Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5289

النساء يُبطِئُنني فقط
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

النساء يُبطِئُنني فقط

5289 – النساء يُبطِئُنني فقط

***

 

بعد التأكد من السبائك الفضية، سحب الرجل الكومة بالقرب منه وحدق في لي تشي: “هل ستعطيني هذا حقًا؟”

 

 

فضل لي تشي الفول بينما ركز الرجل على أكل اللحوم أثناء نقاشهم.

 

 

 

 

غادر الاثنان الحانة واستقبلهما الباقون.

“ماذا عن أخيك الأصغر؟” سأل لي تشي.

أضاءت عيناه بينما كان ينظر إلى الكومة اللامعة.

 

 

 

 

“دعنا لا نتحدث عنه، متعجرف للغاية وينظر إلى الجميع بازدراء.” لم يحب الرجل إخوته، وخاصة الأصغر منهم.

“أريد مقابلته.” ابتسم لي تشي.

 

للأسف، لم يرغب لي تشي في الكشف بينما لم يكن الخادم العجوز يعرف الإجابة. ومع ذلك، كان يعلم أن هناك أسرارًا كبيرة وراء ذلك.

 

 

“أنا أرى.” تصور لي تشي نوعًا معينًا.

كان قول هذا أسهل من فعله نظرًا لحجم المدينة. بالطبع، لم يكن هذا صعبًا على لي تشي.

 

 

 

“هل فكرتَ في الاجتماع مرة أخرى؟” حدق لي تشي في وجهه وقال.

“يفكر دائمًا في الخطط الكبرى.” هز الرجل كتفيه وأضاف.

 

 

بعد التأكد من السبائك الفضية، سحب الرجل الكومة بالقرب منه وحدق في لي تشي: “هل ستعطيني هذا حقًا؟”

 

 

“أريد مقابلته.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

 

“يجب أن يكون في السماوات الصغرى، لا أعرف المكان بالضبط لأننا انفصلنا منذ الولادة.” قال الرجل.

بعد التأكد من السبائك الفضية، سحب الرجل الكومة بالقرب منه وحدق في لي تشي: “هل ستعطيني هذا حقًا؟”

 

“حسنًا، دعنا نذهب للعثور على شخص ما.” قال لي تشي، بهدف العثور على الأخ الأصغر لصاحب الحانة.

 

 

“أنتم الثلاثة أشقاء ممتعون للغاية.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“ليس حقًا، نحن مختلفون نوعًا ما.” غمغم الرجل.

“أريد مقابلته.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

“هل فكرتَ في الاجتماع مرة أخرى؟” حدق لي تشي في وجهه وقال.

 

 

 

 

“لماذا ينبغي لنا؟ أنا لا أريد حتى أن أراهم، فمن غير المريح أن نكون بالقرب من بعضنا البعض “. رفض الرجل.

 

 

 

 

انحنى ثلاثة آلاف عالم في خشوع وحتى الآلهة كانوا يحيونه باحترام. الغريب أنه لم يكن متدربا بارعًا مثل لورد داو أو غازي.

“لكنكم ما زلتم أخوة بالدم.” قال لي تشي.

 

 

“ليست مشكلة على الإطلاق.” أومأ لي تشي.

 

 

“من قال أن الإخوة بالدم بحاجة إلى البقاء معًا؟ البقاء مع أخي الأكبر أمر خانق. أما الأصغر؟ أنا لا أريد حتى أن أنظر إليه، دائمًا ما يدير عينيه ويعطي الناس مظهر الازدراء “. قال وهو يرفع عينيه إلى الأعلى.

 

 

 

ضحك لي تشي فقط بينما رد الخادم العجوز: “سيكون وجوده لا مثيل له إذا كانت لديه ذكرياته.”

“يجب أن تأتي معي.” أنهى لي تشي آخر حبة فول سوداني قبل أن ينظف يديه وقال.

رفع الرجل يده وصارت الحانة أصغر، قفزت على ظهره مثل حقيبة الظهر.

 

 

 

“يفكر دائمًا في الخطط الكبرى.” هز الرجل كتفيه وأضاف.

“لا، أنا مشغول هنا، لا يوجد وقت …” لم يستطع الرجل الانتهاء قبل أن يدفع لي تشي كومة من سبائك الفضة عبر الطاولة.

 

 

“يفكر دائمًا في الخطط الكبرى.” هز الرجل كتفيه وأضاف.

 

 

أضاءت عيناه بينما كان ينظر إلى الكومة اللامعة.

 

 

كان هناك شيء ما حول هالة هذا الشاب التي كانت متسامية. لن يكون من المبالغة وصفها بأن خالدًا يزور العالم الدنيوي.

 

 

“هل هم حقيقيون؟” تساءل كيف أصبح الرجل ثريًا جدًا.

“يا له من رجل غريب.” حدق لي زيتيان في شخصيته الراحلة وقال بهدوء: “أشعر وكأنه يعاني من اضطراب فصامي”.

 

 

 

 

“بالطبع.” قال لي تشي بلا مبالاة.

“لكنكم ما زلتم أخوة بالدم.” قال لي تشي.

 

 

 

 

التقط واحدة منهم وعض الزاوية. من المؤكد أن الطعم كان مناسبًا. ثم أمسك واحدة بالقرب من أذنه كما لو كان يحاول الاستماع إلى شيء ما. لم يكن هذا مطمئنًا بدرجة كافية، لذا اختار واحدة أخرى لعضها.

“هل فكرتَ في الاجتماع مرة أخرى؟” حدق لي تشي في وجهه وقال.

 

 

 

 

جلس لي تشي هناك بصبر وشرب بعض النبيذ، وليس في عجلة من أمره على الإطلاق.

 

 

 

 

 

بعد التأكد من السبائك الفضية، سحب الرجل الكومة بالقرب منه وحدق في لي تشي: “هل ستعطيني هذا حقًا؟”

 

 

 

 

جلس لي تشي هناك بصبر وشرب بعض النبيذ، وليس في عجلة من أمره على الإطلاق.

“نعم، هذا يكفي لأن تتزوج مرة أخرى بزوجة جميلة، وأن يكون لديك ثلاثة إلى خمسة أطفال أو أيا كان.” أومأ لي تشي.

 

 

لقد صادفوا حقلًا به العديد من المصلين المتدينين على ركبهم. جلس شاب في الأعلى، محاطًا بإشعاع سماوي.

 

“دعنا لا نتحدث عنه، متعجرف للغاية وينظر إلى الجميع بازدراء.” لم يحب الرجل إخوته، وخاصة الأصغر منهم.

“باه.” بدأ في وضع السبائك في جيبه قبل أن يبصق على الأرض: “من يريد زوجة جميلة، النساء والأطفال مزعجون وسيبطئون طبخي. أنا أفضل أن أكون وحدي.”

“هذا جيد، اذهب وافعل ذلك.” قال الرجل بلا فائدة.

 

 

 

رأى العديد من الشخصيات المثيرة للاهتمام في الحلم. ومع ذلك، ظهر هذا الرجل فقط في العالم الخارجي والأهم من ذلك أنه كان حقيقيًا تمامًا.

بمجرد أن أزال كل شيء عن الطاولة، ربت على جيبه بارتياح، بدا وكأنه شخص قد تجشأ للتو بعد تناول وجبة رائعة.

“لا شيء، سألتقي بشخص ما.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

 

“سآخذ حانتي وألحقك، لا أعرف كم من الوقت سأبقى معك. لن أكون قريبًا أيضًا، سأفتح متجرًا في مكان أحبه في الجوار. ” قال الرجل.

 

 

 

 

 

“هذه ليست مشكلة، لكن ليس بعيدًا جدًا.” ابتسم لي تشي.

رفع الرجل يده وصارت الحانة أصغر، قفزت على ظهره مثل حقيبة الظهر.

 

 

 

 

“إذن هل يمكننا التوجه الآن، إلى أين؟” كان الرجل مباشرًا بعد تلقيه البقشيش.

 

 

 

 

“نعم، هذا يكفي لأن تتزوج مرة أخرى بزوجة جميلة، وأن يكون لديك ثلاثة إلى خمسة أطفال أو أيا كان.” أومأ لي تشي.

“السماء.” قال لي تشي.

 

 

 

 

 

“… ماذا تريد أن تفعل هناك؟” كان لدى الرجل شعور سيء حيال هذا.

 

 

“سآخذ حانتي وألحقك، لا أعرف كم من الوقت سأبقى معك. لن أكون قريبًا أيضًا، سأفتح متجرًا في مكان أحبه في الجوار. ” قال الرجل.

 

 

“لا شيء، سألتقي بشخص ما.” ابتسم لي تشي.

“علينا العودة.” بدأ لي تشي الرحلة مع عضو جديد.

 

 

 

 

“هذا جيد، اذهب وافعل ذلك.” قال الرجل بلا فائدة.

“لماذا ينبغي لنا؟ أنا لا أريد حتى أن أراهم، فمن غير المريح أن نكون بالقرب من بعضنا البعض “. رفض الرجل.

 

 

 

 

“ليست مشكلة على الإطلاق.” أومأ لي تشي.

 

 

5289 – النساء يُبطِئُنني فقط

 

 

غادر الاثنان الحانة واستقبلهما الباقون.

 

 

 

 

 

“نحن ذاهبون إلى السماء.” قال لي تشي.

لقد صادفوا حقلًا به العديد من المصلين المتدينين على ركبهم. جلس شاب في الأعلى، محاطًا بإشعاع سماوي.

 

 

 

 

رفع الرجل يده وصارت الحانة أصغر، قفزت على ظهره مثل حقيبة الظهر.

“باه.” بدأ في وضع السبائك في جيبه قبل أن يبصق على الأرض: “من يريد زوجة جميلة، النساء والأطفال مزعجون وسيبطئون طبخي. أنا أفضل أن أكون وحدي.”

 

 

 

 

“رائع.” علق لي زيتيان متسائلاً عن الحانة. هل كانت كنزًا بروح واعية؟ هذا من شأنه أن يفسر المشروبات التلقائية والطعام.

 

 

التقط واحدة منهم وعض الزاوية. من المؤكد أن الطعم كان مناسبًا. ثم أمسك واحدة بالقرب من أذنه كما لو كان يحاول الاستماع إلى شيء ما. لم يكن هذا مطمئنًا بدرجة كافية، لذا اختار واحدة أخرى لعضها.

 

“إذن هل يمكننا التوجه الآن، إلى أين؟” كان الرجل مباشرًا بعد تلقيه البقشيش.

“علينا العودة.” بدأ لي تشي الرحلة مع عضو جديد.

كان قول هذا أسهل من فعله نظرًا لحجم المدينة. بالطبع، لم يكن هذا صعبًا على لي تشي.

 

التقط واحدة منهم وعض الزاوية. من المؤكد أن الطعم كان مناسبًا. ثم أمسك واحدة بالقرب من أذنه كما لو كان يحاول الاستماع إلى شيء ما. لم يكن هذا مطمئنًا بدرجة كافية، لذا اختار واحدة أخرى لعضها.

 

***

***

 

 

 

 

“دعنا لا نتحدث عنه، متعجرف للغاية وينظر إلى الجميع بازدراء.” لم يحب الرجل إخوته، وخاصة الأصغر منهم.

كانت السماء مدينة قديمة محصنة في السماوات الصغرى. يتألف سكانها من عدد لا يحصى من المتدربين والفانين، ويتمتعون بإشعاع منحدر.

“لكنكم ما زلتم أخوة بالدم.” قال لي تشي.

 

كانت السماء مدينة قديمة محصنة في السماوات الصغرى. يتألف سكانها من عدد لا يحصى من المتدربين والفانين، ويتمتعون بإشعاع منحدر.

 

 

دخلت المجموعة وشاهدت كيف كانت المدينة مزدهرة.

 

 

 

 

“ليس حقًا، نحن مختلفون نوعًا ما.” غمغم الرجل.

“سأجد قطعة أرض مفتوحة لفتح الحانة هنا. تعال وأعلمني عندما تريد مغادرة السماوات الصغرى “. لم يرغب الرجل في التواجد حول لي تشي وغادر دون إذن.

رفع الرجل يده وصارت الحانة أصغر، قفزت على ظهره مثل حقيبة الظهر.

 

 

 

 

ضحك لي تشي ولم يحاول إيقافه.

 

 

 

 

 

“يا له من رجل غريب.” حدق لي زيتيان في شخصيته الراحلة وقال بهدوء: “أشعر وكأنه يعاني من اضطراب فصامي”.

 

 

“رائع.” علق لي زيتيان متسائلاً عن الحانة. هل كانت كنزًا بروح واعية؟ هذا من شأنه أن يفسر المشروبات التلقائية والطعام.

 

جلس لي تشي هناك بصبر وشرب بعض النبيذ، وليس في عجلة من أمره على الإطلاق.

ضحك لي تشي فقط بينما رد الخادم العجوز: “سيكون وجوده لا مثيل له إذا كانت لديه ذكرياته.”

 

 

 

 

 

“لماذا نسي نفسه؟” أصبح لي زيتيان فضوليًا.

 

 

أضاءت عيناه بينما كان ينظر إلى الكومة اللامعة.

 

 

رأى العديد من الشخصيات المثيرة للاهتمام في الحلم. ومع ذلك، ظهر هذا الرجل فقط في العالم الخارجي والأهم من ذلك أنه كان حقيقيًا تمامًا.

 

 

بمجرد أن أزال كل شيء عن الطاولة، ربت على جيبه بارتياح، بدا وكأنه شخص قد تجشأ للتو بعد تناول وجبة رائعة.

 

 

للأسف، لم يرغب لي تشي في الكشف بينما لم يكن الخادم العجوز يعرف الإجابة. ومع ذلك، كان يعلم أن هناك أسرارًا كبيرة وراء ذلك.

 

 

 

 

 

“حسنًا، دعنا نذهب للعثور على شخص ما.” قال لي تشي، بهدف العثور على الأخ الأصغر لصاحب الحانة.

 

 

 

 

“دعنا لا نتحدث عنه، متعجرف للغاية وينظر إلى الجميع بازدراء.” لم يحب الرجل إخوته، وخاصة الأصغر منهم.

كان قول هذا أسهل من فعله نظرًا لحجم المدينة. بالطبع، لم يكن هذا صعبًا على لي تشي.

“هل فكرتَ في الاجتماع مرة أخرى؟” حدق لي تشي في وجهه وقال.

 

 

 

 

لقد صادفوا حقلًا به العديد من المصلين المتدينين على ركبهم. جلس شاب في الأعلى، محاطًا بإشعاع سماوي.

“لا شيء، سألتقي بشخص ما.” ابتسم لي تشي.

 

 

 

لقد صادفوا حقلًا به العديد من المصلين المتدينين على ركبهم. جلس شاب في الأعلى، محاطًا بإشعاع سماوي.

انحنى ثلاثة آلاف عالم في خشوع وحتى الآلهة كانوا يحيونه باحترام. الغريب أنه لم يكن متدربا بارعًا مثل لورد داو أو غازي.

 

 

 

 

 

كان هناك شيء ما حول هالة هذا الشاب التي كانت متسامية. لن يكون من المبالغة وصفها بأن خالدًا يزور العالم الدنيوي.

 

 

 

 

كانت طبيعته غير العادية واضحة للوهلة الأولى – خالد بين العالم الفاني.

غادر الاثنان الحانة واستقبلهما الباقون.

 

 

Ghost Emperor

 

“رائع.” علق لي زيتيان متسائلاً عن الحانة. هل كانت كنزًا بروح واعية؟ هذا من شأنه أن يفسر المشروبات التلقائية والطعام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط