العرافة
5276 – العرافة
” العرافة ، العرافة ، العرافة…” كرر رجل عجوز في الشارع هذه الكلمة مثل آلة بلا مشاعر قادرة على شيء واحد فقط. ظلت اللهجة والوتيرة كما هي بالضبط.
كان رداءه يحتوي على بقع، لكنه كان نظيفًا قدر الإمكان – وهو مؤشر على شخصيته الدقيقة. بدا وكأنه ضعيف البصر، وغير قادر على رؤية أي شخص يمر بجانبه. كان رفيقه الوحيد هو الشمس وردد بشكل متكرر بلا نهاية تلوح في الأفق.
“كل الأقدار يمكن فحصها. الخير أو الشر، هذا عائد إلى السماء. ” قال الرجل العجوز.
“الموت هو النهاية، فقط العظام باقية.” قال لي تشي.
كان لديه عصا من الخيزران كانت تستخدم على الأرجح للمشي. كما أنها تشبه العصا المخصصة لضرب الثعابين. كان لها ثمانية ألوان، ويبدو أنها مصقولة ليكون لها ملمس لامع. أغرى لمعانها الآخرين بأن يلمسوها ويشعروا بسطحها.
“لسوء الحظ، أنا لستُ مؤمنًا. قدري أقوى وكذلك تصميمي وقلب الداو. لا يمكن للقدر أن يملي علي طريقي “. هز لي تشي رأسه.
“نحو من؟” سأل الرجل العجوز.
وهكذا، فإن المزيد من الناس انتبهوا إلى عصاه أكثر من اهتمامهم به على الرغم من طبيعته الغريبة.
“أنت واحد من القلائل الذين يتكلمون بمثل هذه الكلمات، وربما تكون الشخص الوحيد الذي ينفذها حقًا.” قال الرجل العجوز.
“قلب خير.” غمغم زيتيان.
كان لي تشي واحدًا منهم. توقف وألقى نظرة على العراف العجوز.
“أنا وحدي في هذا الطريق نحو الداو، لذلك لن أسمح للسماء أن تهزم قدري.” ابتسم لي تشي.
توقف لي زيتيان والآخرون أيضًا. لاحظ الخادم العجوز العصا: “عصا الخيزران هذه …”
ضحك لي زيتيان بعد رؤية الدب المتحمس. بالطبع، لم يكن يعتقد أن العراف العجوز سيكون لديه مشكلة مع هذا لأن الدب كان واعيًا.
“العرافة؟” تغيرت نبرة الرجل العجوز أخيرًا بعد ملاحظة شخص يقف أمامه.
لم يستطع تفادي تقدم الرجل العجوز على الرغم من كونه لورد تنين ذو اثني عشر ثمرة.
“هل انت دقيق في العرافة؟” تنهد لي تشي وسأل.
أمسك العراف بيده وتتبع راحة اليد برفق: “مصيرك سميك جدًا”.
لم يستطع تفادي تقدم الرجل العجوز على الرغم من كونه لورد تنين ذو اثني عشر ثمرة.
“دقيق تمامًا، ومجاني”. قال الرجل العجوز.
“لكن هذا ليس مصيرك، لذلك لن تفعل”. قال الرجل.
“مجاني؟” أصبح لي زيتيان فضوليًا.
*هممم شخص يحاجج لي تشي أكثر من مرة هممم*
أمسك العراف بيده وتتبع راحة اليد برفق: “مصيرك سميك جدًا”.
“أنا من أحدد مصيري، وليس السماء.” قال لي تشي.
“العرافة تتطلع إلى إرادة السماء. لا يمكن أن يكون هناك دفع أو أن المحنة أمر لا مفر منه “. قال الرجل العجوز بجدية.
لم يرفض الرجل العجوز وبدأ في تتبع مخلبه بجدية، ويبدو أنه فحص شكل العظام.
وهكذا، فإن المزيد من الناس انتبهوا إلى عصاه أكثر من اهتمامهم به على الرغم من طبيعته الغريبة.
“هذا شيء حقيقي؟” فوجئ زيتيان مرة أخرى.
“اسمح لي بقراءة ثروتك لتبديد أي شك.” مد الرجل العجوز يد زيتيان.
لم يستطع تفادي تقدم الرجل العجوز على الرغم من كونه لورد تنين ذو اثني عشر ثمرة.
“جيد جدا يا سيدي. من فضلك اقرأ ثروتي “. منذ أن تم القبض عليه بالفعل، قرر الذهاب مع التيار.
“كل الأقدار يمكن فحصها. الخير أو الشر، هذا عائد إلى السماء. ” قال الرجل العجوز.
أمسك الرجل العجوز بكف زيتيان وبدأ في تتبع الخطوط بلطف، مضطرًا إلى الاعتماد على اللمس بدلاً من عينيه.
“إذا كنت قد قرأته، فلماذا لا تسلك طريقًا مختلفًا؟” سأل لي تشي.
“مصيرك واسع جدًا.” بعد فترة، انتهى الرجل العجوز.
“ماذا تقصد بذلك؟” سأل زيتيان.
“دقيق تمامًا، ومجاني”. قال الرجل العجوز.
“مصير يشمل احتمالات وفروع هائلة ولكن الأهم من ذلك، يتجنب المصائب الكبرى.” وتابع الرجل العجوز: “ما دام قلبك عطوفًا ورحيمًا، ستمتلئ سنينك المتبقية بالمجد والنجاح. أقدم لكم كلمتين، قلب خير “.
“مصيرك واسع جدًا.” بعد فترة، انتهى الرجل العجوز.
“قلب خير.” غمغم زيتيان.
“من فضلك اقرأ ثروتي.” أصبح الخادم العجوز مهتمًا ومد يده.
“مصيرك واسع جدًا.” بعد فترة، انتهى الرجل العجوز.
“هل قرأتَ ثروتكَ الخاصة؟” سأل لي تشي.
“قدري ومصيري ليس من السهل قراءته.” ابتسم لي تشي.
أمسك العراف بيده وتتبع راحة اليد برفق: “مصيرك سميك جدًا”.
حدق لي تشي في الرجل العجوز قبل أن يتنهد. رفع يده وقال: “لا أستطيع رفض القراءة المجانية، على ما أظن. أذهب.”
“نبيل كالسماء.” ظل الرجل العجوز صامتا وكأن هذه الأسرار لا ينبغي كشفها.
“وكيف ذلك؟” طلب الخادم العجوز توضيحًا.
وهكذا، فإن المزيد من الناس انتبهوا إلى عصاه أكثر من اهتمامهم به على الرغم من طبيعته الغريبة.
“مصير عميق وبعيد المدى، وإن كان يتقدم بخطى بطيئة. هناك حاجة إلى خطوات صغيرة قبل قطع مسافات كبيرة “. قال الرجل العجوز: “لديك نجم محظوظ. بمساعدته، ستحقق ازدهارًا وإنجازًا لا يوصف “.
“وكيف ذلك؟” طلب الخادم العجوز توضيحًا.
“شكرا لك يا سيدي.” انحنى الخادم العجوز ولم يطلب المزيد. إن معرفة الكثير عن المستقبل قد لا يكون شيئًا جيدًا.
“لا يمكن التنبؤ به.” الرجل العجوز لديه إجابة.
“را!” أصبح الدب الحقيقي مهتمًا أيضًا ولمس يد العراف العجوز.
“الحياة الأبدية تعني عدد لا يحصى من العظام.” أجاب الرجل العجوز.
ضحك لي زيتيان بعد رؤية الدب المتحمس. بالطبع، لم يكن يعتقد أن العراف العجوز سيكون لديه مشكلة مع هذا لأن الدب كان واعيًا.
لم يرفض الرجل العجوز وبدأ في تتبع مخلبه بجدية، ويبدو أنه فحص شكل العظام.
“وكيف ذلك؟” طلب الخادم العجوز توضيحًا.
“مصيرك مليء بالشدائد والأخطار القاتلة. لا يمكن تجنبها وستجد صعوبة في الهروب من براثنهم. ومع ذلك، إذا واجهت فردًا نبيلًا، فسيحل الازدهار والفرص محل الكوارث “. وخلص الرجل العجوز.
“الحياة الأبدية تعني عدد لا يحصى من العظام.” أجاب الرجل العجوز.
“را”. أطلق الدب صرخة هادئة وانحنى على ما يبدو لإظهار امتنانه.
“العرافة، العرافة ، العرافة…” عاد الرجل العجوز إلى الهتاف كما لو كان شيئًا حاسمًا مثل التنفس.
توقف للحظة وحدق في لي تشي: “هل تريد أن اقرأ ثروتك؟”
“كيف هذا؟” سأل لي تشي.
“قدري ومصيري ليس من السهل قراءته.” ابتسم لي تشي.
“كل الأقدار يمكن فحصها. الخير أو الشر، هذا عائد إلى السماء. ” قال الرجل العجوز.
“نعم، أنا نفسي لا أستطيع الخوض فيه بعمق، ناهيك عن الآخرين.” وافق لي تشي.
“صحيح.” أومأ لي تشي بالموافقة.
” العرافة ، العرافة ، العرافة…” كرر رجل عجوز في الشارع هذه الكلمة مثل آلة بلا مشاعر قادرة على شيء واحد فقط. ظلت اللهجة والوتيرة كما هي بالضبط.
“هذا هو مصيرك.” الرجل العجوز لم يسعه إلا أن يقول.
“العرافة؟” تغيرت نبرة الرجل العجوز أخيرًا بعد ملاحظة شخص يقف أمامه.
“إذن ماذا عن ذلك؟” أصر الرجل العجوز.
حدق لي تشي في الرجل العجوز قبل أن يتنهد. رفع يده وقال: “لا أستطيع رفض القراءة المجانية، على ما أظن. أذهب.”
“لا يمكن التنبؤ به.” الرجل العجوز لديه إجابة.
“ماذا تقصد بذلك؟” سأل زيتيان.
أصبح تعبير الرجل العجوز جديًا في اللحظة التي لمس فيها يد لي تشي. مع استمرار التقييم، أصبح الأمر خطيرًا بشكل متزايد. ثم ترك يده.
وهكذا، فإن المزيد من الناس انتبهوا إلى عصاه أكثر من اهتمامهم به على الرغم من طبيعته الغريبة.
“كيف هذا؟” سأل لي تشي.
أصبح تعبير الرجل العجوز جديًا في اللحظة التي لمس فيها يد لي تشي. مع استمرار التقييم، أصبح الأمر خطيرًا بشكل متزايد. ثم ترك يده.
“مصيرك نبيل مثل السماء، لا أستطيع ولا يجب أن أقرأه.” هز الرجل العجوز رأسه.
“نعم، أنا نفسي لا أستطيع الخوض فيه بعمق، ناهيك عن الآخرين.” وافق لي تشي.
“لا يمكنني المجادلة في ذلك.” أومأ لي تشي برأسه وحدق في المسافة: “إلى أين سأذهب من هنا؟”
“نبيل كالسماء.” ظل الرجل العجوز صامتا وكأن هذه الأسرار لا ينبغي كشفها.
“مصير يشمل احتمالات وفروع هائلة ولكن الأهم من ذلك، يتجنب المصائب الكبرى.” وتابع الرجل العجوز: “ما دام قلبك عطوفًا ورحيمًا، ستمتلئ سنينك المتبقية بالمجد والنجاح. أقدم لكم كلمتين، قلب خير “.
“هل قرأتَ ثروتكَ الخاصة؟” سأل لي تشي.
“كل الأقدار يمكن فحصها. الخير أو الشر، هذا عائد إلى السماء. ” قال الرجل العجوز.
“العرافة، العرافة ، العرافة…” عاد الرجل العجوز إلى الهتاف كما لو كان شيئًا حاسمًا مثل التنفس.
“نعم، مقدرٌ لي الموت.” قال الرجل العجوز.
توقف للحظة وحدق في لي تشي: “هل تريد أن اقرأ ثروتك؟”
“إذا كنت قد قرأته، فلماذا لا تسلك طريقًا مختلفًا؟” سأل لي تشي.
“لا أخشى ما هو مكتوب في قدري. في الواقع، استخدام حياتي لإثبات أن قدري هو الحقيقة “. قال الرجل العجوز.
“نعم، مقدرٌ لي الموت.” قال الرجل العجوز.
“الموت هو النهاية، فقط العظام باقية.” قال لي تشي.
ضحك لي زيتيان بعد رؤية الدب المتحمس. بالطبع، لم يكن يعتقد أن العراف العجوز سيكون لديه مشكلة مع هذا لأن الدب كان واعيًا.
“الموت هو النهاية، فقط العظام باقية.” قال لي تشي.
“الحياة الأبدية تعني عدد لا يحصى من العظام.” أجاب الرجل العجوز.
“هل انت دقيق في العرافة؟” تنهد لي تشي وسأل.
“لا يمكنني المجادلة في ذلك.” أومأ لي تشي برأسه وحدق في المسافة: “إلى أين سأذهب من هنا؟”
“هل قرأتَ ثروتكَ الخاصة؟” سأل لي تشي.
أمسك العراف بيده وتتبع راحة اليد برفق: “مصيرك سميك جدًا”.
“لا يمكن التنبؤ به.” الرجل العجوز لديه إجابة.
“أنت واحد من القلائل الذين يتكلمون بمثل هذه الكلمات، وربما تكون الشخص الوحيد الذي ينفذها حقًا.” قال الرجل العجوز.
لم يرفض الرجل العجوز وبدأ في تتبع مخلبه بجدية، ويبدو أنه فحص شكل العظام.
“مصير عميق وبعيد المدى، وإن كان يتقدم بخطى بطيئة. هناك حاجة إلى خطوات صغيرة قبل قطع مسافات كبيرة “. قال الرجل العجوز: “لديك نجم محظوظ. بمساعدته، ستحقق ازدهارًا وإنجازًا لا يوصف “.
“كيف ذلك؟” ضغطت لي تشي.
“لا أخشى ما هو مكتوب في قدري. في الواقع، استخدام حياتي لإثبات أن قدري هو الحقيقة “. قال الرجل العجوز.
“نحو من؟” سأل الرجل العجوز.
“كل شيء عنك محدد مسبقًا سواء كنت أقرأه أم غير ذلك.” قال الرجل العجوز.
“إذا كان الأمر كذلك، فربما يجب أن أذهب لأكون راعي أغنام.” هز لي تشي رأسه.
“نعم، لكن من المجدي أن تصبح نملة قادرة على كشف أنيابها.” قال لي تشي.
“لا يمكن التنبؤ به.” الرجل العجوز لديه إجابة.
“لكن هذا ليس مصيرك، لذلك لن تفعل”. قال الرجل.
“وإذا كنتَ أنت أنت؟” أجاب الرجل العجوز بسؤال.
كان رداءه يحتوي على بقع، لكنه كان نظيفًا قدر الإمكان – وهو مؤشر على شخصيته الدقيقة. بدا وكأنه ضعيف البصر، وغير قادر على رؤية أي شخص يمر بجانبه. كان رفيقه الوحيد هو الشمس وردد بشكل متكرر بلا نهاية تلوح في الأفق.
“وكيف ذلك؟” طلب الخادم العجوز توضيحًا.
“أنا من أحدد مصيري، وليس السماء.” قال لي تشي.
“وإذا كنتَ أنت أنت؟” أجاب الرجل العجوز بسؤال.
“قدري ومصيري ليس من السهل قراءته.” ابتسم لي تشي.
“أنا وحدي في هذا الطريق نحو الداو، لذلك لن أسمح للسماء أن تهزم قدري.” ابتسم لي تشي.
“هاه …” ابتسم لي تشي بسخرية وضرب ذقنه: “أرى، هذه حجة مقنعة. إذا كنت أنا السماء وقد حددت مصيري، فلا يزال هذا قرار السماء. يبدو أنني أحفر قبري بنفسي “.
“نعم، لكن من المجدي أن تصبح نملة قادرة على كشف أنيابها.” قال لي تشي.
*هممم شخص يحاجج لي تشي أكثر من مرة هممم*
“وإذا كنتَ أنت أنت؟” أجاب الرجل العجوز بسؤال.
حدق لي تشي في الرجل العجوز قبل أن يتنهد. رفع يده وقال: “لا أستطيع رفض القراءة المجانية، على ما أظن. أذهب.”
“صحيح.” أومأ لي تشي بالموافقة.
“هذا هو مصيرك.” الرجل العجوز لم يسعه إلا أن يقول.
“لسوء الحظ، أنا لستُ مؤمنًا. قدري أقوى وكذلك تصميمي وقلب الداو. لا يمكن للقدر أن يملي علي طريقي “. هز لي تشي رأسه.
*طبعًا حجة لي تشي كالعادة*
“أنا وحدي في هذا الطريق نحو الداو، لذلك لن أسمح للسماء أن تهزم قدري.” ابتسم لي تشي.
“صحيح.” أومأ لي تشي بالموافقة.
“لا يمكن التنبؤ به.” الرجل العجوز لديه إجابة.
“أنت واحد من القلائل الذين يتكلمون بمثل هذه الكلمات، وربما تكون الشخص الوحيد الذي ينفذها حقًا.” قال الرجل العجوز.
“صحيح.” أومأ لي تشي بالموافقة.
” العرافة ، العرافة ، العرافة…” كرر رجل عجوز في الشارع هذه الكلمة مثل آلة بلا مشاعر قادرة على شيء واحد فقط. ظلت اللهجة والوتيرة كما هي بالضبط.
“أنا وحدي في هذا الطريق نحو الداو، لذلك لن أسمح للسماء أن تهزم قدري.” ابتسم لي تشي.
“أنا أرى …” تأمل الرجل العجوز في صمت.
توقف للحظة وحدق في لي تشي: “هل تريد أن اقرأ ثروتك؟”
“نحن جميعًا نمل ضئيل الأهمية بالمقارنة.” علق بعد فترة.
“نعم، لكن من المجدي أن تصبح نملة قادرة على كشف أنيابها.” قال لي تشي.
“من فضلك اقرأ ثروتي.” أصبح الخادم العجوز مهتمًا ومد يده.
“نحو من؟” سأل الرجل العجوز.
“هذا يعتمد على صلابة قلب داو النمل.” ابتسم لي تشي.
“دقيق تمامًا، ومجاني”. قال الرجل العجوز.
Ghost EMPEROR
“لا يمكنني المجادلة في ذلك.” أومأ لي تشي برأسه وحدق في المسافة: “إلى أين سأذهب من هنا؟”
