الجاني؟
5185 – الجاني؟
“العم الصغير، النبيل الشاب لي أنقذ حياتي مرتين في ذروة الخالد.” قالت القديسة.
“أنت!” نظر إليه الطفل القديس.
كان التقصير في أداء الواجب جريمة خطيرة، لا سيما بسبب أهمية هذه الحديقة بالذات. قد لا تكون أختهم الكبرى قادرة على حمايتهم من العواقب.
“الأخت الصغيرة، أنتِ مسؤولة عن هذا أيضًا لأنك المسؤولة هنا.” لم يتراجع.
“كنا هنا طوال الوقت.” خفض آخر رأسه.
كانت الغازية شفاء اليشم تخطط لاستخدامها كأحد مكونات مرجلها التالي. جاءت القديسة نفسها كثيرًا لتتفقدها.
“إذن كيف بدأ الحريق مرات عديدة؟” ألقى العاهل نظرة على المشهد وقال: “هذا تم بواسطة لهب حقيقي، إنه حريق متعمد.”
كانت نبتة مشط الديك الأحمر وتشبه طائر العنقاء المحلق.
هذا أذهلهم أكثر.
“إذا كان الحريق متعمدًا، فمن فعل ذلك؟ كيف لم نقبض على الجاني؟ ” حدق الطفل القديس فيهم ببرود.
على الرغم من أنه لم يستطع فعل أي شيء للقديسة، إلا أنه لا يزال بإمكانه تدمير مجموعتها وتوجيه ضربة غير مباشرة.
“في الحديقة؟” نظر الطفل حوله وقال وهو يحدق في أتباع القديسة: “صحيح، يجب أن يكون أحدهم”.
هذا أذهلهم أكثر.
“هل تقول أنني فعلت ذلك؟” أظلم تعبير الأخير.
كما حدق بهم العاهل، مما تسبب في ارتجافهم من الخوف. قالوا على عجل: “أيها السلف، لم نبتعد نصف خطوة عن الحديقة، لكننا لم نر أحداً أيضًا”.
“الحديقة لا تحترق من تلقاء نفسها.” قال الطفل القديس: “هل يمكن أن يكون أحد أفراد مجموعتك قد سرق أو فقد نبتة، ومن أجل التستر عليها، بدأوا يحرقون بشكل عشوائي.”
“الأخت الصغيرة، أنتِ مسؤولة عن هذا أيضًا لأنك المسؤولة هنا.” لم يتراجع.
“شكرًا لك أيتها الأخت الكبرى، شكرًا لك!” انحنت المجموعة وأعربوا عن امتنانهم. لقد احتاجوا إلى تأكيد منها من أجل النجاة من أي محاكم تفتيش من الأسلاف. في هذه المرحلة، حتى النفي من الطائفة سيكون عقوبة خفيفة.
أرعب الاتهام الخطير المجموعة. ركعوا على ركبهم وقالوا: “سلفنا، أختنا الكبرى، كنا نطيع دائمًا قواعد الطائفة ولن نفعل شيئًا كهذا. الرجاء التحقق!”
“إذا كان الحريق متعمدًا، فمن فعل ذلك؟ كيف لم نقبض على الجاني؟ ” حدق الطفل القديس فيهم ببرود.
“هل هناك أي سبب آخر لتكرار حدوث ذلك عدة مرات؟ قد يؤدي فقدان بعض النباتات إلى حرق الحديقة بالكامل “. ضغط الطفل القديس.
“الأخ الأكبر كُفَّ عن الاتهام الخالي من أي دليل”. قالت ببرود.
“ليس من الصعب العثور على المشتعل”. تثاءب لي تشي قبل التحدث.
“الأخت الصغيرة، أنتِ مسؤولة عن هذا أيضًا لأنك المسؤولة هنا.” لم يتراجع.
نظرت القديسة إلى أتباعها ثم أخبرت العاهل باحترام: “العم الصغير، يمكنني أن أضمن أنهم ليسوا لصوصًا ولا مشتعلي نيران”.
أرعب الاتهام الخطير المجموعة. ركعوا على ركبهم وقالوا: “سلفنا، أختنا الكبرى، كنا نطيع دائمًا قواعد الطائفة ولن نفعل شيئًا كهذا. الرجاء التحقق!”
“شكرًا لك أيتها الأخت الكبرى، شكرًا لك!” انحنت المجموعة وأعربوا عن امتنانهم. لقد احتاجوا إلى تأكيد منها من أجل النجاة من أي محاكم تفتيش من الأسلاف. في هذه المرحلة، حتى النفي من الطائفة سيكون عقوبة خفيفة.
“هممم …” لم يتمكن العاهل من العثور على أي دليل بعد مراقبة الحديقة.
“هل هناك أي سبب آخر لتكرار حدوث ذلك عدة مرات؟ قد يؤدي فقدان بعض النباتات إلى حرق الحديقة بالكامل “. ضغط الطفل القديس.
“هذا لا يمكن أن ينتهي هنا فقط.” قال الطفل القديس: “إذا لم نتمكن من العثور على الجاني، فسيحدث نفس الشيء مرة أخرى وقد تختفي الحديقة بأكملها. الأخت الصغيرة، لن تكوني قادرة على تحمل المسؤولية “.
“لو كنت قد ورثت قدراتها وتعاليمها، لكانت الإجابة واضحة.” هو قال.
“سنكون أكثر يقظة من أي وقت مضى.” قال أحد التلاميذ.
“أخبرنا إذن، أي حبوب في القارات الست أفضل من حبوبنا؟” توترت أيضا تعبيرات العاهل.
“همف، ماذا لو حدث مرة أخرى؟ من سيتحمل المسؤولية؟ ” قال الطفل القديس.
“هذا لا يمكن أن ينتهي هنا فقط.” قال الطفل القديس: “إذا لم نتمكن من العثور على الجاني، فسيحدث نفس الشيء مرة أخرى وقد تختفي الحديقة بأكملها. الأخت الصغيرة، لن تكوني قادرة على تحمل المسؤولية “.
لم يرد أحد بينما عبست القديسة. في الواقع، لم تستطع التوصل إلى سبب. لم يكن هناك شيء خطأ في مهارتها الزراعية للنباتات لذلك كان يجب أن يكون الفعل من الخارج.
“الحديقة لا تحترق من تلقاء نفسها.” قال الطفل القديس: “هل يمكن أن يكون أحد أفراد مجموعتك قد سرق أو فقد نبتة، ومن أجل التستر عليها، بدأوا يحرقون بشكل عشوائي.”
”لا نستطيع! هذه هي نبتة عرف طائر العنقاء لصاحبة الجلالة! ” صرخ أحد التلاميذ.
“ليس من الصعب العثور على المشتعل”. تثاءب لي تشي قبل التحدث.
“ماذا؟!” لم يستطع الجميع تصديق ذلك لأنه كان يشير إلى أكبر وأغلى نبتة في الحديقة.
“هل يمكنك التفصيل, النبيل الشاب؟” أضاء وجه القديسة المكتئبة بعد سماع ذلك. بسبب الوضع المتوتر السابق، كانت قد نسيت أمره.
كان التقصير في أداء الواجب جريمة خطيرة، لا سيما بسبب أهمية هذه الحديقة بالذات. قد لا تكون أختهم الكبرى قادرة على حمايتهم من العواقب.
كان التقصير في أداء الواجب جريمة خطيرة، لا سيما بسبب أهمية هذه الحديقة بالذات. قد لا تكون أختهم الكبرى قادرة على حمايتهم من العواقب.
” مفتعل الحريق هنا الآن.” هو قال.
“في الحديقة؟” نظر الطفل حوله وقال وهو يحدق في أتباع القديسة: “صحيح، يجب أن يكون أحدهم”.
“اكشف عن الإجابة وأثبت خطأنا”. قال الطفل القديس.
“لم نفعل ذلك!” ارتعد أتباعها مرة أخرى.
كانت نبتة مشط الديك الأحمر وتشبه طائر العنقاء المحلق.
“أنت!” نظر إليه الطفل القديس.
“من أنت؟” حدق العاهل في لي تشي وقام بتجعيد حواجبه.
“همف، ماذا لو حدث مرة أخرى؟ من سيتحمل المسؤولية؟ ” قال الطفل القديس.
“العم الصغير، النبيل الشاب لي أنقذ حياتي مرتين في ذروة الخالد.” قالت القديسة.
“بما أنك تدعي أن مفتعل الحريق لا يزال هنا، فمن هو إذن؟” سأل العاهل. بصفته أحد أسلاف داو الخيمياء، كان قادرًا إلى حد ما على الرغم من أنه لا يزال غير قادر على رؤية أي دليل.
أرعب الاتهام الخطير المجموعة. ركعوا على ركبهم وقالوا: “سلفنا، أختنا الكبرى، كنا نطيع دائمًا قواعد الطائفة ولن نفعل شيئًا كهذا. الرجاء التحقق!”
“الحديقة لا تحترق من تلقاء نفسها.” قال الطفل القديس: “هل يمكن أن يكون أحد أفراد مجموعتك قد سرق أو فقد نبتة، ومن أجل التستر عليها، بدأوا يحرقون بشكل عشوائي.”
“تنهد، تدعون جميعًا أنكم خلفاء الكيمياء، ما هو افضل جانب لـ داو الخيمياء؟” سأل لي تشي.
“ماذا؟!” لم يستطع الجميع تصديق ذلك لأنه كان يشير إلى أكبر وأغلى نبتة في الحديقة.
تجمد العاهل لثانية قبل الموافقة: “أنت لست مخطئا. لقد قرأت هذا في مخطوطاتنا التاريخية “.
“من الواضح أنهما الحبتان الأسطوريتان، لا شيء يمكن مقارنته بهما.” استجاب الطفل القديس.
“إجابة جاهلة.” رد عليه لي تشي.
“أنت!” نظر إليه الطفل القديس.
“أخبرنا إذن، أي حبوب في القارات الست أفضل من حبوبنا؟” توترت أيضا تعبيرات العاهل.
على الرغم من أنه لم يستطع فعل أي شيء للقديسة، إلا أنه لا يزال بإمكانه تدمير مجموعتها وتوجيه ضربة غير مباشرة.
“كانت مؤسستكم مغرمة بالخيمياء. فنها في صنع الحبوب هو أمر استثنائي حقًا، لكن أعظم إنجاز لها في الحياة هو في الواقع داو الزراعة “. قال لي تشي: “اشتهر صقل حبوبها بسبب الحروب”.
“حسنًا، سأعلمك داو الخيمياء اليوم.” أشار لي تشي إلى نبتة في وسط الحديقة وأمر: “احفرها.”
“لو كنت قد ورثت قدراتها وتعاليمها، لكانت الإجابة واضحة.” هو قال.
”لا نستطيع! هذه هي نبتة عرف طائر العنقاء لصاحبة الجلالة! ” صرخ أحد التلاميذ.
تجمد العاهل لثانية قبل الموافقة: “أنت لست مخطئا. لقد قرأت هذا في مخطوطاتنا التاريخية “.
“من الواضح أنهما الحبتان الأسطوريتان، لا شيء يمكن مقارنته بهما.” استجاب الطفل القديس.
“لأنكم لم تركزوا جميعًا على إرثها الحقيقي، لا يمكنكم العثور على الجاني.” قال لي تشي.
كما حدق بهم العاهل، مما تسبب في ارتجافهم من الخوف. قالوا على عجل: “أيها السلف، لم نبتعد نصف خطوة عن الحديقة، لكننا لم نر أحداً أيضًا”.
“ما علاقة ذلك بمفتعل الحريق؟” قال الطفل القديس.
“لو كنت قد ورثت قدراتها وتعاليمها، لكانت الإجابة واضحة.” هو قال.
“هذا لا يمكن أن ينتهي هنا فقط.” قال الطفل القديس: “إذا لم نتمكن من العثور على الجاني، فسيحدث نفس الشيء مرة أخرى وقد تختفي الحديقة بأكملها. الأخت الصغيرة، لن تكوني قادرة على تحمل المسؤولية “.
“هذا ادعاء جريء، ما زلت أنتظر منك الكشف عن الإجابة.” قال الطفل القديس ببرود.
تجمد العاهل لثانية قبل الموافقة: “أنت لست مخطئا. لقد قرأت هذا في مخطوطاتنا التاريخية “.
“همف، ماذا لو حدث مرة أخرى؟ من سيتحمل المسؤولية؟ ” قال الطفل القديس.
“ألا تعتقد أنني أعرف؟” سأل لي تشي.
“لا، أشعر بخيبة أمل فقط في خليفة محتمل لـ داو الخيمياء لعدم اكتشاف هذا الأمر.” هز لي تشي رأسه.
“اكشف عن الإجابة وأثبت خطأنا”. قال الطفل القديس.
“إجابة جاهلة.” رد عليه لي تشي.
“في الحديقة؟” نظر الطفل حوله وقال وهو يحدق في أتباع القديسة: “صحيح، يجب أن يكون أحدهم”.
“إنه أمامنا مباشرة.” قال لي تشي وهو يحدق في الطفل القديس.
“إنه أمامنا مباشرة.” قال لي تشي وهو يحدق في الطفل القديس.
“هممم …” لم يتمكن العاهل من العثور على أي دليل بعد مراقبة الحديقة.
“هل تقول أنني فعلت ذلك؟” أظلم تعبير الأخير.
“الحديقة لا تحترق من تلقاء نفسها.” قال الطفل القديس: “هل يمكن أن يكون أحد أفراد مجموعتك قد سرق أو فقد نبتة، ومن أجل التستر عليها، بدأوا يحرقون بشكل عشوائي.”
“لا، أشعر بخيبة أمل فقط في خليفة محتمل لـ داو الخيمياء لعدم اكتشاف هذا الأمر.” هز لي تشي رأسه.
غضب الطفل: “لقد شتمتم طائفتي وشتمتني عدة مرات الآن. لا تفكر في ترك هذا المكان سالما إذا لم تتمكن من العثور على الجاني “.
“أنت!” نظر إليه الطفل القديس.
“أوه؟ هل هذا تهديد؟ ” سأل لي تشي.
“همف، ماذا لو حدث مرة أخرى؟ من سيتحمل المسؤولية؟ ” قال الطفل القديس.
“النبيل الشاب لي، ماذا تقترح أن نفعل للقبض على الجاني؟” قاطعهم العاهل.
“حسنًا، سأعلمك داو الخيمياء اليوم.” أشار لي تشي إلى نبتة في وسط الحديقة وأمر: “احفرها.”
نظرت القديسة إلى أتباعها ثم أخبرت العاهل باحترام: “العم الصغير، يمكنني أن أضمن أنهم ليسوا لصوصًا ولا مشتعلي نيران”.
“الأخ الأكبر كُفَّ عن الاتهام الخالي من أي دليل”. قالت ببرود.
“ماذا؟!” لم يستطع الجميع تصديق ذلك لأنه كان يشير إلى أكبر وأغلى نبتة في الحديقة.
“هممم …” لم يتمكن العاهل من العثور على أي دليل بعد مراقبة الحديقة.
“سيدة الطائفة تحتاجها. هل هذه مزحه؟” تغير تعبير العاهل.
كانت نبتة مشط الديك الأحمر وتشبه طائر العنقاء المحلق.
“كانت مؤسستكم مغرمة بالخيمياء. فنها في صنع الحبوب هو أمر استثنائي حقًا، لكن أعظم إنجاز لها في الحياة هو في الواقع داو الزراعة “. قال لي تشي: “اشتهر صقل حبوبها بسبب الحروب”.
”لا نستطيع! هذه هي نبتة عرف طائر العنقاء لصاحبة الجلالة! ” صرخ أحد التلاميذ.
“في الحديقة؟” نظر الطفل حوله وقال وهو يحدق في أتباع القديسة: “صحيح، يجب أن يكون أحدهم”.
“سيدة الطائفة تحتاجها. هل هذه مزحه؟” تغير تعبير العاهل.
“الحديقة لا تحترق من تلقاء نفسها.” قال الطفل القديس: “هل يمكن أن يكون أحد أفراد مجموعتك قد سرق أو فقد نبتة، ومن أجل التستر عليها، بدأوا يحرقون بشكل عشوائي.”
“اكشف عن الإجابة وأثبت خطأنا”. قال الطفل القديس.
كانت الغازية شفاء اليشم تخطط لاستخدامها كأحد مكونات مرجلها التالي. جاءت القديسة نفسها كثيرًا لتتفقدها.
“سنكون أكثر يقظة من أي وقت مضى.” قال أحد التلاميذ.
5185 – الجاني؟
الآن، أراد لي تشي حفرها واستخراجها؟
على الرغم من أنه لم يستطع فعل أي شيء للقديسة، إلا أنه لا يزال بإمكانه تدمير مجموعتها وتوجيه ضربة غير مباشرة.
Ghost Emperor
