الغنائم المعركة
الفصل 24. الغنائم المعركة
اسم المشروع: الهرم الأرجواني
عند النظر إلى تعبير الفأر الأبيض الفخور الذي يتوق إلى تلقي المديح، وجد تشارلز أن الموقف غريب للغاية. “هل تقصد أنه يمكنك تشغيل مدفع سطح السفينة؟”
وقد أثار مشهد هذه الأشياء شيئًا ما بداخله.
اعتقد في البداية أن كبير المهندسين جيمس هو من أطلق البرج، ولكن تبين أنه الفأر، ليلي.
“لا تترك حذرك. عد إلى الطريق الآمن في أقرب وقت ممكن. يرجى المغادرة. أنا متعب بعض الشيء”.
عند النظر إلى تعبير الفأر الأبيض الفخور الذي يتوق إلى تلقي المديح، وجد تشارلز أن الموقف غريب للغاية. “هل تقصد أنه يمكنك تشغيل مدفع سطح السفينة؟”
“لقد قمت أنا وأصدقائي بتشغيلها معًا. ألسنا رائعين؟” أطلقت ليلي بعض الصرير واحتشدت مجموعة كبيرة من الفئران البنية على سرير تشارلز.
“يرجى توضيح ما تعنيه بالقدرة الخاصة.”
وعندما رأى تشارلز السرير مليئًا بالفئران، شعر تشارلز بالاشمئزاز الشديد. “أخرجهم من سريري. ألن تعود بمفردك؟ لماذا أحضرت كل هذه الفئران معك؟”
“لقد وعدتهم بأنني سأدعوهم إلى منزلي لتذوق حساء السمك الحلو الذي أعدته أمي. لا يمكن كسر الوعود،” أكدت ليلي ببلاغة.
قال تشارلز بضع كلمات أخرى لطمأنة ليلي قبل أن يلتفت لينظر إلى مساعده الثاني كونور.
“يجب أن أشتري ساعة جيب حقًا”.
يبدو أن الشاب ذو الشعر الأحمر يعرف ما أراد تشارلز أن يسأله وأجاب: “لا تقلق أيها القبطان. لقد قمنا بفحص الجميع. ليس لدينا أي شخص مفقود ولا أي إضافات.”
“هذا رائع… هذا رائع …” تمتم تشارلز في نفسه.
“نعم، الأمر بهذه البساطة. إنها حقًا قطعة صغيرة واضحة. لو أن المشاريع الأخرى كانت جيدة مثل هذا المشروع. صوفيا، الشخص الذي تحت رعايتي، 1068، يمكن التحكم فيه طالما أن لديه ما يكفي من الطعام ولا يسبب مشاكل. ولكن 641 هو الصداع.
مع حل كل المخاطر، سيطر النعاس المفاجئ على تشارلز. إن إرهاق الجروح في جميع أنحاء جسده والركض المكثف جعل جسده يطلق ناقوس الخطر.
“لا تترك حذرك. عد إلى الطريق الآمن في أقرب وقت ممكن. يرجى المغادرة. أنا متعب بعض الشيء”.
بدأ تشارلز بتجربة الآثار الجديدة داخل الغرفة. تطايرت العديد من الأشياء الصغيرة في الهواء.
قبل أن يتمكن الآخرون من مغادرة الغرفة، أغمض تشارلز عينيه ودخل في نوم عميق.
وعندما استيقظ، لم يكن لديه أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر.
“لقد قمت أنا وأصدقائي بتشغيلها معًا. ألسنا رائعين؟” أطلقت ليلي بعض الصرير واحتشدت مجموعة كبيرة من الفئران البنية على سرير تشارلز.
“يجب أن أشتري ساعة جيب حقًا”.
الفصل 24. الغنائم المعركة
على الرغم من شعوره بإعادة الشحن، لم ينهض تشارلز من السرير. ظهرت ابتسامة باهتة على وجهه وهو يتكئ على وسادته.
“هذا رائع… هذا رائع …” تمتم تشارلز في نفسه.
“التحول إلى مجسات؟” فكر تشارلز للحظة قبل أن يرفع يده. حدث شيء غير عادي. كان يشعر بأصابعه تتمدد وتزداد سماكة بسرعة. ولكن بالعين المجردة ظلت يده كما هي.
طوال الوقت، كان قلقًا بشأن شيء واحد – سواء كان لا يزال على الأرض أم لا. إذا لم يكن كذلك، حتى لو عاد إلى السطح، فلن يتمكن من العودة إلى المنزل.
ومع ذلك، فإن البوابة اللحمية، 1068، أكدت شيئًا واحدًا من خلال كلماتها. العالم خارج هذا البحر الجوفي كان له شمس. وإذا كانت هناك شمس، فمن المؤكد أنه كان على الأرض، وكان هناك احتمال كبير أن منزله لا يزال في مكانه.
وبإصرار متجدد، كان تشارلز على وشك النهوض من سريره عندما وقعت نظرته على مجموعة الآثار التي كانت موجودة هناك. كان قد استعادها من أعماق المختبر رقم 3. وكانت مكدسة بعناية في كومة على الخزانة.
اختتمت المقابلة الساعة 11:41 مساءً
“التحول إلى مجسات؟” فكر تشارلز للحظة قبل أن يرفع يده. حدث شيء غير عادي. كان يشعر بأصابعه تتمدد وتزداد سماكة بسرعة. ولكن بالعين المجردة ظلت يده كما هي.
وقد أثار مشهد هذه الأشياء شيئًا ما بداخله.
“لا تترك حذرك. عد إلى الطريق الآمن في أقرب وقت ممكن. يرجى المغادرة. أنا متعب بعض الشيء”.
قبل أن يتمكن الآخرون من مغادرة الغرفة، أغمض تشارلز عينيه ودخل في نوم عميق.
على الرغم من أنه كان المسؤول عن جميع الأحداث التي حدثت في ذلك المكان، إلا أن تشارلز شعر حاليًا بإحساس غريب بالانفصال عن الشخص الذي كان عليه عندما كان هناك.
نتيجة التجربة: ارتفع ارتفاع الموضوع إلى 3 أمتار بينما انخفض ذكائه إلى 60.
“أخذني زوجي لاختيار خاتم زواج. في اللحظة التي وضعت فيها عيني على 168، على الفور ارتديها. أدركت أن هناك شيئًا خاطئًا فقط عندما عدت إلى شقتي. أصبحت أمتلك قدرة خاصة معينة. ”
لقد كانت تلك النسخة منه مدفوعة برغبة لا تشبع في الآثار، تشبه إلى حد كبير قطة مرسومة إلى عمود الخدش. تصرف بشكل اندفاعي، فقد غامر بسرقة الآثار بينما ظل غافلاً عن المخاطر التي تنطوي عليها.
———————————
___________________________
لقد استعاد أربع قطع أثرية وبدت جميعها غير عادية. ومع ذلك، تردد تشارلز في تجربتها.
وبالنظر إلى الآثار التي أمامه الآن، لم يكن بإمكان تشارلز إلا أن يريح نفسه من أن الحظ كان إلى جانبه. لقد تمكن من الاستيلاء على كل هذه العناصر بجسد مليء بالإصابات، لكنها كانت مقايضة بدت بلا شك جديرة بالاهتمام.
يبدو أن الشاب ذو الشعر الأحمر يعرف ما أراد تشارلز أن يسأله وأجاب: “لا تقلق أيها القبطان. لقد قمنا بفحص الجميع. ليس لدينا أي شخص مفقود ولا أي إضافات.”
نتيجة التجربة: زاد طول الشخص إلى 4 أمتار بينما انخفض ذكائه إلى 40. بسبب الانخفاض الكبير في الشخص ولم يكن قادرًا على فهم المزيد من التعليمات وكان لا بد من
“امم… يمكن أن تتحول يدي إلى ثلاث مجسات غير مرئية. إنه شعور غريب حقًا. كان الأمر كما لو كانت المجسات امتدادًا لجسدي بشكل طبيعي.
بدأ تشارلز بفحص العناصر التي حصل عليها بعناية– سكين مغطى بالصدأ، وريشة سميكة مثل الساعد، وكريستالة أرجوانية على شكل هرم مصغر. دون أن ننسى الخاتم الفضي الذي يشبه المجسات المتشابكة، والذي كان يرتديه الآن في إصبعه البنصر.
وفجأة، فُتح درج الطاولة من بعيد، وتطايرت زجاجة كحول في الهواء. كان المشهد غريبًا بشكل لا يصدق.
“هذا رائع… هذا رائع …” تمتم تشارلز في نفسه.
لقد استعاد أربع قطع أثرية وبدت جميعها غير عادية. ومع ذلك، تردد تشارلز في تجربتها.
فقد أدى مواجهته مع الجراد إلى فقدان بعض الوثائق المصاحبة، وعندما قفز في البحر، غمرت المياه بعض السجلات ودمرتها.
لم يبق الآن سوى توثيق لقطعتين أثريتين، إحداهما كانت الخاتم الموجود في إصبعه.
_____________________________
معرف المشروع: 168
طوال الوقت، كان قلقًا بشأن شيء واحد – سواء كان لا يزال على الأرض أم لا. إذا لم يكن كذلك، حتى لو عاد إلى السطح، فلن يتمكن من العودة إلى المنزل.
اسم المشروع: خاتم ماس
الوصف: 168 عبارة عن خاتم مصنوع من الفضة عيار 925. لقد تم تصميمه ليشبه ثلاثة مخالب أخطبوط متشابكة. اكتشفه دكتورة. تينا في متجر الملحقات [تمت إزالة البيانات] أثناء إجازتها في المدينة الحدودية الجديدة.
على الرغم من شعوره بإعادة الشحن، لم ينهض تشارلز من السرير. ظهرت ابتسامة باهتة على وجهه وهو يتكئ على وسادته.
الإضافة 1: نظرًا لاكتشاف الدكتورة تينا فورًا لخصائصها الشاذة والإبلاغ عنها على الفور، قررت المؤسسة احتواء 168 مباشرة. سيكون وصف شذوذاتها تم تضمينه في الإضافة 2 من خلال سجلات المقابلات.
“لقد قمت أنا وأصدقائي بتشغيلها معًا. ألسنا رائعين؟” أطلقت ليلي بعض الصرير واحتشدت مجموعة كبيرة من الفئران البنية على سرير تشارلز.
الإضافة 2:
اسم المشروع: الهرم الأرجواني
وبإصرار متجدد، كان تشارلز على وشك النهوض من سريره عندما وقعت نظرته على مجموعة الآثار التي كانت موجودة هناك. كان قد استعادها من أعماق المختبر رقم 3. وكانت مكدسة بعناية في كومة على الخزانة.
“دكتورة تينا، هل يمكنك من فضلك وصف كيف واجهت 168؟”
“أخذني زوجي لاختيار خاتم زواج. في اللحظة التي وضعت فيها عيني على 168، على الفور ارتديها. أدركت أن هناك شيئًا خاطئًا فقط عندما عدت إلى شقتي. أصبحت أمتلك قدرة خاصة معينة. ”
الإضافة 1: نظرًا لاكتشاف الدكتورة تينا فورًا لخصائصها الشاذة والإبلاغ عنها على الفور، قررت المؤسسة احتواء 168 مباشرة. سيكون وصف شذوذاتها تم تضمينه في الإضافة 2 من خلال سجلات المقابلات.
“يرجى توضيح ما تعنيه بالقدرة الخاصة.”
“يجب أن أشتري ساعة جيب حقًا”.
لقد كانت تلك النسخة منه مدفوعة برغبة لا تشبع في الآثار، تشبه إلى حد كبير قطة مرسومة إلى عمود الخدش. تصرف بشكل اندفاعي، فقد غامر بسرقة الآثار بينما ظل غافلاً عن المخاطر التي تنطوي عليها.
“امم… يمكن أن تتحول يدي إلى ثلاث مجسات غير مرئية. إنه شعور غريب حقًا. كان الأمر كما لو كانت المجسات امتدادًا لجسدي بشكل طبيعي.
قال تشارلز بضع كلمات أخرى لطمأنة ليلي قبل أن يلتفت لينظر إلى مساعده الثاني كونور.
” أعرف ما الذي ستسأله بعد ذلك. تتمتع المجسات بقوة إمساك قوية تعادل قوة ذكرين بالغين. كما أنها مرنة بشكل لا يصدق ويمكن أن تمتد حتى خمسة أمتار عند تمديدها بالكامل. أما عن عيوبه فإن الخاتم يغري الإنسان لارتدائه لا شعورياً؛ بمجرد ارتدائه، سوف يشد بمرور الوقت. يحتاج مرتديها إلى خلعه بشكل دوري حتى يعود إلى حجمه المعتاد. بهذه البساطة؟”
اسم المشروع: الهرم الأرجواني
——————————————
“نعم، الأمر بهذه البساطة. إنها حقًا قطعة صغيرة واضحة. لو أن المشاريع الأخرى كانت جيدة مثل هذا المشروع. صوفيا، الشخص الذي تحت رعايتي، 1068، يمكن التحكم فيه طالما أن لديه ما يكفي من الطعام ولا يسبب مشاكل. ولكن 641 هو الصداع.
“لا تترك حذرك. عد إلى الطريق الآمن في أقرب وقت ممكن. يرجى المغادرة. أنا متعب بعض الشيء”.
“أوه، تينا، لقد سمعت عن ذلك. من الصعب بالفعل التعامل معه. إذا فشل في احتوائه، فإن الجزيرة بأكملها معرضة لخطر استيعابه. لكن إذا أردنا التحدث عن الخطر، فلا أزال أتحدث عنه. أحتفظ بهذا الرقم 134 تحت رعايتي – ”
الإضافة 2:
“مهم! سيداتي، إنها ساعات العمل الآن. يمكننا الدردشة لاحقًا. يرجى الانتباه إلى الموقف.”
طوال الوقت، كان قلقًا بشأن شيء واحد – سواء كان لا يزال على الأرض أم لا. إذا لم يكن كذلك، حتى لو عاد إلى السطح، فلن يتمكن من العودة إلى المنزل.
“آسف، آسف.”
اختتمت المقابلة الساعة 11:41 مساءً
“التحول إلى مجسات؟” فكر تشارلز للحظة قبل أن يرفع يده. حدث شيء غير عادي. كان يشعر بأصابعه تتمدد وتزداد سماكة بسرعة. ولكن بالعين المجردة ظلت يده كما هي.
——————————————
التجربة 2: تم توجيه الموضوع 13 إلى الاحتفاظ بـ 434 وقراءة عبارة ‘أنا قوي’ بصمت في ذهنه ثلاث مرات.
“التحول إلى مجسات؟” فكر تشارلز للحظة قبل أن يرفع يده. حدث شيء غير عادي. كان يشعر بأصابعه تتمدد وتزداد سماكة بسرعة. ولكن بالعين المجردة ظلت يده كما هي.
وفجأة، فُتح درج الطاولة من بعيد، وتطايرت زجاجة كحول في الهواء. كان المشهد غريبًا بشكل لا يصدق.
بدأ تشارلز بتجربة الآثار الجديدة داخل الغرفة. تطايرت العديد من الأشياء الصغيرة في الهواء.
فقد أدى مواجهته مع الجراد إلى فقدان بعض الوثائق المصاحبة، وعندما قفز في البحر، غمرت المياه بعض السجلات ودمرتها.
بعد أن اعتاد تشارلز على هذا الأثر، قرر الاحتفاظ به لاستخدامه الخاص. في حين أنه لا يمكن مقارنته بقناع المهرج أو السكين الأسود من حيث جانبه الهجومي المباشر، إلا أنه يمكن أن يكون مفيدًا جدًا إذا تم استخدامه بشكل جيد.
ما جعل تشارلز يتردد هو أن هذا العنصر الصغير كان له أقل الآثار الجانبية التي واجهها بين الآثار.
“أوه، تينا، لقد سمعت عن ذلك. من الصعب بالفعل التعامل معه. إذا فشل في احتوائه، فإن الجزيرة بأكملها معرضة لخطر استيعابه. لكن إذا أردنا التحدث عن الخطر، فلا أزال أتحدث عنه. أحتفظ بهذا الرقم 134 تحت رعايتي – ”
مداعبًا الخاتم، وسقطت نظرة تشارلز على قطعة أخرى من الورق – توثيق الهرم الأرجواني.
على الرغم من شعوره بإعادة الشحن، لم ينهض تشارلز من السرير. ظهرت ابتسامة باهتة على وجهه وهو يتكئ على وسادته.
___________________________
نتيجة التجربة: ارتفع ارتفاع الموضوع إلى 3 أمتار بينما انخفض ذكائه إلى 60.
نتيجة التجربة: زاد طول الشخص إلى 4 أمتار بينما انخفض ذكائه إلى 40. بسبب الانخفاض الكبير في الشخص ولم يكن قادرًا على فهم المزيد من التعليمات وكان لا بد من
معرف المشروع: 434
اسم المشروع: الهرم الأرجواني
اعتقد في البداية أن كبير المهندسين جيمس هو من أطلق البرج، ولكن تبين أنه الفأر، ليلي.
“لا تترك حذرك. عد إلى الطريق الآمن في أقرب وقت ممكن. يرجى المغادرة. أنا متعب بعض الشيء”.
الوصف: 434 هو هرم بلوري يبلغ طوله 10 سم وارتفاعه 10 سم وعرضه 10 سم. وتم نقلها إلى المؤسسة بسبب الفوضى التي أحدثتها، بحسب ما أفاد قسم شرطة جزيرة الظل.
“يرجى توضيح ما تعنيه بالقدرة الخاصة.”
التجربة 1: تم توجيه موضوع رقم 13 إلى الاحتفاظ بالرقم 434 وقراءة عبارة ‘أنا قوي’ في ذهنه بصمت.
اختتمت المقابلة الساعة 11:41 مساءً
نتيجة التجربة: خضع جسم الشخص لتحول مفاجئ وازداد حجمه بشكل متناسب. وصل طوله إلى 2.5 متر، لكن قدرته على التعبير تضاءلت بشكل كبير. بعد الاختبار، تم الكشف عن أن ذكائه قد انخفض إلى 80.
بدأ تشارلز بتجربة الآثار الجديدة داخل الغرفة. تطايرت العديد من الأشياء الصغيرة في الهواء.
التجربة 2: تم توجيه الموضوع 13 إلى الاحتفاظ بـ 434 وقراءة عبارة ‘أنا قوي’ بصمت في ذهنه ثلاث مرات.
_____________________________
نتيجة التجربة: ارتفع ارتفاع الموضوع إلى 3 أمتار بينما انخفض ذكائه إلى 60.
” أعرف ما الذي ستسأله بعد ذلك. تتمتع المجسات بقوة إمساك قوية تعادل قوة ذكرين بالغين. كما أنها مرنة بشكل لا يصدق ويمكن أن تمتد حتى خمسة أمتار عند تمديدها بالكامل. أما عن عيوبه فإن الخاتم يغري الإنسان لارتدائه لا شعورياً؛ بمجرد ارتدائه، سوف يشد بمرور الوقت. يحتاج مرتديها إلى خلعه بشكل دوري حتى يعود إلى حجمه المعتاد. بهذه البساطة؟”
التجربة 2: تم توجيه الموضوع رقم 13 إلى الاحتفاظ بالرقم 434 وقراءة عبارة “أنا قوي” بصمت في ذهنه أربع مرات.
نتيجة التجربة: زاد طول الشخص إلى 4 أمتار بينما انخفض ذكائه إلى 40. بسبب الانخفاض الكبير في الشخص ولم يكن قادرًا على فهم المزيد من التعليمات وكان لا بد من
إنهاء التجربة. عاد الموضوع إلى طبيعته بعد حوالي 30 دقيقة من فصله عن 434.
اختتمت المقابلة الساعة 11:41 مساءً
———————————
الفصل 24. الغنائم المعركة
#Stephan
“لا تترك حذرك. عد إلى الطريق الآمن في أقرب وقت ممكن. يرجى المغادرة. أنا متعب بعض الشيء”.
الإضافة 2:
