الفصل 11الجزء 2: رابطة أقوى من السلاسل
الفصل 11الجزء 2: رابطة أقوى من السلاسل
في مملكة هولفولت، حيث استمرت قوة بعض النساء لفترة طويلة، كان للجانب الذكر ذو الوضع الضعيف محظية وعشيقة.
أعطتني أنجي ابتسامة ودية.
كانت المحطة التالية لكولن هي الفناء.
بالمقارنة مع هذين الاثنين، يبدو أنني أقل شأنا في الجانب الرومانسي.
بسبب العديد من الأشياء التي أراد التفكير فيها، كان يجلس على حافة قاع الزهرة في الفناء ويحرك ساقيه.
ثم خرج رجل وامرأة من القصر. كان الرجل نيكس والمرأة هي دوروثيا ضيفته. يبدو أنهم لم يتمكنوا من رؤية كولن.
بدا نيكس متعبًا جدًا، لكنه كان سعيدًا باعترافه الناجح. ولهذا السبب، كان سعيدًا بالترحيب بكولن في غرفته.
كان نيكس متوترًا بعض الشيء، لكن كان لديه شيء مهم ليخبر به دوروثيا.
بعد العشاء، اعتذر كولن وشعرت بالارتياح عندما عرفت أننا أصبحنا معًا أخيرًا. كانت نويل، التي كانت تنظر إلينا، سعيدة للغاية.
تذكر كولن أن والديه طلبا منه عدم إزعاج نيكس، فقال: “لا بد لي من الاختباء” وابتعد عن أعينهما.
–“ماذا يحدث؟ إذا كنت تريدني أن أساعدك في الاعتذار إلى ليون…“
لذا نيكس…
من وجهة نظر كولن، من الصعب قبول أن الشخص الذي يحبه هو واحد من عدة خطيبات.
“دوروثيا!”
تذكر كولن أن والديه طلبا منه عدم إزعاج نيكس، فقال: “لا بد لي من الاختباء” وابتعد عن أعينهما.
“ن-نعم!“
لا يوجد شيء نهائي في هذا العالم.
دوروثيا، التي تم مناداتها بالاسم وكان صوتها متوترًا ومتذمرًا، كان وجهها أحمر فاتحًا تمامًا مثل نيكس.
أذهلت ثقل حبهما أختها ديردري.
“أنا-أريد…العيش…هنا…معك.”
“…أنا لا أخسر في عدد الخطيبات. “هز لوكسون وثلاثتهم رؤوسهم في اشمئزاز.
استجابت دوروثيا بصوت عالٍ بعد توقف قصير من نيكس، الذي كان خجولًا ولكنه كان قادرًا على نقل مشاعره بأفضل ما يستطيع.
“بما أنك رأيت والدنا وليون، هل تفكر بهذه الطريقة؟“
“أنا-أود أن أعيش هنا!”
بعد أن أدرك كولن أن الاثنين كانا يحاولان التقبيل، قرر كولن، الذي تحول وجهه إلى اللون الأحمر الساطع، مغادرة المكان بهدوء.
كان وجهاهما أحمران ساطعان ولم يتحركا لفترة من الوقت. لذلك بدأوا بالضحك معًا، ربما لأنه كان مضحكًا.
دوروثيا، التي تم مناداتها بالاسم وكان صوتها متوترًا ومتذمرًا، كان وجهها أحمر فاتحًا تمامًا مثل نيكس.
بدت نويل، التي كانت قلقة بشأن علاقتنا، سعيدة للغاية. كما شعرت أنجي وليفيا، اللتين كانتا تنظران إلى الوضع، بالارتياح.
… كان كولن قد شهد مشهد اعتراف.
–“كان سعيدا. وهذا طبيعي لأن الاعتراف كان ناجحا.“
كولن الذي كان يراقب الوضع هنأه من قلبه وهو يشعر بالغيرة من مظهر نيكس.
لم تكن تتوقع أن تسمع قصة اعتراف نيكس من كولن. نعم، في المقام الأول.
مبروك يا أخي نيكس.
–“أحبك أيضًا.“
ونقلت دوروثيا مشاعرها إلى نيكس أيضًا.
ثم ما استطاع رؤيته هو خطيبات ليون.
“أنا أحبك نيكس.“
“أنا-أود أن أعيش هنا!”
–“أحبك أيضًا.“
—“أنا أيضًا، إعادة تأهيلي تسير على ما يرام، وقد عاملتني عائلة ليون جيدًا. بدلا من ذلك، أشعر بالحرج قليلا.“
“نعم، ولكن أعتقد أنني أحبك أكثر. بغض النظر عن عدد المرات التي ولدت فيها من جديد، سأجدك وسأقع في حبك. وسوف نكون معا مرارا وتكرارا. لن أعطيك لأي شخص.“
“فيما يتعلق بالقلادة، إذا وعدت بعدم القيام بذلك في الأماكن العامة، فيمكننا القيام بذلك عندما نكون بمفردنا.” ولم ينكر هواية دوروثيا ووضع الشروط اللازمة لذلك.
بدا نيكس محرجًا عند سماع تلك الكلمات العاطفية.
ماذا أقول لأخي الصغير الباكي؟ هل يجب أن أقول: “سأجعل الجميع سعداء، لذا اترك الأمر لي!”؟
“أهاها، أنا سعيد بذلك. آه، ولكن أم…“
كانت دوروثيا جادة وكانت تنوي العثور على نيكس والتواصل معه بغض النظر عن عدد مرات ولادتها من جديد.
هزت دوروثيا رأسها في نيكس الذي كان مترددا.
–“لا تقلق. يكفي طالما كنت مشتتا.“
يبدو أن نيكس قد استسلم ووضع بعض الشروط.
“أوه. هكذا يبدو.“
“فيما يتعلق بالقلادة، إذا وعدت بعدم القيام بذلك في الأماكن العامة، فيمكننا القيام بذلك عندما نكون بمفردنا.” ولم ينكر هواية دوروثيا ووضع الشروط اللازمة لذلك.
كولن الذي كان يراقب الوضع هنأه من قلبه وهو يشعر بالغيرة من مظهر نيكس.
ثم هزت دوروثيا رأسها.
… كان كولن قد شهد مشهد اعتراف.
–“لا، انها ليست ضرورية.“
بدا نيكس قلقًا بشأن طريقة دوروثيا في التحدث، لكنه لم يثر أهمية كبيرة في الأمر.
“لماذا؟”
“–ليس كذلك. لدي شيء لأطلب منك، اخي نيكس.“
“لا أحتاج إلى قلادة أو سلسلة بيني وبينك.“
لذا نيكس…
“صحيح! انا اسف. لا يعني ذلك أنني سعيد بذلك، لقد اعتقدت أنه سيكون من الجيد أن يكون لدينا هذا النوع من العلاقات.“
نشرت نويل ذراعيها على نطاق واسع وعبرت عن فرحتها بجسدها.
–“بالطبع. من الآن فصاعدا… سأكون معك إلى الأبد. لن أتركك أبدا.“
ليون مرتاح أيضًا. ويسعدني أن أعرف أن جميع المشاكل قد تم حلها قبل بدء الفصل الدراسي الجديد.
“صحيح؟“
“أنا-أريد…العيش…هنا…معك.”
بدا نيكس قلقًا بشأن طريقة دوروثيا في التحدث، لكنه لم يثر أهمية كبيرة في الأمر.
–“كان سعيدا. وهذا طبيعي لأن الاعتراف كان ناجحا.“
بعد أن أدرك كولن أن الاثنين كانا يحاولان التقبيل، قرر كولن، الذي تحول وجهه إلى اللون الأحمر الساطع، مغادرة المكان بهدوء.
ثم خرج رجل وامرأة من القصر. كان الرجل نيكس والمرأة هي دوروثيا ضيفته. يبدو أنهم لم يتمكنوا من رؤية كولن.
ومع ذلك، فكر كولن بطريقة أو بأخرى.
كان نيكس متوترًا بعض الشيء، لكن كان لديه شيء مهم ليخبر به دوروثيا.
هممم، هل هذا طبيعي؟ أشعر بالخوف قليلا.
تذكر كولن أن والديه طلبا منه عدم إزعاج نيكس، فقال: “لا بد لي من الاختباء” وابتعد عن أعينهما.
***
عندما التفتت دوروثيا إلى ديردري، ابتسمت بتجهم بعض الشيء.
–ا”نت تكذب!؟ اعترف ألاحمق نيكس !؟”
كان قبل العشاء.
“إن نساء العالم يقولن أشياء عظيمة. ولكن…إنه أمر جيد، أليس كذلك؟”
ذهب كولن لزيارة غرفة نيكس.
سحبت ملابسي، والتفت لأنظر إلى كولن، الذي كان ينظر إلي أيضًا. أخبرني كولن بتعبير جدي وأنا التفت لأرى ما إذا كان هناك أي شيء آخر.
بدا نيكس متعبًا جدًا، لكنه كان سعيدًا باعترافه الناجح. ولهذا السبب، كان سعيدًا بالترحيب بكولن في غرفته.
يبدو أن نيكس قد استسلم ووضع بعض الشروط.
–“ماذا يحدث؟ إذا كنت تريدني أن أساعدك في الاعتذار إلى ليون…“
نظر إليَّ في اندفاع تلك اللحظة، وتحدث بصوت مسلي قليلًا. [ما هو شعورك عندما يخبرك أخوك الصغير بالحقيقة؟]
“–ليس كذلك. لدي شيء لأطلب منك، اخي نيكس.“
بدا نيكس محرجًا عند سماع تلك الكلمات العاطفية.
“هل هناك أي شيء تسألني؟“
لا يسعني إلا أن أكون سعيدًا بنمو أخي الأصغر.
–“نعم. حسنًا… نيكس، سوف تتزوج من دوروثيا، أليس كذلك؟”
–“ماذا يحدث؟ إذا كنت تريدني أن أساعدك في الاعتذار إلى ليون…“
“أوه. هكذا يبدو.“
ليون مرتاح أيضًا. ويسعدني أن أعرف أن جميع المشاكل قد تم حلها قبل بدء الفصل الدراسي الجديد.
كان نيكس، الذي كان خجولًا ولكن إيجابيًا، سعيدًا جدًا.
ومع ذلك، خفف تعبيره على الفور عندما رأى أنه سؤال طفل، وأجاب نيكس على سؤال كولن.
“أتساءل عما إذا كنت أتناسب بشكل جيد مع زوجتك… يبدو من غير المعقول أنني ضحكت عندما خطب ليون أنجليكا لأنها كانت قصة لا علاقة لها بي.”
اعترف نيكس.
–“. … إذن، هل ستتزوج بشخص آخر بعد ذلك؟”
من ولاياتهم، كنت أرى أنهم يهتمون بي.
عند سماع سؤال كولن، عقدت حواجب نيكس للحظة.
“أليس هذا فقط لأنك لم تأخذ الأمر على محمل الجد؟“
ومع ذلك، خفف تعبيره على الفور عندما رأى أنه سؤال طفل، وأجاب نيكس على سؤال كولن.
“نعم، ولكن أعتقد أنني أحبك أكثر. بغض النظر عن عدد المرات التي ولدت فيها من جديد، سأجدك وسأقع في حبك. وسوف نكون معا مرارا وتكرارا. لن أعطيك لأي شخص.“
“بما أنك رأيت والدنا وليون، هل تفكر بهذه الطريقة؟“
لم يكونوا جزءًا من العائلة. والدي تزوج زولا بدافع الضرورة، وعائلتنا الحقيقية هي نحن. بادئ ذي بدء، لا يستطيع والدنا العمل بمفرده في المنطقة.
–“نعم. كان أبي متزوجًا من امرأة تدعى زولا”.
ليون مرتاح أيضًا. ويسعدني أن أعرف أن جميع المشاكل قد تم حلها قبل بدء الفصل الدراسي الجديد.
شرح نيكس الموقف بإيجاز عندما رأى كولن، الذي وجد صعوبة في نطق اسم زولا.
“أهاها، أنا سعيد بذلك. آه، ولكن أم…“
لم يكونوا جزءًا من العائلة. والدي تزوج زولا بدافع الضرورة، وعائلتنا الحقيقية هي نحن. بادئ ذي بدء، لا يستطيع والدنا العمل بمفرده في المنطقة.
في مملكة هولفولت، حيث استمرت قوة بعض النساء لفترة طويلة، كان للجانب الذكر ذو الوضع الضعيف محظية وعشيقة.
منذ وقت ليس ببعيد كان يعتقد أنه صبي، ولكن يبدو أن كولن ينمو ليس فقط من الخارج ولكن من الداخل أيضًا.
والسبب هو أن وجود الشريك كان حتما ضروريا للعمل.
“ن-نعم!“
كولن الذي كان يراقب الوضع هنأه من قلبه وهو يشعر بالغيرة من مظهر نيكس.
سواء كنت نبيلًا حصل على وظيفة من قبل القصر الملكي أو نبيلًا لديه منطقة، ستنخفض كفاءة العمل إذا لم يكن هناك من يعتني بالمنزل.
لم أعتقد أبدًا أنه سيأتي اليوم الذي يحاضرني فيه أخي الصغير. لقد سخر مني لوكسون، ربما لأنه وجد الأمر مثيرًا للاهتمام.
علاوة على ذلك، إذا سمحت له بالاعتناء بالمنزل، ستكون عائلتك أكثر أمانًا. ولهذا السبب، كان عليه أن يتخذ امرأة أخرى زوجة له.
نشرت نويل ذراعيها على نطاق واسع وعبرت عن فرحتها بجسدها.
وإلا فلن تتمكن الأسرة من القيام بعملها وسيفلس الكثير منهم.
إنه أمر مخيف جدًا أن تتم مطاردتك بعد وفاتك!
لذلك عندما اتخذ بركاس لوسي خليلة له، لم يمس امرأة بعد ذلك.
“أعتقد أن هذا يجعل ليون أسوأ الإخوة عندما يتعلق الأمر بالحب.” عانى كولن من حزن القلب واعتذر بشكل صحيح.
داخل باركاس، كانت لوس فقط هي زوجته.
… كان كولن قد شهد مشهد اعتراف.
“لقد تزوج والدنا لأنه لم يتمكن من فعل أي شيء حيال ذلك، ولكن أعتقد أنه كان ليتزوج والدتنا فقط.“
أكد كولن مشاعر نيكس.
***
“هل هو نفسه بالنسبة لك، نيكس؟“
–“كان سعيدا. وهذا طبيعي لأن الاعتراف كان ناجحا.“
“لا أستطيع أن أضمن ذلك في المستقبل، لكن لا أستطيع التفكير في أي امرأة أخرى في الوقت الحالي.” فكر كولن عندما سمع كلمات نيكس.
بعد العشاء، اعتذر كولن وشعرت بالارتياح عندما عرفت أننا أصبحنا معًا أخيرًا. كانت نويل، التي كانت تنظر إلينا، سعيدة للغاية.
هل ليون، الذي لديه ثلاث زوجات، هو الأغرب حقًا؟
داخل باركاس، كانت لوس فقط هي زوجته.
لم يكن كولن على علم بالزواج حتى الآن، ولكن بعد حبه الأول وانكسار قلبه، بدأ يفكر في أشياء مختلفة.
بالمقارنة مع هذين الاثنين، يبدو أنني أقل شأنا في الجانب الرومانسي.
ثم ما استطاع رؤيته هو خطيبات ليون.
“أنا-أود أن أعيش هنا!”
فكرت لماذا ليون لديه ثلاث خطيبات؟
“صحيح؟“
***
كانت دوروثيا جادة وكانت تنوي العثور على نيكس والتواصل معه بغض النظر عن عدد مرات ولادتها من جديد.
ثم هزت دوروثيا رأسها.
–“اخي ليون، آسف بشأن ذلك اليوم.“
بدت نويل، التي كانت قلقة بشأن علاقتنا، سعيدة للغاية. كما شعرت أنجي وليفيا، اللتين كانتا تنظران إلى الوضع، بالارتياح.
في مواجهة كولن، الذي كان ينحني بشدة، بدأت عيناي تحترق. لم أكن أدرك أن كولن كان معجبًا بنويل.
–“لا، انها ليست ضرورية.“
–“انا اسف ايضا. كان يجب أن أشرح لك الأمر منذ البداية.“
–“جيد. كانت غلطتي.“
–“جيد. كانت غلطتي.“
شرح نيكس الموقف بإيجاز عندما رأى كولن، الذي وجد صعوبة في نطق اسم زولا.
منذ وقت ليس ببعيد كان يعتقد أنه صبي، ولكن يبدو أن كولن ينمو ليس فقط من الخارج ولكن من الداخل أيضًا.
كان وجهاهما أحمران ساطعان ولم يتحركا لفترة من الوقت. لذلك بدأوا بالضحك معًا، ربما لأنه كان مضحكًا.
لا يسعني إلا أن أكون سعيدًا بنمو أخي الأصغر.
بينما كنت منبهرًا، بدأ لوكسون يسخر مني كما يفعل دائمًا.
“فيما يتعلق بالقلادة، إذا وعدت بعدم القيام بذلك في الأماكن العامة، فيمكننا القيام بذلك عندما نكون بمفردنا.” ولم ينكر هواية دوروثيا ووضع الشروط اللازمة لذلك.
[لقد نما أخوك الأصغر عقليا. أليس هذا شيئًا يجب عليك تقليده يا سيدي؟]
“لقد استغرق الأمر بعض الوقت، لكنه عاد إلى طبيعته.“
“عادةً سأجيبك بشيء ما، لكنني لن أفعل ذلك لأننا أمام كولن. وأنا أفكر أيضًا في ذلك الآن.“
“بما أنك رأيت والدنا وليون، هل تفكر بهذه الطريقة؟“
بعد العشاء، اعتذر كولن وشعرت بالارتياح عندما عرفت أننا أصبحنا معًا أخيرًا. كانت نويل، التي كانت تنظر إلينا، سعيدة للغاية.
“أنا-أود أن أعيش هنا!”
“أنا سعيد لأنكما تصالحتا.“
“بما أنك رأيت والدنا وليون، هل تفكر بهذه الطريقة؟“
بدت نويل، التي كانت قلقة بشأن علاقتنا، سعيدة للغاية. كما شعرت أنجي وليفيا، اللتين كانتا تنظران إلى الوضع، بالارتياح.
“لقد استغرق الأمر بعض الوقت، لكنه عاد إلى طبيعته.“
دوروثيا، التي تم مناداتها بالاسم وكان صوتها متوترًا ومتذمرًا، كان وجهها أحمر فاتحًا تمامًا مثل نيكس.
ليون مرتاح أيضًا. ويسعدني أن أعرف أن جميع المشاكل قد تم حلها قبل بدء الفصل الدراسي الجديد.
“لا أستطيع أن أجعلها سعيدة، لذا يجب أن أعتمد عليك يا أخي ليون. في الواقع، أريد أن أجعلها سعيدة، لكن هذا مستحيل… لذا من فضلك أخي ليون، اجعلهم الثلاثة سعداء.“
لقد سببنا أنا و(كولن) الكثير من المتاعب لنا نحن الثلاثة.
“لقد استغرق الأمر بعض الوقت، لكنه عاد إلى طبيعته.“
– “على الرغم من أنها كانت إجازة، إلا أن الثلاثة لم يتمكنوا من الاستمتاع بها. أنا آسف.“
بدا نيكس متعبًا جدًا، لكنه كان سعيدًا باعترافه الناجح. ولهذا السبب، كان سعيدًا بالترحيب بكولن في غرفته.
شعرت بالذنب لإنهاء عطلة الربيع بهذه الطريقة بعد مهرجان المدرسة. بدأ كل شيء عندما اهتمت أنجي وليفيا بي في المقام الأول.
———–
حتى لو أخبرتهم أنه كان سوء فهم، لم يصدقوني وكنت غير راضٍ بعض الشيء. ومع ذلك، وبفضل ذلك تمكنت من إراحة جسدي وأود أن أشكرهم جميعًا.
“صحيح! انا اسف. لا يعني ذلك أنني سعيد بذلك، لقد اعتقدت أنه سيكون من الجيد أن يكون لدينا هذا النوع من العلاقات.“
أعطتني أنجي ابتسامة ودية.
حتى لو أخبرتهم أنه كان سوء فهم، لم يصدقوني وكنت غير راضٍ بعض الشيء. ومع ذلك، وبفضل ذلك تمكنت من إراحة جسدي وأود أن أشكرهم جميعًا.
–“لا تقلق. يكفي طالما كنت مشتتا.“
كان نيكس، الذي كان خجولًا ولكن إيجابيًا، سعيدًا جدًا.
وضعت ليفيا يدها على صدرها، كما لو أنها شعرت بنفس الطريقة التي شعرت بها أنجي.
والسبب هو أن وجود الشريك كان حتما ضروريا للعمل.
“لقد استمتعنا أيضًا لذا لا تقلق. لقد مر وقت طويل منذ أن أتيحت لنا الفرصة لقضاء بعض الوقت معك يا ليون.“
كان متفاجئا؟ أم أنه كان خائفا؟
نشرت نويل ذراعيها على نطاق واسع وعبرت عن فرحتها بجسدها.
لم يكونوا جزءًا من العائلة. والدي تزوج زولا بدافع الضرورة، وعائلتنا الحقيقية هي نحن. بادئ ذي بدء، لا يستطيع والدنا العمل بمفرده في المنطقة.
—“أنا أيضًا، إعادة تأهيلي تسير على ما يرام، وقد عاملتني عائلة ليون جيدًا. بدلا من ذلك، أشعر بالحرج قليلا.“
“لا أحتاج إلى قلادة أو سلسلة بيني وبينك.“
من ولاياتهم، كنت أرى أنهم يهتمون بي.
“شكرا لكم جميعا. … ما الأمر يا كولن؟”
“اخي ليون.“
سحبت ملابسي، والتفت لأنظر إلى كولن، الذي كان ينظر إلي أيضًا. أخبرني كولن بتعبير جدي وأنا التفت لأرى ما إذا كان هناك أي شيء آخر.
–“نعم. كان أبي متزوجًا من امرأة تدعى زولا”.
“اخي ليون.“
“أنا-أود أن أعيش هنا!”
“–ماذا يحدث هنا؟”
وإلا فلن تتمكن الأسرة من القيام بعملها وسيفلس الكثير منهم.
“أعتقد أنه يجب عليك الاعتناء بهم الثلاثة جيدًا. نعم، يجب عليك بالتأكيد أن تجعلهم سعداء”. كانت كلمة “بالتأكيد” ثقيلة وترددت في الإجابة للحظة.
عندما التفتت دوروثيا إلى ديردري، ابتسمت بتجهم بعض الشيء.
“لقد استمتعنا أيضًا لذا لا تقلق. لقد مر وقت طويل منذ أن أتيحت لنا الفرصة لقضاء بعض الوقت معك يا ليون.“
ومع ذلك، لا فائدة من إنكار ذلك هنا، لذلك قررت الموافقة.
“–ماذا يحدث هنا؟”
–“انها حقيقة. أنا أنوي ذلك.“
–“لا، انها ليست ضرورية.“
لا يوجد شيء نهائي في هذا العالم.
وإلا فلن تتمكن الأسرة من القيام بعملها وسيفلس الكثير منهم.
لذلك لا أستطيع أن أقطع وعدًا، لكني أعتقد أن كولن لم يجد إجابتي بأنني على استعداد للقيام بذلك موثوقة.
وإلا فلن تتمكن الأسرة من القيام بعملها وسيفلس الكثير منهم.
“–كن أكثر وضوحا! اعترف نيكس على النحو الواجب بمشاعره لدوروثيا وقال إنه لن يفكر في أي شخص آخر بعد الآن.“
لقد سببنا أنا و(كولن) الكثير من المتاعب لنا نحن الثلاثة.
لم تكن تتوقع أن تسمع قصة اعتراف نيكس من كولن. نعم، في المقام الأول.
استجابت دوروثيا بصوت عالٍ بعد توقف قصير من نيكس، الذي كان خجولًا ولكنه كان قادرًا على نقل مشاعره بأفضل ما يستطيع.
–ا”نت تكذب!؟ اعترف ألاحمق نيكس !؟”
هممم، هل هذا طبيعي؟ أشعر بالخوف قليلا.
–“فعل! قالت دوروثيا إنها ستتزوج نيكس بغض النظر عن عدد مرات ولادته من جديد!“
***
–“لماذا؟ أليس هذا ثقيلا بعض الشيء؟”
بدا كولن وكأنه على وشك البكاء.
ثم ما استطاع رؤيته هو خطيبات ليون.
أليس هذا ثقيلا بعض الشيء؟ لا، هل هو حقا ثقيل جدا!؟
ومع ذلك، خفف تعبيره على الفور عندما رأى أنه سؤال طفل، وأجاب نيكس على سؤال كولن.
بالنسبة لشخص مثلي لديه حياة سابقة، فهو مثل القول بأنه سوف يطارده حتى لو مات.
كان كولن ينظر إلي وكأنه يقول، لماذا تسألني ذلك؟
ألم يفكر نيكس في أي شيء حيال ذلك؟
–“جيد. كانت غلطتي.“
—“بالمناسبة، كيف كان رد فعل نيكس عندما سمع هذا الخط من دوروثيا؟”
–“بالطبع. من الآن فصاعدا… سأكون معك إلى الأبد. لن أتركك أبدا.“
كان متفاجئا؟ أم أنه كان خائفا؟
بسبب العديد من الأشياء التي أراد التفكير فيها، كان يجلس على حافة قاع الزهرة في الفناء ويحرك ساقيه.
كان كولن ينظر إلي وكأنه يقول، لماذا تسألني ذلك؟
–“أحبك أيضًا.“
–“كان سعيدا. وهذا طبيعي لأن الاعتراف كان ناجحا.“
كولن الذي كان يراقب الوضع هنأه من قلبه وهو يشعر بالغيرة من مظهر نيكس.
–“هل أنت تمزح!؟”
قلعة الكونت روزبليد.
لو أخبرتني بذلك، لفكرت في طريقة للابتعاد عنها بأي ثمن.
وضعت ليفيا يدها على صدرها، كما لو أنها شعرت بنفس الطريقة التي شعرت بها أنجي.
إنه أمر مخيف جدًا أن تتم مطاردتك بعد وفاتك!
“هل هناك أي شيء تسألني؟“
كانت الفتيات متحمسات، على الرغم من أنه ليس خطًا مثيرًا للإثارة.
هزت ديردري كتفيها عندما رأت دوروثيا تبتسم.
“دوروثيا قالت ذلك أيضاً، أليس كذلك؟ لا يهم كم مرة ولدت من جديد، أليس كذلك؟ أريد أن ألتقي بك بغض النظر عن عدد المرات التي ولدت فيها من جديد.“
“–ليس كذلك. لدي شيء لأطلب منك، اخي نيكس.“
“أشعر أنه قدر لا يصدق أن تلتقي به حتى لو ولدنا من جديد. إذا ولدت من جديد، سأبحث عنهم جميعًا.“
–“جيد. كانت غلطتي.“
“إن نساء العالم يقولن أشياء عظيمة. ولكن…إنه أمر جيد، أليس كذلك؟”
ألم يفكر نيكس في أي شيء حيال ذلك؟
…هل تمزح معي؟ لماذا هذا يحظى بشعبية كبيرة؟ شعرت بالبرد أسفل العمود الفقري.
أذهلت ثقل حبهما أختها ديردري.
شيء مثل المطاردة إلى الحياة الآخرة… ماري تكفي. ولكن في حالة ماري، هذه ليست قصة مثيرة وبما أنها من الجانب المضحك، فهل ما زالت مقبولة؟ وبينما كنت افكر في الأمر، واصل كولن المحادثة.
في مملكة هولفولت، حيث استمرت قوة بعض النساء لفترة طويلة، كان للجانب الذكر ذو الوضع الضعيف محظية وعشيقة.
“اخي ليون، هل تستمع إلي؟ أعتقد أنك يجب أن تكون أكثر حزما. تعلم من الأخ نيكس.“
كان كولن ينظر إلي وكأنه يقول، لماذا تسألني ذلك؟
“حسنا حسنا.“
لم أعتقد أبدًا أنه سيأتي اليوم الذي يحاضرني فيه أخي الصغير. لقد سخر مني لوكسون، ربما لأنه وجد الأمر مثيرًا للاهتمام.
“…أنا لا أخسر في عدد الخطيبات. “هز لوكسون وثلاثتهم رؤوسهم في اشمئزاز.
[نمو أخيك الصغير مشجع حقًا. ما رأيكم يا رفاق؟] الأشخاص الثلاثة الذين كانوا يبتسمون حتى الآن كانوا يشعرون بالغيرة قليلاً من دوروثيا. رفعت أنجي قبضتها إلى شفتيها.
“أليس هذا فقط لأنك لم تأخذ الأمر على محمل الجد؟“
“– سأكون كاذبًا إذا قلت إنني لا أغار من دوروثيا. “كانت ليفيا تضع يدها على خدها.
اعترف نيكس.
“لقد فوجئت باعتراف نيكس. أنا بالتأكيد معجب بها”. كانت نويل تنظر إلي بقلق.
“أليس هذا فقط لأنك لم تأخذ الأمر على محمل الجد؟“
“أعتقد أن هذا يجعل ليون أسوأ الإخوة عندما يتعلق الأمر بالحب.” عانى كولن من حزن القلب واعتذر بشكل صحيح.
لم تكن تتوقع أن تسمع قصة اعتراف نيكس من كولن. نعم، في المقام الأول.
اعترف نيكس.
… كان كولن قد شهد مشهد اعتراف.
بالمقارنة مع هذين الاثنين، يبدو أنني أقل شأنا في الجانب الرومانسي.
بينما كنت منبهرًا، بدأ لوكسون يسخر مني كما يفعل دائمًا.
أجد الجزء الذي أنتصر فيه في هذه المعاناة.
علاوة على ذلك، إذا سمحت له بالاعتناء بالمنزل، ستكون عائلتك أكثر أمانًا. ولهذا السبب، كان عليه أن يتخذ امرأة أخرى زوجة له.
“…أنا لا أخسر في عدد الخطيبات. “هز لوكسون وثلاثتهم رؤوسهم في اشمئزاز.
كانت المحطة التالية لكولن هي الفناء.
فهم الأربعة أنه كان يمزح، لكن يبدو أن كولن لم يفهم الأمر.
“اخي ليون.“
“– ليست هذه هي المشكلة! لديك ثلاثة أشخاص مهمين، لذا يا أخي ليون، عليك أن تعمل بجهد أكبر بثلاث مرات!“
اعترف نيكس.
“حسنا حسنا.“
إنها نظرية لغز الأطفال، لكني أفهم ما تقصده.
—“أنا أيضًا، إعادة تأهيلي تسير على ما يرام، وقد عاملتني عائلة ليون جيدًا. بدلا من ذلك، أشعر بالحرج قليلا.“
من وجهة نظر كولن، من الصعب قبول أن الشخص الذي يحبه هو واحد من عدة خطيبات.
وضعت ليفيا يدها على صدرها، كما لو أنها شعرت بنفس الطريقة التي شعرت بها أنجي.
بدا كولن وكأنه على وشك البكاء.
كان وجهاهما أحمران ساطعان ولم يتحركا لفترة من الوقت. لذلك بدأوا بالضحك معًا، ربما لأنه كان مضحكًا.
“لا أستطيع أن أجعلها سعيدة، لذا يجب أن أعتمد عليك يا أخي ليون. في الواقع، أريد أن أجعلها سعيدة، لكن هذا مستحيل… لذا من فضلك أخي ليون، اجعلهم الثلاثة سعداء.“
دوروثيا، التي تم مناداتها بالاسم وكان صوتها متوترًا ومتذمرًا، كان وجهها أحمر فاتحًا تمامًا مثل نيكس.
ماذا أقول لأخي الصغير الباكي؟ هل يجب أن أقول: “سأجعل الجميع سعداء، لذا اترك الأمر لي!”؟
…هل تمزح معي؟ لماذا هذا يحظى بشعبية كبيرة؟ شعرت بالبرد أسفل العمود الفقري.
لكني أشعر أنني سأكون كاذبًا إذا قلت ذلك.
“ن-نعم!“
نظر إليَّ في اندفاع تلك اللحظة، وتحدث بصوت مسلي قليلًا. [ما هو شعورك عندما يخبرك أخوك الصغير بالحقيقة؟]
إنه أمر مخيف جدًا أن تتم مطاردتك بعد وفاتك!
“… لا أستطيع الإجابة على أي شيء.“
“أوه. هكذا يبدو.“
***
ومع ذلك، لا فائدة من إنكار ذلك هنا، لذلك قررت الموافقة.
قلعة الكونت روزبليد.
–“وهذا موافق. أنا فقط لن أتركها تفلت من أيدينا.“
كانت دوروثيا، التي عادت من أراضي عائلة بالتفولت، مشجعة بشكل واضح. أصيبت ديردري، التي كانت تراقب الوضع، بالصدمة ولكنها سعيدة.
—“بالمناسبة، كيف كان رد فعل نيكس عندما سمع هذا الخط من دوروثيا؟”
“لم أكن أعتقد أن الطرف الآخر سوف يعترف. فهل نقلت مشاعرك بشكل صحيح يا أختي؟ منذ أن تقلص شريك حياتك.“
–ا”نت تكذب!؟ اعترف ألاحمق نيكس !؟”
عندما التفتت دوروثيا إلى ديردري، ابتسمت بتجهم بعض الشيء.
كانت دوروثيا، التي عادت من أراضي عائلة بالتفولت، مشجعة بشكل واضح. أصيبت ديردري، التي كانت تراقب الوضع، بالصدمة ولكنها سعيدة.
“–بالطبع. بغض النظر عن عدد المرات التي ولدت فيها من جديد، كنت على استعداد لقبول أننا سنكون ملتزمين في كل مرة. بعد كل شيء، لا يمكن توصيل السلاسل فعليًا. هذا لا يكفي على الإطلاق. حتى لو مت، فإن سلسلة الروح هي الأسمى إذا كان بإمكاني الارتباط بها في الحياة الآخرة.“
مبروك يا أخي نيكس.
كانت دوروثيا جادة وكانت تنوي العثور على نيكس والتواصل معه بغض النظر عن عدد مرات ولادتها من جديد.
بالنسبة لشخص مثلي لديه حياة سابقة، فهو مثل القول بأنه سوف يطارده حتى لو مات.
أذهلت ثقل حبهما أختها ديردري.
[لقد نما أخوك الأصغر عقليا. أليس هذا شيئًا يجب عليك تقليده يا سيدي؟]
“أليس هذا فقط لأنك لم تأخذ الأمر على محمل الجد؟“
–“. … إذن، هل ستتزوج بشخص آخر بعد ذلك؟”
–“وهذا موافق. أنا فقط لن أتركها تفلت من أيدينا.“
ومع ذلك، خفف تعبيره على الفور عندما رأى أنه سؤال طفل، وأجاب نيكس على سؤال كولن.
هزت ديردري كتفيها عندما رأت دوروثيا تبتسم.
عند سماع سؤال كولن، عقدت حواجب نيكس للحظة.
–“إنها أختي الكبرى الوحيدة، لكنها امرأة تحبها بشدة.“
“أهاها، أنا سعيد بذلك. آه، ولكن أم…“
سحبت ملابسي، والتفت لأنظر إلى كولن، الذي كان ينظر إلي أيضًا. أخبرني كولن بتعبير جدي وأنا التفت لأرى ما إذا كان هناك أي شيء آخر.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
[نمو أخيك الصغير مشجع حقًا. ما رأيكم يا رفاق؟] الأشخاص الثلاثة الذين كانوا يبتسمون حتى الآن كانوا يشعرون بالغيرة قليلاً من دوروثيا. رفعت أنجي قبضتها إلى شفتيها.
———–
أذهلت ثقل حبهما أختها ديردري.
ذهب كولن لزيارة غرفة نيكس.
–“نعم. كان أبي متزوجًا من امرأة تدعى زولا”.
