جذع الكنز
5277 – جذع الكنز
“صليل! صليل! صليل!” يمكن سماع جرس إنذار يسير بوتيرة منتظمة بوضوح في جميع أنحاء المدينة.
“إنه يوم الدفع.” أسقط الكثيرون ما كانوا يفعلونه واندفعوا نحو مصدر الصوت.
النمر الذي امتطاه لي تشي فعل الشيء نفسه أيضًا، وهو يركض في الشارع. جمع العراف العجوز أغراضه وركض بعصاه. لم يظن أحد أنه كان أعمى بعد أن رأى رشاقة مبهرة.
“نعم، المنطق والعقل بدلاً من القوة”. أومأ النمر بالموافقة.
“باه.” نظر إليه الكثيرون بمظهر الاحتقار، ومن الواضح أنهم لم يثقوا به.
بمجرد وصولهم إلى المصدر، رأوا حانة تقع في مكان مرتفع في المدينة – وهي الحانة التي كانوا يطاردونها.
امتلأت الحانة بمجموعة متنوعة – من التجار والخدم إلى جميع أعضاء المدينة الآخرين …
“لنلقي نظرة.” قال لي تشي بابتسامة.
امتلأت الحانة بمجموعة متنوعة – من التجار والخدم إلى جميع أعضاء المدينة الآخرين …
“…” تركت مجموعة زيتيان مذهولة.
كان السفاح الذي يجمع الرسوم، وقاتل التنين، والعراف، والعفريت الصغير، والزاهد، والشاب الذي لم يدفع، حاضرين أيضًا.
سقطت كلماته على آذان صماء. لم تكن هذه بالتأكيد المرة الأولى التي يطلق فيها هذا التهديد.
انتظروا وعيونهم مثبتة على طاولة في المنتصف.
“جذع الكنز ممتلئ، يمكننا أن نبدأ الانقسام الآن.” لمس العراف العجوز الجذع وأخبر الجميع.
“كفوا عن الجدال، اسمحوا لي أن ألقي نظرة.” تقدم لي تشي إلى الأمام وسط الجدال المحتدم وفتح الجذع.
“قعقعة!” ظهر جذع فجأة على الطاولة.
اندلعت الحجج في كل مكان في الحانة. ظل الحل بعيد المنال.
5277 – جذع الكنز
“ما هذا؟” سأل لي زيتيان بهدوء.
من ناحية أخرى، ظل لي تشي غير منزعج كما لو كان كل شيء طبيعيًا. قال: “هناك الكثير للجميع، لا داعي للقتال. اتبعوا قلبكم وخذوا ما تحتاجوه “.
“فقط شاهد، سنكتشف ذلك قريبًا بما فيه الكفاية.” ابتسم لي تشي.
أصبح الجو متوترًا إلى حد ما حيث شاهد الجميع بفارغ الصبر.
“كذاب!” رد السفاح في منتصف العمر: “كلكم مدينون لي بالمال لفترة طويلة الآن، هذا الجذع بأكمله يجب أن يكون ملكي.”
“غير صحيح، غير صحيح”. هز الزاهد رأسه: “النور الرحيم ينير الجميع. سآخذ الجذع وأوزع المحتوى على الجميع. لا يهم كم أحصل أو كم ستحصل، اترك الأمر للقدر. كيف يبدو هذا؟”
“جذع الكنز ممتلئ، يمكننا أن نبدأ الانقسام الآن.” لمس العراف العجوز الجذع وأخبر الجميع.
“شارع العاج لديه أكبر عدد من التجار، يجب أن نحصل على النصف.” قال قاتل التنين القرمزي بصوت عالٍ.
“من يحتاج إلى حمايتك؟” قال الشاب الذي لم يدفع: “عشيرتنا بها آلاف من الحراس الشخصيين، ناهيك عن العديد من المتاجر والعمال. نحن نستحق نصف الحصة “.
“كذاب!” رد السفاح في منتصف العمر: “كلكم مدينون لي بالمال لفترة طويلة الآن، هذا الجذع بأكمله يجب أن يكون ملكي.”
“من يحتاج إلى حمايتك؟” قال الشاب الذي لم يدفع: “عشيرتنا بها آلاف من الحراس الشخصيين، ناهيك عن العديد من المتاجر والعمال. نحن نستحق نصف الحصة “.
“أنا مليء بالنزاهة أثناء تمثيل المحكمــ …” توقف الرجل المجنح عن الكلام عندما رأى المقلاع مرة أخرى.
أخرج الجميع مقلاعهم وبدأوا في إطلاق النار عليه مرة أخرى.
“غير صحيح، غير صحيح”. هز الزاهد رأسه: “النور الرحيم ينير الجميع. سآخذ الجذع وأوزع المحتوى على الجميع. لا يهم كم أحصل أو كم ستحصل، اترك الأمر للقدر. كيف يبدو هذا؟”
“لقد تم تكليفي من قبل ولاية المحكمة السماوية، ومن واجبي الإشراف على التوزيع.” ظهر الكائن السماوي المجنح مرة أخرى.
“أنا مليء بالنزاهة أثناء تمثيل المحكمــ …” توقف الرجل المجنح عن الكلام عندما رأى المقلاع مرة أخرى.
“أنا مليء بالنزاهة أثناء تمثيل المحكمــ …” توقف الرجل المجنح عن الكلام عندما رأى المقلاع مرة أخرى.
أخرج الجميع مقلاعهم وبدأوا في إطلاق النار عليه مرة أخرى.
“…” تركت مجموعة زيتيان مذهولة.
“آه!” كان مليئا بثقوب لا حصر لها بينما كان يئن على الأرض.
فرك لي زيتيان عينيه وألقى نظرة أخرى. كانت النتيجة لا تزال هي نفسها.
“أنتم جميعًا تذهبون بعيدًا جدًا، فلماذا تتحدون ضدي دائمًا!” انتحب وصرخ: “لدي والدين أيضًا، تمامًا مثلكم جميعًا، ما مشكلتي في التعبير عن آرائي !؟”
لقد تجاهله الجميع وألقوا مقلاعهم بعيدًا. إذا قال “المحكمة السماوية” مرة أخرى، فسيطلقون النار مرة أخرى.
من ناحية أخرى، ظل لي تشي غير منزعج كما لو كان كل شيء طبيعيًا. قال: “هناك الكثير للجميع، لا داعي للقتال. اتبعوا قلبكم وخذوا ما تحتاجوه “.
“صرير.” تم الكشف عن المحتوى.
“نظرًا لأن عشيرتي غنية جدًا، فنحن أقل عرضة للاختلاس. ماذا عن هذا، سأحمله أولاً وستأتون إلى منزلي للحصول على حصتكم العادلة “. اقترح السيد الشاب الضال.
“كسب الناس بالفضيلة بدلاً من القوة.” هز العراف العجوز رأسه: “لا يجب أن نلجأ إلى القوة المفرطة، يا لها من فظاظة.”
“سحقا لهذا!” قال التنين الحقيقي البالغ بازدراء: “ادفع ما تدين لي به مقابل لحمي أولاً قبل إلقاء هذه الهراء حول مدى ثراء عشيرتك.”
“آه!” كان مليئا بثقوب لا حصر لها بينما كان يئن على الأرض.
“المال هو ملكية دنيوية فقط، وأنا لا أنسى هدفي الحقيقي.” لقد غير لهجته وانتهى به الأمر في الاستيلاء على خمس أوراق فقط أو نحو ذلك.
“…” تركت مجموعة زيتيان مذهولة.
“هذا سوء فهم على الإطلاق.” لم يتحول الشاب إلى اللون الأحمر إطلاقاً كما قال: “أخي، لا تنقصك قطعة واحدة من اللحم. لم آكل أي شيء. يجب أن تكون قد وجدت الشخص الخطأ أو أنك تتعمد التشهير بسمعتي الحسنة. لا تنخدعوا أيها السيدات والسادة “.
“إنه يوم الدفع.” أسقط الكثيرون ما كانوا يفعلونه واندفعوا نحو مصدر الصوت.
“باه.” نظر إليه الكثيرون بمظهر الاحتقار، ومن الواضح أنهم لم يثقوا به.
سقطت كلماته على آذان صماء. لم تكن هذه بالتأكيد المرة الأولى التي يطلق فيها هذا التهديد.
“كسب الناس بالفضيلة بدلاً من القوة.” هز العراف العجوز رأسه: “لا يجب أن نلجأ إلى القوة المفرطة، يا لها من فظاظة.”
“أنا الأكبر في العالم، يجب أن أحصل على أكبر حصة!” ظهر الهيكل العظمي العملاق مرة أخرى وزأر.
نظر حوله ورأى سكان المدينة ضبابيين، على ما يبدو يتلاشون.
“أيها العفريت الصغير، توقف عن الصخب، انزل!” صرخ في وجهه شخص ما.
“يبدو أنه اختبار للقوة!” حطم التنين مخلبه، محدثًا زلزالًا أكثر عنفًا.
“بام!” انهار الهيكل العظمي مرة أخرى وتدحرج العفريت اللطيف على الأرض: “توقف عن مناداتي هكذا! أنا أكبر منكم جميعًا، وأكبر من السماء نفسها! إذا سمعت أحدهم يقول كلمة “الصغير” مرة أخرى، فسوف أحطمك بعظامي! ”
أصبح الجو متوترًا إلى حد ما حيث شاهد الجميع بفارغ الصبر.
“الآن هذا هو التصرف الصواب.” أمسك أحد الأشخاص بحفنة من الأوراق وحشاها في جيبه. ربت على الجيب المملوء بارتياح.
سقطت كلماته على آذان صماء. لم تكن هذه بالتأكيد المرة الأولى التي يطلق فيها هذا التهديد.
“همف، ليس الأمر كما لو أنني بحاجة إلى المال.” انتهى به الأمر إلى التقاط بضع قطع فقط.
“أنا بلا شك لورد المدينة، دعوني أعتني بهذا.” ضرب السفاح هراوته على الأرض، مما أدى إلى زلزال عنيف.
“أنتم جميعًا تذهبون بعيدًا جدًا، فلماذا تتحدون ضدي دائمًا!” انتحب وصرخ: “لدي والدين أيضًا، تمامًا مثلكم جميعًا، ما مشكلتي في التعبير عن آرائي !؟”
“يبدو أنه اختبار للقوة!” حطم التنين مخلبه، محدثًا زلزالًا أكثر عنفًا.
“كسب الناس بالفضيلة بدلاً من القوة.” هز العراف العجوز رأسه: “لا يجب أن نلجأ إلى القوة المفرطة، يا لها من فظاظة.”
“بام!” انهار الهيكل العظمي مرة أخرى وتدحرج العفريت اللطيف على الأرض: “توقف عن مناداتي هكذا! أنا أكبر منكم جميعًا، وأكبر من السماء نفسها! إذا سمعت أحدهم يقول كلمة “الصغير” مرة أخرى، فسوف أحطمك بعظامي! ”
“نعم، المنطق والعقل بدلاً من القوة”. أومأ النمر بالموافقة.
“أنا فقير وأحتاج المزيد.” قام العفريت الصغير بحشو عدة جيوب قبل أن يتوقف.
“من يحتاج إلى حمايتك؟” قال الشاب الذي لم يدفع: “عشيرتنا بها آلاف من الحراس الشخصيين، ناهيك عن العديد من المتاجر والعمال. نحن نستحق نصف الحصة “.
اندلعت الحجج في كل مكان في الحانة. ظل الحل بعيد المنال.
“كفوا عن الجدال، اسمحوا لي أن ألقي نظرة.” تقدم لي تشي إلى الأمام وسط الجدال المحتدم وفتح الجذع.
“من يحتاج إلى حمايتك؟” قال الشاب الذي لم يدفع: “عشيرتنا بها آلاف من الحراس الشخصيين، ناهيك عن العديد من المتاجر والعمال. نحن نستحق نصف الحصة “.
“صرير.” تم الكشف عن المحتوى.
“أنا الأكبر في العالم، يجب أن أحصل على أكبر حصة!” ظهر الهيكل العظمي العملاق مرة أخرى وزأر.
“ما هذا؟” سأل لي زيتيان بهدوء.
انتظروا وعيونهم مثبتة على طاولة في المنتصف.
“…” تركت مجموعة زيتيان مذهولة.
“الآن هذا هو التصرف الصواب.” أمسك أحد الأشخاص بحفنة من الأوراق وحشاها في جيبه. ربت على الجيب المملوء بارتياح.
“هذا …” كان للخادم العجوز تعبير جاد. كان لديه بالفعل فكرة جيدة عما يجري ولكن هذا أكد نظريته.
“…” تركت مجموعة زيتيان مذهولة.
نظرًا للمنافسة الشرسة، افترضوا أن الداخل سيكون مليئًا بالكنوز والتحف. ومع ذلك، لم يتم ملؤها مع أي شيء سوى أكوام من الورق عديم القيمة.
“المال هو ملكية دنيوية فقط، وأنا لا أنسى هدفي الحقيقي.” لقد غير لهجته وانتهى به الأمر في الاستيلاء على خمس أوراق فقط أو نحو ذلك.
فرك لي زيتيان عينيه وألقى نظرة أخرى. كانت النتيجة لا تزال هي نفسها.
“يبدو أنه اختبار للقوة!” حطم التنين مخلبه، محدثًا زلزالًا أكثر عنفًا.
“هذا …” كان للخادم العجوز تعبير جاد. كان لديه بالفعل فكرة جيدة عما يجري ولكن هذا أكد نظريته.
“ما هذا؟” سأل لي زيتيان بهدوء.
نظر حوله ورأى سكان المدينة ضبابيين، على ما يبدو يتلاشون.
“أنا فقير وأحتاج المزيد.” قام العفريت الصغير بحشو عدة جيوب قبل أن يتوقف.
“باه.” نظر إليه الكثيرون بمظهر الاحتقار، ومن الواضح أنهم لم يثقوا به.
من ناحية أخرى، ظل لي تشي غير منزعج كما لو كان كل شيء طبيعيًا. قال: “هناك الكثير للجميع، لا داعي للقتال. اتبعوا قلبكم وخذوا ما تحتاجوه “.
اندلعت الحجج في كل مكان في الحانة. ظل الحل بعيد المنال.
“همف، ليس الأمر كما لو أنني بحاجة إلى المال.” انتهى به الأمر إلى التقاط بضع قطع فقط.
“الآن هذا هو التصرف الصواب.” أمسك أحد الأشخاص بحفنة من الأوراق وحشاها في جيبه. ربت على الجيب المملوء بارتياح.
انتظروا وعيونهم مثبتة على طاولة في المنتصف.
5277 – جذع الكنز
“أنا أيضاً.” أمسك السفاح بحفنة لكنه اعتقد أن هذا كان أكثر من اللازم وأعاد البعض. ثم قام بحشو الباقي في جيبه.
كما انتزع السيد الشاب الثري حفنة ولكن تحت أنظار الجميع، شعر بالحرج وأعاد القليل. ومع ذلك، لم يوقف هذا النظرات، لذا أعاد أكثر من ذلك بقليل.
امتلأت الحانة بمجموعة متنوعة – من التجار والخدم إلى جميع أعضاء المدينة الآخرين …
“همف، ليس الأمر كما لو أنني بحاجة إلى المال.” انتهى به الأمر إلى التقاط بضع قطع فقط.
نظر حوله ورأى سكان المدينة ضبابيين، على ما يبدو يتلاشون.
“أنا فقير وأحتاج المزيد.” قام العفريت الصغير بحشو عدة جيوب قبل أن يتوقف.
“هذا …” كان للخادم العجوز تعبير جاد. كان لديه بالفعل فكرة جيدة عما يجري ولكن هذا أكد نظريته.
“بام!” انهار الهيكل العظمي مرة أخرى وتدحرج العفريت اللطيف على الأرض: “توقف عن مناداتي هكذا! أنا أكبر منكم جميعًا، وأكبر من السماء نفسها! إذا سمعت أحدهم يقول كلمة “الصغير” مرة أخرى، فسوف أحطمك بعظامي! ”
“أنا مليء بالنزاهة أثناء تمثيل المحكمــ …” توقف الرجل المجنح عن الكلام عندما رأى المقلاع مرة أخرى.
أصبح الجو متوترًا إلى حد ما حيث شاهد الجميع بفارغ الصبر.
“المال هو ملكية دنيوية فقط، وأنا لا أنسى هدفي الحقيقي.” لقد غير لهجته وانتهى به الأمر في الاستيلاء على خمس أوراق فقط أو نحو ذلك.
“كذاب!” رد السفاح في منتصف العمر: “كلكم مدينون لي بالمال لفترة طويلة الآن، هذا الجذع بأكمله يجب أن يكون ملكي.”
Ghost Emperor
“بام!” انهار الهيكل العظمي مرة أخرى وتدحرج العفريت اللطيف على الأرض: “توقف عن مناداتي هكذا! أنا أكبر منكم جميعًا، وأكبر من السماء نفسها! إذا سمعت أحدهم يقول كلمة “الصغير” مرة أخرى، فسوف أحطمك بعظامي! ”
“الآن هذا هو التصرف الصواب.” أمسك أحد الأشخاص بحفنة من الأوراق وحشاها في جيبه. ربت على الجيب المملوء بارتياح.
