الخطر يكمن في كل مكان (3)
أراد شو شينغ أن يقول له شيئا، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، غادر كابتن لي من الوادي واختفى.
صمت شو شينغ، والحزن يرتفع في قلبه، عندما لاحظ فجأة شيئا آخر.
من حين لآخر، كان يكتشف ظله، وظل مقتنعا بأنه يبدو غريبا.
ربت كروس كتف شو شينغ لفترة وجيزة، ثم غادر أيضا.
ربما لم تكن الطفرة تشكل تهديدا له في الوقت الحالي، ولكن لا يزال هناك الكثير من المخاطر للتعامل معها في المنطقة المحرمة.
عندما رأى ذلك، تقلص بؤبؤ شو شينغ. ثم شد يده حول العصا الحديدية، وارتفعت نيته في القتل.
قدم كل من الشبح البربري و لوان توث بعض النصائح الإضافية إلى شو شينغ، ثم غادروا.
وبينما كان يفكر في الأمر، سمع دويا من بعيد، تلاه صراخ دموي. وبدا الصوت مألوفا.
شاهدهم يذهبون. ثم وضع عشب سباعي الأوراق بعيدا وألقى نظرة أخيرة على مجمع المعابد هذا.
ربت كروس كتف شو شينغ لفترة وجيزة، ثم غادر أيضا.
بعد لحظة، أخذ نفسا عميقا وخرج من الوادي. الآن بعد أن أصبح في المستوى الثالث من صقل الجسم، ازدادت سرعته بكثير من ذي قبل. تحرك عبر الغابة برشاقة مثل القرد، يتحرك دون توقف عبر الأشجار. لم يتبع نفس المسار الذي سلكوه إلى الوادي. بدلا من ذلك، استخدم الخريطة للعثور على طريق أكثر التفافية.
بينما صدى العواء يتردد في الغابة، فحص شو شينغ خريطته. بناء على تقديراته، إذا استمر في الجري طوال الليل، فسيخرج من المنطقة المحرمة بحلول الفجر.
باستخدام التقنيات التي تعلمها على طول الطريق، تجنب الخطر قدر الإمكان. لقد صادف عددا قليلا من الوحوش المتحولة، لكنه اعتنى بها دون أي مشكلة.
بناء على ما قرأه في زلة الخيزران في فن الجبال و البحار، هذا المستوى من النقاء المثالي شيئا لا يرى إلا في نخبة البشر في قارة وانغجو.
من حين لآخر، كان يكتشف ظله، وظل مقتنعا بأنه يبدو غريبا.
عندما رأى ذلك، تقلص بؤبؤ شو شينغ. ثم شد يده حول العصا الحديدية، وارتفعت نيته في القتل.
ضاقت عيناه. دون أي تردد، اقترب من مصدر الضوضاء، وتحرك خلسة عبر الغطاء النباتي.
الآن، أصبح على يقين أنه كلما امتص المطفرات، سواء كان ذلك من قوة الروحية أو عن طريق التنفس فقط، سينتهي به الأمر في ظله! وبتتبع الجدول الزمني مرة أخرى، عرف أنه بدأ بتدفق البرودة التي ظهرت من البلورة الأرجوانية. لقد أصبح كل شيء واضحا جدا بعد أن وصل إلى المستوى الثالث من فن الجبال و البحار. بعد أن اجتاحت البلورة الأرجوانية ظل الذئب الأسود، ظله … قد تحول.
هذه الغرابة جعلته يضيق عينيه.
أراد شو شينغ أن يقول له شيئا، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، غادر كابتن لي من الوادي واختفى.
شمر عن ساعده مرة أخرى، وأكد أنه لديه نقطة طفرة واحدة فقط على ذراعه. ما هو أكثر من ذلك، كانت تلك العلامة باهتة، لدرجة أنها ستختفي في أي وقت.
في الواقع، اكتشف للتو اثنين من الدببة المتحولة التي تبدو أقوى من كابتن لي.
إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فإن الطفرة بداخله ستصبح أضعف وأضعف، حتى يتم تطهيره تماما.
من حين لآخر، كان يكتشف ظله، وظل مقتنعا بأنه يبدو غريبا.
بناء على ما قرأه في زلة الخيزران في فن الجبال و البحار، هذا المستوى من النقاء المثالي شيئا لا يرى إلا في نخبة البشر في قارة وانغجو.
بعد الراحة للحظة، استمر بيقظة أكثر من أي وقت مضى.
هل هذا هو تأثير البلورة الأرجوانية؟
الآن، أصبح على يقين أنه كلما امتص المطفرات، سواء كان ذلك من قوة الروحية أو عن طريق التنفس فقط، سينتهي به الأمر في ظله! وبتتبع الجدول الزمني مرة أخرى، عرف أنه بدأ بتدفق البرودة التي ظهرت من البلورة الأرجوانية. لقد أصبح كل شيء واضحا جدا بعد أن وصل إلى المستوى الثالث من فن الجبال و البحار. بعد أن اجتاحت البلورة الأرجوانية ظل الذئب الأسود، ظله … قد تحول.
توقف للحظة على فرع شجرة ضخمة، حدق في السماء وفرك صدره حيث كانت البلورة. ثم كبح مخاوفه جانبا وبدأ يتحرك عبر الغابة مرة أخرى.
بعد لحظة، أخذ نفسا عميقا وخرج من الوادي. الآن بعد أن أصبح في المستوى الثالث من صقل الجسم، ازدادت سرعته بكثير من ذي قبل. تحرك عبر الغابة برشاقة مثل القرد، يتحرك دون توقف عبر الأشجار. لم يتبع نفس المسار الذي سلكوه إلى الوادي. بدلا من ذلك، استخدم الخريطة للعثور على طريق أكثر التفافية.
ربما لم تكن الطفرة تشكل تهديدا له في الوقت الحالي، ولكن لا يزال هناك الكثير من المخاطر للتعامل معها في المنطقة المحرمة.
بينما تنجرف ببطء، كانت الغابة تحتها غارقة في البرد الشديد.
أراد شو شينغ أن يقول له شيئا، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، غادر كابتن لي من الوادي واختفى.
في الواقع، اكتشف للتو اثنين من الدببة المتحولة التي تبدو أقوى من كابتن لي.
لم يمض وقت طويل، وصل إلى النقطة التي جاء منها الصوت. اختبأ على قمة شجرة، عندما نظر إلى الأسفل وجد ست أو سبع جثث. وواحد منهم … كان الشبح البربري !
بشكل مثير للصدمة، على ظهر كل دب عنكبوت ضخم ملون. امتدت خيوط لا حصر لها من حرير العنكبوت من بطن العناكب إلى أجسام الدببة، مما سمح على ما يبدو للعناكب بالسيطرة عليها. تسبب هذا في فقدان الدببة الغاضبة السيطرة على نفسها أثناء الجري. دمروا الأشجار أمامهم. عندما واجهوا وحوشًا متحولة أخرى حاولت إيقافهم، مزقتهم الدببة إربًا. أظهروا وحشية كاملة.
هذه الغرابة جعلته يضيق عينيه.
ضاقت عيناه. دون أي تردد، اقترب من مصدر الضوضاء، وتحرك خلسة عبر الغطاء النباتي.
إذا لم يكن الأمر كذلك لحقيقة أنهم كانوا يطاردون نوعا من النمر الأحمر، وبالتالي لم يلاحظوا شو شينغ، لكان في مشكلة كبيرة.
كانت المنطقة المحرمة مليئة بأشياء من هذا القبيل.
هل هذا هو تأثير البلورة الأرجوانية؟
بعد حوالي ساعتين، وجد شو شينغ نفسه على قمة شجرة، يفحص محيطه بعناية. من بعيد، اكتشف شيئا لا يبدو أنه ينتمي إلى الغابة.
قنديل بحر ضخم بحجم الجبل، ينبعث منه برودة شديدة. توهج بشكل خافت وهو يطفو عاليا في الهواء فوق المنطقة المحرمة. نظرا لأن جسمه شفافا، كان من الممكن رؤية عدد لا يحصى من جثث الوحوش المتعفنة بداخله.
صمت شو شينغ، والحزن يرتفع في قلبه، عندما لاحظ فجأة شيئا آخر.
صمت شو شينغ، والحزن يرتفع في قلبه، عندما لاحظ فجأة شيئا آخر.
لديه مجموعة من المخالب تتدلى تحته، وكلها مغطاة بعيون غريبة. ومع ذلك، معظم العيون مغلقة.
بينما تنجرف ببطء، كانت الغابة تحتها غارقة في البرد الشديد.
بناء على ما قرأه في زلة الخيزران في فن الجبال و البحار، هذا المستوى من النقاء المثالي شيئا لا يرى إلا في نخبة البشر في قارة وانغجو.
بينما تنجرف ببطء، كانت الغابة تحتها غارقة في البرد الشديد.
من الواضح أن الخطر في كل مكان في هذه الغابة، ولكن بسبب كيفية امتصاص ظله للطفرة، الآن لديه ميزة في أنه يمكنه البقاء داخل هذا المكان لفترة أطول. عندما يصبح أقوى في المستقبل، لديه شعور بأن الميزة ستزداد.
هالتها قوية للغاية، تتجاوز بكثير مستوى قوة شو شينغ. في الواقع، شعر إلى حد ما من أن الدببة التي واجهها للتو أضعف.
تصلب جسد شو شينغ بمجرد إلقاء نظرة خاطفة عليه من بعيد. ثم شعر بأزمة شديدة تنشأ من أعماق روحه.
بناء على ما قرأه في زلة الخيزران في فن الجبال و البحار، هذا المستوى من النقاء المثالي شيئا لا يرى إلا في نخبة البشر في قارة وانغجو.
فقط عندما اختفى قنديل البحر العملاق بعيدًا تنفس بارتياح. لقد ترك وراءه سلسلة من الأراضي المتجمدة في الغابة كانت مرئية بوضوح من مكان وجوده.
كانت بشرته سوداء مخضرة، مما يجعل من الواضح أنه قد تحور. وفي الوقت نفسه، تم قطع رأسه وتشويه جسده. تم كسر درعه الفولاذي الضخم إلى قسمين، مما أدى إلى تكوين قطعة كبيرة من المعدن وقطعة صغيرة. أما للصولجان، وجده ملقى على الجانب، مغطى بالدماء.
إذا كان هذا الشيء قد جاء في اتجاهي…. ابتلع.
من الواضح أن الخطر في كل مكان في هذه الغابة، ولكن بسبب كيفية امتصاص ظله للطفرة، الآن لديه ميزة في أنه يمكنه البقاء داخل هذا المكان لفترة أطول. عندما يصبح أقوى في المستقبل، لديه شعور بأن الميزة ستزداد.
لم يمض وقت طويل، وصل إلى النقطة التي جاء منها الصوت. اختبأ على قمة شجرة، عندما نظر إلى الأسفل وجد ست أو سبع جثث. وواحد منهم … كان الشبح البربري !
بعد الراحة للحظة، استمر بيقظة أكثر من أي وقت مضى.
كانت المنطقة المحرمة مليئة بأشياء من هذا القبيل.
مر الوقت، وفي النهاية غربت الشمس، تاركة وراءها توهجا مسائيا فقط.
بينما صدى العواء يتردد في الغابة، فحص شو شينغ خريطته. بناء على تقديراته، إذا استمر في الجري طوال الليل، فسيخرج من المنطقة المحرمة بحلول الفجر.
وبينما كان يفكر في الأمر، سمع دويا من بعيد، تلاه صراخ دموي. وبدا الصوت مألوفا.
بينما تنجرف ببطء، كانت الغابة تحتها غارقة في البرد الشديد.
الشبح البربري؟
ضاقت عيناه. دون أي تردد، اقترب من مصدر الضوضاء، وتحرك خلسة عبر الغطاء النباتي.
كانت بشرته سوداء مخضرة، مما يجعل من الواضح أنه قد تحور. وفي الوقت نفسه، تم قطع رأسه وتشويه جسده. تم كسر درعه الفولاذي الضخم إلى قسمين، مما أدى إلى تكوين قطعة كبيرة من المعدن وقطعة صغيرة. أما للصولجان، وجده ملقى على الجانب، مغطى بالدماء.
لم يمض وقت طويل، وصل إلى النقطة التي جاء منها الصوت. اختبأ على قمة شجرة، عندما نظر إلى الأسفل وجد ست أو سبع جثث. وواحد منهم … كان الشبح البربري !
إذا كان هذا الشيء قد جاء في اتجاهي…. ابتلع.
تصلب جسد شو شينغ بمجرد إلقاء نظرة خاطفة عليه من بعيد. ثم شعر بأزمة شديدة تنشأ من أعماق روحه.
كانت بشرته سوداء مخضرة، مما يجعل من الواضح أنه قد تحور. وفي الوقت نفسه، تم قطع رأسه وتشويه جسده. تم كسر درعه الفولاذي الضخم إلى قسمين، مما أدى إلى تكوين قطعة كبيرة من المعدن وقطعة صغيرة. أما للصولجان، وجده ملقى على الجانب، مغطى بالدماء.
صمت شو شينغ، والحزن يرتفع في قلبه، عندما لاحظ فجأة شيئا آخر.
من الواضح أنه خرج بكل شيء قبل وفاته ثم هلك مع أعدائه أثناء الطفرة.
صمت شو شينغ، والحزن يرتفع في قلبه، عندما لاحظ فجأة شيئا آخر.
هذه الغرابة جعلته يضيق عينيه.
بعد لحظة، أخذ نفسا عميقا وخرج من الوادي. الآن بعد أن أصبح في المستوى الثالث من صقل الجسم، ازدادت سرعته بكثير من ذي قبل. تحرك عبر الغابة برشاقة مثل القرد، يتحرك دون توقف عبر الأشجار. لم يتبع نفس المسار الذي سلكوه إلى الوادي. بدلا من ذلك، استخدم الخريطة للعثور على طريق أكثر التفافية.
على بعد مسافة، محاطا بخمسة أعداء، تحول جسده إلى اللون الأخضر وهو يحوم على حافة الطفرة، كابتن لي!
لديه مجموعة من المخالب تتدلى تحته، وكلها مغطاة بعيون غريبة. ومع ذلك، معظم العيون مغلقة.
عندما رأى ذلك، تقلص بؤبؤ شو شينغ. ثم شد يده حول العصا الحديدية، وارتفعت نيته في القتل.
ربت كروس كتف شو شينغ لفترة وجيزة، ثم غادر أيضا.
———-
المترجم ~ Kaizen
بعد الراحة للحظة، استمر بيقظة أكثر من أي وقت مضى.
