ترجمة : [ Yama ]
لم يلاحظه.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 385
شكل مهارتهم في المبارزة، أو شخصيتهم.
عمره ست سنوات.
لا يبدو أنها مستعدة لإعطائها له، ولكن إذا كان لديها أي ضمير متبقي، فقد تعطيها له بسهولة على نحو مدهش.
طفل صغير ليس لديه حتى اسم.
كان الأمر كما لو كان يحاول النظر إلى دماغها.
وبدون والدين أو إخوة، كان الطفل يتجول في الشوارع كل يوم جائعاً.
لو لم تقل پيل أي شيء، لما لاحظ لوكاس وجوده.
وشاهد أحدهم صورة هذا الطفل الذي كان يبحث عن طعام لملء معدته المؤلمة في سلة المهملات.
ولدهشتهم، أحنى رأسه بأدب تجاهها.
أحد شيوخ جبل الزهرة، جو سيونغ تشو.
كان على لوكاس أن يحلل مئات الآلاف من السيوف التي يمكن أن “يختارها” يانغ إن هيون.
أدرك جو سيونغ تشو من نظرة سريعة أن الطفل كان يمتلك عظامًا قتالية طبيعية. لم يكن هذا كل شيء. وعلى الرغم من مظهره البائس، إلا أن عيون الطفل لمعت بالذكاء حتى عندما كانت يداه تبحثان في القمامة.
ترجمة : [ Yama ]
بمعنى آخر، كان الطفل مجهزًا تمامًا بجميع الأدوات اللازمة لممارسة الفنون القتالية.
كان يكرر ما سمعه فقط وهو يقلد صوت الشخص الآخر.
قام جو سيونغ تشو بحمل الطفل. ولم يكن لديه أدنى شك في أن الطفل سيصبح شخصية رئيسية في خطته السرية.
بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن يكون “زعيم الطائفة” الغامض أقوى من أحد كبار السن.
في ذلك الوقت، كانت الموريم تعاني من فوضى غير مسبوقة بسبب الصراعات بين الفصائل، وفيضان قوة الطوائف المختلفة، وتأسيس الطائفة الشيطانية.
ربما لم يكن هذا الرجل استثناءً. يبدو أيضًا أن تقنية السيف التي كان يستخدمها هي تقنية سيف زهرة البرقوق.
كانت خطة جو سيونغ تشو هي إنشاء منظمة سرية لحماية جبل الزهرة من الموريم المضطربة، لذلك كان يبحث عن الأطفال الموهوبين ويجمعهم بغض النظر عن أصلهم أو عمرهم أو شخصيتهم.
كانت خطة جو سيونغ تشو هي إنشاء منظمة سرية لحماية جبل الزهرة من الموريم المضطربة، لذلك كان يبحث عن الأطفال الموهوبين ويجمعهم بغض النظر عن أصلهم أو عمرهم أو شخصيتهم.
منظمة سرية من شأنها حماية سلام جبل الزهرة من الظلال.
بأعظم وأبشع طريقة.
لقد خطط ببطء ودقة.
طريق السيف.
ولكن نتيجة لذلك، فشلت خطة جو سيونغ تشو قبل أن تؤتي ثمارها.
“هوه.”
بأعظم وأبشع طريقة.
ترجمة : [ Yama ]
* * *
“آه.”
ريح باردة.
رفع يانغ إن هيون سيفه ببطء ووجهه نحو لوكاس.
وجد لوكاس نفسه واقفا بالقرب من مدخل الكهف تحت الأرض. اهتزت الأرض تحته، مما يدل على أن انهيار الكهف لا يزال جاريا.
“سأقتل هذا الرجل الآن. هل ستوقفنني أيتها الآنسة الشابة؟”
ثم، مع اصطدام قوي، توقف الاهتزاز.
“إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك مرة أخرى.”
“…”
شوك-
لا يمكن الشعور بأي وجود من السجن. وهذا يعني أن الشيوخ قد تم سحقهم.
بعد ذلك، نظر يانغ إن هيون إلى لوكاس.
“هوه.”
بينما كان يفكر فيما يجب فعله، تحدثت پيل.
أطلق لوكاس نفسا.
“كما قالت الآنسة الصغيرة، لا بد أنني كنت مخطئا. من فضلك اغفر وقاحتي.”
على الرغم من أنه كان من الممكن له استخدام سحر التنقل، إلا أنه يبدو أن لديه بعض الشروط المرفقة.
طوفان من السيوف. في لحظة، بدا أن طرف سيفه قد انقسم إلى قطع لا تعد ولا تحصى.
أولاً، يمكن أن تكون الوجهة فقط المكان الذي ذهب إليه من قبل.
ومن ناحية أخرى، ماذا عن يانغ إن هيون؟
على سبيل المثال، كانت قمة جبل الزهرة مرتفعة في السماء، وتخترق السحب. على الرغم من أنه مكان يمكن رؤيته، إلا أن لوكاس لم يتمكن من تحديده كوجهة. لم يكن هذا شرطًا تمت إضافته لأنه كان عالم الفراغ. في العالم الأصلي، من أجل استخدام تقنية النقل بدقة، كان من الضروري أن يكون لديك فهم دقيق لإحداثيات الوجهة، وكانت الطريقة الأكثر دقة للقيام بذلك هي زيارة الموقع شخصيًا.
“إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك مرة أخرى.”
بدلا من ذلك، كانت قيود المسافة وكذلك استهلاك المانا هي التي كانت أكثر خطورة بكثير. وفقا لحساباته التقريبية، فقد استهلك ما لا يقل عن خمسة أضعاف كمية المانا، ولكن المسافة التي قطعوها كانت أقل من نصف توقعاته الأولية.
لم يكن هذا كل شيء. لقد فاته أيضًا حركته.
“لقد بقي لدي ما يقرب من نصف المانا.”
فرصة واحدة من كل ثلاث.
كان لديه حوالي 60٪ من مانا المتبقية.
“…”
على الرغم من أنها لم تكن كمية صغيرة بأي حال من الأحوال، إلا أنها لم تكن كافية لاعتبارها وفيرة.
كما يبدو أن الضغط الذي غلف المنطقة قد اختفى في لحظة.
شعر لوكاس أنه كان على مفترق طرق في الاختيار.
خيم الصمت على المنطقة، ثم، بعد فترة، ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه يانغ إن هيون.
إذا ظهر أكثر من خمسة شيوخ مثل الذين قاتلهم للتو، فحتى لوكاس لن يتمكن من الفوز دون استخدام المطلق.
ثم، مع اصطدام قوي، توقف الاهتزاز.
بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن يكون “زعيم الطائفة” الغامض أقوى من أحد كبار السن.
كان يكرر ما سمعه فقط وهو يقلد صوت الشخص الآخر.
“دعونا نترك هذا المكان أولا، ثم نعود عندما أكون في حالة ممتازة.”
كان هناك سيف واحد يتدلى من خصره، ليكمل الصورة التي كانوا ينظرون إليها بازدراء.
فقط عندما التفت إلى پيل بهذه الفكرة.
تقنية سيف زهر البرقوق؟ لا، لقد كان شيئًا مختلفًا تمامًا.
تومض فكرة أخرى في ذهنه.
“أوه. لماذا تسألني ذلك؟”
“انتظر دقيقة.”
إذا ظهر أكثر من خمسة شيوخ مثل الذين قاتلهم للتو، فحتى لوكاس لن يتمكن من الفوز دون استخدام المطلق.
“ما هذا؟ لماذا لديك مثل هذه النظرة المخيفة على وجهك؟”
كان موقفه ولهجته مهذبين. ولم يكن هذا عملاً أيضًا، بل كان لفتة صادقة.
“هل أنت وحدك؟”
تم دفن قبضة يانغ إن هيون هناك.
“هاه؟ لا، هناك هذا الشخص هناك.”
“هل تعتقد أنك الساحر الذي وصل إلى أعلى نقطة؟ هل تعتقد أنه لا يوجد أحد يفهم أكثر منك؟ لا على الإطلاق. قد لا تكون الكلمات “ضفدع في البئر” دقيقة تمامًا، لكنك لا تزال غير جيد بما يكفي لتطلق على نفسك لقب سيد هذا الحقل. لو لم تكن قد أتيت إلى هذا العالم، لما كنت لتعرف حتى عن هذا الوهم.
أشارت پيل نحو لي جونغ هاك، لكن لوكاس حاول قمع غضبه المتزايد.
بشكل عام، لم يكن يعتقد أن البشر العزل يمكنهم النجاة من انهيار الكهف.
“لا. كان هناك شخص آخر إلى جانب لي جونغ هاك.”
ومع ذلك… كان هناك قانون ملتوي في هذا العالم حيث يمكن حتى شفاء الإصابات القاتلة عن طريق الأكل فقط.
“…؟”
كما راقب بعناية العوامل التي تظهر على شكل ومضات عندما تتحرك ملابسه مثل الأوتار المرتفعة والعضلات الممدودة، إلى عوامل يصعب رؤيتها على الإطلاق، مثل أطراف أصابع قدميه.
“المرأة التي وجدناها في الصحراء.”
بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن يكون “زعيم الطائفة” الغامض أقوى من أحد كبار السن.
“آه.”
انطلق الضوء الأحمر الداكن عبر جسم لوكاس بالكامل.
ذهبت عيون پيل واسعة.
كما هو متوقع، كانت الطريقة الوحيدة للرد هي السحر. (لماذا هل كان لديه خيار آخر؟)
ثم ابتسمت بخجل وشبكت يديها معًا.
“أنت تحاول البحث عن مزيد من المعلومات. ليس هناك سبب لي أن أقول لك ذلك كثيرا. ومع ذلك… بالفعل. أستطيع أن أفهم ما قاله ذلك الشخص الآن بعد أن رأيتك بنفسي.”
“انا نسيت. آسف.”
“لقد بقي لدي ما يقرب من نصف المانا.”
“أنت…”
“…”
غضبه اندلع للحظة.
على الرغم من أنها كانت المرة الأولى التي يسمعون فيها تلك الأسماء، إلا أنهم تمكنوا تقريبًا من تخمين هوية هذين الشخصين.
لم يكن يعرف شيئًا عن المرأة، لكنه كان متأكدًا من أنها من نفس العالم، ولم يكن يقصد موتها.
فرقعة.
كاد لوكاس أن يخرج غضبه، لكنه قرر قمعه بدلاً من ذلك. بعد كل شيء، لم يكن يعتقد أن پيل ستشعر بالاعتذار حتى لو أظهر غضبه، والآن لم يكن الوقت المناسب لذلك.
أحنى لوكاس رأسه.
“هل لا تزال على قيد الحياة؟”
رمشت پيل عدة مرات.
عموما، سيكون من الأفضل اعتبارها ميتة.
استمع لوكاس بهدوء.
ومع ذلك… كان هناك قانون ملتوي في هذا العالم حيث يمكن حتى شفاء الإصابات القاتلة عن طريق الأكل فقط.
بمعنى آخر، كان الطفل مجهزًا تمامًا بجميع الأدوات اللازمة لممارسة الفنون القتالية.
حتى لو كانت في حالة رهيبة يصعب النظر إليها، فقد يكون من الممكن إنقاذها حتى لو كانت في أنفاسها الأخيرة.
معرفة السحرة التي كان لدى الشيخين… كانت ضحلة في أحسن الأحوال. المعرفة التي كانت لديهم لم تكن أكثر من لمسة سطحية، وخدش على السطح، وحتى ذلك الحين، لم تكن معلومات يمكنهم وضعها موضع التنفيذ.
وبطبيعة الحال، من أجل القيام بذلك، فإنه سيحتاج إلى المزيد من المجففات من پيل.
بأعظم وأبشع طريقة.
لا يبدو أنها مستعدة لإعطائها له، ولكن إذا كان لديها أي ضمير متبقي، فقد تعطيها له بسهولة على نحو مدهش.
في ذلك الوقت، كانت الموريم تعاني من فوضى غير مسبوقة بسبب الصراعات بين الفصائل، وفيضان قوة الطوائف المختلفة، وتأسيس الطائفة الشيطانية.
…ومع ذلك، كان هذا مجرد تفكيره بالتمني.
ألم؟
بشكل عام، لم يكن يعتقد أن البشر العزل يمكنهم النجاة من انهيار الكهف.
“أجل. لقد سمعت الكثير عنك، من كائن معين.”
بينما كان يفكر فيما يجب فعله، تحدثت پيل.
هذه الكلمات دفعت يانغ إن هيون إلى رفع رأسه والتحديق في پيل لبعض الوقت.
“بدلاً من تلك المرأة، أليس من الأفضل التركيز على الوضع الذي أمامنا؟”
وسمع همسا بجانب أذنيه.
“ماذا؟”
ترجمة : [ Yama ]
بدلاً من الإجابة، أشارت پيل خلفهم.
ومع ذلك، هذه المرة كانت مختلفة.
في اللحظة التي استدار فيها لوكاس، شعر ببرودة في ظهره.
لقد كان مسالمًا كما لو كان يحييهم فقط.
كان هناك رجل في منتصف العمر يقف هناك.
ولم يعد يشعر بالفراغ. على العكس من ذلك، كانت تشع منه هالة شرسة من التخويف مثل الوحش البري.
‘منذ متى؟’
‘ثلاثة.’
لم يلاحظه.
هذه الكلمات دفعت يانغ إن هيون إلى رفع رأسه والتحديق في پيل لبعض الوقت.
لو لم تقل پيل أي شيء، لما لاحظ لوكاس وجوده.
“تويت”
“…”
وسمع نهاية الكلمة بعد ذلك. شعر بنسيم بارد يجتاح مؤخرة رأسه.
يبدو أن الرجل في منتصف العمر لديه هالة فارغة. كان تعبيره هادئًا ويداه مقيدتان خلف ظهره. لولا الموقع والموقف، ربما أخطأ لوكاس في اعتباره شخصًا يتنزه عبر الجبال.
“هوه.”
ولكن لم يكن هناك أي طريقة كان ذلك صحيحا.
كان لوكاس ضليعًا في معارك الذكاء.
كان هناك سيف واحد يتدلى من خصره، ليكمل الصورة التي كانوا ينظرون إليها بازدراء.
“يالعجرفتك أيها ساحر عظيم.”
“…يانغ إن هيون.”
“سأقتل هذا الرجل الآن. هل ستوقفنني أيتها الآنسة الشابة؟”
تلعثم لي جونغ هاك.
قبل أن يصطدم الاثنان مرة أخرى، وصل صوت يانغ إن هيون إلى أذني لوكاس.
التقط لوكاس الرعب الخفي في صوته.
استمع لوكاس بهدوء.
“يانغ إن هيون؟”
شعر لوكاس أنه كان على مفترق طرق في الاختيار.
“زعيم الطائفة في هذا المكان.”
كان هناك سيف واحد يتدلى من خصره، ليكمل الصورة التي كانوا ينظرون إليها بازدراء.
…هذا الرجل.
وأشار إلى المناوشات مع الشيخين. بدت تقنيات سيف زهر البرقوق التي استخدموها مختلفة تمامًا، لكنها كانت متشابهة بشكل أساسي.
نظر لوكاس إلى الرجل في منتصف العمر مرة أخرى.
“هوه.”
الرجل، الذي يُعرف الآن باسم يانغ إن هيون، أمال رأسه إلى الجانب وفتح فمه.
طوفان من السيوف. في لحظة، بدا أن طرف سيفه قد انقسم إلى قطع لا تعد ولا تحصى.
“هل يشعر جسمك بالتحسن أيها التنين البشري؟ لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة استنشقت فيها الهواء النقي.”
للحظة، تجمدت أفكاره وهو يسعل أنفاسه. لقد شعر وكأن أمعائه قد التواءت.
“… لم أتوقع منك أن تظهر بهذه السرعة.”
“انتظر دقيقة.”
“كان لدي بعض وقت الفراغ.”
نظر لوكاس إلى الرجل في منتصف العمر مرة أخرى.
لم يكن هناك أي توتر في صوت يانغ إن هيون.
“كان لدي بعض وقت الفراغ.”
لقد كان مسالمًا كما لو كان يحييهم فقط.
طفل صغير ليس لديه حتى اسم.
“يبدو أن هاي وغونغ قد خسرا.”
كان هذا جزءًا من السبب وراء استمرار لوكاس في معركته مع الكبار لفترة طويلة. لنتعلم ولو القليل عن مهاراتهم في المبارزة.
على الرغم من أنها كانت المرة الأولى التي يسمعون فيها تلك الأسماء، إلا أنهم تمكنوا تقريبًا من تخمين هوية هذين الشخصين.
بصق فمه من اللعاب الدموي.
الشيخان اللذان خاضا للتو معركة شرسة مع لوكاس.
بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن يكون “زعيم الطائفة” الغامض أقوى من أحد كبار السن.
في النهاية، تحولت أنظار يانغ إن هيون نحو پيل.
لقد خطط ببطء ودقة.
ولدهشتهم، أحنى رأسه بأدب تجاهها.
بدلاً من الإجابة، أشارت پيل خلفهم.
“إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك مرة أخرى.”
“آها.”
كان موقفه ولهجته مهذبين. ولم يكن هذا عملاً أيضًا، بل كان لفتة صادقة.
لقد كان مسالمًا كما لو كان يحييهم فقط.
رمشت پيل عدة مرات.
ما الذى حدث؟
بدت متفاجئة، لكن أكثر من ذلك، بدت مرتبكة.
ترجمة : [ Yama ]
“هاه؟ من أنت؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“لقد رأيتك مرة واحدة من قبل. في «حرب الوجود» بالمنطقة الغربية..
لم يكن هذا جزءًا من تقنية سيف يانغ إن هيون. لقد كان مشهدًا استمر لبضع ثوانٍ فقط.
“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه. هل أنت متأكد أنك لست مخطئا؟”
لم يكن هذا كل شيء. لقد فاته أيضًا حركته.
هذه الكلمات دفعت يانغ إن هيون إلى رفع رأسه والتحديق في پيل لبعض الوقت.
“لقد رأيتك مرة واحدة من قبل. في «حرب الوجود» بالمنطقة الغربية..
كان الأمر كما لو كان يحاول النظر إلى دماغها.
“… لم أتوقع منك أن تظهر بهذه السرعة.”
“…بالفعل.”
عندما توقف عن الكلام، عض لوكاس شفته.
وبعد فترة من الوقت، تمتم كما لو أنه فهم شيئا.
هجوم يانغ إن هيون لم يتوقف.
“كما قالت الآنسة الصغيرة، لا بد أنني كنت مخطئا. من فضلك اغفر وقاحتي.”
رمشت پيل عدة مرات.
“هيهي. اذا انت موافق.”
“… لم أتوقع منك أن تظهر بهذه السرعة.”
“هناك شيء آخر أود أن أسألك عنه.”
لم يكن هناك أي توتر في صوت يانغ إن هيون.
بعد ذلك، نظر يانغ إن هيون إلى لوكاس.
وبعد فترة من الوقت، تمتم كما لو أنه فهم شيئا.
“سأقتل هذا الرجل الآن. هل ستوقفنني أيتها الآنسة الشابة؟”
“بدلاً من تلك المرأة، أليس من الأفضل التركيز على الوضع الذي أمامنا؟”
وحتى عندما قال تلك الكلمات، لم تتغير لهجته. غرقت نظرة لوكاس عندما سمع تلك النغمة الهادئة.
“انا نسيت. آسف.”
“أوه. لماذا تسألني ذلك؟”
لم يكن يعرف شيئًا عن المرأة، لكنه كان متأكدًا من أنها من نفس العالم، ولم يكن يقصد موتها.
“إذا كانت الآنسة الشابة تنوي إيقافي، فسوف أتراجع على الفور.”
“الخصم الذي لديه عادة التحليل يمكن أن يكون مخادعًا للغاية، ولكن بمجرد أن تعتاد عليه، لا يوجد شيء أكثر تافهًا.”
“آها.”
استمع لوكاس بهدوء.
ضحكت پيل.
استمع لوكاس بهدوء.
“أنا لن أتدخل. أنا لست عديم اللباقة لدرجة أنني أتدخل في قتال شخص آخر.”
كان هذا جزءًا من السبب وراء استمرار لوكاس في معركته مع الكبار لفترة طويلة. لنتعلم ولو القليل عن مهاراتهم في المبارزة.
“أرى. مفهـ–”
على الرغم من أنها لم تكن كمية صغيرة بأي حال من الأحوال، إلا أنها لم تكن كافية لاعتبارها وفيرة.
شوك-
“هل تقول أنه شخص يعرفني ولا أعرفه؟”
أحنى لوكاس رأسه.
ذهبت عيون پيل واسعة.
“–مفهوم”
أحد شيوخ جبل الزهرة، جو سيونغ تشو.
وسمع نهاية الكلمة بعد ذلك. شعر بنسيم بارد يجتاح مؤخرة رأسه.
كاد لوكاس أن يخرج غضبه، لكنه قرر قمعه بدلاً من ذلك. بعد كل شيء، لم يكن يعتقد أن پيل ستشعر بالاعتذار حتى لو أظهر غضبه، والآن لم يكن الوقت المناسب لذلك.
إذا سأله أحدهم عن سبب انحناء رأسه، فلن يتمكن من إعطاء إجابة محددة. وعلى أية حال، فمن الواضح أنه كان رد فعل غريزي. لم يكن لوكاس على علم تام بهجوم يانغ إن هيون.
ورغم ذلك فقد خسر. لقد كانت تجربة غير مألوفة بالنسبة للوكاس، ويمكن أن تعني شيئًا واحدًا فقط.
لم يكن هذا كل شيء. لقد فاته أيضًا حركته.
“هاه؟ لا، هناك هذا الشخص هناك.”
“مستوى مختلف تمامًا.”
“أوه. لماذا تسألني ذلك؟”
الشيخان اللذان التقى بهما للتو.
“هناك شيء آخر أود أن أسألك عنه.”
وكانوا أيضًا من المبارزين النادرين الذين ألقوا لمحة عن ذروة فن المبارزة، لكن يانغ إن هيون كان بمستوى أعلى بكثير منهم.
رفع يانغ إن هيون سيفه ببطء ووجهه نحو لوكاس.
سووش!
“يبدو أن هاي وغونغ قد خسرا.”
هجوم يانغ إن هيون لم يتوقف.
كان يكرر ما سمعه فقط وهو يقلد صوت الشخص الآخر.
ولم يعد يشعر بالفراغ. على العكس من ذلك، كانت تشع منه هالة شرسة من التخويف مثل الوحش البري.
لم يكن هذا صحيحًا.
طوفان من السيوف. في لحظة، بدا أن طرف سيفه قد انقسم إلى قطع لا تعد ولا تحصى.
أحد شيوخ جبل الزهرة، جو سيونغ تشو.
لم يكن هذا جزءًا من تقنية سيف يانغ إن هيون. لقد كان مشهدًا استمر لبضع ثوانٍ فقط.
كان يكرر ما سمعه فقط وهو يقلد صوت الشخص الآخر.
طريق السيف.
بدت متفاجئة، لكن أكثر من ذلك، بدت مرتبكة.
كان على لوكاس أن يحلل مئات الآلاف من السيوف التي يمكن أن “يختارها” يانغ إن هيون.
كان هذا جزءًا من السبب وراء استمرار لوكاس في معركته مع الكبار لفترة طويلة. لنتعلم ولو القليل عن مهاراتهم في المبارزة.
‘ابحث عنه.’
طفل صغير ليس لديه حتى اسم.
أي من هذه السيوف سيكون الأنسب لخصمه ليختاره.
وبدون والدين أو إخوة، كان الطفل يتجول في الشوارع كل يوم جائعاً.
لم يستطع الاعتماد ببساطة على حواسه. لا يمكن الوثوق بمثل هذا التحليل بشكل كامل دون دعم كافٍ.
“قطع الجانب الأيسر.”
وأشار إلى المناوشات مع الشيخين. بدت تقنيات سيف زهر البرقوق التي استخدموها مختلفة تمامًا، لكنها كانت متشابهة بشكل أساسي.
كان هناك سيف واحد يتدلى من خصره، ليكمل الصورة التي كانوا ينظرون إليها بازدراء.
شكل مهارتهم في المبارزة، أو شخصيتهم.
ما الذى حدث؟
وكانت هناك بعض القواسم المشتركة التي لا يمكن القضاء عليها.
“الساحر الذي هو أقوى بكثير منك.”
كان هذا جزءًا من السبب وراء استمرار لوكاس في معركته مع الكبار لفترة طويلة. لنتعلم ولو القليل عن مهاراتهم في المبارزة.
على الرغم من أنها كانت المرة الأولى التي يسمعون فيها تلك الأسماء، إلا أنهم تمكنوا تقريبًا من تخمين هوية هذين الشخصين.
يانغ إن هيون.
ربما لم يكن هذا الرجل استثناءً. يبدو أيضًا أن تقنية السيف التي كان يستخدمها هي تقنية سيف زهرة البرقوق.
ربما لم يكن هذا الرجل استثناءً. يبدو أيضًا أن تقنية السيف التي كان يستخدمها هي تقنية سيف زهرة البرقوق.
قد يعتبر البعض أن هذا الاحتمال مرتفع للغاية، ولكن بالنسبة للمعالج، فإنه لا يزال محفوفًا بالمخاطر. ولم يكن لديه أي نية للمقامرة. رفع لوكاس تركيزه أكثر، لدرجة أن وجهه أصبح شاحبًا.
‘ثلاثة.’
كان موقفه ولهجته مهذبين. ولم يكن هذا عملاً أيضًا، بل كان لفتة صادقة.
في هذه الأثناء، قام لوكاس بتخفيض مئات السيوف إلى ثلاثة. كان الوقت الذي استغرقه الوصول إلى هذه النقطة قصيرًا للغاية، ولكن الجزء الأكثر أهمية هو ما حدث بعد ذلك.
“يبدو أن هاي وغونغ قد خسرا.”
فرصة واحدة من كل ثلاث.
“هل تقول أنه شخص يعرفني ولا أعرفه؟”
قد يعتبر البعض أن هذا الاحتمال مرتفع للغاية، ولكن بالنسبة للمعالج، فإنه لا يزال محفوفًا بالمخاطر. ولم يكن لديه أي نية للمقامرة. رفع لوكاس تركيزه أكثر، لدرجة أن وجهه أصبح شاحبًا.
لو لم تقل پيل أي شيء، لما لاحظ لوكاس وجوده.
لم يكن الأمر يقتصر على العيون أو اليدين أو الخصر.
كان على لوكاس أن يحلل مئات الآلاف من السيوف التي يمكن أن “يختارها” يانغ إن هيون.
كما راقب بعناية العوامل التي تظهر على شكل ومضات عندما تتحرك ملابسه مثل الأوتار المرتفعة والعضلات الممدودة، إلى عوامل يصعب رؤيتها على الإطلاق، مثل أطراف أصابع قدميه.
طفل صغير ليس لديه حتى اسم.
وقد رآه.
كان هناك رجل في منتصف العمر يقف هناك.
“قطع الجانب الأيسر.”
أي من هذه السيوف سيكون الأنسب لخصمه ليختاره.
كان من الصعب تجنبه. لم يكن جسد لوكاس مدربًا بشكل كامل على تفادي الهجمات من مسافة قريبة كهذه.
باك!
كما هو متوقع، كانت الطريقة الوحيدة للرد هي السحر. (لماذا هل كان لديه خيار آخر؟)
“انتظر دقيقة.”
فرقعة.
كان هذا جزءًا من السبب وراء استمرار لوكاس في معركته مع الكبار لفترة طويلة. لنتعلم ولو القليل عن مهاراتهم في المبارزة.
انتشر الجليد عبر جلده. بالطبع، لن يكون من الممكن منع هجوم السيف بالكامل بالجليد. لكنه سيكون راضيا إذا كان قادرا على شراء له ولو ثانية واحدة.
“أنت…”
“-كوك.”
كان لوكاس ضليعًا في معارك الذكاء.
للحظة، تجمدت أفكاره وهو يسعل أنفاسه. لقد شعر وكأن أمعائه قد التواءت.
“هاه؟ لا، هناك هذا الشخص هناك.”
ألم؟
وحتى عندما قال تلك الكلمات، لم تتغير لهجته. غرقت نظرة لوكاس عندما سمع تلك النغمة الهادئة.
‘معدتي…’
طوفان من السيوف. في لحظة، بدا أن طرف سيفه قد انقسم إلى قطع لا تعد ولا تحصى.
تم دفن قبضة يانغ إن هيون هناك.
‘ابحث عنه.’
ما الذى حدث؟
“ربما تفكر في عدد قليل من الناس. لكن تخميناتك كلها خاطئة. لأنك لا تعرف الجواب. إنه ليس شخصًا تعرفه.”
باك!
شوك-
تم هز رأسه بسرعة إلى جانب واحد. تحطم الجليد المتشكل. وهذا يعني أن تركيزه قد انكسر، وهو ما كان ظاهرة غير عادية بالنسبة للوكاس. لم يتوقف أبدًا عن التعويذة بعد إلقائها. لقد تمسك دائمًا حتى النهاية بغض النظر عما حدث. وكذا لو قطعت أعضاؤه، أو انتزع لسانه.
الشيخان اللذان التقى بهما للتو.
ومع ذلك، هذه المرة كانت مختلفة.
كما هو متوقع، كانت الطريقة الوحيدة للرد هي السحر. (لماذا هل كان لديه خيار آخر؟)
لم يكن الألم هو المشكلة.
قبل أن يصطدم الاثنان مرة أخرى، وصل صوت يانغ إن هيون إلى أذني لوكاس.
وبدلاً من ذلك، كان مصدومًا أكثر من خطوة يانغ إن هيون غير المتوقعة.
قام جو سيونغ تشو بحمل الطفل. ولم يكن لديه أدنى شك في أن الطفل سيصبح شخصية رئيسية في خطته السرية.
“الخصم الذي لديه عادة التحليل يمكن أن يكون مخادعًا للغاية، ولكن بمجرد أن تعتاد عليه، لا يوجد شيء أكثر تافهًا.”
لم يكن هذا جزءًا من تقنية سيف يانغ إن هيون. لقد كان مشهدًا استمر لبضع ثوانٍ فقط.
وسمع همسا بجانب أذنيه.
كما هو متوقع، كانت الطريقة الوحيدة للرد هي السحر. (لماذا هل كان لديه خيار آخر؟)
أطلق لوكاس عددًا من الصواعق الفائقة، لكن دون جدوى. تجنب يانغ إن هيون الجميع بحركات تشبه الأشباح.
وأشار إلى المناوشات مع الشيخين. بدت تقنيات سيف زهر البرقوق التي استخدموها مختلفة تمامًا، لكنها كانت متشابهة بشكل أساسي.
“تويت”
بشكل عام، لم يكن يعتقد أن البشر العزل يمكنهم النجاة من انهيار الكهف.
بصق فمه من اللعاب الدموي.
“انا نسيت. آسف.”
تبعت قطع من أسنانه بصاقه على الأرض.
استمع لوكاس بهدوء.
في النهاية، استقرت نظرته ببرود على يانغ إن هيون.
“أنت…”
“أنت تعرف عن السحرة… لا.”
ولكن لم يكن هناك أي طريقة كان ذلك صحيحا.
ونفى كلامه.
“هاه؟ لا، هناك هذا الشخص هناك.”
لم يكن هذا صحيحًا.
عند تلك الكلمات، سحب يانغ إن هيون سيفه.
كان الشيخان اللذان قاتلهما منذ وقت ليس ببعيد على علم بأمر السحرة. لكنه لم يكن مثلهم.
قد يعتبر البعض أن هذا الاحتمال مرتفع للغاية، ولكن بالنسبة للمعالج، فإنه لا يزال محفوفًا بالمخاطر. ولم يكن لديه أي نية للمقامرة. رفع لوكاس تركيزه أكثر، لدرجة أن وجهه أصبح شاحبًا.
معرفة السحرة التي كان لدى الشيخين… كانت ضحلة في أحسن الأحوال. المعرفة التي كانت لديهم لم تكن أكثر من لمسة سطحية، وخدش على السطح، وحتى ذلك الحين، لم تكن معلومات يمكنهم وضعها موضع التنفيذ.
‘منذ متى؟’
ومن ناحية أخرى، ماذا عن يانغ إن هيون؟
“هناك شيء آخر أود أن أسألك عنه.”
كان لوكاس ضليعًا في معارك الذكاء.
قبل أن يصطدم الاثنان مرة أخرى، وصل صوت يانغ إن هيون إلى أذني لوكاس.
ورغم ذلك فقد خسر. لقد كانت تجربة غير مألوفة بالنسبة للوكاس، ويمكن أن تعني شيئًا واحدًا فقط.
كما راقب بعناية العوامل التي تظهر على شكل ومضات عندما تتحرك ملابسه مثل الأوتار المرتفعة والعضلات الممدودة، إلى عوامل يصعب رؤيتها على الإطلاق، مثل أطراف أصابع قدميه.
“لديك خبرة في قتال السحرة. ربما حتى مع ساحر يتمتع بمهارات مشابهة لمهاراتي.”
وجد لوكاس نفسه واقفا بالقرب من مدخل الكهف تحت الأرض. اهتزت الأرض تحته، مما يدل على أن انهيار الكهف لا يزال جاريا.
“…”
قد يعتبر البعض أن هذا الاحتمال مرتفع للغاية، ولكن بالنسبة للمعالج، فإنه لا يزال محفوفًا بالمخاطر. ولم يكن لديه أي نية للمقامرة. رفع لوكاس تركيزه أكثر، لدرجة أن وجهه أصبح شاحبًا.
عند تلك الكلمات، سحب يانغ إن هيون سيفه.
بعد ذلك، نظر يانغ إن هيون إلى لوكاس.
كما يبدو أن الضغط الذي غلف المنطقة قد اختفى في لحظة.
يبدو أن الرجل في منتصف العمر لديه هالة فارغة. كان تعبيره هادئًا ويداه مقيدتان خلف ظهره. لولا الموقع والموقف، ربما أخطأ لوكاس في اعتباره شخصًا يتنزه عبر الجبال.
خيم الصمت على المنطقة، ثم، بعد فترة، ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه يانغ إن هيون.
“…”
“يالعجرفتك أيها ساحر عظيم.”
ثم، مع اصطدام قوي، توقف الاهتزاز.
“…أنت تعرفني؟”
‘ابحث عنه.’
“أجل. لقد سمعت الكثير عنك، من كائن معين.”
بصق فمه من اللعاب الدموي.
استمع لوكاس بهدوء.
كان الأمر كما لو كان يحاول النظر إلى دماغها.
وذلك لأنه لم يعتقد أن يانغ إن هيون سيحتاج إلى حثه على مواصلة الحديث.
الشيخان اللذان خاضا للتو معركة شرسة مع لوكاس.
“ربما تفكر في عدد قليل من الناس. لكن تخميناتك كلها خاطئة. لأنك لا تعرف الجواب. إنه ليس شخصًا تعرفه.”
“لقد رأيتك مرة واحدة من قبل. في «حرب الوجود» بالمنطقة الغربية..
“هل تقول أنه شخص يعرفني ولا أعرفه؟”
في ذلك الوقت، كانت الموريم تعاني من فوضى غير مسبوقة بسبب الصراعات بين الفصائل، وفيضان قوة الطوائف المختلفة، وتأسيس الطائفة الشيطانية.
“أنت تحاول البحث عن مزيد من المعلومات. ليس هناك سبب لي أن أقول لك ذلك كثيرا. ومع ذلك… بالفعل. أستطيع أن أفهم ما قاله ذلك الشخص الآن بعد أن رأيتك بنفسي.”
بأعظم وأبشع طريقة.
“ماذا قالوا؟”
“انتظر دقيقة.”
“⟨السحر المنتشر عبر العوالم الثلاثة آلاف له العديد من الفروع المختلفة. ومع ذلك، فإن الجذور هي نفسها. بمعنى آخر، كلما ارتفع المستوى الذي يسعون إليه، كلما اقتربوا من الشكل الحقيقي للسحر.⟩”
إذا سأله أحدهم عن سبب انحناء رأسه، فلن يتمكن من إعطاء إجابة محددة. وعلى أية حال، فمن الواضح أنه كان رد فعل غريزي. لم يكن لوكاس على علم تام بهجوم يانغ إن هيون.
“…”
كان من الصعب تجنبه. لم يكن جسد لوكاس مدربًا بشكل كامل على تفادي الهجمات من مسافة قريبة كهذه.
تغيرت لهجته.
قام جو سيونغ تشو بحمل الطفل. ولم يكن لديه أدنى شك في أن الطفل سيصبح شخصية رئيسية في خطته السرية.
لم تكن تلك كلمات يانغ إن هيون.
غضبه اندلع للحظة.
كان يكرر ما سمعه فقط وهو يقلد صوت الشخص الآخر.
في النهاية، استقرت نظرته ببرود على يانغ إن هيون.
“⟨ ربما يكون الساحر العظيم، لوكاس ترومان، أحد الأقرب إلى أصل العلوم السحرية. رجل يدرك الحقيقة. كائن مولود بموهبة، ومصير، وحظ، كلها متشابكة بشكل رائع… وكائن يراقبه السيد الأعلى، والحكام الأربعة، والملك، والفرسان الأربعة.⟩”
بينما كان يفكر فيما يجب فعله، تحدثت پيل.
لم يتمكن لوكاس من فهم هذا البيان بالكامل.
أحد شيوخ جبل الزهرة، جو سيونغ تشو.
السيد الأعلى والحكام الأربعة… كان يعرفهم.
“آها.”
لكن من هم الملك والفرسان؟
“دعونا نترك هذا المكان أولا، ثم نعود عندما أكون في حالة ممتازة.”
“هل تعتقد أنك الساحر الذي وصل إلى أعلى نقطة؟ هل تعتقد أنه لا يوجد أحد يفهم أكثر منك؟ لا على الإطلاق. قد لا تكون الكلمات “ضفدع في البئر” دقيقة تمامًا، لكنك لا تزال غير جيد بما يكفي لتطلق على نفسك لقب سيد هذا الحقل. لو لم تكن قد أتيت إلى هذا العالم، لما كنت لتعرف حتى عن هذا الوهم.
سووش!
عندما توقف عن الكلام، عض لوكاس شفته.
على الرغم من أنها كانت المرة الأولى التي يسمعون فيها تلك الأسماء، إلا أنهم تمكنوا تقريبًا من تخمين هوية هذين الشخصين.
“من هو الذي كنت تتحدث عنه؟”
لكن من هم الملك والفرسان؟
“حتى بعد أن قلت الكثير، مازلت غير قادر على فهم ذلك… إنه ساحر.”
“هيهي. اذا انت موافق.”
رفع يانغ إن هيون سيفه ببطء ووجهه نحو لوكاس.
شكل مهارتهم في المبارزة، أو شخصيتهم.
هالة له بدأت في الارتفاع مرة أخرى.
بعد ذلك، نظر يانغ إن هيون إلى لوكاس.
تقنية سيف زهر البرقوق؟ لا، لقد كان شيئًا مختلفًا تمامًا.
لم يكن هذا صحيحًا.
انطلق الضوء الأحمر الداكن عبر جسم لوكاس بالكامل.
“ربما تفكر في عدد قليل من الناس. لكن تخميناتك كلها خاطئة. لأنك لا تعرف الجواب. إنه ليس شخصًا تعرفه.”
قوة مطلق.
وبدون والدين أو إخوة، كان الطفل يتجول في الشوارع كل يوم جائعاً.
لقد قرر أن هذا ليس الوقت المناسب للحفاظ على السلطة.
كان موقفه ولهجته مهذبين. ولم يكن هذا عملاً أيضًا، بل كان لفتة صادقة.
قبل أن يصطدم الاثنان مرة أخرى، وصل صوت يانغ إن هيون إلى أذني لوكاس.
كان موقفه ولهجته مهذبين. ولم يكن هذا عملاً أيضًا، بل كان لفتة صادقة.
“الساحر الذي هو أقوى بكثير منك.”
“هاه؟ من أنت؟”
ترجمة : [ Yama ]
“…يانغ إن هيون.”
كان الأمر كما لو كان يحاول النظر إلى دماغها.
