رايزاكيا (10)
الفصل 304: رايزاكيا (10)
“ما هذا؟” وقفت ميلكيث، الجالسة على صخرة تتواصل مع الأرواح، فجأة عندما لاحظت الإضطراب.
بعد أن دخل يوجين في الفجوة بين الأبعاد، ركعت كريستينا على الأرض وبدأت في الصلاة. توسلت إلى إله النور من أجل عودة يوجين الآمنة.
“خرافات؟ ما الذي تتحدث عنه؟ أنا لا أؤمن بالأساطير. كل ما أفعله يعتمد على الحقائق التي تحققت منها شخصيًا.” ميلكيث واثقة تمامًا من هذا الأمر، وفي الواقع، نجحت في تكوين عقود مع ثلاثة ملوك أرواح.
كما ركع سيان بجانب كريستينا. على الرغم من أنه ليس من أتباع إله النور، إلا أنه قدم أيضًا صلاةً من أجل سلامة أخيه. بعد كل شيء، لم يكن الإيمان شرطًا أساسيًا لمثل هذه الأشياء.
‘قولي لها، أيتها الواشية الصغيرة.’ سخر يوجين منها.
“آه….” لوفليان هو أول من إكتشف الشذوذ. ظل يتجول بلا هدف في المنطقة المجاورة بوجه مليء بالقلق عندما لاحظ تشويهًا ينتشر عبر السماء الصافية.
“ما هذا؟” وقفت ميلكيث، الجالسة على صخرة تتواصل مع الأرواح، فجأة عندما لاحظت الإضطراب.
أجابت كريستينا: “قد تكون نقية، ولكن نظرًا لحجمها ووزنها، سَـيستغرق الأمر بعض الوقت.”
رفعت كريستينا وسيان رؤوسهما، وفجأةً إزداد التشوه، وتحول إلى شق في السماء. بعد فترة وجيزة، إنفتح الشق بصمت، وخرج يوجين من مركزه.
إنها حقا معجزة. كما قالت سيينا. لم يتمكن يوجين من العثور على أي كلمات أخرى لوصفها. قلبه المدمر وجواهره قد شفيت، حتى عظامه ولحمه وأعضائه الداخلية تعافت أيضًا.
أعلن يوجين: “سأتوقف عند آروث.” لديه ثلاثين يومًا متبقيًا. إنه بالفعل جدولٌ زمني ضيق حتى لو عاد مباشرة من وسط غابة سمر إلى هناك، إذن كم سيتأخر إذا توقف عند عائلته ليوم أو يومين؟
“سيدي يوجين!” صرخت كريستينا بتفاجئ.
“سيدي يوجين!” صرخت كريستينا بتفاجئ.
“إذن، هل نعيد هذا إلى قصر لايونهارت؟” سأل سيان، بعد إستراق نظرة إلى جثة رايزاكيا.
لم تتوقع منه العودة بهذه السرعة. بالكاد مرت ساعة منذ أن دخل يوجين في صدع الأبعاد. هل يمكن أن يكون قد قتل رايزاكيا في مثل هذا الوقت القصير؟
“حسنًا….لقد مُت تقريبًا، لكنني تمكنت بطريقة ما من البقاء على قيد الحياة.” أجاب يوجين.
تم الرد على أسئلتها على الفور. سقطت جثة تنين عملاقة من خلف يوجين. جثة رايزاكيا، التنين الشيطاني. بسبب الجرح العميق على رقبته بدا الأمر كما لو أن رأسه على وشك الإنفصال تمامًا، ولكن لم تتدفق قطرة دم واحدة من الجرح.
سيان يقترب منه أيضًا، وبدا على لوفليان الفضول العظيم. وميلكيث؟ إنها تقترب خلسة من جثة رايزاكيا.
“كياااااااه!” إنفجرت ميلكيث بصرخة عالية النبرة. إنقلبت عيناها لتظهر بياضهما وهي ترمي ذراعيها نحو جثة رايزاكيا المتساقطة. بدا الأمر كما لو أنها ترغب في أن تُسحقَ تحت الجثة الساقطة.
بطبيعة الحال، ليس لدى ميلكيث أي نية لمواجهة وفاتها من خلال السحق بالوزن الهائل.
رفعت كريستينا وسيان رؤوسهما، وفجأةً إزداد التشوه، وتحول إلى شق في السماء. بعد فترة وجيزة، إنفتح الشق بصمت، وخرج يوجين من مركزه.
ومع ذلك، فإن المنحنيات الرشيقة لشكل الجثة الضخم، والحراشف السوداء الملساء، والعظام شبه المعدنية المرئية في المقطع العرضي للجرح العميق على الرقبة بدت مغرية بشكل لا يصدق لها. برج ميلكيث الأبيض ليس مركزًا لسحر الأرواح فحسب، بل يتخصص أيضًا في الكيمياء. وهكذا، امتلك ميلكيث معرفة جيدة بالكيمياء، على الرغم من كونها سيدة سحر الأرواح.
“سيدي يوجين!” صرخت كريستينا بتفاجئ.
لكن لا! حتى الساحر، وليس مجرد الخيميائي، سيكون سعيدًا لرؤية مثل هذه الجثة المحفوظة جيدًا والتي تخص تنينًا قديمًا.
– السيدة سيينا ليست حية فحسب، بل غاضبة أيضًا من آروث.
لقد إنخرط في قتال متلاحم مع هذا الوحش الهائل. إرتجف يوجين وهو ينظر إلى ذيل رايزاكيا العملاق، متذكرًا الضربة التي أخذها منه. مع علمه أن قوة تلك الضربة الفردية كان من الممكن أن تقتله بسهولة.
“هل سَـتقفين هناك فقط؟” قال يوجين، مع نظرة منزعجة. سارع لوفليان وحاول جرها بعيدًا، لكن ميلكيث قاومت بعناد، متشبثةً بِـلوفليان.
“لا حاجة للإستعجال.” قال يوجين: “سأقوم فقط بختمها في الوقت الحالي، وتخزينها في عباءتي، وأخذها معي.” ولكن عندما تحدث، أدرك خطأه. لم تكن مير فقط هي التي تقيم في عباءته الآن، ولكن رايميرا أيضًا.
“تستطيع أن تمتلكني! سَـأعطيك…..كل ما لدي! فقط أعطني هذه!” صرخت بإثارة.
‘أعتقد أنني كنت مجنونًا بلا عقل يفكر فيه….’ تذمر يوجين داخليًا.
تذمر يوجين: “تبدو مدافعًا بشكل مدهش عن بلزاك.”
“أوقفي الهراء وإبتعدي.” تذمر يوجين، ومد يده نحو السماء.
ومع ذلك، لم يستطع إعتبار نفسه معافىً تمامًا. إنطلاقا من كيف شعر أن تدفق طاقته السحرية متلكئ، سَـيحتاج إلى الراحة لفترة جيدة للتعافي تمامًا. بالنظر إلى أنه إستخدم الاشتعال مرتين على التوالي — وهي تقنية تتسبب عادة في إبقائه في الفراش لعدة أيام بعد إستخدام واحد — هذه ليست أقل من معجزة أنه قادرٌ على الوقوف بمفرده.
كرر!
حملت طاقة يوجين السحرية جثة رايزاكيا العملاقة المعلقة في الجو للحظات. أطلق تنهيدة طويلة بينما وضع الجسم الضخم ببطء على الأرض القاحلة.
ظل سيان صامتة بسبب دهشته مما يراه وبالكاد تمكن من التحدث.
‘لا، الأخت. لدينا بالفعل اتفاق. هذه النعمة هي لي للإستمتاع بها وهي لي وحدي.’
“إنه كبير جدًا….” إشتكى يوجين.
ومع ذلك، فإن المنحنيات الرشيقة لشكل الجثة الضخم، والحراشف السوداء الملساء، والعظام شبه المعدنية المرئية في المقطع العرضي للجرح العميق على الرقبة بدت مغرية بشكل لا يصدق لها. برج ميلكيث الأبيض ليس مركزًا لسحر الأرواح فحسب، بل يتخصص أيضًا في الكيمياء. وهكذا، امتلك ميلكيث معرفة جيدة بالكيمياء، على الرغم من كونها سيدة سحر الأرواح.
“ماذا ستفعل حيال هذا؟” سأل مشيرًا إلى جثة رايزاكيا.
كان الصدع البعدي مساحة مظلمة وفارغة، مما جعل من الصعب تقدير الحجم الحقيقي لِـريزاكيا. ولكن الآن، مع المناظر الطبيعية المحيطة للمقارنة، يمكن تقدير ضخامة حجم التنين بشكل كامل. جثة رايزاكيا كبيرة بما يكفي لمنافسة قلعة كبيرة.
‘أعتقد أنني كنت مجنونًا بلا عقل يفكر فيه….’ تذمر يوجين داخليًا.
“إلـ-إلى آروث؟” تلعثم لوفليان عند سماع يوجين، شَحُبَ وجهه. في الماضي، عندما كشف يوجين عن ملكيته لآكاشا، عقدت مملكة آروث جلسة إستماع حول ما إذا كانت سَـتعترف رسميًا بأن يوجين هو سيد آكاشا.
لقد إنخرط في قتال متلاحم مع هذا الوحش الهائل. إرتجف يوجين وهو ينظر إلى ذيل رايزاكيا العملاق، متذكرًا الضربة التي أخذها منه. مع علمه أن قوة تلك الضربة الفردية كان من الممكن أن تقتله بسهولة.
“إذن يا سيدة ميلكيث، لماذا أنت مؤمنة بالكثير من الخرافات؟” سأل يوجين.
‘جسدي….لم يتعافَ تمامًا.’
“إذن يا سيدة ميلكيث، لماذا أنت مؤمنة بالكثير من الخرافات؟” سأل يوجين.
أدرك يوجين ذلك بعد فحص جسده . بالكاد تمكن من البقاء على قيد الحياة، بفضل شجرة العالم ونور الأرواح. لكان قد مات لو لم يتدخلوا في الوقت المناسب.
سيان يقترب منه أيضًا، وبدا على لوفليان الفضول العظيم. وميلكيث؟ إنها تقترب خلسة من جثة رايزاكيا.
إنها حقا معجزة. كما قالت سيينا. لم يتمكن يوجين من العثور على أي كلمات أخرى لوصفها. قلبه المدمر وجواهره قد شفيت، حتى عظامه ولحمه وأعضائه الداخلية تعافت أيضًا.
ومع ذلك، لم يستطع إعتبار نفسه معافىً تمامًا. إنطلاقا من كيف شعر أن تدفق طاقته السحرية متلكئ، سَـيحتاج إلى الراحة لفترة جيدة للتعافي تمامًا. بالنظر إلى أنه إستخدم الاشتعال مرتين على التوالي — وهي تقنية تتسبب عادة في إبقائه في الفراش لعدة أيام بعد إستخدام واحد — هذه ليست أقل من معجزة أنه قادرٌ على الوقوف بمفرده.
نظرت إلى الأعلى بعيون رطبة. من الواضح أن يوجين شعر بالدفء الذي يتخلل ظهر يديه.
“سيدي يوجين!”
“أتساءل عما إذا كان بلزاك له علاقة بهذا. ربما هو وراء كل هذا….” تذمر يوجين بينما هو يجعد حاجبيه.
قاطعت سلسلة أفكاره صرخة. لقد ألقت كريستينا بنفسها عليه من الخلف. بذل يوجين قصارى جهده لتجاهل الإحساس الناعم والمرن الذي يضغط على ظهره وسعل بشكل محرج.
إقترح يوجين: “يمكن أن تكون العظام والحراشف والجلد والأسنان مفيدة.”
“لماذا؟” سأل سيان بوجه متفاجئ.
“هل أنت بخير؟ أنتَ بخير حقًا؟ ألا تشعر بالأذى على الإطلاق؟” أطلقت كريستينا وابلًا من الأسئلة عليه.
“خرافات؟ ما الذي تتحدث عنه؟ أنا لا أؤمن بالأساطير. كل ما أفعله يعتمد على الحقائق التي تحققت منها شخصيًا.” ميلكيث واثقة تمامًا من هذا الأمر، وفي الواقع، نجحت في تكوين عقود مع ثلاثة ملوك أرواح.
“لا أعتقد أن السيدة سيينا سَـتُقَدِّرُ ذلك. ربما سيكون من الأفضل لنا جميعًا أن نبقى هادئين ونتجنب غضبها.” إقترح يوجين.
“حسنًا….لقد مُت تقريبًا، لكنني تمكنت بطريقة ما من البقاء على قيد الحياة.” أجاب يوجين.
“إلـ-إلى آروث؟” تلعثم لوفليان عند سماع يوجين، شَحُبَ وجهه. في الماضي، عندما كشف يوجين عن ملكيته لآكاشا، عقدت مملكة آروث جلسة إستماع حول ما إذا كانت سَـتعترف رسميًا بأن يوجين هو سيد آكاشا.
[ما الخطأ في شخصية السيدة سيينا؟] إشتكت مير.
“ماذا؟ ماذا تقصد بذلك؟” سألت كريستينا على وجه السرعة.
تمكن يوجين من الابتعاد عنها، ثم إلتفت ليرى أنها تبكي بالفعل.
لكن لا! حتى الساحر، وليس مجرد الخيميائي، سيكون سعيدًا لرؤية مثل هذه الجثة المحفوظة جيدًا والتي تخص تنينًا قديمًا.
“إنتظري، فقط إنتظري. سَـأشرح كل شيء.” قال على عجل.
“على ما يبدو، تلقت مساعدة شجرة العالم. بصراحة، لو لم تساعد السيدة سيينا، لَـكُنتُ قد مُت.” أجاب يوجين. لو كان رايزاكيا ضعيفًا كما إعتقد في البداية، لما كان النصر مستحيلًا.
[مُت فقط!] صرخت مير داخل رأسه وهو تمسك برايميرا. لحسن الحظ، أعادت كلماتها يوجين إلى رشده. قام على الفور بربط المسبحة حول رقبتها بنقرة واحدة. أوشك على التراجع بسرعة عندما أمسكت كريستينا يديه فجأة.
سيان يقترب منه أيضًا، وبدا على لوفليان الفضول العظيم. وميلكيث؟ إنها تقترب خلسة من جثة رايزاكيا.
قال يوجين: “لو أردتِ أن تحصلي على حرشفة واحدة حتى، فَـمن الأفضل أن تتصرفي بشكل يناسب مستواك.”
هناك شيء واحد يعرفه يوجين يقينًا. طوال حياته الماضية والحاضرة، لوفليان هو الساحر الأكثر شرفًا الذي إلتقى به.
“أنت تصير أكثر وقاحةً شيئًا فَـشيئًا، أليس كذلك؟” ردت ميلكيث.
جثة التنين كبيرة مثل القلعة، لكن المهم ليس حجمها. لم تكن مجرد جثة أي مخلوق أو وحش عشوائي، ولكن جسد رايزاكيا، وهو تنين عمره ألف عام يعتبر الأفضل والأقوى والأسوأ أيضًا.
أوقف يوجين تقدمها ودفعها بعيدًا بالطاقة السحرية وهو يواصل الكلام. “على أي حال، أعتقد أنه سيكون من الأفضل عدم إبلاغ آروث بعودة السيدة سيينا. إذا خرجت الكلمة قبل الأوان….”
قال يوجين: “هذا لأنك، سيدة ميلكيث، قد صِرتِ أقل إحترامًا.”
‘أم أنها هكذا منذ البداية؟’ ألقى يوجين نظرة جانبية على ميلكيث، التي لم تظهر أيًّ من الكرامة المتوقعة من ساحر فائق. إستدارت ميلكيث بأناقة قبل أن تعود إلى جانب لوفليان، متصرفةً وكأن شيئًا لم يحدث.
“هل أنت بخير؟ أنتَ بخير حقًا؟ ألا تشعر بالأذى على الإطلاق؟” أطلقت كريستينا وابلًا من الأسئلة عليه.
“إذن….ما حدث هو….”
“أوقفي الهراء وإبتعدي.” تذمر يوجين، ومد يده نحو السماء.
لم يكن لدى يوجين أي نية لمناقشة الطبيعة الحقيقية لسيف المون لايت، وشكوكه حول فيرموث، وأي أمور من هذا القبيل. هذه المواضيع سَـيناقشها مع انيسيه وسيينا.
بدلًا من ذلك، تعمق في المعركة مع رايزاكيا، القوة المظلمة التي سرقها رايزاكيا من القوة التي جمعها إدموند من أجل الطقوس والمساعدة التي تلقاها من سيينا خلال المعركة.
[ما الخطأ في شخصية السيدة سيينا؟] إشتكت مير.
“هل تقول أن السيدة سيينا قد ساعدتك؟” سأل لوفليان متفاجئًا.
‘أم أنها هكذا منذ البداية؟’ ألقى يوجين نظرة جانبية على ميلكيث، التي لم تظهر أيًّ من الكرامة المتوقعة من ساحر فائق. إستدارت ميلكيث بأناقة قبل أن تعود إلى جانب لوفليان، متصرفةً وكأن شيئًا لم يحدث.
“لا داعي للقلق.” أكد يوجين له بإبتسامة: “ألم أخبرك أثناء الجلسة؟ لن تعاني أنت ولا البرج الأحمر من أي ضرر من غضب السيدة سيينا.”
“على ما يبدو، تلقت مساعدة شجرة العالم. بصراحة، لو لم تساعد السيدة سيينا، لَـكُنتُ قد مُت.” أجاب يوجين. لو كان رايزاكيا ضعيفًا كما إعتقد في البداية، لما كان النصر مستحيلًا.
‘أم أنها هكذا منذ البداية؟’ ألقى يوجين نظرة جانبية على ميلكيث، التي لم تظهر أيًّ من الكرامة المتوقعة من ساحر فائق. إستدارت ميلكيث بأناقة قبل أن تعود إلى جانب لوفليان، متصرفةً وكأن شيئًا لم يحدث.
‘على الرغم من صعوبة الأمر….’ إعتقد يوجين.
أجاب يوجين: “سَـتعود أولًا.”
“أتساءل عما إذا كان بلزاك له علاقة بهذا. ربما هو وراء كل هذا….” تذمر يوجين بينما هو يجعد حاجبيه.
هز لوفليان رأسه بعد لحظة من التفكير. “لا أعتقد ذلك. لقد قلت ذلك بنفسك، التنين الشيطاني هو أول من تحدث. كان إدموند يطمع بقوة التنين، وإنهارت طقوسه وسحره مع وفاته. بالنسبة لتنين مثل رايزاكيا، ليس من الصعب الإستيلاء على قوة مشتتة قبل قطع علاقته بإدموند.”
تذمر يوجين: “تبدو مدافعًا بشكل مدهش عن بلزاك.”
“إلـ-إلى آروث؟” تلعثم لوفليان عند سماع يوجين، شَحُبَ وجهه. في الماضي، عندما كشف يوجين عن ملكيته لآكاشا، عقدت مملكة آروث جلسة إستماع حول ما إذا كانت سَـتعترف رسميًا بأن يوجين هو سيد آكاشا.
“أنا ببساطة لا أؤيد الإتهامات والشكوك التي لا أساس لها.” قال لوفليان بإبتسامة مريرة: “بصراحة، أنا لا أحب سيد البرج الأسود بشكل خاص، لكن….رغبته مؤثرة للغاية.”
“إذن يا سيدة ميلكيث، لماذا أنت مؤمنة بالكثير من الخرافات؟” سأل يوجين.
هناك شيء واحد يعرفه يوجين يقينًا. طوال حياته الماضية والحاضرة، لوفليان هو الساحر الأكثر شرفًا الذي إلتقى به.
[ما الخطأ في شخصية السيدة سيينا؟] إشتكت مير.
[مُت فقط!] صرخت مير داخل رأسه وهو تمسك برايميرا. لحسن الحظ، أعادت كلماتها يوجين إلى رشده. قام على الفور بربط المسبحة حول رقبتها بنقرة واحدة. أوشك على التراجع بسرعة عندما أمسكت كريستينا يديه فجأة.
كان الصدع البعدي مساحة مظلمة وفارغة، مما جعل من الصعب تقدير الحجم الحقيقي لِـريزاكيا. ولكن الآن، مع المناظر الطبيعية المحيطة للمقارنة، يمكن تقدير ضخامة حجم التنين بشكل كامل. جثة رايزاكيا كبيرة بما يكفي لمنافسة قلعة كبيرة.
‘بصراحة، إنها ليست متميزة في أخلاقها.’
[سأخبر السيدة سيينا.]
‘غنيمة؟ جثة التنين؟’ نظر سيان بالتناوب بين يوجين والجثة بصدمة.
‘قولي لها، أيتها الواشية الصغيرة.’ سخر يوجين منها.
سيان يقترب منه أيضًا، وبدا على لوفليان الفضول العظيم. وميلكيث؟ إنها تقترب خلسة من جثة رايزاكيا.
“على أي حال، لقد إنتهى كل شيء بشكل جيد. كدنا نموت، لكننا لم نمُت. بدلًا من ذلك، قتلنا رايزاكيا وحتى أنقذنا السيدة سيينا. لن تتمكن من العودة على الفور، لكنها قالت إنها ستأتي إلى آروث بعد إستعادة قوتها.”
“أنت تصير أكثر وقاحةً شيئًا فَـشيئًا، أليس كذلك؟” ردت ميلكيث.
– وقالت لي إنها ستعود إلى آروث وتدوس على البلد بأكمله.
“إلـ-إلى آروث؟” تلعثم لوفليان عند سماع يوجين، شَحُبَ وجهه. في الماضي، عندما كشف يوجين عن ملكيته لآكاشا، عقدت مملكة آروث جلسة إستماع حول ما إذا كانت سَـتعترف رسميًا بأن يوجين هو سيد آكاشا.
– وقالت لي إنها ستعود إلى آروث وتدوس على البلد بأكمله.
– السيدة سيينا ليست حية فحسب، بل غاضبة أيضًا من آروث.
– لست متأكدًا كيف سَـتنفذ غضبها….همم….على حد علمي، كان قصر أبرام هدية من السيدة سيينا….البحيرة التي تحيط بالقصر صنعتها أيضا السيدة سيينا. أليس دائرة ختم الشيطان في القصر أيضًا من عمل السيدة سيينا؟ قد تُغرِقُ القصر كله….
كان الصدع البعدي مساحة مظلمة وفارغة، مما جعل من الصعب تقدير الحجم الحقيقي لِـريزاكيا. ولكن الآن، مع المناظر الطبيعية المحيطة للمقارنة، يمكن تقدير ضخامة حجم التنين بشكل كامل. جثة رايزاكيا كبيرة بما يكفي لمنافسة قلعة كبيرة.
‘حسنا، سأجعلهما يخرجان من العباءة.’ فكَّر يوجين.
– أو….قد صب دشًا من النيازك على القصر. هذا ليس من شأني، على أي حال….
لقد إنخرط في قتال متلاحم مع هذا الوحش الهائل. إرتجف يوجين وهو ينظر إلى ذيل رايزاكيا العملاق، متذكرًا الضربة التي أخذها منه. مع علمه أن قوة تلك الضربة الفردية كان من الممكن أن تقتله بسهولة.
“هل سَـتقفين هناك فقط؟” قال يوجين، مع نظرة منزعجة. سارع لوفليان وحاول جرها بعيدًا، لكن ميلكيث قاومت بعناد، متشبثةً بِـلوفليان.
“لا داعي للقلق.” أكد يوجين له بإبتسامة: “ألم أخبرك أثناء الجلسة؟ لن تعاني أنت ولا البرج الأحمر من أي ضرر من غضب السيدة سيينا.”
كان الصدع البعدي مساحة مظلمة وفارغة، مما جعل من الصعب تقدير الحجم الحقيقي لِـريزاكيا. ولكن الآن، مع المناظر الطبيعية المحيطة للمقارنة، يمكن تقدير ضخامة حجم التنين بشكل كامل. جثة رايزاكيا كبيرة بما يكفي لمنافسة قلعة كبيرة.
“هذا….هذا ليس ما يهمني. آروث غير مستعد لعودة السيدة سيينا. نحن بحاجة إلى إجراء إتصال على الفور و….” تمتم لوفليان.
لقد إنخرط في قتال متلاحم مع هذا الوحش الهائل. إرتجف يوجين وهو ينظر إلى ذيل رايزاكيا العملاق، متذكرًا الضربة التي أخذها منه. مع علمه أن قوة تلك الضربة الفردية كان من الممكن أن تقتله بسهولة.
“لا أعتقد أن السيدة سيينا سَـتُقَدِّرُ ذلك. ربما سيكون من الأفضل لنا جميعًا أن نبقى هادئين ونتجنب غضبها.” إقترح يوجين.
“ماذا عني؟ ماذا علي أن أفعل، يوجين؟ لقد ساعدتك كثيرًا هذه المرة، صحيح؟ لا تقلق فقط بشأن البرج الأحمر. عليك أنت تحمي البرج الأبيض كذلك، سَـتفعل، أليس كذلك؟” سألت ميلكيث، غيرت موقفها على الفور وبدأت تتسول الحماية.
[كريستينا….] قالت انيسيه على وجه السرعة.
“ماذا؟ ماذا تقصد بذلك؟” سألت كريستينا على وجه السرعة.
أوقف يوجين تقدمها ودفعها بعيدًا بالطاقة السحرية وهو يواصل الكلام. “على أي حال، أعتقد أنه سيكون من الأفضل عدم إبلاغ آروث بعودة السيدة سيينا. إذا خرجت الكلمة قبل الأوان….”
لكن لا! حتى الساحر، وليس مجرد الخيميائي، سيكون سعيدًا لرؤية مثل هذه الجثة المحفوظة جيدًا والتي تخص تنينًا قديمًا.
“حسنًا، نحن بالتأكيد بحاجة إلى توخي الحذر بشأن ذلك.” لم يكن أمام لوفليان خيارٌ سوى الموافقة. فَـكلام يوجين صحيح.
“خرافات؟ ما الذي تتحدث عنه؟ أنا لا أؤمن بالأساطير. كل ما أفعله يعتمد على الحقائق التي تحققت منها شخصيًا.” ميلكيث واثقة تمامًا من هذا الأمر، وفي الواقع، نجحت في تكوين عقود مع ثلاثة ملوك أرواح.
بطبيعة الحال، ليس لدى ميلكيث أي نية لمواجهة وفاتها من خلال السحق بالوزن الهائل.
“ماذا ستفعل حيال هذا؟” سأل مشيرًا إلى جثة رايزاكيا.
‘قولي لها، أيتها الواشية الصغيرة.’ سخر يوجين منها.
جثة التنين كبيرة مثل القلعة، لكن المهم ليس حجمها. لم تكن مجرد جثة أي مخلوق أو وحش عشوائي، ولكن جسد رايزاكيا، وهو تنين عمره ألف عام يعتبر الأفضل والأقوى والأسوأ أيضًا.
تمكن يوجين من الابتعاد عنها، ثم إلتفت ليرى أنها تبكي بالفعل.
ومع ذلك، فإن المنحنيات الرشيقة لشكل الجثة الضخم، والحراشف السوداء الملساء، والعظام شبه المعدنية المرئية في المقطع العرضي للجرح العميق على الرقبة بدت مغرية بشكل لا يصدق لها. برج ميلكيث الأبيض ليس مركزًا لسحر الأرواح فحسب، بل يتخصص أيضًا في الكيمياء. وهكذا، امتلك ميلكيث معرفة جيدة بالكيمياء، على الرغم من كونها سيدة سحر الأرواح.
ظل سيان صامتة بسبب دهشته مما يراه وبالكاد تمكن من التحدث.
جثة التنين كبيرة مثل القلعة، لكن المهم ليس حجمها. لم تكن مجرد جثة أي مخلوق أو وحش عشوائي، ولكن جسد رايزاكيا، وهو تنين عمره ألف عام يعتبر الأفضل والأقوى والأسوأ أيضًا.
“هل….سَـندفنه هنا ونعقد جنازة؟” سأل مستفسرًا.
“كياااااااه!” إنفجرت ميلكيث بصرخة عالية النبرة. إنقلبت عيناها لتظهر بياضهما وهي ترمي ذراعيها نحو جثة رايزاكيا المتساقطة. بدا الأمر كما لو أنها ترغب في أن تُسحقَ تحت الجثة الساقطة.
قال يوجين: “هذا لأنك، سيدة ميلكيث، قد صِرتِ أقل إحترامًا.”
“هل أصاب عقلك شيء؟ لماذا ندفن مثل هذا الشيء الثمين؟ إنه غنيمة نصرنا. سوف تشعر السيدة أنسيلا بسعادة غامرة إذا أعدنا هذه الجثة إلى عائلة لايونهارت.” أوضح يوجين.
“أوقفي الهراء وإبتعدي.” تذمر يوجين، ومد يده نحو السماء.
‘غنيمة؟ جثة التنين؟’ نظر سيان بالتناوب بين يوجين والجثة بصدمة.
– لست متأكدًا كيف سَـتنفذ غضبها….همم….على حد علمي، كان قصر أبرام هدية من السيدة سيينا….البحيرة التي تحيط بالقصر صنعتها أيضا السيدة سيينا. أليس دائرة ختم الشيطان في القصر أيضًا من عمل السيدة سيينا؟ قد تُغرِقُ القصر كله….
“لا يوجد شيء لا قيمة له في جثة التنين، ولكن هذا هو الحال فقط مع التنانين العادية. ولكن الآن….سَـنضطر للتخلص من الكثير. خاصة الدم، لا يمكننا إستخدامه على الإطلاق. اللحم….اللحم؟ ربما يمكننا طهيه وتناوله، لكنني أخشى أنه قد يضر أكثر مما ينفع.” تابع يوجين.
“هناك شائعة مفادها أنه يمكنك الحصول على الخلود من خلال تناول لحم التنين.” قالت ميلكيث بعيون لامعة: “بالطبع، لم يتحقق أحد من ذلك. يقولون أنه إذا أكل شخص ما لحم التنين، فإن التنانين الأخرى سَـتكتشف بالتأكيد وتأتي لقتلك. لكن، ألا يمكن أن يكون هذا دليلًا؟ التنانين تأتي لقتلك، وينتهي بك الأمر ميتًا. هذا يعني أنها مجرد خرافة سخيفة، بعد كل شيء. انا أعني، من يصدق مثل هذه الأشياء في هذا اليوم وهذا العصر؟”
“إذن يا سيدة ميلكيث، لماذا أنت مؤمنة بالكثير من الخرافات؟” سأل يوجين.
لكن لا! حتى الساحر، وليس مجرد الخيميائي، سيكون سعيدًا لرؤية مثل هذه الجثة المحفوظة جيدًا والتي تخص تنينًا قديمًا.
“خرافات؟ ما الذي تتحدث عنه؟ أنا لا أؤمن بالأساطير. كل ما أفعله يعتمد على الحقائق التي تحققت منها شخصيًا.” ميلكيث واثقة تمامًا من هذا الأمر، وفي الواقع، نجحت في تكوين عقود مع ثلاثة ملوك أرواح.
“أنا ببساطة لا أؤيد الإتهامات والشكوك التي لا أساس لها.” قال لوفليان بإبتسامة مريرة: “بصراحة، أنا لا أحب سيد البرج الأسود بشكل خاص، لكن….رغبته مؤثرة للغاية.”
نظرت إلى الأعلى بعيون رطبة. من الواضح أن يوجين شعر بالدفء الذي يتخلل ظهر يديه.
“من المحتمل أن يكون اللحم غير صالحٍ للأكل.” قالت كريستينا بعد أن جمعت نفسها بما يكفي للتحدث: “يبدو الأمر كما قلت يا سيدي يوجين. مثل دمه، من المرجح أن يكون لحم التنين الشيطاني شديد السمية للبشر.”
حملت طاقة يوجين السحرية جثة رايزاكيا العملاقة المعلقة في الجو للحظات. أطلق تنهيدة طويلة بينما وضع الجسم الضخم ببطء على الأرض القاحلة.
إقترح يوجين: “يمكن أن تكون العظام والحراشف والجلد والأسنان مفيدة.”
بعد أن دخل يوجين في الفجوة بين الأبعاد، ركعت كريستينا على الأرض وبدأت في الصلاة. توسلت إلى إله النور من أجل عودة يوجين الآمنة.
أجابت كريستينا: “قد تكون نقية، ولكن نظرًا لحجمها ووزنها، سَـيستغرق الأمر بعض الوقت.”
“ماذا؟ ماذا تقصد بذلك؟” سألت كريستينا على وجه السرعة.
“لا حاجة للإستعجال.” قال يوجين: “سأقوم فقط بختمها في الوقت الحالي، وتخزينها في عباءتي، وأخذها معي.” ولكن عندما تحدث، أدرك خطأه. لم تكن مير فقط هي التي تقيم في عباءته الآن، ولكن رايميرا أيضًا.
لقد عادت رايميرا إلى رشدها مؤخرًا وبدأت مير تطلعها على ما حدث. ومع ذلك، ألن يكون تخزين جثة رايزاكيا بجوار رايميرا أمرًا غير حساس؟
‘حسنا، سأجعلهما يخرجان من العباءة.’ فكَّر يوجين.
ومع ذلك، لم يستطع إعتبار نفسه معافىً تمامًا. إنطلاقا من كيف شعر أن تدفق طاقته السحرية متلكئ، سَـيحتاج إلى الراحة لفترة جيدة للتعافي تمامًا. بالنظر إلى أنه إستخدم الاشتعال مرتين على التوالي — وهي تقنية تتسبب عادة في إبقائه في الفراش لعدة أيام بعد إستخدام واحد — هذه ليست أقل من معجزة أنه قادرٌ على الوقوف بمفرده.
[هذا الرجل الأحمق لا يفهم أي شيء غير مباشر. بهذا المعنى، لدينا ميزة على سيينا. تلك الفتاة خجولةٌ جدًا، لذا فَـهي لن تَعتَرِفَ لِـهامل بسهولة حتى بعد لم شملهما.]
هذه ليست مشكلة كبيرة.
قال يوجين وهو يخلع المسبحة من رقبته: “أولا، دعيني أعيد هذا إليك.” تسبب عمله هذا في تغيير تعابير كريستينا فجأة.
“أوقفي الهراء وإبتعدي.” تذمر يوجين، ومد يده نحو السماء.
[كريستينا….] قالت انيسيه على وجه السرعة.
‘لا، الأخت. لدينا بالفعل اتفاق. هذه النعمة هي لي للإستمتاع بها وهي لي وحدي.’
[سأخبر السيدة سيينا.]
[كم هذا قاسٍ….ألا تشفقين علي؟ أنا ميتة بالفعل.]
‘لا، لست أشفق عليك.’
قالت بحزم، إجابة لا تتزعزع، غير راغبة في التنازل حتى عن شبر واحد. حتى انيسيه، التي عادةً ما تكون خبيثة، أصيبت بالحيرة ولم تعرف ماذا تقول في مواجهة هذا الرد البارد. خلعت كريستينا قبعتها، ودفعت شعرها الأشقر الخصب بكلتا يديه، ثم شقت طريقها ببطء أمام يوجين قبل الركوع على ركبة واحدة.
‘إنه يتفاعل، الأخت.’
“سيدي يوجين!” صرخت كريستينا بتفاجئ.
“من فضلك.” همست بصوت لطيف وناعم. لم يكن أي شيء مهم، لكن يوجين لم يستطِع إلا أن يبتلع لعابه وهو ينظر إليها. بعد أن دفع شعرها الذهبي جانبًا، كشفت كريستينا عن رقبتها، الناعمة مثل العاج والمتألقة بالعرق.
‘غنيمة؟ جثة التنين؟’ نظر سيان بالتناوب بين يوجين والجثة بصدمة.
‘قولي لها، أيتها الواشية الصغيرة.’ سخر يوجين منها.
“….آه، احم.” طهر يوجين حلقه، ثم إنحنى لوضع المسبحة حول رقبة كريستينا. شعر بِـفمه يجف عندما إشتعلت نفحة من العطر المنبعث من كريستينا.
[مُت فقط!] صرخت مير داخل رأسه وهو تمسك برايميرا. لحسن الحظ، أعادت كلماتها يوجين إلى رشده. قام على الفور بربط المسبحة حول رقبتها بنقرة واحدة. أوشك على التراجع بسرعة عندما أمسكت كريستينا يديه فجأة.
إرتجف يوجين وهو يتخيل غضب سيينا الهائج.
“سيدي يوجين….” وهي تشابك يديها مع يدي يوجين. “أنا سعيدة لأنك عدت بأمان.”
“على أي حال، لقد إنتهى كل شيء بشكل جيد. كدنا نموت، لكننا لم نمُت. بدلًا من ذلك، قتلنا رايزاكيا وحتى أنقذنا السيدة سيينا. لن تتمكن من العودة على الفور، لكنها قالت إنها ستأتي إلى آروث بعد إستعادة قوتها.”
نظرت إلى الأعلى بعيون رطبة. من الواضح أن يوجين شعر بالدفء الذي يتخلل ظهر يديه.
لم يستطع يوجين أن يظل صامتًا، حيث فضحه صوت بلع لعابه. برؤية رد فعله، أرخت كريستينا يديها بإبتسامة صغيرة.
‘إنه يتفاعل، الأخت.’
[في الواقع أجل….يبدو أن نقل ما في قلبينا إلى هامل آخر مرة كان فعالًا.]
‘نعم، بلا شك.’
[مُت فقط!] صرخت مير داخل رأسه وهو تمسك برايميرا. لحسن الحظ، أعادت كلماتها يوجين إلى رشده. قام على الفور بربط المسبحة حول رقبتها بنقرة واحدة. أوشك على التراجع بسرعة عندما أمسكت كريستينا يديه فجأة.
[هذا الرجل الأحمق لا يفهم أي شيء غير مباشر. بهذا المعنى، لدينا ميزة على سيينا. تلك الفتاة خجولةٌ جدًا، لذا فَـهي لن تَعتَرِفَ لِـهامل بسهولة حتى بعد لم شملهما.]
بعد السفر مع سيينا لأكثر من إثني عشر عامًا، حصلت انيسيه على فهم مثالي لشخصيتها. ضمن الحكاية الخيالية التي شارك الإثنان في تأليفها، كان السطر الفردي الذي نحتته سيينا في النهاية هو أشجع وأجرأ خطوة قامت بها في حياتها.
– سيينا، أنا أحبك.
“على أي حال، لقد إنتهى كل شيء بشكل جيد. كدنا نموت، لكننا لم نمُت. بدلًا من ذلك، قتلنا رايزاكيا وحتى أنقذنا السيدة سيينا. لن تتمكن من العودة على الفور، لكنها قالت إنها ستأتي إلى آروث بعد إستعادة قوتها.”
“إذن، هل نعيد هذا إلى قصر لايونهارت؟” سأل سيان، بعد إستراق نظرة إلى جثة رايزاكيا.
– سيينا، أنا أحبك.
‘نعم، بلا شك.’
لم يعد لديهم عمل في غابة سمر. على الرغم من أنهم لم يطالبوا بعد بنصف الغنائم بعد هزيمة قبيلة كوتشيلا، إلا أن إيفاتار سَـيضمن تسليمها إلى عائلة لايونهارت.
[مُت فقط!] صرخت مير داخل رأسه وهو تمسك برايميرا. لحسن الحظ، أعادت كلماتها يوجين إلى رشده. قام على الفور بربط المسبحة حول رقبتها بنقرة واحدة. أوشك على التراجع بسرعة عندما أمسكت كريستينا يديه فجأة.
قال يوجين وهو يخلع المسبحة من رقبته: “أولا، دعيني أعيد هذا إليك.” تسبب عمله هذا في تغيير تعابير كريستينا فجأة.
أجاب يوجين: “سَـتعود أولًا.”
“حسنًا، نحن بالتأكيد بحاجة إلى توخي الحذر بشأن ذلك.” لم يكن أمام لوفليان خيارٌ سوى الموافقة. فَـكلام يوجين صحيح.
[هذا الرجل الأحمق لا يفهم أي شيء غير مباشر. بهذا المعنى، لدينا ميزة على سيينا. تلك الفتاة خجولةٌ جدًا، لذا فَـهي لن تَعتَرِفَ لِـهامل بسهولة حتى بعد لم شملهما.]
“لماذا؟” سأل سيان بوجه متفاجئ.
‘لا، الأخت. لدينا بالفعل اتفاق. هذه النعمة هي لي للإستمتاع بها وهي لي وحدي.’
“إنتظري، فقط إنتظري. سَـأشرح كل شيء.” قال على عجل.
أعلن يوجين: “سأتوقف عند آروث.” لديه ثلاثين يومًا متبقيًا. إنه بالفعل جدولٌ زمني ضيق حتى لو عاد مباشرة من وسط غابة سمر إلى هناك، إذن كم سيتأخر إذا توقف عند عائلته ليوم أو يومين؟
إرتجف يوجين وهو يتخيل غضب سيينا الهائج.
