الخاتمة الجزء 1: صلة الدم
الخاتمة الجزء 1: صلة الدم
… لأن؟ أشعر بالأسف لأن ماري، التي كانت في حياتها السابقة لا تستطيع سوى صيد العناصر ذات العلامات التجارية أو الأشياء باهظة الثمن، تكتفي الآن بالحلويات فقط.
“وأنت أيضاً أخي. لماذا لم تفكري في إخراج اسمك بسرعة؟”
وصلت أينهورن إلى ميناء العاصمة الملكية.
ولم يوقف الناس المحيطون هؤلاء الشباب، لكن يبدو أن بعضهم لاحظ وجودي.
في الميناء، حيث كانت الطائرات تأتي وتذهب، كان لدى فينلي حقيبة كبيرة وكان متحمسًا.
“أنت فلاحة غير منضبط. سوف أتذكرك في المدرسة.“
“م-من أنت؟“
“أخيرًا سأعيش في العاصمة الملكية! “
–“ماركيز؟ ا-أنت تكذب.“
هل تشعر أنك حققت حلمك بالانتقال إلى طوكيو؟
ماذا فكرت في داخلي عندما سمعت هذا الخط؟ إييييييييييه… شعرت بالحرج.
وكان الأمر ثقيلاً في زماني، لأنه كان بداية النشاط الزوجي.
إذا كنت مخيفًا، فقد يكون الشخص الآخر شخصًا مثيرًا للسخرية. إنها طريقتي لمعرفة من هم والانتقام منهم.
“هل كنت تتطلع إلى العيش في العاصمة الملكية؟ لقد أتيت عدة مرات، أليس كذلك؟”
بعد النزول من أينهورن، كنا على وشك ركوب منطاد صغير كان على وشك الهبوط في العاصمة الملكية.
في الميناء، حيث كانت الطائرات تأتي وتذهب، كان لدى فينلي حقيبة كبيرة وكان متحمسًا.
من المفترض أن تتصل بنا كلير عندما تكتشف عودتي. وسرعان ما سيحين الوقت لسؤاله عن التحقيقات.
أخذت أنجي وليفيا نويل إلى قصر الدوق في العاصمة الملكية، وفي هذا المكان كنا نحن الثلاثة: لوكسون وأنا وفينلي.
بقول ذلك، وقع لوكسون في تناقض.
“من الجيد أن تكون قادرًا على العيش هنا. سأكون امرأة المدينة هنا. “كانت تقول نفس الشيء كما جينا.
“كنت محظوظا فقط.“
–“أوه نعم. بالمناسبة، كيف تخطط للعيش في العاصمة الملكية؟”
من المفترض أن تتصل بنا كلير عندما تكتشف عودتي. وسرعان ما سيحين الوقت لسؤاله عن التحقيقات.
عندما سألت فينلي عن خططه المستقبلية، أعطاني إجابة متوقعة.
بعد أن تم تسميتها بفتاة الريف، لم تعد فينلي قادرة على تحمل الأمر بعد الآن وبدأت بالصراخ، مما جذب انتباه الآخرين.
“بالطبع، سأتزوج من رجل ثري يعيش في العاصمة الملكية. سأبحث عن فتى وسيم طويل القامة وذو حظ جيد.“
“قلت لك أنني سأعطيه الطعام، أليس كذلك؟” حتى الخيول يمكنها أن تبذل قصارى جهدها مع الجزر المتدلي أمامها.
“من الجيد أن لديك مثل هذه المثل العليا. ابذلي قصارى جهدك حتى تتمكن من رؤية الواقع في أسرع وقت ممكن.“
نهضت من الكرسي وأخرجت الحلوى التي اشتريتها تذكارات ووضعتها على الطاولة. كان لوكسون يدور حولي.
لا بأس أن يكون لديك وقت للحلم.
“هذا لأنني رجل يحب أن يكون صادقًا. وأيضاً دعني أخبرك بهذا بصراحة، بعد أن أنهيت النشاط الزوجي عشت حياة مدرسية مريحة ومكتفية ذاتياً. يجب أن تجهدي نفسك في النشاط الزوجي.“
لكن الشيء المهم هو معرفة الواقع وتعديل خطة حياتك. كلما أسرعت في القيام بذلك، كلما كان ذلك أفضل.
بعد أن تم تسميتها بفتاة الريف، لم تعد فينلي قادرة على تحمل الأمر بعد الآن وبدأت بالصراخ، مما جذب انتباه الآخرين.
ومع ذلك، لن تقتنع فينلي حتى لو شرحت لها ذلك. إنها مقتنعة بأن لديها أميرها الخاص.
“إنها أختي الصغرى في الروح، لذا فهي مختلفة بالتأكيد!“
أحيانًا أنسى أن هذا هو عالم لعبة أوتومي تلك.
“ألا يمكنك التحدث دون إزعاج؟هل لديك أي مشكلة؟ اطلب من كلير تشخيص حالتك مرة واحدة على الأقل”.
وبما أن هناك أمراء مثاليين ونبلاء، فإن الاحتمال ليس صفراً، ولكن الجودة سيئة.
وبما أن هناك أمراء مثاليين ونبلاء، فإن الاحتمال ليس صفراً، ولكن الجودة سيئة.
السبب الذي يجعل الناس يحلمون بشكل غريب هو أن هناك مُثُلًا يمكن تحقيقها.
“أنا أكره الأشياء المزعجة، كما تعلمي”
لا يمكنهم الوصول إليهم عندما يقتربون أكثر، لكنهم يحلمون لأنه يمكنهم إجراء محادثة في نفس المدرسة.
نهضت من الكرسي وأخرجت الحلوى التي اشتريتها تذكارات ووضعتها على الطاولة. كان لوكسون يدور حولي.
كنت أحلم لو كان قدوتي في صفي من مدرستي من حياتي السابقة.
– “نعم ~، إنه خاص. وأعني أنها مزعج بشكل خاص.“
أنا متأكد من أنك كنت تحلم بأننا يمكن أن نكون معًا. ولهذا السبب يجب أن يكون هناك وقت للحلم.
[لا، اعتقدت أنه يحظى بالكثير من المرح. هل أنت سعيد جدًا برؤية ماري؟]
الواقع دائمًا قاسٍ، لذا لا أستطيع فعل ذلك دون قضاء ذلك الوقت. نفخت فينلي خديها من موقفي.
“أليست تلك السنة الثالثة ليون سينباي؟“
“ليس لديك أحلام حقًا، أليس كذلك يا أخي؟ لا تكن مغرورًا لمجرد أنك جعلت مُثُلك حقيقة.“
نظرت فينلي، التي أدار وجهه بعيدًا عني، حوله باهتمام.
لديّ أنجي وليفيا ونويل، لذا فأنا بالتأكيد فائز.
“هذا لأنني رجل يحب أن يكون صادقًا. وأيضاً دعني أخبرك بهذا بصراحة، بعد أن أنهيت النشاط الزوجي عشت حياة مدرسية مريحة ومكتفية ذاتياً. يجب أن تجهدي نفسك في النشاط الزوجي.“
لن أكون انتهازيًا، لكنني لن أتدخل أكثر من اللازم.
لقد رأيت أنصاف البشر يقومون بأعمال شاقة، لكنهم يعملون بعرق.
“كنت محظوظا فقط.“
على الرغم من أن حاشية النبلاء الشباب كانوا يتصرفون أكثر غرورًا من الفتيات.
“اليوم أنت صادق.“
بعد أن تم تسميتها بفتاة الريف، لم تعد فينلي قادرة على تحمل الأمر بعد الآن وبدأت بالصراخ، مما جذب انتباه الآخرين.
“هذا لأنني رجل يحب أن يكون صادقًا. وأيضاً دعني أخبرك بهذا بصراحة، بعد أن أنهيت النشاط الزوجي عشت حياة مدرسية مريحة ومكتفية ذاتياً. يجب أن تجهدي نفسك في النشاط الزوجي.“
“أنت لا تفهم أي شيء، أليس كذلك؟” هناك فرق واضح بين السماء والأرض بين الأخت الصغرى والأخوات الأصغر سنا غير المرتبطات. هؤلاء 2 هم العليا! ماريا مختلفة.
“أنت حقا تقول شيئا غير ضروري.“
ومع تزايد الضجيج من حولهم، لا بد أن الأولاد قد أدركوا أن هناك خطأ ما.
نظرت فينلي، التي أدار وجهه بعيدًا عني، حوله باهتمام.
–“ماركيز؟ ا-أنت تكذب.“
هناك الكثير من الطلاب الجدد في هذا الوقت من العام، والعديد منهم، مثل فينلي، يدركون تمامًا ما يحيط بهم.
ماذا فكرت في داخلي عندما سمعت هذا الخط؟ إييييييييييه… شعرت بالحرج.
لكن المختلف عما كان عليه قبل عامين…… هو ظهور الأجناس الفرعية في الميناء.
للأفضل أو للأسوأ، هناك الكثير من الأشخاص السذج مثل الرجل الذي أمامي.
لقد رأيت أنصاف البشر يقومون بأعمال شاقة، لكنهم يعملون بعرق.
ومع ذلك، فقد دفعوا فينلي باليد، التي كانت تنظر بعيدًا وغير مدرك للمجموعة.
لا يمكن رؤية أي شخص من العرق الفرعي يرتدي ملابس جيدة ويمشي خلف الفتيات.
هناك الكثير من الطلاب الجدد في هذا الوقت من العام، والعديد منهم، مثل فينلي، يدركون تمامًا ما يحيط بهم.
معظم أنصاف البشر الذين نراهم ممتلئون وأقوياء، ويبدو أنهم جيدون في العمل الجاد.
لقد دفعت فينلي إلى القارب الصغير.
[سيدي، كن حذرا.]
السبب الذي يجعل الناس يحلمون بشكل غريب هو أن هناك مُثُلًا يمكن تحقيقها.
أثناء النظر في الاتجاه الذي كان لوكسون يشير إليه بعدسته الحمراء، كان بعض الشباب النبلاء الجدد يسيرون هنا كما لو كانوا يريدون إحضار حاشيتهم.
“أنت حقا تقول شيئا غير ضروري.“
شقوا طريقهم وسط الحشد واقتربوا منا ليركبوا قاربًا صغيرًا.
–“مرحبا. أنا الأخ الأكبر لهذه الفتاة الريفية~. آسف إذا سببت لك أي مشكلة.“
على الرغم من أن حاشية النبلاء الشباب كانوا يتصرفون أكثر غرورًا من الفتيات.
[من الغريب أنك تحملت عناء إعداد الشاي لماري.]
شعرت بعدم الارتياح قليلاً تجاه جوانبه، لكنني فهمت أن قواعد المدرسة قد تغيرت.
هذه المرة قررت تأجيل الأمر إلى حد تحذيرهم.
ومع ذلك، فقد دفعوا فينلي باليد، التي كانت تنظر بعيدًا وغير مدرك للمجموعة.
للأفضل أو للأسوأ، هناك الكثير من الأشخاص السذج مثل الرجل الذي أمامي.
“تراجع أتها القبيح.”
لقد أصدرت صوتًا منخفضًا ومخيفًا، وأطلق الآخر صرخة مكتئبة “مرحبًا” وتراجع. أصبح الحاشية أكثر هدوءًا واصطفوا في نهاية الصف.
لم يتم تفجيرها، ولكن تم دفع فينلي ونقله من المكان.
شقوا طريقهم وسط الحشد واقتربوا منا ليركبوا قاربًا صغيرًا.
الألفاظ النابية الناتجة عن الدفع جعلت دماء فينلي تغلي.
ومع تزايد الضجيج من حولهم، لا بد أن الأولاد قد أدركوا أن هناك خطأ ما.
–“ماذا تقول!؟”
ولم يوقف الناس المحيطون هؤلاء الشباب، لكن يبدو أن بعضهم لاحظ وجودي.
قبل عامين، كان هذا مستحيلا، ولكن ليس بالنسبة للطلاب الجدد الذين سبقوه.
عندما نظر الأولاد إلى بعضهم البعض، بدأوا يضحكون كما لو كانت فينلي أحمقاء أمامهم.
عندما نظر الأولاد إلى بعضهم البعض، بدأوا يضحكون كما لو كانت فينلي أحمقاء أمامهم.
نظرت فينلي، التي أدار وجهه بعيدًا عني، حوله باهتمام.
“…حسنًا، هذا كل شيء. لقد بدأت أعتقد أنه يمكنني أن أكون ألطف معها قليلاً. [هل أنت تسوندير؟ لا يبدو الأمر جيدًا عليك.]
“مهلا، هل من المقبول أن تتصرف الفتاة بهذه الطريقة مع شاب؟ أنت فتاة ريفية، أليس كذلك؟ سينتهي بك الأمر بالتخرج من المدرسة دون أن تتزوجي.“
– “نعم ~، إنه خاص. وأعني أنها مزعج بشكل خاص.“
ماذا فكرت في داخلي عندما سمعت هذا الخط؟ إييييييييييه… شعرت بالحرج.
–“سمعت؟”
محتوى الحوار هو نفسه كما كان من قبل.
–“هل أنت جاد!؟”
الشيء الوحيد الذي تغير هو أنه تم استبدال الفتيات بالأولاد. بدت حاشية الفتيات أقل شأنا.
–“لا تكن سخيف! في المقام الأول، أنت الذي دخلت. قف في الصف”. قال الطرف الآخر ذلك لينظر إلينا بازدراء.
بعد أن تم تسميتها بفتاة الريف، لم تعد فينلي قادرة على تحمل الأمر بعد الآن وبدأت بالصراخ، مما جذب انتباه الآخرين.
كنت أنوي في الواقع الانتقام مرة أخرى في المدرسة، لكن انتهى بي الأمر بالتميز، لذا لم يكن من الممكن مساعدتي.
–“لا تكن سخيف! في المقام الأول، أنت الذي دخلت. قف في الصف”. قال الطرف الآخر ذلك لينظر إلينا بازدراء.
“أليس هذا شيئا صغيرا؟“
“أنت فلاحة غير منضبط. سوف أتذكرك في المدرسة.“
[أوه؟ السيد ليس لديه صلة دم بماري حاليًا. من التفسير الحالي هل تقع ماري في فئة الأخت العليا؟]
أخبر الصبي فينلي أنه سيتذكر وجهه وحاول ركوب القارب الصغير الذي وصل.
–“ما يحدث؟ إنه وقح جدًا مع الفتيات، أليس كذلك؟”
ولم يوقف الناس المحيطون هؤلاء الشباب، لكن يبدو أن بعضهم لاحظ وجودي.
“مهلا، من هو هذا الشخص؟“
لقد رأيت أنصاف البشر يقومون بأعمال شاقة، لكنهم يعملون بعرق.
“أليست تلك السنة الثالثة ليون سينباي؟“
شقوا طريقهم وسط الحشد واقتربوا منا ليركبوا قاربًا صغيرًا.
–“هل أنت جاد!؟”
لا بأس أن يكون لديك وقت للحلم.
–“هذا صحيح! لقد رأيت ذلك مرة واحدة. سمعت أنه سيعود من الدراسة في الخارج هذا العام.“
“إذن، هل سمع ما كنت تتحدث عنه للتو؟ إيه، ألم يطلقوا على ليون سينباي اسم الفلاح؟”
معظم أنصاف البشر الذين نراهم ممتلئون وأقوياء، ويبدو أنهم جيدون في العمل الجاد.
—“آه~، لقد انتهوا.“
———–
ومع تزايد الضجيج من حولهم، لا بد أن الأولاد قد أدركوا أن هناك خطأ ما.
“أليس هذا شيئا صغيرا؟“
نظرت حولي وشعرت بعدم الارتياح.
لا بأس أن يكون لديك وقت للحلم.
كنت أنوي في الواقع الانتقام مرة أخرى في المدرسة، لكن انتهى بي الأمر بالتميز، لذا لم يكن من الممكن مساعدتي.
–“ما يحدث؟ إنه وقح جدًا مع الفتيات، أليس كذلك؟”
هذه المرة قررت تأجيل الأمر إلى حد تحذيرهم.
شقوا طريقهم وسط الحشد واقتربوا منا ليركبوا قاربًا صغيرًا.
–“مرحبا. أنا الأخ الأكبر لهذه الفتاة الريفية~. آسف إذا سببت لك أي مشكلة.“
“م-من أنت؟“
… من المحزن بعض الشيء أن نقول إن المواقف قد انقلبت للتو. لأنه يعني أن الرجال والنساء لا يختلفون.
لم يفقد الصبي موقفه.
لقد دفعت فينلي إلى القارب الصغير.
ربما لم يعرف من أنا بعد.
“تراجع أتها القبيح.”
“أنا أحد النبلاء في الريف، لكن لدي لقب مركيز.”
ربما لم يعرف من أنا بعد.
–“ماركيز؟ ا-أنت تكذب.“
–“الغرفة أكبر من ذي قبل.“
–“انها حقيقة. يمكنك التحقق من القصر الملكي.“
–“هل أنت جاد!؟”
“أنت تكذب بالتأكيد! أنا-إذا كنت تريد الاعتذار، فهذا هو الوقت المناسب.“
الألفاظ النابية الناتجة عن الدفع جعلت دماء فينلي تغلي.
–“لا استطيع فعل هذا.“
استخدام منصبي بهذه الطريقة لتخويف الآخرين… بصراحة، يعجبني ذلك حقًا. لكنك لا تعرف أبدًا أين يوجد الأشخاص المخيفون حقًا في العالم.
“أليس هذا أسوأ؟ كم أنت وقح.“
إذا كنت مخيفًا، فقد يكون الشخص الآخر شخصًا مثيرًا للسخرية. إنها طريقتي لمعرفة من هم والانتقام منهم.
لقد رأيت أنصاف البشر يقومون بأعمال شاقة، لكنهم يعملون بعرق.
ومع ذلك، المشكلة هي أنه عندما أسير بالقرب من الفندق، يحصل بعض الأغبياء على فكرة خاطئة ويقولون “إنها ليست مشكلة كبيرة!”.
عندما بدأت في رعاية الأغبياء الخمسة، تمكنت من فهم القليل عن صعوبة إطعامهم.
للأفضل أو للأسوأ، هناك الكثير من الأشخاص السذج مثل الرجل الذي أمامي.
–“انظر. أنت تزعجني، لذا قف في الطابور بهدوء أيها الطالب الجديد.“ عندما ضاقت عيني ونظرت إليه، نظر الصبي بعيدا عني.
[ليس مثل هذا؟ لقد كنت أنت يا سيدي، الذي كنت متوهمًا عندما عاملتك أنجليكا وأوليفيا كأخ أكبر. ومع ذلك، لم أتوقع لها أن تبكي من الفرح.]
لقد حاول ركوب القارب الصغير للهروب، فأمسكت بكتفيه لمنعه.
“أليس هذا شيئا صغيرا؟“
“قف في الخط.”
“قلت لك أنني سأعطيه الطعام، أليس كذلك؟” حتى الخيول يمكنها أن تبذل قصارى جهدها مع الجزر المتدلي أمامها.
لقد أصدرت صوتًا منخفضًا ومخيفًا، وأطلق الآخر صرخة مكتئبة “مرحبًا” وتراجع. أصبح الحاشية أكثر هدوءًا واصطفوا في نهاية الصف.
“يمكن القول أن هناك درجة يمكن التسامح معها. بالرغم من ذلك… “
لقد دفعت فينلي إلى القارب الصغير.
داخلت القارب الصغير، كانت المقاعد مصفوفة، وجميع أحزمة الأمان جاهزة.
–“هكذا هو الأمر.“
واشتكيت فينلي، التي كانت تجلس بجواري، من الصبي.
لكن المختلف عما كان عليه قبل عامين…… هو ظهور الأجناس الفرعية في الميناء.
–“ما يحدث؟ إنه وقح جدًا مع الفتيات، أليس كذلك؟”
———–
–“هكذا هو الأمر.“
“وأنت أيضاً أخي. لماذا لم تفكري في إخراج اسمك بسرعة؟”
“قلت لك أنني سأعطيه الطعام، أليس كذلك؟” حتى الخيول يمكنها أن تبذل قصارى جهدها مع الجزر المتدلي أمامها.
“أنا أكره الأشياء المزعجة، كما تعلمي”
“ليس لديك أحلام حقًا، أليس كذلك يا أخي؟ لا تكن مغرورًا لمجرد أنك جعلت مُثُلك حقيقة.“
عندما قلت ذلك، قال لوكسون، الذي كان إلى جانبنا، أنني كنت أكذب. [كان ينوي الانتقام لاحقا، أليس كذلك؟ إنه سيد قذر حقًا.] نسيت فينلي ما قاله للتو وحاول أن تنأى بنفسها عني.
–“لا تكن سخيف! في المقام الأول، أنت الذي دخلت. قف في الصف”. قال الطرف الآخر ذلك لينظر إلينا بازدراء.
“أليس هذا أسوأ؟ كم أنت وقح.“
أنا متأكد من أنك كنت تحلم بأننا يمكن أن نكون معًا. ولهذا السبب يجب أن يكون هناك وقت للحلم.
وحتى لو قلت إنتقام، فإنه ببساطة سيفتش منزل والديه ويؤكد الفارق في القدرة في وقت لاحق، ثم يقول “لقد عوملت بشكل جيد في ذلك الوقت“.
“أنت تكذب بالتأكيد! أنا-إذا كنت تريد الاعتذار، فهذا هو الوقت المناسب.“
إذا أتوا إلى الأكاديمية، فقد يسمعون من أنا من الناس المحيطين بي. ولو حدث ذلك لكان بمثابة انتقام ناجح.
تركت أمتعتي الصغيرة في الغرفة الكبيرة وجلست على كرسي بينما كان لوكسون يتفقد الغرفة.
– “عندما يجدوني مرة أخرى في الأكاديمية، سأجيبهم فقط.“
“هذا لأنني رجل يحب أن يكون صادقًا. وأيضاً دعني أخبرك بهذا بصراحة، بعد أن أنهيت النشاط الزوجي عشت حياة مدرسية مريحة ومكتفية ذاتياً. يجب أن تجهدي نفسك في النشاط الزوجي.“
“أليس هذا شيئا صغيرا؟“
–“انظر. أنت تزعجني، لذا قف في الطابور بهدوء أيها الطالب الجديد.“ عندما ضاقت عيني ونظرت إليه، نظر الصبي بعيدا عني.
“يمكن القول أن هناك درجة يمكن التسامح معها. بالرغم من ذلك… “
“أنت فلاحة غير منضبط. سوف أتذكرك في المدرسة.“
بالنظر داخل القارب الصغير، كان هناك تغيير في العلاقة بين الرجل والمرأة، على عكس ما كان عليه عندما كان طالبًا جديدًا.
———–
قبل عامين، لم يكن هناك أحد مثل الصبي من قبل.
شقوا طريقهم وسط الحشد واقتربوا منا ليركبوا قاربًا صغيرًا.
… من المحزن بعض الشيء أن نقول إن المواقف قد انقلبت للتو. لأنه يعني أن الرجال والنساء لا يختلفون.
هناك الكثير من الطلاب الجدد في هذا الوقت من العام، والعديد منهم، مثل فينلي، يدركون تمامًا ما يحيط بهم.
***
***
“مهلا، من هو هذا الشخص؟“
–“الغرفة أكبر من ذي قبل.“
“سأحضر بعض الشاي والسندويشات.”
عندما وصلت إلى غرفة النوم، تنهدت عندما رأيت غرفتي الجديدة. كانت الغرفة كبيرة جدًا بحيث لا يمكن للطالب استخدامها.
في ذلك الوقت، قالت لوكسون أيضًا إنها بذلت قصارى جهدها، لذا سأمنحها معاملة تفضيلية. بهذه الطريقة، حتى لو حاولت جاهدة، ستتحمس ماري إذا استطاعت تناول الحلويات فقط.
كنت سأشعر براحة أكبر في غرفة أصغر، لكن بما أنني ماركيز نشيط، فقد أعطوني غرفة خاصة.
إنها غرفة يستخدمها جوليان والآخرون عادةً.
[ليس هناك شيء مريب]
تركت أمتعتي الصغيرة في الغرفة الكبيرة وجلست على كرسي بينما كان لوكسون يتفقد الغرفة.
كنت سأشعر براحة أكبر في غرفة أصغر، لكن بما أنني ماركيز نشيط، فقد أعطوني غرفة خاصة.
في ذلك الوقت، قالت لوكسون أيضًا إنها بذلت قصارى جهدها، لذا سأمنحها معاملة تفضيلية. بهذه الطريقة، حتى لو حاولت جاهدة، ستتحمس ماري إذا استطاعت تناول الحلويات فقط.
[ليس هناك شيء مريب]
–“انظر. أنت تزعجني، لذا قف في الطابور بهدوء أيها الطالب الجديد.“ عندما ضاقت عيني ونظرت إليه، نظر الصبي بعيدا عني.
“ألا تكون حذرًا جدًا؟“
–“هكذا هو الأمر.“
[سيدي، يجب أن تكون أكثر يقظة. والأهم من ذلك، يجب على ماري والآخرين أن يحاولوا مقابلتنا قريبًا.]
معظم أنصاف البشر الذين نراهم ممتلئون وأقوياء، ويبدو أنهم جيدون في العمل الجاد.
من المفترض أن تتصل بنا كلير عندما تكتشف عودتي. وسرعان ما سيحين الوقت لسؤاله عن التحقيقات.
“وأنت أيضاً أخي. لماذا لم تفكري في إخراج اسمك بسرعة؟”
“سأحضر بعض الشاي والسندويشات.”
نظرت فينلي، التي أدار وجهه بعيدًا عني، حوله باهتمام.
نهضت من الكرسي وأخرجت الحلوى التي اشتريتها تذكارات ووضعتها على الطاولة. كان لوكسون يدور حولي.
عندما بدأت في رعاية الأغبياء الخمسة، تمكنت من فهم القليل عن صعوبة إطعامهم.
–“هل هناك شيء تريد قوله؟”
—“آه~، لقد انتهوا.“
[لا، اعتقدت أنه يحظى بالكثير من المرح. هل أنت سعيد جدًا برؤية ماري؟]
[سيدي، يجب أن تكون أكثر يقظة. والأهم من ذلك، يجب على ماري والآخرين أن يحاولوا مقابلتنا قريبًا.]
–“هل هناك شيء تريد قوله؟”
“سخيف ~.” هذا يعني أنك قمت بعمل رائع في جمع المعلومات. ستبذل قصارى جهدها إذا كان لديها طعام.
بعد أن تم تسميتها بفتاة الريف، لم تعد فينلي قادرة على تحمل الأمر بعد الآن وبدأت بالصراخ، مما جذب انتباه الآخرين.
[إنها تعرف كل شيء عن أختها الصغرى من حياتها السابقة. كما هو متوقع من سيسكون.]
كنت سأشعر براحة أكبر في غرفة أصغر، لكن بما أنني ماركيز نشيط، فقد أعطوني غرفة خاصة.
–“سمعت؟”
–“هكذا هو الأمر.“
[ليس مثل هذا؟ لقد كنت أنت يا سيدي، الذي كنت متوهمًا عندما عاملتك أنجليكا وأوليفيا كأخ أكبر. ومع ذلك، لم أتوقع لها أن تبكي من الفرح.]
[من الغريب أنك تحملت عناء إعداد الشاي لماري.]
“أنت لا تفهم أي شيء، أليس كذلك؟” هناك فرق واضح بين السماء والأرض بين الأخت الصغرى والأخوات الأصغر سنا غير المرتبطات. هؤلاء 2 هم العليا! ماريا مختلفة.
“ليس لديك أحلام حقًا، أليس كذلك يا أخي؟ لا تكن مغرورًا لمجرد أنك جعلت مُثُلك حقيقة.“
بقول ذلك، وقع لوكسون في تناقض.
[ليس مثل هذا؟ لقد كنت أنت يا سيدي، الذي كنت متوهمًا عندما عاملتك أنجليكا وأوليفيا كأخ أكبر. ومع ذلك، لم أتوقع لها أن تبكي من الفرح.]
[أوه؟ السيد ليس لديه صلة دم بماري حاليًا. من التفسير الحالي هل تقع ماري في فئة الأخت العليا؟]
–“الغرفة أكبر من ذي قبل.“
“إنها أختي الصغرى في الروح، لذا فهي مختلفة بالتأكيد!“
إذا أتوا إلى الأكاديمية، فقد يسمعون من أنا من الناس المحيطين بي. ولو حدث ذلك لكان بمثابة انتقام ناجح.
[…اخت روحية؟ هل يبدو أنها تم تصنيفها في فئة خاصة؟]
وبما أن هناك أمراء مثاليين ونبلاء، فإن الاحتمال ليس صفراً، ولكن الجودة سيئة.
– “نعم ~، إنه خاص. وأعني أنها مزعج بشكل خاص.“
“إنها أختي الصغرى في الروح، لذا فهي مختلفة بالتأكيد!“
[من الغريب أنك تحملت عناء إعداد الشاي لماري.]
“…حسنًا، هذا كل شيء. لقد بدأت أعتقد أنه يمكنني أن أكون ألطف معها قليلاً. [هل أنت تسوندير؟ لا يبدو الأمر جيدًا عليك.]
“قلت لك أنني سأعطيه الطعام، أليس كذلك؟” حتى الخيول يمكنها أن تبذل قصارى جهدها مع الجزر المتدلي أمامها.
–“هذا صحيح! لقد رأيت ذلك مرة واحدة. سمعت أنه سيعود من الدراسة في الخارج هذا العام.“
في ذلك الوقت، قالت لوكسون أيضًا إنها بذلت قصارى جهدها، لذا سأمنحها معاملة تفضيلية. بهذه الطريقة، حتى لو حاولت جاهدة، ستتحمس ماري إذا استطاعت تناول الحلويات فقط.
بعد أن تم تسميتها بفتاة الريف، لم تعد فينلي قادرة على تحمل الأمر بعد الآن وبدأت بالصراخ، مما جذب انتباه الآخرين.
… لأن؟ أشعر بالأسف لأن ماري، التي كانت في حياتها السابقة لا تستطيع سوى صيد العناصر ذات العلامات التجارية أو الأشياء باهظة الثمن، تكتفي الآن بالحلويات فقط.
“كنت محظوظا فقط.“
عندما بدأت في رعاية الأغبياء الخمسة، تمكنت من فهم القليل عن صعوبة إطعامهم.
“سأحضر بعض الشاي والسندويشات.”
معظم أنصاف البشر الذين نراهم ممتلئون وأقوياء، ويبدو أنهم جيدون في العمل الجاد.
“…حسنًا، هذا كل شيء. لقد بدأت أعتقد أنه يمكنني أن أكون ألطف معها قليلاً. [هل أنت تسوندير؟ لا يبدو الأمر جيدًا عليك.]
للأفضل أو للأسوأ، هناك الكثير من الأشخاص السذج مثل الرجل الذي أمامي.
“ألا يمكنك التحدث دون إزعاج؟هل لديك أي مشكلة؟ اطلب من كلير تشخيص حالتك مرة واحدة على الأقل”.
“مهلا، من هو هذا الشخص؟“
[أنا أفضل من كلير.]
“…حسنًا، هذا كل شيء. لقد بدأت أعتقد أنه يمكنني أن أكون ألطف معها قليلاً. [هل أنت تسوندير؟ لا يبدو الأمر جيدًا عليك.]
من المزعج رؤية ذكاء اصطناعي يعتقد أنه متفوق.
[ليس هناك شيء مريب]
كلير، الأكثر مرونة، أكثر ذكاءً وتبدو أفضل بالنسبة لي.
إذا كنت مخيفًا، فقد يكون الشخص الآخر شخصًا مثيرًا للسخرية. إنها طريقتي لمعرفة من هم والانتقام منهم.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
———–
بالنظر داخل القارب الصغير، كان هناك تغيير في العلاقة بين الرجل والمرأة، على عكس ما كان عليه عندما كان طالبًا جديدًا.
لقد حاول ركوب القارب الصغير للهروب، فأمسكت بكتفيه لمنعه.
هناك الكثير من الطلاب الجدد في هذا الوقت من العام، والعديد منهم، مثل فينلي، يدركون تمامًا ما يحيط بهم.
