ترجمة : [ Yama ]
“كان حكمي خاطئًا.”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 384
لا يبدو أن صوت المسن يحمل خدعة. ربما كان هذا البيان هو الحقيقة.
– كان القتال هو أفضل طريقة لتحديث عقلك.
“صحيح. كما أن السحرة بارعون في مثل هذه الحيل. ومع ذلك ، يبدو أنك تجهل هذا العالم “.
كانت هذه واحدة من أقوال كاساجين المفضلة ، لكن لوكاس لم يكن قادرًا على فهمها أبدًا.
لهذا السبب كان غريبًا.
بالنسبة إلى لوكاس ، كان القتال بمثابة حل بطيء لمشكلة صعبة للغاية على مدى فترة طويلة من الزمن. الإرهاق الذي جاء بعد ذلك حتمًا لم يكن شيئًا يسخر منه.
بدأ لوكاس في الاعتماد على مانا. في تلك الحالة ، كان قريبًا من العزل.
بطبيعة الحال ، لم تكن المعارك التي اعتبرها “معارك” سهلة على الإطلاق. أولاً ، يجب أن يكون الخصم على الأقل مساوياً له أو أقوى منه. بالطبع ، كانت هناك أوقات كان سيواجه فيها خصومًا أضعف ، لكن لوكاس لم يفكر أبدًا في تلك الصراعات التافهة على أنها قتال.
“إذا لم أتمكن من استخدام التنقل…”
في قتال ، لم تكن الصيغ السحرية هي الأشياء الوحيدة التي يحتاج إلى التفكير فيها. كان عليه أيضًا أن يفكر في نقاط القوة والضعف لدى العدو ، ويتنبأ بتدفق المعركة ، ويضع في الاعتبار التضاريس المحيطة ، من بين أمور أخرى. بعد ذلك ، بعد التفكير في جميع العوامل الضرورية ، سيتعين عليه التفكير بعناية ووضع العديد من الخطط التي يمكن أن يتدفق البخار من أذنيه.
“بسبب تفجيراتك، السجن على وشك الانهيار”.
في الماضي ، مباشرة بعد انتهاء معاركه ، كان يعاني دائمًا من صداع نابض. وحتى عندما لا يحصل عليها ، فإنه سيشعر بالتعب الشديد. كان ما يسمى بالأثر الطبيعي ، السعر الذي كان عليه أن يدفعه عندما استخدم تركيزه بعد النطاق المسموح به.
“هل أغار منه؟”
لهذا السبب كان غريبًا.
“…”
كان كاساجين مقاتلاً بالفطرة. لكن حتى أناس مثل هؤلاء لم يقاتلوا بدون تفكير. بينما قد يبدو للوهلة الأولى أنهم كانوا يتأرجحون بقبضاتهم وفقًا للغريزة ، فإن أفعالهم كانت دائمًا مدعومة بحسابات دقيقة. في بعض الحالات ، حتى لو لم يدركوا ذلك ، فقد استغلوا غريزيًا نقاط القوة والضعف لخصمهم وعلم النفس ، بالإضافة إلى التضاريس والمهارات التي واجه خصمهم صعوبة في التعامل معها.
وسرعان ما ضاقت بتلات النصل ، التي بدت وكأنها تنطلق في نفس الوقت ، المسافة بقوة عنيفة. وسرعان ما تمزق جسد لوكاس بالشفرات.
بعبارة أخرى ، على الرغم من أن الاتجاهات قد تكون مختلفة ، فقد فكر كاساجين بنفس القدر الذي فكر به لوكاس في القتال.
نمت تعبيرات الشيخين بشكل أكثر غرابة ، لكنه ببساطة أدار ظهره لهم بطريقة متواضعة. وبينما كان يمشي إلى پيل ولي جونغ هاك ، تحدث.
ومع ذلك ، بدا كاساجين سعيدًا قبل القتال ، وسعيدًا أثناء القتال ، وانتعش بعد القتال.
تردد صوت انهيار السقف في الكهف ، لكن لا يبدو أنه وصل إلى آذان الشيخين. كانوا لا يزالون ينظرون حولهم بينما يواجهون صعوبة في قبول الواقع.
“هل أغار منه؟”
شوك.
سأل لوكاس نفسه ، لكنه لم يتمكن من الحصول على إجابة على الفور.
“بسبب تفجيراتك، السجن على وشك الانهيار”.
شوك.
ومع ذلك ، هذا لا يعني أنه يمكنه تجنب كل هجوم. لم يكن إتقان الشيخ ذو الجلب الأحمر للعرض.
تم قطع حافة رداءه.
“انهيار الكهف يتسارع.”
إذا كان أبطأ قليلاً في المراوغة ، فقد يكون قلبه هو الذي تم قطعه بدلاً من ذلك. بدا أن الرياح الباردة تلعق مؤخرة رقبته.
أمسك لوكاس بيدي پيل ولي جونغ هاك قبل أن يتمتم.
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للقشعريرة. بدأ الهجوم.
لم يستطع الشيخان إلا أن يغمغموا بتعابير فارغة.
كانت موجات من البتلات تبدو وكأنها مصنوعة من ريش ترفرف حوله. هوك، مع تحرك النسيم ، تغير شكل البتلات فجأة.
بوم بوم بوم!
فوش!
تم قطع حافة رداءه.
العشرات والمئات. ربما أكثر.
‘بالتأكيد…’
اندفع عدد لا يحصى من بتلات النصل إلى الأمام مثل الفيضان.
في الحقيقة ، لم يكن هناك اندفاع “بتلات النصل”.
“النقل الآني.”
في الحقيقة ، كان مجرد وهم عابر تم إنشاؤه بواسطة طعنة سريعة لا يمكن اتباعها بالعين المجردة. ومع ذلك ، كانت هذه التقنية مختلفة اختلافًا جوهريًا عن السيف الوهمي الذي استخدمه الشيخ ذو الرداء الأزرق.
“الحركة المكانية.”
لم يكن خداع الخصم سيفًا وهميًا ، بل أسلوب سيف تم صقله إلى قمة مهارة المبارزة.
العشرات والمئات. ربما أكثر.
سيف واحد وسيف ثقيل تم وضعهم في سيف واحد.
تراجع لوكاس خطوة إلى الوراء وأطلق قصفًا من التعاويذ. هذه المرة ، حرص الشيخ ذو الجلب الأحمر على مراوغتها بدلاً من صدها أو انحرافها.
لقد كان ماهرًا لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يشعر بالإعجاب.
في الماضي ، مباشرة بعد انتهاء معاركه ، كان يعاني دائمًا من صداع نابض. وحتى عندما لا يحصل عليها ، فإنه سيشعر بالتعب الشديد. كان ما يسمى بالأثر الطبيعي ، السعر الذي كان عليه أن يدفعه عندما استخدم تركيزه بعد النطاق المسموح به.
كم سنة تدرب ليقوم بضربة سيف كهذه؟
“ماذا؟”
لكن أسلوب سيف الشيخ لم ينته عند هذا الحد.
وسرعان ما غطت جسده عشرات الندوب. لم تكن الجروح نفسها عميقة للغاية ، فكل جرح يجرح جلده وعضلاته بشكل طفيف. لكنه لم يستطع منع النزيف.
سووش!
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 384
في لحظة ، اتخذ خطوة ملتوية قليلاً. بدا أن رأس سيفه يهتز قليلاً.
كان عليه أن يحاول.
قبل مضي وقت طويل ، بدأ الطرف يهتز بجنون.
هذا هو السبب في أنها كانت غريبة.
وو وونغ-
“…”
بعد مهارة المبارزة الغريبة ، بدأت الصور المتأخرة تتشكل. لم تعد مئات الشفرات المحيطة بلوكاس أوهامًا ، بل أصبحت تهديدات حقيقية بدلاً من ذلك.
ارتجف الشيخ الأحمر.
كانت حافة رداءه ترفرف بعنف مثل ملابس فزاعة في إعصار.
– كان القتال هو أفضل طريقة لتحديث عقلك.
وسرعان ما ضاقت بتلات النصل ، التي بدت وكأنها تنطلق في نفس الوقت ، المسافة بقوة عنيفة. وسرعان ما تمزق جسد لوكاس بالشفرات.
العشرات والمئات. ربما أكثر.
بوم!
سووش!
اندلع انفجار هائل من لوكاس. على الرغم من أنه قد تم تكثيفه وكان المدى والقوة أقل بكثير من المعتاد ، إلا أن حقيقة أن الانفجار كان تعويذة 7 نجوم لا يمكن تغييرها.
“…”
انهار اكليلا من ريش في وجه الانفجار دون جدوى.
“سيكون الأمر صعبًا هكذا.”
“…”
“هل أغار منه؟”
ارتجف الشيخ الأحمر.
إذا كان أبطأ قليلاً في المراوغة ، فقد يكون قلبه هو الذي تم قطعه بدلاً من ذلك. بدا أن الرياح الباردة تلعق مؤخرة رقبته.
حقيقة أن هجومه لم ينجح كانت مفاجأة. لكن كان هناك شيء أربكه أكثر من ذلك.
“انهيار الكهف يتسارع.”
رد بانفجار؟
بوم!
لقد كان رد فعل يجهل على ما يبدو ولم يأخذ الوضع الحالي في الحسبان.
“صحيح. كما أن السحرة بارعون في مثل هذه الحيل. ومع ذلك ، يبدو أنك تجهل هذا العالم “.
ومع ذلك ، فإن هجوم لوكاس لم يتوقف عند هذا الحد.
ربما لم يدرك الشيخان معناها ، لكن كان من الغريب أن يكون الشخص الذي كان على وشك الموت هادئًا جدًا.
خشخشة.
في الماضي ، مباشرة بعد انتهاء معاركه ، كان يعاني دائمًا من صداع نابض. وحتى عندما لا يحصل عليها ، فإنه سيشعر بالتعب الشديد. كان ما يسمى بالأثر الطبيعي ، السعر الذي كان عليه أن يدفعه عندما استخدم تركيزه بعد النطاق المسموح به.
انطلقت خمسة أشعة من الضوء من أصابعه الممدودة. سحب الشيخ الأحمر سيفه إلى صدره واستخدم تقنية عودة البرقوق الساقط لإعادة توجيه أشعة الضوء.
بوم…
كراك كراك!
ارتجف الشيخ الأحمر.
صرخ سيفه.
جنبا إلى جنب مع صراخه العالي ، تكشفت التغييرات التسعة لزهرة البرقوق. بدا أن سيفه الدوار تغير شكله عدة مرات في لحظة عابرة ، مما خلق ضربة سيف حيث لا يمكن التنبؤ بسهولة بنقطة الهجوم.
عندها فقط أدرك العجوز ذو الرداء الأحمر أن كل شعاع من الضوء الخمسة للوكاس له لون مختلف.
“ماذا؟”
يمكن الشعور بالبرودة والحرارة والبرق المتلألئ والرياح الحادة والأرض الثابتة في نفس الوقت. مثل هذا الهجوم المعقد لا يمكن صده تمامًا بسيف واحد.
قصفت التعويذات غير المستهدفة جدران الكهف.
“كان حكمي خاطئًا.”
عندها فقط أدرك العجوز ذو الرداء الأحمر أن كل شعاع من الضوء الخمسة للوكاس له لون مختلف.
كان المراوغة بدلاً من الحجب أو الانحراف هو الرد الصحيح. وبسبب ذلك ، تقلصت متانة سيفه بشكل كبير. كما توترت عضلاته بشدة. جزء من الهجوم ، الذي كان غير قادر على الانحراف عنه ، تسلل من خلاله وخدش جسده.
– كان القتال هو أفضل طريقة لتحديث عقلك.
باك!
شوك-
“… !؟”
ومع ذلك ، توقعه لوكاس.
شحب وجهه للحظة. لكن ذلك لم يكن بسبب الألم المذهل في فكه.
“هكذا”الذي كان يشير إليه هو إصراره على استخدام تعويذات 7 نجوم فقط.
متجاهلاً الألم في فكه وأسنانه ، أجبر الشيخ ذو الجلب الأحمر عينيه على فتح الوهج أمامه.
“لقد كانت معركة مثيرة للاهتمام. إنه لأمر مؤسف أنه لم يكن لدينا المزيد من الوقت “.
“ضاقت المسافة…؟”
“هكذا”الذي كان يشير إليه هو إصراره على استخدام تعويذات 7 نجوم فقط.
استطاع أن يرى لوكاس ، الذي كان في متناول يده الآن ، وكفه مرفوعة. لم يستطع تصديق أن ساحرًا قد وصل طواعية إلى مبارز.
كان المراوغة بدلاً من الحجب أو الانحراف هو الرد الصحيح. وبسبب ذلك ، تقلصت متانة سيفه بشكل كبير. كما توترت عضلاته بشدة. جزء من الهجوم ، الذي كان غير قادر على الانحراف عنه ، تسلل من خلاله وخدش جسده.
سرعان ما تغير تعبير الشيخ الأحمر ، الذي كان يقترب من اليأس لبعض الوقت ، بالغضب.
بالنسبة إلى لوكاس ، كان القتال بمثابة حل بطيء لمشكلة صعبة للغاية على مدى فترة طويلة من الزمن. الإرهاق الذي جاء بعد ذلك حتمًا لم يكن شيئًا يسخر منه.
“وقح!”
“بسبب تفجيراتك، السجن على وشك الانهيار”.
جنبا إلى جنب مع صراخه العالي ، تكشفت التغييرات التسعة لزهرة البرقوق. بدا أن سيفه الدوار تغير شكله عدة مرات في لحظة عابرة ، مما خلق ضربة سيف حيث لا يمكن التنبؤ بسهولة بنقطة الهجوم.
سووش!
ومع ذلك ، توقعه لوكاس.
لهذا السبب كان غريبًا.
كان قادرًا على قراءة التغييرات التسعة لـ زهرة البرقوق، وضربات السيف الشاذة ، ومسار السيف المعقد الذي أنشأته. لقد كان تنبؤًا قائمًا فقط على بصره وخبرته وحواسه.
“بالطبع ، لن ندع ذلك يحدث أبدًا.”
شوك-
عندها فقط أدرك العجوز ذو الرداء الأحمر أن كل شعاع من الضوء الخمسة للوكاس له لون مختلف.
ومع ذلك ، هذا لا يعني أنه يمكنه تجنب كل هجوم. لم يكن إتقان الشيخ ذو الجلب الأحمر للعرض.
لكن أسلوب سيف الشيخ لم ينته عند هذا الحد.
وسرعان ما غطت جسده عشرات الندوب. لم تكن الجروح نفسها عميقة للغاية ، فكل جرح يجرح جلده وعضلاته بشكل طفيف. لكنه لم يستطع منع النزيف.
كانت موجات من البتلات تبدو وكأنها مصنوعة من ريش ترفرف حوله. هوك، مع تحرك النسيم ، تغير شكل البتلات فجأة.
‘بالتأكيد…’
“أنت مرتاح تمامًا. ما هذا؟ هل تعتقد أنه يمكنك النجاة من الانهيار؟ ”
كان من الصعب الاستمرار في الهجوم من هذه المسافة.
لم يشعر لوكاس بأنه لا يستطيع استخدام تقنية النقل. كان يعرف كيف شعر عندما كان غير قادر على استخدام تعويذة أو إذا كانت المانا مقيدة.
تراجع لوكاس خطوة إلى الوراء وأطلق قصفًا من التعاويذ. هذه المرة ، حرص الشيخ ذو الجلب الأحمر على مراوغتها بدلاً من صدها أو انحرافها.
ربما لم يدرك الشيخان معناها ، لكن كان من الغريب أن يكون الشخص الذي كان على وشك الموت هادئًا جدًا.
بوم بوم بوم!
بينما كان الكهف من حولهم يدق بصوت عالٍ ، أومأ لوكاس برأسه.
قصفت التعويذات غير المستهدفة جدران الكهف.
لا يبدو أن صوت المسن يحمل خدعة. ربما كان هذا البيان هو الحقيقة.
“انهيار الكهف يتسارع.”
كان كاساجين مقاتلاً بالفطرة. لكن حتى أناس مثل هؤلاء لم يقاتلوا بدون تفكير. بينما قد يبدو للوهلة الأولى أنهم كانوا يتأرجحون بقبضاتهم وفقًا للغريزة ، فإن أفعالهم كانت دائمًا مدعومة بحسابات دقيقة. في بعض الحالات ، حتى لو لم يدركوا ذلك ، فقد استغلوا غريزيًا نقاط القوة والضعف لخصمهم وعلم النفس ، بالإضافة إلى التضاريس والمهارات التي واجه خصمهم صعوبة في التعامل معها.
تغير التعبير على وجه الشيخ الأزرق.
سووش!
كان هذا لأن جدار الكهف ، الذي كان يواجه بالفعل صعوبة في الحفاظ على شكله ، لم يستطع تحمل الصدمة وبدأ في التصدع. لن يمر وقت طويل قبل أن ينهار بالكامل.
في قتال ، لم تكن الصيغ السحرية هي الأشياء الوحيدة التي يحتاج إلى التفكير فيها. كان عليه أيضًا أن يفكر في نقاط القوة والضعف لدى العدو ، ويتنبأ بتدفق المعركة ، ويضع في الاعتبار التضاريس المحيطة ، من بين أمور أخرى. بعد ذلك ، بعد التفكير في جميع العوامل الضرورية ، سيتعين عليه التفكير بعناية ووضع العديد من الخطط التي يمكن أن يتدفق البخار من أذنيه.
أدرك الشيخان ذلك في نفس الوقت ونأوا بأنفسهم بهدوء عن لوكاس. ثم ، مع تعليق سيوفهم على جوانبهم ، فتحوا أفواههم.
ومع ذلك ، توقعه لوكاس.
“لقد حفرت قبرك بشكل أساسي.”
“هذا مستحيل! كيف يمكنه استخدام الحركة المكانية…! ”
“بسبب تفجيراتك، السجن على وشك الانهيار”.
في الحقيقة ، لم يكن هناك اندفاع “بتلات النصل”.
أشار الشيخ ذو الجلباب الأزرق خلفه.
صرخ سيفه.
“والمخرج الوحيد هو من ورائنا. هل تعتقد أنه ممكن؟ للهروب قبل أن يتم تدمير هذا الكهف بالكامل؟ ”
ومع ذلك ، كان لا يزال لدى لوكاس شكوكه.
“بالطبع ، لن ندع ذلك يحدث أبدًا.”
كانت هذه واحدة من أقوال كاساجين المفضلة ، لكن لوكاس لم يكن قادرًا على فهمها أبدًا.
“…”
كان من الصعب الاستمرار في الهجوم من هذه المسافة.
“لقد دخلت إلى هنا بمفردك ، لذا يجب أن تعلم أن الممر الذي يقف خلفنا ليس قصيرًا بأي حال من الأحوال…”
كراك كراك!
كانت تعابير الشيخين هادئة تمامًا. لقد بدوا غير مبالين بحقيقة أنهم سيموتون قريبًا. وبدلاً من ذلك ، بدا أنهم ممتلئون بالفخر بحقيقة أن خطتهم قد نجحت.
بعد لحظة ، اختفت الشخصيات الثلاثة تمامًا من السجن تحت الأرض.
كررر
شوك.
بينما كان الكهف من حولهم يدق بصوت عالٍ ، أومأ لوكاس برأسه.
العشرات والمئات. ربما أكثر.
“سيكون الأمر صعبًا هكذا.”
استطاع أن يرى لوكاس ، الذي كان في متناول يده الآن ، وكفه مرفوعة. لم يستطع تصديق أن ساحرًا قد وصل طواعية إلى مبارز.
“هكذا”الذي كان يشير إليه هو إصراره على استخدام تعويذات 7 نجوم فقط.
شوك.
ربما لم يدرك الشيخان معناها ، لكن كان من الغريب أن يكون الشخص الذي كان على وشك الموت هادئًا جدًا.
لا يبدو أن صوت المسن يحمل خدعة. ربما كان هذا البيان هو الحقيقة.
“أنت مرتاح تمامًا. ما هذا؟ هل تعتقد أنه يمكنك النجاة من الانهيار؟ ”
بوم…
“حسنًا. لا أعتقد أنني بحاجة إلى إخبارك بذلك “.
سووش!
“…”
انطلقت خمسة أشعة من الضوء من أصابعه الممدودة. سحب الشيخ الأحمر سيفه إلى صدره واستخدم تقنية عودة البرقوق الساقط لإعادة توجيه أشعة الضوء.
“لقد قلت لي الكثير لكسب الوقت. إنها خدعة قذرة “.
لقد كان رد فعل يجهل على ما يبدو ولم يأخذ الوضع الحالي في الحسبان.
حسب كلمات لوكاس ، غرقت عيون الشيخ ذو الجلب الأحمر.
“هل أغار منه؟”
“هل تابعت حديثنا على الرغم من معرفة ذلك؟”
في الماضي ، مباشرة بعد انتهاء معاركه ، كان يعاني دائمًا من صداع نابض. وحتى عندما لا يحصل عليها ، فإنه سيشعر بالتعب الشديد. كان ما يسمى بالأثر الطبيعي ، السعر الذي كان عليه أن يدفعه عندما استخدم تركيزه بعد النطاق المسموح به.
“لا حرج في أن آخذ وقتي.”
“والمخرج الوحيد هو من ورائنا. هل تعتقد أنه ممكن؟ للهروب قبل أن يتم تدمير هذا الكهف بالكامل؟ ”
“ماذا؟”
“ماذا؟”
سسس-
بعد مهارة المبارزة الغريبة ، بدأت الصور المتأخرة تتشكل. لم تعد مئات الشفرات المحيطة بلوكاس أوهامًا ، بل أصبحت تهديدات حقيقية بدلاً من ذلك.
بدأ لوكاس في الاعتماد على مانا. في تلك الحالة ، كان قريبًا من العزل.
كان يفكر فقط في طريقة مختلفة. قد يكون هروبًا أكثر وعورة وقذرًا ، لكن لم يكن الأمر كما لو أنهم لا يستطيعون الهروب على الإطلاق.
نمت تعبيرات الشيخين بشكل أكثر غرابة ، لكنه ببساطة أدار ظهره لهم بطريقة متواضعة. وبينما كان يمشي إلى پيل ولي جونغ هاك ، تحدث.
كان يفكر فقط في طريقة مختلفة. قد يكون هروبًا أكثر وعورة وقذرًا ، لكن لم يكن الأمر كما لو أنهم لا يستطيعون الهروب على الإطلاق.
“لقد كانت معركة مثيرة للاهتمام. إنه لأمر مؤسف أنه لم يكن لدينا المزيد من الوقت “.
فوش!
“ماذا؟”
لكن أسلوب سيف الشيخ لم ينته عند هذا الحد.
“أنا راحل.”
رد بانفجار؟
“…”
“كان حكمي خاطئًا.”
في تلك اللحظة ، كان للشيخ ذو الرداء الأزرق تعبير مسلي.
في الحقيقة ، كان مجرد وهم عابر تم إنشاؤه بواسطة طعنة سريعة لا يمكن اتباعها بالعين المجردة. ومع ذلك ، كانت هذه التقنية مختلفة اختلافًا جوهريًا عن السيف الوهمي الذي استخدمه الشيخ ذو الرداء الأزرق.
لقد اكتشف ما كان يفكر فيه لوكاس.
كان يفكر فقط في طريقة مختلفة. قد يكون هروبًا أكثر وعورة وقذرًا ، لكن لم يكن الأمر كما لو أنهم لا يستطيعون الهروب على الإطلاق.
“… ها. كنت أتساءل عما كنت تفكر فيه “.
ربما لم يدرك الشيخان معناها ، لكن كان من الغريب أن يكون الشخص الذي كان على وشك الموت هادئًا جدًا.
“الحركة المكانية.”
*صوت الإنهيارات*-
وقد أدرك ذلك الشيخ ذو الجلب الأحمر. انتشرت ابتسامة مماثلة على شفتيه.
لقد اكتشف ما كان يفكر فيه لوكاس.
“صحيح. كما أن السحرة بارعون في مثل هذه الحيل. ومع ذلك ، يبدو أنك تجهل هذا العالم “.
قبل مضي وقت طويل ، بدأ الطرف يهتز بجنون.
“جبل الزهرة هو منطقة زعيم الطائفة… وهذا يعني أنه بغض النظر عن مدى سرعتك في الجري ، أو مدى ارتفاعك في القفز ، أو حتى إذا كنت تستخدم الحركة المكانية ، فسيكون من المستحيل عليك المغادرة.”
تغير التعبير على وجه الشيخ الأزرق.
“…”
لم يشعر لوكاس بأنه لا يستطيع استخدام تقنية النقل. كان يعرف كيف شعر عندما كان غير قادر على استخدام تعويذة أو إذا كانت المانا مقيدة.
لا يبدو أن صوت المسن يحمل خدعة. ربما كان هذا البيان هو الحقيقة.
قصفت التعويذات غير المستهدفة جدران الكهف.
هذا هو السبب في أنها كانت غريبة.
انطلقت خمسة أشعة من الضوء من أصابعه الممدودة. سحب الشيخ الأحمر سيفه إلى صدره واستخدم تقنية عودة البرقوق الساقط لإعادة توجيه أشعة الضوء.
لم يشعر لوكاس بأنه لا يستطيع استخدام تقنية النقل. كان يعرف كيف شعر عندما كان غير قادر على استخدام تعويذة أو إذا كانت المانا مقيدة.
كان هذا لأن جدار الكهف ، الذي كان يواجه بالفعل صعوبة في الحفاظ على شكله ، لم يستطع تحمل الصدمة وبدأ في التصدع. لن يمر وقت طويل قبل أن ينهار بالكامل.
“إذا لم أتمكن من استخدام التنقل…”
أمسك لوكاس بيدي پيل ولي جونغ هاك قبل أن يتمتم.
كان يفكر فقط في طريقة مختلفة. قد يكون هروبًا أكثر وعورة وقذرًا ، لكن لم يكن الأمر كما لو أنهم لا يستطيعون الهروب على الإطلاق.
كان كاساجين مقاتلاً بالفطرة. لكن حتى أناس مثل هؤلاء لم يقاتلوا بدون تفكير. بينما قد يبدو للوهلة الأولى أنهم كانوا يتأرجحون بقبضاتهم وفقًا للغريزة ، فإن أفعالهم كانت دائمًا مدعومة بحسابات دقيقة. في بعض الحالات ، حتى لو لم يدركوا ذلك ، فقد استغلوا غريزيًا نقاط القوة والضعف لخصمهم وعلم النفس ، بالإضافة إلى التضاريس والمهارات التي واجه خصمهم صعوبة في التعامل معها.
ومع ذلك ، كان لا يزال لدى لوكاس شكوكه.
عندها فقط أدرك العجوز ذو الرداء الأحمر أن كل شعاع من الضوء الخمسة للوكاس له لون مختلف.
“هل يمكنني حقًا عدم استخدامه؟”
العشرات والمئات. ربما أكثر.
كان عليه أن يحاول.
“لابد أنه أصبح غير مرئي! كيف يجرؤ على استخدام مثل هذه الحيلة الرخيصة- ”
أمسك لوكاس بيدي پيل ولي جونغ هاك قبل أن يتمتم.
تراجع لوكاس خطوة إلى الوراء وأطلق قصفًا من التعاويذ. هذه المرة ، حرص الشيخ ذو الجلب الأحمر على مراوغتها بدلاً من صدها أو انحرافها.
“النقل الآني.”
بعبارة أخرى ، على الرغم من أن الاتجاهات قد تكون مختلفة ، فقد فكر كاساجين بنفس القدر الذي فكر به لوكاس في القتال.
شوك-
في الماضي ، مباشرة بعد انتهاء معاركه ، كان يعاني دائمًا من صداع نابض. وحتى عندما لا يحصل عليها ، فإنه سيشعر بالتعب الشديد. كان ما يسمى بالأثر الطبيعي ، السعر الذي كان عليه أن يدفعه عندما استخدم تركيزه بعد النطاق المسموح به.
بعد لحظة ، اختفت الشخصيات الثلاثة تمامًا من السجن تحت الأرض.
*صوت الإنهيارات*-
“هاه?”
“…”
“ماذا…!”
*صوت الإنهيارات*-
لم يستطع الشيخان إلا أن يغمغموا بتعابير فارغة.
خشخشة.
بوم…
كانت موجات من البتلات تبدو وكأنها مصنوعة من ريش ترفرف حوله. هوك، مع تحرك النسيم ، تغير شكل البتلات فجأة.
تردد صوت انهيار السقف في الكهف ، لكن لا يبدو أنه وصل إلى آذان الشيخين. كانوا لا يزالون ينظرون حولهم بينما يواجهون صعوبة في قبول الواقع.
ترجمة : [ Yama ]
“هذا مستحيل! كيف يمكنه استخدام الحركة المكانية…! ”
بالنسبة إلى لوكاس ، كان القتال بمثابة حل بطيء لمشكلة صعبة للغاية على مدى فترة طويلة من الزمن. الإرهاق الذي جاء بعد ذلك حتمًا لم يكن شيئًا يسخر منه.
“لابد أنه أصبح غير مرئي! كيف يجرؤ على استخدام مثل هذه الحيلة الرخيصة- ”
فوش!
*صوت الإنهيارات*-
سووش!
سقطت شظايا الكهف المحطمة، فابتلعت صرخات الشيوخ.
لقد كان رد فعل يجهل على ما يبدو ولم يأخذ الوضع الحالي في الحسبان.
ترجمة : [ Yama ]
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للقشعريرة. بدأ الهجوم.
“لابد أنه أصبح غير مرئي! كيف يجرؤ على استخدام مثل هذه الحيلة الرخيصة- ”
