الخطر يكمن في كل مكان (2)
شكر شو شينغ لوان توث ووضع قطعة العنبر بعيدا.
“ماهي خصائص تلك البلورات؟” سأل شو شينغ بفضول
ظلت المجموعة في حالة تأهب قصوى، ولكن في الوقت نفسه، تحركت بسرعة. هذه المرة، ظلوا أكثر هدوءا من ذي قبل.
المستوى الثالث من فن الجبال و البحار.
“هذا لك. والآن سننفصل. سيزيد ذلك من فرصنا في العودة بأمان”. أخرج خريطة وسلمها إلى شو شينغ.
ربما بسبب المعركة مع الذئاب ذات القشور السوداء، لا يبدو أن هناك أي وحوش أخرى في المنطقة. لم يواجه الفريق أي مخاطر، وسرعان ما وصلت إلى منطقة حدودية تميز المناطق الداخلية من أعماق المنطقة المحرمة.
لم تعد التضاريس مجرد غابة خالصة. الآن، هناك تلال وجداول متدفقة. بالطبع، المياه في الجداول سوداء، وغير قابلة للاستهلاك البشري.
لقد شعر بشيء ما أثناء زراعته للتو …. بعد امتصاص قوة الروحية المحيطة، استخدم فن الجبال و البحار لفصل المطفرات، ثم إرسالها في جميع أنحاء جسده. لكن المطفرات… لم تدخل في نقطة الطفرة على ذراعه. بدلا… تدفقت إلى ظله.
قاد المسار عبر الجزء السميك من الغابة، وفي نهايته هنآك واديا جميلا.
انتفخت جميع الأوعية الدموية في جسده، وامتلأ جسده بكمية مذهلة من قوة الروحية. تحول كل هذا إلى نفَس خارق، يخترق جسده. بعدها، طاقة الروحية خارج جسده تذبذبت وانتشرت في جميع الاتجاهات أيضًا.
عند دخول الوادي، شعر شو شينغ وكأنه في عالم آخر.
نمت الكروم السميكة فوق الرأس مثل السقف، مما حجب معظم ضوء الشمس. ومع ذلك، لم تكن هناك أشجار في الوادي، فقط النباتات المزهرة.
بدت الأزهار بحجم قبضة اليد تقريبا، وكلها ذات الألوان مختلفة. كانت السيقان، التي انبثقت توهجا مزرقا، سبع أوراق. بدوا مثل النجوم المتلألئة، وجعلوا الأمر يبدو وكأن الوادي نفسه سماء مرصعة بالنجوم الهادئة. جميلة بشكل لا يصدق.
عند دخول الوادي، شعر شو شينغ وكأنه في عالم آخر.
هذه هي نقطة الحصاد التي اكتشفتها فريق الرعد في الماضي. لقد كان موقعا سريا سمح للفريق بالعيش بشكل مريح من خلال الاستفادة مما يمكنهم حصاده هناك.
“الحدود، هاه؟” قال شو شينغ.
هناك طريقة خاصة لحصاد النباتات، لذلك من أجل توفير الوقت وتجنب إتلاف النباتات، لم يشارك شو شينغ.
بدت الأزهار بحجم قبضة اليد تقريبا، وكلها ذات الألوان مختلفة. كانت السيقان، التي انبثقت توهجا مزرقا، سبع أوراق. بدوا مثل النجوم المتلألئة، وجعلوا الأمر يبدو وكأن الوادي نفسه سماء مرصعة بالنجوم الهادئة. جميلة بشكل لا يصدق.
بعد المراقبة قليلا، جلس على الجانب وبدأ الزراعة.
بسبب معركة اليوم السابق، تحسنت قاعدة زراعته، شعر أنه يقترب من نقطة الاختراق. من أجل منح نفسه أكبر فرصة للنجاة من المخاطر المستقبلية، لن يضيع شو شينغ أي وقت. حتى في المنطقة المحرمة، واصل العمل على فن الجبال و البحار، واستوعب القوة الروحية من المناطق المحيطة.
“الحدود، هاه؟” قال شو شينغ.
عندما اندفعت قوة الروحية باتجاهه، هبت ريح في الوادي.
هذه هي نقطة الحصاد التي اكتشفتها فريق الرعد في الماضي. لقد كان موقعا سريا سمح للفريق بالعيش بشكل مريح من خلال الاستفادة مما يمكنهم حصاده هناك.
نظر إليه كابتن لي، لكنه لم يفعل أي شيء لمنعه. بعد كل شيء، هو يعلم جيدا أنهم قد يتعرضون للهجوم في طريق عودتهم. في الوقت الحالي، قد يكون القليل من القوة الإضافية كافيا لضمان بقائهم.
لم تعد التضاريس مجرد غابة خالصة. الآن، هناك تلال وجداول متدفقة. بالطبع، المياه في الجداول سوداء، وغير قابلة للاستهلاك البشري.
قبل أن يفتح عينيه، أحنى رأسه. نتيجة لذلك، لم يستطع أحد رؤية الوميض الأرجواني في عينيه. في الحقيقة، لم يكن هناك فرح في عينيه. بدلا من ذلك، لديه شكوك عميقة.
مر بعض الوقت، وكان فريق الرعد لا يزال يحصد النباتات. في هذه اللحظة رن صوت فرقعة وتكسير داخل شو شينغ.
رأى بالكاد بعض الهياكل من بعيد. بدا وكأنه مجمع معابد، يغرق في الوقت المناسب، ينبض بهالة قديمة.
عندما اندفعت قوة الروحية باتجاهه، هبت ريح في الوادي.
خرجت القذارة من مسامه، واختلطت بدم الذئاب الذي لا يزال يغطيه. في الوقت نفسه، بدأ لحم ودم شو شينغ في التهام قوة الروحية المحيطة بشراهة.
ارتفعت الأصوات بداخله، ثم توقفت فجأة، وعندها امتلأ عقله بالأصوات الهادرة.
المستوى الثالث من فن الجبال و البحار.
لم تعد التضاريس مجرد غابة خالصة. الآن، هناك تلال وجداول متدفقة. بالطبع، المياه في الجداول سوداء، وغير قابلة للاستهلاك البشري.
انتفخت جميع الأوعية الدموية في جسده، وامتلأ جسده بكمية مذهلة من قوة الروحية. تحول كل هذا إلى نفَس خارق، يخترق جسده. بعدها، طاقة الروحية خارج جسده تذبذبت وانتشرت في جميع الاتجاهات أيضًا.
قال: “لدي خطط كبيرة يا فتى”. “هذا هو السبب في أن فريق ظل الدم يلاحقني. علاوة على ذلك، أنا المسؤول، لذلك أحتاج إلى أن أكون مصدر الهاء. عودوا إلى المخيم بأسرع ما يمكن. انتظروني هناك”.
المستوى الثالث من فن الجبال و البحار.
ارتفعت الأصوات بداخله، ثم توقفت فجأة، وعندها امتلأ عقله بالأصوات الهادرة.
قبل أن يفتح عينيه، أحنى رأسه. نتيجة لذلك، لم يستطع أحد رؤية الوميض الأرجواني في عينيه. في الحقيقة، لم يكن هناك فرح في عينيه. بدلا من ذلك، لديه شكوك عميقة.
لقد شعر بشيء ما أثناء زراعته للتو …. بعد امتصاص قوة الروحية المحيطة، استخدم فن الجبال و البحار لفصل المطفرات، ثم إرسالها في جميع أنحاء جسده. لكن المطفرات… لم تدخل في نقطة الطفرة على ذراعه. بدلا… تدفقت إلى ظله.
ذلك لأنه، عندما نظر إلى الأسفل، رأى شيئا يحدث بظله.
لقد شعر بشيء ما أثناء زراعته للتو …. بعد امتصاص قوة الروحية المحيطة، استخدم فن الجبال و البحار لفصل المطفرات، ثم إرسالها في جميع أنحاء جسده. لكن المطفرات… لم تدخل في نقطة الطفرة على ذراعه. بدلا… تدفقت إلى ظله.
لقد شعر بشيء ما أثناء زراعته للتو …. بعد امتصاص قوة الروحية المحيطة، استخدم فن الجبال و البحار لفصل المطفرات، ثم إرسالها في جميع أنحاء جسده. لكن المطفرات… لم تدخل في نقطة الطفرة على ذراعه. بدلا… تدفقت إلى ظله.
هذه هي نقطة الحصاد التي اكتشفتها فريق الرعد في الماضي. لقد كان موقعا سريا سمح للفريق بالعيش بشكل مريح من خلال الاستفادة مما يمكنهم حصاده هناك.
بدأ أن ظله يلتهم المطفرات.
بعد المراقبة قليلا، جلس على الجانب وبدأ الزراعة.
اتبع كابتن لي خط بصره وأدرك ما كان ينظر إليه. “لا أحد يعرف متى تم بناء هذا المكان. إنه يمثل أبعد الحدود التي يمكن أن يذهب إليها الزبالون. بمعنى آخر، لا يمكنك تجاوزها. إذا كنت في خطر، فهذا مكان جيد للاختباء”.
بعد بعض التفكير، قمع شو شينغ مخاوفه ونظر إلى الأعلى.
بعد أن نظر لأول مرة إلى فريق الرعد وهم يقومون بأعمال الحصاد، حول انتباهه إلى مدخل الوادي والغابة وراءه.
هناك طريقة خاصة لحصاد النباتات، لذلك من أجل توفير الوقت وتجنب إتلاف النباتات، لم يشارك شو شينغ.
رأى بالكاد بعض الهياكل من بعيد. بدا وكأنه مجمع معابد، يغرق في الوقت المناسب، ينبض بهالة قديمة.
اتبع كابتن لي خط بصره وأدرك ما كان ينظر إليه. “لا أحد يعرف متى تم بناء هذا المكان. إنه يمثل أبعد الحدود التي يمكن أن يذهب إليها الزبالون. بمعنى آخر، لا يمكنك تجاوزها. إذا كنت في خطر، فهذا مكان جيد للاختباء”.
هذه هي نقطة الحصاد التي اكتشفتها فريق الرعد في الماضي. لقد كان موقعا سريا سمح للفريق بالعيش بشكل مريح من خلال الاستفادة مما يمكنهم حصاده هناك.
“الحدود، هاه؟” قال شو شينغ.
قبل أن يفتح عينيه، أحنى رأسه. نتيجة لذلك، لم يستطع أحد رؤية الوميض الأرجواني في عينيه. في الحقيقة، لم يكن هناك فرح في عينيه. بدلا من ذلك، لديه شكوك عميقة.
قطف كابتن لي عشب سباعي الأوراق ووضعه في حقيبته، “نعم. يقول الناس أنه في الحقبة، تشكلت هذه المنطقة المحرمة بالذات لأن أعين المتسامي في السماء فتحت ونظرت إلى تلك المعابد. استكشف الزبالون المكان، ولم يعثر أحد على أي شيء. لا يوجد شيء في الداخل سوى بعض البلورات الخاصة “.
عند دخول الوادي، شعر شو شينغ وكأنه في عالم آخر.
“ماهي خصائص تلك البلورات؟” سأل شو شينغ بفضول
بعد بعض التفكير، قمع شو شينغ مخاوفه ونظر إلى الأعلى.
“سحق تلك البلورات في الغبار، وفرك المسحوق الناتج على ندبة، وسوف تختفي. تماما دون أن يترك أثرا. بالنسبة للزبالين، فهي في الأساس عديمة الفائدة “. نظر إلى كروس. لكن في بعض الأحيان يأتي أشخاص مهمون يطلبونهم”.
“الحدود، هاه؟” قال شو شينغ.
في هذه اللحظة، انتهى كروس والشبح البربري و لوان توث من جمع النباتات. بعد تسليم أجزائهم إلى كابتن لي، قسم المجموعة إلى خمسة أجزاء، وسلم جزءا واحدا إلى شو شينغ.
“هذا لك. والآن سننفصل. سيزيد ذلك من فرصنا في العودة بأمان”. أخرج خريطة وسلمها إلى شو شينغ.
قال: “لدي خطط كبيرة يا فتى”. “هذا هو السبب في أن فريق ظل الدم يلاحقني. علاوة على ذلك، أنا المسؤول، لذلك أحتاج إلى أن أكون مصدر الهاء. عودوا إلى المخيم بأسرع ما يمكن. انتظروني هناك”.
بدت الأزهار بحجم قبضة اليد تقريبا، وكلها ذات الألوان مختلفة. كانت السيقان، التي انبثقت توهجا مزرقا، سبع أوراق. بدوا مثل النجوم المتلألئة، وجعلوا الأمر يبدو وكأن الوادي نفسه سماء مرصعة بالنجوم الهادئة. جميلة بشكل لا يصدق.
—
بدت الأزهار بحجم قبضة اليد تقريبا، وكلها ذات الألوان مختلفة. كانت السيقان، التي انبثقت توهجا مزرقا، سبع أوراق. بدوا مثل النجوم المتلألئة، وجعلوا الأمر يبدو وكأن الوادي نفسه سماء مرصعة بالنجوم الهادئة. جميلة بشكل لا يصدق.
المترجم ~ Kaizen
اتبع كابتن لي خط بصره وأدرك ما كان ينظر إليه. “لا أحد يعرف متى تم بناء هذا المكان. إنه يمثل أبعد الحدود التي يمكن أن يذهب إليها الزبالون. بمعنى آخر، لا يمكنك تجاوزها. إذا كنت في خطر، فهذا مكان جيد للاختباء”.
