الفصل 287 - حرب الدمى (4)
الفصل 287 – حرب الدمى (4)
فكرت الملكة هنرييتا في صديقتها التي لم تدخل فرنكيا بعد. جانبت صديقتها دورها كقائدة وأتت لمساعدتها، ولكن يبدو أن جهود صديقتها على وشك أن تذهب سدىً. من غير المحتمل أن تتمكن من المشاركة في المعركة.
كان الوضع خطيرًا.
تتبعت إليزابيث إصبعها على طول النهر. توقف إصبعها قريبًا عند باريسيورم، عاصمة فرنكيا.
كانت هنرييتا واثقة من نفسها أمام جنرالاتها، لكنها شعرت بعدم الصبر من الداخل. يكون الجيش الكبير في أضعف حالاته عند عبور النهر. حتى الطفل البالغ من العمر تسع سنوات يعرف هذا. وعلى الرغم من ذلك، بدأ العدو في عبور النهر….
“السماء ……. أرى. يمكنهم أيضًا الهجوم من الجو”.
لم يكونوا أغبياء إما. كان هناك سبب محدد جعل هذا يستحق المخاطرة. ولذلك….
“صاحبة الجلالة! عدت بتقريري!”
‘إما أنهم تحصنوا بما يكفي أو أن هذا خدعة’.
في هذا السيناريو، معناه أن جيش الشياطين نصب كمينًا في مكان ما.
خرجت هنرييتا من الخيمة وركبت حصانها. امتلأ المعسكر بالفعل بأصوات الصراخ. كان الضباط يأمرون الجنود بانتظام بالتشكيل على الرغم من أنه كان منتصف الليل.
مر فكر معين برأس إليزابيث في تلك اللحظة.
“لا تخافوا من الليل! سيضيء السحرة طريقكم ورفاقكم! لا تقتربوا كثيرًا من رفاقكم، ولكن لا تبتعدوا كثيرًا! استخدموا هذه الكلمات كمصباح لإيجاد طريقكم في الظلام!”
فكرت الملكة هنرييتا في صديقتها التي لم تدخل فرنكيا بعد. جانبت صديقتها دورها كقائدة وأتت لمساعدتها، ولكن يبدو أن جهود صديقتها على وشك أن تذهب سدىً. من غير المحتمل أن تتمكن من المشاركة في المعركة.
جالت هنرييتا على المعسكر بنفسها لتحميس الجنود. كل مرة تفعل فيها ذلك، كان الجنود إما يخلعون خوذاتهم ويهزونها أو يلوحون بمشاعلهم تشجيعًا لملكتهم التي يفتخرون بها.
“صاحبة الجلالة! عدت بتقريري!”
“مجدًا لصاحبة السمو هنرييتا!”
Ο
“يا الهة، من فضلك احمي الملكة!”
0
كان معنويات الجنود مرتفعة على الرغم من أنهم على وشك القيام بمعركة ليلية. كانت الملكة هنرييتا بطلتهم. كانت الحاكمة التي تمكنت من الاستيلاء على إمبراطورية فرنكيا، الدولة التي كانت خصمهم لمئات السنين!
“آسفة. لم يشاركوا هذه المعلومات معنا أبدًا”.
اقترب قائد الحرس الملكي على ظهر الحصان وقدم تقريره.
“آه؟ هذا تعويذة مضادة للسحر”.
“الفرقة الأولى والثانية في مواقعهما يا صاحبة الجلالة. يمكنهم المغادرة في أي لحظة”.
مر فكر معين برأس إليزابيث في تلك اللحظة.
“ممم”.
أو لو الفصل ده وصل 5 تعليقات هكمل بالطريقة دي يومياً.
أومأت هنرييتا بارتياح. لم يمر وقت طويل منذ مغادرة الجنرالات بعد تلقيهم أمرها. لم تدع الملكة عدم صبرها يظهر على وجهها وهي تذهب إلى مقدمة القوات.
عاد فوج الفرسان الذي خرج للاستطلاع.
“سأتجاهل أي خطابات. دعونا نغادر على الفور”.
أومأت هنرييتا بارتياح. لم يمر وقت طويل منذ مغادرة الجنرالات بعد تلقيهم أمرها. لم تدع الملكة عدم صبرها يظهر على وجهها وهي تذهب إلى مقدمة القوات.
“نعم يا صاحبة الجلالة. يا نافخ البوق، أبلغ الآخرين بالمغادرة!”
كان هذا كل ما قيل لإليزابيث قبل أن تومض إضاءة كرة السحر.
صرخ القائد على نافخ البوق.
“أعطني العدد الدقيق لقواتهم!”
– أوووووووو.
“أغاريس، هل تعتقدين أنهم نصبوا كمينًا؟”
رن صوت نافخ البوق بقتامة في سماء الليل. انتشر صوت بوق واحد في المنطقة. انضمت المزيد من الأبواق كما لو أن البوق الأول أيقظها.
“يجب أن ينام الأطفال في الليل إذا أرادوا النمو. نمط حياتها نفسه مشكلة. هناك سبب لكون تلك الصغيرة بارباتوس قزمًا”.
ترك عدد قليل من الجنود وراءهم للدفاع عن القاعدة في حين غادر الباقون.
“لا تخافوا من الليل! سيضيء السحرة طريقكم ورفاقكم! لا تقتربوا كثيرًا من رفاقكم، ولكن لا تبتعدوا كثيرًا! استخدموا هذه الكلمات كمصباح لإيجاد طريقكم في الظلام!”
‘إذا كانت دفاعاتهم قوية بينما هم يعبرون النهر، إذن …… هذا يعني أنهم يحاولون عبور النهر بصدق. سيكون هدفهم تجنبنا ودخول باريسيورم’.
كانت هنرييتا واثقة من نفسها أمام جنرالاتها، لكنها شعرت بعدم الصبر من الداخل. يكون الجيش الكبير في أضعف حالاته عند عبور النهر. حتى الطفل البالغ من العمر تسع سنوات يعرف هذا. وعلى الرغم من ذلك، بدأ العدو في عبور النهر….
فكرت هنرييتا في نفسها بينما ربطت شعرها في ذيل حصان. كانت في مقدمة قواتها مع حرسها الملكي.
“أفضل جهد لا يضمن أفضل نتيجة…. هذا مؤسف”.
‘المشكلة إذا كانت هذه حيلة من العدو’.
– أوووووووو.
في هذا السيناريو، معناه أن جيش الشياطين نصب كمينًا في مكان ما.
حتى لو نصب العدو كمينًا، فلا داعي للقلق بشأنه كثيرًا. يجب أن يكون من الجيد ترك أي كمائن لأغاريس.
سينتظرون اللحظة التي تهاجم فيها قوات هنرييتا الجنود العابرين للنهر. ثم سيخرج الجنود المتربصون في انتظار الوقت المناسب ويطبقون كماشة على جنودها. هل كانوا يعبرون النهر أم ينصبون كمينًا؟ كان كلا الخيارين محتملًا للغاية….
مال الساحر الذي كان يستمع بجانب إليزابيث برأسه. كان الساحر السكرتير الأول لإليزابيث وساحر ست دوائر. يوريا، نصف إلف، كانت ماهرة في السحر.
اقترب شخص وجاء مباشرة إلى جانب هنرييتا. كان هذا الفرد يركب ذئبًا أحمر وليس حصان حرب.
صرخ القائد على نافخ البوق.
“تشش. ما بك من ضجيج في منتصف الليل؟”
“……أغاريس”.
“……أغاريس”.
(في الروايات لما حد بيقول الكلام ده معناه أنهم هيموتوا – دا مش حرق مجرد نظرية-)
“يجب أن ينام الأطفال في الليل إذا أرادوا النمو. نمط حياتها نفسه مشكلة. هناك سبب لكون تلك الصغيرة بارباتوس قزمًا”.
أصبح نظر إليزابيث حادّا.
كانت سيدة الشياطين أغاريس. تثاءبت بصوت عالٍ وهي تتمتم.
وصلت القوة المنفصلة بقيادة إليزابيث حاليًا إلى الحدود بين هابسبورغ وفرنكيا. نصبوا معسكرهم وذهبوا للنوم لأن الوقت كان متأخرًا في الليل. استيقظت إليزابيث ويوريا بسبب الرسالة التي وصلت في منتصف الليل.
“راقبي السماء أيضًا. لدى سيدة الشياطين تدعى غاميجين الكثير من الويفرنز”.
“لا تخبرني. لا…… ولكن كيف…….”
“السماء ……. أرى. يمكنهم أيضًا الهجوم من الجو”.
استجاب الجنرالات بقوة.
عقدت هنرييتا حاجبيها. كانت رؤيتهم محدودة بالفعل لأنها ليلاً، ولكن إضافة هجوم ويفرن إلى ذلك كان مرعبًا حتى تصوره. بدلاً من أي خسائر فعلية، سيكون ذعر جنودها مشكلة أكبر.
ابتسمت إليزابيث بمرارة.
بمجرد أن غرقت في التفكير العميق حول كيفية التعامل معهم، قدمت أغاريس لها حلًا بسيطًا.
(في الروايات لما حد بيقول الكلام ده معناه أنهم هيموتوا – دا مش حرق مجرد نظرية-)
“أمري سحرتك بإلقاء تعويذة ضوء لتعمي الويفرنز إذا جاؤوا”.
0
“هذا منطقي”.
أصبح الجو مكتئبًا إلى حد ما في اللحظة التي سمع فيها الجميع أن أربعين ألف جندي متجمعين أمامهم. كان جيش بريتانيا ممتلئًا بأكثر الجنود نخبةً، لكنهم لم يكونوا متبلدي المشاعر إلى درجة أنهم لن يشعروا بالتوتر أمام جيش ضخم.
تم إبلاغ السحرة على الفور بهذا الإجراء المضاد. تحدثت هنرييتا إلى أغاريس.
انفتح فم يوريا.
“أغاريس، هل تعتقدين أنهم نصبوا كمينًا؟”
“أين تعتقدين أن السفن تحصل على إمداداتها؟”
“لم أفكر أبدًا في نوايا العدو عندما ذهبت إلى المعركة”.
“ليس لدى هنرييتا طريقة لاعتراضهم. ليس أمامها سوى مشاهدة جيش الشياطين وهو يسيطر ببطء على باريسيورم من الجانب الآخر من النهر. سيكون لديهم خياران فقط بعد ذلك. سيضطرون إما إلى القتال في شوارع باريسيورم أو التخلي عن العاصمة”.
كان جوابًا متعجرفًا، لكن هنرييتا فهمته.
“هم. إذن لا يزال هناك حوالي خمسة وثلاثين ألفًا على هذه الجهة”.
عندما طردت أغاريس من هابسبورغ وسعت للحصول على ملجأ هنا، ذهبت الملكة هنرييتا في رحلة استكشافية للتحقق من مهارات أغاريس. بعد أن شهدت أغاريس تمحو قبيلة وحشية مثل أخذ الحلوى من طفل، اعترفت هنرييتا بقوتها. بعد ذلك، ظلت أغاريس تقيم كضيفة لهنرييتا باستمرار.
صرخ القائد على نافخ البوق.
أومأت الملكة هنرييتا.
0
‘يمكن لأغاريس بسهولة مواجهة جيش بمفردها’.
كانت هنرييتا واثقة من نفسها أمام جنرالاتها، لكنها شعرت بعدم الصبر من الداخل. يكون الجيش الكبير في أضعف حالاته عند عبور النهر. حتى الطفل البالغ من العمر تسع سنوات يعرف هذا. وعلى الرغم من ذلك، بدأ العدو في عبور النهر….
حتى لو نصب العدو كمينًا، فلا داعي للقلق بشأنه كثيرًا. يجب أن يكون من الجيد ترك أي كمائن لأغاريس.
مع هذا، كانت هنرييتا متأكدة الآن. هدف العدو هو عبور النهر.
كلا، إذا فكرت في الأمر، من غير المرجح أن يلجأ العدو إلى الكمائن عندما تكون أغاريس في جانب هنرييتا. إخفاء جزء من قواتك سيعني تقسيم جيشك إلى نصفين. تقسيم قواتك أمام أغاريس لا يختلف عن الانتحار. هل هم يحاولون عبور النهر بالفعل، إذن….؟
أصبح نظر إليزابيث حادّا.
“صاحبة الجلالة! عدت بتقريري!”
تتبعت إليزابيث إصبعها على طول النهر. توقف إصبعها قريبًا عند باريسيورم، عاصمة فرنكيا.
عاد فوج الفرسان الذي خرج للاستطلاع.
“من كان يتخيل أن القتال سيحدث فعليًا على الفور. كان يجب أن نغادر قبل الآن”.
“قوات العدو في منتصف عبور نهر مارن!”
هزت يوريا رأسها.
أطلقت الملكة هنرييتا لسانها. كانت تعرف ذلك بالفعل. لم ترسل استطلاعيًا آخر لسماع نفس الشيء مرتين.
(في الروايات لما حد بيقول الكلام ده معناه أنهم هيموتوا – دا مش حرق مجرد نظرية-)
“أعطني العدد الدقيق لقواتهم!”
“هذا منطقي”.
“نعم. يتجاوز عددهم أربعين ألفًا يا صاحبة الجلالة!”
كان هذا كل ما قيل لإليزابيث قبل أن تومض إضاءة كرة السحر.
أصبح الجو مكتئبًا إلى حد ما في اللحظة التي سمع فيها الجميع أن أربعين ألف جندي متجمعين أمامهم. كان جيش بريتانيا ممتلئًا بأكثر الجنود نخبةً، لكنهم لم يكونوا متبلدي المشاعر إلى درجة أنهم لن يشعروا بالتوتر أمام جيش ضخم.
“أغاريس، هل تعتقدين أنهم نصبوا كمينًا؟”
“جسرهم العائم مكتمل وقد نقلوا بالفعل بعضًا من قواتهم على مراكب. حوالي خمسة آلاف وصلوا إلى الضفة الأخرى”.
فركت إليزابيث رأسها المؤلم. كانت الآن مستيقظة تمامًا بعد سماع الرسالة العاجلة. ربما كانت بقايا كابوسها، لكن رأسها شعر كما لو أنه يتم عصره من كل جانب.
“هم. إذن لا يزال هناك حوالي خمسة وثلاثين ألفًا على هذه الجهة”.
“وضعوا سحرة في الجو، أليس كذلك؟ طريقة تناسب الشياطين…….”
مع هذا، كانت هنرييتا متأكدة الآن. هدف العدو هو عبور النهر.
“هم. إذن لا يزال هناك حوالي خمسة وثلاثين ألفًا على هذه الجهة”.
عبر حوالي خمسة آلاف من قواتهم النهر بالفعل. من غير المحتمل أن يكون لديهم مساحة كافية لإعداد كمين أيضًا. حتى لو أعدوا كمينًا، فلن يتجاوز العدد عشرة آلاف ولن يكون ذلك كافيًا ليكون تهديدًا لهم.
“تشش. ما بك من ضجيج في منتصف الليل؟”
“يا رجال، سرعوا الخطى!”
“……لا. من غير المحتمل. هناك احتمال أن يضرم هؤلاء المتمردون الكامنون النار في إمداداتهم”.
طالما أن لديهم تدبيرًا مضادًا يُعرف باسم أغاريس، يجب أن يكون من الجيد لهم التحرك بعجلة متهورة. أمرت الملكة رجالها بالذهاب أسرع بعد التوصل إلى تلك النتيجة.
“أعطني العدد الدقيق لقواتهم!”
لم يمض وقت طويل قبل أن تتمكن من رؤية قوات العدو. كان هناك العديد من المشاعل تضيء معسكرهم. كما أبلغ المستطلع، كان جسرهم العائم مكتملاً. كان يجري بناء جسرين عائمين آخرين أيضًا. كانت الترولز التي كان ارتفاعها كالتلال في الماء وتقيم الجسر.
‘إما أنهم تحصنوا بما يكفي أو أن هذا خدعة’.
“العدو منقسم مع النهر بينهم. لا تفوتوا هذه الفرصة واقتلعوهم!”
“لا، من الصعب تخيل أنهم سيلجأون إلى مثل هذه الطريقة الجاهلة. الطريقة الأكثر فعالية لحجب أي تعاويذ اتصال…. ستكون إلقاء تعويذة مضادة للسحر من الجو. يجب أن يكونوا على غريفين أو ويفرن”.
“نعم يا صاحبة الجلالة!”
انفتح فم يوريا.
استجاب الجنرالات بقوة.
بدأ جيش الشياطين في عبور النهر.
فكرت الملكة هنرييتا في صديقتها التي لم تدخل فرنكيا بعد. جانبت صديقتها دورها كقائدة وأتت لمساعدتها، ولكن يبدو أن جهود صديقتها على وشك أن تذهب سدىً. من غير المحتمل أن تتمكن من المشاركة في المعركة.
“ليس لدى هنرييتا طريقة لاعتراضهم. ليس أمامها سوى مشاهدة جيش الشياطين وهو يسيطر ببطء على باريسيورم من الجانب الآخر من النهر. سيكون لديهم خياران فقط بعد ذلك. سيضطرون إما إلى القتال في شوارع باريسيورم أو التخلي عن العاصمة”.
– أوووووووو.
حتى لو نصب العدو كمينًا، فلا داعي للقلق بشأنه كثيرًا. يجب أن يكون من الجيد ترك أي كمائن لأغاريس.
رنت أبواق بريتانيا مرة أخرى.
هزت يوريا رأسها.
دعنا نهدي رأس دانتاليان لها كهدية، فكرت هنرييتا في نفسها. سنشرب النبيذ طوال الليل. ستكون أعظم حفلة شراب على الإطلاق. كان عليها أن تسفك العرق والدم هنا من أجل تحقيق ذلك….
تتبعت إليزابيث إصبعها على طول النهر. توقف إصبعها قريبًا عند باريسيورم، عاصمة فرنكيا.
(في الروايات لما حد بيقول الكلام ده معناه أنهم هيموتوا – دا مش حرق مجرد نظرية-)
– أوووووووو.
Ο
خرجت هنرييتا من الخيمة وركبت حصانها. امتلأ المعسكر بالفعل بأصوات الصراخ. كان الضباط يأمرون الجنود بانتظام بالتشكيل على الرغم من أنه كان منتصف الليل.
* * *
يمكن للفرسان الانطلاق بحرية أثناء ركوب الخيل. سيدمر القتال في الشوارع ميزتهم تمامًا كفرسان.
Ο
“أسوار باريسيورم الجنوبية ليست متينة مثل أسوارها الشمالية. سيكون من المحرج بالنسبة للعدو الدفاع ضد الحصار. ومع ذلك، لن يكون ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة لهنرييتا. ستكون لديها أيضًا مرونة لنقل الإمبراطور والإمبراطورة الأرملة إلى مكان آخر، لذا إذا أرغمتهم على معركة حاسمة مرة أخرى…….”
بدأ جيش الشياطين في عبور النهر.
“نعم يا صاحبة الجلالة. يا نافخ البوق، أبلغ الآخرين بالمغادرة!”
كان هذا كل ما قيل لإليزابيث قبل أن تومض إضاءة كرة السحر.
استجاب الجنرالات بقوة.
“آه؟ هذا تعويذة مضادة للسحر”.
0
مال الساحر الذي كان يستمع بجانب إليزابيث برأسه. كان الساحر السكرتير الأول لإليزابيث وساحر ست دوائر. يوريا، نصف إلف، كانت ماهرة في السحر.
كم مر وقت؟ تمتمت إليزابيث دون إزالة عينيها عن الخريطة.
“لحجب تعويذة قادمة من هنا إلى هناك، يجب أن يعني تعويذة مضادة للسحر واسعة النطاق…. ما أغرب ذلك. من المستحيل تقريبًا القيام بشيء مثل هذا بالوسائل العادية ما لم تستخدم حوالي مائة ساحر”.
0
“هل تقولي أن جيش الشياطين جلب مئات السحرة؟”
‘المشكلة إذا كانت هذه حيلة من العدو’.
فركت إليزابيث رأسها المؤلم. كانت الآن مستيقظة تمامًا بعد سماع الرسالة العاجلة. ربما كانت بقايا كابوسها، لكن رأسها شعر كما لو أنه يتم عصره من كل جانب.
“أين تعتقدين أن السفن تحصل على إمداداتها؟”
هزت يوريا رأسها.
Ο
“لا، من الصعب تخيل أنهم سيلجأون إلى مثل هذه الطريقة الجاهلة. الطريقة الأكثر فعالية لحجب أي تعاويذ اتصال…. ستكون إلقاء تعويذة مضادة للسحر من الجو. يجب أن يكونوا على غريفين أو ويفرن”.
أومأت إليزابيث.
“وضعوا سحرة في الجو، أليس كذلك؟ طريقة تناسب الشياطين…….”
شباب منزلتش فصول أمس عشان كان عليا شغل كتييير و مقدرتش أسف.
ابتسمت إليزابيث بمرارة.
بدأ جيش الشياطين في عبور النهر.
على المستوى الوطني، كانت هناك العديد من الحالات التي نجح فيها الناس في تربية الغريفين أو الويفرن، ولكنهم كانوا لا يزالون يفتقرون. في النهاية، لم يتمكنوا من استخدامها ضد جيش الشياطين. الوحوش تطيع سادة الشياطين بعد كل شيء.
اقترب شخص وجاء مباشرة إلى جانب هنرييتا. كان هذا الفرد يركب ذئبًا أحمر وليس حصان حرب.
“من كان يتخيل أن القتال سيحدث فعليًا على الفور. كان يجب أن نغادر قبل الآن”.
“ممم”.
“اضطررنا إلى خداع النبلاء وجمع الآلاف من الجنود دون علم شعبنا. لقد بذلنا أقصى ما في وسعنا”.
“أين تعتقدين أن السفن تحصل على إمداداتها؟”
“أفضل جهد لا يضمن أفضل نتيجة…. هذا مؤسف”.
عبر حوالي خمسة آلاف من قواتهم النهر بالفعل. من غير المحتمل أن يكون لديهم مساحة كافية لإعداد كمين أيضًا. حتى لو أعدوا كمينًا، فلن يتجاوز العدد عشرة آلاف ولن يكون ذلك كافيًا ليكون تهديدًا لهم.
وصلت القوة المنفصلة بقيادة إليزابيث حاليًا إلى الحدود بين هابسبورغ وفرنكيا. نصبوا معسكرهم وذهبوا للنوم لأن الوقت كان متأخرًا في الليل. استيقظت إليزابيث ويوريا بسبب الرسالة التي وصلت في منتصف الليل.
“اضطررنا إلى خداع النبلاء وجمع الآلاف من الجنود دون علم شعبنا. لقد بذلنا أقصى ما في وسعنا”.
“سعادة القنصل، لماذا تعتقد أن جيش الشياطين يعبر نهر مارن؟”
0
“انظر إلى الخريطة”.
يمكن للفرسان الانطلاق بحرية أثناء ركوب الخيل. سيدمر القتال في الشوارع ميزتهم تمامًا كفرسان.
أشارت إليزابيث إلى الخريطة على الطاولة. رُسم عليها وصف مفصل للتضاريس حول باريسيورم.
“أين تعتقدين أن السفن تحصل على إمداداتها؟”
“إذا عبروا نهر مارن ومشوا مباشرةً، فسيصلون على الفور إلى باريسيورم. سيضطرون أيضًا إلى عبور نهر سيكوانا، ولكن إذا كانوا قد أعدوا بالفعل جسرًا عائمًا وزوارق، فيجب أن يكون ذلك سهل العبور. من ناحية أخرى، لا تملك هنرييتا حتى زورقًا واحدًا لعبور النهر….”
أومأت هنرييتا بارتياح. لم يمر وقت طويل منذ مغادرة الجنرالات بعد تلقيهم أمرها. لم تدع الملكة عدم صبرها يظهر على وجهها وهي تذهب إلى مقدمة القوات.
تتبعت إليزابيث إصبعها على طول النهر. توقف إصبعها قريبًا عند باريسيورم، عاصمة فرنكيا.
أومأت هنرييتا بارتياح. لم يمر وقت طويل منذ مغادرة الجنرالات بعد تلقيهم أمرها. لم تدع الملكة عدم صبرها يظهر على وجهها وهي تذهب إلى مقدمة القوات.
“ليس لدى هنرييتا طريقة لاعتراضهم. ليس أمامها سوى مشاهدة جيش الشياطين وهو يسيطر ببطء على باريسيورم من الجانب الآخر من النهر. سيكون لديهم خياران فقط بعد ذلك. سيضطرون إما إلى القتال في شوارع باريسيورم أو التخلي عن العاصمة”.
حتى لو نصب العدو كمينًا، فلا داعي للقلق بشأنه كثيرًا. يجب أن يكون من الجيد ترك أي كمائن لأغاريس.
“آه …… أرى. سيكون من السيء للغاية بالنسبة لفرسان الفروسية أن يقاتلوا في شوارع مدينة”.
“آه؟ هذا تعويذة مضادة للسحر”.
يمكن للفرسان الانطلاق بحرية أثناء ركوب الخيل. سيدمر القتال في الشوارع ميزتهم تمامًا كفرسان.
خرجت هنرييتا من الخيمة وركبت حصانها. امتلأ المعسكر بالفعل بأصوات الصراخ. كان الضباط يأمرون الجنود بانتظام بالتشكيل على الرغم من أنه كان منتصف الليل.
أومأت إليزابيث.
دعنا نهدي رأس دانتاليان لها كهدية، فكرت هنرييتا في نفسها. سنشرب النبيذ طوال الليل. ستكون أعظم حفلة شراب على الإطلاق. كان عليها أن تسفك العرق والدم هنا من أجل تحقيق ذلك….
“أسوار باريسيورم الجنوبية ليست متينة مثل أسوارها الشمالية. سيكون من المحرج بالنسبة للعدو الدفاع ضد الحصار. ومع ذلك، لن يكون ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة لهنرييتا. ستكون لديها أيضًا مرونة لنقل الإمبراطور والإمبراطورة الأرملة إلى مكان آخر، لذا إذا أرغمتهم على معركة حاسمة مرة أخرى…….”
انفتح فم يوريا.
مر فكر معين برأس إليزابيث في تلك اللحظة.
عقدت هنرييتا حاجبيها. كانت رؤيتهم محدودة بالفعل لأنها ليلاً، ولكن إضافة هجوم ويفرن إلى ذلك كان مرعبًا حتى تصوره. بدلاً من أي خسائر فعلية، سيكون ذعر جنودها مشكلة أكبر.
اتسعت عينا إليزابيث ببطء. مسحت عيناها بسرعة الجزء العلوي من الخريطة. جعل التغير المفاجئ في المزاج يوريا غير مرتاحة وهي تحدق في القنصل. بدأت إليزابيث تتمتم بين شفتيها.
لم يكونوا أغبياء إما. كان هناك سبب محدد جعل هذا يستحق المخاطرة. ولذلك….
“لا تخبرني. لا…… ولكن كيف…….”
بدأ جيش الشياطين في عبور النهر.
كم مر وقت؟ تمتمت إليزابيث دون إزالة عينيها عن الخريطة.
“آسفة. لم يشاركوا هذه المعلومات معنا أبدًا”.
“……يوريا، تتلقى بريتانيا إمداداتها عبر سفن نقل، أليس كذلك؟”
عندما طردت أغاريس من هابسبورغ وسعت للحصول على ملجأ هنا، ذهبت الملكة هنرييتا في رحلة استكشافية للتحقق من مهارات أغاريس. بعد أن شهدت أغاريس تمحو قبيلة وحشية مثل أخذ الحلوى من طفل، اعترفت هنرييتا بقوتها. بعد ذلك، ظلت أغاريس تقيم كضيفة لهنرييتا باستمرار.
“نعم، هذا صحيح”.
علي اي حال أنا متأكد أننا خلصنا ال 25 فصل الي وعدتكم بيها فا هنرجع لتنزيل فصليين في اليوم.
“أين تعتقدين أن السفن تحصل على إمداداتها؟”
كان الوضع خطيرًا.
تصفحت يوريا ذاكرتها. لم يكن معرفتها تصل إلى هذا الحد إما.
وصلت القوة المنفصلة بقيادة إليزابيث حاليًا إلى الحدود بين هابسبورغ وفرنكيا. نصبوا معسكرهم وذهبوا للنوم لأن الوقت كان متأخرًا في الليل. استيقظت إليزابيث ويوريا بسبب الرسالة التي وصلت في منتصف الليل.
“آسفة. لم يشاركوا هذه المعلومات معنا أبدًا”.
“العدو منقسم مع النهر بينهم. لا تفوتوا هذه الفرصة واقتلعوهم!”
“هل كانت ستترك هنرييتا إمداداتها في باريسيورم حيث ما زال هناك متمردون كامنون؟”
“السماء ……. أرى. يمكنهم أيضًا الهجوم من الجو”.
“……لا. من غير المحتمل. هناك احتمال أن يضرم هؤلاء المتمردون الكامنون النار في إمداداتهم”.
0
أومأت إليزابيث. التقت عيناها بعيني يوريا.
0
“وفي هذه الحالة، يجب أن يكون المستودع الذي بنوه في مكان ما بالقرب من النهر وليس في باريسيورم. لم يتوقعوا أن يعبر العدو النهر، لذلك من المحتمل أنهم بنوه على طول الجانب الجنوبي من النهر وليس الشمالي”.
شباب منزلتش فصول أمس عشان كان عليا شغل كتييير و مقدرتش أسف.
أصبح نظر إليزابيث حادّا.
هزت يوريا رأسها.
“عبر جيش الشياطين النهر. إذا كان الحصن الذي يحتوي على إمدادات بريتانيا موجودًا في مكان ما في الجنوب، إذن…..”
أصبح نظر إليزابيث حادّا.
انفتح فم يوريا.
‘إذا كانت دفاعاتهم قوية بينما هم يعبرون النهر، إذن …… هذا يعني أنهم يحاولون عبور النهر بصدق. سيكون هدفهم تجنبنا ودخول باريسيورم’.
“المؤن! هدف العدو هو حرق مؤنهم يا سيادة القنصل!”
فكرت الملكة هنرييتا في صديقتها التي لم تدخل فرنكيا بعد. جانبت صديقتها دورها كقائدة وأتت لمساعدتها، ولكن يبدو أن جهود صديقتها على وشك أن تذهب سدىً. من غير المحتمل أن تتمكن من المشاركة في المعركة.
0
أومأت إليزابيث. التقت عيناها بعيني يوريا.
0
في هذا السيناريو، معناه أن جيش الشياطين نصب كمينًا في مكان ما.
0
“صاحبة الجلالة! عدت بتقريري!”
0
حتى لو نصب العدو كمينًا، فلا داعي للقلق بشأنه كثيرًا. يجب أن يكون من الجيد ترك أي كمائن لأغاريس.
0
أومأت إليزابيث. التقت عيناها بعيني يوريا.
0
“وضعوا سحرة في الجو، أليس كذلك؟ طريقة تناسب الشياطين…….”
شباب منزلتش فصول أمس عشان كان عليا شغل كتييير و مقدرتش أسف.
تصفحت يوريا ذاكرتها. لم يكن معرفتها تصل إلى هذا الحد إما.
علي اي حال أنا متأكد أننا خلصنا ال 25 فصل الي وعدتكم بيها فا هنرجع لتنزيل فصليين في اليوم.
‘إما أنهم تحصنوا بما يكفي أو أن هذا خدعة’.
أو لو الفصل ده وصل 5 تعليقات هكمل بالطريقة دي يومياً.
اتسعت عينا إليزابيث ببطء. مسحت عيناها بسرعة الجزء العلوي من الخريطة. جعل التغير المفاجئ في المزاج يوريا غير مرتاحة وهي تحدق في القنصل. بدأت إليزابيث تتمتم بين شفتيها.
كان هذا كل ما قيل لإليزابيث قبل أن تومض إضاءة كرة السحر.
