الفصل 324 - ملك الشتاء (ريكس هايميس) (12)
ترجمة الفصل 324 – ملك الشتاء (ريكس هايميس) (12)
في البداية، فكرت في استخدام دمية إيفار. كنت سأرسلها إلى قاعة الرقص لتندمج في الانفجار بينما أنا أتعامل مع إليزابيث. كان هذا سيجعل الأمر يبدو كما لو أن إليزابيث كانت الوحيدة الغائبة عن قاعة الرقص، مما سيلقي المزيد من الشك عليها.
أُصيب دانتاليان بجروح بالغة.
كان هذا كافيا.
نظرت إليزابيث حولها فور سماعها هذه الكلمات. كان الكهنة الذين وصلوا متأخرين يطوفون ويعالجون الجرحى، لذلك كان الأشخاص الذين لديهم إما جروح خفيفة أو لا جروح على الإطلاق واقفين ولا يزالون يصفقون لها.
كنت قد استخدمت عشبة مخدرة عندما هددت جاميجين. لم أستطع فعل ذلك هذه المرة. كان هناك سحرة متخصصون في الشفاء في جميع أنحاء المكان. كان هناك احتمال كبير أن يلاحظوا لو استخدمت مخدرًا.
في منطقة نائية، كان رجل جالساً مستنداً إلى شجرة.
“ي-سعادة الكونت! لا، يجب أن تبقى معنا!”
من مجرد نظرة، يمكن أن تقول أن حالته سيئة. كانت منطقة بطنه غارقة في الدماء. العلاج الذي يقدمه الكهنة العاديون له تأثير سلبي في الواقع على سادة الشياطين، لذلك لم يكن باستطاعة الكهنة فعل أي شيء وترك العلاج التافه للشافي.
‘بالفعل. كان يجب عليّ العودة إلى المشهد في أسرع وقت ممكن وأظهر مشهداً جيداً. حتى لو جعل هذا الناس يشككون بي، سيكون من الصعب عليهم انتقادي إذا توليت دور القائد النشط في جهود الإنقاذ’.
كان الرجل يعتسف، ولكن عينيه التقتا عيني إليزابيث. كان الرجل، دانتاليان، ينظر إليها منذ البداية.
أعتقد أن عدداً كافياً من الناس قد اجتمع. كان الوقت قد حان لفعلتي الأخيرة.
– بدأ كل شيء يتدفق ببطء.
كان هذا الهجوم سخيفًا جدًا بحيث لا يصدق معظم الناس أن إليزابيث هي من فعلته، ومع ذلك، فإن هذا لا يزيل كل الاحتمالات. طالما أن هناك احتمالاً لا يزال قائماً، سيحتفظ الناس بشكوكهم….
حتى صوت التصفيق بدا بطيئاً. شعرت إليزابيث وكأن جميع الأعصاب في جسدها توقفت.
أفسدت القديسة بقاءها على قيد الحياة خطة دانتاليان.
‘……هل كان كل هذا مخططاً له منذ البداية؟’
صرّت إليزابيث بأسنانها.
‘كما قلتِ’.
‘وقع هجوم إرهابي كانت القديسة هدفه. بالإضافة إلى ذلك، تعرضت أنا للاعتداء أيضاً. هذا ليس على نطاق يمكن لقاتل مأجور أن يخطط له بمفرده. هذا يعني أن هناك شخصًا يدعم الإرهابي…….’
شعرت وكأنها سمعت رد دانتاليان بوضوح. لم يكن افتراضاً إما. كان وجه دانتاليان مشوهاً من الألم، لكن عينيه السوداوين لا تزال تتألألان بحدة. أعطت تلك العيون إجابة أوضح من أي كلمات.
‘من بيننا اثنين، عدت أنا فقط إلى قاعة الرقص بينما عُثر عليك فجأة مصاباً بجروح بالغة’.
‘هناك عدد كبير من الناس شهدوا خروجنا معاً من قاعة الرقص’.
بعد مغادرة إليزابيث وبقاء دانتاليان وحده في الحديقة، أخرج دانتاليان خنجرًا وطعن نفسه.
‘من بيننا اثنين، عدت أنا فقط إلى قاعة الرقص بينما عُثر عليك فجأة مصاباً بجروح بالغة’.
“يحجب السم بشكل شامل قدرته على الشفاء. من الأساس لن يكون له أي تأثير على البشر. أنا متأكد أن القاتل كان يستهدف سعادته منذ البداية”.
‘هذا يخلق سيناريو من شأنه أن يجعل أي شخص مشككاً’.
واصل الناس التصفيق. صفق صفق، رنّ صوت التصفيق مثل صوت الأجراس. باستثناء دانتاليان ونفسها، كان كل شيء آخر بطيئاً.
لو لم يتم اكتشاف دانتاليان في حالة مصابة، أي.
‘ربما فكرت على هذا النحو: وقع حادث وأنت غائب. إذا عدت، فقد تشتبه بك كمرتكب’.
كانت المشكلة هي حقيقة أن الأمن حول قاعة الرقص أكثر صرامة مما توقعت.
‘بالفعل. كان يجب عليّ العودة إلى المشهد في أسرع وقت ممكن وأظهر مشهداً جيداً. حتى لو جعل هذا الناس يشككون بي، سيكون من الصعب عليهم انتقادي إذا توليت دور القائد النشط في جهود الإنقاذ’.
كان هذا الساحر مسكينًا أيضًا. انتهى به الأمر في مسؤولية علاجي. تختلف طرق العلاج بين الشياطين والبشر اختلافًا جذريًا. ربما يعاني هذا الساحر لأن عليه علاج سيد شياطين، شيء لم يفعله من قبل. من المحتمل أن يُعدم إذا مت، الرجل العجوز المسكين.
‘ولقد نفذت حقاً عملية إنقاذ ممتازة’.
كان هذا الساحر مسكينًا أيضًا. انتهى به الأمر في مسؤولية علاجي. تختلف طرق العلاج بين الشياطين والبشر اختلافًا جذريًا. ربما يعاني هذا الساحر لأن عليه علاج سيد شياطين، شيء لم يفعله من قبل. من المحتمل أن يُعدم إذا مت، الرجل العجوز المسكين.
من أجل هذا الغرض عادت إليزابيث على عجل إلى مسرح الكارثة قبل دانتاليان.
شعرت ضئيلاً بوجود أشخاص يقتربون. كنت واحداً من الشخصيات البارزة داخل إمبراطورية هابسبورغ. من الطبيعي أن يتجمع الناس حولي ويحدثوا مشهداً.
من الطبيعي أن يقع الشك على الشخص الذي يصل متأخراً في موقف مثل هذا. عاد شخص واحد بمجرد وقوع الحادث وساعد الناس، ولكن ماذا كان الشخص الآخر يفعل ليصل متأخراً لهذه الدرجة؟ هل كانوا ربما يخططون لشيء ما؟
‘……هل كان كل هذا مخططاً له منذ البداية؟’
أفسدت القديسة بقاءها على قيد الحياة خطة دانتاليان.
“أهذا كذلك…. هذا مطمئن”.
اكتسبت إليزابيث صورة جيدة عن طريق المشاركة في الإنقاذ بنشاط أكبر من دانتاليان.
شعرت إليزابيث بقشعريرة تنزلق على طول عمودها الفقري وهي تتخيل هذا المشهد.
كان يجب أن ينتهي الأمر هنا.
توصلت إليزابيث إلى نفس الاستنتاج مرة أخرى.
‘كنت متأكدة أنك ستنجح’.
ترجمة الفصل 324 – ملك الشتاء (ريكس هايميس) (12)
لو لم يتم اكتشاف دانتاليان في حالة مصابة، أي.
علاوة على ذلك، نفذت إليزابيث عملية الإنقاذ بمهارة زائدة قليلاً. على الرغم من حيرة الجميع من الهجوم المفاجئ، ظلت إليزابيث وحدها هادئة بشكل مدهش. سيتساءل الناس على الأرجح ما إذا كان هذا المستوى من الهدوء ممكنًا فعلاً.
‘وقع هجوم إرهابي كانت القديسة هدفه. بالإضافة إلى ذلك، تعرضت أنا للاعتداء أيضاً. هذا ليس على نطاق يمكن لقاتل مأجور أن يخطط له بمفرده. هذا يعني أن هناك شخصًا يدعم الإرهابي…….’
“……القديسة”.
‘وسيقع هذا الشك عليّ’.
لم يكن ذلك جرحًا يمكن إحداثه بطعنة واحدة. لقد طعن نفسه خمس مرات، لا، أكثر من عشر مرات. في مكان موحش لا يراقبه أحد. تحمل الألم والأنين بينم بعد مغادرة إليزابيث وبقاء دانتاليان وحده في الحديقة، أخرج دانتاليان خنجرًا وطعن نفسه.
وضع مغادرة قاعة الرقص مع دانتاليان اسمها بالفعل في قائمة المشتبه بهم.
‘……هل كان كل هذا مخططاً له منذ البداية؟’
علاوة على ذلك، نفذت إليزابيث عملية الإنقاذ بمهارة زائدة قليلاً. على الرغم من حيرة الجميع من الهجوم المفاجئ، ظلت إليزابيث وحدها هادئة بشكل مدهش. سيتساءل الناس على الأرجح ما إذا كان هذا المستوى من الهدوء ممكنًا فعلاً.
‘بالفعل. كان يجب عليّ العودة إلى المشهد في أسرع وقت ممكن وأظهر مشهداً جيداً. حتى لو جعل هذا الناس يشككون بي، سيكون من الصعب عليهم انتقادي إذا توليت دور القائد النشط في جهود الإنقاذ’.
ألم تكن هناك احتمالية أنها ربما عرفت أن هذا سيحدث مسبقًا؟
فكرت إليزابيث في نفسها وهي تصافح أيدي الناس.
‘لديكِ حوافز أكثر من كافية لفعل شيء مثل هذا. ليس فقط أنكِ عانيتِ من خسارة شخصية لي في سهول برونو، بل خسرتِ أيضًا أمام القديسة وأنا خلال المعركة الدبلوماسية الأخيرة’.
“أوه…. أوهـ….”
‘هل تقولين أنني حاولت اغتيالكما انتقامًا للمعركة الدبلوماسية؟’
التفتت عينا إليزابيث للنظر إليّ. جعلني الألم المفرط كل شيء ضبابياً. وعلى الرغم من ذلك، بدت إليزابيث وحدها واضحة نسبياً مقارنة بكل شيء آخر. ما أغرب ذلك.
صرّت إليزابيث بأسنانها.
كنتِ قريبة جدًا، إليزابيث. كنتِ على وشك اكتشاف شخصيتي وخطتي، لكنك كنتِ متأخرة خطوة واحدة.
‘خدعة مثل هذه واضحة جدًا. تلك المنطقية هشة للغاية لتشير إليّ كالجاني’.
“أنا أبذل قصارى جهدي…. ولكن هناك سم حول الجرح. قدرة صاحب السمو على الشفاء عالية، لكن السم يتداخل”.
‘ولكن هذا لا يعني أن كل الشكوك ستزول، أليس كذلك؟’
كنت قد استخدمت عشبة مخدرة عندما هددت جاميجين. لم أستطع فعل ذلك هذه المرة. كان هناك سحرة متخصصون في الشفاء في جميع أنحاء المكان. كان هناك احتمال كبير أن يلاحظوا لو استخدمت مخدرًا.
‘…….’
لست غبياً بما يكفي لمواجهتك في معركة كاملة. أنا شخص لا يستطيع حتى مواجهة هنرييتا مباشرة. أنتِ أكثر إرهاباً من هنرييتا ثلاث مرات. الهرب هو بوضوح الخيار الأحكم.
كان هذا الهجوم سخيفًا جدًا بحيث لا يصدق معظم الناس أن إليزابيث هي من فعلته، ومع ذلك، فإن هذا لا يزيل كل الاحتمالات. طالما أن هناك احتمالاً لا يزال قائماً، سيحتفظ الناس بشكوكهم….
كنت قد استخدمت عشبة مخدرة عندما هددت جاميجين. لم أستطع فعل ذلك هذه المرة. كان هناك سحرة متخصصون في الشفاء في جميع أنحاء المكان. كان هناك احتمال كبير أن يلاحظوا لو استخدمت مخدرًا.
‘لم تكن سمعتك جيدة بشكل خاص على الصعيد الدبلوماسي. لا، من الأصح أن أقول إن عائلة هابسبورغ الإمبراطورية نفسها سلالة غير جديرة بالثقة إلى حد ما. إنهم مرتبطون بالعديد من الشائعات الخبيثة. والأسوأ من ذلك، أنكِ قتلتِ شقيقك الثاني بيديكِ’.
تكلم الساحر بنبرة خطيرة. سمعت الناس يلهثون. “سم؟”، “أسلوب دنيء”. لم يتعرض المبنى فقط للهجوم، بل كان هناك أيضًا محاولة اغتيال. مثل التأثر بضربة واحدة-اثنتين.
بصرف النظر عن قدراتها الشخصية، لم تكن شخصيتها جديرة بالثقة بالضبط. هذه هي السمعة الدبلوماسية التي كانت للقنصل إليزابيث.
تكلم الساحر بنبرة خطيرة. سمعت الناس يلهثون. “سم؟”، “أسلوب دنيء”. لم يتعرض المبنى فقط للهجوم، بل كان هناك أيضًا محاولة اغتيال. مثل التأثر بضربة واحدة-اثنتين.
‘لا ضمان أن شخصًا قتل شقيقه نفسه لن يهاجم حدثًا رسميًا. ستستمر هذه الشكوك المترددة وتضغط عليكِ’.
‘ولقد نفذت حقاً عملية إنقاذ ممتازة’.
‘…….’
“أوه…. أوهـ….”
تجمع حشد حول إليزابيث. ابتسم البعض وصفقوا، بينما حاول آخرون مصافحة يدها. لم تعد تستطيع رؤية دانتاليان بسبب الحشد.
بصرف النظر عن قدراتها الشخصية، لم تكن شخصيتها جديرة بالثقة بالضبط. هذه هي السمعة الدبلوماسية التي كانت للقنصل إليزابيث.
كيف ستتغير الأمور غدًا؟ بعد استقرار كل شيء وتمكن الناس من التفكير في الأمور بمنطقية، سيشككون حتمًا في إليزابيث. عند تلك النقطة، ستتوقف إليزابيث عن تلقي الثناء وسيُعطى لها الشك والازدراء بدلاً من ذلك.
التفتت عينا إليزابيث للنظر إليّ. جعلني الألم المفرط كل شيء ضبابياً. وعلى الرغم من ذلك، بدت إليزابيث وحدها واضحة نسبياً مقارنة بكل شيء آخر. ما أغرب ذلك.
‘ولكن’.
ما نوع التعبير الذي كان على وجهه وهو يشوه نفسه؟
فكرت إليزابيث في نفسها وهي تصافح أيدي الناس.
‘هناك عدد كبير من الناس شهدوا خروجنا معاً من قاعة الرقص’.
‘لأفكر أنه سيطعن نفسه بما يكفي لإخراج أحشائه’.
أخيراً.
بعد مغادرة إليزابيث وبقاء دانتاليان وحده في الحديقة، أخرج دانتاليان خنجرًا وطعن نفسه.
حقًا، أن تكون سيد شياطين عمل صعب.
لم يكن ذلك جرحًا يمكن إحداثه بطعنة واحدة. لقد طعن نفسه خمس مرات، لا، أكثر من عشر مرات. في مكان موحش لا يراقبه أحد. تحمل الألم والأنين بينم بعد مغادرة إليزابيث وبقاء دانتاليان وحده في الحديقة، أخرج دانتاليان خنجرًا وطعن نفسه.
“من هو الجاني!؟ أخبرنا من فعل بك هذا!”
لم يكن ذلك جرحًا يمكن إحداثه بطعنة واحدة. لقد طعن نفسه خمس مرات، لا، أكثر من عشر مرات. في مكان موحش لا يراقبه أحد. تحمل الألم والأنين بينما طعن نفسه مرارًا وتكرارًا.
إليزابيث، ربما رأيتِ هذا القدر. ومع ذلك، من غير المرجح أنكِ توقعتِ أنني سأصيب نفسي.
شعرت إليزابيث بقشعريرة تنزلق على طول عمودها الفقري وهي تتخيل هذا المشهد.
‘ولكن’.
ما نوع التعبير الذي كان على وجهه وهو يشوه نفسه؟
“القديسة…. ماذا حدث للقديسة….؟”
كيف عاش حياته ليكون قادرًا على القيام بمثل هذا الفعل؟
بصرف النظر عن قدراتها الشخصية، لم تكن شخصيتها جديرة بالثقة بالضبط. هذه هي السمعة الدبلوماسية التي كانت للقنصل إليزابيث.
‘آه، هل العكس هو الصحيح؟’
إنهم يبالغون في التفاعل. لا تقلق. تم ضبط السم ليضعني فقط في حالة حرجة وليس أبعد من ذلك. على الرغم من أن جيريمي هو من فعل ذلك، لذلك لم أفعل شيئاً…. من غير المرجح أن أموت.
توصلت إليزابيث إلى نفس الاستنتاج مرة أخرى.
‘آه، هل العكس هو الصحيح؟’
‘إنه لأنه قادر على فعل شيء مثل هذا يعتبر نفسه ضعيفًا’.
“هذا سيئ. سمعت أن القديسة أيضًا في حالة حرجة. بهذه الوتيرة….”
كان اليوم ينتهي.
فتحت فمي.
تم تعليق اجتماع ممثلي الجمهورية إلى أجل غير مسمى.
ثم أظلم وعيي.
التفتت عينا إليزابيث للنظر إليّ. جعلني الألم المفرط كل شيء ضبابياً. وعلى الرغم من ذلك، بدت إليزابيث وحدها واضحة نسبياً مقارنة بكل شيء آخر. ما أغرب ذلك.
أطلقت القليل من وعيي الذي كنت أبذل قصارى جهدي للتمسك به. تلاشى وعيي بسرعة كبيرة. حاولت التظاهر بتحمل الألم، لكن حتى ذلك كان صعبًا جدًا الآن. يبدو أن الأشخاص المحيطين بي فسروا ذلك خطأً حيث صرخوا جميعًا.
كنتِ قريبة جدًا، إليزابيث. كنتِ على وشك اكتشاف شخصيتي وخطتي، لكنك كنتِ متأخرة خطوة واحدة.
لم يكن ذلك جرحًا يمكن إحداثه بطعنة واحدة. لقد طعن نفسه خمس مرات، لا، أكثر من عشر مرات. في مكان موحش لا يراقبه أحد. تحمل الألم والأنين بينم بعد مغادرة إليزابيث وبقاء دانتاليان وحده في الحديقة، أخرج دانتاليان خنجرًا وطعن نفسه.
لست غبياً بما يكفي لمواجهتك في معركة كاملة. أنا شخص لا يستطيع حتى مواجهة هنرييتا مباشرة. أنتِ أكثر إرهاباً من هنرييتا ثلاث مرات. الهرب هو بوضوح الخيار الأحكم.
كان عملاً جهنمياً. لو لم تكن لدى سادة الشياطين القدرة التلقائية على الشفاء، لمت منذ وقت طويل. بصراحة، أردت الإغماء حتى الآن.
لهذا السبب اخترت قلب الطاولة. كادت القديسة أن تموت، انتهى هذا الاجتماع دون جدوى، ومن غير المرجح أن يحدث مرة أخرى اجتماع مماثل، حيث يجتمع البشر والشياطين تحت راية الجمهورية، في المستقبل القريب. أو، على الأقل، سيتم تأخيره….
“سعادة الكونت! هل أنت مستيقظ، سعادة الكونت!؟”
إليزابيث، ربما رأيتِ هذا القدر. ومع ذلك، من غير المرجح أنكِ توقعتِ أنني سأصيب نفسي.
تجمع حشد حول إليزابيث. ابتسم البعض وصفقوا، بينما حاول آخرون مصافحة يدها. لم تعد تستطيع رؤية دانتاليان بسبب الحشد.
هل تفهمين الآن؟ ليس الضعفاء أولئك الذين يهربون دائمًا. إذا كان لا يزال لديهم مكان يهربون إليه، فهم أشخاص لم يختبروا الجحيم بعد. الضعفاء هم أولئك الذين يعتقدون أنهم يقفون عند حافة منحدر. الأشخاص الذين ليس لديهم شيء آخر متبقٍ سوى حافة المنحدر. هذا ما يعنيه أن تكون ضعيفًا….
نظرت إليزابيث حولها فور سماعها هذه الكلمات. كان الكهنة الذين وصلوا متأخرين يطوفون ويعالجون الجرحى، لذلك كان الأشخاص الذين لديهم إما جروح خفيفة أو لا جروح على الإطلاق واقفين ولا يزالون يصفقون لها.
لا يمكن لأي شخص مواجهة وحش مثلك دون تقديم تضحيات. يجب أن تتعلم كيفية تضحية بطرف أو اثنين. في الواقع، كان القدرة على الاستفادة من مجرد طعن نفسك في المعدة هبة إلهية.
‘من بيننا اثنين، عدت أنا فقط إلى قاعة الرقص بينما عُثر عليك فجأة مصاباً بجروح بالغة’.
هل هذه هي المرة الثانية التي أصيب فيها نفسي؟
‘…….’
كنت قد استخدمت عشبة مخدرة عندما هددت جاميجين. لم أستطع فعل ذلك هذه المرة. كان هناك سحرة متخصصون في الشفاء في جميع أنحاء المكان. كان هناك احتمال كبير أن يلاحظوا لو استخدمت مخدرًا.
‘من بيننا اثنين، عدت أنا فقط إلى قاعة الرقص بينما عُثر عليك فجأة مصاباً بجروح بالغة’.
كانوا سيتساءلون لماذا شخص تعرض للهجوم كان مخدراً مسبقًا. كان عليّ طعن بطني دون أي شيء لتخدير الألم….
شعرت إليزابيث بقشعريرة تنزلق على طول عمودها الفقري وهي تتخيل هذا المشهد.
في البداية، فكرت في استخدام دمية إيفار. كنت سأرسلها إلى قاعة الرقص لتندمج في الانفجار بينما أنا أتعامل مع إليزابيث. كان هذا سيجعل الأمر يبدو كما لو أن إليزابيث كانت الوحيدة الغائبة عن قاعة الرقص، مما سيلقي المزيد من الشك عليها.
فكرت إليزابيث في نفسها وهي تصافح أيدي الناس.
كانت المشكلة هي حقيقة أن الأمن حول قاعة الرقص أكثر صرامة مما توقعت.
علاوة على ذلك، نفذت إليزابيث عملية الإنقاذ بمهارة زائدة قليلاً. على الرغم من حيرة الجميع من الهجوم المفاجئ، ظلت إليزابيث وحدها هادئة بشكل مدهش. سيتساءل الناس على الأرجح ما إذا كان هذا المستوى من الهدوء ممكنًا فعلاً.
كان واضحاً أن بايمون بذلت قصارى جهدها في هذا الاجتماع. لم أستطع تسلل الدمية لأن هناك حراس وسحرة في حالة تأهب في كل زاوية. في النهاية، لم يكن أمامي خيار سوى إلحاق الأذى بنفسي.
كانوا سيتساءلون لماذا شخص تعرض للهجوم كان مخدراً مسبقًا. كان عليّ طعن بطني دون أي شيء لتخدير الألم….
كان عملاً جهنمياً. لو لم تكن لدى سادة الشياطين القدرة التلقائية على الشفاء، لمت منذ وقت طويل. بصراحة، أردت الإغماء حتى الآن.
‘خدعة مثل هذه واضحة جدًا. تلك المنطقية هشة للغاية لتشير إليّ كالجاني’.
ولكن ليس بعد. احتجت إلى جمهور أكبر…. لعنة، عيناي تثقلان. لم أعد أستطيع رؤية إليزابيث. كان الألم شديدًا لدرجة أنني، على العكس، لم أعد أشعر بالألم.
ما نوع التعبير الذي كان على وجهه وهو يشوه نفسه؟
“سعادة الكونت بالاتين! هل أنت بخير!؟”
‘كما قلتِ’.
أخيراً.
شعرت إليزابيث بقشعريرة تنزلق على طول عمودها الفقري وهي تتخيل هذا المشهد.
شعرت ضئيلاً بوجود أشخاص يقتربون. كنت واحداً من الشخصيات البارزة داخل إمبراطورية هابسبورغ. من الطبيعي أن يتجمع الناس حولي ويحدثوا مشهداً.
كيف ستتغير الأمور غدًا؟ بعد استقرار كل شيء وتمكن الناس من التفكير في الأمور بمنطقية، سيشككون حتمًا في إليزابيث. عند تلك النقطة، ستتوقف إليزابيث عن تلقي الثناء وسيُعطى لها الشك والازدراء بدلاً من ذلك.
“يا ساحر، كيف حال سعادة صاحب السمو؟”
كان الأمر غبيًا إلى درجة أنني لم أستطع مساعدة نفسي من الابتسام.
“أنا أبذل قصارى جهدي…. ولكن هناك سم حول الجرح. قدرة صاحب السمو على الشفاء عالية، لكن السم يتداخل”.
لا يمكن لأي شخص مواجهة وحش مثلك دون تقديم تضحيات. يجب أن تتعلم كيفية تضحية بطرف أو اثنين. في الواقع، كان القدرة على الاستفادة من مجرد طعن نفسك في المعدة هبة إلهية.
تكلم الساحر بنبرة خطيرة. سمعت الناس يلهثون. “سم؟”، “أسلوب دنيء”. لم يتعرض المبنى فقط للهجوم، بل كان هناك أيضًا محاولة اغتيال. مثل التأثر بضربة واحدة-اثنتين.
أطلقت القليل من وعيي الذي كنت أبذل قصارى جهدي للتمسك به. تلاشى وعيي بسرعة كبيرة. حاولت التظاهر بتحمل الألم، لكن حتى ذلك كان صعبًا جدًا الآن. يبدو أن الأشخاص المحيطين بي فسروا ذلك خطأً حيث صرخوا جميعًا.
“يحجب السم بشكل شامل قدرته على الشفاء. من الأساس لن يكون له أي تأثير على البشر. أنا متأكد أن القاتل كان يستهدف سعادته منذ البداية”.
هل تفهمين الآن؟ ليس الضعفاء أولئك الذين يهربون دائمًا. إذا كان لا يزال لديهم مكان يهربون إليه، فهم أشخاص لم يختبروا الجحيم بعد. الضعفاء هم أولئك الذين يعتقدون أنهم يقفون عند حافة منحدر. الأشخاص الذين ليس لديهم شيء آخر متبقٍ سوى حافة المنحدر. هذا ما يعنيه أن تكون ضعيفًا….
“هذا سيئ. سمعت أن القديسة أيضًا في حالة حرجة. بهذه الوتيرة….”
‘هناك عدد كبير من الناس شهدوا خروجنا معاً من قاعة الرقص’.
إنهم يبالغون في التفاعل. لا تقلق. تم ضبط السم ليضعني فقط في حالة حرجة وليس أبعد من ذلك. على الرغم من أن جيريمي هو من فعل ذلك، لذلك لم أفعل شيئاً…. من غير المرجح أن أموت.
لم أكن متأكدًا من كان، لكن أجاب شخص ما على سؤالي على عجل. كان تصريحًا بسيط العقل إلى حد ما. لا مشكلة؟ إن إصابة القديسة هي مشكلة في حد ذاتها. ربما بالغوا في الأمر لطمأنتي.
“هذان الاثنان مثل جسر مؤقت بين البشرية والشياطين. قد يتسبب هذا في اندلاع كلا الجانبين، أيها الساحر!”
واصل الناس التصفيق. صفق صفق، رنّ صوت التصفيق مثل صوت الأجراس. باستثناء دانتاليان ونفسها، كان كل شيء آخر بطيئاً.
“أنا أبذل قصارى جهدي”.
ثم أظلم وعيي.
كان هذا الساحر مسكينًا أيضًا. انتهى به الأمر في مسؤولية علاجي. تختلف طرق العلاج بين الشياطين والبشر اختلافًا جذريًا. ربما يعاني هذا الساحر لأن عليه علاج سيد شياطين، شيء لم يفعله من قبل. من المحتمل أن يُعدم إذا مت، الرجل العجوز المسكين.
“سعادة الكونت! هل أنت مستيقظ، سعادة الكونت!؟”
أعتقد أن عدداً كافياً من الناس قد اجتمع. كان الوقت قد حان لفعلتي الأخيرة.
“يا ساحر، كيف حال سعادة صاحب السمو؟”
“أوه…. أوهـ….”
‘هناك عدد كبير من الناس شهدوا خروجنا معاً من قاعة الرقص’.
“سعادة الكونت! هل أنت مستيقظ، سعادة الكونت!؟”
شعرت وكأنها سمعت رد دانتاليان بوضوح. لم يكن افتراضاً إما. كان وجه دانتاليان مشوهاً من الألم، لكن عينيه السوداوين لا تزال تتألألان بحدة. أعطت تلك العيون إجابة أوضح من أي كلمات.
لا تصرخ! يشعر رأسي وكأنه سينفجر! هل لم يُقل لك أحد أبدًا
“ي-سعادة الكونت! لا، يجب أن تبقى معنا!”
“أوه…. أوهـ….”
“هذان الاثنان مثل جسر مؤقت بين البشرية والشياطين. قد يتسبب هذا في اندلاع كلا الجانبين، أيها الساحر!”
“سعادة الكونت! هل أنت مستيقظ، سعادة الكونت!؟”
“يا ساحر، كيف حال سعادة صاحب السمو؟”
لا تصرخ! يشعر رأسي وكأنه سينفجر! هل لم يُقل لك أحد أبدًا أنه يجب عدم رفع الصوت حول المريض؟ هناك الكثير من الأغبياء في العالم. المشكلة هي حقيقة أنني أضطر للاستفادة من هذا الأحمق الآن.
كان الرجل يعتسف، ولكن عينيه التقتا عيني إليزابيث. كان الرجل، دانتاليان، ينظر إليها منذ البداية.
فتحت فمي.
‘وقع هجوم إرهابي كانت القديسة هدفه. بالإضافة إلى ذلك، تعرضت أنا للاعتداء أيضاً. هذا ليس على نطاق يمكن لقاتل مأجور أن يخطط له بمفرده. هذا يعني أن هناك شخصًا يدعم الإرهابي…….’
“……القديسة”.
علاوة على ذلك، نفذت إليزابيث عملية الإنقاذ بمهارة زائدة قليلاً. على الرغم من حيرة الجميع من الهجوم المفاجئ، ظلت إليزابيث وحدها هادئة بشكل مدهش. سيتساءل الناس على الأرجح ما إذا كان هذا المستوى من الهدوء ممكنًا فعلاً.
ربما وصل الألم إلى نقطة بدا فيها بعيدًا، لكن حالتي كانت أسوأ مما تخيلت. لم تخرج صوتي بشكل صحيح. ركزت كليًا على فمي ولساني. شعرت وكأن جسدي انتقل من الوضع التلقائي إلى اليدوي.
“سعادة الكونت! هل أنت مستيقظ، سعادة الكونت!؟”
“القديسة…. ماذا حدث للقديسة….؟”
كان هذا كافيا.
“……! القديسة آمنة! لقد أُصيبت، ولكن لا مشكلة!”
لا تصرخ! يشعر رأسي وكأنه سينفجر! هل لم يُقل لك أحد أبدًا
لم أكن متأكدًا من كان، لكن أجاب شخص ما على سؤالي على عجل. كان تصريحًا بسيط العقل إلى حد ما. لا مشكلة؟ إن إصابة القديسة هي مشكلة في حد ذاتها. ربما بالغوا في الأمر لطمأنتي.
ترجمة الفصل 324 – ملك الشتاء (ريكس هايميس) (12)
كان الأمر غبيًا إلى درجة أنني لم أستطع مساعدة نفسي من الابتسام.
“سعادة الكونت! هل أنت مستيقظ، سعادة الكونت!؟”
“أهذا كذلك…. هذا مطمئن”.
ما نوع التعبير الذي كان على وجهه وهو يشوه نفسه؟
كان هذا كافيا.
‘ولقد نفذت حقاً عملية إنقاذ ممتازة’.
أطلقت القليل من وعيي الذي كنت أبذل قصارى جهدي للتمسك به. تلاشى وعيي بسرعة كبيرة. حاولت التظاهر بتحمل الألم، لكن حتى ذلك كان صعبًا جدًا الآن. يبدو أن الأشخاص المحيطين بي فسروا ذلك خطأً حيث صرخوا جميعًا.
‘لديكِ حوافز أكثر من كافية لفعل شيء مثل هذا. ليس فقط أنكِ عانيتِ من خسارة شخصية لي في سهول برونو، بل خسرتِ أيضًا أمام القديسة وأنا خلال المعركة الدبلوماسية الأخيرة’.
“ي-سعادة الكونت! لا، يجب أن تبقى معنا!”
‘آه، هل العكس هو الصحيح؟’
“من هو الجاني!؟ أخبرنا من فعل بك هذا!”
كانت المشكلة هي حقيقة أن الأمن حول قاعة الرقص أكثر صرامة مما توقعت.
“سعادة الكونت!”
واصل الناس التصفيق. صفق صفق، رنّ صوت التصفيق مثل صوت الأجراس. باستثناء دانتاليان ونفسها، كان كل شيء آخر بطيئاً.
أغبياء. ألم أقل لكم إنني لن أموت؟
كان واضحاً أن بايمون بذلت قصارى جهدها في هذا الاجتماع. لم أستطع تسلل الدمية لأن هناك حراس وسحرة في حالة تأهب في كل زاوية. في النهاية، لم يكن أمامي خيار سوى إلحاق الأذى بنفسي.
كل ما عليكم فعله هو الشهادة بأنني كنت قلقًا على رفاهية القديسة وأنا على حافة الموت. أثبت براءتي. لا تنسوا ذلك….
كان هذا الساحر مسكينًا أيضًا. انتهى به الأمر في مسؤولية علاجي. تختلف طرق العلاج بين الشياطين والبشر اختلافًا جذريًا. ربما يعاني هذا الساحر لأن عليه علاج سيد شياطين، شيء لم يفعله من قبل. من المحتمل أن يُعدم إذا مت، الرجل العجوز المسكين.
ثم أظلم وعيي.
كنت قد استخدمت عشبة مخدرة عندما هددت جاميجين. لم أستطع فعل ذلك هذه المرة. كان هناك سحرة متخصصون في الشفاء في جميع أنحاء المكان. كان هناك احتمال كبير أن يلاحظوا لو استخدمت مخدرًا.
حقًا، أن تكون سيد شياطين عمل صعب.
“سعادة الكونت! هل أنت مستيقظ، سعادة الكونت!؟”
حتى صوت التصفيق بدا بطيئاً. شعرت إليزابيث وكأن جميع الأعصاب في جسدها توقفت.
