لحظة وجيزة من الهدوء
نظر جيانغ شو إلى الرسمة وابتسم “يمكنك فعل ذلك”
بمجرد غروب الشمس، تقدمت الموجة الأولى من الخطر. وقف رين شياو سو أمام مبنى جريدة الأمل، متعبًا بعض الشيء.
“إذن ألا بأس بهذا؟” التقطت المحررة رسمتها “هل يمكننا استخدام هذه الصورة رفقة المقال؟ أنت تقول دائمًا أننا يجب أن نكون صادقين في تقاريرنا. هذه الصورة مبهمة نوعًا ما، لكني أشعر أن تضمين صورة كهذه، بما أننا سنضطر لعدم ذكر اسمه رغم كل ما قام به من أجلنا، رفقة المقال لن تسبب أي مشكلة، أليس كذلك؟”
هذه المرة، لم يحث جيانغ شو الجميع على العودة إلى العمل. بدلاً من ذلك، توجه إلى النافذة ونظر إلى رين شياو سو مع بقية زملائه. رأى رين شياو سو يدير رأسه لينظر إليهم من منتصف المذبحة قبل أن يبتسم.
ربما استهدفت الخطة الأصلية للعقول المدبرة جذب انتباه قوات الحامية والفرسان عبر خلق الفوضى. بعد ذلك، أرادوا مهاجمة هذا المكان لإسقاط جريدة الأمل بضربة واحدة.
اشتبه بعض الأشخاص في كون رين شياو سو هو نفسه المقنع الأبيض. لكن الآن، أثبت رين شياو سو أنهما ليسا نفس الشخص. بعد كل شيء، ظهر كلاهما في نفس الوقت.
نظرًا لأهمية جريدة الأمل، سيكون قمع الفرسان لبعض الوقت كافيا.
“ألم تكن هناك تحديثات من جانب شو كي؟” أشار رين شياو يو إلى حقيقة أن هدف هؤلاء الأشخاص الأول هو الاستحواذ على الأقمار الصناعية. لكن حتى الآن، لم يكن هناك أي تهديد موجه إلى شو كي.
بهذه الطريقة، يمكنهم تنفيذ الخطوة التالية من خطتهم. هذا من شأنه أن يضغط على قوات الحامية والفرسان لدرجة عدم التقاطهم لأنفاسهم حتى.
بهذه الطريقة، يمكنهم تنفيذ الخطوة التالية من خطتهم. هذا من شأنه أن يضغط على قوات الحامية والفرسان لدرجة عدم التقاطهم لأنفاسهم حتى.
هرع لي يينغ يون وشين شينغ من مكان آخر مع وجود قوات الحامية خلفهم.
لكن من المحتمل أن الطرف الآخر لم يكن يتوقع أن تقع خططه في حالة من الفوضى في مثل هذا الوقت. لم يفشلوا فقط في السيطرة على جريدة الأمل، بل قاموا أيضًا بتنشيط مجموعتين أخريين من العصابات لمحاولة قتل رين شياو سو من خلال التفوق عليه عدديا.
بعد كل شيء، لم تكن القوة النارية لأكثر من 300 بندقية آلية شيئًا يمكن للبشر الخارقين التعامل معه بمفردهم. ولكن في الواقع، تسبب ذلك في تدمير درع رين شياو سو فقط.
فحص رين شياو سو العجوز لي وأدرك أنه بدا متعبًا بعض الشيء أيضًا. كانت هناك بقع دماء على جسده، وبدا أنه شارك أيضًا في معركة سابقة.
على هذا النحو، فشلت خطتهم الأصلية للهجوم من جميع النقاط بسبب هذا التحول المفاجئ في الأحداث. لقد تلاشت الخطة بأكملها، ومات مقاتلوهم السريون جميعًا عبثًا معها.
تفاجأ رين شياو سو. هل يقصد من هذا أن شخصًا ما سيحاول إيذاء تشو يينغ شو والآخرين؟
هذا ترك العقول المدبرة لهذه العملية في حيرة من الموقف. تم إحباط جميع الخطط التي وضعوها بسبب ظهور بشري خارق من الشمال الغربي. في الواقع، تسبب هذا في عرقلة الكثير من خططهم إلى الآن.
طلب جيانغ شو سابقًا من نائب رئيس التحرير، جي يي، أن يطلب من الجميع التركيز على عملهم. طالما تواجد الشاب في الطابق السفلي معهم، لا يمكن لأحد دخول المبنى لإيذائهم.
أضف لذلك، لماذا ظهر ذلك المقنع هنا أيضا؟ ما هي علاقته بمجموعة تشينغ هي؟ لماذا لم يسمعوا شيئًا عن هذا من قبل؟
بعد كل شيء، لم تكن القوة النارية لأكثر من 300 بندقية آلية شيئًا يمكن للبشر الخارقين التعامل معه بمفردهم. ولكن في الواقع، تسبب ذلك في تدمير درع رين شياو سو فقط.
“ألم تكن هناك تحديثات من جانب شو كي؟” أشار رين شياو يو إلى حقيقة أن هدف هؤلاء الأشخاص الأول هو الاستحواذ على الأقمار الصناعية. لكن حتى الآن، لم يكن هناك أي تهديد موجه إلى شو كي.
ناهيك عن أن البشري الخارق الأسطوري من الشمال الغربي قد جاء لمساعدة مجموعة تشينغ هي؛ كيف لصاحب القناع الأبيض أن يظهر أيضًا؟
طلب جيانغ شو سابقًا من نائب رئيس التحرير، جي يي، أن يطلب من الجميع التركيز على عملهم. طالما تواجد الشاب في الطابق السفلي معهم، لا يمكن لأحد دخول المبنى لإيذائهم.
اشتبه بعض الأشخاص في كون رين شياو سو هو نفسه المقنع الأبيض. لكن الآن، أثبت رين شياو سو أنهما ليسا نفس الشخص. بعد كل شيء، ظهر كلاهما في نفس الوقت.
نظرًا لأهمية جريدة الأمل، سيكون قمع الفرسان لبعض الوقت كافيا.
في الماضي، لطالما ظهر المقنع في ظروف غامضة قبل أن يختفي دون أن يترك أثراً.
تسبب تفوق لياقته البدنية على جميع خصومه وعدم خوفه من الأسلحة النارية في توتر الجميع. الأمر الأكثر رعبا هو أنه إلى الآن لم يدركوا ما إذا امتلك أي قوة خارقة حتى. هل السبب وراء عدم استخدامه لأي قوة خارقة هو ضعف خصومه؟
لكن بالطبع، ما لم يعرفوه هو أن ‘العجوز شو’ لم يكن لديه قوة عظمى على الإطلاق. كل ما امتلكه هو قوته البدنية وسرعة حركته اللذان وصلا لضعف مستوى البشر الخارقين. وفي حال تنشيط رين شياو سو لمحطم المدينة، فسيصل لأربعة أضعاف قوتهم.
لم يكن الأمر أن ‘العجوز شو’ لا يرغب في استخدام قوته الحارقة، ولكنه حقًا لم يكن لديه أي قوة، ولم يكن بحاجة إليها أيضا.
نظرت المحررة التي جلست على النافذة إلى الرسم في يدها الذي مثّل ظهر رين شياو سو عندما جلس سابقا في الفناء. الآن بعد أن نظرت إليها مرة أخرى، شعرت بطريقة ما أن الكرسي الخشبي القديم الذي جلس عليه لم يكن يبدو سيئًا كما كان عليه من قبل.
بعد المعركة، حلت لحظة وجيزة من الهدوء. احتاج العدو بعض الوقت لإعادة النظر في الموقف وتعديل خططه اللاحقة.
لكن بالطبع، ما لم يعرفوه هو أن ‘العجوز شو’ لم يكن لديه قوة عظمى على الإطلاق. كل ما امتلكه هو قوته البدنية وسرعة حركته اللذان وصلا لضعف مستوى البشر الخارقين. وفي حال تنشيط رين شياو سو لمحطم المدينة، فسيصل لأربعة أضعاف قوتهم.
عندما انتهت المعركة، ذهب جميع موظفي جريدة الأمل بهدوء إلى النوافذ مرة أخرى. رأوا مشهد ظهر الشاب وأجساد الأعداء التي لا حصر لها ملقاة على الأرض.
قال شين شينغ وهو يهز رأسه “لا زالوا ملتزمين الصمت، لذا لم نحصل على الكثير من المعلومات. ومع ذلك، أدركنا أن اتحاد وانغ وكونغ وتشو قد وافقوا على اتفاقية مؤقتة. يبدو أنهم يريدون التخلص من مجموعة تشينغ هي أولاً قبل بدأ القتال فيما بينهم. قد تبدو العصابات من عصر هذا اليوم وكأنها نفس تلك التي قامت بخطوتها هذه الليلة، لكنهم في الواقع ليسوا من نفس الاتحاد. حتى المجموعات الأربع من الأشخاص التي تحركت هاته الليلة ليست جميعها من نفس الاتحاد. تنتمي العصابات الثلاث التي هاجمت جريدة الأمل إلى نفس المجموعة، بينما عملت المجموعة الأخرى التي اعتنينا بها بشكل مستقل”
لطخت دمائهم الفناء الأمامي بأكمله، لدرجة أن المشهد أمامهم قد بدا رائعًا بشكل غريب، مظهرا جمالا بطوليا وعنيفا.
لم يكن الأمر أن ‘العجوز شو’ لا يرغب في استخدام قوته الحارقة، ولكنه حقًا لم يكن لديه أي قوة، ولم يكن بحاجة إليها أيضا.
هذه المرة، لم يحث جيانغ شو الجميع على العودة إلى العمل. بدلاً من ذلك، توجه إلى النافذة ونظر إلى رين شياو سو مع بقية زملائه. رأى رين شياو سو يدير رأسه لينظر إليهم من منتصف المذبحة قبل أن يبتسم.
“هناك ثلاثة فرسان يحرسون مقر مجموعة تشينغ هي، لذلك لن يكون من السهل اقتحام المكان” قال لي يينغ يون “فيما يتعلق بما تقوم به تلك الاتحادات حقًا، لا يسعنا إلا أن ننتظر منهم اتخاذ هذه الخطوة. بالمناسبة، هناك بالتأكيد جواسيس داخل مجموعة تشينغ هي، لكن لا يسعنا إلا الانتظار حتى يكشفوا عن أنفسهم قبل أن نتمكن من التخلص منهم. نظرًا لأنك وضعت نفسك بالفعل في العلن، فمن المحتمل أن يستهدفوك من خلال أي أشياء ثانوية يمكن ربطها بك. ألم تحضر بعض الأشخاص معك إلى مدينة ليو يانغ؟ هل سيكونون بخير؟ لما لا تعود وتراقب الوضع؟”
كانت تلك الابتسامة وسط الدماء المُراقة مشرقة للغاية وجعلتهم يشعرون بالأمان.
نظرت المحررة التي جلست على النافذة إلى الرسم في يدها الذي مثّل ظهر رين شياو سو عندما جلس سابقا في الفناء. الآن بعد أن نظرت إليها مرة أخرى، شعرت بطريقة ما أن الكرسي الخشبي القديم الذي جلس عليه لم يكن يبدو سيئًا كما كان عليه من قبل.
فكر جيانغ شو للحظة وأجاب “يمكنك الكتابة عن ذلك، لكن لا يمكنك وصف تفاصيل المعركة. علاوة على ذلك، لا يمكنك الكشف عن أي تفاصيل عن هويته”
لطخت دمائهم الفناء الأمامي بأكمله، لدرجة أن المشهد أمامهم قد بدا رائعًا بشكل غريب، مظهرا جمالا بطوليا وعنيفا.
طلب جيانغ شو سابقًا من نائب رئيس التحرير، جي يي، أن يطلب من الجميع التركيز على عملهم. طالما تواجد الشاب في الطابق السفلي معهم، لا يمكن لأحد دخول المبنى لإيذائهم.
في ذلك الوقت، شعر الجميع تقريبًا أن رئيس التحرير يحاول تهدئتهم. كيف يمكن لشخص واحد أن يحمي المبنى بأكمله؟
ولكن بما أن هذه المعجزة حدثت أمام أعينهم، لم يكن لديهم خيار سوى تصديقها.
استدارت المحررة ونظرت إلى جيانغ شو “رئيس التحرير، هل يمكننا الإبلاغ عن معركة هذا الشاب؟”
اشتبه بعض الأشخاص في كون رين شياو سو هو نفسه المقنع الأبيض. لكن الآن، أثبت رين شياو سو أنهما ليسا نفس الشخص. بعد كل شيء، ظهر كلاهما في نفس الوقت.
فكر جيانغ شو للحظة وأجاب “يمكنك الكتابة عن ذلك، لكن لا يمكنك وصف تفاصيل المعركة. علاوة على ذلك، لا يمكنك الكشف عن أي تفاصيل عن هويته”
بمجرد غروب الشمس، تقدمت الموجة الأولى من الخطر. وقف رين شياو سو أمام مبنى جريدة الأمل، متعبًا بعض الشيء.
“إذن ألا بأس بهذا؟” التقطت المحررة رسمتها “هل يمكننا استخدام هذه الصورة رفقة المقال؟ أنت تقول دائمًا أننا يجب أن نكون صادقين في تقاريرنا. هذه الصورة مبهمة نوعًا ما، لكني أشعر أن تضمين صورة كهذه، بما أننا سنضطر لعدم ذكر اسمه رغم كل ما قام به من أجلنا، رفقة المقال لن تسبب أي مشكلة، أليس كذلك؟”
بعد أن تولت قوات الحامية المهام الدفاعية لحماية جريدة الأمل، أطلق رين شياو سو الصعداء “هل هناك أي نتائج من الاستجواب؟”
نظر جيانغ شو إلى الرسمة وابتسم “يمكنك فعل ذلك”
بعد كل شيء، لم تكن القوة النارية لأكثر من 300 بندقية آلية شيئًا يمكن للبشر الخارقين التعامل معه بمفردهم. ولكن في الواقع، تسبب ذلك في تدمير درع رين شياو سو فقط.
يبدو أن رين شياو سو قد اكتسب عدة معجبين من جريدة الأمل الآن.
هذا ترك العقول المدبرة لهذه العملية في حيرة من الموقف. تم إحباط جميع الخطط التي وضعوها بسبب ظهور بشري خارق من الشمال الغربي. في الواقع، تسبب هذا في عرقلة الكثير من خططهم إلى الآن.
هرع لي يينغ يون وشين شينغ من مكان آخر مع وجود قوات الحامية خلفهم.
لكن بالطبع، ما لم يعرفوه هو أن ‘العجوز شو’ لم يكن لديه قوة عظمى على الإطلاق. كل ما امتلكه هو قوته البدنية وسرعة حركته اللذان وصلا لضعف مستوى البشر الخارقين. وفي حال تنشيط رين شياو سو لمحطم المدينة، فسيصل لأربعة أضعاف قوتهم.
استدارت المحررة ونظرت إلى جيانغ شو “رئيس التحرير، هل يمكننا الإبلاغ عن معركة هذا الشاب؟”
عندما اقترب الاثنان من المبنى ورأيا الجثث على الأرض، أصيبوا بالصدمة. كان رين شياو سو هو الشخص الوحيد المتبقي الذي يحمي المبنى في المنطقة، حيث اختفى المقنع الأبيض بالفعل.
تفاجأ رين شياو سو. هل يقصد من هذا أن شخصًا ما سيحاول إيذاء تشو يينغ شو والآخرين؟
في الماضي، لطالما ظهر المقنع في ظروف غامضة قبل أن يختفي دون أن يترك أثراً.
“الأخ شياو سو، هل قتلتهم جميعًا؟” سأل شين شينغ.
“حسنًا، لقد أرادوا اقتحام مقر جريدة الأمل، لذلك قتلتهم فقط. لقد كنت تحت ضغط كبير هذه المرة، لذلك لم أتمكن من ترك أي ناجين من أجلكم” أجاب رين شياو سو.
هذه المرة، لم يحث جيانغ شو الجميع على العودة إلى العمل. بدلاً من ذلك، توجه إلى النافذة ونظر إلى رين شياو سو مع بقية زملائه. رأى رين شياو سو يدير رأسه لينظر إليهم من منتصف المذبحة قبل أن يبتسم.
طلب جيانغ شو سابقًا من نائب رئيس التحرير، جي يي، أن يطلب من الجميع التركيز على عملهم. طالما تواجد الشاب في الطابق السفلي معهم، لا يمكن لأحد دخول المبنى لإيذائهم.
“لا بأس، لقد أسرنا شخصًا حيا في مكان آخر” نظر العجوز لي إلى الجثث المتناثرة على الأرض ولم يعرف ماذا يقول “لقد اتخذت قرارا حكينا بمجيئك إلى هنا. لولا ذلك، لتسبب الأمر في الكثير من الازعاج حقًا. تعال، ستتولى قوات الحامية المسؤولية من هنا. دعنا نذهب إلى الداخل ونرتاح أولاً”
فحص رين شياو سو العجوز لي وأدرك أنه بدا متعبًا بعض الشيء أيضًا. كانت هناك بقع دماء على جسده، وبدا أنه شارك أيضًا في معركة سابقة.
استدارت المحررة ونظرت إلى جيانغ شو “رئيس التحرير، هل يمكننا الإبلاغ عن معركة هذا الشاب؟”
بعد أن تولت قوات الحامية المهام الدفاعية لحماية جريدة الأمل، أطلق رين شياو سو الصعداء “هل هناك أي نتائج من الاستجواب؟”
هذا ترك العقول المدبرة لهذه العملية في حيرة من الموقف. تم إحباط جميع الخطط التي وضعوها بسبب ظهور بشري خارق من الشمال الغربي. في الواقع، تسبب هذا في عرقلة الكثير من خططهم إلى الآن.
فكر جيانغ شو للحظة وأجاب “يمكنك الكتابة عن ذلك، لكن لا يمكنك وصف تفاصيل المعركة. علاوة على ذلك، لا يمكنك الكشف عن أي تفاصيل عن هويته”
قال شين شينغ وهو يهز رأسه “لا زالوا ملتزمين الصمت، لذا لم نحصل على الكثير من المعلومات. ومع ذلك، أدركنا أن اتحاد وانغ وكونغ وتشو قد وافقوا على اتفاقية مؤقتة. يبدو أنهم يريدون التخلص من مجموعة تشينغ هي أولاً قبل بدأ القتال فيما بينهم. قد تبدو العصابات من عصر هذا اليوم وكأنها نفس تلك التي قامت بخطوتها هذه الليلة، لكنهم في الواقع ليسوا من نفس الاتحاد. حتى المجموعات الأربع من الأشخاص التي تحركت هاته الليلة ليست جميعها من نفس الاتحاد. تنتمي العصابات الثلاث التي هاجمت جريدة الأمل إلى نفس المجموعة، بينما عملت المجموعة الأخرى التي اعتنينا بها بشكل مستقل”
ناهيك عن أن البشري الخارق الأسطوري من الشمال الغربي قد جاء لمساعدة مجموعة تشينغ هي؛ كيف لصاحب القناع الأبيض أن يظهر أيضًا؟
هذا جعل الوضع أكثر خطورة في المعقل. على الرغم من كون هذه المنطقة تابعة بشكل أساسي لمجموعة تشينغ هي، ورغم تمركز كل قواتهم المهنية الخاصة هنا، إلا أن المنظمات الثلاث الأخرى قد وحّدت قواها مؤقتًا.
هرع لي يينغ يون وشين شينغ من مكان آخر مع وجود قوات الحامية خلفهم.
“ألم تكن هناك تحديثات من جانب شو كي؟” أشار رين شياو يو إلى حقيقة أن هدف هؤلاء الأشخاص الأول هو الاستحواذ على الأقمار الصناعية. لكن حتى الآن، لم يكن هناك أي تهديد موجه إلى شو كي.
بعبارة أخرى، بغض النظر عن مدى شدة المعارك حتى الآن، لا يزال يمكن اعتبارها مجرد مقدمة للحدث الرئيسي.
بهذه الطريقة، يمكنهم تنفيذ الخطوة التالية من خطتهم. هذا من شأنه أن يضغط على قوات الحامية والفرسان لدرجة عدم التقاطهم لأنفاسهم حتى.
على هذا النحو، فشلت خطتهم الأصلية للهجوم من جميع النقاط بسبب هذا التحول المفاجئ في الأحداث. لقد تلاشت الخطة بأكملها، ومات مقاتلوهم السريون جميعًا عبثًا معها.
“هناك ثلاثة فرسان يحرسون مقر مجموعة تشينغ هي، لذلك لن يكون من السهل اقتحام المكان” قال لي يينغ يون “فيما يتعلق بما تقوم به تلك الاتحادات حقًا، لا يسعنا إلا أن ننتظر منهم اتخاذ هذه الخطوة. بالمناسبة، هناك بالتأكيد جواسيس داخل مجموعة تشينغ هي، لكن لا يسعنا إلا الانتظار حتى يكشفوا عن أنفسهم قبل أن نتمكن من التخلص منهم. نظرًا لأنك وضعت نفسك بالفعل في العلن، فمن المحتمل أن يستهدفوك من خلال أي أشياء ثانوية يمكن ربطها بك. ألم تحضر بعض الأشخاص معك إلى مدينة ليو يانغ؟ هل سيكونون بخير؟ لما لا تعود وتراقب الوضع؟”
عندما انتهت المعركة، ذهب جميع موظفي جريدة الأمل بهدوء إلى النوافذ مرة أخرى. رأوا مشهد ظهر الشاب وأجساد الأعداء التي لا حصر لها ملقاة على الأرض.
تفاجأ رين شياو سو. هل يقصد من هذا أن شخصًا ما سيحاول إيذاء تشو يينغ شو والآخرين؟
لكن بالطبع، ما لم يعرفوه هو أن ‘العجوز شو’ لم يكن لديه قوة عظمى على الإطلاق. كل ما امتلكه هو قوته البدنية وسرعة حركته اللذان وصلا لضعف مستوى البشر الخارقين. وفي حال تنشيط رين شياو سو لمحطم المدينة، فسيصل لأربعة أضعاف قوتهم.
سرعان ما تذكر مستوى قوة خادمته الحالي وهز رأسه “حسنًا، أنا حقًا لست قلقًا بشأن ذلك على الإطلاق”
بعبارة أخرى، بغض النظر عن مدى شدة المعارك حتى الآن، لا يزال يمكن اعتبارها مجرد مقدمة للحدث الرئيسي.
