امرأه مجهولة الهوية باللون الابيض
نظر شو تشينغ، الذي دخل للتو إلى المنطقة المحرمة، إلى الوراء ورأى ليرى ما يحدث. تقلصت حدقتاه عندما ملأه إحساس شديد بالخطر المميت. حتى أنه بدأ يرتجف جسديًا. بالطبع، كان كل ذلك بسبب … الرجل العجوز طويل القامة قوي البنية في الرداء الأحمر.
دون ذرة من التردد، استدار وهرب.
في هذه الأثناء، عاد شو تشينغ إلى كهفه الصغير الذي استخدمه كمكان للاختباء في الماضي. جلس هناك القرفصاء، وتنفس بصعوبة حتى سعل بعض الدم المتخثر. عندها فقط عاد بعض اللون إلى وجهه.
بناء الأساس!
في هذه الليلة المظلمة، داخل ضوء القمر الشرير والبرد الجليدي، ظهرت امرأة في نهاية الشارع. بالنظر إلى مدى بعدها، بدت صغيرة. ولكن بينما كانت تمشي إلى الأمام، نمت أكبر وأكبر، حتى أصبحت أطول من المباني المحيطة. سرعان ما كان طولها ثلاثين مترا. كانت ترتدي ثوبا أبيض، وشعرها أسود طويلا، وليس لديها… ملامح وجه. كان وجهها فارغا تمامًا، كما لو أنه غير موجود. ومع ذلك، على ثوبها الطويل وجوه بشرية لا حصر لها، كلهم يبكون. اختلطت أصوات البكاء معا في صوت حزين تردد صداه في المنطقة. محاطة بهذا الصوت، سارت المرأة مجهولة الهوية ذات اللون الأبيض ببطء نحو سلف محارب فاجرا الذهبي.
مع حلول الليل، أصبحت الطفرة أقوى. وبدا الأمر أسوأ على الطريق الذي سلكه الشاب. كل شيء خلفه كان باردا تمامًا.
كان هذا هو الشيء الرئيسي الذي يفكر فيه شو تشينغ. الضغط الهائل الذي شعر به جعله يرتجف حتى على بعد مسافة كبيرة. كان الأمر مذهلا حقا.
سأصل إلى المستوى السابع من فن الجبال والبحار! دون تردد، حاول الاختراق.
كانت هوية هذا الرجل بديهية. سلف طائفة محارب فاجرا الذهبي. كانت صورة محارب فاجرا الذهبي خلفه جديرة بالملاحظة بشكل خاص. كان مثل المحارب السماوي الذي تسبب في لدغة عيون شو تشينغ عند النظر إليه فقط. ذكرته بأيامه في الأحياء الفقيرة عندما رأى مزارعي تكثيف تشي من مسافة بعيدة. ومع ذلك، فإن الإحساس تجاوز ذلك إلى حد كبير.
نظر شو تشينغ، الذي دخل للتو إلى المنطقة المحرمة، إلى الوراء ورأى ليرى ما يحدث. تقلصت حدقتاه عندما ملأه إحساس شديد بالخطر المميت. حتى أنه بدأ يرتجف جسديًا. بالطبع، كان كل ذلك بسبب … الرجل العجوز طويل القامة قوي البنية في الرداء الأحمر.
فن الجبال والبحار أصبح لا يصدق بشكل فريد بفضل البلورة الأرجوانية!
ما هو أكثر من ذلك، عندما نظر إلى السلف، شعر أن الرجل قد أغلق بطريقة ما على موقفه. حتى بعد أن أغمض عينيه، بدت صورة الرجل محترقة في ذهنه. والأسوأ من ذلك، أن هذه الصورة جلبت معها الألم، مما تسبب في شعور شو تشينغ بألم في رأسه.
في بعض النواحي، يرتبط هذا بهجوم عقلي. ومع ذلك، بسبب تجربة شو تشينغ مع ظله، كان على دراية بمثل هذه الأحاسيس. علاوة على ذلك، بعد ممارسة ضربة السيف من التمثال الشبيه بالمتسامي، أصبح مرنا عقلياً، لذلك لم يكن الألم كثيرا للتعامل معه. نظر بعيدًا عن السلف، وبدأ في زيادة السرعة.
بعد ذلك، انجرفت هالة شريرة وباردة من الشارع، حيث اختفى شو تشينغ للتو.
كان هذا هو الشيء الرئيسي الذي يفكر فيه شو تشينغ. الضغط الهائل الذي شعر به جعله يرتجف حتى على بعد مسافة كبيرة. كان الأمر مذهلا حقا.
بينما كان يركض عبر المنطقة المحرمة، أخرج حفنة من حبوبه السوداء وألقاها خلفه.
ما هو أكثر من ذلك، عندما نظر إلى السلف، شعر أن الرجل قد أغلق بطريقة ما على موقفه. حتى بعد أن أغمض عينيه، بدت صورة الرجل محترقة في ذهنه. والأسوأ من ذلك، أن هذه الصورة جلبت معها الألم، مما تسبب في شعور شو تشينغ بألم في رأسه.
عندما اصطدموا بالأرض، انفجروا. بمجرد اختفاء السطح الخارجي المكون من عشب سباعي الأوراق، انتشر الجزء الداخلي من المسحوق الطبي الأسود، ثم تحول إلى دوامات جذبت الطفرة المحيطة.
أخذ سلف محارب فاجرا الذهبي نفسا عميقًا. على الرغم من مدى شجاعته، دق قلبه. كان يعرف ما هي هذه المرأة، ومع غرق هذا الإدراك، شعر بشعور متزايد من الخشوع.
لأنه ألقى حوالي اثني عشر حبة، بدا الأمر وكأنه مد هائل من الطفرات يندفع من جميع الاتجاهات إلى نقطة التقارب.
سأصل إلى المستوى السابع من فن الجبال والبحار! دون تردد، حاول الاختراق.
توقف الشيخ الأكبر الذي كان على وشك الاندفاع إلى المنطقة المحرمة فجأة وعبس. لم يكن متأكدا مما كان يحدث، لم يجرؤ على المضي قدما.
في يده اليمنى هناك تعويذة ورقية عليها خط بالكاد مرئي. كان هذا هو التعويذة الورقية التي أخذها من عدو الكابتن لي. الآن، كان الخط قد اختفى تقريبا.
على الرغم من أن الحبوب السوداء كانت نتيجة تجربة شو تشينغ الفاشلة لإنشاء حبوب بيضاء، إلا أنه كان يكره إهدارها. ومع ذلك، في خضم هذه اللحظة، بدا الأمر مثاليا للقيام به.
في هذه الأثناء، عاد شو تشينغ إلى كهفه الصغير الذي استخدمه كمكان للاختباء في الماضي. جلس هناك القرفصاء، وتنفس بصعوبة حتى سعل بعض الدم المتخثر. عندها فقط عاد بعض اللون إلى وجهه.
في النهاية، تلاشت القطعة الأخيرة من ذيل العقرب، وبدأ شو تشينغ أخيرا في التباطؤ. قام بصرير أسنانه، وقام بقفزة أخيرة، وحلق عبر ضوء القمر وهبط على سور المدينة. هذا… هو المكان الذي كان شو تشينغ يحاول الوصول إليه.
عندما هرب شو تشينغ، تحول المغير خلفه إلى عاصفة مذهلة. ملأت الأصوات الهادرة المنطقة، حتى نمت أشعة الضوء البعيدة بالقرب منها.
في النهاية، تلاشت القطعة الأخيرة من ذيل العقرب، وبدأ شو تشينغ أخيرا في التباطؤ. قام بصرير أسنانه، وقام بقفزة أخيرة، وحلق عبر ضوء القمر وهبط على سور المدينة. هذا… هو المكان الذي كان شو تشينغ يحاول الوصول إليه.
عند الوصول إلى حافة المنطقة المحرمة، تومض عيون السلف محارب فاجرا الذهبي بنية القتل، وبدلا من التوقف للنظر حوله، اندفع مباشرة إلى الداخل.
وكان الانسجام البشري هو الكائنات الغريبة في المدينة والوحوش المتحولة في قصر قاضي المدينة.
صر الشيخان الكبيران على أسنانهما وتبعاهما. انطلقًا مباشرة من خلال تقارب الطفرات، ولكن عندما خرجوا من الجانب الآخر، كان ما ينتظرهم هو سحابة كبيرة من الغاز السام.
“اللعنة!” تمتم شو تشينغ. كان وجهه شاحبًا وعيناه ملطختان بالدماء وهو يتقدم بكل السرعة التي يمكنه حشدها. كانت يده اليسرى مشدودة بإحكام في قبضة لدرجة أن الأوعية الدموية انتفخت على الظهر. كان مشهدا مروعا. داخل تلك اليد كان ذيل العقرب.
لم يواصل سعيه وراء شو تشينغ، ولكن بدلا من ذلك، اختار طريقا مختلفا للتعمق في المدينة.
“السلف”، صرخ الشيخ الأكبر بالقدم المصابة، “هذا الشرير الصغير يحارب بالقذارة!”
شخر سلف محارب فاجرا الذهبي ببرود، ثم زفر بحدة، مما خلق انفجارا من الرياح انتشر وبدد الغاز السام. في الوقت نفسه، أمسك بالشيخين الكبيرين، ثم استمر بعد فرار شو تشينغ.
توقف الشيخ الأكبر الذي كان على وشك الاندفاع إلى المنطقة المحرمة فجأة وعبس. لم يكن متأكدا مما كان يحدث، لم يجرؤ على المضي قدما.
باستخدام هذه المزايا، كان يأمل في الخروج من الوضع الذي كان فيه. تباطأت سرعته بشكل ملحوظ. ثم سمع صوتا هادرا خلفه، حيث اخترقت قبضة ضخمة في الهواء واصطدمت به.
حل المساء بالفعل، والظلام كثيف. وكل شيء باردا، وكانت الطفرة قوية. لن يواجه سلف محارب فاجرًا الذهبي أي مشكلة في الاستمرار في الطيران، لكن الشيوخ الكبار لم يكن لديهم هذا الترف. كان هذا ينطبق بشكل خاص على المصاب.
بناء الأساس!
وهكذا، قال سلف محارب فاجرا الذهبي ببرود، “أنتما الاثنان اتبعوني. أنا ذاهب للقبض على الطفل!
عندما اصطدموا بالأرض، انفجروا. بمجرد اختفاء السطح الخارجي المكون من عشب سباعي الأوراق، انتشر الجزء الداخلي من المسحوق الطبي الأسود، ثم تحول إلى دوامات جذبت الطفرة المحيطة.
مستغلا زراعته، ألقى السلف رأسه للخلف وزأر. في الوقت نفسه، بدأ محارب فاجرا الذهبي خلفه في النمو، حتى بلغ ارتفاعه تسعين مترا. ثم بدأ العملاق يركض إلى الأمام. كل خطوة أخذته إلى مسافة بعيدة، وكان السلف يقف على رأسه.
في هذه الأثناء، عاد شو تشينغ إلى كهفه الصغير الذي استخدمه كمكان للاختباء في الماضي. جلس هناك القرفصاء، وتنفس بصعوبة حتى سعل بعض الدم المتخثر. عندها فقط عاد بعض اللون إلى وجهه.
الشخص الذي لا يستطيع الاستفادة من القوة الروحية لن يكون قادرا على رؤية محارب فاجرا الذهبي، لذلك يبدو من مسافة بعيدة أن السلف كان يطفو في الهواء.
“السلف عظيم جدا!”
“السلف سيعيد جثة هذا الشقي عاجلا وليس آجلا.”
كانت هوية هذا الرجل بديهية. سلف طائفة محارب فاجرا الذهبي. كانت صورة محارب فاجرا الذهبي خلفه جديرة بالملاحظة بشكل خاص. كان مثل المحارب السماوي الذي تسبب في لدغة عيون شو تشينغ عند النظر إليه فقط. ذكرته بأيامه في الأحياء الفقيرة عندما رأى مزارعي تكثيف تشي من مسافة بعيدة. ومع ذلك، فإن الإحساس تجاوز ذلك إلى حد كبير.
كان كل من كبار الشيوخ متحمسين بشكل واضح. بقدر ما كانوا قلقين، الآن بعد أن كان سلفهم يتخذ إجراء شخصيًا، سوف يموت الفتى بتأكيد.
هذا الشقي في مستوى تكثيف تشي. ليس لديه فرصة كبيرة للنجاة من المخاطر هنا. لكنني لن أرتاح بسهولة حتى أؤكد أنه مات. لمعت عينا السلف بنية القتل.
ولكن بعد ذلك بدأ الوقت يمر. بعد ساعتين، بدا الشيخان الكبيران أقل حماسا. ثم تبادلوا نظرة حائرة، بعد أن فقدوا بصرهم منذ فترة طويلة. لم يتمكنوا حقا من معرفة كيف يمكن لمجرد مزارع الجسد في مستوى تكثيف تشي أن يكون سريعا وماهرا لدرجة أن السلف يتعامل معه بالفعل. كانوا مرتبكين. لكن السلف محارب فاجرا الذهبي كان أكثر ارتباكا.
هذا الشقي في مستوى تكثيف تشي. ليس لديه فرصة كبيرة للنجاة من المخاطر هنا. لكنني لن أرتاح بسهولة حتى أؤكد أنه مات. لمعت عينا السلف بنية القتل.
بعيدًا عن موقع الشيخين الكبيرين، كان السلف يحدق بـ إحباط في الشخصية الصغيرة التي تبتعد عنه بجنون في المسافة. على الرغم من أنه لا يزال هناك فرق في السرعة بين الاثنين، كان عليه أن يعترف بأن هدفه سريعًا جدا. علاوة على ذلك، في كل مرة يشن فيها ضربة بقبضة اليد بقوة إسقاط محارب فاجرا الذهبي، سيظهر حقل متلألئ من الضوء حول الشاب لحمايته.
“اللعنة!” تمتم شو تشينغ. كان وجهه شاحبًا وعيناه ملطختان بالدماء وهو يتقدم بكل السرعة التي يمكنه حشدها. كانت يده اليسرى مشدودة بإحكام في قبضة لدرجة أن الأوعية الدموية انتفخت على الظهر. كان مشهدا مروعا. داخل تلك اليد كان ذيل العقرب.
سيكون هناك ازدهار، ثم يمتلئ مجال الضوء المتلألئ بالشقوق، ولكن في الوقت نفسه، سيستخدم هدفه الزخم للابتعاد.
لم يكن لديه طريقة لمحاربة سلف محارب فاجرا الذهبي أو الشيخين الكبيرين، وبالتالي، لم يكن لديه خيار سوى إيجاد التوقيت السماوي والميزة الأرضية والانسجام البشري!
في هذه الأثناء، عاد شو تشينغ إلى كهفه الصغير الذي استخدمه كمكان للاختباء في الماضي. جلس هناك القرفصاء، وتنفس بصعوبة حتى سعل بعض الدم المتخثر. عندها فقط عاد بعض اللون إلى وجهه.
مع حلول الليل، أصبحت الطفرة أقوى. وبدا الأمر أسوأ على الطريق الذي سلكه الشاب. كل شيء خلفه كان باردا تمامًا.
لم يكن لديه طريقة لمحاربة سلف محارب فاجرا الذهبي أو الشيخين الكبيرين، وبالتالي، لم يكن لديه خيار سوى إيجاد التوقيت السماوي والميزة الأرضية والانسجام البشري!
تسبب حتى السلف في القلق قليلا، وأجبره على الدوران حول البرودة. في المقابل، أدى ذلك إلى إبطائه، وجعل المطاردة تستغرق وقتا أطول.
***
عندما اقتربت، ارتفع البكاء.
“اللعنة!” تمتم شو تشينغ. كان وجهه شاحبًا وعيناه ملطختان بالدماء وهو يتقدم بكل السرعة التي يمكنه حشدها. كانت يده اليسرى مشدودة بإحكام في قبضة لدرجة أن الأوعية الدموية انتفخت على الظهر. كان مشهدا مروعا. داخل تلك اليد كان ذيل العقرب.
عندما قاتل غراب النار، كان لا يزال لديه القليل من هذا الذيل المتبقي. ومع ذلك، مع استمرار هذه المطاردة، كان السم يستنزف ببطء. لم يتبق الكثير. يعلم أن ذلك سيبقيه مستمرا لفترة قصيرة فقط.
في يده اليمنى هناك تعويذة ورقية عليها خط بالكاد مرئي. كان هذا هو التعويذة الورقية التي أخذها من عدو الكابتن لي. الآن، كان الخط قد اختفى تقريبا.
ومع ذلك، وبفضل السرعة المذهلة التي كان يحافظ عليها، فقد اكتشف بالفعل أطلال المدينة المألوفة في المسافة.
في المستوى السادس، يمكنه عرض الصورة العفريت الطيفي. في تلك المرحلة، كان قادرا على قتل مالك المخيم، الذي كان في المستوى الثامن من تكثيف تشي. ومع ذلك، سيكون التعامل مع شخص ما في المستوى التاسع أكثر صعوبة. وبسبب ذلك، كان حريصًا على معرفة براعة المعركة التي يمكن أن يحققها في المستوى السابع.
في النهاية، تلاشت القطعة الأخيرة من ذيل العقرب، وبدأ شو تشينغ أخيرا في التباطؤ. قام بصرير أسنانه، وقام بقفزة أخيرة، وحلق عبر ضوء القمر وهبط على سور المدينة. هذا… هو المكان الذي كان شو تشينغ يحاول الوصول إليه.
لم يكن لديه طريقة لمحاربة سلف محارب فاجرا الذهبي أو الشيخين الكبيرين، وبالتالي، لم يكن لديه خيار سوى إيجاد التوقيت السماوي والميزة الأرضية والانسجام البشري!
بعد ذلك، انجرفت هالة شريرة وباردة من الشارع، حيث اختفى شو تشينغ للتو.
كان التوقيت السماوي هو الطفرة في المنطقة المحرمة.
عند الوصول إلى حافة المنطقة المحرمة، تومض عيون السلف محارب فاجرا الذهبي بنية القتل، وبدلا من التوقف للنظر حوله، اندفع مباشرة إلى الداخل.
مستغلا زراعته، ألقى السلف رأسه للخلف وزأر. في الوقت نفسه، بدأ محارب فاجرا الذهبي خلفه في النمو، حتى بلغ ارتفاعه تسعين مترا. ثم بدأ العملاق يركض إلى الأمام. كل خطوة أخذته إلى مسافة بعيدة، وكان السلف يقف على رأسه.
كانت الميزة الأرضية هي التضاريس المألوفة.
وكان الانسجام البشري هو الكائنات الغريبة في المدينة والوحوش المتحولة في قصر قاضي المدينة.
باستخدام هذه المزايا، كان يأمل في الخروج من الوضع الذي كان فيه. تباطأت سرعته بشكل ملحوظ. ثم سمع صوتا هادرا خلفه، حيث اخترقت قبضة ضخمة في الهواء واصطدمت به.
تسبب حتى السلف في القلق قليلا، وأجبره على الدوران حول البرودة. في المقابل، أدى ذلك إلى إبطائه، وجعل المطاردة تستغرق وقتا أطول.
ما هو أكثر من ذلك، عندما نظر إلى السلف، شعر أن الرجل قد أغلق بطريقة ما على موقفه. حتى بعد أن أغمض عينيه، بدت صورة الرجل محترقة في ذهنه. والأسوأ من ذلك، أن هذه الصورة جلبت معها الألم، مما تسبب في شعور شو تشينغ بألم في رأسه.
قرقع!
على الرغم من أن الحبوب السوداء كانت نتيجة تجربة شو تشينغ الفاشلة لإنشاء حبوب بيضاء، إلا أنه كان يكره إهدارها. ومع ذلك، في خضم هذه اللحظة، بدا الأمر مثاليا للقيام به.
كان التوقيت السماوي هو الطفرة في المنطقة المحرمة.
تحطم الحاجز الدفاعي الذي وفرته التعويذة الورقية.
—
رش الدم من فم شو تشينغ وهو يحلق إلى الأمام، ارتجفت أعضائه الداخلية لأنها تعرضت لأضرار جسيمة. تسبب الألم في أن تصبح رؤيته ضبابية، لكنه صر على أسنانه وركض بشكل محموم إلى الأمام في الشوارع المألوفة. بعد لحظات، اختفى في الأنقاض.
بعد فترة وجيزة، ظهر سلف محارب فاجرا الذهبي ذو الرداء الأحمر. كان تعبيره باردا وهو يلف يده اليمنى لإرخاء معصمه. اللكمة التي أطلقها للتو من مسافة بعيدة تم حظرها بواسطة التعويذة الورقية. ومع ذلك، فهو يعلم أنه لم يتم صد كل القوة. وكان مقتنعا بأن مجرد مزارع تكثيف تشي الذي أصيب بهذه الضربة إما سيموت أو يصاب بجروح خطيرة.
أنطلق السلف نحو المدينة. ومع ذلك، في اللحظة التي دخل فيها، شحب وجهه بينما التقطت أذناه صوت البكاء.
بعد ذلك، انجرفت هالة شريرة وباردة من الشارع، حيث اختفى شو تشينغ للتو.
المترجم ~ Kaizen
في هذه الليلة المظلمة، داخل ضوء القمر الشرير والبرد الجليدي، ظهرت امرأة في نهاية الشارع. بالنظر إلى مدى بعدها، بدت صغيرة. ولكن بينما كانت تمشي إلى الأمام، نمت أكبر وأكبر، حتى أصبحت أطول من المباني المحيطة. سرعان ما كان طولها ثلاثين مترا. كانت ترتدي ثوبا أبيض، وشعرها أسود طويلا، وليس لديها… ملامح وجه. كان وجهها فارغا تمامًا، كما لو أنه غير موجود. ومع ذلك، على ثوبها الطويل وجوه بشرية لا حصر لها، كلهم يبكون. اختلطت أصوات البكاء معا في صوت حزين تردد صداه في المنطقة. محاطة بهذا الصوت، سارت المرأة مجهولة الهوية ذات اللون الأبيض ببطء نحو سلف محارب فاجرا الذهبي.
قرقع!
وكان الانسجام البشري هو الكائنات الغريبة في المدينة والوحوش المتحولة في قصر قاضي المدينة.
عندما اقتربت، ارتفع البكاء.
باستخدام هذه المزايا، كان يأمل في الخروج من الوضع الذي كان فيه. تباطأت سرعته بشكل ملحوظ. ثم سمع صوتا هادرا خلفه، حيث اخترقت قبضة ضخمة في الهواء واصطدمت به.
أنطلق السلف نحو المدينة. ومع ذلك، في اللحظة التي دخل فيها، شحب وجهه بينما التقطت أذناه صوت البكاء.
أخذ سلف محارب فاجرا الذهبي نفسا عميقًا. على الرغم من مدى شجاعته، دق قلبه. كان يعرف ما هي هذه المرأة، ومع غرق هذا الإدراك، شعر بشعور متزايد من الخشوع.
رش الدم من فم شو تشينغ وهو يحلق إلى الأمام، ارتجفت أعضائه الداخلية لأنها تعرضت لأضرار جسيمة. تسبب الألم في أن تصبح رؤيته ضبابية، لكنه صر على أسنانه وركض بشكل محموم إلى الأمام في الشوارع المألوفة. بعد لحظات، اختفى في الأنقاض.
مسح الدم من فمه، نظر بتجهم من الصدع إلى الخارج. ثم صر على أسنانه وبدأ في زراعة فن الجبال والبحار.
دون ذرة من التردد، استدار وهرب.
في يده اليمنى هناك تعويذة ورقية عليها خط بالكاد مرئي. كان هذا هو التعويذة الورقية التي أخذها من عدو الكابتن لي. الآن، كان الخط قد اختفى تقريبا.
لم يواصل سعيه وراء شو تشينغ، ولكن بدلا من ذلك، اختار طريقا مختلفا للتعمق في المدينة.
عندما هرب شو تشينغ، تحول المغير خلفه إلى عاصفة مذهلة. ملأت الأصوات الهادرة المنطقة، حتى نمت أشعة الضوء البعيدة بالقرب منها.
هذا الشقي في مستوى تكثيف تشي. ليس لديه فرصة كبيرة للنجاة من المخاطر هنا. لكنني لن أرتاح بسهولة حتى أؤكد أنه مات. لمعت عينا السلف بنية القتل.
بعيدًا عن موقع الشيخين الكبيرين، كان السلف يحدق بـ إحباط في الشخصية الصغيرة التي تبتعد عنه بجنون في المسافة. على الرغم من أنه لا يزال هناك فرق في السرعة بين الاثنين، كان عليه أن يعترف بأن هدفه سريعًا جدا. علاوة على ذلك، في كل مرة يشن فيها ضربة بقبضة اليد بقوة إسقاط محارب فاجرا الذهبي، سيظهر حقل متلألئ من الضوء حول الشاب لحمايته.
بناء على تجربته السابقة، يعلم أن الطفل كان شخصا … إذا لم يقتله الآن، فسيعود بعد سنوات ويصفعه حتى الموت. بعناية فائقة، شرع سلف محارب فاجرا الذهبي في عمق أنقاض المدينة.
كان هناك خياران: العثور على هدفه حيا، أو استعادة جثته الميتة.
لم يواصل سعيه وراء شو تشينغ، ولكن بدلا من ذلك، اختار طريقا مختلفا للتعمق في المدينة.
في هذه الأثناء، عاد شو تشينغ إلى كهفه الصغير الذي استخدمه كمكان للاختباء في الماضي. جلس هناك القرفصاء، وتنفس بصعوبة حتى سعل بعض الدم المتخثر. عندها فقط عاد بعض اللون إلى وجهه.
مسح الدم من فمه، نظر بتجهم من الصدع إلى الخارج. ثم صر على أسنانه وبدأ في زراعة فن الجبال والبحار.
“السلف”، صرخ الشيخ الأكبر بالقدم المصابة، “هذا الشرير الصغير يحارب بالقذارة!”
قرقع!
بفضل كل الجهود التي بذلها للفرار، بمجرد تعافيه، وجد نفسه على وشك الاختراق.
كان كل من كبار الشيوخ متحمسين بشكل واضح. بقدر ما كانوا قلقين، الآن بعد أن كان سلفهم يتخذ إجراء شخصيًا، سوف يموت الفتى بتأكيد.
سأصل إلى المستوى السابع من فن الجبال والبحار! دون تردد، حاول الاختراق.
المترجم ~ Kaizen
في المستوى السادس، يمكنه عرض الصورة العفريت الطيفي. في تلك المرحلة، كان قادرا على قتل مالك المخيم، الذي كان في المستوى الثامن من تكثيف تشي. ومع ذلك، سيكون التعامل مع شخص ما في المستوى التاسع أكثر صعوبة. وبسبب ذلك، كان حريصًا على معرفة براعة المعركة التي يمكن أن يحققها في المستوى السابع.
فن الجبال والبحار أصبح لا يصدق بشكل فريد بفضل البلورة الأرجوانية!
لم يكن لديه طريقة لمحاربة سلف محارب فاجرا الذهبي أو الشيخين الكبيرين، وبالتالي، لم يكن لديه خيار سوى إيجاد التوقيت السماوي والميزة الأرضية والانسجام البشري!
بعد فترة وجيزة، ظهر سلف محارب فاجرا الذهبي ذو الرداء الأحمر. كان تعبيره باردا وهو يلف يده اليمنى لإرخاء معصمه. اللكمة التي أطلقها للتو من مسافة بعيدة تم حظرها بواسطة التعويذة الورقية. ومع ذلك، فهو يعلم أنه لم يتم صد كل القوة. وكان مقتنعا بأن مجرد مزارع تكثيف تشي الذي أصيب بهذه الضربة إما سيموت أو يصاب بجروح خطيرة.
أخذ نفسا عميقا، وتحمل الألم في صدره واستمر في الزراعة.
قرقع!
—
المترجم ~ Kaizen
سيكون هناك ازدهار، ثم يمتلئ مجال الضوء المتلألئ بالشقوق، ولكن في الوقت نفسه، سيستخدم هدفه الزخم للابتعاد.
