Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 327

الفصل 327 - ملك الشتاء (ركس هايميس) (15)

الفصل 327 - ملك الشتاء (ركس هايميس) (15)

الفصل 327 – ملك الشتاء (ركس هايميس) (15)

generation
غادرت بارباتوس بسهولة مفاجئة.

ما أجمل هذا الحلم. لا يمكن لأسياد الشياطين أن ينجبوا أطفالاً، لذا كان هذا مجرد خيال. حتى مع ذلك، لا تزال ابتسامة تزحف على وجهي…… أتساءل لماذا؟

“لا ينبغي لوصي أن يلعب حوله، أليس كذلك؟”، هذا ما صرحت به الشخصية المعنية.

لا يزال يجب عدم تحريكك، صرخ جسدي بهذه الكلمات عليّ. رفض جسدي الوقوف لأنني لم أستطع الحصول على أي قوة في ركبتيّ. لحسن الحظ، كان هناك شيء مناسب يمكنني استخدامه كعكاز قريبًا: القضيب الفضي المستخدم لفتح وإغلاق الستائر.

بدا ذلك كعذر معقول، لكنه لم يكن الحقيقة كاملة. غادرت مبكرًا اعتبارًا لي كوني مريضًا. ومع ذلك، لم تكن بارباتوس شخصًا يقول ذلك بصوتٍ عالٍ؛ هذا ما أحببته فيها.

أنا هذا النوع من الأشخاص.

إذا تزوجت يومًا ما، ألن يكون من الجيد الزواج من شخص مثل بارباتوس؟ حاولتُ رسم حياة زوجية في ذهني. جاء إلى شكله بسهولة تامة.

أصبحت حواف عيني بايمون رطبة.

حتى لو كان لدينا طفل، فبارباتوس بالتأكيد لن تربيه بنفسها. ستسند المهمة إلى شخص آخر لأنها ستجد أنها مزعجة. كان الأمر واضحًا.

لا يزال يجب عدم تحريكك، صرخ جسدي بهذه الكلمات عليّ. رفض جسدي الوقوف لأنني لم أستطع الحصول على أي قوة في ركبتيّ. لحسن الحظ، كان هناك شيء مناسب يمكنني استخدامه كعكاز قريبًا: القضيب الفضي المستخدم لفتح وإغلاق الستائر.

لم يكن لدي أي خيار سوى تربية الطفل بنفسي، لكن الأشخاص من حولي سيحاولون إيقافي. “لا أعرف عن الآخرين، لكننا لا يمكننا ترك تعليم الطفل لك!”، هذا ما سيقولونه بالإجماع. سأصرخ في وجوههم سائلاً ما السيئ في تربية طفلي، لكن أحدًا لن يستمع لي….

“لا تقترب مني!”

إذن من سيربي الطفل؟ لست متأكدًا، لكنه سينتهي على الأرجح في نظام يربى فيه عدة أشخاص الطفل معًا.

أتساءل كيف كان يجب أن تشعر بايمون عندما سمعت أنني أصبتُ نفسي بأذى. بايمون شخص نبيل ذو قلب حساس. كانت على الأرجح في عذاب. ربما جعل إيذائي لنفسي تعاني أكثر من معرفة انهيار خطتها.

ستلعب لورا، التي ليس لديها الكثير للقيام به وغالبًا ما تتصرف كمن لا وظيفة لها، مع الطفل. ستحضر لابيس وديزي وإيفار أحيانًا بعد انتهائهن من عملهن.

“أ-أنا…..”

بعد أن يكبر رأس الصغير قليلاً، سيبدأون في اتباع جيريمي. سيتطورون إلى طفل شقي للغاية ويقلبون إقليم سيد الشياطين رأسًا على عقب. ستصرخ إيفار: “سيدي الصغير، سيدي الصغير!”، لكن لن يكون لها أي تأثير على الإطلاق.

يمكنني مماراة الآخرين ومواجهتهم. يمكنني القيام بهذه الأشياء كما أشاء. ومع ذلك، هل من المقبول بالنسبة للإنسانية نفسها القيام بشيء مثل هذا؟ هل هذا شيء عالم جيد سيفعله؟

بدلاً من محاولة إيقاف طفلها، ستضحك بارباتوس وتمدح الطفل. وسأكون بجانبها أتنهد باستسلام.

وبالتالي كانت أكثر صراحة من أي نبرة أو تعبير آخر يمكنها عمله، ولم يكن أمامي خيار سوى تلقي مشاعرها الحادة كاملةً.

ما أجمل هذا الحلم. لا يمكن لأسياد الشياطين أن ينجبوا أطفالاً، لذا كان هذا مجرد خيال. حتى مع ذلك، لا تزال ابتسامة تزحف على وجهي…… أتساءل لماذا؟

إذا تزوجت يومًا ما، ألن يكون من الجيد الزواج من شخص مثل بارباتوس؟ حاولتُ رسم حياة زوجية في ذهني. جاء إلى شكله بسهولة تامة.

يكتشف الناس ما هو مستحيل بالنسبة لهم مع نموهم.

أصبحت حواف عيني بايمون رطبة.

لا أستطيع أن أكون بطلاً أو ثوريًا أو فنانًا. يصبح مساري أوضح مع مرور الوقت. على سبيل المثال، قد لا أستطيع أن أصبح حاكمًا رائدًا، لكن بإمكاني أن أصبح شخصًا يحرض ويماري ويواجه الناس.

إذن من سيربي الطفل؟ لست متأكدًا، لكنه سينتهي على الأرجح في نظام يربى فيه عدة أشخاص الطفل معًا.

دانتاليان هو شخص يحرض ويماري ويواجه.

يمكنني مماراة الآخرين ومواجهتهم. يمكنني القيام بهذه الأشياء كما أشاء. ومع ذلك، هل من المقبول بالنسبة للإنسانية نفسها القيام بشيء مثل هذا؟ هل هذا شيء عالم جيد سيفعله؟

سواء أردت ذلك أم لا، فهذه هي هويتي. ولم يكن هناك سبب لأن أحزن بشأن ذلك أيضًا. في المقام الأول، ليس كما لو أنني وُلدت لأنني أردت ذلك. تصلب حياتي في اتجاه غير مرغوب فيه أمر طبيعي أيضًا…….

“أ-أنا…..”

ومع ذلك، هناك أقلية صغيرة من الناس تقع في مسار تفكير غريب.

تعثرتُ خمس مرات فقط محاولاً الوصول من سريري إلى الباب. ربما كان من الأسهل الزحف، لكنني شعرتُ كما لو أنني سأفقد الوعي بالفعل إذا استلقيتُ على الأرض الآن. واصلتُ المضي قدمًا بينما أتشبث بوعيي بأكبر قدر ممكن من اليأس.

إنهم لا يحاولون إيجاد “هويتهم” داخل أنفسهم. بل يبحثون في مكان آخر. كما لو أنهم يعتقدون أن هويتهم موجودة في مكان ما بعيدًا على الأفق الواسع.

يمكنني مماراة الآخرين ومواجهتهم. يمكنني القيام بهذه الأشياء كما أشاء. ومع ذلك، هل من المقبول بالنسبة للإنسانية نفسها القيام بشيء مثل هذا؟ هل هذا شيء عالم جيد سيفعله؟

يطلق الناس أنواعًا مختلفة من الأسماء على ذلك الأفق غير المرئي.

على سبيل المثال، الإنسانية.

على سبيل المثال، الإنسانية.

بايمون، أنتِ لطيفة جدًا لتلطخي نفسك بدماء القارة.

الأمة.

لم يكن لدي أي خيار سوى تربية الطفل بنفسي، لكن الأشخاص من حولي سيحاولون إيقافي. “لا أعرف عن الآخرين، لكننا لا يمكننا ترك تعليم الطفل لك!”، هذا ما سيقولونه بالإجماع. سأصرخ في وجوههم سائلاً ما السيئ في تربية طفلي، لكن أحدًا لن يستمع لي….

العالم.

هل يجب تركه وشأنه؟

يمكنني مماراة الآخرين ومواجهتهم. يمكنني القيام بهذه الأشياء كما أشاء. ومع ذلك، هل من المقبول بالنسبة للإنسانية نفسها القيام بشيء مثل هذا؟ هل هذا شيء عالم جيد سيفعله؟

فتحتُ عينيّ لأرى فضاءً أبيضًا نقيًا يمتد إلى ما لا نهاية أمامي.

خداع وقتل واغتصاب الآخرين – هل كان ذلك بالفعل الصورة الصحيحة للعالم؟

“…….”

هل يجب تركه وشأنه؟

“هل كان عليك حقًا الذهاب إلى حدّ إيذاء نفسك……؟ أنا، أنا لم أرد لك أن تصاب بأذى……!”

يعبّر هذا الأقلية من الناس عن استيائهم بهدوء.

“يمكنني ضمان استمراري في سد طريقكِ. أنا أكبر عائق لكِ…. أثبتي لي ما إذا كان لديكِ الثقة لتحقيق مثلك حتى لو اضطررتِ إلى قتلي!”

لا بأس إذا كنتُ شخصًا متواضعًا أو حتى أنانيًا. ومع ذلك، يجب ألا تكون الإنسانية بتلك الطريقة. بغض النظر عن مدى أنانية ودناءة ذاتي الحالية، يجب أن يقترب المستقبل وصورة الإنسانية تكون عكس تلك الأشياء.

حتى لو كان لدينا طفل، فبارباتوس بالتأكيد لن تربيه بنفسها. ستسند المهمة إلى شخص آخر لأنها ستجد أنها مزعجة. كان الأمر واضحًا.

يحدق هؤلاء الأشخاص مباشرةً في تواضعهم ويقولون “لا” في الوقت نفسه.

أنا هذا النوع من الأشخاص.

كلما وجدت هذه المجموعة من المرضى العقليين أنفسهم في موقف مشكل، يسألون أنفسهم: “ماذا يجب أن تفعله الإنسانية؟” بدلاً من أن يسألوا: “ماذا يجب أن أفعل؟”.

“……بايمون”.

عندما يحدث ذبح أمامهم، فإنهم يستجيبون قائلين “عليّ الهروب”، و”لن تغفر الإنسانية لهذا”، في الوقت نفسه. ثم يحولون البيان الأخير إلى استجابتهم الفعلية.

لو كانت مثالية بالفعل، لفرضت معتقداتها على الآخرين باستمرار. في سهول برونو، ذهبت حتى إلى حد فقدان قوتها السحرية من أجل إنقاذي. لماذا؟ لماذا ستفعل مثل هذه الأمور السخيفة؟

كانوا مجانين.

الأمة.

إنهم يبشرون بشيء غير موجود مثل الإنسانية والعالم ككل ويتصرفون كما لو أنهم حقيقيون. بل إنهم يذهبون إلى حد التصرف كما لو أن ذلك هو هويتهم. ماذا يمكن أن يكون هذا إلا هلاوس المجانين؟

مشيتُ إليها بهدوء.

هناك جمال مرضي في ذلك. من بين كل مرض موجود، عانى الناس من هذا المرض منذ فجر البشرية….

لا يزال يجب عدم تحريكك، صرخ جسدي بهذه الكلمات عليّ. رفض جسدي الوقوف لأنني لم أستطع الحصول على أي قوة في ركبتيّ. لحسن الحظ، كان هناك شيء مناسب يمكنني استخدامه كعكاز قريبًا: القضيب الفضي المستخدم لفتح وإغلاق الستائر.

“دانتاليان”.

طعنتُ الخنجر في وسط عنقي قبل أن تصل أصابع بايمون إليّ. لم أشعر بأي ألم تقريبًا بشكل مفاجئ. شعرتُ وكأن لساني دُفع للأعلى وكأن عينيّ اختفتا.

فتحتُ عينيّ لأرى فضاءً أبيضًا نقيًا يمتد إلى ما لا نهاية أمامي.

“انهار الثقة في جمهورية باتافيا، وتم دفع جمهورية هابسبورغ إلى الزاوية، وليس لدى حكومة فرانكيا الجديدة ما يكفي من القوة لتوحيد القارة. لم تعد هناك أية فصيلة متبقية قادرة على قيادة الجمهوريين. ……تمامًا كما أردت، يا دانتاليان”.

هل نمت؟ عرفت أنني في حلم لأنني تمت دعوتي إلى هنا مرة سابقة أيضًا.

كلما وجدت هذه المجموعة من المرضى العقليين أنفسهم في موقف مشكل، يسألون أنفسهم: “ماذا يجب أن تفعله الإنسانية؟” بدلاً من أن يسألوا: “ماذا يجب أن أفعل؟”.

“……بايمون”.

ومع ذلك، أنا الآن أعلم أن ذلك لم يكن هو السبب. ببساطة لم يكن لديها الشجاعة لفرض مثلها على الآخرين…. على الرغم من أنها كانت تعلم أن المذبحة ضرورية، إلا أنها لم تستطع ارتكاب واحدة. السبب بسيط. ذلك لأنها لم تكن متأكدة تمامًا مما إذا كانت محقة أم لا.

كانت هناك ابتسامة خفيفة على وجه المرأة ذات الشعر القرمزي.

“لماذا فعلت ذلك؟”

“أعتذر إذا جلبتك هنا على الرغم من إرهاقك”.

ربما كان الأمر كذلك أيضًا في سيناريو اللعبة الأصلي أيضًا. على الرغم من أن لديها الفرصة لقتل البطل، إلا أنها أضاعتها. لماذا؟ لأنها اكتشفت أن البطل شخص فاضل. على الرغم من علمها أنه يجب عليها قتل البطل من أجل الشياطين، إلا أنها اختارت في النهاية إنهاء حياتها.

“لا بأس. شعرتُ وكأنني نمتُ ما يكفي لعمر كامل طوال الأيام العشرة الماضية”.

تعثرتُ في طريقي إلى الباب. يمكن للشياطين الإناث إظهار الأحلام فقط للأشخاص القريبين. ظهورها في حلمي يعني أنها كانت في مكان ما في هذا العقار.

اعتدلتُ.

اختفى الفضاء الأبيض النقي. عدتُ إلى الغرفة حيث يرقد جسدي الحقيقي. مررتُ يدي على عنقي وأنا أكافح لأدفع نفسي خارج السرير.

“سآخذ باقي نومي لاحقًا عندما أكون في قبري”.

هاه؟ ألقيتُ تلك التعليقة كمزحة، لكن أصبحت تعابير بايمون مظلمة. بدت حزينة لكنها أيضًا غاضبة من شيء ما.

“…….”

خداع وقتل واغتصاب الآخرين – هل كان ذلك بالفعل الصورة الصحيحة للعالم؟

هاه؟ ألقيتُ تلك التعليقة كمزحة، لكن أصبحت تعابير بايمون مظلمة. بدت حزينة لكنها أيضًا غاضبة من شيء ما.

“أنتِ لا تريدين تضحية بأي شخص…. سواء كانوا شياطين أو حتى أنا…. لذلك قررتِ التخلص من نفسك. سيد شياطين آخر يتخلص منه العالم”.

“انهار الثقة في جمهورية باتافيا، وتم دفع جمهورية هابسبورغ إلى الزاوية، وليس لدى حكومة فرانكيا الجديدة ما يكفي من القوة لتوحيد القارة. لم تعد هناك أية فصيلة متبقية قادرة على قيادة الجمهوريين. ……تمامًا كما أردت، يا دانتاليان”.

استخدمتُ القضيب كعصا مشي لدفع جسدي جزئيًا. ارتعشت أطرافي، لكن هذا كان محتملاً. كانت هناك فترة عندما كانت حالتي أسوأ من هذا. يمكنني بسهولة تحمل شيء من هذا القبيل.

“…….”

“أنتِ لا تريدين تضحية بأي شخص…. سواء كانوا شياطين أو حتى أنا…. لذلك قررتِ التخلص من نفسك. سيد شياطين آخر يتخلص منه العالم”.

“لماذا فعلت ذلك؟”

الأمة.

أصبحت حواف عيني بايمون رطبة.

أتساءل كيف كان يجب أن تشعر بايمون عندما سمعت أنني أصبتُ نفسي بأذى. بايمون شخص نبيل ذو قلب حساس. كانت على الأرجح في عذاب. ربما جعل إيذائي لنفسي تعاني أكثر من معرفة انهيار خطتها.

“كل ما أردته هو السلام فقط. كل ما أردته هو رؤية تلك الكلمة المبتذلة تتحقق…. يجب أن تعرف هذا أكثر من أي شخص آخر، لكن لماذا……؟”

هل نمت؟ عرفت أنني في حلم لأنني تمت دعوتي إلى هنا مرة سابقة أيضًا.

كان صوتها ووجهها في فوضى.

إنهم يبشرون بشيء غير موجود مثل الإنسانية والعالم ككل ويتصرفون كما لو أنهم حقيقيون. بل إنهم يذهبون إلى حد التصرف كما لو أن ذلك هو هويتهم. ماذا يمكن أن يكون هذا إلا هلاوس المجانين؟

وبالتالي كانت أكثر صراحة من أي نبرة أو تعبير آخر يمكنها عمله، ولم يكن أمامي خيار سوى تلقي مشاعرها الحادة كاملةً.

ثم استيقظتُ من الحلم.

“هل كان عليك حقًا الذهاب إلى حدّ إيذاء نفسك……؟ أنا، أنا لم أرد لك أن تصاب بأذى……!”

“لا أريد رؤيتكِ تتألمين. لا أريد رؤيتكِ أنتِ وبارباتوس تقتلان بعضكما البعض. لهذا السبب…….”

“ينطبق الشيء نفسه عليّ، يا بايمون”.

لو كنتُ مكان بايمون، فبالتأكيد لن أعطي بارباتوس أي مساحة للتنفس. كنتُ سأطبق عليها بعد التحالف مع إليزابيث. اختلاق سبب أمر سهل جدًا.

مشيتُ إليها بهدوء.

هل بدا تصرفي غريبًا بالنسبة لها؟ نظرت إليّ بايمون بوجه مملوء بالدموع.

“لا أريد رؤيتكِ تتألمين. لا أريد رؤيتكِ أنتِ وبارباتوس تقتلان بعضكما البعض. لهذا السبب…….”

الأمة.

“لا تقترب مني!”

“يجب عليكِ إثارة المشاكل قبل أن تصبح فصيلة السهول أقوى في خمسين عامًا….؟ هذا عادل وجيد، لكن من المحتمل أنكِ لم تكوني مقتنعة حقًا بأنكِ ستنتصرين. من الواضح أن كل سيد شياطين باستثنائك سيتحد. هل يمكنك الفوز ضدهم جميعًا؟”

توقفتُ في مكاني.

ومع ذلك، هناك أقلية صغيرة من الناس تقع في مسار تفكير غريب.

“أنت وقح وأناني! تتصرف وكأنك لا تعرف شيئًا على الرغم من أنك تعرف كل شيء…. لماذا لن تتجاهل موت امرأة مثلي عندما أجبرت بالفعل موت عشرات الآلاف؟ يجب أن يكون بوسعك السماح لهذه السيدة أن تموت كيفما تشاء…. أن تسقط في الخراب بحماقة…..”

“تحدث الحرب لأن الوجود الأناني المعروف باسم سادة الشياطين موجود…. لذلك قررتِ تضحية بنفسك. لأنكِ لم تردي أن يصاب أحد بأذى…. لم يكن أمامك خيار سوى إيذاء نفسك”.

لم يُسمع للحظة سوى صوت البكاء.

كان صوتها ووجهها في فوضى.

لم أستطع الاقتراب منها أو قول شيء لها.

يحدق هؤلاء الأشخاص مباشرةً في تواضعهم ويقولون “لا” في الوقت نفسه.

أتساءل كيف كان يجب أن تشعر بايمون عندما سمعت أنني أصبتُ نفسي بأذى. بايمون شخص نبيل ذو قلب حساس. كانت على الأرجح في عذاب. ربما جعل إيذائي لنفسي تعاني أكثر من معرفة انهيار خطتها.

بايمون، أنتِ لطيفة جدًا لتلطخي نفسك بدماء القارة.

على الرغم من أنني كنتُ أعلم أن بايمون ستعاني، لا، طعنتُ نفسي لأنني كنتُ أعلم أن بايمون ستعاني. من أجل جعلها تشعر بالذنب وجعلها تتخلى طوعًا عن خطتها لتقسيم جيش الشياطين.

كنتُ أعلم أنها لم تكن مثالية بطبعها.

أنا هذا النوع من الأشخاص.

إنهم لا يحاولون إيجاد “هويتهم” داخل أنفسهم. بل يبحثون في مكان آخر. كما لو أنهم يعتقدون أن هويتهم موجودة في مكان ما بعيدًا على الأفق الواسع.

شخص يسخر ويهزأ بثقة الآخرين.

عندما يحدث ذبح أمامهم، فإنهم يستجيبون قائلين “عليّ الهروب”، و”لن تغفر الإنسانية لهذا”، في الوقت نفسه. ثم يحولون البيان الأخير إلى استجابتهم الفعلية.

“…….”

“أ-أنا…..”

سحبت بصمت خنجرًا من جانبي. أدركت هذا في المرة الأخيرة التي كنت فيها هنا، لكنني أظهر في هذه الأحلام بالملابس الأكثر ألفة بالنسبة لي. أحمل دائمًا خنجرًا معي في كل الأوقات.

اكتشفتُ بايمون جالسة في الخارج.

“……دانتاليان؟”

لم أستطع الاقتراب منها أو قول شيء لها.

هل بدا تصرفي غريبًا بالنسبة لها؟ نظرت إليّ بايمون بوجه مملوء بالدموع.

“انهار الثقة في جمهورية باتافيا، وتم دفع جمهورية هابسبورغ إلى الزاوية، وليس لدى حكومة فرانكيا الجديدة ما يكفي من القوة لتوحيد القارة. لم تعد هناك أية فصيلة متبقية قادرة على قيادة الجمهوريين. ……تمامًا كما أردت، يا دانتاليان”.

وجهت الطرف الحاد من الخنجر نحو نفسي. وبشكل أكثر دقة، وجهته نحو عنقي. انفتحت عينا بايمون على مصرعيهما صدمةً ورفعت يدها نحوي.

لو كانت مثالية بالفعل، لفرضت معتقداتها على الآخرين باستمرار. في سهول برونو، ذهبت حتى إلى حد فقدان قوتها السحرية من أجل إنقاذي. لماذا؟ لماذا ستفعل مثل هذه الأمور السخيفة؟

“لا!”

يعبّر هذا الأقلية من الناس عن استيائهم بهدوء.

طعنتُ الخنجر في وسط عنقي قبل أن تصل أصابع بايمون إليّ. لم أشعر بأي ألم تقريبًا بشكل مفاجئ. شعرتُ وكأن لساني دُفع للأعلى وكأن عينيّ اختفتا.

“أنتِ…… جبانة، يا بايمون”.

ثم استيقظتُ من الحلم.

على الرغم من أنني كنتُ أعلم أن بايمون ستعاني، لا، طعنتُ نفسي لأنني كنتُ أعلم أن بايمون ستعاني. من أجل جعلها تشعر بالذنب وجعلها تتخلى طوعًا عن خطتها لتقسيم جيش الشياطين.

اختفى الفضاء الأبيض النقي. عدتُ إلى الغرفة حيث يرقد جسدي الحقيقي. مررتُ يدي على عنقي وأنا أكافح لأدفع نفسي خارج السرير.

هاه؟ ألقيتُ تلك التعليقة كمزحة، لكن أصبحت تعابير بايمون مظلمة. بدت حزينة لكنها أيضًا غاضبة من شيء ما.

ظللتُ طريح الفراش لأكثر من عشرة أيام متتالية. كان من الطبيعي ألا يتحرك جسدي تمامًا كما أريد. اضطررتُ تقريبًا إلى إلقاء نفسي على الأرض من أجل الخروج من السرير.

اكتشفتُ بايمون جالسة في الخارج.

لا يزال يجب عدم تحريكك، صرخ جسدي بهذه الكلمات عليّ. رفض جسدي الوقوف لأنني لم أستطع الحصول على أي قوة في ركبتيّ. لحسن الحظ، كان هناك شيء مناسب يمكنني استخدامه كعكاز قريبًا: القضيب الفضي المستخدم لفتح وإغلاق الستائر.

“كل ما أردته هو السلام فقط. كل ما أردته هو رؤية تلك الكلمة المبتذلة تتحقق…. يجب أن تعرف هذا أكثر من أي شخص آخر، لكن لماذا……؟”

“كههه…….”

توقفتُ في مكاني.

استخدمتُ القضيب كعصا مشي لدفع جسدي جزئيًا. ارتعشت أطرافي، لكن هذا كان محتملاً. كانت هناك فترة عندما كانت حالتي أسوأ من هذا. يمكنني بسهولة تحمل شيء من هذا القبيل.

“سآخذ باقي نومي لاحقًا عندما أكون في قبري”.

تعثرتُ في طريقي إلى الباب. يمكن للشياطين الإناث إظهار الأحلام فقط للأشخاص القريبين. ظهورها في حلمي يعني أنها كانت في مكان ما في هذا العقار.

بدا ذلك كعذر معقول، لكنه لم يكن الحقيقة كاملة. غادرت مبكرًا اعتبارًا لي كوني مريضًا. ومع ذلك، لم تكن بارباتوس شخصًا يقول ذلك بصوتٍ عالٍ؛ هذا ما أحببته فيها.

تعثرتُ خمس مرات فقط محاولاً الوصول من سريري إلى الباب. ربما كان من الأسهل الزحف، لكنني شعرتُ كما لو أنني سأفقد الوعي بالفعل إذا استلقيتُ على الأرض الآن. واصلتُ المضي قدمًا بينما أتشبث بوعيي بأكبر قدر ممكن من اليأس.

بالكاد تمكنت من عصر كلماتي وأنا أتكئ على العكاز المؤقت.

ومن ثم، عندما فتحتُ الباب-.

ومع ذلك، أنا الآن أعلم أن ذلك لم يكن هو السبب. ببساطة لم يكن لديها الشجاعة لفرض مثلها على الآخرين…. على الرغم من أنها كانت تعلم أن المذبحة ضرورية، إلا أنها لم تستطع ارتكاب واحدة. السبب بسيط. ذلك لأنها لم تكن متأكدة تمامًا مما إذا كانت محقة أم لا.

اكتشفتُ بايمون جالسة في الخارج.

ستلعب لورا، التي ليس لديها الكثير للقيام به وغالبًا ما تتصرف كمن لا وظيفة لها، مع الطفل. ستحضر لابيس وديزي وإيفار أحيانًا بعد انتهائهن من عملهن.

بدت وكأنها لا تعرف ماذا تفعل. كانت تنظر إليّ بحماقة بوجهها الذي أصبح في فوضى بسبب دموعها. كان وجهها الجميل مشوهًا لدرجة أنني لم أتمالك نفسي من الضحك. على الرغم من أنني في الواقع كان لدي القوة فقط لرفع أطراف فمي قليلاً جدًا.

“من المحتمل أنك كنتِ خائفة من مقابلتي شخصيًا. كيف يجب أن أعتذر؟ ما هي الوجه الذي يجب أن أضعه عندما ألتقي به……؟ كان السبب في ذلك أنك لم تتمكني من استيعاب هذا أنك أتيتِ إليّ في حلمي. بجدية، أنتِ جبانة مضحكة للغاية…….”

بالكاد تمكنت من عصر كلماتي وأنا أتكئ على العكاز المؤقت.

لم أستطع الاقتراب منها أو قول شيء لها.

“أنتِ…… جبانة، يا بايمون”.

يطلق الناس أنواعًا مختلفة من الأسماء على ذلك الأفق غير المرئي.

“…….”

بدا ذلك كعذر معقول، لكنه لم يكن الحقيقة كاملة. غادرت مبكرًا اعتبارًا لي كوني مريضًا. ومع ذلك، لم تكن بارباتوس شخصًا يقول ذلك بصوتٍ عالٍ؛ هذا ما أحببته فيها.

“من المحتمل أنك كنتِ خائفة من مقابلتي شخصيًا. كيف يجب أن أعتذر؟ ما هي الوجه الذي يجب أن أضعه عندما ألتقي به……؟ كان السبب في ذلك أنك لم تتمكني من استيعاب هذا أنك أتيتِ إليّ في حلمي. بجدية، أنتِ جبانة مضحكة للغاية…….”

“لا بأس. شعرتُ وكأنني نمتُ ما يكفي لعمر كامل طوال الأيام العشرة الماضية”.

كنتُ أعلم أنها لم تكن مثالية بطبعها.

“أ-أنا…..”

لو كانت مثالية بالفعل، لفرضت معتقداتها على الآخرين باستمرار. في سهول برونو، ذهبت حتى إلى حد فقدان قوتها السحرية من أجل إنقاذي. لماذا؟ لماذا ستفعل مثل هذه الأمور السخيفة؟

“أنت وقح وأناني! تتصرف وكأنك لا تعرف شيئًا على الرغم من أنك تعرف كل شيء…. لماذا لن تتجاهل موت امرأة مثلي عندما أجبرت بالفعل موت عشرات الآلاف؟ يجب أن يكون بوسعك السماح لهذه السيدة أن تموت كيفما تشاء…. أن تسقط في الخراب بحماقة…..”

“أنتِ لا تريدين تضحية بأي شخص…. سواء كانوا شياطين أو حتى أنا…. لذلك قررتِ التخلص من نفسك. سيد شياطين آخر يتخلص منه العالم”.

لا أستطيع أن أكون بطلاً أو ثوريًا أو فنانًا. يصبح مساري أوضح مع مرور الوقت. على سبيل المثال، قد لا أستطيع أن أصبح حاكمًا رائدًا، لكن بإمكاني أن أصبح شخصًا يحرض ويماري ويواجه الناس.

“…….”

اختفى الفضاء الأبيض النقي. عدتُ إلى الغرفة حيث يرقد جسدي الحقيقي. مررتُ يدي على عنقي وأنا أكافح لأدفع نفسي خارج السرير.

“تحدث الحرب لأن الوجود الأناني المعروف باسم سادة الشياطين موجود…. لذلك قررتِ تضحية بنفسك. لأنكِ لم تردي أن يصاب أحد بأذى…. لم يكن أمامك خيار سوى إيذاء نفسك”.

“دانتاليان”.

لم يكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان ولعها جاء من كونها شيطانة أم كان تصرفًا فطريًا لدى بايمون.

“لا ينبغي لوصي أن يلعب حوله، أليس كذلك؟”، هذا ما صرحت به الشخصية المعنية.

“يجب عليكِ إثارة المشاكل قبل أن تصبح فصيلة السهول أقوى في خمسين عامًا….؟ هذا عادل وجيد، لكن من المحتمل أنكِ لم تكوني مقتنعة حقًا بأنكِ ستنتصرين. من الواضح أن كل سيد شياطين باستثنائك سيتحد. هل يمكنك الفوز ضدهم جميعًا؟”

“أنتِ لا تريدين تضحية بأي شخص…. سواء كانوا شياطين أو حتى أنا…. لذلك قررتِ التخلص من نفسك. سيد شياطين آخر يتخلص منه العالم”.

“أ-أنا…..”

“يجب عليكِ إثارة المشاكل قبل أن تصبح فصيلة السهول أقوى في خمسين عامًا….؟ هذا عادل وجيد، لكن من المحتمل أنكِ لم تكوني مقتنعة حقًا بأنكِ ستنتصرين. من الواضح أن كل سيد شياطين باستثنائك سيتحد. هل يمكنك الفوز ضدهم جميعًا؟”

“من المحتمل أنكِ شعرتِ أنه من الجيد أن تخسري. إذا خسرتِ، فيمكنك السقوط بمفردك. هذا كان منطقك”.

على الرغم من ذلك، أعطت بارباتوس عدة أيام للنظر في الاستسلام. في الماضي، اعتقدتُ أن السبب في ذلك هو ثقة بايمون المفرطة ويقينها من انتصارها.

كان الأمر كذلك أيضًا خلال حرب تحالف الهلال.

“يجب عليكِ إثارة المشاكل قبل أن تصبح فصيلة السهول أقوى في خمسين عامًا….؟ هذا عادل وجيد، لكن من المحتمل أنكِ لم تكوني مقتنعة حقًا بأنكِ ستنتصرين. من الواضح أن كل سيد شياطين باستثنائك سيتحد. هل يمكنك الفوز ضدهم جميعًا؟”

لو كنتُ مكان بايمون، فبالتأكيد لن أعطي بارباتوس أي مساحة للتنفس. كنتُ سأطبق عليها بعد التحالف مع إليزابيث. اختلاق سبب أمر سهل جدًا.

بدلاً من محاولة إيقاف طفلها، ستضحك بارباتوس وتمدح الطفل. وسأكون بجانبها أتنهد باستسلام.

على الرغم من ذلك، أعطت بارباتوس عدة أيام للنظر في الاستسلام. في الماضي، اعتقدتُ أن السبب في ذلك هو ثقة بايمون المفرطة ويقينها من انتصارها.

“دانتاليان”.

ومع ذلك، أنا الآن أعلم أن ذلك لم يكن هو السبب. ببساطة لم يكن لديها الشجاعة لفرض مثلها على الآخرين…. على الرغم من أنها كانت تعلم أن المذبحة ضرورية، إلا أنها لم تستطع ارتكاب واحدة. السبب بسيط. ذلك لأنها لم تكن متأكدة تمامًا مما إذا كانت محقة أم لا.

“أنتِ…… جبانة، يا بايمون”.

ربما كان الأمر كذلك أيضًا في سيناريو اللعبة الأصلي أيضًا. على الرغم من أن لديها الفرصة لقتل البطل، إلا أنها أضاعتها. لماذا؟ لأنها اكتشفت أن البطل شخص فاضل. على الرغم من علمها أنه يجب عليها قتل البطل من أجل الشياطين، إلا أنها اختارت في النهاية إنهاء حياتها.

كان الأمر كذلك أيضًا خلال حرب تحالف الهلال.

بايمون، أنتِ لطيفة جدًا لتلطخي نفسك بدماء القارة.

كنتُ أعلم أنها لم تكن مثالية بطبعها.

“إذا كنتُ مخطئًا، فاقتليني حيث أقف”.

لم يُسمع للحظة سوى صوت البكاء.

حدقتُ مباشرةً في عينيها.

بعد أن يكبر رأس الصغير قليلاً، سيبدأون في اتباع جيريمي. سيتطورون إلى طفل شقي للغاية ويقلبون إقليم سيد الشياطين رأسًا على عقب. ستصرخ إيفار: “سيدي الصغير، سيدي الصغير!”، لكن لن يكون لها أي تأثير على الإطلاق.

“يمكنني ضمان استمراري في سد طريقكِ. أنا أكبر عائق لكِ…. أثبتي لي ما إذا كان لديكِ الثقة لتحقيق مثلك حتى لو اضطررتِ إلى قتلي!”

إذا تزوجت يومًا ما، ألن يكون من الجيد الزواج من شخص مثل بارباتوس؟ حاولتُ رسم حياة زوجية في ذهني. جاء إلى شكله بسهولة تامة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Nawaf mad🔥 100
4محمد خالد🔥 100
5ORINCHI ORINCHI🔥 100
6Aemn Aemn🔥 100
7Roger Aaa🔥 100
8Sam 2🔥 100
9Yes No🔥 100
10Starless Night¹³🔥 100

كلما وجدت هذه المجموعة من المرضى العقليين أنفسهم في موقف مشكل، يسألون أنفسهم: “ماذا يجب أن تفعله الإنسانية؟” بدلاً من أن يسألوا: “ماذا يجب أن أفعل؟”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط