السعي للانتقام من أصغر المظالم
كان وصول وجه المتسامي المكسور مثل صحوة الحشرات، التي أثرت على جميع الكائنات الحية، وأجبرتها على التغيير. لقد غيرت العالم إلى مكان أكثر برودة ووحشية. [1]
كانت المناطق المحرمة عبارة عن تقارب لهذا البرودة، ولكن الآن … عندما شاهد شو تشينغ الشخصية باللون الأبيض، فكر فجأة في ما ذكره كابتن لي عن اجتماعهم الأول.
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن يرى حدود المنطقة المحرمة. عندما خرج منها، شعر بالنسيم الدافئ على وجهه. سرعان ما طردت برد المنطقة المحرمة.
“هذا أمر شائن !!” صرخ زعيم الطائفة عند وصوله من القاعة الكبرى.
“هل تعرف لماذا أخذتك معي عندما غادرنا تلك المدينة؟ عندما رأيتك تحرق كل تلك الجثث، والنار تسطع عليك، بدا الأمر وكأنه … جلبت القليل من الدفء واللطف إلى هذا العالم الوحشي “.
أتساءل متى سأعود … تسأل للحظة. ثم قفز من سور المدينة وانطلق بعيدًا في الليل. من أجل زيادة سرعته، وضع تعويذة طيرانه الجديدة على ساقه، ثم سكب قوة الروحية فيها. أنطلق على الفور في الهواء.
تماما مثل الكابتن لي في ذلك الوقت، شعر شو تشينغ وكأنه شعر بقليل من الدفء في الوقت الحالي. لقد جاء من امرأة مجهولة الهوية ترتدي ملابس بيضاء، ومن العديد من الوجوه المبتسمة التي شكرته. لقد جاء… من الإنسانية التي لم يستطع هذا العالم الوحشي أن يسلبها.
كان سلف محارب فاجرا الذهبي في وضع سيئ، وتوفي اثنان من كبار شيوخ الطائفة. كانت الطائفة نفسها في حالة ضعف غير مسبوقة، لذا سيكون الآن أفضل وقت لتوجيه ضربة قاتلة.
هذا يجب أن يفعل ذلك.
في النهاية، شبك شو تشينغ يديه مرة أخرى وانحنى بعمق.
هذا يجب أن يفعل ذلك.
طار في الهواء، نظر شو تشينغ بعناية نحو أنتليرفيل، ثم تحول للنظر في اتجاه مختلف.
ثم عاد في اتجاه سور المدينة وبدأ يتحرك.
***
مقر طائفة محارب فاجرا الذهبي!
كانت تتألف من العديد من المباني على الجبل. عندما أشرقت الشمس على القاعة الكبرى على قمة الجبل، بدت ملهمة وجميلة بشكل لا يصدق. ومع ذلك، كان معظم مزارعي الطائفة يبحثون عن شو تشينغ في الوقت الحالي. لم يتبق سوى مجموعة صغيرة من التلاميذ للحراسة، ولم يكن هناك سوى عدد قليل منهم مرئيا في هذا الصباح الباكر.
على ما يبدو، كان قد ألقى الكثير من الحبوب السوداء لدرجة أنه دفع الطفرة في ذلك الجزء من المدينة إلى ما وراء حافة الهاوية، مما جعله مثل شعلة ساطعة في ليلة مظلمة. ربما كانت مسألة سبب ونتيجة. بغض النظر، لم يواجه الكثير من الخطر على الإطلاق وهو يسرع نحو ضواحي المدينة.
بعد التحقق أولا من اتجاه الريح، دار حول الطائفة حتى كان في اتجاه الريح منه. كما حسب سرعة الرياح.
“هذا أمر شائن !!” صرخ زعيم الطائفة عند وصوله من القاعة الكبرى.
بمجرد خروجه، نظر إلى المدينة، وكان بإمكانه سماع الزئير والصراخ يتردد صداها في الظلام.
ثم حدق نحو المنطقة في منتصف الطريق أسفل الجبل حيث جاءت الأصوات الهادرة. توهجت عينيه بالبرودة، هرع في هذا الاتجاه.
أتساءل متى سأعود … تسأل للحظة. ثم قفز من سور المدينة وانطلق بعيدًا في الليل. من أجل زيادة سرعته، وضع تعويذة طيرانه الجديدة على ساقه، ثم سكب قوة الروحية فيها. أنطلق على الفور في الهواء.
أتساءل متى سأعود … تسأل للحظة. ثم قفز من سور المدينة وانطلق بعيدًا في الليل. من أجل زيادة سرعته، وضع تعويذة طيرانه الجديدة على ساقه، ثم سكب قوة الروحية فيها. أنطلق على الفور في الهواء.
الطيران مع الريح على وجهه شعورا جديدًا، وكذلك السرعة المذهلة التي كان قادرا عليها. كانت هذه هي المرة الأولى التي يطير فيها. نظر إلى العالم مسرعًا في الأسفل، وتعبير مذهول إلى حد ما على وجهه.
على ما يبدو، كان قد ألقى الكثير من الحبوب السوداء لدرجة أنه دفع الطفرة في ذلك الجزء من المدينة إلى ما وراء حافة الهاوية، مما جعله مثل شعلة ساطعة في ليلة مظلمة. ربما كانت مسألة سبب ونتيجة. بغض النظر، لم يواجه الكثير من الخطر على الإطلاق وهو يسرع نحو ضواحي المدينة.
***
لذلك هذا ما يشعر به أن تكون طائرا يطير في الهواء.
المترجم ~ Kaizen
دارت محادثتهم حول كيفية خروج سلفهم للبحث عن طفل. من نبرة حديثهم، كان من الواضح أنهم اعتقدوا أن هذا الأمر برمته كان ضجة كبيرة حول قضية ثانوية.
بعد أن وصل إلى المستوى السابع من فن الجبال والبحار، أصبح لديه سيطرة كاملة على جسده، وبالتالي تأقلم بسرعة مع الطيران. إلى جانب سرعته وقوته الطبيعية، كان قادرا على الارتفاع لفترات طويلة قبل أن يتراجع مرة أخرى. ويمكنه دفع قبضتيه خلفه للحصول على دفعات إضافية من السرعة.
من مسافة بعيدة، بدا وكأنه شعاع من الضوء يسرع في سماء المنطقة المحرمة. أي شخص آخر كان سيضطر إلى القلق بشأن الطفرة، ولكن ليس هو.
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا قبل أن يرى حدود المنطقة المحرمة. عندما خرج منها، شعر بالنسيم الدافئ على وجهه. سرعان ما طردت برد المنطقة المحرمة.
طار في الهواء، نظر شو تشينغ بعناية نحو أنتليرفيل، ثم تحول للنظر في اتجاه مختلف.
“إنه أنت!”
بعد العيش في مخيم الزبالين لمدة نصف عام، اكتسب شو تشينغ قدرا كبيرا من المعرفة. على سبيل المثال، تعلم أسماء العديد من الأماكن والمواقع في المنطقة، وعرف الموقع العام لمقر طائفة محارب فاجرًا الذهبي.
لم تشرق الشمس بعد، ولم يفعل القمر الكثير لإضاءة الظلام، لكنه لا يزال بإمكانه رؤية الجبال في المسافة.
كان وصول وجه المتسامي المكسور مثل صحوة الحشرات، التي أثرت على جميع الكائنات الحية، وأجبرتها على التغيير. لقد غيرت العالم إلى مكان أكثر برودة ووحشية. [1]
نظر ذهابا وإيابا بين أنتلرفيل ومقر طائفة محارب فاجرا الذهبي.
على سبيل التذكير “صحوة الحشرات” هو أيضا اسم المجلد 1 من القصة.
“لن أترك هذا يذهب”، غمغم.
جذبت الرياح السوداء أخيرا انتباه المزارعين في الطائفة. أول من لاحظ ذلك كان التلاميذ يتحدثون على الجسر. نظرت المجموعة بأكملها في دهشة.
ملاحظة المترجم:
لم يكن متأكدا مما سيحدث مع سلف محارب فاجرا الذهبي في الأنقاض، لكنه شك في أن الرجل سيهلك. ومع ذلك، من المحتمل أن ينتهي به الأمر بإصابة خطيرة، ولا يبدو من المحتمل أنه سيخلص نفسه في أي وقت قريب.
رن دوي، وانتشرت الشقوق من قدميه وهو ينظر إلى الأعلى بنية القتل على مزارعي العدو المصدومين. ثم هاجم!
عرف شو تشينغ أنه إذا ذهب نحو أنتلرفيل على الفور، فسوف يصل إليها دون أي مشاكل. لكنه لم يستطع أن يجعل نفسه يفعل ذلك.
وبينما كان يتحرك بسرعة مروعة، ملأت الصرخات الهواء، وسقطت الجثث على الأرض. على الرغم من أن غالبية التلاميذ كانوا خارج الطائفة، إلا أن ذلك ترك وراءهم الكثير للقتال. سرعان ما ملأت الصيحات الغاضبة الهواء، واندفع المزيد من الشخصيات نحو شو تشينغ.
بعد التفكير في الأمر أكثر، لمعت عيناه بضوء بارد وهو يدفع قوة تعويذة الطيران للتوجه … نحو طائفة محارب فاجرا الذهبي.
ومع ذلك، لم يكن شو تشينغ يقاتل تلاميذ الطائفة هناك. بدلا من ذلك، أبتعد بأقصى سرعة وهو يرمي الحبوب السوداء خلفه.
كان سلف محارب فاجرا الذهبي في وضع سيئ، وتوفي اثنان من كبار شيوخ الطائفة. كانت الطائفة نفسها في حالة ضعف غير مسبوقة، لذا سيكون الآن أفضل وقت لتوجيه ضربة قاتلة.
كانت هذه شخصية شو تشينغ.
لم يكن متأكدا مما سيحدث مع سلف محارب فاجرا الذهبي في الأنقاض، لكنه شك في أن الرجل سيهلك. ومع ذلك، من المحتمل أن ينتهي به الأمر بإصابة خطيرة، ولا يبدو من المحتمل أنه سيخلص نفسه في أي وقت قريب.
ربما لو كان أي شخص آخر سيختار هذه اللحظة للفرار. لكن شو تشينغ تعلم منذ صغره أن الكوارث المحتملة تحتاج إلى القضاء عليها في أسرع وقت ممكن. حتى لو لم يكن بالإمكان التعامل مع هذه الكارثة المحتملة المحددة بشكل كامل، فقد يمكنه على الأقل إلحاق بعض الألم بعدوه. وما يكفي من الألم يمكن أن يتحول إلى رادع. كان هذا هو قانون الأحياء الفقيرة، وكان هذا هو قانون الزبالين. سواء كان هذا هو قانون العالم الفوضوي بشكل عام أم لا، لم يكن شو تشينغ متأكدا. لكن هذا قانونه.
هز زعيم الطائفة رأسه. لم يكن رأيه مهمًا حقا، حيث لم تكن هناك طريقة لتحدي السلف.
لم يكن مقتنعا بأن قتل اثنين من كبار الشيوخ سيكون رادعًا كافيًا.
عندما إدراك ذلك، دق قلبه.
أسرع شو تشينغ، وعندما أشرقت الشمس فوق الأفق، رأى وجهته.
على ما يبدو، كان قد ألقى الكثير من الحبوب السوداء لدرجة أنه دفع الطفرة في ذلك الجزء من المدينة إلى ما وراء حافة الهاوية، مما جعله مثل شعلة ساطعة في ليلة مظلمة. ربما كانت مسألة سبب ونتيجة. بغض النظر، لم يواجه الكثير من الخطر على الإطلاق وهو يسرع نحو ضواحي المدينة.
مقر طائفة محارب فاجرا الذهبي!
“إنه أنت!”
“اقتله!!”
كانت تتألف من العديد من المباني على الجبل. عندما أشرقت الشمس على القاعة الكبرى على قمة الجبل، بدت ملهمة وجميلة بشكل لا يصدق. ومع ذلك، كان معظم مزارعي الطائفة يبحثون عن شو تشينغ في الوقت الحالي. لم يتبق سوى مجموعة صغيرة من التلاميذ للحراسة، ولم يكن هناك سوى عدد قليل منهم مرئيا في هذا الصباح الباكر.
“اللعنة! لا أستطيع أن أصدق أن شخصًا ما يشن هجومًا مفاجئا علينا!
كان لديهم جميعا نظرات متعجرفة على وجوههم، كما لو كانوا يمثلون شخصية بارزة في كل الخليقة. كان يؤدي إلى الطائفة جسر مقوس، حيث وقف خمسة تلاميذ يتحدثون ويضحكون.
“هذا أمر شائن !!” صرخ زعيم الطائفة عند وصوله من القاعة الكبرى.
دارت محادثتهم حول كيفية خروج سلفهم للبحث عن طفل. من نبرة حديثهم، كان من الواضح أنهم اعتقدوا أن هذا الأمر برمته كان ضجة كبيرة حول قضية ثانوية.
في الداخل، جلس بعض التلاميذ القرفصاء في مساكنهم، يزرعون.
لم يكن مقتنعا بأن قتل اثنين من كبار الشيوخ سيكون رادعًا كافيًا.
كان زعيم الطائفة في القاعة الكبرى، يقلب بعض السجلات المحاسبية للمدن المحلية ومخيمات الزبالين. على غرار التلاميذ في الخارج، لم يكن مقتنعا بأن السلف يحتاج حتى إلى أن يكون خارج الطائفة.
هذا يجب أن يفعل ذلك.
—
انها مجرد طفل زبال صغير. قد يكون ماهرا، لكن شيوخنا الكبيرين يمكنهما التعامل معه بسهولة. لا يوجد سبب لتدخل السلف نفسه. الآن الطائفة فارغة تمامًا.
جذبت الرياح السوداء أخيرا انتباه المزارعين في الطائفة. أول من لاحظ ذلك كان التلاميذ يتحدثون على الجسر. نظرت المجموعة بأكملها في دهشة.
نظرا لأن جميع أعضاء الطائفة الباقين لا يفعلون الكثير، لم يلاحظ أحد شو تشينغ عاليا فوق الطائفة، وينظر إلى الأسفل ببرود.
هز زعيم الطائفة رأسه. لم يكن رأيه مهمًا حقا، حيث لم تكن هناك طريقة لتحدي السلف.
نظرا لأن جميع أعضاء الطائفة الباقين لا يفعلون الكثير، لم يلاحظ أحد شو تشينغ عاليا فوق الطائفة، وينظر إلى الأسفل ببرود.
أتساءل متى سأعود … تسأل للحظة. ثم قفز من سور المدينة وانطلق بعيدًا في الليل. من أجل زيادة سرعته، وضع تعويذة طيرانه الجديدة على ساقه، ثم سكب قوة الروحية فيها. أنطلق على الفور في الهواء.
“هذا أمر شائن !!” صرخ زعيم الطائفة عند وصوله من القاعة الكبرى.
بعد التحقق أولا من اتجاه الريح، دار حول الطائفة حتى كان في اتجاه الريح منه. كما حسب سرعة الرياح.
على سبيل التذكير “صحوة الحشرات” هو أيضا اسم المجلد 1 من القصة.
بوجه بلا تعبير تمامًا، أخرج كمية كبيرة من مسحوق السم وبعثره. في تلك اللحظة، ألقى حوالي ثمانين بالمائة من جميع احتياطياته من مسحوق السموم.
لم يكن متأكدا مما سيحدث مع سلف محارب فاجرا الذهبي في الأنقاض، لكنه شك في أن الرجل سيهلك. ومع ذلك، من المحتمل أن ينتهي به الأمر بإصابة خطيرة، ولا يبدو من المحتمل أنه سيخلص نفسه في أي وقت قريب.
لم تشرق الشمس بعد، ولم يفعل القمر الكثير لإضاءة الظلام، لكنه لا يزال بإمكانه رؤية الجبال في المسافة.
عندما اختلطت المساحيق المختلفة، خلقوا مزيجا مذهلا من السموم التي انجرفت إلى الطائفة مع الريح. بدلا من اتخاذ أي إجراء آخر، راقب وانتظر. لم يستغرق الأمر الكثير من الوقت قبل أن تتحول الرياح إلى اللون البني، ثم إلى اللون الأسود. تومض عيون شو تشينغ ببرود.
كان وصول وجه المتسامي المكسور مثل صحوة الحشرات، التي أثرت على جميع الكائنات الحية، وأجبرتها على التغيير. لقد غيرت العالم إلى مكان أكثر برودة ووحشية. [1]
مرت الرياح السوداء عبر شجرة ذبلت على الفور. شحبت وجوه التلاميذ.
هذا يجب أن يفعل ذلك.
جذبت الرياح السوداء أخيرا انتباه المزارعين في الطائفة. أول من لاحظ ذلك كان التلاميذ يتحدثون على الجسر. نظرت المجموعة بأكملها في دهشة.
“مهلا، ما هذا؟”
بعد التحقق أولا من اتجاه الريح، دار حول الطائفة حتى كان في اتجاه الريح منه. كما حسب سرعة الرياح.
مرت الرياح السوداء عبر شجرة ذبلت على الفور. شحبت وجوه التلاميذ.
“سم !!”
***
تقلبات قاعدة الزراعة التي تجاوزت المستوى المثالي لتكثيف تشي. كان هذا مستوى من القوة يتجاوز الشيوخ الكبار الذين قتلهم شو تشينغ، وكان في المرتبة الثانية بعد سلف الطائفة.
عندما دوت الصرخة، سمع تلاميذ آخرون في الطائفة، واندفعوا إلى الخارج لمحاولة إبعاد الريح السامة.
نظرا لأن جميع أعضاء الطائفة الباقين لا يفعلون الكثير، لم يلاحظ أحد شو تشينغ عاليا فوق الطائفة، وينظر إلى الأسفل ببرود.
في هذه اللحظة عندما ظهر شو تشينغ فجأة، مثل صاعقة البرق التي أطلقت نحو مقر الطائفة.
لم تشرق الشمس بعد، ولم يفعل القمر الكثير لإضاءة الظلام، لكنه لا يزال بإمكانه رؤية الجبال في المسافة.
أسرع شو تشينغ، وعندما أشرقت الشمس فوق الأفق، رأى وجهته.
عندها رد مزارعي طائفة محارب فاجرا الذهبي بالصدمة والغضب، وبينما دقت أجراس التحذير داخل الطائفة، هبط شو تشينغ على الأرض في منتصف الطريق أعلى الجبل.
ملاحظة المترجم:
رن دوي، وانتشرت الشقوق من قدميه وهو ينظر إلى الأعلى بنية القتل على مزارعي العدو المصدومين. ثم هاجم!
كان سلف محارب فاجرا الذهبي في وضع سيئ، وتوفي اثنان من كبار شيوخ الطائفة. كانت الطائفة نفسها في حالة ضعف غير مسبوقة، لذا سيكون الآن أفضل وقت لتوجيه ضربة قاتلة.
تردد صدى طفرة هائلة.
وبينما كان يتحرك بسرعة مروعة، ملأت الصرخات الهواء، وسقطت الجثث على الأرض. على الرغم من أن غالبية التلاميذ كانوا خارج الطائفة، إلا أن ذلك ترك وراءهم الكثير للقتال. سرعان ما ملأت الصيحات الغاضبة الهواء، واندفع المزيد من الشخصيات نحو شو تشينغ.
“إنه أنت!”
عندها رد مزارعي طائفة محارب فاجرا الذهبي بالصدمة والغضب، وبينما دقت أجراس التحذير داخل الطائفة، هبط شو تشينغ على الأرض في منتصف الطريق أعلى الجبل.
“كمين!”
“إنه أنت!”
“اللعنة! لا أستطيع أن أصدق أن شخصًا ما يشن هجومًا مفاجئا علينا!
ملاحظة المترجم:
“اقتله!!”
من مسافة بعيدة، بدا وكأنه شعاع من الضوء يسرع في سماء المنطقة المحرمة. أي شخص آخر كان سيضطر إلى القلق بشأن الطفرة، ولكن ليس هو.
تردد صدى طفرة هائلة.
في هذه الأثناء، في القاعة الكبرى، أدرك زعيم الطائفة أن شيئا ما كان يحدث، وخرج بغضب. عندما رأى الفوضى والريح السامة، صرخ، “أيها التلاميذ، تناولوا الحبوب المضادة للسم واطردوا هذه الريح السامة!”
ربما لو كان أي شخص آخر سيختار هذه اللحظة للفرار. لكن شو تشينغ تعلم منذ صغره أن الكوارث المحتملة تحتاج إلى القضاء عليها في أسرع وقت ممكن. حتى لو لم يكن بالإمكان التعامل مع هذه الكارثة المحتملة المحددة بشكل كامل، فقد يمكنه على الأقل إلحاق بعض الألم بعدوه. وما يكفي من الألم يمكن أن يتحول إلى رادع. كان هذا هو قانون الأحياء الفقيرة، وكان هذا هو قانون الزبالين. سواء كان هذا هو قانون العالم الفوضوي بشكل عام أم لا، لم يكن شو تشينغ متأكدا. لكن هذا قانونه.
ثم حدق نحو المنطقة في منتصف الطريق أسفل الجبل حيث جاءت الأصوات الهادرة. توهجت عينيه بالبرودة، هرع في هذا الاتجاه.
لم تشرق الشمس بعد، ولم يفعل القمر الكثير لإضاءة الظلام، لكنه لا يزال بإمكانه رؤية الجبال في المسافة.
عندما اختلطت المساحيق المختلفة، خلقوا مزيجا مذهلا من السموم التي انجرفت إلى الطائفة مع الريح. بدلا من اتخاذ أي إجراء آخر، راقب وانتظر. لم يستغرق الأمر الكثير من الوقت قبل أن تتحول الرياح إلى اللون البني، ثم إلى اللون الأسود. تومض عيون شو تشينغ ببرود.
ومع ذلك، لم يكن شو تشينغ يقاتل تلاميذ الطائفة هناك. بدلا من ذلك، أبتعد بأقصى سرعة وهو يرمي الحبوب السوداء خلفه.
بعد التحقق أولا من اتجاه الريح، دار حول الطائفة حتى كان في اتجاه الريح منه. كما حسب سرعة الرياح.
انفجر بعضها عند ملامسته للأرض، وانفجر البعض الآخر في الجو. كلهم خلقوا دوامات من الطفرة. كان الأمر كما لو أن الطفرة في المنطقة على قيد الحياة حيث تقاربة بسرعة على الجبل
لم تشرق الشمس بعد، ولم يفعل القمر الكثير لإضاءة الظلام، لكنه لا يزال بإمكانه رؤية الجبال في المسافة.
“طفرة!!”
رأى التلاميذ الذين كانوا على وشك الهجوم في هذا الاتجاه ما كان يحدث وصرخوا غريزيًا. كان البعض قريبا من الدوامات، وتسببت الزيادة المفاجئة في الطفرة في بدء تحول جلدهم إلى اللون الأسود المخضر.
لذلك هذا ما يشعر به أن تكون طائرا يطير في الهواء.
“هذا أمر شائن !!” صرخ زعيم الطائفة عند وصوله من القاعة الكبرى.
“مهلا، ما هذا؟”
تقلبات قاعدة الزراعة التي تجاوزت المستوى المثالي لتكثيف تشي. كان هذا مستوى من القوة يتجاوز الشيوخ الكبار الذين قتلهم شو تشينغ، وكان في المرتبة الثانية بعد سلف الطائفة.
من مسافة بعيدة، بدا وكأنه شعاع من الضوء يسرع في سماء المنطقة المحرمة. أي شخص آخر كان سيضطر إلى القلق بشأن الطفرة، ولكن ليس هو.
رفرف رداء زعيم الطائفة الذهبي حوله، وعينيه مليئة بنية القتل. ومع ذلك، عندما رأى شو تشينغ، زبالا، وصغيرا جدا في ذلك الوقت، مرت هزة من خلاله. لم يكن بحاجة لتخمين من هو هذا الشخص.
“مهلا، ما هذا؟”
عندما دوت الصرخة، سمع تلاميذ آخرون في الطائفة، واندفعوا إلى الخارج لمحاولة إبعاد الريح السامة.
“إنه أنت!”
وبينما كان يتحرك بسرعة مروعة، ملأت الصرخات الهواء، وسقطت الجثث على الأرض. على الرغم من أن غالبية التلاميذ كانوا خارج الطائفة، إلا أن ذلك ترك وراءهم الكثير للقتال. سرعان ما ملأت الصيحات الغاضبة الهواء، واندفع المزيد من الشخصيات نحو شو تشينغ.
ربما لو كان أي شخص آخر سيختار هذه اللحظة للفرار. لكن شو تشينغ تعلم منذ صغره أن الكوارث المحتملة تحتاج إلى القضاء عليها في أسرع وقت ممكن. حتى لو لم يكن بالإمكان التعامل مع هذه الكارثة المحتملة المحددة بشكل كامل، فقد يمكنه على الأقل إلحاق بعض الألم بعدوه. وما يكفي من الألم يمكن أن يتحول إلى رادع. كان هذا هو قانون الأحياء الفقيرة، وكان هذا هو قانون الزبالين. سواء كان هذا هو قانون العالم الفوضوي بشكل عام أم لا، لم يكن شو تشينغ متأكدا. لكن هذا قانونه.
عندما إدراك ذلك، دق قلبه.
كان زعيم الطائفة في القاعة الكبرى، يقلب بعض السجلات المحاسبية للمدن المحلية ومخيمات الزبالين. على غرار التلاميذ في الخارج، لم يكن مقتنعا بأن السلف يحتاج حتى إلى أن يكون خارج الطائفة.
عرف شو تشينغ أنه إذا ذهب نحو أنتلرفيل على الفور، فسوف يصل إليها دون أي مشاكل. لكنه لم يستطع أن يجعل نفسه يفعل ذلك.
ملاحظة المترجم:
أسرع شو تشينغ، وعندما أشرقت الشمس فوق الأفق، رأى وجهته.
“مهلا، ما هذا؟”
- على سبيل التذكير “صحوة الحشرات” هو أيضا اسم المجلد 1 من القصة.
—
المترجم ~ Kaizen
***
عرف شو تشينغ أنه إذا ذهب نحو أنتلرفيل على الفور، فسوف يصل إليها دون أي مشاكل. لكنه لم يستطع أن يجعل نفسه يفعل ذلك.
