصياتهم المهمة حتى نتمكن من الاستمرار في تقييد تحركات قوات الحامية والفرسان. بعد كل شيء، هذه منطقة خاضعة لمجموعة تشينغ هي، لذلك من الأفضل ألا نخفض حذرنا. يجب أن نسقطهم واحدا تلو الآخر”
على الفور، بدأ عدد لا يحصى من العملاء المختبئين، من بينهم عدد لا بأس به من البشر الخارقين، في الاندفاع نحو زقاق جونمين والميتم.
بعد قول ذلك، أمر مرؤوسيه بإحضار أعضاء عشيرة شو. نظر ممثل اتحاد كونغ إلى الأعلى وسأل بصرامة “لقد جئنا إلى مدينة ليو يانغ هذه المرة فقط لمساعدتكم جميعًا على الاستيلاء على السلطة بعد طلبكم لمساعدتنا. لا تجعلنا نقوم بكل العمل الشاق بينما تشاهدون أنتم من الخلف. اسمح لي أن أسألك، هل قامت مجموعة تشينغ هي والفرسان بأي شيء غير عادي مؤخرًا؟”
لم يكن معروفًا عدد البشر الخارقين الذين أرسلتهم القوات الأخرى، لكنهم شكلوا 60% من قوات اتحاد كونغ.
لم يكن معروفًا عدد البشر الخارقين الذين أرسلتهم القوات الأخرى، لكنهم شكلوا 60% من قوات اتحاد كونغ.
بالطبع، سيتوجب عليهم إبقاء البعض منهم في الخفاء. بعد كل شيء، سيتوجب عليهم بدء قتال آخر فيما بينهم بعد الاعتناء بمجموعة تشينغ هي.
جلس ممثلو اتحاد تشو، اتحاد كونغ واتحاد وانغ في الغرفة ونظروا إلى بعضهم البعض مبتسمين. لقد وضع كل منهم هدفا خاصا في هذه الحرب.
“اذهب، أخبر شين يي أن يقود رجاله إلى الميتم. الفشل ليس بخيار!” قال الأخ الثاني كونغ بشراسة.
ضحك الأخ الثاني كونغ وقال “هاها! لقد سعينا جاهدين للعثور على أي ثغرة بينما تواجدت واحدة أمامنا طوال هذا الوقت. ربما هم عائلة وأطفال عضو أساسي في مجموعة تشينغ هي. يجب أن يكونوا مهمين للغاية بالنسبة للمجموعة لإبقائهم بعيدين بشكل جيد. طالما يمكننا وضع أيدينا عليهم، فمن سيهتم بفشل خطتنا ضد جيانغ شو”
“ألم يفشل فريق اتحاد تشو أيضًا في السيطرة على جامعة شينغ هي؟” سخر رجل في منتصف العمر وقال “لقد واجهنا جميعًا نفس الإنسان الخارق، لذلك يجب أن نعرف جيدًا أن هذا الشخص ليس من السهل التعامل معه. بدلاً من إلقاء اللوم على بعضنا البعض، لماذا لا نركز على التخطيط لما سيأتي لاحقا؟”
