Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 325

الفصل 325 - ملك الشتاء (ريكس هايميس) (13)

الفصل 325 - ملك الشتاء (ريكس هايميس) (13)

الفصل 325 – ملك الشتاء (ريكس هايميس) (13)

generation

“أنا ببساطة أقف إلى جانب سيادته”.

Ο

“أنتِ من تنجرفين وراء مشاعرك، يا لورا. أنتِ تشعرين بالقلق والتوتر تجاه أسوأ سيناريو ممكن وتدعين مشاعرك تنطلق. ما أبشع هذا”.

* * *

“هذه الفتاة الصغيرة هي سيف سيادته. إذا كان هناك شيء محتمل أن يشكل خطرًا على سيادته، فسأقطعه دون أي تردد”.

Ο

لم تعطِ لابيس لورا الفرصة للرد.

تم وضعي بلا مبالاة في فترة زمنية حيث كنت أستيقظ وأغفو مرارًا وتكرارًا.

أه، هذه هي لابيس.

كان وعيي مثل سدادة نبيذ تعوم على سطح المحيط. كانت تغرق بلا قوة كلما اصطدمت بها موجة، لكنها كانت تطفو مرة أخرى فجأةً. بين الأمواج، عندما كان عقلي هادئًا قليلاً، كنت أسمع أحيانًا صوتًا يتحدث. كانوا يبدون مثل نواري تصرخ.

الفصل 325 – ملك الشتاء (ريكس هايميس) (13)

“حالة سيادته…..”

“حالة سيادته…..”

“حسب قول السحرة والكهنة…… بحاجة إلى…..”

سألت لورا بقلق. بدت منفعلة. بدت نبرتها حيوية قليلاً على الرغم من علمها أنني سأكون بخير.

أصوات لورا وإيفار.

أصبحت لورا أسطورية فورًا خلال الحرب السابقة، لذلك كانت بالطبع محط اهتمام الآن. كانت الشخص المثالي لعرض الاستعجال. اتبعت لورا أوامري بشكل جيد.

من المرجح أنها استخدمت السحر للمجيء إلى هنا في أمستل. كنتُ قد أخبرتُ لورا عن الخطة مسبقًا. جاءت إلى هنا بالرغم من عدم وجود حاجة للقلق من أجل جعل الوضع يبدو حرجًا لمن حولنا.

“……لورا. على محمل الجد”.

جاءت مرؤوسته بسرعة إلى هنا للاعتناء به. هكذا كان سوء الوضع. كان هناك حاجة للناس ليعتقدوا ذلك.

“…….”

أصبحت لورا أسطورية فورًا خلال الحرب السابقة، لذلك كانت بالطبع محط اهتمام الآن. كانت الشخص المثالي لعرض الاستعجال. اتبعت لورا أوامري بشكل جيد.

“أم أنك ربما تشككين في قدرة الآنسة جيريمي وولائها؟”

“ضمنت الآنسة جيريمي، لكن هل حقًا لا توجد أية مشاكل؟”

“إيفار. نفس الشيء بالنسبة لكِ أيضًا. نامي حتى صباح الغد”.

سألت لورا بقلق. بدت منفعلة. بدت نبرتها حيوية قليلاً على الرغم من علمها أنني سأكون بخير.

0

“انظري إلى قتامة لون بشرة سيادته. هل هو حقًا بخير؟”

“…….”

“لقد تجاوزنا أخطر جزء. وزيرة الشؤون العسكرية، يرجى الهدوء…..”

الأهم من ذلك، يا لورا، أنا أعرف أن إيفار أقل منكِ من حيث الرتبة، لكنكِ تعاملينها بقسوة شديدة. إيفار هشة نوعًا ما بالرغم من مظهرها، لذلك كوني أكثر اعتبارًا.

“لا تجعليني أضحك! هل تعتقدين أنني أستطيع الهدوء وسيادته يبدو هكذا؟”

أردتُ فتح فمي وسبّها. يا لورا الغبية، كيف تتوقعين أن تكوني قدوة إذا كنتِ تتحدثين بوقاحة مع لابيس، شخص أعلى منكِ، بالرغم من كونك مجرد وزيرة للشؤون العسكرية؟ اجثو على ركبتيكِ واعتذري. لا، اجثو على ركبتيكِ وقبّلي أصابع قدمي لابيس.

رنّت آذاني. اعتقدتُ أن تعبيري تشوّه، لكنه في الواقع لم يتحرك إطلاقًا. شعرتُ وكأن وجهي لا ينتمي لي تقريبًا.

الأهم من ذلك، يا لورا، أنا أعرف أن إيفار أقل منكِ من حيث الرتبة، لكنكِ تعاملينها بقسوة شديدة. إيفار هشة نوعًا ما بالرغم من مظهرها، لذلك كوني أكثر اعتبارًا.

ما أمرٌ مزعج. لن يتبقى لي شيء إذا أخذتِ وجهي مني. أنا قلق أن تقع سيدات القارة وعالم الشياطين في اليأس بسبب هذا. حقًا، أنا رجل خاطئ.

جاءت مرؤوسته بسرعة إلى هنا للاعتناء به. هكذا كان سوء الوضع. كان هناك حاجة للناس ليعتقدوا ذلك.

……يجب ألا أكون في حالة سيئة بما أنني أفكر في نكات غبية.

“أنا لستُ كذلك. لا أشكك في الآنسة جيريمي…… لكن، الآنسة جيريمي لم تسلم السم بنفسها. تصرفت رئيسة الخدم كوسيط. كما نعرف جميعًا، تحاول رئيسة الخدم تسميم سيادته في كل فرصة!”

حسنًا، ربما كان ذلك تأثيرًا جانبيًا لحقني بمخدرات. شعرتُ بوعيي حادًا وغامضًا في نفس الوقت.

0

“كنتُ ضد هذه الخطة السخيفة منذ البداية! كنتِ أنتِ أيضًا واثقة أيضًا أنه لن تكون هناك أية مشاكل!”

“…….”

“هذا صحيح. وزيرة، كانت المكونات التي قدمتُها للآنسة جيريمي بلا شك آمنة…..”

“من فضلك، اتركي الأمر عند هذا الحد، يا لورا”.

“هاه. كان سيادته فاقدًا للوعي لأسبوع كامل الآن. يبدو أن حتى مثل هذا الوضع لا يُعتبر “مشكلة” بالنسبة لخادمة عادية”.

“……يرجى عدم جعلنا نقلق كثيرًا”.

زمجرت لورا مثل ذئب.

“من فضلك، اتركي الأمر عند هذا الحد، يا لورا”.

“أقسم أنه إذا حلّت أقل نكبة على سيادته – سألقي بكِ أنتِ، قائدة الميليشيا المدنية، ورئيسة الخدم بنفسي إلى فرسان الموت. سأريكنّ جحيمًا لا تستطعن فيه الموت حتى لو أردتنّ!”

“……لورا. على محمل الجد”.

على الرغم من حالة عقلي الفارغة، فُجعت قليلاً. كان من الصعب بالفعل سماع هذا النوع من النبرة من لورا. أتذكر سماعه منذ وقتٍ طويل…… وقتٍ طويل جدًا…… لكنني لا أتذكر متى.

نادرًا ما رفعت لابيس نبرتها. رن صوتها بوضوح في جميع أنحاء الغرفة مثل الهواء الشتوي البارد. ومع ذلك، لم تتراجع لورا.

لا. لا أستطيع التذكر. شعرتُ وكأن الفكرة لم تكن في دماغي بل داخل جمجمتي.

“……لورا. على محمل الجد”.

الأهم من ذلك، يا لورا، أنا أعرف أن إيفار أقل منكِ من حيث الرتبة، لكنكِ تعاملينها بقسوة شديدة. إيفار هشة نوعًا ما بالرغم من مظهرها، لذلك كوني أكثر اعتبارًا.

“رئيسة الخدم طفلة لا يمكن الوثوق بها تمامًا. إنه لأنكِ فكرتِ هكذا أنكِ عكستِ أدوارهنّ! أخبريني إن كنتُ مخطئة!”

كنتُ قلقًا لأنه بخلاف لابيس، لم يكن لدى لورا بالضبط أي شخص قريب منها في جيشنا. يبدو أن الناس كانوا حذرين قليلاً منها نظرًا لكونها أيضًا حبيبة بارباتوس….

……يجب ألا أكون في حالة سيئة بما أنني أفكر في نكات غبية.

“من فضلك، اتركي الأمر عند هذا الحد، يا لورا”.

“استدعِ رئيسة الخدم هنا”.

“لكن، أخت لابيس……!”

لم أتمكن من رؤيتها أمامي، ولكنني كنت متأكدًا أنها كان لديها نظرتها الباردة واللامبالية كالمعتاد.

“لا يمكننا وضع اللوم على إيفار”.

“بل أنتِ هي المتعصبة الحقيقية، أخت لابيس. أنا أعرف لماذا لا تقيمين رابطًا وثيقًا مع سيادته”.

سمعتُ صوت لابيس الحازم. كنتُ قادرًا على سماعهم يتحدثون، لكن معنى كلماتهم لم يصلني على الفور. بدا أن هناك تأخيرًا طفيفًا بين إدراكي ووعيي.

“لقد تجاوزنا أخطر جزء. وزيرة الشؤون العسكرية، يرجى الهدوء…..”

“يا لورا، أنتِ وأنا كنا قد اتفقنا على هذا. والأهم من ذلك، أن صاحب السمو هو من دفع هذه الفكرة شخصيًا إلى الأمام. يا لورا، أنتِ على دراية بهذا أيضًا”.

“هذه الفتاة الصغيرة هي سيف سيادته. إذا كان هناك شيء محتمل أن يشكل خطرًا على سيادته، فسأقطعه دون أي تردد”.

“…….”

حسنًا، ربما كان ذلك تأثيرًا جانبيًا لحقني بمخدرات. شعرتُ بوعيي حادًا وغامضًا في نفس الوقت.

“أم أنك ربما تشككين في قدرة الآنسة جيريمي وولائها؟”

“صحبي الوزيرة إلى غرفة للضيوف”.

كان هذا غريبًا.

الفصل 325 – ملك الشتاء (ريكس هايميس) (13)

كان وضع لابيس مختلفًا عن لورا. كانت لورا بصراحة لا تختلف عن نيت في أي وقت لم تكن فيه حرب جارية. لم يكن هناك أي شيء لتفعله خلال هذه الأوقات، بعد كل شيء. لذلك، كان من المعقول أن تغادر قلعة سيد الشياطين وتأتي لزيارتي.

أطلقت لابيس تنهيدة أعمق.

لكن لابيس غارقة دائمًا في العمل كل يوم. ليست مشهورة مثل لورا، لذلك فإن مجيئها إلى هنا لن يكون له تأثير كبير. لماذا تعبت نفسها….

“هاه. كان سيادته فاقدًا للوعي لأسبوع كامل الآن. يبدو أن حتى مثل هذا الوضع لا يُعتبر “مشكلة” بالنسبة لخادمة عادية”.

“أنا لستُ كذلك. لا أشكك في الآنسة جيريمي…… لكن، الآنسة جيريمي لم تسلم السم بنفسها. تصرفت رئيسة الخدم كوسيط. كما نعرف جميعًا، تحاول رئيسة الخدم تسميم سيادته في كل فرصة!”

أصبحت لورا أسطورية فورًا خلال الحرب السابقة، لذلك كانت بالطبع محط اهتمام الآن. كانت الشخص المثالي لعرض الاستعجال. اتبعت لورا أوامري بشكل جيد.

“لورا، لا يمكن لرئيسة الخدم ديزي فعل أي شيء بسبب ختم العبودية عليها…..”

“صحبي الوزيرة إلى غرفة للضيوف”.

“من يعرف ما هي الحيلة التي استطاعت أن تلعبها!”

“كنتُ ضد هذه الخطة السخيفة منذ البداية! كنتِ أنتِ أيضًا واثقة أيضًا أنه لن تكون هناك أية مشاكل!”

صرخت لورا غاضبةً.

0

أنا ممتنٌ للقلق، ولكنني أتمنى أن يضعوا في اعتبارهم أن هناك مريضًا هنا.

“أنتِ من تنجرفين وراء مشاعرك، يا لورا. أنتِ تشعرين بالقلق والتوتر تجاه أسوأ سيناريو ممكن وتدعين مشاعرك تنطلق. ما أبشع هذا”.

“كان سيادته دائمًا يضحك على ذلك، لكنه أزعجني دائمًا…. عرفتُ أن حادثًا كهذا سيحدث. يجب أن تكون تلك الطفلة قد سلّمت الأعشاب بشكل خاطئ. سأقتل رئيسة الخدم…..”!

“لورا دي فارنيزي”.

“لورا دي فارنيزي”.

“لا تجعليني أضحك! هل تعتقدين أنني أستطيع الهدوء وسيادته يبدو هكذا؟”

نادرًا ما رفعت لابيس نبرتها. رن صوتها بوضوح في جميع أنحاء الغرفة مثل الهواء الشتوي البارد. ومع ذلك، لم تتراجع لورا.

في النهاية، سمعتُ صوت فتح الباب بعد فترة وجيزة. يجب أن الشخصين غادرا الغرفة.

“لا تنكري! يجب أنكِ فكرتِ بنفس الشيء أيضًا. إذا لم يكن كذلك، فلماذا جعلتِ رئيسة الخدم تتصرف كمرافقة للقدّيسة بينما جعلتِ الخادمة الجديدة تعتني بسيادته؟”

في النهاية، سمعتُ صوت فتح الباب بعد فترة وجيزة. يجب أن الشخصين غادرا الغرفة.

“…….”

الأهم من ذلك، يا لورا، أنا أعرف أن إيفار أقل منكِ من حيث الرتبة، لكنكِ تعاملينها بقسوة شديدة. إيفار هشة نوعًا ما بالرغم من مظهرها، لذلك كوني أكثر اعتبارًا.

“رئيسة الخدم طفلة لا يمكن الوثوق بها تمامًا. إنه لأنكِ فكرتِ هكذا أنكِ عكستِ أدوارهنّ! أخبريني إن كنتُ مخطئة!”

“لا يمكننا وضع اللوم على إيفار”.

هبط ستار مثلج من الصمت على الجميع.

“لا يهم. أخت لابيس الكبرى، أنتِ أكثر من كافية لتكوني فاهمةً لسيادته”.

ملأ صوت لهاث لورا الغرفة فقط. بدا الجميع متوترين.

“أنتِ من تنجرفين وراء مشاعرك، يا لورا. أنتِ تشعرين بالقلق والتوتر تجاه أسوأ سيناريو ممكن وتدعين مشاعرك تنطلق. ما أبشع هذا”.

أردتُ فتح فمي وسبّها. يا لورا الغبية، كيف تتوقعين أن تكوني قدوة إذا كنتِ تتحدثين بوقاحة مع لابيس، شخص أعلى منكِ، بالرغم من كونك مجرد وزيرة للشؤون العسكرية؟ اجثو على ركبتيكِ واعتذري. لا، اجثو على ركبتيكِ وقبّلي أصابع قدمي لابيس.

جاءت مرؤوسته بسرعة إلى هنا للاعتناء به. هكذا كان سوء الوضع. كان هناك حاجة للناس ليعتقدوا ذلك.

“استدعِ رئيسة الخدم هنا”.

لم تعطِ لابيس لورا الفرصة للرد.

“……لورا. على محمل الجد”.

“بل أنتِ هي المتعصبة الحقيقية، أخت لابيس. أنا أعرف لماذا لا تقيمين رابطًا وثيقًا مع سيادته”.

“لابيس لازوليت المستشار”.

حسنًا، ربما كان ذلك تأثيرًا جانبيًا لحقني بمخدرات. شعرتُ بوعيي حادًا وغامضًا في نفس الوقت.

كان صوت لورا باردًا.

أغلقت لورا فمها.

“أنا لست أتصرف كإحدى عشيقات صاحب السمو، بل كثالث أعلى منصب في جيش سيد الشياطين دانتاليان”.

ملأ صوت لهاث لورا الغرفة فقط. بدا الجميع متوترين.

“…….”

“لابيس لازوليت المستشار”.

“وعدت الكابتن جيريمي أنها ستستمر لمدة ثلاثة أيام فقط، لكن حالة سيادته لم تتغير حتى الآن لمدة أسبوع. بالطبع، قد يستيقظ سيادته بخير غدًا. ومع ذلك، فإن حقيقة أننا تجاوزنا التاريخ المتوقع هي مشكلة في حد ذاتها ويجب معاقبة شخص ما عليها”.

أسف، أخذت أربعة أيام إجازة من نفسي دون استشارة. حسب معدل التنزيل المعتاد، الذي هو 5 فصول في اليوم، إذاً في هذه الأربعة أيام لديكم 20 فصلًا، وأنا أنزلت عشرة منهم الآن. تبقى لديكم 10 فصول. سأنزلهم غدًا.

أطلقت لابيس تنهيدة.

أردتُ فتح فمي وسبّها. يا لورا الغبية، كيف تتوقعين أن تكوني قدوة إذا كنتِ تتحدثين بوقاحة مع لابيس، شخص أعلى منكِ، بالرغم من كونك مجرد وزيرة للشؤون العسكرية؟ اجثو على ركبتيكِ واعتذري. لا، اجثو على ركبتيكِ وقبّلي أصابع قدمي لابيس.

“إذا رأى صاحب السمو هذا، لكان خاب أمله فيكِ كثيرًا”.

0

“لا يهم. أخت لابيس الكبرى، أنتِ أكثر من كافية لتكوني فاهمةً لسيادته”.

“……يرجى عدم جعلنا نقلق كثيرًا”.

علّقت لورا. كان هناك نبرة مظلمة كامنة في صوتها.

“أنتنّ تتحدثن وتحدثن ضجيجًا في غرفة المريض حيث يستريح صاحب السمو. من غير المنطقي رعاية مريض عندما تتصرفنّ هكذا. هذا أمر. سألجأ إلى القانون العسكري إذا استمررتُنّ في التصرف بفحش”.

“هذه الفتاة الصغيرة هي سيف سيادته. إذا كان هناك شيء محتمل أن يشكل خطرًا على سيادته، فسأقطعه دون أي تردد”.

0

“……لا قيمة لجندي يتصرف تعسفيًا”.

تم وضعي بلا مبالاة في فترة زمنية حيث كنت أستيقظ وأغفو مرارًا وتكرارًا.

“أمرني سيادته بأن أكون جندية تستطيع التفكير بنفسها. أنا ببساطة أتصرف كما أمرني سيادته”.

كان صوتًا كنتُ سأستجيب له تلقائيًا لو لم أكن تحت التخدير.

أطلقت لابيس تنهيدة أعمق.

“……لورا. على محمل الجد”.

“لورا، تعصبك تجاه صاحب السمو خطير تقريبًا. أن تفكري أن الشخص الذي يتصرف دائمًا بهدوء وتحكم أمام صاحب السمو هو في الواقع الأكثر تعصبًا. أراهن أن صاحب السمو نفسه لا يدري هذا”.

كنتُ قلقًا لأنه بخلاف لابيس، لم يكن لدى لورا بالضبط أي شخص قريب منها في جيشنا. يبدو أن الناس كانوا حذرين قليلاً منها نظرًا لكونها أيضًا حبيبة بارباتوس….

“أنا ببساطة أقف إلى جانب سيادته”.

صفعة، رنّ صوت واضح في الغرفة بأكملها.

ردت لورا على الفور.

لم تعطِ لابيس لورا الفرصة للرد.

“بل أنتِ هي المتعصبة الحقيقية، أخت لابيس. أنا أعرف لماذا لا تقيمين رابطًا وثيقًا مع سيادته”.

“بل أنتِ هي المتعصبة الحقيقية، أخت لابيس. أنا أعرف لماذا لا تقيمين رابطًا وثيقًا مع سيادته”.

“…….”

لم أتمكن من رؤيتها أمامي، ولكنني كنت متأكدًا أنها كان لديها نظرتها الباردة واللامبالية كالمعتاد.

“سمعتُ أن السكاكينيات لديهنّ ميل للإدمان المفرط على حبهنّ الأول. يقولون إن رغبتهنّ المفرطة في احتكار حبهنّ الأول يدفع حبهنّ الأول إلى الهلاك”.

“أنا ببساطة أقف إلى جانب سيادته”.

استهزأت لورا.

“…….”

“أنتِ خائفة. أنتِ قلقة من أنك قد لا تستطيعين السيطرة على مشاعرك”.

0

“……أنتِ تستنتجين استنتاجات عشوائية”.

أطلقت لابيس تنهيدة.

“يحب سيادته الأشخاص الذين يستطيعون الوقوف بثبات على أقدامهم. إذا لم تستطيعي السيطرة على مشاعرك، فمن المرجح أن يحتقركِ سيادته. هذا ما تخافين منه. جبانة! كيف لا تعرفين أن الهروب من مشاعرك مثل ذلك هو شيء يكرهه سيادته!”

“كنتُ ضد هذه الخطة السخيفة منذ البداية! كنتِ أنتِ أيضًا واثقة أيضًا أنه لن تكون هناك أية مشاكل!”

صفعة، رنّ صوت واضح في الغرفة بأكملها.

“أنا لستُ كذلك. لا أشكك في الآنسة جيريمي…… لكن، الآنسة جيريمي لم تسلم السم بنفسها. تصرفت رئيسة الخدم كوسيط. كما نعرف جميعًا، تحاول رئيسة الخدم تسميم سيادته في كل فرصة!”

استقر صمت أكثف من قبل على الجميع.

سمعتُ صوتًا خافتًا قبل أن يختفي وعيي تمامًا.

استقر صوت لابيس الهادئ فوق ذلك الصمت.

“……أنتِ تستنتجين استنتاجات عشوائية”.

“أنتِ تفهمين شيئًا خطأ. أولاً، إذا كنتِ تؤمنين حقًا بصاحب السمو، فلن تثيري ضجة كهذه. هل تعتقدين أن صاحب السمو ترك تسليم الدواء لرئيسة الخدم عن طريق الخطأ؟ السيد دانتاليان ليس من هذا النوع”.

“لا يهم. أخت لابيس الكبرى، أنتِ أكثر من كافية لتكوني فاهمةً لسيادته”.

“…….”

“……يرجى عدم جعلنا نقلق كثيرًا”.

“أنتِ من تنجرفين وراء مشاعرك، يا لورا. أنتِ تشعرين بالقلق والتوتر تجاه أسوأ سيناريو ممكن وتدعين مشاعرك تنطلق. ما أبشع هذا”.

صرخت لورا غاضبةً.

أه، هذه هي لابيس.

“هاه. كان سيادته فاقدًا للوعي لأسبوع كامل الآن. يبدو أن حتى مثل هذا الوضع لا يُعتبر “مشكلة” بالنسبة لخادمة عادية”.

لم أتمكن من رؤيتها أمامي، ولكنني كنت متأكدًا أنها كان لديها نظرتها الباردة واللامبالية كالمعتاد.

“إذا رأى صاحب السمو هذا، لكان خاب أمله فيكِ كثيرًا”.

“تتجلى قيمة الشخص الحقيقية في وقت الأزمات. خلال غياب صاحب السمو، يا لورا، أنتِ تثورين بعد أن أصبحتِ وحشًا ضخمًا أكلته مشاعرك. ما هذه الجنون. أنا أبدأ في الشك في عقل صاحب السمو عندما عيّنك وزيرة للشؤون العسكرية”.

ما أمرٌ مزعج. لن يتبقى لي شيء إذا أخذتِ وجهي مني. أنا قلق أن تقع سيدات القارة وعالم الشياطين في اليأس بسبب هذا. حقًا، أنا رجل خاطئ.

“ماذا…..”

“لا يمكننا وضع اللوم على إيفار”.

“وثانيًا”.

“كان سيادته دائمًا يضحك على ذلك، لكنه أزعجني دائمًا…. عرفتُ أن حادثًا كهذا سيحدث. يجب أن تكون تلك الطفلة قد سلّمت الأعشاب بشكل خاطئ. سأقتل رئيسة الخدم…..”!

لم تعطِ لابيس لورا الفرصة للرد.

“لورا، أنتِ متعبة. لم تنمي لمدة خمسة أيام بالفعل”.

“إنكار المرء لمشاعره لا يساوي الهروب منها”.

“……لورا. على محمل الجد”.

“…….”

“بل أنتِ هي المتعصبة الحقيقية، أخت لابيس. أنا أعرف لماذا لا تقيمين رابطًا وثيقًا مع سيادته”.

“أتخذ قراراتي بعد مواجهة مشاعري مباشرة، والتداول فيها، والنظر إلى الوراء إلى الحياة التي عشتها حتى الآن، والحياة التي سأعيشها في المستقبل. حتى لو تسبّب ذلك القرار في إيقاف مشاعري، فهذا ليس هروبًا. هذه هي أنا”.

“إيفار. نفس الشيء بالنسبة لكِ أيضًا. نامي حتى صباح الغد”.

واصلت لابيس بلا مشاعر.

“……أنتِ تستنتجين استنتاجات عشوائية”.

“سواء كان شيء ما صحيحًا أو خطأ، طبيعيًا أو غير طبيعي، فإن نظام الأشياء غير صحيح. هذا هو الحق الذي قررتُه والطبيعية التي قبلتُها. ……هناك مشكلة واحدة فقط وهي ما إذا كنتُ سأجد شخصًا يستطيع أن يغفر لي ما أعتقد أنه صحيح وطبيعي. هذا فقط”.

تم وضعي بلا مبالاة في فترة زمنية حيث كنت أستيقظ وأغفو مرارًا وتكرارًا.

أغلقت لورا فمها.

0

عفوًا، لكن لابيس هي الشخص الوحيد في القارة الذي لا أستطيع هزيمته في مناظرة، لذلك من المستحيل بالنسبة للورا.

“……أنتِ تستنتجين استنتاجات عشوائية”.

“لورا، أنتِ متعبة. لم تنمي لمدة خمسة أيام بالفعل”.

أطلقت لابيس تنهيدة.

“أختي…… هذه الفتاة…… أنا”.

“……أنتِ تستنتجين استنتاجات عشوائية”.

“رائع أنكِ تريدين تمريض صاحب السمو، ولكن عليكِ أيضًا أن تحصلي على قسطٍ من الراحة. سأهتم بتمريضه هذه الليلة”.

صرخت لورا غاضبةً.

سمعتُ صوت تصفيق.

“انظري إلى قتامة لون بشرة سيادته. هل هو حقًا بخير؟”

“صحبي الوزيرة إلى غرفة للضيوف”.

استهزأت لورا.

“أه، نعم. مفهوم”.

0

“إيفار. نفس الشيء بالنسبة لكِ أيضًا. نامي حتى صباح الغد”.

“يحب سيادته الأشخاص الذين يستطيعون الوقوف بثبات على أقدامهم. إذا لم تستطيعي السيطرة على مشاعرك، فمن المرجح أن يحتقركِ سيادته. هذا ما تخافين منه. جبانة! كيف لا تعرفين أن الهروب من مشاعرك مثل ذلك هو شيء يكرهه سيادته!”

حاولت لورا وإيفار الجدال، لكن لابيس لم تتزعزع.

“رائع أنكِ تريدين تمريض صاحب السمو، ولكن عليكِ أيضًا أن تحصلي على قسطٍ من الراحة. سأهتم بتمريضه هذه الليلة”.

“أنتنّ تتحدثن وتحدثن ضجيجًا في غرفة المريض حيث يستريح صاحب السمو. من غير المنطقي رعاية مريض عندما تتصرفنّ هكذا. هذا أمر. سألجأ إلى القانون العسكري إذا استمررتُنّ في التصرف بفحش”.

Ο

في النهاية، سمعتُ صوت فتح الباب بعد فترة وجيزة. يجب أن الشخصين غادرا الغرفة.

حاولت لورا وإيفار الجدال، لكن لابيس لم تتزعزع.

أصبحت الغرفة هادئة أخيرًا. تمكن وعيي أخيرًا من الاسترخاء والعودة إلى النوم.

“إيفار. نفس الشيء بالنسبة لكِ أيضًا. نامي حتى صباح الغد”.

كنتُ بدأتُ بالفعل في نسيان ما كان الجميع يتناقش حوله، ولكن من يهتم؟ إذا ذُكر شيء مهم حقًا، فمن المرجح أن أتذكره لاحقًا. أنا أثق بذاكرتي.

هبط ستار مثلج من الصمت على الجميع.

سمعتُ صوتًا خافتًا قبل أن يختفي وعيي تمامًا.

سمعتُ صوت تصفيق.

“……يرجى عدم جعلنا نقلق كثيرًا”.

Ο

كان نبرة الصوت هادئة جدًا بحيث لا يمكن القول إنهم يوبخونني.

“لورا، لا يمكن لرئيسة الخدم ديزي فعل أي شيء بسبب ختم العبودية عليها…..”

كان صوتًا كنتُ سأستجيب له تلقائيًا لو لم أكن تحت التخدير.

كان هذا غريبًا.

0

……يجب ألا أكون في حالة سيئة بما أنني أفكر في نكات غبية.

0

ما أمرٌ مزعج. لن يتبقى لي شيء إذا أخذتِ وجهي مني. أنا قلق أن تقع سيدات القارة وعالم الشياطين في اليأس بسبب هذا. حقًا، أنا رجل خاطئ.

0

“بل أنتِ هي المتعصبة الحقيقية، أخت لابيس. أنا أعرف لماذا لا تقيمين رابطًا وثيقًا مع سيادته”.

0

نادرًا ما رفعت لابيس نبرتها. رن صوتها بوضوح في جميع أنحاء الغرفة مثل الهواء الشتوي البارد. ومع ذلك، لم تتراجع لورا.

0

رنّت آذاني. اعتقدتُ أن تعبيري تشوّه، لكنه في الواقع لم يتحرك إطلاقًا. شعرتُ وكأن وجهي لا ينتمي لي تقريبًا.

أسف، أخذت أربعة أيام إجازة من نفسي دون استشارة. حسب معدل التنزيل المعتاد، الذي هو 5 فصول في اليوم، إذاً في هذه الأربعة أيام لديكم 20 فصلًا، وأنا أنزلت عشرة منهم الآن. تبقى لديكم 10 فصول. سأنزلهم غدًا.

سألت لورا بقلق. بدت منفعلة. بدت نبرتها حيوية قليلاً على الرغم من علمها أنني سأكون بخير.

أسف، أخذت أربعة أيام إجازة من نفسي دون استشارة. حسب معدل التنزيل المعتاد، الذي هو 5 فصول في اليوم، إذاً في هذه الأربعة أيام لديكم 20 فصلًا، وأنا أنزلت عشرة منهم الآن. تبقى لديكم 10 فصول. سأنزلهم غدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط