Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5271

رجولة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رجولة

5271 – رجولة

 

 

“أنت تمزق ملابسي أيضًا.” هي اشتكت.

 

“ألم يفت الأوان على البدء بإطراءي؟” قال لي تشي.

كان لي تشي والمرأة حميمين قدر الإمكان، مما تسبب في أفكار غريبة للآخرين.

 

 

“ماذا تفعلين أيتها السماء الخسيسة؟” كان يعتقد في نفسه.

 

 

بالطبع، لم يكن هناك أي شخص آخر بين الحضور باستثناء الخادم العجوز و لي زيتيان. كلاهما ابتعدا، لا يريدان أن يكونا غير مهذب.

 

 

“لا، لكن كرجل، لم أقدر تعليقك على صحتي.” هو ابتسم وهز رأسه.

 

لقد طغى عليها في النهاية وغزت نيته الإلهية عقلها. لقد فات الأوان لمقاومة زخمه الذي لا يمكن إيقافه.

“تنهد، إلى متى سنفعل هذا؟ نحن نقتل الأعشاب “. هز لي تشي رأسه.

“صفقة؟” توقف عن العبث وحدق في وجهها العادي: “من أنت؟”

 

 

 

 

“أنت تمزق ملابسي أيضًا.” هي اشتكت.

“هذا هو الوقت المثالي للتحقق.” قالت باستفزازية.

 

“حاول إذا كنت تجرؤ.” قالت.

 

 

“آه … من فضلك لا تلوي ما يحدث هنا، أنتِ التي تفركين هنا.” قال لي تشي.

 

*هممم اعتقد الوضع إباحي هنا*

“ما الذي تبحث عنه؟” ابتسم بلا حول ولا قوة.

 

 

 

 

“و؟” بدت عازمة على إزعاجه.

“لا يمكننا القيام بذلك في وضح النهار.” هو قال.

 

“نصر آخر يا سيدي.” انحنى الخادم العجوز.

 

 

“تنهد، حسنًا، لقد فزت. لا يوجد شخص من لي في هذا يمكن ان ينافسك “. رفع يديه واستسلم.

 

 

“لقد طلبتِ ذلك طوال الوقت. الآن، هل ستخلعينه أولاً؟ ” هو قال.

 

هذا وفر لها وقتًا كافيًا للهروب من قبضته. قفزت في الهواء واختفت عن الأنظار، وتباطأ صوتها من مسافة بعيدة: “لي، هذا لم ينته بعد!”

“تستلم هكذا، أليس كذلك؟” أمسكت معصميه بإحدى يديها بينما كانت تبحث عن شيء بالأخرى.

“لا أعتقد أنه يمكنك تحمل قوتي الكاملة قبل أن تتحولي إلى رماد.” هو قال.

 

“أخشى أن كونك منحرفًا عجوزًا هو أمر يفوق قدراتك.” سخرت.

 

فكر للحظة قبل أن يهز رأسه ويسقط القضية.

“ما الذي تبحث عنه؟” ابتسم بلا حول ولا قوة.

 

 

 

 

“إذا واصلت القيام بذلك، فلن أستعيد براءتي مرة أخرى حتى بعد القفز في النهر الأصفر. فقط أخبريني ما الذي تبحثي عنه، أنا أعرف ما لدي. ” لقد اشتكى.

“فقط استشعر.” قالت بينما كانت لا تزال تحرك يدها.

 

 

 

 

 

“إذا واصلت القيام بذلك، فلن أستعيد براءتي مرة أخرى حتى بعد القفز في النهر الأصفر. فقط أخبريني ما الذي تبحثي عنه، أنا أعرف ما لدي. ” لقد اشتكى.

بالطبع، لم يكن هناك أي شخص آخر بين الحضور باستثناء الخادم العجوز و لي زيتيان. كلاهما ابتعدا، لا يريدان أن يكونا غير مهذب.

*اين يدها 0_0*

“إنه مجرد لقب، لا يعني الكثير.” هز لي تشي رأسه.

 

*0_0*

 

 

“من الصعب القول، أنا فقط أتحقق لمعرفة ما إذا كنتَ قد عقدت صفقة.” حدقت به.

 

 

 

 

 

“صفقة؟” توقف عن العبث وحدق في وجهها العادي: “من أنت؟”

 

 

“دعونا نواصل.” قال لي تشي للآخرين.

 

“هذا هو الوقت المثالي للتحقق.” قالت باستفزازية.

أصبحت عيناه عميقة مرة أخرى، وأراد أن يرى من خلالها.

 

 

“إنه لأمر جيد أنه ليس لدي نزيف في الأنف في الوقت الحالي أو ستتهمينني بأنني منحرف عجوز.” تنهد لي تشي.

 

 

تقوست صدرها وقالت: “عادتك الصاخبة والتطفلية لن تتغير. استمر في البحث إذن “.

كانت ثلاثة آلاف عالم مجرد حبة ملح في المحيط مقارنة بضخامة محيط العقل الخاص بلي تشي. وهكذا، أصبحت عاجزة وانجذبت إلى تدفقه.

 

 

 

“انتحارية جدا.” نهض لي تشي وغمغم: “لقد حرصتِ بشدة على إسقاطي حتى لو كان ذلك يعني الموت.”

“إنه لأمر جيد أنه ليس لدي نزيف في الأنف في الوقت الحالي أو ستتهمينني بأنني منحرف عجوز.” تنهد لي تشي.

“إنه مجرد لقب، لا يعني الكثير.” هز لي تشي رأسه.

 

 

 

“لا، لكن كرجل، لم أقدر تعليقك على صحتي.” هو ابتسم وهز رأسه.

“أخشى أن كونك منحرفًا عجوزًا هو أمر يفوق قدراتك.” سخرت.

 

 

“تعال.” قالت.

 

 

دفعه هذا إلى التحرر من قبضتها وقلب ظهرها إلى الأسفل مرة أخرى، واكتسب اليد العليا المطلقة.

 

 

 

 

“لا أعرف.” اعتقد لي تشي نفسه أن الكثير من الأشياء غير المتوقعة حدثت مؤخرًا.

“هل هذا يجعلك تشعر أكثر كرجل؟” هي سألت.

 

 

 

 

 

“لا، لكن كرجل، لم أقدر تعليقك على صحتي.” هو ابتسم وهز رأسه.

 

 

 

 

 

“هذا هو الوقت المثالي للتحقق.” قالت باستفزازية.

 

 

 

 

 

“لا يمكننا القيام بذلك في وضح النهار.” هو قال.

 

 

 

 

 

“اسمع، لا بأس إذا كانت لديك مشكلة صحية، فلا داعي للاستمرار في إخفائها.” قالت.

 

 

“لقد جاء هذا من القلب.” تحدث العجوز الهادئ أكثر من المعتاد.

 

 

“هل أنتِ متأكدة؟” فعّل هالته وأمسك يديها بإحكام: “اعتذري إذن”.

 

 

 

 

 

“أخيراً.” لم تظهر عليها أي علامة من علامات الخوف.

 

 

“ألم يفت الأوان على البدء بإطراءي؟” قال لي تشي.

 

الآن، تمكن الخادم العجوز و لي زيتيان أخيرًا من الالتفاف، وكأنهما لم يسمعا أي شيء.

“لقد طلبتِ ذلك طوال الوقت. الآن، هل ستخلعينه أولاً؟ ” هو قال.

“لا تقولي أنني كنت أغش الآن.” ضحك لي تشي وأرسل محيطه إلى الأمام.

 

“تنهد، إلى متى سنفعل هذا؟ نحن نقتل الأعشاب “. هز لي تشي رأسه.

 

 

“حاول إذا كنت تجرؤ.” قالت.

 

*هممم هل أنا اترجم حدث اغتصاب الآن؟؟*

 

 

 

 

 

“لا أعتقد أنه يمكنك تحمل قوتي الكاملة قبل أن تتحولي إلى رماد.” هو قال.

كان لي تشي والمرأة حميمين قدر الإمكان، مما تسبب في أفكار غريبة للآخرين.

*0_0*

“فقط استشعر.” قالت بينما كانت لا تزال تحرك يدها.

 

“تستلم هكذا، أليس كذلك؟” أمسكت معصميه بإحدى يديها بينما كانت تبحث عن شيء بالأخرى.

 

 

“كلمات قوية، سنرى ما إذا كان يمكنك دعمها ام لا.” حدقت في وجهه.

 

 

“ماذا تفعلين أيتها السماء الخسيسة؟” كان يعتقد في نفسه.

 

“حسنًا، أيا كان، فلنذهب للشرب مرة أخرى.” صفق وقال لهما بابتسامة.

“حسنًا، سأريك كم أنا رجولي!” صرخ ونشط نيته الإلهية.

 

 

 

 

*0_0*

كانت ثلاثة آلاف عالم مجرد حبة ملح في المحيط مقارنة بضخامة محيط العقل الخاص بلي تشي. وهكذا، أصبحت عاجزة وانجذبت إلى تدفقه.

 

 

 

 

 

“ألا يزال بإمكانك التعامل معي الآن؟” تحدث سيد محيط العقل بصوت متسلط.

 

 

 

 

 

“تعال.” قالت.

 

 

“لا أعرف.” اعتقد لي تشي نفسه أن الكثير من الأشياء غير المتوقعة حدثت مؤخرًا.

 

 

“لا تقولي أنني كنت أغش الآن.” ضحك لي تشي وأرسل محيطه إلى الأمام.

 

 

 

 

 

“تفعيل!” خلقت بوابة سماوية واحدة تلو الأخرى لحماية عقلها.

 

 

“تنهد، إلى متى سنفعل هذا؟ نحن نقتل الأعشاب “. هز لي تشي رأسه.

 

“ما الذي تبحث عنه؟” ابتسم بلا حول ولا قوة.

“قعقعة!” لسوء الحظ، لم تستطع الطبقات التي لا حصر لها التعامل مع هجوم لي تشي العقلي، مما تسبب في تأوهها من الألم.

 

 

 

 

“ماذا تفعلين أيتها السماء الخسيسة؟” كان يعتقد في نفسه.

لقد طغى عليها في النهاية وغزت نيته الإلهية عقلها. لقد فات الأوان لمقاومة زخمه الذي لا يمكن إيقافه.

*همممم, هل لها علاقة بالسماء؟*

 

 

 

لقد طغى عليها في النهاية وغزت نيته الإلهية عقلها. لقد فات الأوان لمقاومة زخمه الذي لا يمكن إيقافه.

“بوووم!” في أعمق وأعمق جزء من عقلها جاء انفجار مدمر.

 

 

 

 

“ألم يفت الأوان على البدء بإطراءي؟” قال لي تشي.

توترت تعابير لي تشي وهو يحاول إنشاء حاجز حول مصدر الانفجار.

“فقط استشعر.” قالت بينما كانت لا تزال تحرك يدها.

 

 

 

“لا أعتقد أنه يمكنك تحمل قوتي الكاملة قبل أن تتحولي إلى رماد.” هو قال.

هذا وفر لها وقتًا كافيًا للهروب من قبضته. قفزت في الهواء واختفت عن الأنظار، وتباطأ صوتها من مسافة بعيدة: “لي، هذا لم ينته بعد!”

*0_0*

 

“دعونا نواصل.” قال لي تشي للآخرين.

 

“دعونا نواصل.” قال لي تشي للآخرين.

“انتحارية جدا.” نهض لي تشي وغمغم: “لقد حرصتِ بشدة على إسقاطي حتى لو كان ذلك يعني الموت.”

“هل هذا يجعلك تشعر أكثر كرجل؟” هي سألت.

 

“أخيراً.” لم تظهر عليها أي علامة من علامات الخوف.

 

 

فكر للحظة قبل أن يهز رأسه ويسقط القضية.

 

 

 

 

 

الآن، تمكن الخادم العجوز و لي زيتيان أخيرًا من الالتفاف، وكأنهما لم يسمعا أي شيء.

“هذا هو الوقت المثالي للتحقق.” قالت باستفزازية.

 

*هممم هل أنا اترجم حدث اغتصاب الآن؟؟*

 

 

“نصر آخر يا سيدي.” انحنى الخادم العجوز.

الفصل تحشيش وإباحي وسوء فهم

*اعتقد ان تفكيرهم ذهب بعيدًا جدًا*

“لماذا يوجد لقبان متشابهان؟” سأل الخادم العجوز.

 

 

 

بالطبع، لم يكن هناك أي شخص آخر بين الحضور باستثناء الخادم العجوز و لي زيتيان. كلاهما ابتعدا، لا يريدان أن يكونا غير مهذب.

“ألم يفت الأوان على البدء بإطراءي؟” قال لي تشي.

 

 

أصبحت عيناه عميقة مرة أخرى، وأراد أن يرى من خلالها.

 

لقد طغى عليها في النهاية وغزت نيته الإلهية عقلها. لقد فات الأوان لمقاومة زخمه الذي لا يمكن إيقافه.

“لقد جاء هذا من القلب.” تحدث العجوز الهادئ أكثر من المعتاد.

 

 

دفعه هذا إلى التحرر من قبضتها وقلب ظهرها إلى الأسفل مرة أخرى، واكتسب اليد العليا المطلقة.

 

*اعتقد ان تفكيرهم ذهب بعيدًا جدًا*

“إنها تلك المرأة الأسطورية …” حاول لي زيتيان أن يهدأ. كانت تلك المرأة مخيفة في وقت سابق لأنها جعلته يشعر بالعجز على الرغم من وجود اثني عشرة ثمرة مقدسة له.

 

 

“تنهد، حسنًا، لقد فزت. لا يوجد شخص من لي في هذا يمكن ان ينافسك “. رفع يديه واستسلم.

 

الفصل تحشيش وإباحي وسوء فهم

“إنه مجرد لقب، لا يعني الكثير.” هز لي تشي رأسه.

 

 

 

 

 

“لماذا يوجد لقبان متشابهان؟” سأل الخادم العجوز.

 

 

 

 

 

“يجب أن تسألهم، لماذا يوجد لقب لكل جنس؟” قال لي تشي وهو ينظر إلى السماء. لقد تذكر بعض الأشياء لكنها لم تنطبق تمامًا على هذا الموقف.

 

 

 

 

 

“أنت مدين لها بشيء؟” أصبح لي زيتيان فضوليًا. كان الرجل الذي أمامه قويًا بما يكفي بحيث لا يدين لأحد، لكنها بالتأكيد جعلت الأمر يبدو بهذه الطريقة.

 

 

 

 

 

“لا أعرف.” اعتقد لي تشي نفسه أن الكثير من الأشياء غير المتوقعة حدثت مؤخرًا.

 

 

 

 

 

“ماذا تفعلين أيتها السماء الخسيسة؟” كان يعتقد في نفسه.

 

*همممم, هل لها علاقة بالسماء؟*

 

 

 

 

 

“حسنًا، أيا كان، فلنذهب للشرب مرة أخرى.” صفق وقال لهما بابتسامة.

“لا تقولي أنني كنت أغش الآن.” ضحك لي تشي وأرسل محيطه إلى الأمام.

 

 

 

“تنهد، حسنًا، لقد فزت. لا يوجد شخص من لي في هذا يمكن ان ينافسك “. رفع يديه واستسلم.

بمجرد اقترابهم من المدخل، قفزت الحانة فجأة. نمت لها أربع أرجل وبدأت في الجري.

“أخشى أن كونك منحرفًا عجوزًا هو أمر يفوق قدراتك.” سخرت.

؟؟؟

الفصل تحشيش وإباحي وسوء فهم

 

 

 

“دعونا نواصل.” قال لي تشي للآخرين.

“صفقة؟” توقف عن العبث وحدق في وجهها العادي: “من أنت؟”

 

 

 

 

 

 

ـــــــــــــــــــــ

“لا أعرف.” اعتقد لي تشي نفسه أن الكثير من الأشياء غير المتوقعة حدثت مؤخرًا.

الفصل تحشيش وإباحي وسوء فهم

 

 

“أنت مدين لها بشيء؟” أصبح لي زيتيان فضوليًا. كان الرجل الذي أمامه قويًا بما يكفي بحيث لا يدين لأحد، لكنها بالتأكيد جعلت الأمر يبدو بهذه الطريقة.

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط