احتراق
5184 – احتراق
“حديقتنا تحترق مرة أخرى.” قال التلميذ بقلق.
“لا أعتقد أن طائفتنا ستوافق على ذلك.” قالت بهدوء، مشيرة إلى ما هو واضح.
ناهيك عن وجود شخص غريب، حتى أسلافهم لم يستطيعوا أخذ زهرة فقط.
“دعينا نذهب.” أطلق لي تشي تنهيدة وأخبرها.
“لم أقل إنني كنت أطلب الإذن.” ابتسم لي تشي.
عمل الاثنان معًا وتمكنا من إطفاء الحريق. لسوء الحظ، فقدوا سبعة أو ثمانية نباتات.
“…” أصبحت قلقة بعد سماع ذلك لأن هذا تركها في موقف صعب. ومع ذلك، شعرت بالحاجة إلى مساعدته.
“اسمح لي أن أبلغ سيدتي بهذا. إذا رفضت، فلا يمكنني فعل أي شيء آخر لأن الزهور لا تقدر بثمن “. قالت بشكل ضعيف.
“في رأيي، يجب أن تكون مجموعة الأخت الصغرى قد أهملت واجباتها وتركت مناصبها دون إذن.” قال الطفل القديس، وهو يركل حصانًا وهو يسقط.
“هذا جيد، أنا لست في عجلة من أمري.” ابتسم لي تشي.
على الرغم من أنها كانت بعيدة كل البعد عن أن تكون جمالًا يسقط الممالك، إلا أنها استطاعت أن تأسر المشاهدين بسحر طويل الأمد.
“نعم.” وافق لي تشي لأنه كان لديه الوقت للبقاء في المدينة.
“إذن هل ستبقى في داو الخيمياء أثناء الانتظار، النبيل الشاب؟” سألت بخجل بينما كانت تسرق النظرات إليه.
“ركود الحرارة!” ظهر الطفل القديس المعجزة واستخدم أيضًا ختمًا لإيقاف انتشار اللهب.
“نعم.” وافق لي تشي لأنه كان لديه الوقت للبقاء في المدينة.
تبعته بهدوء خلفه، مما جعله يبدو وكأن هذا منزله بدلاً من ذلك.
كانت مسرورة للغاية لأنهم يمكن أن يقضوا المزيد من الوقت معًا. كلما فكرت في الأمر أكثر، أصبحت خجولة ولم تجرؤ على النظر في اتجاهه.
كان هذا التطور في الواقع غير مواتٍ لها لأنهم كانوا يتنافسون على مكان الوريث.
وبينما كانوا يمشون، توقف لينظر إلى تمثال يؤدي إلى درجات حجرية. لقد صور التمثال امرأة كانت نابضة بالحياة بشكل ملحوظ – أنيقة وجميلة مثل لوتس اليشم في وادي منعزل.
“شاو ياو، أعلم أنك ممتاز في التدريب، ناهيك عن تعلمك لتقنياتنا. لماذا تحدث هذه الأخطاء؟ ” عبس.
على الرغم من أنها كانت بعيدة كل البعد عن أن تكون جمالًا يسقط الممالك، إلا أنها استطاعت أن تأسر المشاهدين بسحر طويل الأمد.
كان الأخ الأصغر لـ الغازية شفاء اليشم وسلفًا مشهورًا للطائفة – العاهل حارس القرع.
تدفق فستانها برشاقة بينما كانت تحمل زهرة لوتس في يدها، وكأنها جنية تخطو على العالم الفاني. بدت وكأنها تحدق في الأفق، ربما تفكر في الماضي أو تنتظر عودة مسافر معين.
“ركود الحرارة!” ظهر الطفل القديس المعجزة واستخدم أيضًا ختمًا لإيقاف انتشار اللهب.
لاحظ لي تشي التمثال في صمت وتجاوز الزمان والمكان، وعاد إلى الماضي مرة أخرى. كان كل شيء حيًا وواضحًا كما لو كان بالأمس فقط. تردد صدى صوتها الناعم والأنيق في ذهنه.
“هذه هي مؤسستنا.” تركته يأخذ وقته قبل تقديم التمثال.
“دعينا نذهب.” أطلق لي تشي تنهيدة وأخبرها.
“نابضة بالحياة.” تنهد لي تشي وقال.
بمجرد وصول الاثنين إلى مكان الحادث، رأوا ألسنة اللهب تتصاعد في السماء وتتشابك لتشكل نمطًا غريبًا. حاول تلاميذ داو الخيمياء إطفاءها دون جدوى.
“القارات الست لها تماثيل أخرى لمؤسستنا، لكن لا شيء يشبه هذا التمثال هنا.” قالت القديسة.
وبينما كانوا يمشون، توقف لينظر إلى تمثال يؤدي إلى درجات حجرية. لقد صور التمثال امرأة كانت نابضة بالحياة بشكل ملحوظ – أنيقة وجميلة مثل لوتس اليشم في وادي منعزل.
لم يجب لي تشي، وشعر كما لو أن الفتاة من الماضي كانت هناك بالفعل. لقد تغير كل شيء – اكتسبت شهرة لا تصدق كـ الحكيمة السماوية يوان. للأسف، لم يعد بإمكانهم رؤية بعضهم البعض.
“سأقدم تقارير للأسلاف وأتحمل المسؤولية.” أجابت.
بصفتها التلميذة المباشرة لـ الغازية شفاء اليشم وخليفة محتملة، كانت مسؤولة عن العديد من المهام في داو الخيمياء.
وقفت شاو ياو هناك في حالة ذهول. لسبب غير معروف، خطرت لها فكرة غريبة مفادها أن لي تشي يعرف المؤسسة.
“دعينا نذهب.” أطلق لي تشي تنهيدة وأخبرها.
“حديقتنا تحترق مرة أخرى.” قال التلميذ بقلق.
كانت عيناه عميقتين للغاية، ويبدو أنهما ضائعتان في الذكريات. لقد كانوا يتمتعون بشخصية جذابة وآسرة للغاية، وكانوا قادرين على تقريب النفوس …
بمجرد وصول الاثنين إلى مكان الحادث، رأوا ألسنة اللهب تتصاعد في السماء وتتشابك لتشكل نمطًا غريبًا. حاول تلاميذ داو الخيمياء إطفاءها دون جدوى.
هدأت وأدركت كم كانت مرتبكة، ولم تجرؤ على السماح له برؤية بشرتها الحمراء.
“حديقتنا تحترق مرة أخرى.” قال التلميذ بقلق.
تدفق فستانها برشاقة بينما كانت تحمل زهرة لوتس في يدها، وكأنها جنية تخطو على العالم الفاني. بدت وكأنها تحدق في الأفق، ربما تفكر في الماضي أو تنتظر عودة مسافر معين.
“دعينا نذهب.” أطلق لي تشي تنهيدة وأخبرها.
تبعته بهدوء خلفه، مما جعله يبدو وكأن هذا منزله بدلاً من ذلك.
كانت قد أمرت زملائها التلاميذ بحراسة الحديقة بعناية لكن ذلك حدث مرة أخرى.
“حديقتنا تحترق مرة أخرى.” قال التلميذ بقلق.
“الأخت الكبرى، لدينا مشكلة!” اندفع تلميذ بسرعة وقاطع وقتهم معًا.
عمل الاثنان معًا وتمكنا من إطفاء الحريق. لسوء الحظ، فقدوا سبعة أو ثمانية نباتات.
“ما هذا؟ خذ وقتك.” لم تكن شاو ياو مجرد فتاة صغيرة فُقِدَت في الافتتان. عندما كان هناك أمر يتعلق بالطائفة، استعادت رباطة جأشها وأصبحت جادة.
“لم أقل إنني كنت أطلب الإذن.” ابتسم لي تشي.
بصفتها التلميذة المباشرة لـ الغازية شفاء اليشم وخليفة محتملة، كانت مسؤولة عن العديد من المهام في داو الخيمياء.
“حديقتنا تحترق مرة أخرى.” قال التلميذ بقلق.
“مرة أخرى؟” توترت تعابير وجهها لأنها أرادت المغادرة. للأسف، لم تُعِدْ مكانًا لـ لي تشي حتى الآن، لذا حدقت فيه.
“دعينا نذهب ونلقي نظرة.” ابتسم وقال.
كان الأخ الأصغر لـ الغازية شفاء اليشم وسلفًا مشهورًا للطائفة – العاهل حارس القرع.
تنفست الصعداء وأعربت عن تقديرها له. ذهب الاثنان إلى المنطقة المضطربة.
“نعم.” وافق لي تشي لأنه كان لديه الوقت للبقاء في المدينة.
بصفتها التلميذة المباشرة لـ الغازية شفاء اليشم وخليفة محتملة، كانت مسؤولة عن العديد من المهام في داو الخيمياء.
عمل الاثنان معًا وتمكنا من إطفاء الحريق. لسوء الحظ، فقدوا سبعة أو ثمانية نباتات.
كانت أيضًا مسؤولة عن حديقة بها طب ثمين لا يقل عمره عن 100000 عام، محفوظة للأسلاف.
5184 – احتراق
لسبب غير معروف، كانت هذه الحديقة تحترق مؤخرًا مع خسائر فادحة. لم تستطع العثور على السبب واعتقدت أنه قد يكون حريقًا متعمدًا. للأسف، لم يكن هناك دليل.
بمجرد وصول الاثنين إلى مكان الحادث، رأوا ألسنة اللهب تتصاعد في السماء وتتشابك لتشكل نمطًا غريبًا. حاول تلاميذ داو الخيمياء إطفاءها دون جدوى.
“السلف، لقد حافظنا على منصتنا بجد، سواء كان ذلك في النهار أو الليل.” أصبح أحد التلاميذ شاحبًا.
“إطفاء!” رأت بعض النباتات تحترق وأطلقت صيحة أثناء تشكيل مودرا. نزل الختم بقوة داو وأوقف النيران.
“لم أقل إنني كنت أطلب الإذن.” ابتسم لي تشي.
“ركود الحرارة!” ظهر الطفل القديس المعجزة واستخدم أيضًا ختمًا لإيقاف انتشار اللهب.
كانت مسرورة للغاية لأنهم يمكن أن يقضوا المزيد من الوقت معًا. كلما فكرت في الأمر أكثر، أصبحت خجولة ولم تجرؤ على النظر في اتجاهه.
عمل الاثنان معًا وتمكنا من إطفاء الحريق. لسوء الحظ، فقدوا سبعة أو ثمانية نباتات.
أصبح تعبيرها قاتمًا لأن هذا حدث مرارًا وتكرارًا تحت مراقبتها.
“ركود الحرارة!” ظهر الطفل القديس المعجزة واستخدم أيضًا ختمًا لإيقاف انتشار اللهب.
“الأخت الصغرى، ماذا يحدث؟ هذه الحديقة للأسلاف وأنتِ تعرفين مدى حاجتهم للنباتات. كيف سنرد على هذا؟ ” قال الطفل القديس ببرود.
“ركود الحرارة!” ظهر الطفل القديس المعجزة واستخدم أيضًا ختمًا لإيقاف انتشار اللهب.
كان هذا التطور في الواقع غير مواتٍ لها لأنهم كانوا يتنافسون على مكان الوريث.
“سأقدم تقارير للأسلاف وأتحمل المسؤولية.” أجابت.
أصبح تعبيرها قاتمًا لأن هذا حدث مرارًا وتكرارًا تحت مراقبتها.
“لقد حدث هذا مرات عديدة بالفعل.” قال الطفل القديس: “هذا حريق متعمد تمامًا ولكن القضية هي أن شعبك يتسم بالإهمال وعدم المسؤولية”.
لم يجب لي تشي، وشعر كما لو أن الفتاة من الماضي كانت هناك بالفعل. لقد تغير كل شيء – اكتسبت شهرة لا تصدق كـ الحكيمة السماوية يوان. للأسف، لم يعد بإمكانهم رؤية بعضهم البعض.
لاحظ لي تشي التمثال في صمت وتجاوز الزمان والمكان، وعاد إلى الماضي مرة أخرى. كان كل شيء حيًا وواضحًا كما لو كان بالأمس فقط. تردد صدى صوتها الناعم والأنيق في ذهنه.
انزعج التلاميذ المسؤولون عن الحديقة لأنهم قد يواجهون عقابًا شديدًا.
“دعينا نذهب.” أطلق لي تشي تنهيدة وأخبرها.
“ماذا حدث هنا؟” هرع رجل عجوز. كان لديه كنز يقطينة معلق على خصره وكان يرتدي صندلًا من القش.
“اسمح لي أن أبلغ سيدتي بهذا. إذا رفضت، فلا يمكنني فعل أي شيء آخر لأن الزهور لا تقدر بثمن “. قالت بشكل ضعيف.
كانت عيونه مشرقة مثل العنبر بينما كان ينضح بهالة هائلة – من الواضح أنه متدرب قادر.
“اسمح لي أن أبلغ سيدتي بهذا. إذا رفضت، فلا يمكنني فعل أي شيء آخر لأن الزهور لا تقدر بثمن “. قالت بشكل ضعيف.
“دعينا نذهب ونلقي نظرة.” ابتسم وقال.
“العم الصغير.” انحنى كل من الطفل والقديسة.
“هذا جيد، أنا لست في عجلة من أمري.” ابتسم لي تشي.
“حديقتنا تحترق مرة أخرى.” قال التلميذ بقلق.
كان الأخ الأصغر لـ الغازية شفاء اليشم وسلفًا مشهورًا للطائفة – العاهل حارس القرع.
تنفست الصعداء وأعربت عن تقديرها له. ذهب الاثنان إلى المنطقة المضطربة.
تبعته بهدوء خلفه، مما جعله يبدو وكأن هذا منزله بدلاً من ذلك.
“شاو ياو، أعلم أنك ممتاز في التدريب، ناهيك عن تعلمك لتقنياتنا. لماذا تحدث هذه الأخطاء؟ ” عبس.
“أنه خطأي.” انحنت وتحملت كل المسؤولية.
“إطفاء!” رأت بعض النباتات تحترق وأطلقت صيحة أثناء تشكيل مودرا. نزل الختم بقوة داو وأوقف النيران.
كانت قد أمرت زملائها التلاميذ بحراسة الحديقة بعناية لكن ذلك حدث مرة أخرى.
“في رأيي، يجب أن تكون مجموعة الأخت الصغرى قد أهملت واجباتها وتركت مناصبها دون إذن.” قال الطفل القديس، وهو يركل حصانًا وهو يسقط.
“ماذا حدث هنا؟” هرع رجل عجوز. كان لديه كنز يقطينة معلق على خصره وكان يرتدي صندلًا من القش.
“السلف، لقد حافظنا على منصتنا بجد، سواء كان ذلك في النهار أو الليل.” أصبح أحد التلاميذ شاحبًا.
“إذن هل ستبقى في داو الخيمياء أثناء الانتظار، النبيل الشاب؟” سألت بخجل بينما كانت تسرق النظرات إليه.
“مرة أخرى؟” توترت تعابير وجهها لأنها أرادت المغادرة. للأسف، لم تُعِدْ مكانًا لـ لي تشي حتى الآن، لذا حدقت فيه.
Ghost Emperor
“نابضة بالحياة.” تنهد لي تشي وقال.
