السبب والنتيجة (3)
عندما تعامل سلف محارب فاجرا الذهبي مع الوضع المميت الجنوني، على بعد مسافة قصيرة، خارج منطقة الطفرة القوية، حيث وجد شو تشينغ شقا في الحائط، وكان مختبئا.
المترجم ~ Kaizen
من موقع الأمان هذا، شاهد هذه الأحداث المرعبة.
“شكرا لك.”
عندما كان يستكشف المدينة، اكتشف أكثر من موقع تجثم فيه الطيور. وكان هذا الشق واحدا منهم! عندما وجد تقنية الزراعة في قصر قاضي المدينة، وأصيب بجروح خطيرة في هذه العملية، انتهى به الأمر بالاختباء هنا لتجنب الوحوش المتحولة التي تطارده. [2]
ومع ذلك، كان قريبا جدا من قصر قاضي المدينة بالنسبة له لاختياره كموقع تخييم طويل الأجل.
عندما فتحت أعين المتسامي في السماء، وبدأت الكارثة، تم القضاء على جميع أنواع الكائنات الحية. النوع الوحيد الذي لم يتأثر … كانت طيور، لسبب غير معروف. وتمكنوا غريزيا من العثور على أماكن آمنة للاختباء. على الرغم من أن مثل هذه المواقع لم تكن خالية تمامًا من المخاطر، إلا أن فرص اكتشاف الكائنات الغريبة أو الوحوش المتحولة كانت ضئيلة.
عندما فتحت أعين المتسامي في السماء، وبدأت الكارثة، تم القضاء على جميع أنواع الكائنات الحية. النوع الوحيد الذي لم يتأثر … كانت طيور، لسبب غير معروف. وتمكنوا غريزيا من العثور على أماكن آمنة للاختباء. على الرغم من أن مثل هذه المواقع لم تكن خالية تمامًا من المخاطر، إلا أن فرص اكتشاف الكائنات الغريبة أو الوحوش المتحولة كانت ضئيلة.
بالطبع، كان كل هذا نسبيا. لولا وجود سلف محارب فاجرا الذهبي، لكان الاختباء في هذا المكان يعني موتا مؤكدا في هذه الظروف.
أراد السلف أيضا الفرار، لكنه تعرض للمضايقة من قبل الشخصيات المجنحة، مما جعل من المستحيل عليه فعل الكثير. في تلك اللحظة، ازداد قلقه عمقا، وغضبه تجاه شو تشينغ أكثر حدة.
عند رؤية سلف محارب فاجرًا الذهبي في مثل هذه الحالة السيئة، وكذلك رؤية الشخصية العملاقة تخرج من الأرض، أخذ شو تشينغ نفسا عميقا. ثم صر على أسنانه، وانطلق في بعيدًا، وألقى حوالي عشرة حبوب سوداء في اتجاه السلف الهارب.
وكان هذا هو نفس الشيء التي قالته الوجوه المبتسمة منذ لحظات.
وقف شو تشينغ هناك بهدوء ينظر إلى الشكل، حتى ظهرت نظرة فهم على وجهه. شبك يديه، انحنى بعمق وهمس، “شكرا لك”.
عندما انفجرت، أصبح الطفرة في المنطقة أكثر كثافة بشكل صادم. في الوقت نفسه، بدا أن الانفجار تجاوز حدا من نوع ما. فجأة، نظرات الحقد التي لا تعد ولا تحصى التي أغلقت على شو تشينغ بعد خروجه من الشق … تحولت للنظر في موضوع مختلف. كانوا ينظرون الآن إلى هذا التدفق من الطفرات. ولم يكونوا الوحيدين. نظرت جميع الوحوش الأخرى والمتحولة في المدينة في نفس الاتجاه.
سمع البكاء من الأمام، ثم ظهرت امرأة مجهولة الهوية ترتدي ملابس بيضاء. لحظة واحدة، كانت بعيدة. في اللحظة التالي، كانت أمامه مباشرة. تحركت بسرعة لا تصدق لدرجة أنه لم يكن هناك طريقة للفرار. عندما غطته البرودة، أصبح عقله فارغا، كما لو كان قد تجمد في مكانه.
ثم بدأوا في التحرك!
بكت الوجوه التي لا تعد ولا تحصى التي تغطي ثوب المرأة بحزن، والصوت يخترق عقل شو تشينغ. لقد خلقوا تقلبات أثارت عواطفه، وبدا أنه قد يبدأ في البكاء في أي لحظة.
اندلع عواء من الغضب من فم سلف محارب فاجرا الذهبي. شو تشينغ، وهو ينظر من فوق كتفه أثناء فراره، رأى الوحوش المتحولة تندفع نحو الطفرة الشديدة.
وكان هذا هو نفس الشيء التي قالته الوجوه المبتسمة منذ لحظات.
أراد السلف أيضا الفرار، لكنه تعرض للمضايقة من قبل الشخصيات المجنحة، مما جعل من المستحيل عليه فعل الكثير. في تلك اللحظة، ازداد قلقه عمقا، وغضبه تجاه شو تشينغ أكثر حدة.
سمع البكاء من الأمام، ثم ظهرت امرأة مجهولة الهوية ترتدي ملابس بيضاء. لحظة واحدة، كانت بعيدة. في اللحظة التالي، كانت أمامه مباشرة. تحركت بسرعة لا تصدق لدرجة أنه لم يكن هناك طريقة للفرار. عندما غطته البرودة، أصبح عقله فارغا، كما لو كان قد تجمد في مكانه.
ومع ذلك، كان قريبا جدا من قصر قاضي المدينة بالنسبة له لاختياره كموقع تخييم طويل الأجل.
سارع شو تشينغ إلى طريق قريب، مبتعدا عن قصر قاضي المدينة واتجه نحو حافة المدينة. ولكن بعد ذلك … ضربته موجة من البرودة الشديدة والشريرة.
سمع البكاء من الأمام، ثم ظهرت امرأة مجهولة الهوية ترتدي ملابس بيضاء. لحظة واحدة، كانت بعيدة. في اللحظة التالي، كانت أمامه مباشرة. تحركت بسرعة لا تصدق لدرجة أنه لم يكن هناك طريقة للفرار. عندما غطته البرودة، أصبح عقله فارغا، كما لو كان قد تجمد في مكانه.
بالطبع، كان كل هذا نسبيا. لولا وجود سلف محارب فاجرا الذهبي، لكان الاختباء في هذا المكان يعني موتا مؤكدا في هذه الظروف.
بكت الوجوه التي لا تعد ولا تحصى التي تغطي ثوب المرأة بحزن، والصوت يخترق عقل شو تشينغ. لقد خلقوا تقلبات أثارت عواطفه، وبدا أنه قد يبدأ في البكاء في أي لحظة.
عندما انفجرت، أصبح الطفرة في المنطقة أكثر كثافة بشكل صادم. في الوقت نفسه، بدا أن الانفجار تجاوز حدا من نوع ما. فجأة، نظرات الحقد التي لا تعد ولا تحصى التي أغلقت على شو تشينغ بعد خروجه من الشق … تحولت للنظر في موضوع مختلف. كانوا ينظرون الآن إلى هذا التدفق من الطفرات. ولم يكونوا الوحيدين. نظرت جميع الوحوش الأخرى والمتحولة في المدينة في نفس الاتجاه.
ولكن بعد ذلك … توقفت بعض الوجوه على ثوب المرأة المجهولة الهوية فجأة عن البكاء ونظرت إلى شو تشينغ بتعبيرات فارغة. مرت لحظة، وبشكل غير متوقع، ابتسموا وفتحوا أفواههم كما لو كانوا يتحدثون. ومع ذلك، لم يسمع أي صوت. توقفت المزيد والمزيد من الوجوه عن البكاء، حتى أخيرا … ابتسم أكثر من نصفهم بحرارة لشو تشينغ وتحدثوا إليه، على الرغم من أنه لم يستطع سماع شيء واحد كانوا يقولونه.
كل ما استطاع فعله هو التحديق مذهولا. قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، مرت المرأة المجهولة الهوية أمامه، بعد ذلك استمرت الوجوه بالبكاء….
ومع ذلك، كان قريبا جدا من قصر قاضي المدينة بالنسبة له لاختياره كموقع تخييم طويل الأجل.
في النهاية، شعر شو تشينغ أنه يستطيع التحرك مرة أخرى. كان يكافح من أجل التنفس، والتفت إلى المرأة المجهولة الهوية. في ظلام الليل، بدا ثوبها الأبيض وكأنه منارة للهب …
عندما تعامل سلف محارب فاجرا الذهبي مع الوضع المميت الجنوني، على بعد مسافة قصيرة، خارج منطقة الطفرة القوية، حيث وجد شو تشينغ شقا في الحائط، وكان مختبئا.
لسبب ما، الوجوه التي ابتسمت له … بدا مألوفة جدا.
كما لو كان يعرفهم….
من موقع الأمان هذا، شاهد هذه الأحداث المرعبة.
أراد السلف أيضا الفرار، لكنه تعرض للمضايقة من قبل الشخصيات المجنحة، مما جعل من المستحيل عليه فعل الكثير. في تلك اللحظة، ازداد قلقه عمقا، وغضبه تجاه شو تشينغ أكثر حدة.
وكان هذا ينطبق بشكل خاص على وجه واحد على وجه الخصوص. كان قد حمل هذا الشخص على ظهره ليتم حرقه، وطلب منه أن يرقد بسلام. إنه كان… الرجل العجوز من متجر الأدوية.
في النهاية، شعر شو تشينغ أنه يستطيع التحرك مرة أخرى. كان يكافح من أجل التنفس، والتفت إلى المرأة المجهولة الهوية. في ظلام الليل، بدا ثوبها الأبيض وكأنه منارة للهب …
سمع البكاء من الأمام، ثم ظهرت امرأة مجهولة الهوية ترتدي ملابس بيضاء. لحظة واحدة، كانت بعيدة. في اللحظة التالي، كانت أمامه مباشرة. تحركت بسرعة لا تصدق لدرجة أنه لم يكن هناك طريقة للفرار. عندما غطته البرودة، أصبح عقله فارغا، كما لو كان قد تجمد في مكانه.
وقف شو تشينغ هناك بهدوء ينظر إلى الشكل، حتى ظهرت نظرة فهم على وجهه. شبك يديه، انحنى بعمق وهمس، “شكرا لك”.
وكان هذا هو نفس الشيء التي قالته الوجوه المبتسمة منذ لحظات.
أراد السلف أيضا الفرار، لكنه تعرض للمضايقة من قبل الشخصيات المجنحة، مما جعل من المستحيل عليه فعل الكثير. في تلك اللحظة، ازداد قلقه عمقا، وغضبه تجاه شو تشينغ أكثر حدة.
من موقع الأمان هذا، شاهد هذه الأحداث المرعبة.
“شكرا لك.”
ثم بدأوا في التحرك!
—
المترجم ~ Kaizen
عندما تعامل سلف محارب فاجرا الذهبي مع الوضع المميت الجنوني، على بعد مسافة قصيرة، خارج منطقة الطفرة القوية، حيث وجد شو تشينغ شقا في الحائط، وكان مختبئا.
بكت الوجوه التي لا تعد ولا تحصى التي تغطي ثوب المرأة بحزن، والصوت يخترق عقل شو تشينغ. لقد خلقوا تقلبات أثارت عواطفه، وبدا أنه قد يبدأ في البكاء في أي لحظة.
