رايزاكيا (4)
الفصل 298: رايزاكيا (4)
شَعَرَ كما لو أن عظامه قد تشققت، لكن لحسن الحظ، لم ينكسر شيء. بالإضافة إلى ذلك، تضررت أعضائه قليلًا من ضربة الذيل. الإصطدام العنيف قد تسبب في تناثر الدماء من فمه، لكن ألمه إنتهى عند هذا الحد فقط. تضاءلت هذه الإصابات مقارنة بالجروح الخطيرة التي تعرض لها في حياته السابقة.
بضربة أخيرة، غلف يوجين سطح الشمس بالجوهر الأثيري للسيف الفارغ، مما أدى إلى الهجوم المعروف بإسم الكسوف. تم فرض طبقة فوق طبقة من السيف الفارغ على الشمس المصغرة، كل إضافة تغرس الطاقة السحرية شديدة الكثافة التي تتكون منها. تردد صدى الإندماج الناتج والانفجارات اللاحقة في دورة متتالية حيث تضاعفت الطبقات، مما أدى إلى زيادة كثافة الكسوف بإستمرار.
لكنه لم يستطع السماح لنفسه بتلقِ أي هجمات أخرى. أيقن يوجين من ذلك بعد تعرضه لضربة واحدة من ذيل رايزاكيا.
“أنت. لقد تسببت لي، أنا رايزاكيا….! أن أتخلى عن كرامتي وكبريائي للعيش! لقد حولتني إلى حشرة….حتى أتمكن من العيش!”
مدفوعًا بضربة قوية من الذيل، أُرسِلَ يندفع للخلف، على بعد مسافة كبيرة. لولا تأثير حماية الطاقة السحرية والقوة الإلهية التي تغلفه، لَـتمزق جسده في اللحظة التي إصطدم فيها بالذيل.
“لا تجرؤ على الحُلم حتى، إياك! إياك وتخيل موتٍ سهل…!” زمجر رايزاكيا، إمتلأ صوته بغضب مسموم. بحركة سريعة، رفع ذراعه، وعرض شكلًا، على الرغم من تعدد الأشكال، إلا أنه لم يشبه تمامًا شكل الإنسان. ظل جسده العاري مزينًا باللمعان المشؤوم للحراشف السوداء، بينما القوة النابضة لقوة قلب التنين المظلمة تتجول في كيانه. ومع ذلك، فإن الغضب والحقد الذي شوه عيون رايزاكيا طغى على قوته الهائلة، مشعًا بكثافة أكبر بمئات المرات.
منع يوجين نفسه من الطيران أكثر وعدل موقفه. بطبيعة الحال، ليس لدى رايزاكيا أي خطط لمنح يوجين وقتًا للراحة.
لم يكن قادرًا على إستخدام السحر مثل سيينا، ولم يكن قويًا مثل فيرموث، ولم يكن قادرًا على إستخدام القوة الإلهية مثل انيسيه، وكان أصغر حجمًا وبُنيةً من مولون.
ماذا حدث؟
بوم! بوم! بوم!
تردد صدى إنفجار مدوي في الهواء، مصحوبا بمشهد العديد من الأجرام السماوية ذات القوة المظلمة التي تندفع نحو يوجين. بدلًا من إطلاقه كشعاع، ركز رايزاكيا أنفاسه في مجالات مكثفة.
بوم! بوم! بوم!
كراااااك!
تأرجحت ذراعا يوجين، وإعترضت بسرعة الكرات المتدفقة عن طريق مقاطعة السيف المقدس بسيف المون لايت. دون تردد، دفع نفسه إلى الأمام، وغامر تحت الآثار المتفجرة بينما إندمج الريش حوله. وفي الوقت نفسه، إرتفعت الأعمدة المتبقية نحو رايزاكيا، متقاربةً في كسوف متعدد. ركز يوجين طاقته السحرية في مكان واحد وبشكلٍ مكثف لتشكيل الكسوف أمامه.
شَعَرَ كما لو أن عظامه قد تشققت، لكن لحسن الحظ، لم ينكسر شيء. بالإضافة إلى ذلك، تضررت أعضائه قليلًا من ضربة الذيل. الإصطدام العنيف قد تسبب في تناثر الدماء من فمه، لكن ألمه إنتهى عند هذا الحد فقط. تضاءلت هذه الإصابات مقارنة بالجروح الخطيرة التي تعرض لها في حياته السابقة.
لاحظ رايزاكيا الأحداث الجارية بنظرة متمعنة. في البداية، رأى العديد من البقع الشمسية تندفع في إتجاهه. على الرغم من إمتلاكها قوة هائلة، إلا أنها لم تصل إلى مستوى أكثر من مجرد هجوم بشري. إختفت الضرورة لإستخدام السحر الدفاعي، لأن القوة الوقائية لحراشفه، المحصنة بالقوة المظلمة، أكثر من كافية.
مطرقة الإبادة جيغولاث هي سلاح ملك المذبحة الشيطاني.
ومع ذلك، البقع الشمسية التي تشكلت أمام يوجين مختلفة. حتى رايزاكيا توجب عليه أن يكون حذرًا من الهجوم.
سعت العديد من الأسلحة المعوقة إلى إعاقة تقدم يوجين، والغرض منها هو مجرد شراء لحظة عابرة. ومع ذلك، مع إشتداد اللهب الذي يلف يوجين، وإزدياد الشراسة، إندفعت موجة من البرق في قوس مترامي الأطراف، مما أدى إلى القضاء على الحواجز في طريقه. ردًا على ذلك بسرعة، رفع يوجين درع غيدون، مستخدمًا إياه كَـدفاع ضد انفجار النيران والسحر الذي اندلع أمامه.
لقد إنكسر. شاهد رايزاكيا الحاجز الذي تم تدميره بعيون تملأها.
فواااااه!
توقف الدم المتدفق فجأة في الفضاء قبل أن يسقط على رأس يوجين. ثم، بدأ الدم في التدفق في الإتجاه المعاكس كما لو أن شخصًا ما يعكس الوقت. قام يوجين على الفور بأرجحة السيف المقدس وسيف المون لايت لتدمير ما تبقى من جسد رايزاكيا بالكامل.
إنقسم السَيلُ المظلم على الفور عند إصطدامه بدرع غيدون، مما خلقَ مسارًا واضحًا أمام يوجين للتقدم. بالضغط إلى الأمام بعزم، شق طريقه نحو مسافة قريبة، وتوقف أسفل رايزاكيا مباشرة. أبعدَ التنين الأسود بمهارة البقع السوداء جانبًا، وترك فترة راحة مؤقتة. ثم فتح رايزاكيا فمه تجاه يوجين.
رااااامبل!
“أُفضِّلُ الموت. أنت….!” تلعثمت مير.
تدفق سيل أسود من القوة من فم رايزاكيا. إنه نفس التنين الأسود السام، كما حدث من قبل، لكنه الآن مختلطٌ ليس فقط بالسم ولكن بقوة مظلمة هائلة أيضًا. على الرغم من أن الهجوم ترك المناطق المحيطة غير متأثرة، إلا أن يوجين عَلِمَ أنه سَـيُدمِرُ غابة سمر بالكامل إذا تم إطلاقه في العالم الخارجي.
لكن، ل يضطر للقلق بشأن مثل هذه الأشياء في هذا الفضاء. كل ما على يوجين فعله هو حماية نفسه.
ربما لهذا السبب، لم يكن الثقب في بطنه قاتلًا، ولم ينكسر أي من ذراعيه تمامًا. إذن….يمكنه القتال. صد يوجين الذيل في الوقت المناسب عن طريق تحريك سيوفه.
بوم! بوم! بوم!
بدأ السيف المقدس والمسبحة في التوهج، وبدأت آكاشا تنضح بالطاقة السحرية جنبًا إلى جنب مع جناح الإنبعاث وفقًا لإرادة يوجين.
على الرغم من أنه عاش مثل هذه الحياة الطويلة، لم يستطع رايزاكيا فهم الوضع الحالي. في تصوره، البشر أشياءٌ غير منطقية، مخلوقات صغيرة، ضعيفة الوجود. لا يهم كثيرًا لو إجتمعوا بالمئات أو الآلاف؛ نفسُ تنينٍ واحد منه سيكون أكثر من كافٍ للقضاء عليهم جميعًا. ومع ذلك، كان هناك إستثناء غريب….قبل ثلاثة قرون، كان هناك أربعة بشر إستثنائيين.
لقد إستدعى يوجين بالفعل الكسوف أمامه، وهي مهارة هائلة تدمج صيغة حلقة اللهب، وهي فرع من صيغة اللهب الأبيض، مع براعة الأسلوب السري لعائلة دراكونيك، السيف الفارغ. سخرت هذه التقنية القوة العميقة للطاقة السحرية، ضغطتها ثم وجهتها إلى أقصى حدودها لإستحضار شمس مُصغرة. تشبه إلى حد كبير صيغة حلقة اللهب، ثارت في قلب الكسوف أعاصير، دواماتٌ متفجرة من الطاقة السحرية، مكونةً شبكةً معقدة من عدد لا يحصى من النواة الإضافية أثناء نسجها معًا.
في تقدمها الدؤوب، حطمت مطرقة الإبادة كرة الطاقة السحرية المركزة بكثافة والتي كانت تقف في طريقها. والنتيجة هي ثوران بركاني ناجم عن قوة المطرقة، والذي جرف حاجز رايزاكيا الواقي.
بضربة أخيرة، غلف يوجين سطح الشمس بالجوهر الأثيري للسيف الفارغ، مما أدى إلى الهجوم المعروف بإسم الكسوف. تم فرض طبقة فوق طبقة من السيف الفارغ على الشمس المصغرة، كل إضافة تغرس الطاقة السحرية شديدة الكثافة التي تتكون منها. تردد صدى الإندماج الناتج والانفجارات اللاحقة في دورة متتالية حيث تضاعفت الطبقات، مما أدى إلى زيادة كثافة الكسوف بإستمرار.
حدث الإتصال بين الكسوف والحاجز. في النهاية، أنفاسه ليست أكثر من كونه ينفث القوة المظلمة والسم حرفيًا. ومع ذلك، فإن السحر الدراكوني منح له القدرة على إلقاء تعاويذ من السحر المطلق. أثبتت التعويذة المُلقاةُ بهذه البراعة أنها تحدٍ لا يمكن اختراقه حتى بالنسبة لقوة الكسوف.
بضربة أخيرة، غلف يوجين سطح الشمس بالجوهر الأثيري للسيف الفارغ، مما أدى إلى الهجوم المعروف بإسم الكسوف. تم فرض طبقة فوق طبقة من السيف الفارغ على الشمس المصغرة، كل إضافة تغرس الطاقة السحرية شديدة الكثافة التي تتكون منها. تردد صدى الإندماج الناتج والانفجارات اللاحقة في دورة متتالية حيث تضاعفت الطبقات، مما أدى إلى زيادة كثافة الكسوف بإستمرار.
واحد، إثنان ثم ثلاثة.
في تقدمها الدؤوب، حطمت مطرقة الإبادة كرة الطاقة السحرية المركزة بكثافة والتي كانت تقف في طريقها. والنتيجة هي ثوران بركاني ناجم عن قوة المطرقة، والذي جرف حاجز رايزاكيا الواقي.
في البداية، كانت ثلاث طبقات هي حد الكسوف. ولكن مثلما إخترق يوجين لتركيب أربع طبقات من السيف الفارغ، تطور الكسوف أيضًا.
وضع يوجين يده المرتعشة على يسار صدره.
فووش.
رااااامبل!
بعد جهد دقيق، تمكن يوجين من إظهار أربع طبقات متميزة داخل الكسوف. تجاوزت قوة هذا الهجوم السماوي حتى قوة السيف الفارغ، وهي قوة إعتاد يوجين على استخدامها بشكل مباشر. ومع ذلك، أثبتت عملية تشكيل الكسوف أنها تستغرق وقتًا أطول مقارنة بنشر السيف الفارغ. إكتمال الكسوف تأرجح بشكل غير مستقر في الميزان، وتكشف تمامًا عندما إخترق نفس سم رايزاكيا درع الضوء الإلهي الذي يحمي يوجين.
تدفق سيل أسود من القوة من فم رايزاكيا. إنه نفس التنين الأسود السام، كما حدث من قبل، لكنه الآن مختلطٌ ليس فقط بالسم ولكن بقوة مظلمة هائلة أيضًا. على الرغم من أن الهجوم ترك المناطق المحيطة غير متأثرة، إلا أن يوجين عَلِمَ أنه سَـيُدمِرُ غابة سمر بالكامل إذا تم إطلاقه في العالم الخارجي.
ألقى يوجين الكسوف إلى الأمام، وتلامس مع أنفاس رايزاكيا السامة. إختلطت الطاقة السحرية والقوة المظلمة أمام عينيه، وفي البداية تشكلت في زوبعة صغيرة، ولكن بعد لحظة تحول الإصطدام إلى إعصار هائج هدد بإلتهام كل شيء من حوله.
تدفق سيل أسود من القوة من فم رايزاكيا. إنه نفس التنين الأسود السام، كما حدث من قبل، لكنه الآن مختلطٌ ليس فقط بالسم ولكن بقوة مظلمة هائلة أيضًا. على الرغم من أن الهجوم ترك المناطق المحيطة غير متأثرة، إلا أن يوجين عَلِمَ أنه سَـيُدمِرُ غابة سمر بالكامل إذا تم إطلاقه في العالم الخارجي.
من الخطر إستخدام حلقة آغاروث أثناء إستخدام الإشعال أيضًا. في الواقع، ذلك أقرب إلى الإنتحار. يتسبب الإشتعال في إنفجار القلب بالطاقة السحرية مما يضع عبئًا كبيرًا على الجسم، ولكن إذا حاول تضخيم قدراته التجديدية بالقوة بحلقة آغاروث، ثم….
رااااامبل!
بااااا!
بدأ نفس التنين يُدفَعُ للخلف.
‘أنا أُدفع إلى الخلف؟’
وييييب!
لم يستطع رايزاكيا تصديق ذلك. لقد أطلق هو، التنين الشيطاني، العنان لسيل من نفس التنين السام المليء بالقوة المظلمة. أي كائن عادي، شيطان أو إنسان، سيء الحظ بما يكفي لكي يُلمَسَ من مثل هذا الهجوم سوف يذوب بسرعة إلى لا شيء أكثر من برك عديمة الشكل. كلا، حتى قبل ظهور فرصة الإنحلال، سَـيتم تبخيره على الفور، وإستئصالهُ تمامًا من الوجود.
‘مطرقة الإبادة؟’
تأرجحت ذراعا يوجين، وإعترضت بسرعة الكرات المتدفقة عن طريق مقاطعة السيف المقدس بسيف المون لايت. دون تردد، دفع نفسه إلى الأمام، وغامر تحت الآثار المتفجرة بينما إندمج الريش حوله. وفي الوقت نفسه، إرتفعت الأعمدة المتبقية نحو رايزاكيا، متقاربةً في كسوف متعدد. ركز يوجين طاقته السحرية في مكان واحد وبشكلٍ مكثف لتشكيل الكسوف أمامه.
ولكن ما أثار إستيائه هو أن نفس التنين خاصته….يختفي حاليًا داخل شمس الطاقة السحرية، التي بدت وكأنها تُشكِّلُ كسوفًا. لا، إنه لا يختفي ببساطة. التنفس يُلتَهم، وقوته صارت تغذي الشمس.
ركز يوجين على خاتم آغاروث دون تردد.
ضرب يوجين الكسوف بمطرقة الإبادة.
غير راغبٍ في الإستسلام، كثف رايزاكيا قوة أنفاسه، على أمل التغلب على الشمس المتنامية. ومع ذلك، مما أثار استيائه، ظلت النتيجة دون تغيير. مع كل زيادة في شدة نفسه، إستجاب الكسوف، مع قدرته على عكس وإمتصاص قوة النفس، بالمثل، وتوسع مدار الكسوف فقط.
بدأ الدم يتدفق بكميات أكبر، وإنتشر في جميع أنحاء جسده، بدءًا من يده اليسرى. إشتد إحتراق جواهره، مما هدد قلبه بالإنفجار في أي لحظة. شعر بطعم قوي من الدم والموت في فمه.
بقوة حازمة، إخترقت السيوف الحراشف الهائلة، ممزقةً جسد التنين. على الرغم من أن القوى التي يسلطها سيف المون لايت والسيف المقدس لا تزال متمايزة، إلا أن السيفين تزامنا بشكل متناغم لتحقيق نية يوجين الثابتة — القطع. في حركة سريعة وحاسمة، تم قطع رأس رايزاكيا الضخم عن جسده.
‘حقًا؟’
حدق يوجين في التنين الأسود أثناء الضغط على رأس مير. “….عودي إلى الداخل.”
شهد يوجين هذه الظاهرة أيضًا. الكسوف يقطع أنفاس رايزاكيا، ثم يستخدم بعضًا من القوة المظلمة المشتتة للتزودِ بالوقود. هذا ليس شيئًا توقعه يوجين.
لكنه يمكن أن يفهم السبب وراء مثل هذه النتيجة غير المتوقعة. وسعت الطبقات الأربع المتداخلة من السيف الفارغ سيطرتها، مما أدى إلى تضخيم التأثير على القوة المحيطة. في حين أن السيف الفارغ كان يستخدم سابقًا على السيف المقدس والأسلحة التقليدية الأخرى، فإن الكسوف، الذي يتكون فقط من الطاقة السحرية، يمتلك ميزة واضحة. أظهرت القوة المشتركة لأربع طبقات من السيف الفارغ مع الكسوف قدرةً غير عادية على إختراق جوهر قوة رايزاكيا المظلمة، وإستيعابها وإستعمالها كَـمصدر قوتها الخاص.
على الرغم من أنه عاش مثل هذه الحياة الطويلة، لم يستطع رايزاكيا فهم الوضع الحالي. في تصوره، البشر أشياءٌ غير منطقية، مخلوقات صغيرة، ضعيفة الوجود. لا يهم كثيرًا لو إجتمعوا بالمئات أو الآلاف؛ نفسُ تنينٍ واحد منه سيكون أكثر من كافٍ للقضاء عليهم جميعًا. ومع ذلك، كان هناك إستثناء غريب….قبل ثلاثة قرون، كان هناك أربعة بشر إستثنائيين.
في النهاية، تمزق النفس تمامًا إلى قسمين. تراجع رايزاكيا مصدومًا وشكَّلَ حاجزًا قويًا بإستخدام قوته المظلمة وسحره الدراكوني.
ركز يوجين على خاتم آغاروث دون تردد.
[لقد فعلتها! لـ-لقد قتلت رايزاكيا! لقد قتلت التنين الشيطاني!] دوت هتافات مير بعيدًا.
كراك!
فواااااه!
حدث الإتصال بين الكسوف والحاجز. في النهاية، أنفاسه ليست أكثر من كونه ينفث القوة المظلمة والسم حرفيًا. ومع ذلك، فإن السحر الدراكوني منح له القدرة على إلقاء تعاويذ من السحر المطلق. أثبتت التعويذة المُلقاةُ بهذه البراعة أنها تحدٍ لا يمكن اختراقه حتى بالنسبة لقوة الكسوف.
“أنت تجرؤ، تجرؤ، تجرؤ!” تردد صدى هدير رايزاكيا الغاضب مرة أخرى. في تقدم لا هوادة فيه، بدأ الكسوف تدريجيًا في إختراق حاجزه الذي، يُفتَرَض، أنه لا يخترق. على الرغم من أن الكسوف لم يعد يتوسع في الحجم والقوة من خلال إستيعاب لأنفاس التنين، إلا أن الحاجز الهائل الذي شكلته التعويذة الوحشية بدأ يستسلم لهجومه الذي لا ينضب.
“أنت تجرؤ!” صرخ رايزاكيا، إهتاج غضبه. حقيقة أنه اضطر إلى إستخدام دفاعات سحر الدراكونيك الهائلة ضد هجوم من مجرد إنسان، ولم يُستعمل سيف الدمار حتى في هذه العملية، كثفت سخطه. ومما زاد من إحباطه إدراك أنه يواجه خصمًا واحدًا فقط.
تردد صدى إنفجار مدوي في الهواء، مصحوبا بمشهد العديد من الأجرام السماوية ذات القوة المظلمة التي تندفع نحو يوجين. بدلًا من إطلاقه كشعاع، ركز رايزاكيا أنفاسه في مجالات مكثفة.
“أنت تجرؤ، تجرؤ، تجرؤ!” تردد صدى هدير رايزاكيا الغاضب مرة أخرى. في تقدم لا هوادة فيه، بدأ الكسوف تدريجيًا في إختراق حاجزه الذي، يُفتَرَض، أنه لا يخترق. على الرغم من أن الكسوف لم يعد يتوسع في الحجم والقوة من خلال إستيعاب لأنفاس التنين، إلا أن الحاجز الهائل الذي شكلته التعويذة الوحشية بدأ يستسلم لهجومه الذي لا ينضب.
غير راغبٍ في الإستسلام، كثف رايزاكيا قوة أنفاسه، على أمل التغلب على الشمس المتنامية. ومع ذلك، مما أثار استيائه، ظلت النتيجة دون تغيير. مع كل زيادة في شدة نفسه، إستجاب الكسوف، مع قدرته على عكس وإمتصاص قوة النفس، بالمثل، وتوسع مدار الكسوف فقط.
“فكرت في هذا المظهر على أنه لعبة….!”
إستند رايزاكيا مرة أخرى إلى الدراكونية لمواجهة الهجوم المطلق، أو على الأقل حاول ذلك. قبل أن يتمكن من إلقاء تعويذة، بدأ يوجين في التحرك وقفز على الفور إلى الكسوف، الذي كاد أن يخترق حاجز رايزاكيا.
‘ما الذي يحاول القيام به؟’
أُصيب رايزاكيا بالإرتباك للحظات. لقد ترك يوجين سيفه. ترك السيف المقدس المغلف باللهب الأسود والضوء، وكذلك سيف المون لايت الذي يبعث ذاك الضوء المشؤوم. لقد ترك كل شيء.
بعد جهد دقيق، تمكن يوجين من إظهار أربع طبقات متميزة داخل الكسوف. تجاوزت قوة هذا الهجوم السماوي حتى قوة السيف الفارغ، وهي قوة إعتاد يوجين على استخدامها بشكل مباشر. ومع ذلك، أثبتت عملية تشكيل الكسوف أنها تستغرق وقتًا أطول مقارنة بنشر السيف الفارغ. إكتمال الكسوف تأرجح بشكل غير مستقر في الميزان، وتكشف تمامًا عندما إخترق نفس سم رايزاكيا درع الضوء الإلهي الذي يحمي يوجين.
رفرفت عباءة يوجين، وبرز مقبض من شق العباءة جنبًا إلى جنب مع ذراع يوجين المتصلبة. إنهُ مقبضٌ يعرفه رايزاكيا جيدًا.
“إدخُلي.” أجبر يوجين إبتسامة على الظهور وهو ينقر على جبين رايميرا. “سوف تقفين فقط في الطريق.”
الفصل 298: رايزاكيا (4)
‘مطرقة الإبادة؟’
تم إلقاء يوجين في الظلام. لم يستطع حتى الصراخ بينما الألم ينهمر عليه. شعرت كما لو أن وجوده قد تحطم.
مطرقة الإبادة جيغولاث هي سلاح ملك المذبحة الشيطاني.
بوووم!
ضرب يوجين الكسوف بمطرقة الإبادة.
“السير يوجين، السير يوجين….!” تلعثمت مير، وإختنق صوتها بالدموع وهي تطل من تحت العباءة. كاد مشهد وجه يوجين المليء بالدماء يدفعها إلى الصراخ، لكنها تمكنت من كبح جماح نفسها. بدلًا من ذلك، أخرجت بسرعة مجموعة متنوعة من الجرعات المخبأة داخل العباءة وبدأت في سكبها على جروح يوجين. لم تدخر أي شيء، مما يضمن إستخدام كل قطرة ثمينة من الماء المقدس — من صنع انيسيه وكريستينا — والإكسير القوي من عشيرة لايونهارت المحترمة لعلاج إصاباته.
توقف الدم المتدفق فجأة في الفضاء قبل أن يسقط على رأس يوجين. ثم، بدأ الدم في التدفق في الإتجاه المعاكس كما لو أن شخصًا ما يعكس الوقت. قام يوجين على الفور بأرجحة السيف المقدس وسيف المون لايت لتدمير ما تبقى من جسد رايزاكيا بالكامل.
إن قوة مطرقة الإبادة بسيطة ولا بهرجة فيها. أي شيء يُضرَبُ بالمطرقة سوف يُكسَر، وأي شيء يُضرَبُ بالمطرقة سوف تنفجر. لكن في هذه الحالة، بدا أن مطرقة الإبادة سَـتنفجر بدلا من ذلك. هددت موجة لا تصدق من القوة بتمزيق يدي يوجين.
سعت العديد من الأسلحة المعوقة إلى إعاقة تقدم يوجين، والغرض منها هو مجرد شراء لحظة عابرة. ومع ذلك، مع إشتداد اللهب الذي يلف يوجين، وإزدياد الشراسة، إندفعت موجة من البرق في قوس مترامي الأطراف، مما أدى إلى القضاء على الحواجز في طريقه. ردًا على ذلك بسرعة، رفع يوجين درع غيدون، مستخدمًا إياه كَـدفاع ضد انفجار النيران والسحر الذي اندلع أمامه.
ومع ذلك، حافظ يوجين على قبضة ثابتة على المطرقة، رافضًا التخلي عنها. على الرغم من الدم الذي غطى المقبض، إلا أنه تشبث بالمطرقة مع تصميمٍ يائس. إرتجفت الأوعية التي تزين قبضة المطرقة وتنبض، وتستهلك دم يوجين بشراهة. وهكذا، مدفوعًا بهذا التبادل المروع، إندفعت مطرقة الإبادة إلى الأمام.
إرتجفت يده اليسرى في مكانها، وظهرت الأوردة.
كراااااك!
في تقدمها الدؤوب، حطمت مطرقة الإبادة كرة الطاقة السحرية المركزة بكثافة والتي كانت تقف في طريقها. والنتيجة هي ثوران بركاني ناجم عن قوة المطرقة، والذي جرف حاجز رايزاكيا الواقي.
ربما لهذا السبب، لم يكن الثقب في بطنه قاتلًا، ولم ينكسر أي من ذراعيه تمامًا. إذن….يمكنه القتال. صد يوجين الذيل في الوقت المناسب عن طريق تحريك سيوفه.
لقد إنكسر. شاهد رايزاكيا الحاجز الذي تم تدميره بعيون تملأها.
مدفوعًا بضربة قوية من الذيل، أُرسِلَ يندفع للخلف، على بعد مسافة كبيرة. لولا تأثير حماية الطاقة السحرية والقوة الإلهية التي تغلفه، لَـتمزق جسده في اللحظة التي إصطدم فيها بالذيل.
ألقى يوجين الكسوف إلى الأمام، وتلامس مع أنفاس رايزاكيا السامة. إختلطت الطاقة السحرية والقوة المظلمة أمام عينيه، وفي البداية تشكلت في زوبعة صغيرة، ولكن بعد لحظة تحول الإصطدام إلى إعصار هائج هدد بإلتهام كل شيء من حوله.
“هاااااااااااا!” زأر يوجين وهو يقفز نحو رايزاكيا. أخرج السيف المقدس وسيف المون لايت مرة أخرى. إمتلأت عيون رايزاكيا بالصدمة وهو يشاهد يوجين.
تأرجحت ذراعا يوجين، وإعترضت بسرعة الكرات المتدفقة عن طريق مقاطعة السيف المقدس بسيف المون لايت. دون تردد، دفع نفسه إلى الأمام، وغامر تحت الآثار المتفجرة بينما إندمج الريش حوله. وفي الوقت نفسه، إرتفعت الأعمدة المتبقية نحو رايزاكيا، متقاربةً في كسوف متعدد. ركز يوجين طاقته السحرية في مكان واحد وبشكلٍ مكثف لتشكيل الكسوف أمامه.
رااااامبل!
ماذا حدث؟
على الرغم من أنه عاش مثل هذه الحياة الطويلة، لم يستطع رايزاكيا فهم الوضع الحالي. في تصوره، البشر أشياءٌ غير منطقية، مخلوقات صغيرة، ضعيفة الوجود. لا يهم كثيرًا لو إجتمعوا بالمئات أو الآلاف؛ نفسُ تنينٍ واحد منه سيكون أكثر من كافٍ للقضاء عليهم جميعًا. ومع ذلك، كان هناك إستثناء غريب….قبل ثلاثة قرون، كان هناك أربعة بشر إستثنائيين.
تجمعوا حول رجل أكثر إستثنائية، رجل لا يمكن أن يكون إنسانًا. بدون فيرموث لايونهارت، كان سَـيكون من المستحيل على الأربعة الباقين قتل تنين، حتى لو كانوا أقوى البشر.
تجمعوا حول رجل أكثر إستثنائية، رجل لا يمكن أن يكون إنسانًا. بدون فيرموث لايونهارت، كان سَـيكون من المستحيل على الأربعة الباقين قتل تنين، حتى لو كانوا أقوى البشر.
ألقى يوجين الكسوف إلى الأمام، وتلامس مع أنفاس رايزاكيا السامة. إختلطت الطاقة السحرية والقوة المظلمة أمام عينيه، وفي البداية تشكلت في زوبعة صغيرة، ولكن بعد لحظة تحول الإصطدام إلى إعصار هائج هدد بإلتهام كل شيء من حوله.
سيينا ميردين — تلك الفتاة البشرية، ألحقت به إذلالًا عميقًا. لقد كان منعطفًا شاذًا تمامًا وغير معقول. كيف يمكن لتنين، كائن من حجمه، أن يُهزم أمام مجرد ساحر البشري؟ لقد تحدى ذلك كل المنطق والعقل. لولا التدخل المعجزة لشجرة العالم، لما ظهرت مثل هذه النتيجة الكارثية أبدًا.
فووش.
هامل ديناس؟
سعت العديد من الأسلحة المعوقة إلى إعاقة تقدم يوجين، والغرض منها هو مجرد شراء لحظة عابرة. ومع ذلك، مع إشتداد اللهب الذي يلف يوجين، وإزدياد الشراسة، إندفعت موجة من البرق في قوس مترامي الأطراف، مما أدى إلى القضاء على الحواجز في طريقه. ردًا على ذلك بسرعة، رفع يوجين درع غيدون، مستخدمًا إياه كَـدفاع ضد انفجار النيران والسحر الذي اندلع أمامه.
كان الوحيد الذي توفي قبل ثلاثة قرون.
كان الوحيد الذي توفي قبل ثلاثة قرون.
سيينا ميردين — تلك الفتاة البشرية، ألحقت به إذلالًا عميقًا. لقد كان منعطفًا شاذًا تمامًا وغير معقول. كيف يمكن لتنين، كائن من حجمه، أن يُهزم أمام مجرد ساحر البشري؟ لقد تحدى ذلك كل المنطق والعقل. لولا التدخل المعجزة لشجرة العالم، لما ظهرت مثل هذه النتيجة الكارثية أبدًا.
لم يكن قادرًا على إستخدام السحر مثل سيينا، ولم يكن قويًا مثل فيرموث، ولم يكن قادرًا على إستخدام القوة الإلهية مثل انيسيه، وكان أصغر حجمًا وبُنيةً من مولون.
بدأ الدم يتدفق بكميات أكبر، وإنتشر في جميع أنحاء جسده، بدءًا من يده اليسرى. إشتد إحتراق جواهره، مما هدد قلبه بالإنفجار في أي لحظة. شعر بطعم قوي من الدم والموت في فمه.
سقط رأس رايزاكيا، وبدأ الدم الأسود يتدفق من الجذع.
ولكن هذا الإنسان قد صد نفسه، ثم كسر الحاجز المُشكل بالدراكونية مع السيف المقدس وسيف الدمار في يديه.
سيينا ميردين — تلك الفتاة البشرية، ألحقت به إذلالًا عميقًا. لقد كان منعطفًا شاذًا تمامًا وغير معقول. كيف يمكن لتنين، كائن من حجمه، أن يُهزم أمام مجرد ساحر البشري؟ لقد تحدى ذلك كل المنطق والعقل. لولا التدخل المعجزة لشجرة العالم، لما ظهرت مثل هذه النتيجة الكارثية أبدًا.
بضربة أخيرة، غلف يوجين سطح الشمس بالجوهر الأثيري للسيف الفارغ، مما أدى إلى الهجوم المعروف بإسم الكسوف. تم فرض طبقة فوق طبقة من السيف الفارغ على الشمس المصغرة، كل إضافة تغرس الطاقة السحرية شديدة الكثافة التي تتكون منها. تردد صدى الإندماج الناتج والانفجارات اللاحقة في دورة متتالية حيث تضاعفت الطبقات، مما أدى إلى زيادة كثافة الكسوف بإستمرار.
‘والآن هو ذاهب لِـشق حلقي؟’
تجمعوا حول رجل أكثر إستثنائية، رجل لا يمكن أن يكون إنسانًا. بدون فيرموث لايونهارت، كان سَـيكون من المستحيل على الأربعة الباقين قتل تنين، حتى لو كانوا أقوى البشر.
شعر أن ذلك غير واقعي. ليس الأمر كما لو أن رايزاكيا فقد إحساسه بالمنطق خلال قرون من النفي. بدلًا من ذلك، التنين الأسود المتغطرس يمقت ويحتقر البشر إلى هذه الدرجة.
لقد إنكسر. شاهد رايزاكيا الحاجز الذي تم تدميره بعيون تملأها.
حفر السيف المقدس وسيف المون لايت بعمق في جذور رقبة رايزاكيا. بعد أن وصل إلى رقبة التنين الهائلة بهجومه، تمكن يوجين من إطلاق هجوم مميز. في حين أنه لم يقتل تنينًا شخصيًا أبدا، فقد صادف ذات مرة تنينًا يحتضر في أعماق مملكة الشياطين.
“لا تجرؤ على الحُلم حتى، إياك! إياك وتخيل موتٍ سهل…!” زمجر رايزاكيا، إمتلأ صوته بغضب مسموم. بحركة سريعة، رفع ذراعه، وعرض شكلًا، على الرغم من تعدد الأشكال، إلا أنه لم يشبه تمامًا شكل الإنسان. ظل جسده العاري مزينًا باللمعان المشؤوم للحراشف السوداء، بينما القوة النابضة لقوة قلب التنين المظلمة تتجول في كيانه. ومع ذلك، فإن الغضب والحقد الذي شوه عيون رايزاكيا طغى على قوته الهائلة، مشعًا بكثافة أكبر بمئات المرات.
“فكرت في هذا المظهر على أنه لعبة….!”
وهو يعرف منذ ذلك الحين أين يقع قلب التنين. إنه بالضبط في المفصل بين الصدر والرقبة. إذا أراد قتل رايزاكيا، فَـيوجين بحاجة إلى إستهداف قلب التنين.
لكنه يمكن أن يفهم السبب وراء مثل هذه النتيجة غير المتوقعة. وسعت الطبقات الأربع المتداخلة من السيف الفارغ سيطرتها، مما أدى إلى تضخيم التأثير على القوة المحيطة. في حين أن السيف الفارغ كان يستخدم سابقًا على السيف المقدس والأسلحة التقليدية الأخرى، فإن الكسوف، الذي يتكون فقط من الطاقة السحرية، يمتلك ميزة واضحة. أظهرت القوة المشتركة لأربع طبقات من السيف الفارغ مع الكسوف قدرةً غير عادية على إختراق جوهر قوة رايزاكيا المظلمة، وإستيعابها وإستعمالها كَـمصدر قوتها الخاص.
“هااااااا!”
[لقد فعلتها! لـ-لقد قتلت رايزاكيا! لقد قتلت التنين الشيطاني!] دوت هتافات مير بعيدًا.
بقوة حازمة، إخترقت السيوف الحراشف الهائلة، ممزقةً جسد التنين. على الرغم من أن القوى التي يسلطها سيف المون لايت والسيف المقدس لا تزال متمايزة، إلا أن السيفين تزامنا بشكل متناغم لتحقيق نية يوجين الثابتة — القطع. في حركة سريعة وحاسمة، تم قطع رأس رايزاكيا الضخم عن جسده.
إرتجفت يده اليسرى في مكانها، وظهرت الأوردة.
بووم!
[السير يوجين!]
“إدخُلي.” أجبر يوجين إبتسامة على الظهور وهو ينقر على جبين رايميرا. “سوف تقفين فقط في الطريق.”
سقط رأس رايزاكيا، وبدأ الدم الأسود يتدفق من الجذع.
تأرجحت ذراعا يوجين، وإعترضت بسرعة الكرات المتدفقة عن طريق مقاطعة السيف المقدس بسيف المون لايت. دون تردد، دفع نفسه إلى الأمام، وغامر تحت الآثار المتفجرة بينما إندمج الريش حوله. وفي الوقت نفسه، إرتفعت الأعمدة المتبقية نحو رايزاكيا، متقاربةً في كسوف متعدد. ركز يوجين طاقته السحرية في مكان واحد وبشكلٍ مكثف لتشكيل الكسوف أمامه.
نظر يوجين إلى رأس التنين، وهو يرتجف. رأى الرأس يسقط في الظلام والدم الذي إنبعث من الجذع في رقبة التنين. مثل أنفاس التنين، دماء رايزاكيا السوداء لها أيضًا سُمٌ يذيب كل ما يلمسه.
لقد إستدعى يوجين بالفعل الكسوف أمامه، وهي مهارة هائلة تدمج صيغة حلقة اللهب، وهي فرع من صيغة اللهب الأبيض، مع براعة الأسلوب السري لعائلة دراكونيك، السيف الفارغ. سخرت هذه التقنية القوة العميقة للطاقة السحرية، ضغطتها ثم وجهتها إلى أقصى حدودها لإستحضار شمس مُصغرة. تشبه إلى حد كبير صيغة حلقة اللهب، ثارت في قلب الكسوف أعاصير، دواماتٌ متفجرة من الطاقة السحرية، مكونةً شبكةً معقدة من عدد لا يحصى من النواة الإضافية أثناء نسجها معًا.
[لقد فعلتها! لـ-لقد قتلت رايزاكيا! لقد قتلت التنين الشيطاني!] دوت هتافات مير بعيدًا.
يوجين….نظر إلى السيفين في يديه. هذه هي المرة الأولى التي يقطع فيها رأس تنين، لكنه قام بقطع نظيف بهدف دقيق. الهجوم، الذي إستهدف مركز قلب التنين، لم ينحرف عن مساره وأصاب الهدف تمامًا.
كرااااك!
رفع يوجين ذراعه مع ضحكة جوفاء. هناك الآن ثقب في بطنه، وكلا كتفيه قد أُختُرِقا كذلك. قال التنين إن يوجين لن يُمنَحَ موتًا سهلًا وسَـيضطر للمعاناة من يأسٍ وألمٍ أسوأ بألف مرةٍ من الموت.
[السير….يوجين؟]
“سَـتموتين….” همس يوجين بعد خفض رأسه. “سوف تموتين قبل أن أموت. لا أستطيع….السماح بحدوث شيء كهذا. عودي إلى الداخل.”
توقف الدم المتدفق فجأة في الفضاء قبل أن يسقط على رأس يوجين. ثم، بدأ الدم في التدفق في الإتجاه المعاكس كما لو أن شخصًا ما يعكس الوقت. قام يوجين على الفور بأرجحة السيف المقدس وسيف المون لايت لتدمير ما تبقى من جسد رايزاكيا بالكامل.
إن قوة مطرقة الإبادة بسيطة ولا بهرجة فيها. أي شيء يُضرَبُ بالمطرقة سوف يُكسَر، وأي شيء يُضرَبُ بالمطرقة سوف تنفجر. لكن في هذه الحالة، بدا أن مطرقة الإبادة سَـتنفجر بدلا من ذلك. هددت موجة لا تصدق من القوة بتمزيق يدي يوجين.
بوووم!
بااااا!
وضع يوجين يده المرتعشة على يسار صدره.
“أنت. لقد تسببت لي، أنا رايزاكيا….! أن أتخلى عن كرامتي وكبريائي للعيش! لقد حولتني إلى حشرة….حتى أتمكن من العيش!”
تجمد يوجين، مثل تمثال منحوت. من أعماق معدة رايزاكيا، إندفع شعاع رفيع من الضوء، وإخترق بطن يوجين بدقةٍ لا تنضب. ومع ذلك، لم يتوقف الهجوم عند هذا الحد، لأن شعاعًا آخرًا من الضوء إنطلق، مُخترقًا كتف يوجين.
لاحظ رايزاكيا الأحداث الجارية بنظرة متمعنة. في البداية، رأى العديد من البقع الشمسية تندفع في إتجاهه. على الرغم من إمتلاكها قوة هائلة، إلا أنها لم تصل إلى مستوى أكثر من مجرد هجوم بشري. إختفت الضرورة لإستخدام السحر الدفاعي، لأن القوة الوقائية لحراشفه، المحصنة بالقوة المظلمة، أكثر من كافية.
كراااااك!
“اغغ.” تدفق الدم من فم يوجين، وثار لهب الطاقة السحرية الشرس المحيط به. كان شعاع الضوء قويًا، ولكنه أيضًا هجومٌ متسلل بشكل غير معهود بالنسبة لتنين.
كان الموت قريبًا حقًا. ولو أصر رايزاكيا على الحفاظ على مظهر التنين، لكانت شفرات يوجين قد قطعت قلب التنين إلى قسمين. لكن في اللحظة الأخيرة، تخلى رايزاكيا عن جسد التنين. إستحضر بصعوبة تعويذة تعدد الأشكال وشَكَّلَ جسمًا بشريًا بداخله، ثم نقل قلب التنين إلى جسم الإنسان.
“أنا!”
ريييب!
ريييب!
‘أنا أُدفع إلى الخلف؟’
شيءٌ إخترق معدة رايزاكيا. زوج من الأيدي، لكنهم ينتمون إلى إنسان وليس تنينًا.
لكنه يعرف كيف يبدو ذلك بالفعل. في هذه اللحظة، شعر بالإمتنان إلى حد ما لأنه عانى من الموت. عَلِمَ أنه لم يدفع نفسه بعد إلى عالم الموت.
“فكرت في هذا المظهر على أنه لعبة….!”
‘لقد بدا الأمر سهلًا للغاية.’
بدأت الحراشف السوداء التي تغطي جسد رايزاكيا في التقشر، وأصبحت الأيدي البارزة من معدة التنين مغطاة بنفس الحراشف.
“أنا!”
كان الموت قريبًا حقًا. ولو أصر رايزاكيا على الحفاظ على مظهر التنين، لكانت شفرات يوجين قد قطعت قلب التنين إلى قسمين. لكن في اللحظة الأخيرة، تخلى رايزاكيا عن جسد التنين. إستحضر بصعوبة تعويذة تعدد الأشكال وشَكَّلَ جسمًا بشريًا بداخله، ثم نقل قلب التنين إلى جسم الإنسان.
“التنين! يجب أن يبدو مثل التنين….! على الرغم من أن جسم الحشرات الضعيفة صغير ومُريح….! أنا لا أكره ذلك، لأنه مجرد زي، مجرد لعبة! فقط لأنني أبدو مثل حشرة لا يعني أنني واحدة!”
كرااااك!
لم يستطع رايزاكيا تصديق ذلك. لقد أطلق هو، التنين الشيطاني، العنان لسيل من نفس التنين السام المليء بالقوة المظلمة. أي كائن عادي، شيطان أو إنسان، سيء الحظ بما يكفي لكي يُلمَسَ من مثل هذا الهجوم سوف يذوب بسرعة إلى لا شيء أكثر من برك عديمة الشكل. كلا، حتى قبل ظهور فرصة الإنحلال، سَـيتم تبخيره على الفور، وإستئصالهُ تمامًا من الوجود.
مزقت الأيدي المغطاة بالحراشف معدة التنين تمامًا.
لكن، ل يضطر للقلق بشأن مثل هذه الأشياء في هذا الفضاء. كل ما على يوجين فعله هو حماية نفسه.
جروحه تلتئم ببطء.
“لكن! عندما لا أكون ألعب، لا يمكن أن أتحول. بعد كل شيء، أنا تنين! أنا لست حشرة! كيف يمكن أن أتحول إلى إنسان في معركة….!؟ كم سيكون ذلك مهينًا!؟”
خرج من الأعماق الممزقة لمعدة رايزاكيا جسد، رجل ذو شعر الداكن متدفق. خصل شعره، حريرية وسوداء، بِـتناقضٍ بكل صارخ مع عينيه القرمزيتين. عرف يوجين هذا الشكل جيدًا. كان هذا هو الشكل الذي إستعمله رايزاكيا عندما يتحول إلى إنسان.
‘مطرقة الإبادة؟’
“التنين! يجب أن يبدو مثل التنين….! على الرغم من أن جسم الحشرات الضعيفة صغير ومُريح….! أنا لا أكره ذلك، لأنه مجرد زي، مجرد لعبة! فقط لأنني أبدو مثل حشرة لا يعني أنني واحدة!”
“أنت! لقد تجرأت على إذلالي هكذا.”
تعثر رايزاكيا على قدميه، ثم خرج من جثة التنين. مع كل خطوة قام بها، تم نقل المزيد من الحراشف التي تغطي جسد التنين إلى رايزاكيا. تدفق الدم الأسود أيضًا إلى شكله البشري. في النهاية، تقلص جسم التنين أصغر وأصغر حتى إختفى تمامًا.
إستند رايزاكيا مرة أخرى إلى الدراكونية لمواجهة الهجوم المطلق، أو على الأقل حاول ذلك. قبل أن يتمكن من إلقاء تعويذة، بدأ يوجين في التحرك وقفز على الفور إلى الكسوف، الذي كاد أن يخترق حاجز رايزاكيا.
“أنت. لقد تسببت لي، أنا رايزاكيا….! أن أتخلى عن كرامتي وكبريائي للعيش! لقد حولتني إلى حشرة….حتى أتمكن من العيش!”
أُصيب رايزاكيا بالإرتباك للحظات. لقد ترك يوجين سيفه. ترك السيف المقدس المغلف باللهب الأسود والضوء، وكذلك سيف المون لايت الذي يبعث ذاك الضوء المشؤوم. لقد ترك كل شيء.
كان الموت قريبًا حقًا. ولو أصر رايزاكيا على الحفاظ على مظهر التنين، لكانت شفرات يوجين قد قطعت قلب التنين إلى قسمين. لكن في اللحظة الأخيرة، تخلى رايزاكيا عن جسد التنين. إستحضر بصعوبة تعويذة تعدد الأشكال وشَكَّلَ جسمًا بشريًا بداخله، ثم نقل قلب التنين إلى جسم الإنسان.
منع يوجين نفسه من الطيران أكثر وعدل موقفه. بطبيعة الحال، ليس لدى رايزاكيا أي خطط لمنح يوجين وقتًا للراحة.
إنه رد فعل يستحق الإعجاب، لكن بالنسبة لرايزاكيا، هذا ليس أكثر إذلالًا من الموت. إضطر التنين العظيم والكريم ومن أجل البقاء على قيد الحياة إلى التحول إلى حشرة لأنه لم يُرِد أن يموت.
نظر يوجين إلى رأس التنين، وهو يرتجف. رأى الرأس يسقط في الظلام والدم الذي إنبعث من الجذع في رقبة التنين. مثل أنفاس التنين، دماء رايزاكيا السوداء لها أيضًا سُمٌ يذيب كل ما يلمسه.
“هااااااا!”
“لا تجرؤ على الحُلم حتى، إياك! إياك وتخيل موتٍ سهل…!” زمجر رايزاكيا، إمتلأ صوته بغضب مسموم. بحركة سريعة، رفع ذراعه، وعرض شكلًا، على الرغم من تعدد الأشكال، إلا أنه لم يشبه تمامًا شكل الإنسان. ظل جسده العاري مزينًا باللمعان المشؤوم للحراشف السوداء، بينما القوة النابضة لقوة قلب التنين المظلمة تتجول في كيانه. ومع ذلك، فإن الغضب والحقد الذي شوه عيون رايزاكيا طغى على قوته الهائلة، مشعًا بكثافة أكبر بمئات المرات.
بااااا!
ألقى يوجين الكسوف إلى الأمام، وتلامس مع أنفاس رايزاكيا السامة. إختلطت الطاقة السحرية والقوة المظلمة أمام عينيه، وفي البداية تشكلت في زوبعة صغيرة، ولكن بعد لحظة تحول الإصطدام إلى إعصار هائج هدد بإلتهام كل شيء من حوله.
“سأمنحك ألمًا ويأسًا أسوأ بألف مرة من الموت.”
لم يستطع رايزاكيا تصديق ذلك. لقد أطلق هو، التنين الشيطاني، العنان لسيل من نفس التنين السام المليء بالقوة المظلمة. أي كائن عادي، شيطان أو إنسان، سيء الحظ بما يكفي لكي يُلمَسَ من مثل هذا الهجوم سوف يذوب بسرعة إلى لا شيء أكثر من برك عديمة الشكل. كلا، حتى قبل ظهور فرصة الإنحلال، سَـيتم تبخيره على الفور، وإستئصالهُ تمامًا من الوجود.
وييييب!
كراك!
تغيرت ذراعه في لحظة وهو يهاجم بها. لقد حولها إلى ذيل تنين عن طريق تعدد الأشكال جزئيًا. تحرك الذيل مثل السوط عندما إقترب من يوجين.
كراك! كراك! كراك!
“…..FUCK.”
‘لقد بدا الأمر سهلًا للغاية.’
رفع يوجين ذراعه مع ضحكة جوفاء. هناك الآن ثقب في بطنه، وكلا كتفيه قد أُختُرِقا كذلك. قال التنين إن يوجين لن يُمنَحَ موتًا سهلًا وسَـيضطر للمعاناة من يأسٍ وألمٍ أسوأ بألف مرةٍ من الموت.
لكن، ل يضطر للقلق بشأن مثل هذه الأشياء في هذا الفضاء. كل ما على يوجين فعله هو حماية نفسه.
يوجين….نظر إلى السيفين في يديه. هذه هي المرة الأولى التي يقطع فيها رأس تنين، لكنه قام بقطع نظيف بهدف دقيق. الهجوم، الذي إستهدف مركز قلب التنين، لم ينحرف عن مساره وأصاب الهدف تمامًا.
ربما لهذا السبب، لم يكن الثقب في بطنه قاتلًا، ولم ينكسر أي من ذراعيه تمامًا. إذن….يمكنه القتال. صد يوجين الذيل في الوقت المناسب عن طريق تحريك سيوفه.
على الرغم من أنه عاش مثل هذه الحياة الطويلة، لم يستطع رايزاكيا فهم الوضع الحالي. في تصوره، البشر أشياءٌ غير منطقية، مخلوقات صغيرة، ضعيفة الوجود. لا يهم كثيرًا لو إجتمعوا بالمئات أو الآلاف؛ نفسُ تنينٍ واحد منه سيكون أكثر من كافٍ للقضاء عليهم جميعًا. ومع ذلك، كان هناك إستثناء غريب….قبل ثلاثة قرون، كان هناك أربعة بشر إستثنائيين.
بووم!
لاحظ رايزاكيا الأحداث الجارية بنظرة متمعنة. في البداية، رأى العديد من البقع الشمسية تندفع في إتجاهه. على الرغم من إمتلاكها قوة هائلة، إلا أنها لم تصل إلى مستوى أكثر من مجرد هجوم بشري. إختفت الضرورة لإستخدام السحر الدفاعي، لأن القوة الوقائية لحراشفه، المحصنة بالقوة المظلمة، أكثر من كافية.
تم إلقاء يوجين في الظلام. لم يستطع حتى الصراخ بينما الألم ينهمر عليه. شعرت كما لو أن وجوده قد تحطم.
[السير يوجين!]
“السير يوجين، السير يوجين….!” تلعثمت مير، وإختنق صوتها بالدموع وهي تطل من تحت العباءة. كاد مشهد وجه يوجين المليء بالدماء يدفعها إلى الصراخ، لكنها تمكنت من كبح جماح نفسها. بدلًا من ذلك، أخرجت بسرعة مجموعة متنوعة من الجرعات المخبأة داخل العباءة وبدأت في سكبها على جروح يوجين. لم تدخر أي شيء، مما يضمن إستخدام كل قطرة ثمينة من الماء المقدس — من صنع انيسيه وكريستينا — والإكسير القوي من عشيرة لايونهارت المحترمة لعلاج إصاباته.
لقد إستدعى يوجين بالفعل الكسوف أمامه، وهي مهارة هائلة تدمج صيغة حلقة اللهب، وهي فرع من صيغة اللهب الأبيض، مع براعة الأسلوب السري لعائلة دراكونيك، السيف الفارغ. سخرت هذه التقنية القوة العميقة للطاقة السحرية، ضغطتها ثم وجهتها إلى أقصى حدودها لإستحضار شمس مُصغرة. تشبه إلى حد كبير صيغة حلقة اللهب، ثارت في قلب الكسوف أعاصير، دواماتٌ متفجرة من الطاقة السحرية، مكونةً شبكةً معقدة من عدد لا يحصى من النواة الإضافية أثناء نسجها معًا.
“عمل جيد….” همس يوجين عندما رأى إصاباته تُغلق. أصبح تحريك ذراعه أسهل قليلًا، وربَّتَ على رأس مير. رأى رايزاكيا يسير نحوه من مسافة بعيدة.
في البداية، كانت ثلاث طبقات هي حد الكسوف. ولكن مثلما إخترق يوجين لتركيب أربع طبقات من السيف الفارغ، تطور الكسوف أيضًا.
ألقى يوجين الكسوف إلى الأمام، وتلامس مع أنفاس رايزاكيا السامة. إختلطت الطاقة السحرية والقوة المظلمة أمام عينيه، وفي البداية تشكلت في زوبعة صغيرة، ولكن بعد لحظة تحول الإصطدام إلى إعصار هائج هدد بإلتهام كل شيء من حوله.
حدق يوجين في التنين الأسود أثناء الضغط على رأس مير. “….عودي إلى الداخل.”
لكن، ل يضطر للقلق بشأن مثل هذه الأشياء في هذا الفضاء. كل ما على يوجين فعله هو حماية نفسه.
“لكن….أيها السير يوجين….!”
واحد، إثنان ثم ثلاثة.
“سَـتموتين….” همس يوجين بعد خفض رأسه. “سوف تموتين قبل أن أموت. لا أستطيع….السماح بحدوث شيء كهذا. عودي إلى الداخل.”
“أُفضِّلُ الموت. أنت….!” تلعثمت مير.
رااااامبل!
إن قوة مطرقة الإبادة بسيطة ولا بهرجة فيها. أي شيء يُضرَبُ بالمطرقة سوف يُكسَر، وأي شيء يُضرَبُ بالمطرقة سوف تنفجر. لكن في هذه الحالة، بدا أن مطرقة الإبادة سَـتنفجر بدلا من ذلك. هددت موجة لا تصدق من القوة بتمزيق يدي يوجين.
“لو مُتِّ أنت، فَسَـأموت.” أجاب يوجين، مما تسبب في إرتعاش أكتاف مير. “…..وأنا لن أموت. طالما أنكِ لا تموتين.”
بدأ نفس التنين يُدفَعُ للخلف.
“ما الذي….ما الذي تتحدث عنه؟ هذ-هذه فوضى. لا شيء مما تقوله منطقي….” صرخت مير.
“لكن….أيها السير يوجين….!”
“قلتُ إنني سَـأنقذ سيينا.” ربَّتَ يوجين على رأس مير بقوة أكبر قليلًا. “لذا فَلـتبقي في الداخل. سيينا تريد رؤيتكِ أيضًا.”
لم تستطع مير قول أي شيء وإنفجرت في البكاء. أمسكت رايميرا يد مير، ثم سحبتها داخل العباءة وهي تلهث بشدة. في الوقت نفسه، حاولت الخروج من العباءة.
لكنه يعرف كيف يبدو ذلك بالفعل. في هذه اللحظة، شعر بالإمتنان إلى حد ما لأنه عانى من الموت. عَلِمَ أنه لم يدفع نفسه بعد إلى عالم الموت.
تغيرت ذراعه في لحظة وهو يهاجم بها. لقد حولها إلى ذيل تنين عن طريق تعدد الأشكال جزئيًا. تحرك الذيل مثل السوط عندما إقترب من يوجين.
“هـ-هذه السيدة سَـتحاول….التحدث معه. هذه السيدة سوف تتوسل إلى التنين الأسود—”
“هاااااااااااا!” زأر يوجين وهو يقفز نحو رايزاكيا. أخرج السيف المقدس وسيف المون لايت مرة أخرى. إمتلأت عيون رايزاكيا بالصدمة وهو يشاهد يوجين.
حوَّل يوجين نظرته إلى الخاتم الموجود في إصبعه الأيسر. يمكن تفعيل حلقة آغاروث قسرًا وتضخيم قوى التجدد في الجسد، مما يسمح للمستخدم بالقتال على حساب عمره.
“إدخُلي.” أجبر يوجين إبتسامة على الظهور وهو ينقر على جبين رايميرا. “سوف تقفين فقط في الطريق.”
جروحه تلتئم ببطء.
“هاااااااااااا!” زأر يوجين وهو يقفز نحو رايزاكيا. أخرج السيف المقدس وسيف المون لايت مرة أخرى. إمتلأت عيون رايزاكيا بالصدمة وهو يشاهد يوجين.
حوَّل يوجين نظرته إلى الخاتم الموجود في إصبعه الأيسر. يمكن تفعيل حلقة آغاروث قسرًا وتضخيم قوى التجدد في الجسد، مما يسمح للمستخدم بالقتال على حساب عمره.
من الخطر إستخدام حلقة آغاروث أثناء إستخدام الإشعال أيضًا. في الواقع، ذلك أقرب إلى الإنتحار. يتسبب الإشتعال في إنفجار القلب بالطاقة السحرية مما يضع عبئًا كبيرًا على الجسم، ولكن إذا حاول تضخيم قدراته التجديدية بالقوة بحلقة آغاروث، ثم….
‘أنا أُدفع إلى الخلف؟’
كرااااك!
‘لكن ذلك سيظل أفضل من الموت بعد عدم القيام بأي شيء.’
إستند رايزاكيا مرة أخرى إلى الدراكونية لمواجهة الهجوم المطلق، أو على الأقل حاول ذلك. قبل أن يتمكن من إلقاء تعويذة، بدأ يوجين في التحرك وقفز على الفور إلى الكسوف، الذي كاد أن يخترق حاجز رايزاكيا.
ركز يوجين على خاتم آغاروث دون تردد.
بدأ السيف المقدس والمسبحة في التوهج، وبدأت آكاشا تنضح بالطاقة السحرية جنبًا إلى جنب مع جناح الإنبعاث وفقًا لإرادة يوجين.
كرااك!
إرتجفت يده اليسرى في مكانها، وظهرت الأوردة.
بدأ الدم يتدفق بكميات أكبر، وإنتشر في جميع أنحاء جسده، بدءًا من يده اليسرى. إشتد إحتراق جواهره، مما هدد قلبه بالإنفجار في أي لحظة. شعر بطعم قوي من الدم والموت في فمه.
فواااااه!
كراك! كراك! كراك!
بدأ الدم يتدفق بكميات أكبر، وإنتشر في جميع أنحاء جسده، بدءًا من يده اليسرى. إشتد إحتراق جواهره، مما هدد قلبه بالإنفجار في أي لحظة. شعر بطعم قوي من الدم والموت في فمه.
لكنه يعرف كيف يبدو ذلك بالفعل. في هذه اللحظة، شعر بالإمتنان إلى حد ما لأنه عانى من الموت. عَلِمَ أنه لم يدفع نفسه بعد إلى عالم الموت.
ولكن هذا الإنسان قد صد نفسه، ثم كسر الحاجز المُشكل بالدراكونية مع السيف المقدس وسيف الدمار في يديه.
“عمل جيد….” همس يوجين عندما رأى إصاباته تُغلق. أصبح تحريك ذراعه أسهل قليلًا، وربَّتَ على رأس مير. رأى رايزاكيا يسير نحوه من مسافة بعيدة.
وضع يوجين يده المرتعشة على يسار صدره.

“…..FUCK.”
“إدخُلي.” أجبر يوجين إبتسامة على الظهور وهو ينقر على جبين رايميرا. “سوف تقفين فقط في الطريق.”
