Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 328

الفصل 328 - ملك الشتاء (ريكس هايميس) (16)

الفصل 328 - ملك الشتاء (ريكس هايميس) (16)

الفصل 328 – ملك الشتاء (ريكس هايميس) (16)

generation

ماذا لو حدثت مجازر، مما أدى إلى مقتل العديد من الناس، لكن الجاني الذي تسبب في المجازر لا يحاول إيجاد أي أعذار؟ قبل أن تدرك، من المحتمل أن تنتشر الجمهورية “في النهاية” في جميع أنحاء القارة.

هذا لم يكن مجرد تهديد. إذا كنتِ ستقتلينني، فافعلي ذلك. هذا ما فكرت فيه حقًا.

سيتمكن الناس من النظر إلى الجمال دون أي شكوك أو شبهات.

إن قتلي لن ينتهي بموت شخص واحد. سيقطع أيضًا الجسر المؤقت بين فصائل السهول والجبال والحياديين. سيكون أيضًا موت الوسيط بين الشياطين والبشر. ستدمرين أيضًا الطريقة الوحيدة لقمع سادة الشياطين غير المنتسبين بقتل حبيبة غاميجين.

ومع ذلك، إذا قتلتِ الناس من أجل ذلك الشيء، فلن يعود ذلك الشيء صحيحًا. هذا مفارقة يواجهها الكثير من المثاليين.

علاوة على ذلك، هناك أيضًا أرواح فُقدت من أجل الوصول إلى هذه المرحلة.

إن قتلي لن ينتهي بموت شخص واحد. سيقطع أيضًا الجسر المؤقت بين فصائل السهول والجبال والحياديين. سيكون أيضًا موت الوسيط بين الشياطين والبشر. ستدمرين أيضًا الطريقة الوحيدة لقمع سادة الشياطين غير المنتسبين بقتل حبيبة غاميجين.

الخمسون ألف حياة التي سقطت في أوسترليتز وبرونو على التوالي، ونزف الموت المقرر لألفين على جبال الأسود، وحياة كل من أغاريس وبعل تقع أيضًا فوق كل هذا.

50 نقطة عاطفة. تم كسر قفل نقاط العاطفة الأول.

بطبيعة الحال، كان وزن عشرات الآلاف من الأرواح البريئة على كتفيّ. ارتكبت كل مذابحي بنوايا واضحة.

“يرجى عدم الاستخفاف بي. لقد قتلتُ بالفعل عشرة آلاف شخص. إضافتك فوق ذلك لن تحدث فرقًا.”

اعترفت تمامًا أن هذا كان مسؤوليتي. لا عذر في ذلك.

عقد أبدي لا يمكن كسره. عقد من الدم.

كنا على قمة جبل بلا مجال للأعذار. هذه أرض قاحلة لا يمكنك حتى زرع الأعذار فيها كبذور لحصدها لاحقًا. مقبرة أشباح مع رفع رؤوسهم عاليًا. أرض قاحلة من الجليد حيث لا يمكن أن يولد أي شيء.

حقيقة أن بايمون لم تتمكن من التظاهر بالجهل جعلت من الواضح أنها تمتلك مثلاً في أجمل صوره. كنت الآن سأضع تلك الجمال على ورقة بيضاء وأعرضه في متحف عقلي إلى الأبد.

الشخص الذي يرغب في إنكار هذا يحتاج إلى عذر رائع.

نعم، تقليص. بغض النظر عما قد يعتقده الآخرون، أعتبر هذا سقوطًا.

يمكنك أن تكوني مثل إليزابيث وتعلني تحسين البشرية وأمتك. لا يهم ما هو العذر. الجزء المهم هو ما إذا كان لديك العزم وما إذا كان هناك أي نفاق في كلماتك. فهمت بايمون هذه الحقيقة جيدًا.

ابتسمتُ بشدة.

“لا يوجد طريقة… يمكنني بها قتلك…”

إن قتلي لن ينتهي بموت شخص واحد. سيقطع أيضًا الجسر المؤقت بين فصائل السهول والجبال والحياديين. سيكون أيضًا موت الوسيط بين الشياطين والبشر. ستدمرين أيضًا الطريقة الوحيدة لقمع سادة الشياطين غير المنتسبين بقتل حبيبة غاميجين.

أخرجت بايمون كلماتها كحيوان مصاب.

علاوة على ذلك، هناك أيضًا أرواح فُقدت من أجل الوصول إلى هذه المرحلة.

“الشخص الذي فهمني… وقبلني، وسامحني.”

هل بسبب بكائها كثيرًا؟ كانت عينا بايمون ضبابيتين. نادت بايمون اسمي بصوت فارغ إلى حد ما مع نبرة قلقة إلى حد ما. جثوت لأكون على مستوى عينيها.

كان غلافها يتحطم. ظهرت الحصوة التي كانت مدفونة عميقًا في صدرها على وجهها. لم يكن وجهها سطح مشاعرها، بل كان القاع. صحيح. بخلافي، لديها قاع.

“لا يوجد طريقة… يمكنني بها قتلك…”

“أول شخص أحببته…!”

كل ما كان مطلوبًا الآن هو كذبة واحدة. سيكون إضافة هذا الشيء الواحد كافية لسرقة روح الفتاة التي كانت تبكي أمامي بلا هوادة.

صرخت بايمون.

الخمسون ألف حياة التي سقطت في أوسترليتز وبرونو على التوالي، ونزف الموت المقرر لألفين على جبال الأسود، وحياة كل من أغاريس وبعل تقع أيضًا فوق كل هذا.

“لا يمكنني قتل شخص مثل هذا!”

“أحبكِ، يا بايمون.”

قلتِ ذلك يا بايمون. اعترفتِ أنكِ لا تستطيعين قتلي.

يشير معتقد المرء إلى هويتهم ككل. ولذلك، يعني التقاط شخص أنك تدمر هوية شخص ما من جذورها.

حسنًا. في هذه اللحظة، مثل ورقة تتساقط من زنبقة، سقط إلى الأرض في صمت مثال جميل لا يمتلكه سوى القلة النادرة من البشر في العالم.

عقد أبدي لا يمكن كسره. عقد من الدم.

بايمون امرأة ضحت في صمت لمئات السنين من أجل مثلها. ما زالت كل ذهب القارة تافهة مقارنةً بجهودها. وعلى الرغم من كل هذا، لم ترد قتلي، لا، لم تستطع. رفض هذا المثل المثالي للغاية والعاطفة القوية للغاية.

كل ما كان مطلوبًا الآن هو كذبة واحدة. سيكون إضافة هذا الشيء الواحد كافية لسرقة روح الفتاة التي كانت تبكي أمامي بلا هوادة.

في تلك الحالة، دعونا نبرم عقدًا.

خطوتُ نصف خطوة إلى الأمام وسرقت شفتيها قبل أن تتمكن من رد الفعل.

مسحتُ دموع بايمون بيدي.

كان غلافها يتحطم. ظهرت الحصوة التي كانت مدفونة عميقًا في صدرها على وجهها. لم يكن وجهها سطح مشاعرها، بل كان القاع. صحيح. بخلافي، لديها قاع.

“اتركي إيمانك معي.”

سأريكِ ذلك الآن.

عقد أبدي لا يمكن كسره. عقد من الدم.

“أول شخص أحببته…!”

“يا بايمون، في النهاية، أنتِ غير قادرة على قتلي، شخص واحد. إذا طُلب منك تضحية بعشرة آلاف حياة صحية من أجل الجمهورية، فستختارين لا شيء. هذا هو حدك. لكنني مختلفة.”

ومع ذلك، إذا قتلتِ الناس من أجل ذلك الشيء، فلن يعود ذلك الشيء صحيحًا. هذا مفارقة يواجهها الكثير من المثاليين.

“دانتاليان…..”

يمكنك أن تكوني مثل إليزابيث وتعلني تحسين البشرية وأمتك. لا يهم ما هو العذر. الجزء المهم هو ما إذا كان لديك العزم وما إذا كان هناك أي نفاق في كلماتك. فهمت بايمون هذه الحقيقة جيدًا.

هل بسبب بكائها كثيرًا؟ كانت عينا بايمون ضبابيتين. نادت بايمون اسمي بصوت فارغ إلى حد ما مع نبرة قلقة إلى حد ما. جثوت لأكون على مستوى عينيها.

في هذا الصدد، لم يعنِ التقاطها أي شيء جيد.

“حقيقة أنه لا يمكن قتل عشرة آلاف لصالح الجمهورية هي شيء تدركينه. لا تملك المعتقدات السلطة لذبح عدد كبير من الأرواح إلى هذا الحد. ومع ذلك، تعلمين أيضًا أن معتقدًا بمثل هذا القدر من الحق لا وجود له.”

ماذا لو حدثت مجازر، مما أدى إلى مقتل العديد من الناس، لكن الجاني الذي تسبب في المجازر لا يحاول إيجاد أي أعذار؟ قبل أن تدرك، من المحتمل أن تنتشر الجمهورية “في النهاية” في جميع أنحاء القارة.

لا يمكنك ارتكاب مجازر طالما أنك “شخص جيد”.

O

لا يعرف معظم المثاليين هذا. حتى لو عرفوا، فإنهم يتجاهلونه.

تخلت لورا عن نظرتها للعالم واختارت البقاء إلى جانبي. أصبحت غاميجين امرأة مهووسة بالحب. فقدت إيفار الهوية التي بنتها لآلاف السنين وتم تقليصها لتصبح خادمتي.

حقيقة أن بايمون لم تتمكن من التظاهر بالجهل جعلت من الواضح أنها تمتلك مثلاً في أجمل صوره. كنت الآن سأضع تلك الجمال على ورقة بيضاء وأعرضه في متحف عقلي إلى الأبد.

لو كان جسدي في حالة أفضل، لكنت قد سحبت بايمون إلى سريري وحولتها إلى فوضى. شعرتُ نوعًا ما أن القبلة لم تكن كافية. حسنًا، إذا لم يكن لديك أسنان، فعليك الاكتفاء بلثتك.

“ومع ذلك، يمكن لشخص شرير أن يذبح عشرة آلاف.”

“هذا عقد. من الآن فصاعدًا، ستتخلين عن كل مثلكِ. ليس لديكِ الحق في النطق بمثل هذه المثل عندما لا تستطيعين حتى قتلي…. يا بايمون، يرجى خفض نفسك إلى مجرد سيدة.”

تحولت تعابير بايمون إلى الصدمة.

انتهى كل شيء في اللحظة التي اعترفتِ فيها أنكِ لا تستطيعين قتلي.

“دانتاليان… ماذا تقولين….”

رسمت الدموع التي تجمعت حول عينيها خطًا أملسًا على خدها.

“ألم أقل ذلك من قبل؟ سأتصرف كوكيل لرغبتك.”

“آه، مم…. هاه.”

ابتسمتُ.

الشيء المؤسف الوحيد في تلك اللحظة هو حقيقة أن جسدي يؤلمني حقًا الآن.

تأكدت من القيام بذلك برفق أكبر قدر ممكن. لجعلها ترغب لا واعيًا في الاعتماد عليّ.

على الأقل، كنتُ أعلم أن التفكير في امرأة أخرى بينما أقبل شخصًا ما ليس مهذبًا. إذا فكرت في الأمر، أنا رجل مؤدب. يمكنك القول إنني التجسيد المادي للذوق.

“سأقتل الأشياء التي لا تستطيعين قتلها. سأفرض التضحيات التي لا تستطيعين التسامح معها. يمكنك وضع العبء الذي كان على كتفيكِ. في المقام الأول، لم يكن ذلك العبء شيئًا كان ينبغي أن تتحمليه.”

هذا لم يكن مجرد تهديد. إذا كنتِ ستقتلينني، فافعلي ذلك. هذا ما فكرت فيه حقًا.

“هذا سخيف!”

يمكنك أن تكرسي حياتك لشيء لأنكِ تعتقدين أنه صحيح.

صرخت بايمون.

فُتح فمها وأُغلق مرارًا وتكرارًا. تسربت شهقات لا معنى لها من بين شفتيها.

“أنا-أنا لا أريد ذلك…. لم أفعل أبدًا…!”

ضحكتُ بمتعة. كانت أطرافي تصرخ لأنني لم أتعافَ بعد تمامًا؛ ومع ذلك، كان عليّ أن أضحك إذا أردتُ تحمل الألم.

“هذا كذب. لقد أردتِ ذلك مرة واحدة على الأقل، لا، لقد توقت لذلك مئات الآلاف من المرات.”

نظرت إلى عيني بايمون الحمراء المرصعتين بالجواهر بيقين.

“هذا سخيف!”

“أن تستيقظ يومًا ما في عالم مختلف حيث لا يتم التمييز بين الشياطين والبشر…. ما أعظمه لو حدث ذلك! أنا متأكدة أنك على الأرجح توقتِ لهذا حتى البكاء. هل أنا مخطئة؟”

“آه، آه….”

الشخص الذي يرغب في إنكار هذا يحتاج إلى عذر رائع.

فُتح فمها وأُغلق مرارًا وتكرارًا. تسربت شهقات لا معنى لها من بين شفتيها.

“يرجى عدم الاستخفاف بي. لقد قتلتُ بالفعل عشرة آلاف شخص. إضافتك فوق ذلك لن تحدث فرقًا.”

“هذا عقد. من الآن فصاعدًا، ستتخلين عن كل مثلكِ. ليس لديكِ الحق في النطق بمثل هذه المثل عندما لا تستطيعين حتى قتلي…. يا بايمون، يرجى خفض نفسك إلى مجرد سيدة.”

حقيقة أن بايمون لم تتمكن من التظاهر بالجهل جعلت من الواضح أنها تمتلك مثلاً في أجمل صوره. كنت الآن سأضع تلك الجمال على ورقة بيضاء وأعرضه في متحف عقلي إلى الأبد.

يمكنك أن تكرسي حياتك لشيء لأنكِ تعتقدين أنه صحيح.

تأكدت من القيام بذلك برفق أكبر قدر ممكن. لجعلها ترغب لا واعيًا في الاعتماد عليّ.

ومع ذلك، إذا قتلتِ الناس من أجل ذلك الشيء، فلن يعود ذلك الشيء صحيحًا. هذا مفارقة يواجهها الكثير من المثاليين.

خطوتُ نصف خطوة إلى الأمام وسرقت شفتيها قبل أن تتمكن من رد الفعل.

لكن ماذا لو تسبب شخص سيئ منذ البداية في المجازر؟

عقد أبدي لا يمكن كسره. عقد من الدم.

ماذا لو حدثت مجازر، مما أدى إلى مقتل العديد من الناس، لكن الجاني الذي تسبب في المجازر لا يحاول إيجاد أي أعذار؟ قبل أن تدرك، من المحتمل أن تنتشر الجمهورية “في النهاية” في جميع أنحاء القارة.

أغمضت بايمون عينيها ببطء.

مع هذا، سيكون هناك شخص مسؤول واضح عن المجازر، وستتحقق الجمهورية أيضًا. إذا لم يقل الجاني إنه ارتكب المجازر من أجل الجمهورية، فستكون الجمهورية غير مرتبطة بالجرائم وتظل في أنقى صورها.

هذا لم يكن مجرد تهديد. إذا كنتِ ستقتلينني، فافعلي ذلك. هذا ما فكرت فيه حقًا.

لن يكون هناك أبطال أو تضحيات في تلك العالم.

كنا على قمة جبل بلا مجال للأعذار. هذه أرض قاحلة لا يمكنك حتى زرع الأعذار فيها كبذور لحصدها لاحقًا. مقبرة أشباح مع رفع رؤوسهم عاليًا. أرض قاحلة من الجليد حيث لا يمكن أن يولد أي شيء.

سيوجد فقط فرد شرير بارز.

سيوجد فقط فرد شرير بارز.

سيتمكن الناس من النظر إلى الجمال دون أي شكوك أو شبهات.

لم تظهر حتى شظية من المقاومة الآن. كانت تقبلني ككل. سقطت بايمون.

“لكن، ماذا …. ماذا سيحدث لكِ، إذن!؟”

كنت أفكر في هذا النوع من الأفكار بينما أقبل الفتاة التي أعلنت حبي لها. أنا حقًا شخص مثير للسخرية. حسنًا، هذا ليس بالضبط جديدًا….

“يرجى عدم الاستخفاف بي. لقد قتلتُ بالفعل عشرة آلاف شخص. إضافتك فوق ذلك لن تحدث فرقًا.”

استسلمت بايمون لذلك فرضتُ عليها قبلة أكثر حميمية. لمست جسدي بحذر كما لو كانت تحاول دفعي بعيدًا، لكن هذا النوع الضعيف من المقاومة جعل أجسادنا تتقارب أكثر فقط. تلاشت محاولاتها تدريجياً.

ضحكتُ بمتعة. كانت أطرافي تصرخ لأنني لم أتعافَ بعد تمامًا؛ ومع ذلك، كان عليّ أن أضحك إذا أردتُ تحمل الألم.

استسلمت بايمون لذلك فرضتُ عليها قبلة أكثر حميمية. لمست جسدي بحذر كما لو كانت تحاول دفعي بعيدًا، لكن هذا النوع الضعيف من المقاومة جعل أجسادنا تتقارب أكثر فقط. تلاشت محاولاتها تدريجياً.

ضعيفو الكفاءة هم أصحاب النوايا الحسنة والأشرار هم الأكفاء. لسبب ما، كان العالم هكذا. إذا كان لديك حس الفكاهة، فمن الطبيعي أن تضحك هنا.

انتهى كل شيء في اللحظة التي اعترفتِ فيها أنكِ لا تستطيعين قتلي.

“أنا أقدر اهتمامك، لكن يرجى فهم الموضوع. إذا كنتِ تحملين أفكارًا حول محاولة إنقاذي، فيرجى إلقاءها في سلة المهملات. لا أريد مثل هذا الشيء.”

ومع ذلك، إذا قتلتِ الناس من أجل ذلك الشيء، فلن يعود ذلك الشيء صحيحًا. هذا مفارقة يواجهها الكثير من المثاليين.

“أنا أيضًا لا أرغب في ترك كل الأعباء عليك بدلاً من ذلك!”

في هذا الصدد، لم يعنِ التقاطها أي شيء جيد.

ابتسمتُ بشدة.

“ومع ذلك، يمكن لشخص شرير أن يذبح عشرة آلاف.”

“آسفة، لكن مثل هذه الأشياء لم تعد مهمة.”

رسمت الدموع التي تجمعت حول عينيها خطًا أملسًا على خدها.

ألا تفهمين بعد؟ لا أطلب موافقة الأطراف الأخرى. سيجعل طلب الموافقة منهم شركاء. لا يحتاج الطغاة الحقيقيون إلى شيء مثل الشركاء.

بينما شعرتُ بالليل الصامت الآن.

انتهى كل شيء في اللحظة التي اعترفتِ فيها أنكِ لا تستطيعين قتلي.

「عاطفة عميقة! يعتمد عليك الطرف الآخر حقًا. أُعطي لقب جديد للطرف الآخر بسبب هذا الرباط.」

كل ما كان مطلوبًا الآن هو كذبة واحدة. سيكون إضافة هذا الشيء الواحد كافية لسرقة روح الفتاة التي كانت تبكي أمامي بلا هوادة.

ومع ذلك، إذا قتلتِ الناس من أجل ذلك الشيء، فلن يعود ذلك الشيء صحيحًا. هذا مفارقة يواجهها الكثير من المثاليين.

سأريكِ ذلك الآن.

“اتركي إيمانك معي.”

“أحبكِ، يا بايمون.”

سيوجد فقط فرد شرير بارز.

“هاه….؟”

علاوة على ذلك، هناك أيضًا أرواح فُقدت من أجل الوصول إلى هذه المرحلة.

خطوتُ نصف خطوة إلى الأمام وسرقت شفتيها قبل أن تتمكن من رد الفعل.

يشير معتقد المرء إلى هويتهم ككل. ولذلك، يعني التقاط شخص أنك تدمر هوية شخص ما من جذورها.

انفتحت عينا بايمون على مصراعيهما. كان هناك قدر ضئيل من المقاومة. كافحت لدفعي بعيدًا.

“لكن، ماذا …. ماذا سيحدث لكِ، إذن!؟”

استفدت من إصاباتي ضدها. كنتُ أعقد حاجبيّ كما لو أن جسدي كان يتألم كلما حاولت بايمون التحرك. توقفت بايمون عن الكفاح فور ملاحظتها لذلك. ربما تذكرت حقيقة أنني ما زلت مصابًا بجروح خطيرة.

الشيء المؤسف الوحيد في تلك اللحظة هو حقيقة أن جسدي يؤلمني حقًا الآن.

استغللتُ تلك الفرصة.

مع هذا، سيكون هناك شخص مسؤول واضح عن المجازر، وستتحقق الجمهورية أيضًا. إذا لم يقل الجاني إنه ارتكب المجازر من أجل الجمهورية، فستكون الجمهورية غير مرتبطة بالجرائم وتظل في أنقى صورها.

استسلمت بايمون لذلك فرضتُ عليها قبلة أكثر حميمية. لمست جسدي بحذر كما لو كانت تحاول دفعي بعيدًا، لكن هذا النوع الضعيف من المقاومة جعل أجسادنا تتقارب أكثر فقط. تلاشت محاولاتها تدريجياً.

قبلتُ بايمون برقة أكبر.

في النهاية، كل ما تبقى هو احتضاننا لبعضنا البعض.

“أنا أقدر اهتمامك، لكن يرجى فهم الموضوع. إذا كنتِ تحملين أفكارًا حول محاولة إنقاذي، فيرجى إلقاءها في سلة المهملات. لا أريد مثل هذا الشيء.”

“….،،،….”

ألا تفهمين بعد؟ لا أطلب موافقة الأطراف الأخرى. سيجعل طلب الموافقة منهم شركاء. لا يحتاج الطغاة الحقيقيون إلى شيء مثل الشركاء.

أغمضت بايمون عينيها ببطء.

ألا تفهمين بعد؟ لا أطلب موافقة الأطراف الأخرى. سيجعل طلب الموافقة منهم شركاء. لا يحتاج الطغاة الحقيقيون إلى شيء مثل الشركاء.

رسمت الدموع التي تجمعت حول عينيها خطًا أملسًا على خدها.

رسمت الدموع التي تجمعت حول عينيها خطًا أملسًا على خدها.

في الوقت نفسه، رنّ صوت تأثير يبدو حزينًا بالنسبة لي الآن.

الشيء المؤسف الوحيد في تلك اللحظة هو حقيقة أن جسدي يؤلمني حقًا الآن.

O

ربما ستستمع بايمون لأوامري من الآن فصاعدًا. قد تجعل بعض بقايا مثلها تتصرف تعسفًا، لكن يجب أن أتمكن من منع ذلك إذا طلبت بقوة كافية. هذه هي النهاية النموذجية لبطلة تم التغلب عليها.

「عاطفة عميقة! يعتمد عليك الطرف الآخر حقًا. أُعطي لقب جديد للطرف الآخر بسبب هذا الرباط.」

“لا يمكنني قتل شخص مثل هذا!”

O

بطبيعة الحال، كان وزن عشرات الآلاف من الأرواح البريئة على كتفيّ. ارتكبت كل مذابحي بنوايا واضحة.

50 نقطة عاطفة. تم كسر قفل نقاط العاطفة الأول.

قبل مقابلتي، كانت بايمون كاملة كشخص. لم تحتج إلى أي شخص آخر. ومع ذلك، بعد مقابلتي، اكتسبت شيئًا ذا قيمة مساوية لمعتقداتها.

الخطوة الأولى لالتقاط بايمون كانت لا شيء سوى جعلها تتخلى عن مثلها. كان هذا حرفيًا مزحة خبيثة. ومع ذلك، في هذه المرحلة، فهمت تمامًا لماذا كان الأمر كذلك.

“أن تستيقظ يومًا ما في عالم مختلف حيث لا يتم التمييز بين الشياطين والبشر…. ما أعظمه لو حدث ذلك! أنا متأكدة أنك على الأرجح توقتِ لهذا حتى البكاء. هل أنا مخطئة؟”

50 نقطة عاطفة ربما ليست بأي حال من الأحوال قيمة عشوائية. لهذه القيمة معنى محدد وراءها. إنها القيمة التي يمكن للشخص عندها الحفاظ على هوياتهم وحب شركائهم في الوقت نفسه. توازن رائع.

50 نقطة عاطفة ربما ليست بأي حال من الأحوال قيمة عشوائية. لهذه القيمة معنى محدد وراءها. إنها القيمة التي يمكن للشخص عندها الحفاظ على هوياتهم وحب شركائهم في الوقت نفسه. توازن رائع.

إذا كانت مشاعرهم أقل من 50، فربما سيختارون معتقدهم على شريكهم إذا اضطروا إلى اتخاذ خيار. إذا كان أعلى، فسيعطون الأولوية لشريكهم. 50 بالضبط يعني أنهم لا يستطيعون اختيار أحد الجانبين أو الآخر….

استفدت من إصاباتي ضدها. كنتُ أعقد حاجبيّ كما لو أن جسدي كان يتألم كلما حاولت بايمون التحرك. توقفت بايمون عن الكفاح فور ملاحظتها لذلك. ربما تذكرت حقيقة أنني ما زلت مصابًا بجروح خطيرة.

في هذا الصدد، لم يعنِ التقاطها أي شيء جيد.

لا يعرف معظم المثاليين هذا. حتى لو عرفوا، فإنهم يتجاهلونه.

قبل مقابلتي، كانت بايمون كاملة كشخص. لم تحتج إلى أي شخص آخر. ومع ذلك، بعد مقابلتي، اكتسبت شيئًا ذا قيمة مساوية لمعتقداتها.

“هذا سخيف!”

يشير معتقد المرء إلى هويتهم ككل. ولذلك، يعني التقاط شخص أنك تدمر هوية شخص ما من جذورها.

“آه، مم…. هاه.”

تخلت لورا عن نظرتها للعالم واختارت البقاء إلى جانبي. أصبحت غاميجين امرأة مهووسة بالحب. فقدت إيفار الهوية التي بنتها لآلاف السنين وتم تقليصها لتصبح خادمتي.

لم تظهر حتى شظية من المقاومة الآن. كانت تقبلني ككل. سقطت بايمون.

نعم، تقليص. بغض النظر عما قد يعتقده الآخرون، أعتبر هذا سقوطًا.

كان غلافها يتحطم. ظهرت الحصوة التي كانت مدفونة عميقًا في صدرها على وجهها. لم يكن وجهها سطح مشاعرها، بل كان القاع. صحيح. بخلافي، لديها قاع.

“آه، مم…. هاه.”

كنا على قمة جبل بلا مجال للأعذار. هذه أرض قاحلة لا يمكنك حتى زرع الأعذار فيها كبذور لحصدها لاحقًا. مقبرة أشباح مع رفع رؤوسهم عاليًا. أرض قاحلة من الجليد حيث لا يمكن أن يولد أي شيء.

قبلتُ بايمون برقة أكبر.

استغللتُ تلك الفرصة.

لم تظهر حتى شظية من المقاومة الآن. كانت تقبلني ككل. سقطت بايمون.

“هاه….؟”

الشيء المؤسف الوحيد في تلك اللحظة هو حقيقة أن جسدي يؤلمني حقًا الآن.

لم تظهر حتى شظية من المقاومة الآن. كانت تقبلني ككل. سقطت بايمون.

لو كان جسدي في حالة أفضل، لكنت قد سحبت بايمون إلى سريري وحولتها إلى فوضى. شعرتُ نوعًا ما أن القبلة لم تكن كافية. حسنًا، إذا لم يكن لديك أسنان، فعليك الاكتفاء بلثتك.

「عاطفة عميقة! يعتمد عليك الطرف الآخر حقًا. أُعطي لقب جديد للطرف الآخر بسبب هذا الرباط.」

كنت أفكر في هذا النوع من الأفكار بينما أقبل الفتاة التي أعلنت حبي لها. أنا حقًا شخص مثير للسخرية. حسنًا، هذا ليس بالضبط جديدًا….

حقيقة أن بايمون لم تتمكن من التظاهر بالجهل جعلت من الواضح أنها تمتلك مثلاً في أجمل صوره. كنت الآن سأضع تلك الجمال على ورقة بيضاء وأعرضه في متحف عقلي إلى الأبد.

ربما ستستمع بايمون لأوامري من الآن فصاعدًا. قد تجعل بعض بقايا مثلها تتصرف تعسفًا، لكن يجب أن أتمكن من منع ذلك إذا طلبت بقوة كافية. هذه هي النهاية النموذجية لبطلة تم التغلب عليها.

“ألم أقل ذلك من قبل؟ سأتصرف كوكيل لرغبتك.”

كان الجيش بأكمله الآن تحت سيطرتي.

كنا على قمة جبل بلا مجال للأعذار. هذه أرض قاحلة لا يمكنك حتى زرع الأعذار فيها كبذور لحصدها لاحقًا. مقبرة أشباح مع رفع رؤوسهم عاليًا. أرض قاحلة من الجليد حيث لا يمكن أن يولد أي شيء.

تستمع بارباتوس إلى نصيحتي، أُسرت بايمون وغاميجين من قبلي، ولا تُظهر مارباس أي علامات تدل على رغبتها في اتخاذ تحركات كبيرة. خاتمة رائعة.

“الشخص الذي فهمني… وقبلني، وسامحني.”

ربما ستوبخني لابيس إذا أخبرتها بهذا، على أي حال.

كان الجيش بأكمله الآن تحت سيطرتي.

على الأقل، كنتُ أعلم أن التفكير في امرأة أخرى بينما أقبل شخصًا ما ليس مهذبًا. إذا فكرت في الأمر، أنا رجل مؤدب. يمكنك القول إنني التجسيد المادي للذوق.

“هاه….؟”

ولذلك، ركزت على إحساس شفتي بايمون.

سيتمكن الناس من النظر إلى الجمال دون أي شكوك أو شبهات.

بينما شعرتُ بالليل الصامت الآن.

كنت أفكر في هذا النوع من الأفكار بينما أقبل الفتاة التي أعلنت حبي لها. أنا حقًا شخص مثير للسخرية. حسنًا، هذا ليس بالضبط جديدًا….

ماذا لو حدثت مجازر، مما أدى إلى مقتل العديد من الناس، لكن الجاني الذي تسبب في المجازر لا يحاول إيجاد أي أعذار؟ قبل أن تدرك، من المحتمل أن تنتشر الجمهورية “في النهاية” في جميع أنحاء القارة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط