Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 219

وصول الخبراء من الرتبة الثامنة!

وصول الخبراء من الرتبة الثامنة!

ذواق العالم الآخر – 219

وصول الخبراء من المرتبة الثامنة!

 

“لذلك هذا هو الكبير هو، الذي يتحدث عنه السيد دائمًا.” كان القوس الطويل مربوطًا على ظهره، وفتحت يي زيلينغ عينيها على نطاق واسع لإلقاء نظرة فاحصة على العجوز الكبير الذي جاء راكبًا حمارًا.

خارج البوابات المهيبة للمدينة الإمبراطورية، ارتفعت براعم خضراء برؤوسها الرقيقة مع اقتراب نهاية الشتاء مع قدوم الربيع. وبعد أن غطتها الثلوج طوال موسم كامل، بدأت التربة المحيطة بالعاصمة تظهر أخيراً علامات الانتعاش. في كل مكان، غمرت هالة الحياة المزدهرة الأراضي.

ومن بين الذين جاؤوا، تم غزو عدد ليس بقليل منهم تمامًا من قبل طاهى المطعم الصغير بعد تذوق بعض أطباقه. ومنذ ذلك الحين، أصبحوا عملاء يوميا. بعد كل شيء، فإن القدرة على تذوق مثل هذه الأطباق الشهية أثناء الاستمتاع بملاحظات فهم المسار لشجرة الفاكهة بصراحة لم تكن صفقة سيئة على الإطلاق.

على طول الطريق الرئيسي الواسع خارج العاصمة، يمكن سماع صوت متقطع هش يتردد في الأفق. من مسافة بعيدة، ظهر شخصية ببطء في الأفق.

قام ني يان والآخرون على الفور بجلد رؤوسهم في اتجاه العواء. أما السكير العجوز، فقد حرص على تناول جرعة أخرى من النبيذ قبل أن يستدير أيضًا.

لقد كان رجلاً عجوزًا بهالة غريبة يرتدي رداءً يغطي كامل الجسم، ويركب حمارًا رمادي اللون بينما يحمل في يده قرع نبيذ ضخم. وبينما كان في طريقه نحو العاصمة، كان يأخذ جرعة كبيرة من يقطينة النبيذ من وقت لآخر، ويتمايل طوال الوقت يمينًا ويسارًا.

ترجمة : Legend391

بنظرة غبية على وجهه، كان الغزال العجوز يغني أنشودة صغيرة بين كل جرعة من النبيذ.

في لحظات معدودة، تم تجريد الوحش الروحي بالكامل من خلال شرائحه التي يمارسها.

كان يقف تحت تلك البوابات المهيبة للعاصمة الإمبراطورية ثلاثة أشخاص وظهورهم مستقيمة تمامًا وهم يقفون هناك يراقبون بينما تعبث الرياح الباردة بمعاطفهم.

وعلى الفور، ردت على العجوز القديم بنظرة منزعجة.

عندما وضع تانغ يين عينيه على الشكل الذي يلوح في الأفق لرجل عجوز يركب حمار، أضاءت عيناه. “سيدي، لقد وصل الكبير.” لم يستطع تانغ يين إلا أن يسخر من ني يان، المرأة التي تقف بجانبه.

لقد كان رجلاً عجوزًا بهالة غريبة يرتدي رداءً يغطي كامل الجسم، ويركب حمارًا رمادي اللون بينما يحمل في يده قرع نبيذ ضخم. وبينما كان في طريقه نحو العاصمة، كان يأخذ جرعة كبيرة من يقطينة النبيذ من وقت لآخر، ويتمايل طوال الوقت يمينًا ويسارًا.

أومأت ني يان برأسها. من المؤكد أن هذا السكير العجوز كان يتمتع بروح الدعابة… ليعتقد أنه اختار بالفعل ركوب حمار هنا على طول الطريق من جبل ووليانغ. هل يمكن أن يكون هناك أي شيء أكثر كوميدية من ذلك؟

*****

“لذلك هذا هو الكبير هو، الذي يتحدث عنه السيد دائمًا.” كان القوس الطويل مربوطًا على ظهره، وفتحت يي زيلينغ عينيها على نطاق واسع لإلقاء نظرة فاحصة على العجوز الكبير الذي جاء راكبًا حمارًا.

كانت يداه خفيفتين للغاية لدرجة أن الساطور بدا وكأنه يرقص في راحتيه. مع كل ازدهار، جاءت شريحة من لحم الوحش الروحي تطير.

“إذا كنت تحاول أن تقول إن سيدك** يتحدث دائمًا عن سكير عجوز، فنعم، هذا هو.” ابتسم ني يان وأعطت يي زيلينغ تربيتة مرحة على ظهرها
(هنا بمعنى السيد وليس لها مذكر أو مؤنث )

مرة أخرى، قطع المقطع الإيقاعي للحمار هدوء الهواء الجليدي. فجأة، في غضون لحظات فقط استغرقتها قلوبهم للقفز على حين غرة، ظهر أمامهم ما كان في الأصل شخصية بعيدة في لحظة.

مرة أخرى، قطع المقطع الإيقاعي للحمار هدوء الهواء الجليدي. فجأة، في غضون لحظات فقط استغرقتها قلوبهم للقفز على حين غرة، ظهر أمامهم ما كان في الأصل شخصية بعيدة في لحظة.

أمام الكرسي الهزاز مباشرة كانت هناك مقلاة سوداء ضخمة. كانت المقلاة تغلي ببخار أبيض اللون تفوح منه رائحة غريبة أثناء انتشاره في أرجاء الغرفة.

لا يزال ني يان يعاني من المفاجأة، وهو لاهث. لكن ذلك الحمار كان فقط… لماذا كان سريع جدًا!؟

فرقعة… بدأ اللحم يخرج بعض الأصوات في المقلاة بسرعة كبيرة.

“أيها الشقي اللعين، كيس قديم من العظام مثلي لا يمكنه تحمل هذا النوع من الصدمة بعد الآن. إذا كان هذا الرجل العجوز لا يرى شجرة الفاكهة ذات الخطوط الخمسة لفهم المسار، فيمكنك أن تنسى لمس نبيذه مرة أخرى أبدًا !” انفجر الرجل العجوز وفمه مفتوحًا على مصراعيه، وبعد ذلك تناول جرعة أخرى من النبيذ.

“هذا… خبير من المعبد الإلهي للأراضي البرية؟” غمغمت ني يان.

عند سماع ذلك، تمسكت ني يان بنفسها على الفور، “كما لو كان أي شخص يفكر في نفس التنين الخاص بك عندما كان لديهم مشروب نبيذ الجليد المشتعل لفهم المسار الخاص بالمالك بو هنا في العاصمة.”

أما “شنغ مو”، فهو ينتمي إلى القاعة الإلهية الشرسة. كما يوحي اسمه، كان كله مفتول العضلات وليس لديه عقل. كان الشيخ أحد شيوخ القاعة الإلهية الشرسة وكان رجلاً غبيًا ولكنه مدمر…

انقلب السكير العجوز على ظهر الحمار، وثبت قرع النبيذ على خصره ثم رفع سرواله قبل أن يبتسم تانغ يين ويي زيلينغ ابتسامة خبيثة. ومع حمار يجره، تقدم نحو العاصمة الإمبراطورية.

في الواقع، لم تكن المعابد الإلهية الثلاثة في البرية متحدة كما تبدو؛ غالبًا ما يتنافس كل معبد مع بعضهم البعض. كان مو لينج فينج نفسه ينتمي إلى قاعة الوحش الإمبراطوري. كان الشيخ هو “بيان” والذي ذكره سابقًا خبيرًا في المعبد الإلهي المذكور.

“إذن هذه الفتاة هي تلميذة ذلك الساحر العجوز؟”

“هذا هو الوحش الروحي من الدرجة الخامسة والثلاثين**… اثنان آخران ويجب أن يكون مرق اللحم الجوهري جاهزًا. بحلول ذلك الوقت، كان من المفترض أن يبدأ القتال من أجل شجرة الفاكهة لفهم المسار. ( حتى انا لم افهم ربما يقصد هذا الوحش رقم 35 )…

*صوت النقر على اللسان*

أمام الكرسي الهزاز مباشرة كانت هناك مقلاة سوداء ضخمة. كانت المقلاة تغلي ببخار أبيض اللون تفوح منه رائحة غريبة أثناء انتشاره في أرجاء الغرفة.

“حسنًا، أليست جميلة.” ابتسم السكير العجوز مرة أخرى بعد أن ألقى نظرة شاملة على يي زيلينغ.

ذواق العالم الآخر – 219 وصول الخبراء من المرتبة الثامنة!  

وعلى الفور، ردت على العجوز القديم بنظرة منزعجة.

“أوه، هوه، وحش روحي من الدرجة السابعة، تنين الجحيم الأسود؟” ضحك السكير القديم.

وبهذه الطريقة، واصل الأربعة منهم مزاحهم الخفيف أثناء سيرهم نحو البوابات. ومع ذلك، بينما كانوا على وشك دخول العاصمة، تردد صدى عواء وحشي مدوٍ في المسافة.

ذواق العالم الآخر – 219 وصول الخبراء من المرتبة الثامنة!  

قام ني يان والآخرون على الفور بجلد رؤوسهم في اتجاه العواء. أما السكير العجوز، فقد حرص على تناول جرعة أخرى من النبيذ قبل أن يستدير أيضًا.

وبهذه الطريقة، واصل الأربعة منهم مزاحهم الخفيف أثناء سيرهم نحو البوابات. ومع ذلك، بينما كانوا على وشك دخول العاصمة، تردد صدى عواء وحشي مدوٍ في المسافة.

كل ما رأوه في المسافة كان تنينًا أسودًا عملاقًا بجناحيه ممتدين بالكامل، وخوارًا أثناء طيرانه في اتجاههم. أثناء قيامه بذلك، أطلق جسده موجة من الهالة القوية التي لا يمكن أن تأتي إلا من تنين زائف مثله.

“أوه، هوه، وحش روحي من الدرجة السابعة، تنين الجحيم الأسود؟” ضحك السكير القديم.

“يا له من أمر مؤسف… بمجرد أن تنضج شجرة الفاكهة هذه، سيتحول هذا المتجر الصغير إلى ساحة معركة. وأشك في أنه سيبقى على قيد الحياة بعد ذلك… وأتساءل عما إذا كنت سأحصل على فرصة لتذوق مثل هذه المسرات مرة أخرى.” تنهد مو لينج فينج بخفة لنفسه.

على عكس الكبير، كان ني يان والآخرون يعانون جميعًا تحت ضغط ذلك التنين العظيم. فجأة، ضاقت أعينهم عندما لاحظوا وجود شخصية تقف عالياً على ظهر ذلك التنين.

ولم يكن الوحيد أيضًا. من حوله، اعتاد عدد من قديسي المعركة على هذا الروتين اليومي المتمثل في إنهاء طبق أو طبقين والمغادرة بعد ذلك مباشرة.

لقد كان رجلاً عجوزًا منحني الظهر وله هالة ثابتة وثقيلة مثل الجبل.

كانت يداه خفيفتين للغاية لدرجة أن الساطور بدا وكأنه يرقص في راحتيه. مع كل ازدهار، جاءت شريحة من لحم الوحش الروحي تطير.

“هذا… خبير من المعبد الإلهي للأراضي البرية؟” غمغمت ني يان.

“لذلك هذا هو الكبير هو، الذي يتحدث عنه السيد دائمًا.” كان القوس الطويل مربوطًا على ظهره، وفتحت يي زيلينغ عينيها على نطاق واسع لإلقاء نظرة فاحصة على العجوز الكبير الذي جاء راكبًا حمارًا.

لذلك انضم أخيرًا خبير من الصف الثامن من المعبد الإلهي للأراضي البرية إلى المعركة.

مع نظرة غامضة في عينيه، حدق وانغ دينغ في الفقاعات في المقلاة. انحنى شفتاه إلى ابتسامة طفيفة، وبعد ذلك ألقى كل اللحم الموجود داخل ذلك الدلو في المقلاة.

ضحك بشكل مخيف، وسحق الحبة بين أصابعه الذائبة وسكب المسحوق في المقلاة قبل تغطيتها مرة أخرى.

داخل فناء صغير في العاصمة الإمبراطورية، كان الشيف الشبح وانغ دينغ في منتصف تشريح وحش روحي من الدرجة الخامسة باستخدام القليل من ساطوره.

كانت يداه خفيفتين للغاية لدرجة أن الساطور بدا وكأنه يرقص في راحتيه. مع كل ازدهار، جاءت شريحة من لحم الوحش الروحي تطير.

كانت يداه خفيفتين للغاية لدرجة أن الساطور بدا وكأنه يرقص في راحتيه. مع كل ازدهار، جاءت شريحة من لحم الوحش الروحي تطير.

بنظرة غبية على وجهه، كان الغزال العجوز يغني أنشودة صغيرة بين كل جرعة من النبيذ.

في لحظات معدودة، تم تجريد الوحش الروحي بالكامل من خلال شرائحه التي يمارسها.

ذواق العالم الآخر – 219 وصول الخبراء من المرتبة الثامنة!  

أثناء تخزين الساطور، مسح الشيف الشبح يديه قبل أن يعود مرتعشًا إلى منزل صغير داخل الفناء. هناك، جلس على كرسي هزاز وهز نفسه ببطء.

قالت أويانغ شياويى بصوتها المعتاد قبل أن تغمز للرجل الوسيم الذي يرتدي مجموعة من الجلباب الأحمر: “حساء توفو رأس السمكة، من فضلك استمتع”.

أمام الكرسي الهزاز مباشرة كانت هناك مقلاة سوداء ضخمة. كانت المقلاة تغلي ببخار أبيض اللون تفوح منه رائحة غريبة أثناء انتشاره في أرجاء الغرفة.

ترجمة : Legend391

بعد الجلوس هناك لفترة من الوقت، وقف الشيف الشبح وأحضر دلوًا عملاقًا. كان داخل الدلو اللحم الذي قام بتشريحه للتو منذ وقت ليس ببعيد.

وبهذه الطريقة، واصل الأربعة منهم مزاحهم الخفيف أثناء سيرهم نحو البوابات. ومع ذلك، بينما كانوا على وشك دخول العاصمة، تردد صدى عواء وحشي مدوٍ في المسافة.

عند رفع غطاء المقلاة، انطلق اندفاع من البخار إلى السماء.

أمام الكرسي الهزاز مباشرة كانت هناك مقلاة سوداء ضخمة. كانت المقلاة تغلي ببخار أبيض اللون تفوح منه رائحة غريبة أثناء انتشاره في أرجاء الغرفة.

مع نظرة غامضة في عينيه، حدق وانغ دينغ في الفقاعات في المقلاة. انحنى شفتاه إلى ابتسامة طفيفة، وبعد ذلك ألقى كل اللحم الموجود داخل ذلك الدلو في المقلاة.

“شكرا” ابتسم الرجل بحرارة في شياويي قبل أن يحول انتباهه إلى حساءه.

فرقعة… بدأ اللحم يخرج بعض الأصوات في المقلاة بسرعة كبيرة.

في الواقع، لم تكن المعابد الإلهية الثلاثة في البرية متحدة كما تبدو؛ غالبًا ما يتنافس كل معبد مع بعضهم البعض. كان مو لينج فينج نفسه ينتمي إلى قاعة الوحش الإمبراطوري. كان الشيخ هو “بيان” والذي ذكره سابقًا خبيرًا في المعبد الإلهي المذكور.

ارتعشت يد الشيف الشبح، وأخرج جرة صغيرة من سترته وفتح غطاءها. من الداخل، أخرج حبة أرجوانية داكنة باثنين من أصابعه شبه الجافة.

أما “شنغ مو”، فهو ينتمي إلى القاعة الإلهية الشرسة. كما يوحي اسمه، كان كله مفتول العضلات وليس لديه عقل. كان الشيخ أحد شيوخ القاعة الإلهية الشرسة وكان رجلاً غبيًا ولكنه مدمر…

ضحك بشكل مخيف، وسحق الحبة بين أصابعه الذائبة وسكب المسحوق في المقلاة قبل تغطيتها مرة أخرى.

أما “شنغ مو”، فهو ينتمي إلى القاعة الإلهية الشرسة. كما يوحي اسمه، كان كله مفتول العضلات وليس لديه عقل. كان الشيخ أحد شيوخ القاعة الإلهية الشرسة وكان رجلاً غبيًا ولكنه مدمر…

“هذا هو الوحش الروحي من الدرجة الخامسة والثلاثين**… اثنان آخران ويجب أن يكون مرق اللحم الجوهري جاهزًا. بحلول ذلك الوقت، كان من المفترض أن يبدأ القتال من أجل شجرة الفاكهة لفهم المسار.
( حتى انا لم افهم ربما يقصد هذا الوحش رقم 35 )…

عند سماع ذلك، تمسكت ني يان بنفسها على الفور، “كما لو كان أي شخص يفكر في نفس التنين الخاص بك عندما كان لديهم مشروب نبيذ الجليد المشتعل لفهم المسار الخاص بالمالك بو هنا في العاصمة.”

عاد الشيف الشبح إلى كرسيه الهزاز وأسقط نفسه بشكل مريح. وأثناء قيامه بذلك، قام بتغطية ساقيه ببطانية من الفرو قبل أن يستأنف هزه.

“الشيخ بيان موجود بالفعل هنا؟” شهق مو لينج فينج على حين غرة، وكانت إحدى يديه لا تزال تغرف حساء السمك بملعقة خزفية زرقاء وبيضاء بينما كانت اليد الأخرى تشغل تعويذة اليشم.

انقلب السكير العجوز على ظهر الحمار، وثبت قرع النبيذ على خصره ثم رفع سرواله قبل أن يبتسم تانغ يين ويي زيلينغ ابتسامة خبيثة. ومع حمار يجره، تقدم نحو العاصمة الإمبراطورية.

خلال الأيام القليلة الماضية، شهد المطعم الصغير زيادة في حركة المرور. لقد فقد عدد من قديسي المعركة صبرهم منذ فترة طويلة وكان عليهم أن يروا بأنفسهم إلى أي مدى نمت شجرة فاكهة فهم مسار الخطوط الخمسة.

فرقعة… بدأ اللحم يخرج بعض الأصوات في المقلاة بسرعة كبيرة.

ومن بين الذين جاؤوا، تم غزو عدد ليس بقليل منهم تمامًا من قبل طاهى المطعم الصغير بعد تذوق بعض أطباقه. ومنذ ذلك الحين، أصبحوا عملاء يوميا. بعد كل شيء، فإن القدرة على تذوق مثل هذه الأطباق الشهية أثناء الاستمتاع بملاحظات فهم المسار لشجرة الفاكهة بصراحة لم تكن صفقة سيئة على الإطلاق.

“هذا… خبير من المعبد الإلهي للأراضي البرية؟” غمغمت ني يان.

داخل أصيص زهور ترابي، مخبأ في زاوية المطعم، نمت شجرة الفاكهة ذات الخمسة خطوط لفهم المسار. اتخذت أوراقها لونًا أخضر داكنًا وكانت مليئة بمجموعة معقدة للغاية من الأوردة. كان هناك خمسة منهم يلتفون حوله مثل ثعبان صغير.

لذلك انضم أخيرًا خبير من الصف الثامن من المعبد الإلهي للأراضي البرية إلى المعركة.

كانت مخبأة بين الأوراق ثلاث ثمار روحية، بحجم طفل رضيع، تتدلى بشكل مثير من أغصان الشجرة. وبما أنهم بالكاد كانوا معلقين على الفروع، يمكن رؤية أربع سحب زرقاء فاتحة محفورة على قشرتهم.

عند رفع غطاء المقلاة، انطلق اندفاع من البخار إلى السماء.

وكان الحاضرون يعلمون أن لحظة ظهور السحابة الخامسة يعني أن الثمرة قد نضجت تماما.

داخل فناء صغير في العاصمة الإمبراطورية، كان الشيف الشبح وانغ دينغ في منتصف تشريح وحش روحي من الدرجة الخامسة باستخدام القليل من ساطوره.

أما اليوم، فلم يكن هناك سوى أربع سحب محفورة، حيث لا يزال أقل من الخمسة السحريين.

ضحك بشكل مخيف، وسحق الحبة بين أصابعه الذائبة وسكب المسحوق في المقلاة قبل تغطيتها مرة أخرى.

“شياويي، قدم الطبق.” ردد صوت بو فانغ الخافت من المطبخ.

أثناء تخزين الساطور، مسح الشيف الشبح يديه قبل أن يعود مرتعشًا إلى منزل صغير داخل الفناء. هناك، جلس على كرسي هزاز وهز نفسه ببطء.

بعد لحظة، تم وضع وعاء من حساء سمك التوفو الساخن على حافة نافذة المطبخ بواسطة بو فانغ.

“أيها الشقي اللعين، كيس قديم من العظام مثلي لا يمكنه تحمل هذا النوع من الصدمة بعد الآن. إذا كان هذا الرجل العجوز لا يرى شجرة الفاكهة ذات الخطوط الخمسة لفهم المسار، فيمكنك أن تنسى لمس نبيذه مرة أخرى أبدًا !” انفجر الرجل العجوز وفمه مفتوحًا على مصراعيه، وبعد ذلك تناول جرعة أخرى من النبيذ.

تجولت أويانغ شياو يي حول قاعة الطعام على طول المسار الذي سلكته عدة مرات من قبل، وهي تحمل الطبق في يدها، حتى وصلت أخيرًا إلى طاولة رجل يرتدي رداءً أحمر.

قالت أويانغ شياويى بصوتها المعتاد قبل أن تغمز للرجل الوسيم الذي يرتدي مجموعة من الجلباب الأحمر: “حساء توفو رأس السمكة، من فضلك استمتع”.

فجأة، لم يستطع مو لينج فينج إلا أن يبصق حساء السمك الذي شربه. اتسعت عيناه فجأة عندما قبل الرسالة داخل تعويذة اليشم، مع نظرة عدم التصديق على وجهه. في الحقيقة، لم يكن يعرف هل يضحك أم يبكي.

وفي الأيام القليلة الماضية، كان هذا الرجل يزورهم بشكل شبه يومي. في كل مرة، كان يطلب طبقًا مختلفًا وبعد الانتهاء منه، كان يغادر على الفور، على عكس قديسي المعركة الآخرين الذين يتسكعون لفترة طويلة، مثل الذباب.

ضحك بشكل مخيف، وسحق الحبة بين أصابعه الذائبة وسكب المسحوق في المقلاة قبل تغطيتها مرة أخرى.

“شكرا” ابتسم الرجل بحرارة في شياويي قبل أن يحول انتباهه إلى حساءه.

قام ني يان والآخرون على الفور بجلد رؤوسهم في اتجاه العواء. أما السكير العجوز، فقد حرص على تناول جرعة أخرى من النبيذ قبل أن يستدير أيضًا.

حتى الآن، تم غزو مو لينج فينج تمامًا من خلال الأطباق الشهية لهذا المطعم الصغير. وفي المرة الأولى التي تذوق فيها أطباقها السماوية، تلقى صدمة حياته. ارتعش كل مسام في جسده من البهجة وقفز قلبه عمليا من الفرح.

وبهذه الطريقة، واصل الأربعة منهم مزاحهم الخفيف أثناء سيرهم نحو البوابات. ومع ذلك، بينما كانوا على وشك دخول العاصمة، تردد صدى عواء وحشي مدوٍ في المسافة.

ولم يكن الوحيد أيضًا. من حوله، اعتاد عدد من قديسي المعركة على هذا الروتين اليومي المتمثل في إنهاء طبق أو طبقين والمغادرة بعد ذلك مباشرة.

بعد لحظة، تم وضع وعاء من حساء سمك التوفو الساخن على حافة نافذة المطبخ بواسطة بو فانغ.

“يا له من أمر مؤسف… بمجرد أن تنضج شجرة الفاكهة هذه، سيتحول هذا المتجر الصغير إلى ساحة معركة. وأشك في أنه سيبقى على قيد الحياة بعد ذلك… وأتساءل عما إذا كنت سأحصل على فرصة لتذوق مثل هذه المسرات مرة أخرى.” تنهد مو لينج فينج بخفة لنفسه.

“هذا هو الوحش الروحي من الدرجة الخامسة والثلاثين**… اثنان آخران ويجب أن يكون مرق اللحم الجوهري جاهزًا. بحلول ذلك الوقت، كان من المفترض أن يبدأ القتال من أجل شجرة الفاكهة لفهم المسار. ( حتى انا لم افهم ربما يقصد هذا الوحش رقم 35 )…

“همم؟” تماما كما أخذ رشفات قليلة من حساءه، تحرك وعيه. قام على الفور بإخراج تعويذة من اليشم؛ يبدو أنه يرسل رسالة من نوع ما.

“إذن هذه الفتاة هي تلميذة ذلك الساحر العجوز؟”

“الشيخ بيان موجود بالفعل هنا؟” شهق مو لينج فينج على حين غرة، وكانت إحدى يديه لا تزال تغرف حساء السمك بملعقة خزفية زرقاء وبيضاء بينما كانت اليد الأخرى تشغل تعويذة اليشم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“ايوو!”

عند رفع غطاء المقلاة، انطلق اندفاع من البخار إلى السماء.

فجأة، لم يستطع مو لينج فينج إلا أن يبصق حساء السمك الذي شربه. اتسعت عيناه فجأة عندما قبل الرسالة داخل تعويذة اليشم، مع نظرة عدم التصديق على وجهه. في الحقيقة، لم يكن يعرف هل يضحك أم يبكي.

“شنغ مو ( تعبير صيني يمثل القوة والعضلات.. الخ)، ذلك الأحمق… لقد دعا بالفعل الشيخ؟ حتى أنه يهرع إلى هنا الآن مع الشيخ… ما الذي ينوي فعله بالضبط؟ هل يحاول القيام بخطوة الآن؟” كان لدى مو لينج فينج تعبير مذهول على وجهه في الوقت الحالي.

“همم؟” تماما كما أخذ رشفات قليلة من حساءه، تحرك وعيه. قام على الفور بإخراج تعويذة من اليشم؛ يبدو أنه يرسل رسالة من نوع ما.

في الواقع، لم تكن المعابد الإلهية الثلاثة في البرية متحدة كما تبدو؛ غالبًا ما يتنافس كل معبد مع بعضهم البعض. كان مو لينج فينج نفسه ينتمي إلى قاعة الوحش الإمبراطوري. كان الشيخ هو “بيان” والذي ذكره سابقًا خبيرًا في المعبد الإلهي المذكور.

على طول الطريق الرئيسي الواسع خارج العاصمة، يمكن سماع صوت متقطع هش يتردد في الأفق. من مسافة بعيدة، ظهر شخصية ببطء في الأفق.

أما “شنغ مو”، فهو ينتمي إلى القاعة الإلهية الشرسة. كما يوحي اسمه، كان كله مفتول العضلات وليس لديه عقل. كان الشيخ أحد شيوخ القاعة الإلهية الشرسة وكان رجلاً غبيًا ولكنه مدمر…

مع اقتراب شجرة الفاكهة لفهم المسار ذات الخطوط الخمسة من النضج، حقيقة أن هذه المجموعة من الناس كانوا يهرعون إلى هنا الآن… ألم يكن هذا أمرًا سيئًا؟!

ترجمة : Legend391

*****

لذلك انضم أخيرًا خبير من الصف الثامن من المعبد الإلهي للأراضي البرية إلى المعركة.

ترجمة : Legend391

“إذا كنت تحاول أن تقول إن سيدك** يتحدث دائمًا عن سكير عجوز، فنعم، هذا هو.” ابتسم ني يان وأعطت يي زيلينغ تربيتة مرحة على ظهرها (هنا بمعنى السيد وليس لها مذكر أو مؤنث )

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“هذا… خبير من المعبد الإلهي للأراضي البرية؟” غمغمت ني يان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط