Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 301

رايزاكيا (7)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رايزاكيا (7)

الفصل 301: رايزاكيا (7)

لم يكن وحيدا. في الوقت الحالي، إنه بجانب سيينا ميردين، الساحر الوحيد القادر على محاربة تنين أو ملك شيطان. إبتسمت سيينا، وكشفت عن أسنانها البيضاء، ضحك يوجين ضحكة جوفاء ردًا على ذلك.

واجه يوجين صعوبة في الرؤية. خط بصره، الذي إمتلأ بالأسود والأحمر، أضاء فجأة بالضوء. نظر يوجين إلى وجه سيينا دون أن ينطق بحرف.

 

 

 

‘هل هذا….حلم؟’

“لكنه يتحرك، أليس كذلك؟ هذا يكفي الآن. آه، وأنا فقط سأقول هذا مرة واحدة، لا تستخدم الإشتعال. إذا قمت بذلك، فَسَـأحرص على إعطاء الأولوية لضربك.” قالت سيينا.

لم يستطع أن يفهم. كانت سيينا مختومة في شجرة العالم، ولا توجد طريقة تمكنها من المجيء إلى هنا حيث الفجوة بين الأبعاد. فشل يوجين في قتل رايزاكيا. لقد دفع التنين الأسود إلى حافة الموت، لكن طاقته نفدت أولًا.

…..

 

 

إذن كيف يمكن لسيينا أن تكون هنا؟ لا يبدو أن لديها جرح واحد عليها، وتعابيرها التي يعرفها يوجين جيدًا — وجها الذي يجعل من الصعب تمييز هل هي تضحك أو تبكي. كيف أتت إلى هنا، تنظر إليه؟

 

“هل أنتَ مُندَهش؟” سألت بإبتسامة مشرقة. عندما وجهت إصبعها نحوه، تم إعادة توجيه الضوء الذي أحاط بها نحو يوجين.

لقد أعطى الأولوية لتدمير المخلوقة السحرية غير المهمة، وهي وجود أدنى من البشر، الذين تجرأوا على الوقوف في طريقه.

 

 

فووش….!

 

غسل الضوء يوجين. ضوءٌ دافئ ولطيف، توغل بعمق في جسد يوجين الملتوي، المُدمر، المليء بالندوب والمُحتَضِر. تمكن يوجين من الشعور بدقة كيف تغلغل الضوء في عمق أوعيته، مُجددًا إياها بالدماء، كيف لصق كل جزء من عظامه المحطمة وكيف إرتبطت ألياف العضلات الممزقة معًا مرةً أخرى.

“أعترف بذلك، رايزاكيا. يمكنك قتلي في أي وقت. لديك القوة لفعل ذلك. ولكن، لا يمكنك التغلب عليَّ عندما يتعلق الأمر بالسحر. لقد أتيت ساعيًا إلى قتلي مع معرفتك بهذه الحقيقة، صحيح؟ لهذا السبب أدعوك بالجبان.” قالت سيينا.

 

 

كياهاهاهاها—

“ماذا هناك….؟” سأل يوجين.

إرتدَّتْ موجةٌ من الضحك الواضح في رأس يوجين، أو بالأحرى، في كيانه بالكامل. تمكن من رؤية الضوء الذي أضاء بصره مرة أخرى بوضوح. لم يكن النور الذي تغلغل داخل يوجين هو نور القوة الإلهية بل نور الأرواح النقية. نور شجرة العالم، نفس النور الذي منع موت سيينا وحماها هي والجان لمئات السنين.

القلادة التي كان يرتديها يوجين من بقايا حياته السابقة، إحتوت على سحر سيينا. بالإضافة إلى ذلك، آكاشا في الأصل قطعة أثرية تم إنشاؤها لكي تستخدمها سيينا.

 

 

بدأ جسده في الشفاء، ولم يقتصر الأمر على الإصابات الخارجية أيضًا. تعافت أعضائه المدمرة، بما في ذلك قلبه وجواهره، والتي دمرت تمامًا نتيجة إستخدام الإشتعال مرتين على التوالي، بواسطة نور شجرة العالم.

القلادة التي كان يرتديها يوجين من بقايا حياته السابقة، إحتوت على سحر سيينا. بالإضافة إلى ذلك، آكاشا في الأصل قطعة أثرية تم إنشاؤها لكي تستخدمها سيينا.

 

تمتمت سيينا بإبتسامة مشرقة: “لقد مر وقتٌ طويل.” كلماتها موجهة إلى آكاشا، التي لمستها لأول مرة منذ مئات السنين، وإلى صديقتها التي كانت تقاتل معها لأول مرة منذ قرون.

لم يعد بإمكان يوجين تذوق طعم الموت في فمه، ولم يعد يقف على الحدود بين الحياة والموت. اليأس الذي لا يقاوم قد إختفى بالفعل، وتبدد الضوء الأسود والأحمر الذي ملأ بصره تمامًا.

 

 

عندما جاءت سيينا إلى غابة سمر، لم تكن آكاشا معها. في ذلك الوقت، تم حِفظُ آكاشا في آكرون. ومع ذلك، بحث رايزاكيا عن سيينا، وجاء إلى أرض الجان لقتلها.

“ما الذي يحدث….؟” تلعثم يوجين. على الرغم من شفاء جسده، إلا أنه لا يزال غير قادر على فهم ما يجري. مسحت سيينا الدموع من زوايا عينيها، ثم مرت بجانب يوجين بخطوة سريعة.

كياهاهاهاها—

 

 

“ألا يمكنك أن تعرف بنفسك؟”

لطالما طَمَعَ رايزاكيا بِـآكاشا. لقد رغب في قتل سيينا ليأخذ آكاشا ملكًا له.

 

 

يمكن أن يرى يوجين رايزاكيا خلف حجاب النور، غير قادر على التقدم أكثر. ظل يحاول إختراق النور مع نظرة مصدومة على وجهه لكنه فشل في التقدم حتى خطوة أخرى. حُظِرَ طريقه من قبل أرواح شجرة العالم، وكذلك سحر سيينا.

 

 

 

“إنها أنا، هامل. سيينا ميردين.” إرتجف صوتها قليلًا. واصلت التقدم بعد إجتياز يوجين، ثم توقفت أمام مير مباشرة. المخلوقة السحرية مُلقاةٌ على الأرض، مدمرة تقريبًا.

 

 

‘هل هذا….حلم؟’

تضرر جسدها الصغير الضعيف كثيرًا بسبب إرهاب التنين من رايزاكيا والسحر الذي إستخدمه لتدميرها عمدًا. إنحنت سيينا وأخذت جسد مير الصغير في حضنها.

 

 

لم يكن وحيدا. في الوقت الحالي، إنه بجانب سيينا ميردين، الساحر الوحيد القادر على محاربة تنين أو ملك شيطان. إبتسمت سيينا، وكشفت عن أسنانها البيضاء، ضحك يوجين ضحكة جوفاء ردًا على ذلك.

“لحسن الحظ، لم أتأخر كثيرًا.” تمتمت سيينا بينما هي تستعيد السحر المُكَوِنَ لِـمير بهدوء، ضَخَّتْ الطاقة السحرية فيها.

“إنها أنا، هامل. سيينا ميردين.” إرتجف صوتها قليلًا. واصلت التقدم بعد إجتياز يوجين، ثم توقفت أمام مير مباشرة. المخلوقة السحرية مُلقاةٌ على الأرض، مدمرة تقريبًا.

 

عندما جاءت سيينا إلى غابة سمر، لم تكن آكاشا معها. في ذلك الوقت، تم حِفظُ آكاشا في آكرون. ومع ذلك، بحث رايزاكيا عن سيينا، وجاء إلى أرض الجان لقتلها.

“سيدة….سيينا….؟” لا تزال مير واعية. على الرغم من أنها لم تستطع التحرك بشكل صحيح ولم تستطع الكلام، إلا أنها فتحت عينيها ورأت معجزة.

 

 

 

إبتسمت سيينا ردًا على ذلك وربتت على خدها. “لقد قُمتِ بعمل جيد.”

إرتدَّتْ موجةٌ من الضحك الواضح في رأس يوجين، أو بالأحرى، في كيانه بالكامل. تمكن من رؤية الضوء الذي أضاء بصره مرة أخرى بوضوح. لم يكن النور الذي تغلغل داخل يوجين هو نور القوة الإلهية بل نور الأرواح النقية. نور شجرة العالم، نفس النور الذي منع موت سيينا وحماها هي والجان لمئات السنين.

“سيدة سيينا….سيدة سيينا….!”

 

“نعم، نعم.”

قعقعة!

دفنت مير وجهها في صدر سيينا وصرخت. وقفت سيينا وعادت إلى يوجين، ممسكة مير بإحكام بين ذراعيها. بعد إستعادة بصره بشكل كامل، رأى يوجين سيينا. حقًا معجزة. وجودها في هذا المكان لا يمكن أن يوصف بِـأي شيء آخر سوى معجزة.

كان كل شيء قد إنتهى. ماتت ألسنة اللهب المخيفة الخاصة بِـهامل، وقد لقي جسده المصير الشرعي لإنسان غير مهم.

 

“أنا أعلم….” أجاب يوجين.

شكل سيينا الحالي لا يمتلك جسدًا. سيينا التي أمامه هي وجودٌ روحي خلقته روحها ونور شجرة العالم.

 

 

 

“ينشأ القدر من تشابك الأحداث.” أوضحت سيينا: “رَبَطَ رايزاكيا هذه المساحة بالغابة التي تعيش فيها شجرة العالم، مما خلق مسارًا. والآن، يا هامل، أنت هنا مع آكاشا.”

“هل أنتَ مُندَهش؟” سألت بإبتسامة مشرقة. عندما وجهت إصبعها نحوه، تم إعادة توجيه الضوء الذي أحاط بها نحو يوجين.

القلادة التي كان يرتديها يوجين من بقايا حياته السابقة، إحتوت على سحر سيينا. بالإضافة إلى ذلك، آكاشا في الأصل قطعة أثرية تم إنشاؤها لكي تستخدمها سيينا.

أعطت سيينا مير قبلة خفيفة على خدها قبل المتابعة، “إذهبي إلى هامل.”

 

‘هل هذا….حلم؟’

“إنها أنا من وجدتك مرة أخرى، هامل. هامل، أنت…فعلت ذلك من أجلي. أنت، أيها الوغد الغبي الأحمق. ذلك لأنك كُنتَ تثور هائجًا دون التفكير في حياتك ودفعت تلك السحلية الغبية الحمقاء إلى الزاوية. وذلك لأنك أوشكت على الموت مرةً أُخرى.”

 

 

رفع رايزاكيا يده وهو يطحن أسنانه. “ما كان يجب أن تأتي إلى هذا المكان. ما كان يجب أن تظهري نفسك غير المكتملة أمامي. هل تجرؤين حقًا على التفكير في أنه يمكنكِ إيقافي في حالتك الحالية؟ لا يمكنك. هذا مستحيل!”

مدت يدها ببطء وساعدت يوجين للوقوف على قدميه. ترنح يوجين، ثم نظر إلى سيينا. أخذت سيينا نفسًا عميقًا، ثم رفعت قبضتها وضغطت عليها برفق على صدر يوجين.

 

 

“سيدة سيينا….سيدة سيينا….!”

“لم أستطع المشاهدة فقط. لهذا السبب أتيت، أنا، السيدة سيينا، إلى هنا لإنقاذك، في الوقت المناسب تمامًا.” تابعت سيينا. من الناحية الفنية، النور الذي أنقذ يوجين ليس قوة سيينا بل قوة شجرة العالم.

 

 

‘هل هذا….حلم؟’

ولكن هل ذلك مهمٌ حقًا؟ روح سيينا هي التي جلبت نور شجرة العالم إلى هذا الظلام، وصار ذلك ممكنًا فقط لأن سيينا كانت تتوق لإنقاذ يوجين. بالتفكير في ذلك، أظهرت سيينا إبتسامة واثقة. ثم أدارت رأسها إلى الجانب.

 

 

قالت سيينا وهي ترفع آكاشا أمامها: “لهذا السبب أقول لك ألا تستخدمه من الآن فصاعدًا.”

رايزاكيا، التنين الشيطاني، خصمها منذ عدة قرون، يحدق بها بعيون محتقنة بالدماء بينما يصرخ بشيء ما. تسببت أنفاسه وقوته المظلمة في إرتعاش الضوء الذي يفصل بين الجانبين.

“العصا!” سيينا لا تزال غير مستقرة في شكلها. جسدها لا يزال مختومًا في شجرة العالم، ومعظم الطاقة السحرية بداخله. على الرغم من أنها تجلت في هذا المكان بمعجزة، إلا أنها إستهلكت بالفعل معظم قوتها لمنع تقدم رايزاكيا وشفاء يوجين.

 

الفصل 301: رايزاكيا (7)

تذمرت سيينا، ثم رفعت مير، التي لا تزال مدفونة بين ذراعيها: “المكان مظلمٌ جدًا هنا لكي نحتفل بِـلَمِّ شملنا.”

 

 

“لدي الحق في التصرف بتغطرس أمامك، أليس كذلك؟ لقد كُنتُ أنا الشخص الذي سجنك في هذا الظلام الدامس. رايزاكيا، أنت لستَ بِـتنين. أنتَ مجرد لقيط جبان. لقد حاولت قتلي وسرقة آكاشا عندما كنت مصابة بجروح قاتلة.”

“مير، أنا لستُ كاملة بما فيه الكفاية للقتال أثناء حملكِ معي، لذا….”

إبتسمت سيينا ردًا على ذلك وربتت على خدها. “لقد قُمتِ بعمل جيد.”

…..

“أعترف بذلك، رايزاكيا. يمكنك قتلي في أي وقت. لديك القوة لفعل ذلك. ولكن، لا يمكنك التغلب عليَّ عندما يتعلق الأمر بالسحر. لقد أتيت ساعيًا إلى قتلي مع معرفتك بهذه الحقيقة، صحيح؟ لهذا السبب أدعوك بالجبان.” قالت سيينا.

 

إذن كيف يمكن لسيينا أن تكون هنا؟ لا يبدو أن لديها جرح واحد عليها، وتعابيرها التي يعرفها يوجين جيدًا — وجها الذي يجعل من الصعب تمييز هل هي تضحك أو تبكي. كيف أتت إلى هنا، تنظر إليه؟

أعطت سيينا مير قبلة خفيفة على خدها قبل المتابعة، “إذهبي إلى هامل.”

 

“نـ-نعم.” بالكاد تمكنت مير من تحريك فكيها معًا، ثم تلوَّت ذاهبة إلى عباءة يوجين. عدَّلت سيينا قبعتها، ثم إستدارت وواجهت رايزاكيا.

إبتسمت سيينا ردًا على ذلك وربتت على خدها. “لقد قُمتِ بعمل جيد.”

 

قالت سيينا وهي ترفع آكاشا أمامها: “لهذا السبب أقول لك ألا تستخدمه من الآن فصاعدًا.”

“….احم….” نظرت سيينا إلى يوجين.

 

 

ضحكت سيينا قبل أن تلتفت إلى يوجين: “لا بد أنني قد حصلت على ضربة مباشرة حتى تغضب.” حاكى يوجين إبتسامتها أثناء رفع السيف المقدس وسيف المون لايت.

“ماذا هناك….؟” سأل يوجين.

 

 

“هل أنتَ مُندَهش؟” سألت بإبتسامة مشرقة. عندما وجهت إصبعها نحوه، تم إعادة توجيه الضوء الذي أحاط بها نحو يوجين.

“العصا!” سيينا لا تزال غير مستقرة في شكلها. جسدها لا يزال مختومًا في شجرة العالم، ومعظم الطاقة السحرية بداخله. على الرغم من أنها تجلت في هذا المكان بمعجزة، إلا أنها إستهلكت بالفعل معظم قوتها لمنع تقدم رايزاكيا وشفاء يوجين.

كانت محادثة شاركاها قبل أيام قليلة فقط. حتى في تلك اللحظة، رفضت راميرا الإعتراف بأن الشيء هو رايزاكيا. ومع ذلك، من الواضح أن رايميرا كان لديها حدس. عَرَفَتْ أن كوابيسها كانت تنذر بمستقبل محدد، وكذلك مصدرِ كوابيسها.

 

– و….إذا تم إبتلاع هذه السيدة من قبل شيء ما….

ومع ذلك، إذا تمكنت من إستخدام آكاشا، فلا يزال بإمكانها القتال، حتى في شكلها غير المكتمل. إدراكًا لذلك، سلم يوجين آكاشا إلى سيينا.

 

 

إنها مُلاحظةٌ لا تستحقُ حتى أن تُدحض بالنسبة له. رغم ذلك، كيف وصلت إلى أعماق قلبه هكذا….؟

تمتمت سيينا بإبتسامة مشرقة: “لقد مر وقتٌ طويل.” كلماتها موجهة إلى آكاشا، التي لمستها لأول مرة منذ مئات السنين، وإلى صديقتها التي كانت تقاتل معها لأول مرة منذ قرون.

 

 

قالت سيينا وهي ترفع آكاشا أمامها: “لهذا السبب أقول لك ألا تستخدمه من الآن فصاعدًا.”

“كيف حال جسدك؟ هل يمكنك التحرك؟”

يمكنه أن يرى بوضوح أن وجود سيينا غير مكتمل. سمحت قوة شجرة العالم لها بالتجسد في هذا المكان، ولكن ماذا يمكنها أن تفعل بهذه القوة البعيدة عن الكمال؟ لا يوجد شيء يمكنها فعله. لا يمكن أن يكون هناك شيء يمكنها فعله.

 

القلادة التي كان يرتديها يوجين من بقايا حياته السابقة، إحتوت على سحر سيينا. بالإضافة إلى ذلك، آكاشا في الأصل قطعة أثرية تم إنشاؤها لكي تستخدمها سيينا.

أجاب يوجين: “إنه أفضل بكثير من ذي قبل، لكن بصراحة، إنه لا يتحرك بشكل رائع.” لقد عاد من حافة الموت. قلبه قد تعافى، وتم إصلاح أطرافه المدمرة، وشُفيت أعضائه. ومع ذلك، حتى بعد الشفاء المعجزة، لم يتحرك جسده كما كان يتوقع.

 

 

 

“لكنه يتحرك، أليس كذلك؟ هذا يكفي الآن. آه، وأنا فقط سأقول هذا مرة واحدة، لا تستخدم الإشتعال. إذا قمت بذلك، فَسَـأحرص على إعطاء الأولوية لضربك.” قالت سيينا.

 

 

لقد أعطى الأولوية لتدمير المخلوقة السحرية غير المهمة، وهي وجود أدنى من البشر، الذين تجرأوا على الوقوف في طريقه.

“هل تعتقدين أنني إستخدمته لأنني فقط أريد؟ لقد إستخدمته لأنه لم يكن لدي خيار آخر.” رد يوجين.

“العصا!” سيينا لا تزال غير مستقرة في شكلها. جسدها لا يزال مختومًا في شجرة العالم، ومعظم الطاقة السحرية بداخله. على الرغم من أنها تجلت في هذا المكان بمعجزة، إلا أنها إستهلكت بالفعل معظم قوتها لمنع تقدم رايزاكيا وشفاء يوجين.

 

“دعنا نذهب، هامل.”

قالت سيينا وهي ترفع آكاشا أمامها: “لهذا السبب أقول لك ألا تستخدمه من الآن فصاعدًا.”

 

 

“كان ذلك وعدًا.” قال يوجين، محدقًا في رايزاكيا.

قعقعة!

“لدي الحق في التصرف بتغطرس أمامك، أليس كذلك؟ لقد كُنتُ أنا الشخص الذي سجنك في هذا الظلام الدامس. رايزاكيا، أنت لستَ بِـتنين. أنتَ مجرد لقيط جبان. لقد حاولت قتلي وسرقة آكاشا عندما كنت مصابة بجروح قاتلة.”

إخترقت أنفاس رايزاكيا النور الذي يفصل الفضاء. لكن النور المتناثر تجمع أمام آكاشا وفقًا لإرادة سيينا، وشكل درعًا سحريًا وحجب نفس التنين.

لم يستطع أن يفهم. كانت سيينا مختومة في شجرة العالم، ولا توجد طريقة تمكنها من المجيء إلى هنا حيث الفجوة بين الأبعاد. فشل يوجين في قتل رايزاكيا. لقد دفع التنين الأسود إلى حافة الموت، لكن طاقته نفدت أولًا.

 

 

“أنا بجانبك، هامل.”

“مير، أنا لستُ كاملة بما فيه الكفاية للقتال أثناء حملكِ معي، لذا….”

لم يكن وحيدا. في الوقت الحالي، إنه بجانب سيينا ميردين، الساحر الوحيد القادر على محاربة تنين أو ملك شيطان. إبتسمت سيينا، وكشفت عن أسنانها البيضاء، ضحك يوجين ضحكة جوفاء ردًا على ذلك.

“سيينا ميردين!” زأر رايزاكيا في غضب. أُعطيت سيينا فرصة للوصول بسبب التأخير في خطوته الأخيرة تلك. “هل تحاولين إستعمال السحر أمام تنين؟ في شكلٍ غير مكتمل فوق ذلك….!؟”

 

 

قال يوجين: “أنتِ لستِ في حالةٍ مثالية.” يمكنه أن يشعر بأطراف أصابعه ترتجف. ومع ذلك، يمكنه تبديد مثل هذه الأشياء من خلال تشديد قبضته قليلًا. مرة أخرى، حمل يوجين سيف المون لايت والسيف المقدس في كل يد.

أجاب يوجين: “إنه أفضل بكثير من ذي قبل، لكن بصراحة، إنه لا يتحرك بشكل رائع.” لقد عاد من حافة الموت. قلبه قد تعافى، وتم إصلاح أطرافه المدمرة، وشُفيت أعضائه. ومع ذلك، حتى بعد الشفاء المعجزة، لم يتحرك جسده كما كان يتوقع.

 

 

مع تطهير عقله، تمكن مرة أخرى من تذكر ما حدث. تذكر كيف إختارت رايميرا، دوقة التنين، الخروج من العباءة، والدموع في عينيها، ووقفت في طريق رايزاكيا.

“ما الذي يحدث….؟” تلعثم يوجين. على الرغم من شفاء جسده، إلا أنه لا يزال غير قادر على فهم ما يجري. مسحت سيينا الدموع من زوايا عينيها، ثم مرت بجانب يوجين بخطوة سريعة.

 

~

~

بدأ جسده في الشفاء، ولم يقتصر الأمر على الإصابات الخارجية أيضًا. تعافت أعضائه المدمرة، بما في ذلك قلبه وجواهره، والتي دمرت تمامًا نتيجة إستخدام الإشتعال مرتين على التوالي، بواسطة نور شجرة العالم.

– و….إذا تم إبتلاع هذه السيدة من قبل شيء ما….

رفع رايزاكيا يده وهو يطحن أسنانه. “ما كان يجب أن تأتي إلى هذا المكان. ما كان يجب أن تظهري نفسك غير المكتملة أمامي. هل تجرؤين حقًا على التفكير في أنه يمكنكِ إيقافي في حالتك الحالية؟ لا يمكنك. هذا مستحيل!”

 

…..

– ثم سَـأُخرِجُكِ من بين فكي هذا الشيء.

“أنا أعلم….” أجاب يوجين.

 

فووش….!

~

 

كانت محادثة شاركاها قبل أيام قليلة فقط. حتى في تلك اللحظة، رفضت راميرا الإعتراف بأن الشيء هو رايزاكيا. ومع ذلك، من الواضح أن رايميرا كان لديها حدس. عَرَفَتْ أن كوابيسها كانت تنذر بمستقبل محدد، وكذلك مصدرِ كوابيسها.

 

 

“سيدة….سيينا….؟” لا تزال مير واعية. على الرغم من أنها لم تستطع التحرك بشكل صحيح ولم تستطع الكلام، إلا أنها فتحت عينيها ورأت معجزة.

الجوهرة الحمراء المضمنة في جبهتها أظهرت لها لمحة عن أفكار رايزاكيا، ونقشت في عقلها وجسدها كيف سَـيستخدمها رايزاكيا. ومع ذلك، خرجت رايميرا طواعية من العباءة، واقفة بين والدها ويوجين. لقد رفضت ترك يوجين ومير يموتان.

 

 

– ثم سَـأُخرِجُكِ من بين فكي هذا الشيء.

[هي….إنها لا تزال على قيد الحياة، سيدي يوجين.] قالت مير.

تذمرت سيينا، ثم رفعت مير، التي لا تزال مدفونة بين ذراعيها: “المكان مظلمٌ جدًا هنا لكي نحتفل بِـلَمِّ شملنا.”

 

لم يعد بإمكان يوجين تذوق طعم الموت في فمه، ولم يعد يقف على الحدود بين الحياة والموت. اليأس الذي لا يقاوم قد إختفى بالفعل، وتبدد الضوء الأسود والأحمر الذي ملأ بصره تمامًا.

“أنا أعلم….” أجاب يوجين.

“كيف حال جسدك؟ هل يمكنك التحرك؟”

 

يمكنه أن يرى بوضوح أن وجود سيينا غير مكتمل. سمحت قوة شجرة العالم لها بالتجسد في هذا المكان، ولكن ماذا يمكنها أن تفعل بهذه القوة البعيدة عن الكمال؟ لا يوجد شيء يمكنها فعله. لا يمكن أن يكون هناك شيء يمكنها فعله.

لقد أنجب رايزاكيا رايميرا فقط لإستخدامها في التكاثر. لقد خطط لجعلها تضع بيضه بشكل مستمر بعد السماح لها بالنضوج. وهكذا، إبتلعتها ريزاكيا بالكامل بدلًا من مضغها. رايميرا لا تزال على قيد الحياة داخل معدة رايزاكيا.

غسل الضوء يوجين. ضوءٌ دافئ ولطيف، توغل بعمق في جسد يوجين الملتوي، المُدمر، المليء بالندوب والمُحتَضِر. تمكن يوجين من الشعور بدقة كيف تغلغل الضوء في عمق أوعيته، مُجددًا إياها بالدماء، كيف لصق كل جزء من عظامه المحطمة وكيف إرتبطت ألياف العضلات الممزقة معًا مرةً أخرى.

 

 

“كان ذلك وعدًا.” قال يوجين، محدقًا في رايزاكيا.

“لا تنخدعي بنفسك، أيتها البشرية….!” زمجر رايزاكيا.

 

قلب لورد التنانين الذي إستهلكه قبل ثلاثة قرون قد مكنه من المزيد من القوة المظلمة. علاوة على ذلك، إذا لزم الأمر، يمكنه أن يمتص قوة طفلته.

كان كل شيء قد إنتهى. ماتت ألسنة اللهب المخيفة الخاصة بِـهامل، وقد لقي جسده المصير الشرعي لإنسان غير مهم.

 

 

لم يكن وحيدا. في الوقت الحالي، إنه بجانب سيينا ميردين، الساحر الوحيد القادر على محاربة تنين أو ملك شيطان. إبتسمت سيينا، وكشفت عن أسنانها البيضاء، ضحك يوجين ضحكة جوفاء ردًا على ذلك.

كان بإمكان رايزاكيا أن ينهي كل شيء لو إتخذ خطوة أخرى إلى الأمام. لسوء الحظ، فشل في إتخاذ هذه الخطوة.

“ماذا هناك….؟” سأل يوجين.

 

يمكنه أن يرى بوضوح أن وجود سيينا غير مكتمل. سمحت قوة شجرة العالم لها بالتجسد في هذا المكان، ولكن ماذا يمكنها أن تفعل بهذه القوة البعيدة عن الكمال؟ لا يوجد شيء يمكنها فعله. لا يمكن أن يكون هناك شيء يمكنها فعله.

أعطى الأولوية أولًا لإبتلاع طفلته، التي لم يشعر حتى بأوقية من الدفء تجاهها.

كياهاهاهاها—

 

 

لقد أعطى الأولوية لتدمير المخلوقة السحرية غير المهمة، وهي وجود أدنى من البشر، الذين تجرأوا على الوقوف في طريقه.

 

 

 

“سيينا ميردين!” زأر رايزاكيا في غضب. أُعطيت سيينا فرصة للوصول بسبب التأخير في خطوته الأخيرة تلك. “هل تحاولين إستعمال السحر أمام تنين؟ في شكلٍ غير مكتمل فوق ذلك….!؟”

 

يمكنه أن يرى بوضوح أن وجود سيينا غير مكتمل. سمحت قوة شجرة العالم لها بالتجسد في هذا المكان، ولكن ماذا يمكنها أن تفعل بهذه القوة البعيدة عن الكمال؟ لا يوجد شيء يمكنها فعله. لا يمكن أن يكون هناك شيء يمكنها فعله.

فووش….!

 

“لدي الحق في التصرف بتغطرس أمامك، أليس كذلك؟ لقد كُنتُ أنا الشخص الذي سجنك في هذا الظلام الدامس. رايزاكيا، أنت لستَ بِـتنين. أنتَ مجرد لقيط جبان. لقد حاولت قتلي وسرقة آكاشا عندما كنت مصابة بجروح قاتلة.”

رفع رايزاكيا يده وهو يطحن أسنانه. “ما كان يجب أن تأتي إلى هذا المكان. ما كان يجب أن تظهري نفسك غير المكتملة أمامي. هل تجرؤين حقًا على التفكير في أنه يمكنكِ إيقافي في حالتك الحالية؟ لا يمكنك. هذا مستحيل!”

 

هذه حقيقة بطبيعة الحال. تعافت جروح هامل، لكنه لن يكون قادرًا على القتال كما كان من قبل. رأى رايزاكيا أن طاقة هامل السحرية لا تتدفق كما كانت من قبل. في حالته الحالية، سيكون من المستحيل عليه أن يفجر الطاقة السحرية في قلبه وجواهره.

 

 

لقد أعطى الأولوية لتدمير المخلوقة السحرية غير المهمة، وهي وجود أدنى من البشر، الذين تجرأوا على الوقوف في طريقه.

في الواقع، فشله في إتخاذ خطوة واحدة لم يحدث أي فرق. لقد تم تأجيل الأمر ببساطة. لم تنفد قوة رايزاكيا بعد.

 

 

تمتمت سيينا بإبتسامة مشرقة: “لقد مر وقتٌ طويل.” كلماتها موجهة إلى آكاشا، التي لمستها لأول مرة منذ مئات السنين، وإلى صديقتها التي كانت تقاتل معها لأول مرة منذ قرون.

قلب لورد التنانين الذي إستهلكه قبل ثلاثة قرون قد مكنه من المزيد من القوة المظلمة. علاوة على ذلك، إذا لزم الأمر، يمكنه أن يمتص قوة طفلته.

~

 

الجوهرة الحمراء المضمنة في جبهتها أظهرت لها لمحة عن أفكار رايزاكيا، ونقشت في عقلها وجسدها كيف سَـيستخدمها رايزاكيا. ومع ذلك، خرجت رايميرا طواعية من العباءة، واقفة بين والدها ويوجين. لقد رفضت ترك يوجين ومير يموتان.

“يجب أن تكون خائفًا، صحيح؟” همست سيينا. “يجب أن يكون وجودي كابوسًا بالنسبة لك.”

“لدي الحق في التصرف بتغطرس أمامك، أليس كذلك؟ لقد كُنتُ أنا الشخص الذي سجنك في هذا الظلام الدامس. رايزاكيا، أنت لستَ بِـتنين. أنتَ مجرد لقيط جبان. لقد حاولت قتلي وسرقة آكاشا عندما كنت مصابة بجروح قاتلة.”

“لا تنخدعي بنفسك، أيتها البشرية….!” زمجر رايزاكيا.

مدت يدها ببطء وساعدت يوجين للوقوف على قدميه. ترنح يوجين، ثم نظر إلى سيينا. أخذت سيينا نفسًا عميقًا، ثم رفعت قبضتها وضغطت عليها برفق على صدر يوجين.

 

“لا يمكنك تحمل وجودي.” قالت سيينا بنبرة سخرية: “آكاشا لم تكن الشيء الوحيد الذي كُنتَ مهووسًا به، بل أنا أيضًا. أنا، إنسان، لكنني ساحرةٌ أعظم منك. لا يمكنك أن تتسامح مع وجودي، ولهذا السبب جئت لقتلي في أضعف حالاتي، صحيح؟”

“لدي الحق في التصرف بتغطرس أمامك، أليس كذلك؟ لقد كُنتُ أنا الشخص الذي سجنك في هذا الظلام الدامس. رايزاكيا، أنت لستَ بِـتنين. أنتَ مجرد لقيط جبان. لقد حاولت قتلي وسرقة آكاشا عندما كنت مصابة بجروح قاتلة.”

إذن كيف يمكن لسيينا أن تكون هنا؟ لا يبدو أن لديها جرح واحد عليها، وتعابيرها التي يعرفها يوجين جيدًا — وجها الذي يجعل من الصعب تمييز هل هي تضحك أو تبكي. كيف أتت إلى هنا، تنظر إليه؟

 

 

حتى يوجين لم يتمكن من إستخدام آكاشا إلى أن مَنَحَتهُ الملكية. ومع ذلك، يمكن لسيينا إستخدام آكاشا حتى بعد منح الملكية لِـيوجين لأن آكاشا هي عصا سحرية تم إنشاؤها خصيصًا لها.

 

 

 

لطالما طَمَعَ رايزاكيا بِـآكاشا. لقد رغب في قتل سيينا ليأخذ آكاشا ملكًا له.

 

 

– و….إذا تم إبتلاع هذه السيدة من قبل شيء ما….

“لا يمكنك تحمل وجودي.” قالت سيينا بنبرة سخرية: “آكاشا لم تكن الشيء الوحيد الذي كُنتَ مهووسًا به، بل أنا أيضًا. أنا، إنسان، لكنني ساحرةٌ أعظم منك. لا يمكنك أن تتسامح مع وجودي، ولهذا السبب جئت لقتلي في أضعف حالاتي، صحيح؟”

 

عندما جاءت سيينا إلى غابة سمر، لم تكن آكاشا معها. في ذلك الوقت، تم حِفظُ آكاشا في آكرون. ومع ذلك، بحث رايزاكيا عن سيينا، وجاء إلى أرض الجان لقتلها.

– و….إذا تم إبتلاع هذه السيدة من قبل شيء ما….

 

 

إبتسمت سيينا وهزت إصبعها. “رايزاكيا، هل تعرف ما فكرت فيه عندما إكتشفتُ إسمك؟ أنت جبان. جبان لا يريد أن يموت، جبان كان خائفًا جدًا من ملك الشياطين لدرجة أنه خان التنانين. جبان رضى عن كونه دوقًا، جبانٌ خائفٌ جدًا من تحدي ملك الشياطين حتى بعد أن أُفسد من وجود عظيم.”

 

ظهر ضوء من إصبعها المتلألئ. بدأت عاصفة من الطاقة السحرية تتشكل حول شكلها الأثيري. إنه الثقب الأبدي، درجة الكمال من صيغة الدوائر السحرية. رسمت الطاقة السحرية التي إنسكبت من آكاشا مسارًا لانهائيا في حفرة سيينا الأبدية.

 

 

“يجب أن تكون خائفًا، صحيح؟” همست سيينا. “يجب أن يكون وجودي كابوسًا بالنسبة لك.”

“أعترف بذلك، رايزاكيا. يمكنك قتلي في أي وقت. لديك القوة لفعل ذلك. ولكن، لا يمكنك التغلب عليَّ عندما يتعلق الأمر بالسحر. لقد أتيت ساعيًا إلى قتلي مع معرفتك بهذه الحقيقة، صحيح؟ لهذا السبب أدعوك بالجبان.” قالت سيينا.

“مير، أنا لستُ كاملة بما فيه الكفاية للقتال أثناء حملكِ معي، لذا….”

 

“مير، أنا لستُ كاملة بما فيه الكفاية للقتال أثناء حملكِ معي، لذا….”

إنها مُلاحظةٌ لا تستحقُ حتى أن تُدحض بالنسبة له. رغم ذلك، كيف وصلت إلى أعماق قلبه هكذا….؟

حتى يوجين لم يتمكن من إستخدام آكاشا إلى أن مَنَحَتهُ الملكية. ومع ذلك، يمكن لسيينا إستخدام آكاشا حتى بعد منح الملكية لِـيوجين لأن آكاشا هي عصا سحرية تم إنشاؤها خصيصًا لها.

إرتجف رايزاكيا بسبب الغضب والإذلال. نظر إلى المسار اللانهائي للزوبعة في صدر سيينا. لقد سمع عن الثقب الأبدي. بعد الحرب، قيل إن الساحرة البشرية قد إستقرت في آروث، وإخترعت صيغة الدوائر السحرية لتطوير السحر البشري بشكل كبير. إنه مثال للسحر الذي طورته بعد الدراسة لعقود.

تضرر جسدها الصغير الضعيف كثيرًا بسبب إرهاب التنين من رايزاكيا والسحر الذي إستخدمه لتدميرها عمدًا. إنحنت سيينا وأخذت جسد مير الصغير في حضنها.

 

 

لم يستطع الإعتراف بذلك. حاول رايزاكيا فهم الثقب الأبدي وإستعماله، لكن حتى هو، التنين، لم يستطع فهم المسار اللانهائي المتكون بداخله.

“هل تعتقدين أنني إستخدمته لأنني فقط أريد؟ لقد إستخدمته لأنه لم يكن لدي خيار آخر.” رد يوجين.

 

إنها مُلاحظةٌ لا تستحقُ حتى أن تُدحض بالنسبة له. رغم ذلك، كيف وصلت إلى أعماق قلبه هكذا….؟

“كواااااغ!” ضرب رايزاكيا الأرض وهدر. إذا لم يستطع فهمه، فسوف يدمره. لن تكون هناك حاجة للفهم بمجرد أن يدمر كل آثاره.

إبتسمت سيينا وهزت إصبعها. “رايزاكيا، هل تعرف ما فكرت فيه عندما إكتشفتُ إسمك؟ أنت جبان. جبان لا يريد أن يموت، جبان كان خائفًا جدًا من ملك الشياطين لدرجة أنه خان التنانين. جبان رضى عن كونه دوقًا، جبانٌ خائفٌ جدًا من تحدي ملك الشياطين حتى بعد أن أُفسد من وجود عظيم.”

 

“كواااااغ!” ضرب رايزاكيا الأرض وهدر. إذا لم يستطع فهمه، فسوف يدمره. لن تكون هناك حاجة للفهم بمجرد أن يدمر كل آثاره.

ضحكت سيينا قبل أن تلتفت إلى يوجين: “لا بد أنني قد حصلت على ضربة مباشرة حتى تغضب.” حاكى يوجين إبتسامتها أثناء رفع السيف المقدس وسيف المون لايت.

كان كل شيء قد إنتهى. ماتت ألسنة اللهب المخيفة الخاصة بِـهامل، وقد لقي جسده المصير الشرعي لإنسان غير مهم.

 

كان بإمكان رايزاكيا أن ينهي كل شيء لو إتخذ خطوة أخرى إلى الأمام. لسوء الحظ، فشل في إتخاذ هذه الخطوة.

“دعنا نذهب، هامل.”

كانت محادثة شاركاها قبل أيام قليلة فقط. حتى في تلك اللحظة، رفضت راميرا الإعتراف بأن الشيء هو رايزاكيا. ومع ذلك، من الواضح أن رايميرا كان لديها حدس. عَرَفَتْ أن كوابيسها كانت تنذر بمستقبل محدد، وكذلك مصدرِ كوابيسها.

ظهرت زوبعة من سحر الرياح حول سيينا.

“أعترف بذلك، رايزاكيا. يمكنك قتلي في أي وقت. لديك القوة لفعل ذلك. ولكن، لا يمكنك التغلب عليَّ عندما يتعلق الأمر بالسحر. لقد أتيت ساعيًا إلى قتلي مع معرفتك بهذه الحقيقة، صحيح؟ لهذا السبب أدعوك بالجبان.” قالت سيينا.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط