Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5270

أكل

أكل

5270 – أكل

ابتسم واستشعر نيتها الإلهية. ومع ذلك، حبسته وهمست: “هل تريد أن تتشابك حياتنا معًا؟”

 

 

 

“ألا تعلمي أن هذا هو عالمي؟” سأل.

“لا أستطيع أن أرى إذا كنتي تلجئين إلى القوة.” تنهد واعترف.

 

 

“أنا لا أدين أبدًا لأي شخص بأي شيء، لذلك يبدو أنك وجدتِ الشخص الخطأ إذا كنتِ هنا لتحصيل الديون.” هز لي تشي رأسه.

 

“أنا مختلف، عندما أقول ذلك، أعني بمعنى أن أنثى فرس النبي تلتهم الذكر.” ابتسمت.

“أرحب بالمحاولة مرة أخرى.” قالت استفزازية.

 

 

“أنت ابن عاهرة!” ارتجفت بعنف، وكان رد فعلها أقوى من رد فعل لي تشي. جعلها الألم شاحبة وهي تصرخ وتحرك وجهها بالقرب من وجهه.

 

“أنا لا أتفاوض، أنا الشخص الذي يتنمر، وليس العكس أبدًا.” قام بحظرها مرة أخرى.

“لا تدفعيني وإلا سأغير رأيي ولن تتركي هذا المكان حيا.” هو قال.

 

 

 

 

“أي عالم؟” سأل.

“أنا لستُ خائفًا منك يا لي.” ابتسمت بشكل ساحر بينما كانت تنظر إليه بنظرة جانبية.

 

 

 

 

“هل هذا كل ما ستفعله، مجرد إلقاء نظرة؟” أصبحت أكثر جرأة وضغطت بإزعاج ضد لي تشي.

“أنا لن أسقط في فخك، لدي الكثير من الصبر.” هز رأسه ردا على ذلك وقال.

كان لدى لي تشي تعبير طبيعي ولم يحاول إيقافها: “أنا مستعد لإلقاء نظرة إذا كنتِ مستعدة لخلعهم.”

 

 

 

 

“ما الذي عليك أن تخاف منه في هذا العالم؟ إذا كان هناك شيء، اسمح لي أن أعرف، أنا فضولية إلى حد ما “. هي سألت.

“ما الذي عليك أن تخاف منه في هذا العالم؟ إذا كان هناك شيء، اسمح لي أن أعرف، أنا فضولية إلى حد ما “. هي سألت.

 

 

 

 

“لا يوجد شيء، أنا فقط لا أريد الوقوع في فخك.” هز لي تشي رأسه.

 

 

“حسنًا، تفضل إذن.” أصبحت أقرب منه. كادت أن تلمس شفاههم بعضها.

 

 

“يبدو أنك لست غبيًا جدًا يا لي.” كانت تتنقل باستمرار بين الغطرسة والسحر.

 

 

 

 

“أنا لست كذلك، لكن هذا فخ.” هز رأسه.

“أنا متأكد من أنك ستريني في الوقت المناسب، ليس هناك حاجة للاستعجال الآن.” هو قال.

“أو ربما الموت أفضل من الحياة.” ضحكت بشكل جميل. احتوى الصوت على إحساس عميق بالعاطفة وخلق شعورًا بالتشابك – مما أدى إلى لف حياتهم معًا.

 

 

 

5270 – أكل

“بالتأكيد، ماذا عن الآن؟” دفعت فجأة لي تشي إلى الجانب وكانت أعلاه.

“لا يوجد شيء، أنا فقط لا أريد الوقوع في فخك.” هز لي تشي رأسه.

 

 

 

 

كان لدى لي تشي تعبير طبيعي ولم يحاول إيقافها: “أنا مستعد لإلقاء نظرة إذا كنتِ مستعدة لخلعهم.”

 

 

 

 

“لديك رغبة في الموت.” شعر لي تشي أن هناك خطأ ما.

“هل هذا كل ما ستفعله، مجرد إلقاء نظرة؟” أصبحت أكثر جرأة وضغطت بإزعاج ضد لي تشي.

 

 

 

 

 

“تنهد، لقد حاول الكثيرون سحقي* في الماضي. أنا عادة أرفض ولكن يبدو من الصعب أن أرفض في هذه الحالة. كيف يمكنني أن أقول لا لآنسة جميلة؟ ” قال وهو يفكر في الماضي للحظة.

 

*قد يقصد ان ستحقه حقًا حتى الموت أو ان تغريه*

“أنا لا أتفاوض، أنا الشخص الذي يتنمر، وليس العكس أبدًا.” قام بحظرها مرة أخرى.

 

 

 

 

توقف للحظة وقال: “لا تكن قاسيًا جدًا، فأنا أكسب قوت يومي بواسطة وجهي الوسيم.”

“حسنًا، تفضل إذن.” أصبحت أقرب منه. كادت أن تلمس شفاههم بعضها.

 

 

 

 

“هل هذا صحيح؟” فتحت فمها وحاولت عضه.

 

 

 

 

“ليس الأمر أنني خائف، فأنا أرى فقط عدم حسن النية في مناقشتنا، وهذا ما يغير الأمور.” ابتسم.

أمال رأسه وتهرب في الوقت المناسب: “لا تفعلي ذلك، أشعر وكأنني أنظر إلى وحش الماو المتعطش للدماء.”

“أنا فقط أحاول أن أتذكرك، أنا متأكد من أننا التقينا من قبل.” هز رأسه.

 

“ليس الأمر أنني خائف، فأنا أرى فقط عدم حسن النية في مناقشتنا، وهذا ما يغير الأمور.” ابتسم.

 

 

“قل ذلك مرة أخرى وشاهد ما سيحدث!” هددت قبل أن تغير لهجتها إلى شيء أكثر جدية: “لي، لديك ديون يجب سدادها.”

 

 

 

 

 

“قولي لي إذن، ماهي ديوني؟” ضاقت عينيه بعد سماع ذلك.

 

 

 

 

*قد يقصد ان ستحقه حقًا حتى الموت أو ان تغريه*

تحولت عيناها في حالة تأمل قبل أن تضحك رداً على ذلك: “هذا يعتمد على ما يمكنك سداده … مهلاً، هل تحب النظر إلى أرواح الناس كثيرًا؟”

“أي عالم؟” سأل.

 

“مثير للاهتمام، أنتِ تعرفيني.” تجهم قليلا.

 

 

لاحظت نظرته وشبكت أصابعها مرة أخرى.

 

 

 

 

“أنت ابن عاهرة!” ارتجفت بعنف، وكان رد فعلها أقوى من رد فعل لي تشي. جعلها الألم شاحبة وهي تصرخ وتحرك وجهها بالقرب من وجهه.

“أنا فقط أحاول أن أتذكرك، أنا متأكد من أننا التقينا من قبل.” هز رأسه.

 

 

“اذهب أولاً إذا كنت ترغب في رؤيتي.” تفاوضت بابتسامة وحاولت الاختراق مرة أخرى.

 

 

“هذا مجرد دليل على عدد النساء اللاتي خذلتهن. الكثير لتتذكره “. ضربته بغنج بينما كانت لا تزال تخفي ذكرياتها وروحها.

“أنتِ تصيبيني بالقشعريرة.” هز رأسه: “لا يمكن أن يكون عداءنا متطرفًا هكذا.”

 

 

 

“بام!” ضغطت مرة أخرى وقالت: “الرجال يكرهون عندما تأخذ المرأة زمام المبادرة، فإن ذلك يأخذ متعة الغزو. هل سيكون هذا أكثر إثارة للاهتمام إذا لعبتُ دور الخجولة؟ حتى تتمكن من إبراز غرائزك البدائية وتمزيق ملابسي؟ ”

“أنا لا أدين أبدًا لأي شخص بأي شيء، لذلك يبدو أنك وجدتِ الشخص الخطأ إذا كنتِ هنا لتحصيل الديون.” هز لي تشي رأسه.

 

 

“مثير للاهتمام، أنتِ تعرفيني.” تجهم قليلا.

 

 

“أنا أعترض.” وصلت فجأة إلى قلبه، على ما يبدو أنها تريد قطعه.

 

 

 

 

 

“هل هذا يؤذيك؟” على الرغم من عدم إجراء أي اتصال فعلي، إلا أن الألم كان لا يزال قائماً، لذا سألت.

 

 

 

 

“أنتِ تصيبيني بالقشعريرة.” هز رأسه: “لا يمكن أن يكون عداءنا متطرفًا هكذا.”

“مثير للاهتمام، أنتِ تعرفيني.” تجهم قليلا.

“هل هذا صحيح؟” فتحت فمها وحاولت عضه.

 

 

 

 

“لديك نزعة ماسوشية، تريد أن تتعرض للتعذيب وتكون على حافة الموت قبل أن تعتقد أن شخصًا آخر هناك يفهمك.” قالت.

“أنت تستمر في القول إنه نزاع وعداء. ألا تعتقد أن هناك فرصة في أني أريد أن أكلك بدافع الحب؟ ” ضحكت.

 

 

 

“حسنًا، تفضل إذن.” أصبحت أقرب منه. كادت أن تلمس شفاههم بعضها.

“من الغريب أنكِ تمكنتِ من تحديد ضعفي، دعيني أرد الجميل.” هز لي تشي رأسه وحول الإحساس المؤلم على الفور.

 

 

“دعينا نتخطى ذلك، ليس لدي مثل هذا التفضيل. لا أمانع في أن تأخذ النساء زمام المبادرة، لذا إذا خلعتيهم، فسوف ألقي نظرة جيدة “. قال لي تشي.

 

“أنا متأكد من أنك ستريني في الوقت المناسب، ليس هناك حاجة للاستعجال الآن.” هو قال.

“أنت ابن عاهرة!” ارتجفت بعنف، وكان رد فعلها أقوى من رد فعل لي تشي. جعلها الألم شاحبة وهي تصرخ وتحرك وجهها بالقرب من وجهه.

“أنت ابن عاهرة!” ارتجفت بعنف، وكان رد فعلها أقوى من رد فعل لي تشي. جعلها الألم شاحبة وهي تصرخ وتحرك وجهها بالقرب من وجهه.

 

 

 

“ليس الأمر أنني خائف، فأنا أرى فقط عدم حسن النية في مناقشتنا، وهذا ما يغير الأمور.” ابتسم.

“أنتِ هنا حقًا من أجلي.” نظر إليها وتنهد، وأزال التعويذة.

“أو ربما الموت أفضل من الحياة.” ضحكت بشكل جميل. احتوى الصوت على إحساس عميق بالعاطفة وخلق شعورًا بالتشابك – مما أدى إلى لف حياتهم معًا.

 

“أنا أعترض.” وصلت فجأة إلى قلبه، على ما يبدو أنها تريد قطعه.

 

 

“نعم، لقد أخبرتك بالفعل، أنا هنا لأضربك.” ابتسمت بعد زوال الألم.

“قل ذلك مرة أخرى وشاهد ما سيحدث!” هددت قبل أن تغير لهجتها إلى شيء أكثر جدية: “لي، لديك ديون يجب سدادها.”

 

 

 

 

“ألا تعلمي أن هذا هو عالمي؟” سأل.

 

 

 

 

 

“دعني أدخل عالمك إذن.” كان هناك ومضات مغرية في عينيها. ومع ذلك، كانت هناك هالة خطيرة كامنة في الداخل.

 

 

 

 

 

“أي عالم؟” سأل.

 

 

 

 

 

“ماذا تعتقد؟ افتح عقلك ودعني ألقي نظرة “. امسكت بأصابعه بقوة.

 

 

 

 

 

“لا، افتحي خاصتك.” منع لي تشي محاولتها.

 

 

 

 

 

“اذهب أولاً إذا كنت ترغب في رؤيتي.” تفاوضت بابتسامة وحاولت الاختراق مرة أخرى.

 

 

“هل هذا صحيح؟” فتحت فمها وحاولت عضه.

 

 

“أنا لا أتفاوض، أنا الشخص الذي يتنمر، وليس العكس أبدًا.” قام بحظرها مرة أخرى.

 

 

 

 

لمعت عيناها وهي تستهدف عقله. لسوء الحظ، ظل مغلقًا ورفضها.

“حسنًا، تفضل إذن.” أصبحت أقرب منه. كادت أن تلمس شفاههم بعضها.

 

 

 

 

 

ابتسم واستشعر نيتها الإلهية. ومع ذلك، حبسته وهمست: “هل تريد أن تتشابك حياتنا معًا؟”

“هذا مجرد دليل على عدد النساء اللاتي خذلتهن. الكثير لتتذكره “. ضربته بغنج بينما كانت لا تزال تخفي ذكرياتها وروحها.

 

“بام!” قامت بتثبيته، رافضة السماح له بالرحيل بسهولة.

 

 

“لديك رغبة في الموت.” شعر لي تشي أن هناك خطأ ما.

 

 

 

 

 

“أو ربما الموت أفضل من الحياة.” ضحكت بشكل جميل. احتوى الصوت على إحساس عميق بالعاطفة وخلق شعورًا بالتشابك – مما أدى إلى لف حياتهم معًا.

“بام!” ضغطت مرة أخرى وقالت: “الرجال يكرهون عندما تأخذ المرأة زمام المبادرة، فإن ذلك يأخذ متعة الغزو. هل سيكون هذا أكثر إثارة للاهتمام إذا لعبتُ دور الخجولة؟ حتى تتمكن من إبراز غرائزك البدائية وتمزيق ملابسي؟ ”

 

 

 

 

“بوووم!” أوقفها لي تشي وقال بجدية: “لا يجب علينا فعل ذلك”.

 

 

 

 

“ما الذي عليك أن تخاف منه في هذا العالم؟ إذا كان هناك شيء، اسمح لي أن أعرف، أنا فضولية إلى حد ما “. هي سألت.

“هل تتذكر أخيرًا؟” حدقت به ببرود.

“هل تتذكر أخيرًا؟” حدقت به ببرود.

 

 

 

“أنا فقط أحاول أن أتذكرك، أنا متأكد من أننا التقينا من قبل.” هز رأسه.

“هل هذا صحيح؟” قال لي تشي مع عدم اليقين.

 

 

 

 

 

“أخبرني يا لي، يبدو أنك مرتبك.” قالت.

 

 

“ما الذي عليك أن تخاف منه في هذا العالم؟ إذا كان هناك شيء، اسمح لي أن أعرف، أنا فضولية إلى حد ما “. هي سألت.

 

 

“أنا لست كذلك، لكن هذا فخ.” هز رأسه.

 

 

 

 

 

“ما بك، هل أنت خائف؟” لقد كانت تتحلى بالهيمنة حتى عندما تحدثت إلى لي تشي.

“لديك رغبة في الموت.” شعر لي تشي أن هناك خطأ ما.

 

 

 

 

“ليس الأمر أنني خائف، فأنا أرى فقط عدم حسن النية في مناقشتنا، وهذا ما يغير الأمور.” ابتسم.

 

 

 

 

 

“بام!” ضغطت مرة أخرى وقالت: “الرجال يكرهون عندما تأخذ المرأة زمام المبادرة، فإن ذلك يأخذ متعة الغزو. هل سيكون هذا أكثر إثارة للاهتمام إذا لعبتُ دور الخجولة؟ حتى تتمكن من إبراز غرائزك البدائية وتمزيق ملابسي؟ ”

“بوووم!” أوقفها لي تشي وقال بجدية: “لا يجب علينا فعل ذلك”.

 

“ليس الأمر أنني خائف، فأنا أرى فقط عدم حسن النية في مناقشتنا، وهذا ما يغير الأمور.” ابتسم.

 

 

“دعينا نتخطى ذلك، ليس لدي مثل هذا التفضيل. لا أمانع في أن تأخذ النساء زمام المبادرة، لذا إذا خلعتيهم، فسوف ألقي نظرة جيدة “. قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“بوووم!” لقد اصطدم قلبها هذه المرة بقلبه – على استعداد للنزول والسقوط معًا.

 

 

 

 

“بالتأكيد، ماذا عن الآن؟” دفعت فجأة لي تشي إلى الجانب وكانت أعلاه.

ومع ذلك، كان جاهزًا ومنع التدمير الكامل. أمسك بيديها وقال: “هل عداءنا بهذا الخطورة؟”

“أنا لا أدين أبدًا لأي شخص بأي شيء، لذلك يبدو أنك وجدتِ الشخص الخطأ إذا كنتِ هنا لتحصيل الديون.” هز لي تشي رأسه.

 

 

 

 

“دعني أفكر؟” لا تزال تبتسم بعد أن خسرت مرة أخرى: “أريد أن أشرب دمك وأتذوق لحمك.”

 

 

“أي عالم؟” سأل.

 

 

“لقد سمعتُ ذلك مرات عديدة من قبل، لا معنى له في هذه المرحلة.” هز لي تشي رأسه.

“دعني أفكر؟” لا تزال تبتسم بعد أن خسرت مرة أخرى: “أريد أن أشرب دمك وأتذوق لحمك.”

 

 

 

 

“بام!” قامت بتثبيته، رافضة السماح له بالرحيل بسهولة.

 

 

 

 

 

لمعت عيناها وهي تستهدف عقله. لسوء الحظ، ظل مغلقًا ورفضها.

“هذا مجرد دليل على عدد النساء اللاتي خذلتهن. الكثير لتتذكره “. ضربته بغنج بينما كانت لا تزال تخفي ذكرياتها وروحها.

 

 

 

 

“أنا مختلف، عندما أقول ذلك، أعني بمعنى أن أنثى فرس النبي تلتهم الذكر.” ابتسمت.

“دعينا نتخطى ذلك، ليس لدي مثل هذا التفضيل. لا أمانع في أن تأخذ النساء زمام المبادرة، لذا إذا خلعتيهم، فسوف ألقي نظرة جيدة “. قال لي تشي.

 

 

 

“ما بك، هل أنت خائف؟” لقد كانت تتحلى بالهيمنة حتى عندما تحدثت إلى لي تشي.

“أنتِ تصيبيني بالقشعريرة.” هز رأسه: “لا يمكن أن يكون عداءنا متطرفًا هكذا.”

 

 

 

 

“بام!” قامت بتثبيته، رافضة السماح له بالرحيل بسهولة.

“أنت تستمر في القول إنه نزاع وعداء. ألا تعتقد أن هناك فرصة في أني أريد أن أكلك بدافع الحب؟ ” ضحكت.

 

 

 

 

“ما الذي عليك أن تخاف منه في هذا العالم؟ إذا كان هناك شيء، اسمح لي أن أعرف، أنا فضولية إلى حد ما “. هي سألت.

 

 

Ghost Emperor

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 24 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

كان لدى لي تشي تعبير طبيعي ولم يحاول إيقافها: “أنا مستعد لإلقاء نظرة إذا كنتِ مستعدة لخلعهم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط