النجاح الكبير مع العفريت الطيفي
كانت أرضية كهف شو تشينغ مغطاة بريش الطيور، وكان الهواء يحوم بالطاقة الحيوية غير النقية. كانت كومة الصخور وغيرها من الأشياء المتنوعة التي استخدمها لسد المدخل قد تآكلت منذ فترة طويلة بسبب الطفرات. كان هناك الكثير من الغبار المتراكم أيضا. الآن بعد أن أصبحت هذه المنطقة منطقة محرمة، كان الزبالون يأتون بالفعل للاستكشاف. ومع ذلك، كان هذا الملجأ مخفيا جيدا لدرجة أن أحدا لم يكتشفه. ملأت رائحة الغبار والانحلال أنف شو تشينغ، لكنه تجاهلها.
توالت تقلبات قوة الروحية مع انتشار الشقوق عبر الحاجز الدفاعي. ومع ذلك، فقد صمدت قوية. كان ذلك عندما أدرك الشيخ الأكبر أنه تعرض لهجوم بعصا حديدية سوداء!
المترجم ~ Kaizen
جالسا القرفصاء، قام بزراعة فن الجبال والبحار، وبناء زخم كاف لمحاولة تحقيق اختراق إلى المستوى السابع.
قبل أن تسقط ساقه على الأرض، اندفع شو تشينغ. في اللحظة التي انطلق فيها كانت البقعة التي وقف عليه قبل لحظة مليئة بمجموعة من شفرات الرياح التي أطلقها الشيخ الأكبر الآخر.
لم يتباطأ شو تشينغ ولو قليلا، وأمسك تعويذة الطيران من الساق المقطوعة، واستدار، واندفع نحو الشيخ الأكبر الباقي حيًا.
في الخارج، سمع عواء الوحوش المتحولة والحداد الذي تقشعر له الأبدان من العصيان. تسبب ذلك في تعبير فارغ إلى حد ما لملء وجه شو تشينغ حيث وجد نفسه فجأة في نفس المكان منذ أكثر من نصف عام. تذكر فتح عيني المتسامي، ثم مطر الدم. لقد كان صراعًا حقيقيا بالنسبة له للبقاء على قيد الحياة في المدينة المحطمة بعد ذلك.
في المستوى السادس من فن الجبال والبحار، كان عادلا وحسن المظهر بشكل لا يضاهى. ولكن الآن، مع التوهج الأرجواني في عينيه، يمكن اعتباره ساحرا تقريبا لولا الأوساخ التي تغطي وجهه.
بعد ذلك، دفن مثل هذه الأفكار وركز على الزراعة. مع تناوب قاعدة زراعته، تدفقت قوة الروحية فيه. في النهاية، رنت أصوات فرقعة بداخله، وارتفعت بصوت أعلى وأعلى، حتى كان يزأر في ذهنه.
كانت القذارة السوداء تخرج من مسامه أكثر فأكثر مع مرور اللحظات. خلال هذه العملية، شعر أن لحمه ودمه يزدادان قوة بشكل مذهل. انتفخت الأوعية الدموية عندما شعر بأحاسيس تمزق مؤلمة تمزقه. حتى عظامه صرير.
تحرك شو تشينغ بسرعة متفجرة، متفوقا إلى حد كبير على حدوده مع المستوى السادس من فن الجبال والبحار. في غمضة عين، وصل بجوار الشيخ الأكبر المصاب.
كان الظلام قاتمًا في الخارج، ولم يكن هناك ضوء في الكهف، لكن شو تشينغ كان بإمكانه بالفعل رؤية ما حوله، ولكن ليس إلى حد القدرة على رؤية ظله. ومع ذلك، كان بإمكانه الشعور بظله، لذلك بعد النظر في الأمر، قام بمحاولة أخرى للسيطرة عليه. بعد الوقت الذي تستغرقه عصا البخور لتحترق، ظهر توهج متحمس في عينيه.
بعد حوالي ساعتين، أصبح الزئير في ذهنه مثل صدع الرعد المستمر. ثم فتح عينيه، واندلع ضوء أرجواني من عينيه.
لم يكن هذا هو الرجل الذي اشتبك مع شو تشينغ في وقت سابق، ولكن بدلا من ذلك، كان الشخص الذي ظهر لاحقا مع سلف محارب فاجرًا الذهبي. شحب وجهه، وسرعان ما قام بإيماءة تعويذة مزدوجة، مما تسبب في ظهور درع جليدي من حوله. كان لديه أيضا حاجز دفاعي شخصي أيضا.
وبعد ذلك، ظهر العفريت الطيفي خلفه.
هذه المرة… بدا العفريت الطيفي مختلفًا! كان لونا أسود أعمق، وكان أكثر سخونة. لم يكن لرأسه قرن واحد. بدلا من ذلك، كان لها قرنان مثل الثور، إلا أنها حلزونية، وكان لها شرارات سوداء من البرق عند أطرافه. كان وجهه أكثر شراسة، وعندما فتح فمه، بدا قادرا على التهام الأشباح الشريرة. علاوة على ذلك، لديه مخالب حادة، جنبا إلى جنب مع أعين ارجوانية، تنبعث منها وحشية تقشعر لها الأبدان.
كان هذا هو التطور الذي سيحدث عند دفع فن الجبال والبحار إلى المستوى المثالي. بالنسبة لمعظم الأشخاص الآخرين، يشير هذا إلى أنه وصل إلى المستوى المثالي لزراعة الجسد في تكثيف تشي، ولم يستطع الذهاب إلى أبعد من ذلك. ومع ذلك، وصل شو تشينغ إلى هذه النقطة في المستوى السابع فقط.
اندفعت تقلبات قوية من العفريت الطيفي، على ما يبدو اخترقت الحجر المحيط بالكهف.
المترجم ~ Kaizen
النجاح الكبير مع العفريت الطيفي!
استمر في المرور عبر الطفرات لمدة ساعتين تقريبا، عندما اقترب من حافة المدينة عندما سمع صوت هدير بعيد. بعيون تومض مثل ذئب وحيد، تجول في المدينة نحو الضوضاء. بعد فترة وجيزة، رأى سبعة أو ثمانية وحوش متحولة تلاحق شخصين.
كان هذا هو التطور الذي سيحدث عند دفع فن الجبال والبحار إلى المستوى المثالي. بالنسبة لمعظم الأشخاص الآخرين، يشير هذا إلى أنه وصل إلى المستوى المثالي لزراعة الجسد في تكثيف تشي، ولم يستطع الذهاب إلى أبعد من ذلك. ومع ذلك، وصل شو تشينغ إلى هذه النقطة في المستوى السابع فقط.
لسوء الحظ، لست قريبا حتى من القدرة على التعامل مع سلف محارب فاجرا الذهبي.
هدفه الرئيسي هو مغادرة أنقاض المدينة. ولكن إذا واجه أي أشخاص من طائفة محارب فاجرًا الذهبي، فقد كان يعرف بالفعل كيف سيقاوم. مستشعرا أن الأصوات في الخارج كانت بعيدة جدا، فتح شو تشينغ الكهف وزحف ببطء.
بالطبع، كانت التحولات في جسده مهمة أيضا. كان أطول قليلا، واستمر الضوء الأرجواني في عينيه لفترة أطول بعد الاختراق.
أطلق مثل السهم خلال الليل، متجها مباشرة نحو الشيخ الأكبر في الأمام.
أما بالنسبة لوجهه….
ترددت أصوات التكسير، وانفجر الهواء من القوة الهائلة حيث تحطم الحاجز الدفاعي للرجل مثل الزجاج، وسقطت قبضة شو تشينغ على صدره.
في المستوى السادس من فن الجبال والبحار، كان عادلا وحسن المظهر بشكل لا يضاهى. ولكن الآن، مع التوهج الأرجواني في عينيه، يمكن اعتباره ساحرا تقريبا لولا الأوساخ التي تغطي وجهه.
وبعد ذلك، ظهر العفريت الطيفي خلفه.
أصبح لديه سيطرة أفضل بكثير على ظله الآن، لدرجة أنه يمكن أن يسميها خفية. يمكنه حتى أخذ الطفرة من الظل وإعادتها إلى جسده. بالطبع، لم يكن هذا شيئا مفيدا، لكنه أثبت أن لديه سيطرة متزايدة.
بالطبع، لم يهتم شو تشينغ بذلك. لقد اهتم فقط بمدى قوته.
هل هذه هي قوة عفريت الطيفي في المستوى المثالي؟
في النهاية، نظر إلى الأسفل وشد يديه ببطء في قبضتيه، ولاحظ الأوعية الدموية المنتفخة عبر جلده. تلاشى الضوء الأرجواني في عينيه ببطء، لكنه شعر بوضوح بمدى قوته….
لم يكن هذا هو الرجل الذي اشتبك مع شو تشينغ في وقت سابق، ولكن بدلا من ذلك، كان الشخص الذي ظهر لاحقا مع سلف محارب فاجرًا الذهبي. شحب وجهه، وسرعان ما قام بإيماءة تعويذة مزدوجة، مما تسبب في ظهور درع جليدي من حوله. كان لديه أيضا حاجز دفاعي شخصي أيضا.
كان على الأقل ضعف قوته من قبل!
حتى لو استخدم شو تشينغ ظله للقبض على الرجل على حين غرة، فهو يعلم أنه لا توجد طريقة لكونه قويًا بما يكفي لمحاربة خبير بناء الأساس.
هل هذه هي قوة عفريت الطيفي في المستوى المثالي؟
وبسبب هذا النهج الحذر، وكذلك قوتهم المذهلة، تمكنوا من التعامل مع كل شيء حتى الآن. في الواقع، كانوا فقط على وشك أن يكونوا قادرين على التخلص من مجموعة الوحوش المتحولة التي تطاردهم. ومع ذلك، في هذه انطلقت فجأة خط بارد من الضوء نحوهم.
كان الظلام قاتمًا في الخارج، ولم يكن هناك ضوء في الكهف، لكن شو تشينغ كان بإمكانه بالفعل رؤية ما حوله، ولكن ليس إلى حد القدرة على رؤية ظله. ومع ذلك، كان بإمكانه الشعور بظله، لذلك بعد النظر في الأمر، قام بمحاولة أخرى للسيطرة عليه. بعد الوقت الذي تستغرقه عصا البخور لتحترق، ظهر توهج متحمس في عينيه.
ومع ذلك، في هذه اللحظة أطلق ضوء بارد آخر نحوه. هذه المرة كان سيفًا طويلا، في أقصر اللحظات، قطع ساقه اليمنى مباشرة. رش الدم في كل مكان، مصحوبا بصراخ بائس حيث تم قطع تعويذة الطيران مع ساقه.
في الخارج، سمع عواء الوحوش المتحولة والحداد الذي تقشعر له الأبدان من العصيان. تسبب ذلك في تعبير فارغ إلى حد ما لملء وجه شو تشينغ حيث وجد نفسه فجأة في نفس المكان منذ أكثر من نصف عام. تذكر فتح عيني المتسامي، ثم مطر الدم. لقد كان صراعًا حقيقيا بالنسبة له للبقاء على قيد الحياة في المدينة المحطمة بعد ذلك.
أصبح لديه سيطرة أفضل بكثير على ظله الآن، لدرجة أنه يمكن أن يسميها خفية. يمكنه حتى أخذ الطفرة من الظل وإعادتها إلى جسده. بالطبع، لم يكن هذا شيئا مفيدا، لكنه أثبت أن لديه سيطرة متزايدة.
وبعد ذلك، ظهر العفريت الطيفي خلفه.
بعد أخذ كل شيء في الاعتبار، تيقن شو تشينغ أنه مع مستواه الحالي من براعته في المعركة، يمكنه هزيمة شخص مثل مالك المخيم دون الاعتماد على السيف السماوي للتمثال. كل ما يحتاجه هو لكمة واحدة … وإذا حاول شخص ما في المستوى الثامن من تكثيف تشي مواجهة الضربة، فسوف تنفجر ذراعه.
توالت تقلبات قوة الروحية مع انتشار الشقوق عبر الحاجز الدفاعي. ومع ذلك، فقد صمدت قوية. كان ذلك عندما أدرك الشيخ الأكبر أنه تعرض لهجوم بعصا حديدية سوداء!
لسوء الحظ، لست قريبا حتى من القدرة على التعامل مع سلف محارب فاجرا الذهبي.
كان هذا هو التطور الذي سيحدث عند دفع فن الجبال والبحار إلى المستوى المثالي. بالنسبة لمعظم الأشخاص الآخرين، يشير هذا إلى أنه وصل إلى المستوى المثالي لزراعة الجسد في تكثيف تشي، ولم يستطع الذهاب إلى أبعد من ذلك. ومع ذلك، وصل شو تشينغ إلى هذه النقطة في المستوى السابع فقط.
هز شو تشينغ رأسه. على الرغم من أنه لم يشتبك مباشرة مع السلف، إلا أن إجباره على التعامل مع هجماته بعيدة المدى بالقبضة كان مفيدا للغاية.
لعق شو تشينغ شفتيه، وبدا وكأنه ذئب.
قصر قاضي المدينة! أصبحت البرودة في عينيه أكثر كثافة.
حتى لو استخدم شو تشينغ ظله للقبض على الرجل على حين غرة، فهو يعلم أنه لا توجد طريقة لكونه قويًا بما يكفي لمحاربة خبير بناء الأساس.
ومع ذلك، يجب أن أكون قادرا على قتل هذين العجائز في المستوى التاسع من تكثيف تشي.
لمعت عيناه، نظر من خلال الصدع إلى الخارج. استمرت الأصوات الغريبة للكائنات الغريبة في الصدى، لكنها كانت بعيدة. الكهف نفسه كان هادئا. مرة أخرى، شعر شو تشينغ وكأنه كان في الماضي، حتى أنه أخرج العصا الحديدية غريزيًا بينما يحاول أن يقرر ما يجب فعله بعد ذلك.
تحرك شو تشينغ بسرعة متفجرة، متفوقا إلى حد كبير على حدوده مع المستوى السادس من فن الجبال والبحار. في غمضة عين، وصل بجوار الشيخ الأكبر المصاب.
في نفس اللحظة التي وقع فيها الهجوم الأول، اندفع شخص غامض من زقاق، وأصبح مثل صاعقة برق سوداء أطلقت باتجاه الشيخ الأكبر الآخر.
إذا غادر المنطقة المحرمة، شعر بالثقة في أنه يستطيع الوصول إلى أنتلرفيل.
اندفعت تقلبات قوية من العفريت الطيفي، على ما يبدو اخترقت الحجر المحيط بالكهف.
لكن… كما أنه لم يشعر بالرغبة في الهروب ببساطة. كان هذا واضحا من نية القتل التي تومض في عينيه.
كان هذا هو التطور الذي سيحدث عند دفع فن الجبال والبحار إلى المستوى المثالي. بالنسبة لمعظم الأشخاص الآخرين، يشير هذا إلى أنه وصل إلى المستوى المثالي لزراعة الجسد في تكثيف تشي، ولم يستطع الذهاب إلى أبعد من ذلك. ومع ذلك، وصل شو تشينغ إلى هذه النقطة في المستوى السابع فقط.
لم يتباطأ شو تشينغ ولو قليلا، وأمسك تعويذة الطيران من الساق المقطوعة، واستدار، واندفع نحو الشيخ الأكبر الباقي حيًا.
إذا لم أقتل بعض من هؤلاء، فسأكون دائما قلقا بشأن كارثة محتملة.
بعد حوالي ساعتين، أصبح الزئير في ذهنه مثل صدع الرعد المستمر. ثم فتح عينيه، واندلع ضوء أرجواني من عينيه.
ضيق عينيه، تصور خريطته القديمة للمدينة. كان يعرف المدينة جيدا. بالتفكير في جميع الشوارع المختلفة، تذكر أين تنام بعض الوحوش المتحولة، وأين اختبأت الطيور، وتفاصيل أخرى.
بعد أن نظر حوله بيقظة، بدأ يشق طريقه بعناية عبر الأنقاض. هذه المرة، تحرك بحذر أكبر من العودة إلى الغابة بجوار مخيم الزبالين. بعد كل شيء، كان هناك الكثير من الوحوش المتحولة التي تقلق بشأنها في الليل هنا.
قصر قاضي المدينة! أصبحت البرودة في عينيه أكثر كثافة.
تردد صدى إنفجار هائل في سكون المدينة.
اندفعت تقلبات قوية من العفريت الطيفي، على ما يبدو اخترقت الحجر المحيط بالكهف.
هدفه الرئيسي هو مغادرة أنقاض المدينة. ولكن إذا واجه أي أشخاص من طائفة محارب فاجرًا الذهبي، فقد كان يعرف بالفعل كيف سيقاوم. مستشعرا أن الأصوات في الخارج كانت بعيدة جدا، فتح شو تشينغ الكهف وزحف ببطء.
كان على الأقل ضعف قوته من قبل!
لكن… كما أنه لم يشعر بالرغبة في الهروب ببساطة. كان هذا واضحا من نية القتل التي تومض في عينيه.
كانت فتحة الكهف صغيرة وضيقة، وكان شو تشينغ بالفعل أطول وأكبر من ذي قبل، لذلك كان الأمر صعبا بعض الشيء. لكن تعبيره كان هو نفسه كما كان دائما كما أجبر نفسه على الخروج. حصل على بعض الخدوش والجروح في هذه العملية، لكنها شفيت على الفور تقريبا.
بعد أن نظر حوله بيقظة، بدأ يشق طريقه بعناية عبر الأنقاض. هذه المرة، تحرك بحذر أكبر من العودة إلى الغابة بجوار مخيم الزبالين. بعد كل شيء، كان هناك الكثير من الوحوش المتحولة التي تقلق بشأنها في الليل هنا.
لحسن الحظ، أنه يعرف التخطيط العام للمدينة. هذا، إلى جانب سرعته، مكنه من تجنب أي مخاطر واجهها.
استمر في المرور عبر الطفرات لمدة ساعتين تقريبا، عندما اقترب من حافة المدينة عندما سمع صوت هدير بعيد. بعيون تومض مثل ذئب وحيد، تجول في المدينة نحو الضوضاء. بعد فترة وجيزة، رأى سبعة أو ثمانية وحوش متحولة تلاحق شخصين.
في تلك الحالات التي لم يكن فيها الفرار خيارا، أنهى الأمور بهجوم سريع كالبرق.
أصيب الشيخ الأكبر، واضطر إلى التعامل مع طفرة قوية، ولم يعد بإمكانه الطيران بعد الآن. وبسبب ذلك، واجه صعوبة في التحرك أكثر من رفيقه. عندما أدرك الخطر الذي يواجهه، اتسعت عيناه، وارتفع شعور بالأزمة القاتلة في قلبه. تهرب بسرعة للخلف، لكن لم تكن هناك طريقة ليسمح له شو تشينغ بالابتعاد بهذه السهولة. قفز في الهواء، شد شو تشينغ يده اليمنى في قبضة وأطلق العنان في لكمة.
استمر في المرور عبر الطفرات لمدة ساعتين تقريبا، عندما اقترب من حافة المدينة عندما سمع صوت هدير بعيد. بعيون تومض مثل ذئب وحيد، تجول في المدينة نحو الضوضاء. بعد فترة وجيزة، رأى سبعة أو ثمانية وحوش متحولة تلاحق شخصين.
النجاح الكبير مع العفريت الطيفي!
لم يكونوا سوى كبار الشيوخ من طائفة محارب فاجرا الذهبي.
لم ينظر شو تشينغ خلفه حتى. ظل يركز تماما على الشيخ الأكبر اليائس وهو يسقط.
كانت أرضية كهف شو تشينغ مغطاة بريش الطيور، وكان الهواء يحوم بالطاقة الحيوية غير النقية. كانت كومة الصخور وغيرها من الأشياء المتنوعة التي استخدمها لسد المدخل قد تآكلت منذ فترة طويلة بسبب الطفرات. كان هناك الكثير من الغبار المتراكم أيضا. الآن بعد أن أصبحت هذه المنطقة منطقة محرمة، كان الزبالون يأتون بالفعل للاستكشاف. ومع ذلك، كان هذا الملجأ مخفيا جيدا لدرجة أن أحدا لم يكتشفه. ملأت رائحة الغبار والانحلال أنف شو تشينغ، لكنه تجاهلها.
بعد وقت قصير من رؤية الاثنين لشو تشينغ وسلفهما يختفيان في المدينة، تبعوهما.
كان الهجوم بالعصا خدعة، حيث أن هدفه الحقيقي هو إخراج الشيخ الكبير بالقدم اليسرى المصابة.
ومع ذلك، نظرا لأنه في منتصف الليل، فقد قرروا عدم المغامرة في أعماق المدينة، وبقوا بالقرب من الحافة.
في المستوى السادس من فن الجبال والبحار، كان عادلا وحسن المظهر بشكل لا يضاهى. ولكن الآن، مع التوهج الأرجواني في عينيه، يمكن اعتباره ساحرا تقريبا لولا الأوساخ التي تغطي وجهه.
أصبح لديه سيطرة أفضل بكثير على ظله الآن، لدرجة أنه يمكن أن يسميها خفية. يمكنه حتى أخذ الطفرة من الظل وإعادتها إلى جسده. بالطبع، لم يكن هذا شيئا مفيدا، لكنه أثبت أن لديه سيطرة متزايدة.
لسوء الحظ، كان هناك الكثير من الوحوش المتحولة. علاوة على ذلك، كان مكان الاختباء الذي اختاروه بعيدا كل البعد عن كهف الطيور الذي حدده شو تشينغ. وبالتالي، لم يمض وقت طويل قبل اكتشافها. لعدم رغبتهم في جذب انتباه المزيد من الوحوش المتحولة، فقد فروا ببساطة، وقرروا بدء القتال فقط عند الضرورة القصوى.
وبسبب هذا النهج الحذر، وكذلك قوتهم المذهلة، تمكنوا من التعامل مع كل شيء حتى الآن. في الواقع، كانوا فقط على وشك أن يكونوا قادرين على التخلص من مجموعة الوحوش المتحولة التي تطاردهم. ومع ذلك، في هذه انطلقت فجأة خط بارد من الضوء نحوهم.
ومع ذلك، يجب أن أكون قادرا على قتل هذين العجائز في المستوى التاسع من تكثيف تشي.
هل هذه هي قوة عفريت الطيفي في المستوى المثالي؟
أطلق مثل السهم خلال الليل، متجها مباشرة نحو الشيخ الأكبر في الأمام.
اتسعت عيناه، نظر الشيخ الأكبر من فوق كتفه إلى رفيقه، ولكن بحلول هذا الوقت كان قد فات الأوان.
بالطبع، لم يهتم شو تشينغ بذلك. لقد اهتم فقط بمدى قوته.
لم يكن هذا هو الرجل الذي اشتبك مع شو تشينغ في وقت سابق، ولكن بدلا من ذلك، كان الشخص الذي ظهر لاحقا مع سلف محارب فاجرًا الذهبي. شحب وجهه، وسرعان ما قام بإيماءة تعويذة مزدوجة، مما تسبب في ظهور درع جليدي من حوله. كان لديه أيضا حاجز دفاعي شخصي أيضا.
سعل الشيخ الأكبر دما بجنون بينما انفجر صدره وتحطمت أعضائه. ثم طار إلى الوراء مثل طائرة ورقية مع قطع الخيط. كان في المستوى التاسع من تكثيف تشي، لكن وجهه مليئ بالرعب. في هذه الأثناء، تلألأت تعويذة الطيران على ساقه اليمنى، واجتاحته قوة الطيران، مما جعله يرتعش في الهواء.
تحرك الضوء البارد بقوة مذهلة، واخترق الدفاع الجليدي، ثم طعن في الحاجز الدفاعي.
المترجم ~ Kaizen
توالت تقلبات قوة الروحية مع انتشار الشقوق عبر الحاجز الدفاعي. ومع ذلك، فقد صمدت قوية. كان ذلك عندما أدرك الشيخ الأكبر أنه تعرض لهجوم بعصا حديدية سوداء!
لحسن الحظ، أنه يعرف التخطيط العام للمدينة. هذا، إلى جانب سرعته، مكنه من تجنب أي مخاطر واجهها.
جالسا القرفصاء، قام بزراعة فن الجبال والبحار، وبناء زخم كاف لمحاولة تحقيق اختراق إلى المستوى السابع.
اتسعت عيناه، نظر الشيخ الأكبر من فوق كتفه إلى رفيقه، ولكن بحلول هذا الوقت كان قد فات الأوان.
أطلق مثل السهم خلال الليل، متجها مباشرة نحو الشيخ الأكبر في الأمام.
لحسن الحظ، أنه يعرف التخطيط العام للمدينة. هذا، إلى جانب سرعته، مكنه من تجنب أي مخاطر واجهها.
في نفس اللحظة التي وقع فيها الهجوم الأول، اندفع شخص غامض من زقاق، وأصبح مثل صاعقة برق سوداء أطلقت باتجاه الشيخ الأكبر الآخر.
ومع ذلك، في هذه اللحظة أطلق ضوء بارد آخر نحوه. هذه المرة كان سيفًا طويلا، في أقصر اللحظات، قطع ساقه اليمنى مباشرة. رش الدم في كل مكان، مصحوبا بصراخ بائس حيث تم قطع تعويذة الطيران مع ساقه.
أصبح لديه سيطرة أفضل بكثير على ظله الآن، لدرجة أنه يمكن أن يسميها خفية. يمكنه حتى أخذ الطفرة من الظل وإعادتها إلى جسده. بالطبع، لم يكن هذا شيئا مفيدا، لكنه أثبت أن لديه سيطرة متزايدة.
لم يكن هذا الشخص الغامض سوى شو تشينغ.
حتى لو استخدم شو تشينغ ظله للقبض على الرجل على حين غرة، فهو يعلم أنه لا توجد طريقة لكونه قويًا بما يكفي لمحاربة خبير بناء الأساس.
كان الهجوم بالعصا خدعة، حيث أن هدفه الحقيقي هو إخراج الشيخ الكبير بالقدم اليسرى المصابة.
تحرك شو تشينغ بسرعة متفجرة، متفوقا إلى حد كبير على حدوده مع المستوى السادس من فن الجبال والبحار. في غمضة عين، وصل بجوار الشيخ الأكبر المصاب.
أصيب الشيخ الأكبر، واضطر إلى التعامل مع طفرة قوية، ولم يعد بإمكانه الطيران بعد الآن. وبسبب ذلك، واجه صعوبة في التحرك أكثر من رفيقه. عندما أدرك الخطر الذي يواجهه، اتسعت عيناه، وارتفع شعور بالأزمة القاتلة في قلبه. تهرب بسرعة للخلف، لكن لم تكن هناك طريقة ليسمح له شو تشينغ بالابتعاد بهذه السهولة. قفز في الهواء، شد شو تشينغ يده اليمنى في قبضة وأطلق العنان في لكمة.
في المستوى السادس من فن الجبال والبحار، كان عادلا وحسن المظهر بشكل لا يضاهى. ولكن الآن، مع التوهج الأرجواني في عينيه، يمكن اعتباره ساحرا تقريبا لولا الأوساخ التي تغطي وجهه.
سواء من حيث السرعة أو القوة، ملأ شو تشينغ الضربة بكل ما لديه. عندما ضرب، ظهر العفريت الطيفي الشرير خلفه، يزأر بلا ضجيج بينما تتركز قوته على قبضة شو تشينغ.
ترددت أصوات التكسير، وانفجر الهواء من القوة الهائلة حيث تحطم الحاجز الدفاعي للرجل مثل الزجاج، وسقطت قبضة شو تشينغ على صدره.
كانت القذارة السوداء تخرج من مسامه أكثر فأكثر مع مرور اللحظات. خلال هذه العملية، شعر أن لحمه ودمه يزدادان قوة بشكل مذهل. انتفخت الأوعية الدموية عندما شعر بأحاسيس تمزق مؤلمة تمزقه. حتى عظامه صرير.
تردد صدى إنفجار هائل في سكون المدينة.
في نفس اللحظة التي وقع فيها الهجوم الأول، اندفع شخص غامض من زقاق، وأصبح مثل صاعقة برق سوداء أطلقت باتجاه الشيخ الأكبر الآخر.
سعل الشيخ الأكبر دما بجنون بينما انفجر صدره وتحطمت أعضائه. ثم طار إلى الوراء مثل طائرة ورقية مع قطع الخيط. كان في المستوى التاسع من تكثيف تشي، لكن وجهه مليئ بالرعب. في هذه الأثناء، تلألأت تعويذة الطيران على ساقه اليمنى، واجتاحته قوة الطيران، مما جعله يرتعش في الهواء.
إذا غادر المنطقة المحرمة، شعر بالثقة في أنه يستطيع الوصول إلى أنتلرفيل.
ومع ذلك، في هذه اللحظة أطلق ضوء بارد آخر نحوه. هذه المرة كان سيفًا طويلا، في أقصر اللحظات، قطع ساقه اليمنى مباشرة. رش الدم في كل مكان، مصحوبا بصراخ بائس حيث تم قطع تعويذة الطيران مع ساقه.
قبل أن تسقط ساقه على الأرض، اندفع شو تشينغ. في اللحظة التي انطلق فيها كانت البقعة التي وقف عليه قبل لحظة مليئة بمجموعة من شفرات الرياح التي أطلقها الشيخ الأكبر الآخر.
لم ينظر شو تشينغ خلفه حتى. ظل يركز تماما على الشيخ الأكبر اليائس وهو يسقط.
كان هذا هو التطور الذي سيحدث عند دفع فن الجبال والبحار إلى المستوى المثالي. بالنسبة لمعظم الأشخاص الآخرين، يشير هذا إلى أنه وصل إلى المستوى المثالي لزراعة الجسد في تكثيف تشي، ولم يستطع الذهاب إلى أبعد من ذلك. ومع ذلك، وصل شو تشينغ إلى هذه النقطة في المستوى السابع فقط.
شو تشينغ لكمة أخرى، وزأر العفريت الطيفي.
اندفعت تقلبات قوية من العفريت الطيفي، على ما يبدو اخترقت الحجر المحيط بالكهف.
هذه المرة، سقطت الضربة على رأس الشيخ الأكبر. دوى صوت ضربة بينما كان الرجل يرتجف للحظة. ثم انفجر رأسه، ورش الدم في كل مكان!
في اللحظة التي اصطدمت فيها جثته بالأرض، انقض عليها الوحوش المتحولة المطاردة ومزقتها إلى أشلاء.
كان الهجوم بالعصا خدعة، حيث أن هدفه الحقيقي هو إخراج الشيخ الكبير بالقدم اليسرى المصابة.
لم يتباطأ شو تشينغ ولو قليلا، وأمسك تعويذة الطيران من الساق المقطوعة، واستدار، واندفع نحو الشيخ الأكبر الباقي حيًا.
لسوء الحظ، كان هناك الكثير من الوحوش المتحولة. علاوة على ذلك، كان مكان الاختباء الذي اختاروه بعيدا كل البعد عن كهف الطيور الذي حدده شو تشينغ. وبالتالي، لم يمض وقت طويل قبل اكتشافها. لعدم رغبتهم في جذب انتباه المزيد من الوحوش المتحولة، فقد فروا ببساطة، وقرروا بدء القتال فقط عند الضرورة القصوى.
لعق شو تشينغ شفتيه، وبدا وكأنه ذئب.
توالت تقلبات قوة الروحية مع انتشار الشقوق عبر الحاجز الدفاعي. ومع ذلك، فقد صمدت قوية. كان ذلك عندما أدرك الشيخ الأكبر أنه تعرض لهجوم بعصا حديدية سوداء!
“موت!”
وبعد ذلك، ظهر العفريت الطيفي خلفه.
في المستوى السادس من فن الجبال والبحار، كان عادلا وحسن المظهر بشكل لا يضاهى. ولكن الآن، مع التوهج الأرجواني في عينيه، يمكن اعتباره ساحرا تقريبا لولا الأوساخ التي تغطي وجهه.
—
المترجم ~ Kaizen
—
