Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 304

رايزاكيا (10)
PDF

رايزاكيا (10)

الفصل 304: رايزاكيا (10)

“لا حاجة للإستعجال.” قال يوجين: “سأقوم فقط بختمها في الوقت الحالي، وتخزينها في عباءتي، وأخذها معي.” ولكن عندما تحدث، أدرك خطأه. لم تكن مير فقط هي التي تقيم في عباءته الآن، ولكن رايميرا أيضًا.

بعد أن دخل يوجين في الفجوة بين الأبعاد، ركعت كريستينا على الأرض وبدأت في الصلاة. توسلت إلى إله النور من أجل عودة يوجين الآمنة.

“أنت تصير أكثر وقاحةً شيئًا فَـشيئًا، أليس كذلك؟” ردت ميلكيث.

 

 

كما ركع سيان بجانب كريستينا. على الرغم من أنه ليس من أتباع إله النور، إلا أنه قدم أيضًا صلاةً من أجل سلامة أخيه. بعد كل شيء، لم يكن الإيمان شرطًا أساسيًا لمثل هذه الأشياء.

 

 

 

“آه….” لوفليان هو أول من إكتشف الشذوذ. ظل يتجول بلا هدف في المنطقة المجاورة بوجه مليء بالقلق عندما لاحظ تشويهًا ينتشر عبر السماء الصافية.

“من المحتمل أن يكون اللحم غير صالحٍ للأكل.” قالت كريستينا بعد أن جمعت نفسها بما يكفي للتحدث: “يبدو الأمر كما قلت يا سيدي يوجين. مثل دمه، من المرجح أن يكون لحم التنين الشيطاني شديد السمية للبشر.”

 

إرتجف يوجين وهو يتخيل غضب سيينا الهائج.

“ما هذا؟” وقفت ميلكيث، الجالسة على صخرة تتواصل مع الأرواح، فجأة عندما لاحظت الإضطراب.

أدرك يوجين ذلك بعد فحص جسده . بالكاد تمكن من البقاء على قيد الحياة، بفضل شجرة العالم ونور الأرواح. لكان قد مات لو لم يتدخلوا في الوقت المناسب.

 

“لا داعي للقلق.” أكد يوجين له بإبتسامة: “ألم أخبرك أثناء الجلسة؟ لن تعاني أنت ولا البرج الأحمر من أي ضرر من غضب السيدة سيينا.”

رفعت كريستينا وسيان رؤوسهما، وفجأةً إزداد التشوه، وتحول إلى شق في السماء. بعد فترة وجيزة، إنفتح الشق بصمت، وخرج يوجين من مركزه.

بدلًا من ذلك، تعمق في المعركة مع رايزاكيا، القوة المظلمة التي سرقها رايزاكيا من القوة التي جمعها إدموند من أجل الطقوس والمساعدة التي تلقاها من سيينا خلال المعركة.

 

لم يكن لدى يوجين أي نية لمناقشة الطبيعة الحقيقية لسيف المون لايت، وشكوكه حول فيرموث، وأي أمور من هذا القبيل. هذه المواضيع سَـيناقشها مع انيسيه وسيينا.

“سيدي يوجين!” صرخت كريستينا بتفاجئ.

 

 

 

لم تتوقع منه العودة بهذه السرعة. بالكاد مرت ساعة منذ أن دخل يوجين في صدع الأبعاد. هل يمكن أن يكون قد قتل رايزاكيا في مثل هذا الوقت القصير؟

تم الرد على أسئلتها على الفور. سقطت جثة تنين عملاقة من خلف يوجين. جثة رايزاكيا، التنين الشيطاني. بسبب الجرح العميق على رقبته بدا الأمر كما لو أن رأسه على وشك الإنفصال تمامًا، ولكن لم تتدفق قطرة دم واحدة من الجرح.

تم الرد على أسئلتها على الفور. سقطت جثة تنين عملاقة من خلف يوجين. جثة رايزاكيا، التنين الشيطاني. بسبب الجرح العميق على رقبته بدا الأمر كما لو أن رأسه على وشك الإنفصال تمامًا، ولكن لم تتدفق قطرة دم واحدة من الجرح.

“ماذا؟ ماذا تقصد بذلك؟” سألت كريستينا على وجه السرعة.

 

 

“كياااااااه!” إنفجرت ميلكيث بصرخة عالية النبرة. إنقلبت عيناها لتظهر بياضهما وهي ترمي ذراعيها نحو جثة رايزاكيا المتساقطة. بدا الأمر كما لو أنها ترغب في أن تُسحقَ تحت الجثة الساقطة.

 

 

قال يوجين: “لو أردتِ أن تحصلي على حرشفة واحدة حتى، فَـمن الأفضل أن تتصرفي بشكل يناسب مستواك.”

بطبيعة الحال، ليس لدى ميلكيث أي نية لمواجهة وفاتها من خلال السحق بالوزن الهائل.

لم يعد لديهم عمل في غابة سمر. على الرغم من أنهم لم يطالبوا بعد بنصف الغنائم بعد هزيمة قبيلة كوتشيلا، إلا أن إيفاتار سَـيضمن تسليمها إلى عائلة لايونهارت.

 

‘حسنا، سأجعلهما يخرجان من العباءة.’ فكَّر يوجين.

ومع ذلك، فإن المنحنيات الرشيقة لشكل الجثة الضخم، والحراشف السوداء الملساء، والعظام شبه المعدنية المرئية في المقطع العرضي للجرح العميق على الرقبة بدت مغرية بشكل لا يصدق لها. برج ميلكيث الأبيض ليس مركزًا لسحر الأرواح فحسب، بل يتخصص أيضًا في الكيمياء. وهكذا، امتلك ميلكيث معرفة جيدة بالكيمياء، على الرغم من كونها سيدة سحر الأرواح.

جثة التنين كبيرة مثل القلعة، لكن المهم ليس حجمها. لم تكن مجرد جثة أي مخلوق أو وحش عشوائي، ولكن جسد رايزاكيا، وهو تنين عمره ألف عام يعتبر الأفضل والأقوى والأسوأ أيضًا.

 

 

لكن لا! حتى الساحر، وليس مجرد الخيميائي، سيكون سعيدًا لرؤية مثل هذه الجثة المحفوظة جيدًا والتي تخص تنينًا قديمًا.

 

 

‘حسنا، سأجعلهما يخرجان من العباءة.’ فكَّر يوجين.

“هل سَـتقفين هناك فقط؟” قال يوجين، مع نظرة منزعجة. سارع لوفليان وحاول جرها بعيدًا، لكن ميلكيث قاومت بعناد، متشبثةً بِـلوفليان.

– السيدة سيينا ليست حية فحسب، بل غاضبة أيضًا من آروث.

 

 

“تستطيع أن تمتلكني! سَـأعطيك…..كل ما لدي! فقط أعطني هذه!” صرخت بإثارة.

بعد أن دخل يوجين في الفجوة بين الأبعاد، ركعت كريستينا على الأرض وبدأت في الصلاة. توسلت إلى إله النور من أجل عودة يوجين الآمنة.

 

ظل سيان صامتة بسبب دهشته مما يراه وبالكاد تمكن من التحدث.

“أوقفي الهراء وإبتعدي.” تذمر يوجين، ومد يده نحو السماء.

“من فضلك.” همست بصوت لطيف وناعم. لم يكن أي شيء مهم، لكن يوجين لم يستطِع إلا أن يبتلع لعابه وهو ينظر إليها. بعد أن دفع شعرها الذهبي جانبًا، كشفت كريستينا عن رقبتها، الناعمة مثل العاج والمتألقة بالعرق.

 

 

كرر!

 

حملت طاقة يوجين السحرية جثة رايزاكيا العملاقة المعلقة في الجو للحظات. أطلق تنهيدة طويلة بينما وضع الجسم الضخم ببطء على الأرض القاحلة.

 

 

 

“إنه كبير جدًا….” إشتكى يوجين.

“لا داعي للقلق.” أكد يوجين له بإبتسامة: “ألم أخبرك أثناء الجلسة؟ لن تعاني أنت ولا البرج الأحمر من أي ضرر من غضب السيدة سيينا.”

 

– وقالت لي إنها ستعود إلى آروث وتدوس على البلد بأكمله.

كان الصدع البعدي مساحة مظلمة وفارغة، مما جعل من الصعب تقدير الحجم الحقيقي لِـريزاكيا. ولكن الآن، مع المناظر الطبيعية المحيطة للمقارنة، يمكن تقدير ضخامة حجم التنين بشكل كامل. جثة رايزاكيا كبيرة بما يكفي لمنافسة قلعة كبيرة.

قال يوجين: “لو أردتِ أن تحصلي على حرشفة واحدة حتى، فَـمن الأفضل أن تتصرفي بشكل يناسب مستواك.”

 

“خرافات؟ ما الذي تتحدث عنه؟ أنا لا أؤمن بالأساطير. كل ما أفعله يعتمد على الحقائق التي تحققت منها شخصيًا.” ميلكيث واثقة تمامًا من هذا الأمر، وفي الواقع، نجحت في تكوين عقود مع ثلاثة ملوك أرواح.

‘أعتقد أنني كنت مجنونًا بلا عقل يفكر فيه….’ تذمر يوجين داخليًا.

– لست متأكدًا كيف سَـتنفذ غضبها….همم….على حد علمي، كان قصر أبرام هدية من السيدة سيينا….البحيرة التي تحيط بالقصر صنعتها أيضا السيدة سيينا. أليس دائرة ختم الشيطان في القصر أيضًا من عمل السيدة سيينا؟ قد تُغرِقُ القصر كله….

 

 

لقد إنخرط في قتال متلاحم مع هذا الوحش الهائل. إرتجف يوجين وهو ينظر إلى ذيل رايزاكيا العملاق، متذكرًا الضربة التي أخذها منه. مع علمه أن قوة تلك الضربة الفردية كان من الممكن أن تقتله بسهولة.

سيان يقترب منه أيضًا، وبدا على لوفليان الفضول العظيم. وميلكيث؟ إنها تقترب خلسة من جثة رايزاكيا.

 

قال يوجين وهو يخلع المسبحة من رقبته: “أولا، دعيني أعيد هذا إليك.” تسبب عمله هذا في تغيير تعابير كريستينا فجأة.

‘جسدي….لم يتعافَ تمامًا.’

– وقالت لي إنها ستعود إلى آروث وتدوس على البلد بأكمله.

أدرك يوجين ذلك بعد فحص جسده . بالكاد تمكن من البقاء على قيد الحياة، بفضل شجرة العالم ونور الأرواح. لكان قد مات لو لم يتدخلوا في الوقت المناسب.

 

 

“لا أعتقد أن السيدة سيينا سَـتُقَدِّرُ ذلك. ربما سيكون من الأفضل لنا جميعًا أن نبقى هادئين ونتجنب غضبها.” إقترح يوجين.

إنها حقا معجزة. كما قالت سيينا. لم يتمكن يوجين من العثور على أي كلمات أخرى لوصفها. قلبه المدمر وجواهره قد شفيت، حتى عظامه ولحمه وأعضائه الداخلية تعافت أيضًا.

“ماذا عني؟ ماذا علي أن أفعل، يوجين؟ لقد ساعدتك كثيرًا هذه المرة، صحيح؟ لا تقلق فقط بشأن البرج الأحمر. عليك أنت تحمي البرج الأبيض كذلك، سَـتفعل، أليس كذلك؟” سألت ميلكيث، غيرت موقفها على الفور وبدأت تتسول الحماية.

 

“من فضلك.” همست بصوت لطيف وناعم. لم يكن أي شيء مهم، لكن يوجين لم يستطِع إلا أن يبتلع لعابه وهو ينظر إليها. بعد أن دفع شعرها الذهبي جانبًا، كشفت كريستينا عن رقبتها، الناعمة مثل العاج والمتألقة بالعرق.

ومع ذلك، لم يستطع إعتبار نفسه معافىً تمامًا. إنطلاقا من كيف شعر أن تدفق طاقته السحرية متلكئ، سَـيحتاج إلى الراحة لفترة جيدة للتعافي تمامًا. بالنظر إلى أنه إستخدم الاشتعال مرتين على التوالي — وهي تقنية تتسبب عادة في إبقائه في الفراش لعدة أيام بعد إستخدام واحد — هذه ليست أقل من معجزة أنه قادرٌ على الوقوف بمفرده.

إقترح يوجين: “يمكن أن تكون العظام والحراشف والجلد والأسنان مفيدة.”

 

نظرت إلى الأعلى بعيون رطبة. من الواضح أن يوجين شعر بالدفء الذي يتخلل ظهر يديه.

“سيدي يوجين!”

“هناك شائعة مفادها أنه يمكنك الحصول على الخلود من خلال تناول لحم التنين.” قالت ميلكيث بعيون لامعة: “بالطبع، لم يتحقق أحد من ذلك. يقولون أنه إذا أكل شخص ما لحم التنين، فإن التنانين الأخرى سَـتكتشف بالتأكيد وتأتي لقتلك. لكن، ألا يمكن أن يكون هذا دليلًا؟ التنانين تأتي لقتلك، وينتهي بك الأمر ميتًا. هذا يعني أنها مجرد خرافة سخيفة، بعد كل شيء. انا أعني، من يصدق مثل هذه الأشياء في هذا اليوم وهذا العصر؟”

قاطعت سلسلة أفكاره صرخة. لقد ألقت كريستينا بنفسها عليه من الخلف. بذل يوجين قصارى جهده لتجاهل الإحساس الناعم والمرن الذي يضغط على ظهره وسعل بشكل محرج.

لكن لا! حتى الساحر، وليس مجرد الخيميائي، سيكون سعيدًا لرؤية مثل هذه الجثة المحفوظة جيدًا والتي تخص تنينًا قديمًا.

 

 

“هل أنت بخير؟ أنتَ بخير حقًا؟ ألا تشعر بالأذى على الإطلاق؟” أطلقت كريستينا وابلًا من الأسئلة عليه.

 

 

 

“حسنًا….لقد مُت تقريبًا، لكنني تمكنت بطريقة ما من البقاء على قيد الحياة.” أجاب يوجين.

“لا داعي للقلق.” أكد يوجين له بإبتسامة: “ألم أخبرك أثناء الجلسة؟ لن تعاني أنت ولا البرج الأحمر من أي ضرر من غضب السيدة سيينا.”

 

 

“ماذا؟ ماذا تقصد بذلك؟” سألت كريستينا على وجه السرعة.

 

 

“أنا ببساطة لا أؤيد الإتهامات والشكوك التي لا أساس لها.” قال لوفليان بإبتسامة مريرة: “بصراحة، أنا لا أحب سيد البرج الأسود بشكل خاص، لكن….رغبته مؤثرة للغاية.”

تمكن يوجين من الابتعاد عنها، ثم إلتفت ليرى أنها تبكي بالفعل.

 

 

 

“إنتظري، فقط إنتظري. سَـأشرح كل شيء.” قال على عجل.

 

 

 

سيان يقترب منه أيضًا، وبدا على لوفليان الفضول العظيم. وميلكيث؟ إنها تقترب خلسة من جثة رايزاكيا.

 

 

[ما الخطأ في شخصية السيدة سيينا؟] إشتكت مير.

قال يوجين: “لو أردتِ أن تحصلي على حرشفة واحدة حتى، فَـمن الأفضل أن تتصرفي بشكل يناسب مستواك.”

“تستطيع أن تمتلكني! سَـأعطيك…..كل ما لدي! فقط أعطني هذه!” صرخت بإثارة.

 

قال يوجين: “هذا لأنك، سيدة ميلكيث، قد صِرتِ أقل إحترامًا.”

“أنت تصير أكثر وقاحةً شيئًا فَـشيئًا، أليس كذلك؟” ردت ميلكيث.

 

 

– السيدة سيينا ليست حية فحسب، بل غاضبة أيضًا من آروث.

قال يوجين: “هذا لأنك، سيدة ميلكيث، قد صِرتِ أقل إحترامًا.”

“ماذا عني؟ ماذا علي أن أفعل، يوجين؟ لقد ساعدتك كثيرًا هذه المرة، صحيح؟ لا تقلق فقط بشأن البرج الأحمر. عليك أنت تحمي البرج الأبيض كذلك، سَـتفعل، أليس كذلك؟” سألت ميلكيث، غيرت موقفها على الفور وبدأت تتسول الحماية.

 

“هذا….هذا ليس ما يهمني. آروث غير مستعد لعودة السيدة سيينا. نحن بحاجة إلى إجراء إتصال على الفور و….” تمتم لوفليان.

‘أم أنها هكذا منذ البداية؟’ ألقى يوجين نظرة جانبية على ميلكيث، التي لم تظهر أيًّ من الكرامة المتوقعة من ساحر فائق. إستدارت ميلكيث بأناقة قبل أن تعود إلى جانب لوفليان، متصرفةً وكأن شيئًا لم يحدث.

 

 

 

“إذن….ما حدث هو….”

‘على الرغم من صعوبة الأمر….’ إعتقد يوجين.

لم يكن لدى يوجين أي نية لمناقشة الطبيعة الحقيقية لسيف المون لايت، وشكوكه حول فيرموث، وأي أمور من هذا القبيل. هذه المواضيع سَـيناقشها مع انيسيه وسيينا.

 

 

 

بدلًا من ذلك، تعمق في المعركة مع رايزاكيا، القوة المظلمة التي سرقها رايزاكيا من القوة التي جمعها إدموند من أجل الطقوس والمساعدة التي تلقاها من سيينا خلال المعركة.

“على أي حال، لقد إنتهى كل شيء بشكل جيد. كدنا نموت، لكننا لم نمُت. بدلًا من ذلك، قتلنا رايزاكيا وحتى أنقذنا السيدة سيينا. لن تتمكن من العودة على الفور، لكنها قالت إنها ستأتي إلى آروث بعد إستعادة قوتها.”

 

 

“هل تقول أن السيدة سيينا قد ساعدتك؟” سأل لوفليان متفاجئًا.

كان الصدع البعدي مساحة مظلمة وفارغة، مما جعل من الصعب تقدير الحجم الحقيقي لِـريزاكيا. ولكن الآن، مع المناظر الطبيعية المحيطة للمقارنة، يمكن تقدير ضخامة حجم التنين بشكل كامل. جثة رايزاكيا كبيرة بما يكفي لمنافسة قلعة كبيرة.

 

– سيينا، أنا أحبك.

“على ما يبدو، تلقت مساعدة شجرة العالم. بصراحة، لو لم تساعد السيدة سيينا، لَـكُنتُ قد مُت.” أجاب يوجين. لو كان رايزاكيا ضعيفًا كما إعتقد في البداية، لما كان النصر مستحيلًا.

 

‘على الرغم من صعوبة الأمر….’ إعتقد يوجين.

 

 

‘أم أنها هكذا منذ البداية؟’ ألقى يوجين نظرة جانبية على ميلكيث، التي لم تظهر أيًّ من الكرامة المتوقعة من ساحر فائق. إستدارت ميلكيث بأناقة قبل أن تعود إلى جانب لوفليان، متصرفةً وكأن شيئًا لم يحدث.

“أتساءل عما إذا كان بلزاك له علاقة بهذا. ربما هو وراء كل هذا….” تذمر يوجين بينما هو يجعد حاجبيه.

هذه ليست مشكلة كبيرة.

 

قال يوجين: “هذا لأنك، سيدة ميلكيث، قد صِرتِ أقل إحترامًا.”

هز لوفليان رأسه بعد لحظة من التفكير. “لا أعتقد ذلك. لقد قلت ذلك بنفسك، التنين الشيطاني هو أول من تحدث. كان إدموند يطمع بقوة التنين، وإنهارت طقوسه وسحره مع وفاته. بالنسبة لتنين مثل رايزاكيا، ليس من الصعب الإستيلاء على قوة مشتتة قبل قطع علاقته بإدموند.”

لم يكن لدى يوجين أي نية لمناقشة الطبيعة الحقيقية لسيف المون لايت، وشكوكه حول فيرموث، وأي أمور من هذا القبيل. هذه المواضيع سَـيناقشها مع انيسيه وسيينا.

تذمر يوجين: “تبدو مدافعًا بشكل مدهش عن بلزاك.”

“ماذا ستفعل حيال هذا؟” سأل مشيرًا إلى جثة رايزاكيا.

 

أجاب يوجين: “سَـتعود أولًا.”

“أنا ببساطة لا أؤيد الإتهامات والشكوك التي لا أساس لها.” قال لوفليان بإبتسامة مريرة: “بصراحة، أنا لا أحب سيد البرج الأسود بشكل خاص، لكن….رغبته مؤثرة للغاية.”

 

 

“لماذا؟” سأل سيان بوجه متفاجئ.

هناك شيء واحد يعرفه يوجين يقينًا. طوال حياته الماضية والحاضرة، لوفليان هو الساحر الأكثر شرفًا الذي إلتقى به.

“ماذا ستفعل حيال هذا؟” سأل مشيرًا إلى جثة رايزاكيا.

 

 

[ما الخطأ في شخصية السيدة سيينا؟] إشتكت مير.

 

 

“آه….” لوفليان هو أول من إكتشف الشذوذ. ظل يتجول بلا هدف في المنطقة المجاورة بوجه مليء بالقلق عندما لاحظ تشويهًا ينتشر عبر السماء الصافية.

‘بصراحة، إنها ليست متميزة في أخلاقها.’

 

[سأخبر السيدة سيينا.]

 

‘قولي لها، أيتها الواشية الصغيرة.’ سخر يوجين منها.

 

 

 

“على أي حال، لقد إنتهى كل شيء بشكل جيد. كدنا نموت، لكننا لم نمُت. بدلًا من ذلك، قتلنا رايزاكيا وحتى أنقذنا السيدة سيينا. لن تتمكن من العودة على الفور، لكنها قالت إنها ستأتي إلى آروث بعد إستعادة قوتها.”

 

 

هذه ليست مشكلة كبيرة.

“إلـ-إلى آروث؟” تلعثم لوفليان عند سماع يوجين، شَحُبَ وجهه. في الماضي، عندما كشف يوجين عن ملكيته لآكاشا، عقدت مملكة آروث جلسة إستماع حول ما إذا كانت سَـتعترف رسميًا بأن يوجين هو سيد آكاشا.

 

 

 

– وقالت لي إنها ستعود إلى آروث وتدوس على البلد بأكمله.

أجابت كريستينا: “قد تكون نقية، ولكن نظرًا لحجمها ووزنها، سَـيستغرق الأمر بعض الوقت.”

 

“هل سَـتقفين هناك فقط؟” قال يوجين، مع نظرة منزعجة. سارع لوفليان وحاول جرها بعيدًا، لكن ميلكيث قاومت بعناد، متشبثةً بِـلوفليان.

– السيدة سيينا ليست حية فحسب، بل غاضبة أيضًا من آروث.

بطبيعة الحال، ليس لدى ميلكيث أي نية لمواجهة وفاتها من خلال السحق بالوزن الهائل.

 

لم يكن لدى يوجين أي نية لمناقشة الطبيعة الحقيقية لسيف المون لايت، وشكوكه حول فيرموث، وأي أمور من هذا القبيل. هذه المواضيع سَـيناقشها مع انيسيه وسيينا.

– لست متأكدًا كيف سَـتنفذ غضبها….همم….على حد علمي، كان قصر أبرام هدية من السيدة سيينا….البحيرة التي تحيط بالقصر صنعتها أيضا السيدة سيينا. أليس دائرة ختم الشيطان في القصر أيضًا من عمل السيدة سيينا؟ قد تُغرِقُ القصر كله….

 

 

– لست متأكدًا كيف سَـتنفذ غضبها….همم….على حد علمي، كان قصر أبرام هدية من السيدة سيينا….البحيرة التي تحيط بالقصر صنعتها أيضا السيدة سيينا. أليس دائرة ختم الشيطان في القصر أيضًا من عمل السيدة سيينا؟ قد تُغرِقُ القصر كله….

– أو….قد صب دشًا من النيازك على القصر. هذا ليس من شأني، على أي حال….

 

 

“إذن يا سيدة ميلكيث، لماذا أنت مؤمنة بالكثير من الخرافات؟” سأل يوجين.

“لا داعي للقلق.” أكد يوجين له بإبتسامة: “ألم أخبرك أثناء الجلسة؟ لن تعاني أنت ولا البرج الأحمر من أي ضرر من غضب السيدة سيينا.”

[ما الخطأ في شخصية السيدة سيينا؟] إشتكت مير.

“هذا….هذا ليس ما يهمني. آروث غير مستعد لعودة السيدة سيينا. نحن بحاجة إلى إجراء إتصال على الفور و….” تمتم لوفليان.

“آه….” لوفليان هو أول من إكتشف الشذوذ. ظل يتجول بلا هدف في المنطقة المجاورة بوجه مليء بالقلق عندما لاحظ تشويهًا ينتشر عبر السماء الصافية.

 

“أوقفي الهراء وإبتعدي.” تذمر يوجين، ومد يده نحو السماء.

“لا أعتقد أن السيدة سيينا سَـتُقَدِّرُ ذلك. ربما سيكون من الأفضل لنا جميعًا أن نبقى هادئين ونتجنب غضبها.” إقترح يوجين.

تذمر يوجين: “تبدو مدافعًا بشكل مدهش عن بلزاك.”

 

 

“ماذا عني؟ ماذا علي أن أفعل، يوجين؟ لقد ساعدتك كثيرًا هذه المرة، صحيح؟ لا تقلق فقط بشأن البرج الأحمر. عليك أنت تحمي البرج الأبيض كذلك، سَـتفعل، أليس كذلك؟” سألت ميلكيث، غيرت موقفها على الفور وبدأت تتسول الحماية.

 

 

 

أوقف يوجين تقدمها ودفعها بعيدًا بالطاقة السحرية وهو يواصل الكلام. “على أي حال، أعتقد أنه سيكون من الأفضل عدم إبلاغ آروث بعودة السيدة سيينا. إذا خرجت الكلمة قبل الأوان….”

– وقالت لي إنها ستعود إلى آروث وتدوس على البلد بأكمله.

“حسنًا، نحن بالتأكيد بحاجة إلى توخي الحذر بشأن ذلك.” لم يكن أمام لوفليان خيارٌ سوى الموافقة. فَـكلام يوجين صحيح.

“أنا ببساطة لا أؤيد الإتهامات والشكوك التي لا أساس لها.” قال لوفليان بإبتسامة مريرة: “بصراحة، أنا لا أحب سيد البرج الأسود بشكل خاص، لكن….رغبته مؤثرة للغاية.”

 

[كريستينا….] قالت انيسيه على وجه السرعة.

“ماذا ستفعل حيال هذا؟” سأل مشيرًا إلى جثة رايزاكيا.

‘حسنا، سأجعلهما يخرجان من العباءة.’ فكَّر يوجين.

 

 

جثة التنين كبيرة مثل القلعة، لكن المهم ليس حجمها. لم تكن مجرد جثة أي مخلوق أو وحش عشوائي، ولكن جسد رايزاكيا، وهو تنين عمره ألف عام يعتبر الأفضل والأقوى والأسوأ أيضًا.

“إذن يا سيدة ميلكيث، لماذا أنت مؤمنة بالكثير من الخرافات؟” سأل يوجين.

 

 

ظل سيان صامتة بسبب دهشته مما يراه وبالكاد تمكن من التحدث.

‘قولي لها، أيتها الواشية الصغيرة.’ سخر يوجين منها.

 

– لست متأكدًا كيف سَـتنفذ غضبها….همم….على حد علمي، كان قصر أبرام هدية من السيدة سيينا….البحيرة التي تحيط بالقصر صنعتها أيضا السيدة سيينا. أليس دائرة ختم الشيطان في القصر أيضًا من عمل السيدة سيينا؟ قد تُغرِقُ القصر كله….

“هل….سَـندفنه هنا ونعقد جنازة؟” سأل مستفسرًا.

[كريستينا….] قالت انيسيه على وجه السرعة.

 

ظل سيان صامتة بسبب دهشته مما يراه وبالكاد تمكن من التحدث.

“هل أصاب عقلك شيء؟ لماذا ندفن مثل هذا الشيء الثمين؟ إنه غنيمة نصرنا. سوف تشعر السيدة أنسيلا بسعادة غامرة إذا أعدنا هذه الجثة إلى عائلة لايونهارت.” أوضح يوجين.

 

 

قاطعت سلسلة أفكاره صرخة. لقد ألقت كريستينا بنفسها عليه من الخلف. بذل يوجين قصارى جهده لتجاهل الإحساس الناعم والمرن الذي يضغط على ظهره وسعل بشكل محرج.

‘غنيمة؟ جثة التنين؟’ نظر سيان بالتناوب بين يوجين والجثة بصدمة.

كان الصدع البعدي مساحة مظلمة وفارغة، مما جعل من الصعب تقدير الحجم الحقيقي لِـريزاكيا. ولكن الآن، مع المناظر الطبيعية المحيطة للمقارنة، يمكن تقدير ضخامة حجم التنين بشكل كامل. جثة رايزاكيا كبيرة بما يكفي لمنافسة قلعة كبيرة.

 

“من المحتمل أن يكون اللحم غير صالحٍ للأكل.” قالت كريستينا بعد أن جمعت نفسها بما يكفي للتحدث: “يبدو الأمر كما قلت يا سيدي يوجين. مثل دمه، من المرجح أن يكون لحم التنين الشيطاني شديد السمية للبشر.”

“لا يوجد شيء لا قيمة له في جثة التنين، ولكن هذا هو الحال فقط مع التنانين العادية. ولكن الآن….سَـنضطر للتخلص من الكثير. خاصة الدم، لا يمكننا إستخدامه على الإطلاق. اللحم….اللحم؟ ربما يمكننا طهيه وتناوله، لكنني أخشى أنه قد يضر أكثر مما ينفع.” تابع يوجين.

لقد عادت رايميرا إلى رشدها مؤخرًا وبدأت مير تطلعها على ما حدث. ومع ذلك، ألن يكون تخزين جثة رايزاكيا بجوار رايميرا أمرًا غير حساس؟

 

 

“هناك شائعة مفادها أنه يمكنك الحصول على الخلود من خلال تناول لحم التنين.” قالت ميلكيث بعيون لامعة: “بالطبع، لم يتحقق أحد من ذلك. يقولون أنه إذا أكل شخص ما لحم التنين، فإن التنانين الأخرى سَـتكتشف بالتأكيد وتأتي لقتلك. لكن، ألا يمكن أن يكون هذا دليلًا؟ التنانين تأتي لقتلك، وينتهي بك الأمر ميتًا. هذا يعني أنها مجرد خرافة سخيفة، بعد كل شيء. انا أعني، من يصدق مثل هذه الأشياء في هذا اليوم وهذا العصر؟”

[سأخبر السيدة سيينا.]

“إذن يا سيدة ميلكيث، لماذا أنت مؤمنة بالكثير من الخرافات؟” سأل يوجين.

 

 

قال يوجين وهو يخلع المسبحة من رقبته: “أولا، دعيني أعيد هذا إليك.” تسبب عمله هذا في تغيير تعابير كريستينا فجأة.

“خرافات؟ ما الذي تتحدث عنه؟ أنا لا أؤمن بالأساطير. كل ما أفعله يعتمد على الحقائق التي تحققت منها شخصيًا.” ميلكيث واثقة تمامًا من هذا الأمر، وفي الواقع، نجحت في تكوين عقود مع ثلاثة ملوك أرواح.

 

 

 

“من المحتمل أن يكون اللحم غير صالحٍ للأكل.” قالت كريستينا بعد أن جمعت نفسها بما يكفي للتحدث: “يبدو الأمر كما قلت يا سيدي يوجين. مثل دمه، من المرجح أن يكون لحم التنين الشيطاني شديد السمية للبشر.”

 

إقترح يوجين: “يمكن أن تكون العظام والحراشف والجلد والأسنان مفيدة.”

سيان يقترب منه أيضًا، وبدا على لوفليان الفضول العظيم. وميلكيث؟ إنها تقترب خلسة من جثة رايزاكيا.

 

بعد السفر مع سيينا لأكثر من إثني عشر عامًا، حصلت انيسيه على فهم مثالي لشخصيتها. ضمن الحكاية الخيالية التي شارك الإثنان في تأليفها، كان السطر الفردي الذي نحتته سيينا في النهاية هو أشجع وأجرأ خطوة قامت بها في حياتها.

أجابت كريستينا: “قد تكون نقية، ولكن نظرًا لحجمها ووزنها، سَـيستغرق الأمر بعض الوقت.”

 

 

ظل سيان صامتة بسبب دهشته مما يراه وبالكاد تمكن من التحدث.

“لا حاجة للإستعجال.” قال يوجين: “سأقوم فقط بختمها في الوقت الحالي، وتخزينها في عباءتي، وأخذها معي.” ولكن عندما تحدث، أدرك خطأه. لم تكن مير فقط هي التي تقيم في عباءته الآن، ولكن رايميرا أيضًا.

[كم هذا قاسٍ….ألا تشفقين علي؟ أنا ميتة بالفعل.]

 

[كم هذا قاسٍ….ألا تشفقين علي؟ أنا ميتة بالفعل.]

لقد عادت رايميرا إلى رشدها مؤخرًا وبدأت مير تطلعها على ما حدث. ومع ذلك، ألن يكون تخزين جثة رايزاكيا بجوار رايميرا أمرًا غير حساس؟

نظرت إلى الأعلى بعيون رطبة. من الواضح أن يوجين شعر بالدفء الذي يتخلل ظهر يديه.

‘حسنا، سأجعلهما يخرجان من العباءة.’ فكَّر يوجين.

قال يوجين: “لو أردتِ أن تحصلي على حرشفة واحدة حتى، فَـمن الأفضل أن تتصرفي بشكل يناسب مستواك.”

 

“إلـ-إلى آروث؟” تلعثم لوفليان عند سماع يوجين، شَحُبَ وجهه. في الماضي، عندما كشف يوجين عن ملكيته لآكاشا، عقدت مملكة آروث جلسة إستماع حول ما إذا كانت سَـتعترف رسميًا بأن يوجين هو سيد آكاشا.

هذه ليست مشكلة كبيرة.

 

 

 

قال يوجين وهو يخلع المسبحة من رقبته: “أولا، دعيني أعيد هذا إليك.” تسبب عمله هذا في تغيير تعابير كريستينا فجأة.

 

 

‘نعم، بلا شك.’

[كريستينا….] قالت انيسيه على وجه السرعة.

أجابت كريستينا: “قد تكون نقية، ولكن نظرًا لحجمها ووزنها، سَـيستغرق الأمر بعض الوقت.”

 

إرتجف يوجين وهو يتخيل غضب سيينا الهائج.

‘لا، الأخت. لدينا بالفعل اتفاق. هذه النعمة هي لي للإستمتاع بها وهي لي وحدي.’

“حسنًا، نحن بالتأكيد بحاجة إلى توخي الحذر بشأن ذلك.” لم يكن أمام لوفليان خيارٌ سوى الموافقة. فَـكلام يوجين صحيح.

[كم هذا قاسٍ….ألا تشفقين علي؟ أنا ميتة بالفعل.]

 

‘لا، لست أشفق عليك.’

بعد أن دخل يوجين في الفجوة بين الأبعاد، ركعت كريستينا على الأرض وبدأت في الصلاة. توسلت إلى إله النور من أجل عودة يوجين الآمنة.

قالت بحزم، إجابة لا تتزعزع، غير راغبة في التنازل حتى عن شبر واحد. حتى انيسيه، التي عادةً ما تكون خبيثة، أصيبت بالحيرة ولم تعرف ماذا تقول في مواجهة هذا الرد البارد. خلعت كريستينا قبعتها، ودفعت شعرها الأشقر الخصب بكلتا يديه، ثم شقت طريقها ببطء أمام يوجين قبل الركوع على ركبة واحدة.

“هل تقول أن السيدة سيينا قد ساعدتك؟” سأل لوفليان متفاجئًا.

 

بدلًا من ذلك، تعمق في المعركة مع رايزاكيا، القوة المظلمة التي سرقها رايزاكيا من القوة التي جمعها إدموند من أجل الطقوس والمساعدة التي تلقاها من سيينا خلال المعركة.

“من فضلك.” همست بصوت لطيف وناعم. لم يكن أي شيء مهم، لكن يوجين لم يستطِع إلا أن يبتلع لعابه وهو ينظر إليها. بعد أن دفع شعرها الذهبي جانبًا، كشفت كريستينا عن رقبتها، الناعمة مثل العاج والمتألقة بالعرق.

هز لوفليان رأسه بعد لحظة من التفكير. “لا أعتقد ذلك. لقد قلت ذلك بنفسك، التنين الشيطاني هو أول من تحدث. كان إدموند يطمع بقوة التنين، وإنهارت طقوسه وسحره مع وفاته. بالنسبة لتنين مثل رايزاكيا، ليس من الصعب الإستيلاء على قوة مشتتة قبل قطع علاقته بإدموند.”

 

“من المحتمل أن يكون اللحم غير صالحٍ للأكل.” قالت كريستينا بعد أن جمعت نفسها بما يكفي للتحدث: “يبدو الأمر كما قلت يا سيدي يوجين. مثل دمه، من المرجح أن يكون لحم التنين الشيطاني شديد السمية للبشر.”

“….آه، احم.” طهر يوجين حلقه، ثم إنحنى لوضع المسبحة حول رقبة كريستينا. شعر بِـفمه يجف عندما إشتعلت نفحة من العطر المنبعث من كريستينا.

 

 

“لا يوجد شيء لا قيمة له في جثة التنين، ولكن هذا هو الحال فقط مع التنانين العادية. ولكن الآن….سَـنضطر للتخلص من الكثير. خاصة الدم، لا يمكننا إستخدامه على الإطلاق. اللحم….اللحم؟ ربما يمكننا طهيه وتناوله، لكنني أخشى أنه قد يضر أكثر مما ينفع.” تابع يوجين.

[مُت فقط!] صرخت مير داخل رأسه وهو تمسك برايميرا. لحسن الحظ، أعادت كلماتها يوجين إلى رشده. قام على الفور بربط المسبحة حول رقبتها بنقرة واحدة. أوشك على التراجع بسرعة عندما أمسكت كريستينا يديه فجأة.

 

 

 

“سيدي يوجين….” وهي تشابك يديها مع يدي يوجين. “أنا سعيدة لأنك عدت بأمان.”

قال يوجين: “لو أردتِ أن تحصلي على حرشفة واحدة حتى، فَـمن الأفضل أن تتصرفي بشكل يناسب مستواك.”

نظرت إلى الأعلى بعيون رطبة. من الواضح أن يوجين شعر بالدفء الذي يتخلل ظهر يديه.

[سأخبر السيدة سيينا.]

 

‘لا، لست أشفق عليك.’

لم يستطع يوجين أن يظل صامتًا، حيث فضحه صوت بلع لعابه. برؤية رد فعله، أرخت كريستينا يديها بإبتسامة صغيرة.

– السيدة سيينا ليست حية فحسب، بل غاضبة أيضًا من آروث.

 

– السيدة سيينا ليست حية فحسب، بل غاضبة أيضًا من آروث.

‘إنه يتفاعل، الأخت.’

 

[في الواقع أجل….يبدو أن نقل ما في قلبينا إلى هامل آخر مرة كان فعالًا.]

 

‘نعم، بلا شك.’

“ما هذا؟” وقفت ميلكيث، الجالسة على صخرة تتواصل مع الأرواح، فجأة عندما لاحظت الإضطراب.

[هذا الرجل الأحمق لا يفهم أي شيء غير مباشر. بهذا المعنى، لدينا ميزة على سيينا. تلك الفتاة خجولةٌ جدًا، لذا فَـهي لن تَعتَرِفَ لِـهامل بسهولة حتى بعد لم شملهما.]

قالت بحزم، إجابة لا تتزعزع، غير راغبة في التنازل حتى عن شبر واحد. حتى انيسيه، التي عادةً ما تكون خبيثة، أصيبت بالحيرة ولم تعرف ماذا تقول في مواجهة هذا الرد البارد. خلعت كريستينا قبعتها، ودفعت شعرها الأشقر الخصب بكلتا يديه، ثم شقت طريقها ببطء أمام يوجين قبل الركوع على ركبة واحدة.

بعد السفر مع سيينا لأكثر من إثني عشر عامًا، حصلت انيسيه على فهم مثالي لشخصيتها. ضمن الحكاية الخيالية التي شارك الإثنان في تأليفها، كان السطر الفردي الذي نحتته سيينا في النهاية هو أشجع وأجرأ خطوة قامت بها في حياتها.

 

 

“حسنًا….لقد مُت تقريبًا، لكنني تمكنت بطريقة ما من البقاء على قيد الحياة.” أجاب يوجين.

– سيينا، أنا أحبك.

 

 

 

“إذن، هل نعيد هذا إلى قصر لايونهارت؟” سأل سيان، بعد إستراق نظرة إلى جثة رايزاكيا.

 

 

 

لم يعد لديهم عمل في غابة سمر. على الرغم من أنهم لم يطالبوا بعد بنصف الغنائم بعد هزيمة قبيلة كوتشيلا، إلا أن إيفاتار سَـيضمن تسليمها إلى عائلة لايونهارت.

تمكن يوجين من الابتعاد عنها، ثم إلتفت ليرى أنها تبكي بالفعل.

 

‘أم أنها هكذا منذ البداية؟’ ألقى يوجين نظرة جانبية على ميلكيث، التي لم تظهر أيًّ من الكرامة المتوقعة من ساحر فائق. إستدارت ميلكيث بأناقة قبل أن تعود إلى جانب لوفليان، متصرفةً وكأن شيئًا لم يحدث.

أجاب يوجين: “سَـتعود أولًا.”

[كم هذا قاسٍ….ألا تشفقين علي؟ أنا ميتة بالفعل.]

 

 

“لماذا؟” سأل سيان بوجه متفاجئ.

 

 

‘على الرغم من صعوبة الأمر….’ إعتقد يوجين.

أعلن يوجين: “سأتوقف عند آروث.” لديه ثلاثين يومًا متبقيًا. إنه بالفعل جدولٌ زمني ضيق حتى لو عاد مباشرة من وسط غابة سمر إلى هناك، إذن كم سيتأخر إذا توقف عند عائلته ليوم أو يومين؟

 

إرتجف يوجين وهو يتخيل غضب سيينا الهائج.

تذمر يوجين: “تبدو مدافعًا بشكل مدهش عن بلزاك.”

بطبيعة الحال، ليس لدى ميلكيث أي نية لمواجهة وفاتها من خلال السحق بالوزن الهائل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط